افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة تري
لسان العرب ج14 ص101 تري: التَّهْذِيبُ خَاصَّةً: ابْنُ الأَعرابي تَرَى يَتْرِي إِذَا تَراخَى فِي العَمَلِ فعَمِلَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. أَبو عُبِيدٍ: التَّرِيَّة «٢». فِي بَقِيَّة حيضِ المرأَة أَقلُّ مِنَ الصُّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ وأَخْفَى، تَرَاهَا المرأَة عِنْدَ طُهْرِهَا فَتَعْلَمُ أَنها قَدْ طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا؛ قَالَ شَمِرٌ: وَلَا تَكُونُ التَّرِيَّة إِلَّا بَعْدَ الِاغْتِسَالِ، فأَما مَا كَانَ فِي أَيام الْحَيْضِ فَلَيْسَ بِتَرِيَّةٍ. وَذَكَرَ ابْنُ سِيدَهْ التَّرِيَّة فِي رأَى، وَهُوَ بَابُهَا لأَن التَّاءَ فِيهَا زَائِدَةٌ، وَهِيَ مِنَ الرُّؤْيَةِ.
تسا: ابْنُ الأَعرابي: سَاتاهُ إِذَا لَعِبَ مَعَهُ الشَّفَلَّقَةَ، وتاسَاهُ إِذَا آذاهُ واسَتَخَفَّ به، والله أَعلم.
تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ.
تطا: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ ابْنُ الأَعرابي: تَطَا إذا ظَلَم.
تعا: انْفَرَدَ الأَزهري بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ تَعَا إِذَا عَدَا وثَعا إِذَا قَذَف. قَالَ: والتُّعَى
لسان العرب، مادة «تري»، ج14، ص101. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج14 ص220 ترى: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: تَرَى يَتْرِي إِذا تَراخَى فِي الْعَمَل فَعمِل شَيْئا بعد شَيْء.
أَبُو عُبَيْدَة: التَّرِيّةُ فِي بَقِيَّةِ حَيْضِ الْمَرْأَة أَقَلُّ من الصُّفْرة والكُدْرَةِ وأَخْفَى، ترَاهَا الْمَرْأَة عِنْد طُهْرِها فَتَعْلَمُ أَنَّهَا قد طَهُرَتْ مِن حَيْضها.
قَالَ شمر: وَلَا تكون التَّرِيَّةُ إلاّ بعد الِاغْتِسَال، فأمّا مَا كَانَ فِي أَيّام الْحيض فَلَيْسَ بِتَرِيَّةٍ.
تهذيب اللغة، مادة «تري»، ج14، ص220. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص397 (ت ر ي)
[رَأْي] الترية والترية: الْخِرْقَة الَّتِي تعرف بهَا الْمَرْأَة حَيْضهَا من طهرهَا. وَكَذَلِكَ فِي الحَدِيث. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: والترية: المَاء الْأَصْفَر الَّذِي يكون عِنْد انْقِطَاع الدَّم.
(بَاب التَّاء وَالزَّاي مَعَ بَاقِي الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ت ز س)
أهملت وَكَذَلِكَ حَالهَا مَعَ الشين وَالصَّاد وَالضَّاد والطاء والظاء.
(ت ز ع)
[زعت] الزعت: لُغَة لأهل الشحر مَرْغُوب عَنْهَا يُقَال: زعته وزأته إِذا خنقه.
(ت ز غ)
أهملت.
(ت ز ف)
[زفت] الزفت: مَعْرُوف وَقد تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب. وَنهي عَن النَّبِيذ فِي الْإِنَاء المزفت.
(ت ز ق)
أهملت.
(ت ز ك)
[زكتْ] زكتْ: مَوضِع مَعْرُوف.
(ت ز ل)
[لتز] اللتز مثل اللكز والوكز سَوَاء لتزه يلتزه ويلتزه لتزا.
(ت ز م)
[زمت] الزميت: الْحَلِيم وَالِاسْم الزماتة. وتزمت الرجل إِذا تحلم. أنشدنا أَبُو حَاتِم عَن أبي زيد // (رجز) //:
(سميتها إِذْ ولدت تَمُوت ... )
(والقبر صهر صَالح زميت ... )
(بنت شييخ مَا لَهُ سبروت ... )
(ت ز ن)
أهملت.
