كلمة

لتسائي

جذورها: تسو · سوء

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة تسو

تاج العروسج37 ص246
تسو : (و (﴾ تاساهُ) : أَهْمَلَهُ الجوهرِيُّ: وَقَالَ ابْن الأعرابيِّ: أَي (آذاهُ واسْتَخَفَّ بِهِ) . وساتَاهُ: لَعِبَ مَعَه السَّفَلَّقَةَ.

تاج العروس، مادة «تسو»، ج37، ص246.

جمهرة اللغةج1 ص399
(ت س و) [توس] يُقَال: فلَان من توس صدق وَمن سوس صدق أَي من مَعْدن صدق. (ت س ه ـ) [سته] ستهت الرجل أستهه ستها إِذا ضربت استه. وَرجل مستوه: كِنَايَة عَن الْفَاحِشَة. (ت س ي) [تَيْس] التيس: مَعْرُوف من الظباء والمعز والوعول. وَمثل من أمثالهم: استتيست العنز أَي صَارَت كالتيس فِي جرأتها وحركتها. (بَاب التَّاء والشين مَعَ الْحُرُوف الَّتِي تليهما فِي الثلاثي الصَّحِيح) (ت ش ص) أهملت التَّاء والشين مَعَ الصَّاد وَالضَّاد والطاء والظاء. (ت ش ع) [شتع] شتع يشتع شتعا إِذا جزع من مرض أَو جوع مثل شكع سَوَاء. [عتش] والعتش: مصدر عتشه يعتشه عتشا إِذا عطفه وَلَيْسَ بثبت. يُقَال: عتشت الْعود أعتشه إِذا عطفته. (ت ش غ) [شتغ] شتغت الشَّيْء أشتغه شتغا إِذا وطئته وذللته. والمشاتغ: المهالك. (ت ش ف) أهملت وَكَذَلِكَ مَعَ الْقَاف وَالْكَاف وَاللَّام. (ت ش م) [متش] متشت الشَّيْء أمتشه متشا إِذا جمعته بأصابعك. وَيُقَال: متشت أخلاف النَّاقة بأصابعي إِذا احتلبتها احتلابا ضَعِيفا. والمتش: بَيَاض فِي أظفار الْأَحْدَاث. والمتش أَيْضا: سوء فِي الْبَصَر رجل أمتش وَامْرَأَة متشاء. [شتم] وشتمت الرجل أشتمه شتما وَالِاسْم الشتيمة والمشتمة أَيْضا. وَرجل شتامة: كثير الشتم كَمَا قَالُوا عَلامَة ونسابة. وَرجل شتيم وشتام: كريه المنظر وَبِه سمي الْأسد شتيما. والشتامة الْمصدر. وَقد سمت الْعَرَب شتيما وَهُوَ أَبُو بطن مِنْهُم ومشتما. (ت ش ن) [نتش] النتش يُقَال: نتش الْجَرَاد الأَرْض ينتشها نتشا إِذا أكل مَا عَلَيْهَا من النَّبَات وَالْأَرْض منتوشة. (ت ش و) أهملت فِي الثلاثي ومواضعها فِي المعتل كَثِيرَة ترَاهَا إِن شَاءَ الله. (ت ش ه ـ) [هتش] الهتش: إغراء الْكَلْب يُقَال: هتشت الْكَلْب أهتشه هتشا إِذا أغريته لُغَة يَمَانِية.

جمهرة اللغة، مادة «تسو»، ج1، ص399.

في مادة سوء

لسان العربج1 ص95
سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، يُخَفَّفَانِ، أَي ساءَهُ مَا رَآهُ مِنّي. قَالَ سِيبَوَيْهِ: سأَلت الْخَلِيلَ عَنْ سَوائِيَةٍ، فَقَالَ: هِيَ فَعالِيةٌ بِمَنْزِلَةِ عَلانِيَةٍ. قَالَ: وَالَّذِينَ قَالُوا سَوايةً حَذَفُوا الْهَمْزَةَ، كَمَا حَذَفُوا هَمْزَةَ هارٍ ولاثٍ، كَمَا اجْتَمَعَ أَكثرهم عَلَى تَرْكِ الْهَمْزِ فِي مَلَك، وأَصله مَلأَكٌ. قَالَ: وسأَلته عَنْ مَسَائِيَةٍ، فَقَالَ: هِيَ مَقْلُوبَةٌ، وَإِنَّمَا حَدُّها مَساوِئَةٌ، فَكَرِهُوا الْوَاوَ مَعَ الهمزِ لأَنهما حرفان

لسان العرب، مادة «سوء»، ج1، ص95.

