في مادة حين
العين ج3 ص304 حين: الحَيْنُ: الهلاكُ. حان يَحينُ حَيْناً، وكلّ شيءٍ لم يُوفَّق للرشاد فقد حان حيناً. والحائنةُ النّازلة: ذات الحَيْنِ، والجميعُ: الحوائنُ. قال النابغة: «١»
ِبَتْبٍل غيرِ مُطَّلَبٍ لَدَيْها ... ولكنّ الحوائِنَ قد تَحينُ
وحيّنهُ اللهُ فَتحَيَّنَ. والحِينُ: وقتٌ من الزّمان. تقول: حان أن يكونَ ذلك يَحينُ حَيْنُونَةً. وحيّنتُ الشيءَ: جعلتُ له حينا. والتَّحيِينُ: أن تحلبَ النّاقةَ في اليوم مرّةً واحدةً. تقول: حيّنها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي مُحيَّنة قال: «٢»
إذا أُفِنَتْ أروَى عيالَكَ أَفْنُها ... وإنْ حُيِّنَتْ أَرْبَى على الوطْبِ حَيْنُها
وحينئذٍ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينَئِذٍ، خفّفوا الهمزة فأبدلوها ياء فكتبوا حينيذٍ. والحيِنُ: يومُ القيامة.
العين، مادة «حين»، ج3، ص304. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص133 حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَنَتَيْنِ أَو سِتَّةَ أَشهر أَو شَهْرَيْنِ. والحِينُ: الوقتُ، يُقَالُ: حِينَئِذٍ؛ قَالَ خُوَيْلِدٌ:
كَابِي الرَّمادِ عظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُه، ... حينَ الشتاءِ، كَحَوْضِ المَنْهَلِ اللَّقِفِ.
والحِينُ: المُدَّة؛ ومنه قوله تعالى:
لسان العرب، مادة «حين»، ج13، ص133. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,106 [حين] الحينُ: الوقت. يقال: حينئذ. قال خُويلد: كأبي الرَمادِ عظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُهُ حينَ الشتاء كحوض المَنْهَلِ اللَقِفِ وربَّما أدخلوا عليه التاء. قال أبو وجزة السعديّ: العاطِفونَ تَحينَ ما من عاطِفٍ والمُطْعِمونَ زَمانَ أين المُطْعِمُ والحينُ أيضاً: المدَّة. ومنه قوله تعالى: (هَلْ أتى على الإنسان حِينٌ من الدَهر) . وحان له أن يفعلَ كذا يَحينُ حَيْناً، أي آن.
الصحاح، مادة «حين»، ج5، ص2106. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص125 حين
الحاء والياء والنون أصلٌ واحد، ثم يحمل عليه، والأصل الزمان. فالحِينُ الزَّمان قليلَه وكثيرُه. ويقال عامَلْتُ فلاناً [مُحايَنَةً (¬١)]، من الحِين.
وأحيَنْتُ بالمكان (¬٢): أقمتُ به حيناً. وحاز حِينُ كذا، أى قرُب. قال:
وإنَّ؟؟؟ عن جميلٍ لَساعة … من الدّهر ما حانت ولا حان حِينُها (¬٣)
معجم مقاييس اللغة، مادة «حين»، ج2، ص125. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,192 • الحِيْنُ، بالكسر: الدَّهْرُ، أو وَقْتٌ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لجميع الأزْمانِ، طالَ أو قَصُرَ، يكونُ سَنَةً وأكثَرَ، أو يَخْتَصُّ بأربعينَ سَنَةً، أو سَبْعِ سِنينَ، أو سَنَتَينِ، أو سِتَّةِ أَشْهُرٍ، أَو كلُّ غُدْوَةٍ وعَشِيَّةٍ، ويومُ القِيامةِ، والمُدَّةُ.
وقوله تعالى ﴿فَتَوَلَّ عنهم حتَّى حِينٍ﴾، أي: حتى تَنْقَضِي المُدَّةُ التي أُمْهِلُوها
ج: أحْيانٌ
القاموس المحيط، مادة «حين»، ص1192. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج34 ص470 حِين
: ( ﴿الحِيْنُ، بالكسْرِ: الدَّهْرُ، أَو وَقْتٌ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لجمِيع الأَزْمانِ) كُلِّها (طالَ أَو قَصُرَ) ؛) وَفِي المُحْكَمِ: طالَتْ أَو قَصُرَتْ؛ (يكونُ سَنَةً وأَكْثَرَ) مِن ذلكَ، (أَو يَخْتَصُّ بأَرْبعينَ سَنَةً، أَو سَبْعِ سِنِينَ، أَو سَنَتَيْنِ، أَو سِتَّةِ أَشْهُرٍ، أَو شَهْرَيْنِ، أَو كلُّ غُدْوَةٍ وعَشِيَّةٍ) .