(ت ز و)
[وتز] الوتز: ضرب من الشّجر زَعَمُوا وَلَيْسَ بثبت.
ومواضع التَّاء وَالزَّاي وَالْوَاو فِي المعتل ترَاهَا إِن شَاءَ الله.
(ت ز ه ـ)
أهملت.
(ت ز ي)
[زَيْت] الزَّيْت: مَعْرُوف. وَطَعَام مزيت إِذا كَانَ فِيهِ الزَّيْت. قَالَ الفرزدق // (طَوِيل) //:
(أتتكم بعير لم تكن هجرية ... وَلَا حِنْطَة الشأم المزيت خميرها)
وَهَذَا الْبَاب نأتي عَلَيْهِ فِي المعتل إِن شَاءَ الله.
(بَاب التَّاء وَالسِّين مَعَ مَا يليهما من الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح)
أهملت التَّاء وَالسِّين مَعَ الشين وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الصَّاد وَالضَّاد.
(ت س ط)
[طست] الطست: فارسية معربة. وَقَالَ قوم: طس وجمعوه أطساسا وطساسا وطسوسا. قَالَ الراجز:
جمهرة اللغة، مادة «تري»، ج1، ص397. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص246 تري
: (ي ﴿تَرَى﴾ يَتْرِى، كرَمَى) يَرْمِي: أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: أَي (تَراخَى) فِي العَمَل فعَمِلَ شَيْئا بعدَ شيءٍ؛ نَقَلَه الأزْهرِيُّ خاصَّة.
( ﴿وأَتْرَى: عَمِلَ أَعْمالاً مُتواتِرَةً بَين كلِّ عَمَلَيْنِ فَتْرَةٌ) ؛ كَذَا فِي التَكْمِلَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ
﴾ التَّرِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: فِي بَقِيَّة حيْضِ المرْأَةِ أَقَلَّ من الصُّفْرةِ والُكدْرَةِ، وأَخْفَى، تَراها المرأَةُ عنْدَ طهْرِها فتَعْلم أنَّها قد طهرَتْ من حيْضِها.
قالَ شَمِرٌ: وَلَا تكونُ التَّرِيَّة إلَاّ بعْدَ الاغْتِسالِ، وأَمَّا مَا كانَ فِي أَيامِ الحَيْضِ فليسَ ﴿بتَرِيَّةٍ.
وذَكَرَ ابنْ سِيدَه التَّرِيَّةَ فِي رأَى، وَهُوَ بابُها، لأنَّ التاءَ فِيهَا زائِدَةٌ، وَهِي مِن الرُّؤْيَةِ وسَيَأْتي.
تاج العروس، مادة «تري»، ج37، ص246. انسخ الاستشهاد
في مادة رءي
المصباح المنير ج1 ص249 (رء ي) : الرِّئَةُ بِالْهَمْزِ وَتَرْكِهِ مَجْرَى النَّفْسِ وَالْجَمْعُ رِئَاتٌ وَرِئُونَ جَبْرًا لِمَا نَقَصَ وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنْ اللَّامِ الْمَحْذُوفَةِ يُقَالُ مِنْهُ رَأَيْتُهُ إذَا أَصَبْتَ رِئَتَهُ وَمِنْهُمْ مِنْ يَقُولُ الْمَحْذُوفُ فَاؤُهَا وَالْأَصْلُ وَرْأَةٌ مِثْلُ: الْعِدَةِ أَصْلُهَا وَعْدَةٌ إذْ لَوْ عَوَّضُوا مَوْضِعَ الْمَحْذُوفِ كَانَ الْأَصْلُ أَوْلَى بِالْإِثْبَاتِ وَيُقَالُ وَرَيْتُهُ إذَا أَصَبْتَ رِئَتَهُ وَهُوَ مَوْرِيٌّ.
المصباح المنير، مادة «رءي»، ج1، ص249. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج5 ص45 • راء: حرف الراء راء حرف الراء. وكلمة تدل على كل ما هو منحنٍ ومقوّس إشارة إلى شكل هذا الحرف (المقري ١: ٤٥٤) وانظر فليشر في إضافات وبيشت (ص١٨٨) والمقري (١: ٥٣٠) وانظر فليشر في إضافات.