تهذيب اللغةج13 ص89
سوأ: قَالَ اللَّيْث: ساءَ يَسُوء: فِعلٌ لَازم ومُجاوزٌ، يُقَال: سَاءَ الشيءُ يَسُوء فَهُوَ سَيّءٌ: إِذا قَبحُ. والسُّوء: الِاسْم الجامعُ للآفات والدّاء. وَيُقَال: سُؤْتٌ وجهَ فلانٍ، وَأَنا أَسوءه مَساءَةً ومَسائِيَة، قَالَ: والمَسايَةُ لغةٌ فِي المَساءَة، تَقول: أردتُ مَسَاءَتَك ومَسايَتَك، وَيُقَال: أسأتُ إِلَيْهِ فِي الصَّنيع، واستاء فلانٌ فِي الصَّنيع، من السوِّ بِمَنْزِلَة اهتمّ، من الهَمّ، أَو أَسَاءَ فلانٌ الخِياطةَ والعملَ. أَبُو زيد: أَساءَ الرجلُ أساءَة، وسَوَّأْتُ على الرجلِ فعلَه. وَمَا صَنَع تَسْوِئةً وتَسْويئاً: إِذا عِبْتَ مَا صَنَع. وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: ساءَ مَا فَعَل صَنِيعاً يَسُوء، أَي: قَبُح صنيعُه صَنِيعاً. قَالَ: والسَّيّء والسَّيئة: عَمَلان قبيحان؛ يصير السَّيءْ نَعْتاً للذَّكَر من الْأَعْمَال، والسَّيئة للأُنثى، وَالله يَعْفُو عَن السيِّئات والسَّيئة: اسْمٌ كالخَطيئة. قَالَ: والسُّوءَى بوَزْن فُعْلَى: اسمٌ للفَعْلَة السِّيئة، بِمَنْزِلَة الحُسْنى للحَسَنة محمولةٌ على جِهَة النَّعْت فِي حَدّ أَفْعَل وَفُعْلَى كالأَسْوَإِ والسُّوْءَى. وَقَالَ ابْن السَّكيت: يُقَال: إِن أخطأتُ فَخَطِيئتي وَإِن أَسَأْت فسَوِّي عليَّ، أَي: قَبِّح عليَّ إساءتي. ورُوِي عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: (سَوْءٌ وَلُودٌ خَيْرٌ من حَسْنَاء عَقِيم) . قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأمويّ: السَّوْء: القبيحة؛ وَيُقَال للرجل من ذَلِك أَسْوَأ، مهموزٌ مَقْصور. وَقَالَ الْأَصْمَعِي مِثْله. قَالَ أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ كلُّ كلمة أَو فَعلة قبيحة فَهِيَ سَوْء؛ وأنْشَدَ لأبي زُبَيد: ظَلَّ ضَيْفاً أخُوكُم لأخينَا فِي شَرابٍ ونَعْمَةٍ وَشِواءِ

تهذيب اللغة، مادة «سوء»، ج13، ص89.

معجم مقاييس اللغةج3 ص113
سوء فأمّا السين والواو والهمزة فليست من ذلك، إنما هى من باب القُبح. تقول رجلٌ أسوَأُ، أى قبيحٌ، وامرأةٌ سَوآء، أى قبيحة. قال رسول اللّه ﵌: «سوْآءُ (¬٣) وَلودٌ خيرٌ مِنْ حسناءَ عقيم». ولذلك سمّيت السَّيِّئة سيّئة. وسمِّيت النار سُوأى، لقُبْح منظرها. قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ اَلَّذِينَ أَساؤُا اَلسُّواى﴾. وقال أبو زُبَيْد: لم يَهَبْ حُرْمةَ النَّدِيم وحُقَّتْ … يا لَقومِى للسَّوأة السَّوآءِ (¬٤)

معجم مقاييس اللغة، مادة «سوء»، ج3، ص113.