(وقوْلُه تعالَى: ﴿تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ﴾ حِينٍ﴾ ، قيلَ: كلَّ سنةٍ؛ وقيلَ: كلَّ سِتَّةِ أَشْهُر؛ وقيلَ: كُلَّ غُدْوةٍ وعَشِيَّة.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وجميعُ مَنْ شاهدْتُه مِنْ أَهلِ اللّغَةِ يذْهبُ إِلَى أَنَّ الحِينَ اسمٌ كالوقْتِ يَصْلُحُ لجمِيعِ الأَزْمانِ، قالَ: والمعْنَى فِي قوْلِه ﷿: ﴿تُؤْتَي أُكُلَها كُلّ حِينٍ﴾ ، أَنَّه يَنْتَفع بهَا فِي كلِّ وقْتٍ لَا يَنْقَطِعُ نَفْعُها البتَّة؛ قالَ: والدَّليلُ على أَنَّ الحِينَ يكونُ بمنْزِلَةِ الوَقْتِ قَوْل النابِغَةِ أَنْشَدَه الأَصْمعيّ:
تاج العروس، مادة «حين»، ج34، ص470. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص226 ح ي ن
حان حينه: جاء وقته، وحان لك أن تقوم، وهو يتحين طعام الناس، ويأكل الحينة والحينة والحين أي الأكلة في وقت مخصوص، وقد حيّنوا ضيوفهم وأحانوهم.
أساس البلاغة، مادة «حين»، ج1، ص226. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص86 ح ي ن: (الْحِينُ) الْوَقْتُ يُقَالُ حِينَئِذٍ، وَرُبَّمَا أَدْخَلُوا عَلَيْهِ التَّاءَ فَقَالُوا: (تَحِينَ) بِمَعْنَى حِينَ. وَ (الْحِينُ) أَيْضًا الْمُدَّةُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: ١] وَ (حَانَ) لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا يَحِينُ (حِينًا) بِالْكَسْرِ أَيْ آنَ. وَ (حَانَ حِينُهُ) أَيْ قَرُبَ وَقْتُهُ. وَعَامَلَهُ (مُحَايَنَةً) مِثْلُ مُسَاوَعَةٍ. وَ (أَحْيَنَ) بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ حِينًا. وَفُلَانٌ يَفْعَلُ كَذَا (أَحْيَانًا) وَفِي (الْأَحَايِينِ) . وَ (الْحَيْنُ) بِالْفَتْحِ الْهَلَاكُ وَقَدْ (حَانَ) الرَّجُلُ أَيْ هَلَكَ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (أَحَانَهُ) اللَّهُ. وَ (الْحَانَاتُ) الْمَوَاضِعُ الَّتِي تُبَاعُ فِيهَا الْخَمْرُ. وَ (الْحَانِيَّةُ) الْخَمْرُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْحَانَةِ وَهُوَ حَانُوتُ الْخَمَّارِ. وَ (الْحَانُوتُ) مَعْرُوفٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَجَمْعُهُ حَوَانِيتُ.
مختار الصحاح، مادة «حين»، ص86. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص470 (حَيَنَ)
- فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ «كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ وقتَ الصَّلَاةِ» أَيْ يَطْلُبُونَ حِينها.
والحِينُ الوقتُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمْيِ الْجِمَارِ «كُنَّا نَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ» .
(هـ) - وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «تَحَيَّنُوا نُوقَكم» هُوَ أَنْ يَحْلُبها مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وقتٍ مَعْلُومٍ. يُقَالُ:
حَيَّنْتُهَا وتَحَيَّنْتُهَا.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ «أكَبُّوا رَواحِلهم فِي الطَّرِيقِ وَقَالُوا: هَذَا حِينُ المنْزل» أَيْ وَقْتُ الرُّكُونِ إِلَى النُّزُول. ويُرْوى «خيرُ الْمَنْزِلِ» بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ.
