[بعر] البَعيرُ من الإِبل بمنزلة الإنسان من الناس، يقال للجمل بعير وللناقة بعير. وحكى عن بعض العرب: صرعتني بعيرى، أي ناقتي. وشربت من لبن بعيرى. وإنما قال له بعير إذا أجذع. والجمع أبعرة، وأَباعِرُ، وبُِعْرانٌ (٢) . والبَعْرَةُ (٣) : واحدة البَعْرِ والأَبْعارِ. وقد بَعَرَ البَعيرُ والشاةُ يبعر بعرا.
الصحاح، مادة «بعر»، ج2، ص593.
معجم مقاييس اللغةج1 ص269
بعر
الباء والعين والراء أصلان: الجمال، والبَعَرْ. يقال بعير وأبعِرةٌ وأباعِرُ وبُعْرَانٌ. قال بعضُ اللصوص (¬١):
وإنِّى لأسْتَحْيى مِنَ اللّه أَنْ أُرَى … أُجَرِّرُ حَبْلاً ليس فيه بَعِيرٌ
وأن أسألَ المرءَ اللَّئِيمَ بَعِيرَهُ … وبُعْرَانُ رَبِّى فى البلادِ كثيرُ (¬٢)
والبَعَر معروف.
معجم مقاييس اللغة، مادة «بعر»، ج1، ص269.
القاموس المحيط ص352
• البَعْرُ، ويُحَرَّكُ: رَجيعُ الخُفِّ والظِّلْفِ، واحِدَتُهُ بهاءٍ، ج: أبْعارٌ، والفِعْلُ: كمَنَعَ.
والمَبْعَرُ، كمَقْعَدٍ ومِنْبَرٍ: مكانُهُ من كُلِّ ذِي أرْبَعٍ.
والبعيرُ، وقد تُكْسَرُ الباءُ: الجَمَلُ البازِلُ، أو الجَذَعُ، وقد يكونُ للْأُنْثَى، والحِمارُ، وكُلُّ مايَحْمِلُ، وهاتانِ عن ابنِ خالَوَيْهِ، ج: أبْعِرَةٌ وأباعِرُ وأباعيرُ وبُعْرانٌ وبِعْرانٌ.
وبَعِرَ الجَمَلُ، كفَرِحَ: صارَ بعيراً.
والبَعْرُ: الفَقْرُ التامُّ.
والبَعْرَةُ: الغَضْبَةُ في اللهِ. وبالتحريكِ: الكَمَرَةُ.
والمِبْعارُ: الشَّاةُ تُباعِرُ حالِبَها. وككِتابٍ: الاسْمُ. وكغُرابٍ: النَّبِقُ.
وككَتَّانٍ: ع، ولَقَبُ رَجلٍ م.
والبَيْعَرَةُ: ع.
وبَعْرينُ: د بالشامِ، أو الصَّوابُ: بارينُ.
وباعِرْبَايَا، أو باعِرْبايْ: د بِناحِيَة نَصيبيْنَ،
وة بالمَوْصِلِ.
وأبْعَرَ المِعَى،
وبَعَّرَهُ تَبْعيراً: نَثَلَ ما فيه من البَعْرِ.
وباعِرْبايْ: الذين ليس لأِبوابِهِمْ أغلاقٌ، عن ابنِ حَبيبَ.
ب ع ر
فلان لا يفت بعره، ولا يبت شعره. وهو أون عليّ من بعرة يرمى بها كلب، وأصله من فعل المعتدة بعد وفاة زوجها. وياقل منه بعرت المعتدة فهي باعرة إذا انقضت عدتها أي رمت بالبعرة. يقال بعرته إذا رميته بها. وصرعتني بعير لي، وحلبت بعيري: تريد الناقة. قال:
لا تشتري لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف التهتان
ويقولون: كلا هذين البعيرين ناقة. وتقول: إن هذا الداعر، مازال ينحو الأباعر، وينثل المباعر.
بعر: بُعْرَة: في معجم الكالا بمعنى " Corja".
وهذه الكلمة الأسبانية تعني إما شجاعة وأما غضب.
• بعير: اسم الغواص بالأسبانية (ابن البيطار ١: ١٦ غير أن كتابة الكلمة في النسخ المختلفة مختلف فهي البعير في نسخة ب والبعيرة في نسخة ج والنغر في نسخة أ.
•
عيرُ هُ، أي أخذه وذهب به. يقال: ما أدري أيُّ الجراد عارَهُ، أيْ أيُّ الناس ذهبَ به.
الصحاح، مادة «عير»، ج2، ص762.
معجم مقاييس اللغةج4 ص191
عير
العين والياء والراء أصلانِ صحيحان، يدل أحدُهما على نتوِّ الشئ وارتفاعه، والآخر على مجئٍ وذَهاب.