تاج العروسج1 ص270
سوأ : (﴾ ساءَه) ﴿يَسوءُه﴾ سُوءًا بِالضَّمِّ و ( ﴿سَوْءًا) بِالْفَتْح (﴾ وَسَوَاءً) كسحاب ( ﴿وسَوَاءَةً) كسَحَابةٍ وَهَذَا عَن أَبي زيد (﴾ وَسَوَايَةً) كعَبَابَةِ ( ﴿وَسَوَائِيَةً) قَالَ سِيبَوَيْهٍ: سأَلْتُ الخليلَ عَن﴾ سُؤْتُه سَوَائِيَةً فَقَالَ: هِيَ فَعَالِيَة بمنزِلَة عَلَانِيَةٍ ( ﴿ومَسَاءَةً﴾ ومَسَائِيَةً مَقْلُوباً) كَمَا قَالَه سِيبَوَيْهٍ، نقلا عَن الْخَلِيل (وَأَصْلُه) وحْدَه ( ﴿مَسَاوِئَة) كَرهوا الْوَاو مَعَ الْهمزَة، لأَنهما حرفانِ مُستَثْقَلانِ (و) سُؤْتُ الرجلَ سَوَايَةً و (﴾ مَسَايَةً) يُخَفَّفان، أَي حذفوا الْهمزَة تَخْفِيفًا كَمَا حَذفوا همزَة هَارٍ وَلَاثٍ كَمَا أَجمع أَكثرُهم على تركِ الْهَمْز فِي مَلَكٍ وأَصلُه مَلأَكٌ (! ومَسَاءً

تاج العروس، مادة «سوء»، ج1، ص270.

أساس البلاغةج1 ص480
س وأ سهم وسهام، وأجالوا السهام. ورجل ساهم الوجه، وفي وجهه سهوم، ووجدوه سواهم وسهم. قال عنترة: والخيل ساهمة الوجوه كأنما ... سقيت فوارسها نقيع الحنظل وسهم الرجل وهو مسهوم: أصابه السهام من وهج الحر. ومن المجاز: أصابه في القسمة كذا سهماً، وله سهمان من المغنم. ولي في هذا الأمر سهمة: نصيب. وأخذت نهمتك من النوم وسهمتك: حاجتك ونصيبك. واستهموا وتساهموا: اقترعوا، وساهمته فسهمته: قارعته فقرعته، وتساهموا الشيء: تقاسموه. قال: تساهم ثوباها ففي الدرع رأدة ... وفي المرط لفاوان ردفهما عبل وأسهم للغازي. وفلان مسهم له في كذا. وانكسر سهم بيته: جائزه. وضرب المساح بسهمه في الأرض وهو مقدار ست أذرع يمسح به.

أساس البلاغة، مادة «سوء»، ج1، ص480.

مختار الصحاح ص156
س وأ: (سَاءَهُ) ضِدُّ سَرَّهُ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (مَسَاءَةً) بِالْمَدِّ وَ (مَسَائِيَةً) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالِاسْمُ (السُّوءُ) بِالضَّمِّ. وَقُرِئَ: «عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوءِ» بِالضَّمِّ أَيِ الْهَزِيمَةُ وَالشَّرُّ وَقُرِئَ بِالْفَتْحِ مِنَ (الْمَسَاءَةِ) . وَتَقُولُ: هُوَ رَجُلُ سَوْءٍ بِالْإِضَافَةِ وَرَجُلُ (السَّوْءِ) وَلَا تَقُولُ: الرَّجُلُ السَّوْءُ. وَتَقُولُ: الْحَقُّ الْيَقِينُ وَحَقُّ الْيَقِينِ لِأَنَّ السَّوْءَ غَيْرُ الرَّجُلِ وَالْيَقِينَ هُوَ الْحَقُّ، وَلَا يُقَالُ: رَجُلُ السُّوءِ بِالضَّمِّ. وَ (السُّوءَى) ضِدُّ الْحُسْنَى وَهِيَ فِي الْآيَةِ النَّارُ. وَ (السَّيِّئَةُ) أَصْلُهَا سَيْوِئَةٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ. وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ [طه: ٢٢] مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ.

مختار الصحاح، مادة «سوء»، ص156.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.