(حَيَا)
- فِيهِ «الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ» جَعل الحَيَاء، وهو غريزة، مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ؛ لِأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عَنِ المعاَصِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّة، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَع بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسم إِلَى ائتِمار بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا حَصَل الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَع مَا شِئْتَ» يُقَالُ: اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي، واسْتَحَى يَسْتَحِي، وَالْأَوَّلُ أعْلى وَأَكْثَرُ، وَلَهُ تَأوِيلان: أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ: أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحِي مِنَ العيْب وَلَمْ تَخْش العارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدّثُك بِهِ نفْسُك مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنا كَانَ أَوْ قَبِيحًا، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ، وَمَعْنَاهُ توبيخٌ وَتَهْدِيدٌ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَع الْإِنْسَانَ عَنْ مُواقعة السُّوءِ هُوَ الحَيَاء، فإذا
النهاية في غريب الحديث، مادة «حين»، ج1، ص470. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص160 (ح ي ن) : حَانَ كَذَا يَحِينُ قَرُبَ وَحَانَتْ الصَّلَاةُ حَيْنًا بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَحَيْنُونَةً دَخَلَ وَقْتُهَا وَالْحِينُ الزَّمَانُ قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَالْجَمْعُ أَحْيَانٌ قَالَ الْفَرَّاءُ الْحِينُ حِينَانِ حِينٌ لَا يُوقَفُ عَلَى حَدِّهِ وَالْحِينُ الَّذِي فِي قَوْله تَعَالَى ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٥] سِتَّةُ أَشْهُرٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَلِطَ كَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ فَجَعَلُوا حِينَ بِمَعْنَى حَيْثُ وَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ حَيْثُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ظَرْفُ مَكَان وَحِينَ بِالنُّونِ ظَرْفُ زَمَانٍ فَيُقَالُ قُمْتُ حَيْثُ قُمْتَ أَيْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي قُمْتَ فِيهِ وَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ أَيْ إلَى أَيِّ مَوْضِعٍ شِئْتَ وَأَمَّا حِينَ بِالنُّونِ فَيُقَالُ قُمْتُ حِينَ قُمْتَ أَيْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَلَا يُقَالُ حَيْثُ خَرَجَ الْحَاجُّ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَضَابِطُهُ أَنَّ كُلَّ مَوْضِعٍ حَسُنَ فِيهِ أَيْنَ وَأَيُّ اخْتَصَّ بِهِ حَيْثُ بِالثَّاءِ وَكُلُّ مَوْضِعٍ حَسُنَ فِيهِ إذَا وَلَمَّا وَيَوْمٌ وَوَقْتٌ وَشِبْهُهُ اخْتَصَّ بِهِ حِينَ بِالنُّونِ.
المصباح المنير، مادة «حين»، ج1، ص160. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج3 ص393 حين: تحيَّن فلان: صار عنده مال (محيط المحيط).
واسْتَحْيَنَ الشيء: استضيعه (محيط المحيط).
تكملة المعاجم العربية، مادة «حين»، ج3، ص393. انسخ الاستشهاد
في مادة وتح
العين ج3 ص283 وتح: الوَتْحُ: القليلُ من كلّ شيء. يقال: أعطاني عَطاءً وَتْحاً، وقد وَتَحَ عطاءَه وأوتَحه. ووَتُحَ عطاؤه وَتاحَةً وتِحَةً.
العين، مادة «وتح»، ج3، ص283. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج2 ص628 وتح: طَعَامٌ وَتْحٌ: لَا خَيْرَ فِيهِ كَوَحْتٍ. والوَتْحُ والوَتِحُ والوَتِيحُ: الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وشيءٌ وَتْحٌ ووَتِحٌ أَي قَلِيلٌ تافِهٌ. وَقَدْ وَتُحَ، بِالضَّمِّ، يَوْتُحُ وَتاحةً. وَيُقَالُ: أَعْطَى عَطَاءً وَتْحاً؛ ووَتُحَ عطاؤُه، وَقَدْ وَتَحَ عطاءَه وأَوتَحه فَوَتُحَ وَتاحةً ووُتُوحة ووَتْحَةً. وأَوْتَحَ الرجلُ: قلَّ مالُه. وتَوَتَّحَ الشرابَ: شَرِبَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا. وَمَا أَغْنى عَنِّي وَتَحَةً، بِفَتْحِ التَّاءِ، كَقَوْلِكَ مَا أَغنى عَنِّي عَبَكَةً، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَا أَغنى عَنِّي شَيْئًا. وأَوتَحَ الرجلَ: جَهَدَه وبَلَغ مِنْهُ؛ قَالَ:
مَعْهَا كفِرْخانِ الدَّجاجِ رُزَّحا
لسان العرب، مادة «وتح»، ج2، ص628. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص130 وتح: قَالَ اللَّيْث: الوَتْحُ: القليلُ من كل شَيْء، يُقَال: أَعْطَاني عَطاءً وَتْحاً، وَقد وَتَحَ عطاءه ووتُح عطاؤُه وَتَاحَةً وتِحَةً.
أَبُو عبيد قَلِيل وَتْحٌ وَوَعْرٌ وَهِي الوُتوحَةُ والوعورَةُ، وَقَالَ اللّحياني قليلٌ وَتيحٌ، وَقَالَ غيرُه: أَوْتَحَ فلَان عطاءَه أَي أَقَلَّه.
أَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه أنْشدهُ:
دَرَادِقاً وَهِي الشيوخُ قُرَّعاً
فَرْقَمَهم عَيْش خبيثٌ أوتحا
أَي يَأْكُلُون أكْلَ الْكِبَار وهم صِغَارٌ قُرَّحاً: أَي قد انْتهى أسنَانُهم، الدّرادِقُ: الصغار، قَرْقَمهم: أَسَاءَ غذاءهم. قَالَ وأوتَحَ جَهَدَهم، وَبلغ مِنْهُ، وأوتَختَ منّي بلغت منّي أبدل الْخَاء من الْحَاء.