راء: حوت سليمان، صومون، ويسمى أيضاً: راي وري (معجم الإدريسي).
وراء (ر) مختصر رَحِم أي موضع الجنين في بطن الأم (المقري ٢: ٢٠٠) وانظر فليشر في إضافات وبريشت (ص٢٨٤).
راء: أنظرها في روي.
• راتِيَانَج: ابن البيطار (١: ٤٨٨ مخطوطة أب) وراتينا، وفي المستعيني: رايتلح أو راثينا. وفي مخطوطة ن من المستعيني = راتِينَج أي صمغ الصنوبر.
• راختج أو رَخْتَج: اسم نسيج يصنع في نيسابور (رسالة إلى فليشر ص٢٩).
• رازنج: (تصحيف رازيانج): بسباس، شمار، شمرة (ميهرن ص٢٨).
تكملة المعاجم العربية، مادة «رءي»، ج5، ص45. انسخ الاستشهاد
في مادة وري
العين ج8 ص300 وري: الرِّئة، محذوفة من ورى، والوارية: سائطة داء يأخذ في الرِّئة، وربّما أخذ منه السُّعال، فيقتل صاحبه، [يقال] : وُرِيَ الرّجلُ فهو مَوْرُوٌ فيمن قال بالتَّخفيف، ومن قلب الهمزة ياءً قال: مَوْريٌ، قال هشام بن المغيرة:
[هَلُمَّ إلى أميّة] إنّ فيها ... شِفاءَ الواريات من السقام «١٠٠»
والثور يري الكَلْبَ إذا طعنه في رِئته، قال المرّار بن منقذ في وصف رجل:
كَمْ ترى من شانىءٍ يَحْسُدُني ... قد وراه الغيظ، ذو صَدْرٍ وَغِرْ
وفي الحديث: َلأَنْ يملأ الإنسانُ جَوْفَه قيحاً حتّى يَريه خيرٌ له من أن يملأهُ شعرا «١٠١» .
قوله: حتّى يريه، هو من الوَرْي على مثال الرَّمْي، ومنه يُقال: رجل مَوْريٌ، غير مهموز، وهو أن يَدْوَى جوفه، قال الراجز:
قالت له وَرْياً إذا تنحنحا «١٠٢»
العين، مادة «وري»، ج8، ص300. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج15 ص386 وري: الوَرْيُ: قَيْح يَكُونُ فِي الجَوف، وَقِيلَ: الوَرْي قَرْحٌ شَدِيدٌ يُقاء مِنْهُ القَيْح والدَّمُ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ: مَا لَهُ وَراه اللَّهُ أَي رَماه اللَّهُ بِذَلِكَ الدَّاءِ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ للبَغِيض إِذا سَعَلَ: وَرْياً وقُحاباً، وَلِلْحَبِيبِ إِذا عَطَس: رَعْياً وشَبَاباً. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ
النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: لأَن يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَن يَمْتَلِئَ شِعْراً
؛ قَالَ الأَصمعي: قَوْلُهُ حَتَّى يَرِيَه هُوَ مِنَ الوَرْي عَلَى مِثَالِ الرَّمْي، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنشد:
قَالَتْ لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا «٣»
لسان العرب، مادة «وري»، ج15، ص386. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص218 ورى: رُوي عَن النبيّ ﷺ أَنه قَالَ: (لأَن يَمْتلىء جَوْفُ أَحدكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ من أَن يَمتلىء شِعْراً) .
قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: قَوْله حَتَّى يَرِيه هُوَ من الوَرْي على مِثَال الرَّمْي.
يُقَال مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غير مَهْموز، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنْشد:
قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا
تَدعو عَلَيْهِ بالوَرْى.
وَأنْشد الْأَصْمَعِي للعجّاج يصف الجِراحات:
عَن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَن سَبَرْ
يَقُول: إنْ سَبَرها إنسانٌ أَصَابَهُ مِنْهَا الوَرْيُ من شِدّتها.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة فِي الوَرْي مِثْله، إِلَّا أَنه قَالَ: هُوَ أَن يأكُل القَيْحُ جَوْفَه.
