[رمم] رممت الشئ أرمه وأرمه رما ومرمة، إذا إذا أصلحته. يقال: قد رَمَّ شأنه. ورَمَّهُ أيضاً، بمعنى أكله. وفي الحديث: " البقر ترم من كل شجر ". وفي حديث عروة ابن الزبير حين ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه: " كنا أهل ثمه ورمه، حتى استوى على عممه " قال أبو زيد (١) : هكذا يحدثونه بالضم، والوجه فيه " ثمه ورمه " بالفتح. والثم من الاصلاح، والرم من الاكل. واسترم الحائط، أي حان له أن يُرَمَّ، وذلك إذا بَعُدَ عهدُه بالتطيين. والمرمة، بالكسر: شفة البقرة وكل ذات ظلف، لأنها بها [ترتم (٢) ] تأكل. والمرمة بالفتح: لغة فيه.
الصحاح، مادة «رمم»، ج5، ص1936.
جمهرة اللغةج1 ص126
(ر م م)
رم الْعظم يرم رما ورميما إِذا نخر وبلي. والرمة: الْعظم الْبَالِي. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(والنيب إِن تعرمني رمة خلقا ... بعد الْمَمَات فَإِنِّي كنت أثئر)
ويروى: إِن تعر مني بِكَسْر الْمِيم وَلَيْسَ بِشَيْء. والنيب: جمع نَاب وَهِي المسنة من الْإِبِل وَهِي تَأْكُل الرمم وَهِي عِظَام الْمَوْتَى تتملح بهَا إِذا لم تَجِد سبخَة وَلَا ملحا. يَقُول: فَإِن تَأْكُل هَذِه النيب عِظَامِي وَأَنا ميت فقد كنت أثئر مِنْهَا بنحرها وَأَنا حَيّ. أثئر: من الثأر.
والرمة: الْقطعَة من الْحَبل. وَسمي ذُو الرمة بقوله // (رجز) //:
(لم يبْق غير مثل ركود ... )
(غير ثَلَاث باقيات سود ... )
(وَغير بَاقِي ملعب الْوَلِيد ... )
(وَغير مرضوخ الْقَفَا موتود ... )
(أَشْعَث بَاقِي رمة التَّقْلِيد ... )
يَعْنِي وتدا.
وَقَوْلهمْ: خُذ هَذَا برمتِهِ أَي اقتده بحبله.
والرمة فِي بعض اللُّغَات: الأرضة.
وَيُقَال: رممت الشَّيْء أرمه رما إِذا أصلحته.
وَجَاء بالطم والرم فَأحْسن مَا قَالُوا فِيهِ إِن الطم مَا حمله المَاء والرم مَا حَملته الرّيح.
والرمة: قاع عَظِيم بِنَجْد تنصب فِيهِ جمَاعَة أَوديَة. وَقَالُوا: الرمة فخففوا.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: تَقول الْعَرَب عَن لِسَان الرمة: كل بني
جمهرة اللغة، مادة «رمم»، ج1، ص126.
القاموس المحيط ص1,201
• الرُّمَّانُ: م، الواحِدةُ: بهاءٍ، (وحُلْوُهُ مُلَيِّنٌ للطَّبيعَةِ والسُّعالِ، وحامضُه بالعَكْس، ومُزُّهُ نافِعٌ لالتِهابِ المَعِدَةِ، ووَجَعِ الفُؤادِ).
وللرُّمَّانِ ستَّةُ طُعُومٍ، كما للتُّفَّاحِ، وهو مَحْمُودٌ لِرِقَّته وسُرْعَة انْحلالِهِ ولَطَافَتِهِ.
والمَرْمَنَةُ: مَنْبِتُهُ إذا كَثُرَ فيه.
ورُمَّانُ السَّعَالِي: الخَشْخاش الأبْيَضُ، أو صِنْفٌ منه.
ورُمَّانُ الأنْهارِ: هو النوعُ الكثيرُ من الهَيُوفارِيقُونَ.
والرُّمَّانَتانِ: ع دونَ هَجَرَ.
وقَصْرُ الرُّمَّانِ: بواسِطَ، منه: يَحْيَى بنُ دينارٍ أبو هاشِمٍ، وعلِيُّ بنُ عيسى النَّحْوِيُّ، وصَدَقَةُ، والحَسَنُ ابنُ مَنْصورٍ، وعَبْدُ الكريمِ بنُ محمدٍ، وطَلْحَةُ بنُ عبد السَّلامِ،
ومحمدُ بنُ إبراهيمَ الرُّمَّانِيُّونَ المحدِّثُونَ. وكشَدَّادٍ: ابنُ كَعْبٍ في مَذْحِجٍ، وابنُ مُعاوِيَةَ: في السَّكُونِ، وجبلٌ لطَيِّئٍ.
وإرْمِينِيَةُ، بالكسر وقد تُشَدَّدُ الياءُ الآخِيرَةُ: كُورَةٌ بالرُّوم، أو أربعةُ أقاليمَ، أو أرْبَعُ كُوَرٍ مُتَّصلٌ بعضُها ببعضٍ،
يقالُ لكُلِّ كُورَةٍ منها: إرْمِينِيَةُ،
والنِّسْبَةُ أَرْمَنِيٌّ، بالفتح.
وعبدُ الوهاب بنُ محمدِ بنِ عُمَرَ بنِ محمدِ بن رُومينَ، بالضم: شيخُ الشيخ أبي إسحاقَ.
والحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ رامِينَ: فَقيهُ.
ر م م
الله يحي الرميم والرمم والرّم والرمام بوزن الرفات. قال:
ظلت على مويسلٍ حياما ... ظلت عليه تعلك الرماما
أي تتملح به. ونهي عن الاستنجاء بالروث والرمة. وفي رأس الوتد رمة: قطعة حبيل بال. ورممت من البنيان ما استرم منه. ورم قوسه: أصلحها. ورم العظم والحبل، وحبل أرمام. والشاة ترم الحشيش من وجه الأرض بمرمتها. وأرم الرجل: سكت، وكلمهم فأرموا كأن على رءوسهم الطير، وتكلموا وهو مرم لا ينبس. وكان ساكتاً ثم ترمرم أي حرّك فاه. قال:
إذا ترمرم أغضى كل جبار
ومن المجاز: أحيا رميم المكارم. ودفعه إليه برمته أي كله وأصله أن رجلاً باع بعيراً بحبل في عنقه فقيل ذلك. قال ذو الرمة:
جئنا بأثآرهم أسرى مقرّنة ... حتى دفعنا إليهم رمّة القود
أي تمامه، ومنه ارتم ما على الخوان واقتمه: اكتنسه. وترمم العظم: تعرقه أو تركه كالرمة. وانتشر أمرهم فرمّه فلان. ولمّ الله شعثك، ورم نشرك. ورم سهمه بعينه: نظر فيه حتى سوّاه. وأمر فلان مرموم. وقال ذو الرمة:
هل حبل خرقاء بعد الهجر مرموم
ورم: قَالَ اللّيث: الوَرم، مَعْرُوف.
وَقد وَرِمَ يَرِمُ وَرَماً، فَهُوَ وارِم.
ويَرَمْرَمُ، وتِعَارُ: جَبَلان فِي بِلَاد قيس، مُتقابلان.
والمَرْيم، من النِّساء، الَّتِي تُحب مُحادثة الرِّجال ومحاورتهم، وَمِنْه قَول رُؤْبة:
قلت لزير لم تَصِلْه مَرْيَمُهْ
وبطن الرُّمة: وادٍ مَعروف بعالية نَجد.
وَفِي حَدِيث أبي بكر: ولّيت أُمورَكم خَيركم فِي نَفسِي فكلّكم وَرِم أَنْفُه على أَن يكون الأمرُ لَهُ دونه.
يَقُول: امْتَلَأَ من ذَلِك غَضبا. وَخص الْأنف بِالذكر من سَائِر الْأَعْضَاء لِأَنَّهُ
تهذيب اللغة، مادة «ورم»، ج15، ص216.
الصحاحج5 ص2,050
[ورم] الوَرَمُ: واحد الأوْرامِ. يقال منه: وَرِمَ جلده يَرِمُ بالكسر فيهما، وهو شاذ. وتورم مثله، وورمته أنا توريما. وورم أنفه، أي غَضِب. ووَرَّمَ فلانٌ بأنفه تَوْريماً، إذا شَمَخَ بأنفه وتجبَّر. وأوْرَمَتِ الناقة، إذا ورم ضرعها.
الصحاح، مادة «ورم»، ج5، ص2050.
معجم مقاييس اللغةج6 ص103
ورم
الواو والراء والميم: كلمة واحدة، هى الوَرَم، أن يَنْفِرَ اللّحمُ.
يقال وَرِمَ يَرِم. وعلى معنى الاستعارة: وَرِم أنفُه: غَضِب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ورم»، ج6، ص103.
القاموس المحيط ص1,166
• الوَرَمُ، محرَّكةً: نتوءٌ، وانْتِفاخٌ.
وَرِمَ، كَوَرِثَ: انْتَفَخَ؛
كَتَوَرَّمَ،
وـ أنْفُه: غَضِبَ، ووَرَّمْتُه تَوْريماً فيهما،
وـ النَّبْتُ: سَمَقَ.
وأوْرَمَتِ الناقةُ: وَرِمَ ضَرْعُها.
والأوْرمُ: الناسُ، أو الكثيرُ منهم، ومُعْظَمُ الجَيْشِ، وأشَدُّهُ انْتِفَاشاً.
وأوْرَمُ الكُبْرَى والصُّغْرَى والبَرامِكَةِ والجَوْزِ: أرْبَعُ قُرًى بِحَلَبَ، وبالأَخيرَةِ أُعْجُوبَةٌ، وهي أنَّ المُجَاوِرينَ لها من القُرَى يَرَوْنَ فيها باللَّيْلِ ضَوْءَ نارٍ في هَيْكَلٍ فيها، فإذا جاؤُوهُ، لا يَرَوْنَ شيئاً.
والمَوْرِمُ، كَمَجْلِسٍ: مَنْبِتُ الأضراسِ. وكمُعَظَّمٍ: الرجُلُ الضَّخْمُ.
ووَرَّمَ بأنْفِهِ تَوْريماً: شَمخَ، وَتَكَبَّرَ.
ور م
ورم جلده، وفيه ورم وأورام، وتورّم وجهه، وأصبح مورّماً.
ومن المجاز: ورم أنفه إذا غضب. وفي حديث أبي بكر ﵁: " فكلكم ورِم أنفه أن يكون له الأمر من دونه ". وشجر وارم: كثير مجتمع. قال الجعديّ:
فتسامى زمخريّ وارم ... مالت الأعراف منه واكتهل
لا يمسك ماءه.