تهذيب اللغة، مادة «وتح»، ج5، ص130. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص414 [وتح] شئ وتح ووتح، أي قليل تافه. وقد وَتُحَ بالضم يوتح وتاحة. وشئ وتح وعر إتباعٌ له، أي نَزْرٌ. ورجل وَتِحٌ، بكسر التاء، أي خسيسٌ. وأوْتَحَ فلان عطيَّتَه، أي أقلَّها. وكذلك التَوْتيحُ. وتَوَتَّحْتُ من الشراب: شربت شيئا قليلا.
الصحاح، مادة «وتح»، ج1، ص414. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص83 وتح
الواو والتاء والحاء: كلمةٌ تدلُّ على قِلَّة فى شئ. فالوتْح والوتِح (¬٢) القليل. يقال وَتَحَ العَطِيَّةَ (¬٣). وتوتَّحْتُ من الشراب: شربت منه قليلاً. وأوتَحْتُ حَظَّه: أقلَلْتُه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وتح»، ج6، ص83. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص246 • الوَتْحُ، وبالتحريكِ، وككَتِفٍ: القليلُ التافِهُ من الشيءِ، كالوَتيحِ.
وتَحَ عَطاءه، كوَعَدَ، وأوْتَحَه فَوَتُحَ، ككَرُمَ، وَتاحةً ووُتُوحةً.
وأوْتَحَ فلانٌ: قَلَّ مالُه،
وـ فلاناً: جَهَدَه، وبَلَغَ منه،
وما أغْنَى عَنِّي وتَحَةً، محرَّكةً: شيئاً.
القاموس المحيط، مادة «وتح»، ص246. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج7 ص201 وتح
: ( ﴿الوَتْحُ) ، بِفَتْح فَسُكُون المثنّاة الفوقيّة، (و) ﴾ الوَتَح، (بِالتَّحْرِيكِ، و) ﴿الوتح (ككَتِف) هُوَ (: القَلِيلُ التَّافِهُ من الشَّيءِ، كالوَتِيحِ) ، كأَمِير. وشيءٌ﴾ وَتْحٌ ﴿ووَتِحٌ: قليلٌ تافِهٌ. وَيُقَال: (﴾ وَتَحَ عَطَاءَهُ، كوَعَد، ﴿وأَوْتَحَهُ) ﴾ ووَتَّحَه ﴿تَوْتِيحاً زادهُ صاحبِ (اللِّسَان) : أَقلَّه، (﴾ فوتح ككرم) ﴿يوتح (﴾ وتاحة) بالفتْحِ: ( ﴿ووُتُوحَةً) ، بالضّم،﴾ ووَتْحَةً، بفَتْح فَسُكُون، أَورده ابْن مَنْظُور. يُقَال أَعطَى عَطَاءً ﴿وَتْحاً.
(﴾ وأَوْتَحَ فُلانٌ: قَلَّ مالُه. و) ﴿أَوْتَحَ (فُلاناً: جَهَدَه وبَلَغَ مِنْهُ) . قَالَ:
قَرْقَمَهُمْ عَيْشٌ خَبِيثٌ﴾ أَوتَحَا
هاذه روايةُ ثَعْلَب، وَرَوَاهُ ابْن الأَعْرَابي (أَوتخا) بالخاءِ الْمُعْجَمَة وفسَّره بِمَا فسّر بِهِ ثَعْلَب. وَاحْتمل ابْن الأَعْرَابيّ الخاءَ مَعَ الحاءِ، لاقترابهما فِي المخرَج.
(وَمَا أَغْنَى عَنِّي وَتَحَةً، محرَّكَةً) ، كقَولك: مَا أَغنَى عَنِّي عَبَكَة. وَقيل: مَعْنَاهُ مَا أَغْنَى عنِّي (شَيْئا) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
طَعَامٌ ﴿وَتِحٌ: لَا خَيْرَ فِيه،﴾ كوَحِتٍ. وشيْءٌ ﴿وَتْحٌ وَعْرٌ، إِتباعٌ لَهُ. وَفِي هَامِش (الصّحاح) : الصّواب أَنّه تأْكيد، أَي نَزْرٌ قَلِيل، وَهِي﴾ الوُتُوحَة والوُعُورة، ورجُلٌ! وَتِحٌ ككَتِفٍ، أَي خَسيس
تاج العروس، مادة «وتح»، ج7، ص201. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص318 وت ح
شيء وتح: قليل. وأوتح له العطاء. وتوتّح من الشراب: تقلّل.
أساس البلاغة، مادة «وتح»، ج2، ص318. انسخ الاستشهاد