قَالَ: وَقَالَ عَبد بني الحَسْحاس يَذكر النِّساء:
وراهُنّ رَبِّي مثل مَا قَدْ وَرَيْنَنِي
وأَحْمَى على أكبادهنّ المَكَاويَا
وَقَالَ ابْن جَبلة: وسمعتُ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول فِي قَوْله (تُورِّي من سَبر) قَالَ: مَعنى تُوَرِّي: تَدْفَع؛ يَقُول: لَا يرى فِيهِ علاجاً مِن هولها فيمنعه ذَلِك من دوائها؛ وَمِنْه قولُ الفرزدق:
فَلَو كُنْتَ صُلْب العُودِ أَو ذَا حَفِيظَةٍ
لَوَرَّيْتَ عَن مَوْلاكَ واللَّيْلُ مُظْلِمُ
يَقُول: نَصَرته ودَفعت عَنهُ.
قَالَ الفَرّاء: الوَرَى: الخَلْق، تكْتب بِالْيَاءِ.
قَالَ: والوَرَى: داءٌ يُصيب الرَّجُل وَالْبَعِير فِي أجوافِهما، مَقْصُور، يُكتب بِالْيَاءِ.
يُقال: بِهِ الوَرَى، وحُمَّى خَيْبَرى، وشَرٌّ مَا يَرى، فإِنّه خَيْسَرى.
وَقَالَ الأصمعيّ، وَأَبُو عَمْرو: لَا يُعرف الوَرَى من الدَّاء، بِفَتْح الرَّاء، إِنَّمَا هُوَ الوَرْي بِإِسْكَان الرَّاء، فصُرِف إِلَى الوَرَى.
وَقَالَ أَبُو العبّاس: الوَرْي، الْمصدر، والوَرَى، بِفَتْح الرَّاء، الِاسْم.
وَفِي الحَدِيث إنّ النبيّ ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ سَفَراً وَرَّى بغَيْره.
قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: التَّوْرية: السَّتْر.
تهذيب اللغة، مادة «وري»، ج15، ص218. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,522 [ورى] وَرى القَيْحُ جوفَه يَريهِ وريا: أكله. وفى الحديث: " لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه (١) ". وقال عبد بنى الحسحاس: وَراهنَّ رَبِّي مثلَ ما قدور يننى * وأحمى على أكبادهن المكاويا وأنشد اليزيدى:
قالت له وريا إذا تنحنح (٢) * تقول منه: ريا رجلُ، ورِيا للاثنين، وللجماعة: رُوا، وللمرأة: ري وهي ياء ضمير المؤنث مثل قومي واقعدي، وللمرأتين: ريا، وللنساء: رين.
الصحاح، مادة «وري»، ج6، ص2522. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص104 ورى
الواو والراء والحرف المعتل: بناءٌ على غير قياس، وكلمِه أفراد. فالوَرْىُ: داءٌ يُداخِل الجِسم. يقال وَرِىَ جلدُه يَرِى وَرْياً، ووَراه غيرُه يَرِيه وَرْياً.
قال رسول اللّه ﵌: «لَأَنْ يمتلئَ جوفُ أحدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خيرٌ من أن يمتلئ شعراً». قال عبدُ بنى الحَسحاس:
وَرَاهُنَّ ربِّى مِثلَ ما قد وَرَبنَنِى … وأحْمى على أكبادِهنَّ المكاويا (¬٢)
ويقال وَرَى الزّندُ يَرِى وَرْياً، وَوَراهُ، خَرجَتْ نارُه. وحكى بعضهم وَرِىَ يَرِى، مثل ولِىَ يَلِى (¬٣). واللَّحم الوارى: السَّمين. والوَرَى: الخَلْق. وما أدرى أىُّ الوَرَى هو.
وأمَّا قولُهم ورَاءَكَ فإنَّه يكون من خلف، ويكون من قُدّام. قال اللّه تعالى: ﴿وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أى أمامَهم. ويقال الوَرَاء: ولدُ الولَد، أرادوا بذلك تفسيرَ قولِه تعالى: ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ * يَعْقُوبَ﴾.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وري»، ج6، ص104. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج40 ص187 وري
: (ي ( ﴿الوَرْيُ) ، بِالسُّكُونِ: (قَيْحٌ) يكونُ (فِي الجَوْفِ، أَو قَرْحٌ شديدٌ يُقاءُ مِنْهُ القَيْحُ والدَّمُ) . وحَكَى اللَّحْياني عَن العَرَبِ: تقولُ للبَغِيضِ إِذا سَعَلَ:﴾ وَرْياً وقُحاباً، وللحَبيبِ إِذا عَطَسَ: رَعْياً وشَباباً؛ وأَنْشَدَ اليَزِيدِي:
قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا وَقد ( ﴿وَرَى القَيْحُ جَوْفَه، كوَعَى) ،﴾ يَرِيه ﴿وَرْياً: (أَفْسَدَهُ) ، وَفِي الصِّحاح: أَكَلَه، وَمِنْه الحديثُ: (لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحاً حَتَّى﴾ يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً) .
قَالَ الأصْمعي: أَي حَتَّى يَدْوَى جَوْفُه.
قَالَ الجَوْهرِي: نقولُ مِنْهُ ﴿رِ يَا رَجُل،﴾ وَرِيا للاثْنَين، وللجماعَةِ! رُوا،
تاج العروس، مادة «وري»، ج40، ص187. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص330 ور ي
واريته فتوارى. ووري الزند يرى ووريَ يرى، نحو: وليَ يلي. وأوريته. وهل عندك ريّةٌ؟: شيء تورَى به النار من بعرة أو قطنة. ووراه الداء. وبعير موريٌّ. قال:
وراهنّ ربّي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهنّ المكاويا
قال النضر: الوريُ شرقق يقع في قصب الرئتين فيقتل. وكان رسول الله ﷺ إذا أراد سفراً ورّى بغيره. وما أدري أيّ الورى هو؟. ويقال: "
أساس البلاغة، مادة «وري»، ج2، ص330. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص337 ور ى: (وَرَى) الْقَيْحُ جَوْفَهُ يَرِيهِ (وَرْيًا) أَكَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ» . قُلْتُ: تَمَامُ الْحَدِيثِ: «خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» وَ (الْوَرَى) الْخَلْق. وَ (وَرَى) الزَّنْدُ يَرِي بِالْكَسْرِ (وَرْيًا) خَرَجَتْ نَارُهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (وَرِيَ) يَرِي بِالْكَسْرِ فِيهِمَا. وَ (أَوْرَاهُ) غَيْرُهُ وَ (وَرَّاهُ) (تَوْرِيَةً) أَخْفَاهُ. (وَتَوَارَى) اسْتَتَرَ. وَ (وَرَاءٌ) بِمَعْنَى خَلْفٍ. وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى قُدَّامٍ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَإِذَا لَمْ تُضِفْهُ قُلْتَ: لَقِيتُهُ مِنْ وَرَاءُ فَتَرَفَعُهُ عَلَى الْغَايَةِ كَقَوْلِكَ: مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] أَيْ أَمَامَهُمْ. وَتَقُولُ: (وَرَّى) الْخَبَرَ (تَوْرِيَةً) أَيْ سَتَرَهُ وَأَظْهَرَ غَيْرَهُ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ كَأَنَّهُ يَجْعَلُهُ وَرَاءَهُ حَيْثُ لَا يَظْهَرُ.
مختار الصحاح، مادة «وري»، ص337. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص656 (ور ي) : وَرَى الزَّنْدُ يَرِي وَرْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَفِي لُغَةٍ وَرِيَ يَرِي بِكَسْرِهِمَا وَأَوْرَى بِالْأَلِفِ وَذَلِكَ إذَا أَخْرَجَ نَارَهُ.
وَالْوَرَى مِثْلُ الْحَصَى الْخَلْقُ
وَوَارَاهُ مُوَارَاةً سَتَرَهُ وَتَوَارَى اسْتَخْفَى وَوَرَاءُ كَلِمَةٌ مُؤَنَّثَةٌ تَكُونُ خَلْفًا وَتَكُونُ قُدَّامًا وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْمَوَاقِيتِ مِنْ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي لِأَنَّ الْوَقْتَ يَأْتِي بَعْدَ مُضِيِّ الْإِنْسَانِ فَيَكُونُ وَرَاءَهُ وَإِنْ أَدْرَكَهُ الْإِنْسَانُ كَانَ قُدَّامَهُ وَيُقَالُ وَرَاءَكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ وَقُدَّامَكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ لِأَنَّهُ شَيْءٌ يَأْتِي فَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ عَلَى تَقْدِيرِ لُحُوقِهِ بِالْإِنْسَانِ وَهُوَ بَيْنَ يَدَيْ الْإِنْسَانِ عَلَى تَقْدِيرِ لُحُوقِ الْإِنْسَانِ بِهِ فَلِذَلِكَ جَازَ الْوَجْهَانِ وَاسْتِعْمَالُهَا فِي الْأَمَاكِنِ سَائِغٌ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] أَيْ أَمَامَهُمْ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ فِي الْمُصَلِّي قَاعِدًا وَيَرْكَعُ بِحَيْثُ تُحَاذِي جَبْهَتُهُ مَا وَرَاءَ رُكْبَتِهِ أَيْ قُدَّامَهَا لِأَنَّ الرُّكْبَةَ تَأْتِي ذَلِكَ الْمَكَانَ فَكَانَتْ كَأَنَّهَا
⦗٦٥٧⦘ وَرَاءَهُ ﴿وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾ [إبراهيم: ١٧] أَيْ بَيْنَ يَدَيْهِ لِأَنَّ الْعَذَابَ يَلْحَقُهُ لَكِنْ لَا يُقَالُ لِرَجُلٍ وَاقِفٍ وَخَلْفَهُ شَيْءٌ هُوَ بَيْنَ يَدَيْكَ لِأَنَّهُ غَيْرُ طَالِبٍ لَهُ وَهِيَ ظَرْفُ مَكَان وَلَامُهَا يَاءٌ تَكُونُ بِمَعْنَى سِوَى كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ [المؤمنون: ٧] أَيْ سِوَى ذَلِكَ وَوَرَّيْتُ الْحَدِيثَ تَوْرِيَةً سَتَرْتُهُ وَأَظْهَرْتُ غَيْرَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ لَا أَرَاهُ إلَّا مَأْخُوذًا مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ فَإِذَا قَالَ وَرَّيْتُهُ فَكَأَنَّهُ جَعَلَهُ وَرَاءَهُ حَيْثُ لَا يَظْهَرُ فَالتَّوْرِيَةُ أَنْ تُطْلِقَ لَفْظًا ظَاهِرًا فِي مَعْنًى وَتُرِيدَ بِهِ مَعْنًى آخَرَ يَتَنَاوَلُهُ ذَلِكَ اللَّفْظُ لَكِنَّهُ خِلَافُ ظَاهِرِهِ.
وَالتَّوْرَاةُ قِيلَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ وَرَى الزَّنْدُ فَإِنَّهَا نُورٌ وَضِيَاءٌ وَقِيلَ مِنْ التَّوْرِيَةِ وَإِنَّمَا قُلِبَتْ الْيَاءُ أَلِفًا عَلَى لُغَةِ طيئ وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهَا غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ.
المصباح المنير، مادة «وري»، ج2، ص656. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص57 ورّى: دفن (حيان - بسّام ٨:١، البربرية ٢٣٤:١).
ورّى في يمينه: أي استعمل صيغاً مبهمة في القَسَم الذي قسمه (مملوك ١٠٤:٢:١ و٧:١، ألف ليلة ٩:١٦٧:٢).
ورّى ب: تحدث بصيغ مبهمة من الكلام (ابن الخطيب ٢٥٠): ومن شعره في المقطوعات التي ورّى فيها بالعلوم قوله (أنظر بقية الكلام في هذا الجزء في مادة تسب نسبة. وأبيات الشعر المذكورة فيه).
ورّى ب: شبّه ب، تنكّر، تظاهر بأمرٍ ما لإخفاء القصد الحقيقي الذي جعله يرى شيئاً آخر (عن)؛ (مملوك ١٠٤:٢:١).
تكملة المعاجم العربية، مادة «وري»، ج11، ص57. انسخ الاستشهاد