فالأوَّل العَيْر، وَهو العَظْم الناتئ وَسْط الكتِف، والجمع عُيورة (¬٢). وعير النَّصل: حرف فى وَسَطه كأنّه شَظِيّة. وقال:
فصادف سَهْمُهُ أحجارَ قُفِّ … كَسَرْنَ العَيْرَ منه وَالغِرارا (¬٣)
والغِرار: الحَدّ. والعَيْر فى القَدَم: العظم النّاتئ فى ظهر القَدَم. وحُكى عن الخليل: العَير: سَيِّد القوم. وهذا إن كان صحيحاً فهو القياس، وذلك أنّه أرفَعُهم منزلةً وأنْتَأ. قال: ولو رأيتَ فى صخرةٍ نتوءًا، أى حرفاً ناتئاً خِلقةً، كان ذلك عَيْرًا.
والأصل الآخر العَيْر: الحِمار الوحشىّ والأهلىّ، والجمع الأعيار والمعيوراء. وإنما سمى عَيْرًا لتردُّده ومجيئِه وذَهابه. قال الخليل: وكلماتٌ جاءت فى الجمع عن العرب
معجم مقاييس اللغة، مادة «عير»، ج4، ص191.
القاموس المحيط ص447
• العَيْرُ: الحِمارُ، وغَلَبَ على الوَحْشِيِّ
ج: أعْيارٌ وعِيارٌ وعُيُورٌ وعُيورَةٌ ومَعْيُوراءُ
جج: عِياراتٌ، والعَظْمُ الناتِئُ وسَطَها، وكلُّ ناتِئٍ في مُسْتَوٍ، وماقِئُ العَينِ، أو جَفْنُها، أو إِنْسانُها، أو لَحْظُها، وما تَحتَ الفَرْعِ من باطِنِ الأُذنِ، ووادٍ،
وع كان مُخْصِباً، فَغَيَّرَهُ الدَّهْرُ، فَأَقْفَرَهُ، ولَقَبُ حِمارِ بنِ مُوَيْلِعٍ، كافِرٍ كان له وادٍ، فَأَرْسَلَ اللهُ ناراً فأحْرَقَتْهُ، وخَشَبَةٌ تكونُ في مُقَدَّمِ الهَوْدَجِ، والوَتِدُ، والجَبَلُ، والسَّيِّدُ، والمَلِكُ، وجَبَلٌ بالمدينةِ، والطَّبْلُ، والمَتْنُ في الصُّلْبِ، وهما عَيْرانِ، وبالكسر: القافِلَةُ، مُؤَنَّثَةٌ، أو الإِبِلُ تَحْمِلُ المِيرَةَ، بلا واحدٍ من لَفْظِها، أو كلُّ ما امْتِيرَ عليه، إِبِلاً كانت أو حَميراً أو بِغالاً
ج: كعِنَباتٍ، ويُسَكَّنُ،
وهو عُيَيْرُ وحدِهِ، أي: مُعْجَبٌ بِرأيِهِ، أو يأكلُ وحْدَهُ.
وعارَ الفَرَسُ والكَلْبُ يَعيرُ: ذَهَبَ كأنه مُنْفَلِتٌ، والاسمُ: العِيارُ، وأعارَهُ صاحبهُ، فهو مُعارٌ، قيلَ: ومنه قولُ بِشْرٍ الآتي بعدُ بأَسْطُرٍ،
وـ الرجُلُ: ذهب وجاءَ،
وـ البَعيرُ: تَرَكَ شُوَّلَها وانْطَلَقَ إلى أخْرَى،
وـ القصِيدَةُ: سارَتْ، والاسمُ: العِيارَةُ.
والعَيَّارُ: الكثيرُ المَجِيءِ والذَّهابِ، والذَّكِيُّ الكثيرُ التَّطْوَافِ، والأَسَدُ، وفَرَسُ خالِدِ بنِ الوَلِيدِ، وعَلَمٌ،
والعَيْرَانَةُ من الإِبِلِ: الناجِيَةُ في نَشاطٍ. وعِيْرانُ الجَرادِ. وعائِرَةُ عَيْنَيْنِ في ع ور.
والعارُ: كلُّ شيءٍ لَزِمَ به عَيْبٌ، وعَيَّرَهُ الأمرَ، ولا تَقُلْ بالأمرِ.
وتَعايَرُوا: عَيَّرَ بعضُهم بعضاً.
وابْنَةُ مِعْيَرٍ: الداهيةُ. وأبو مَحْذورَةَ أوْسُ أو سَمُرَةُ بنُ مِعْيَرٍ: صحابيٌّ.
والمِعارُ، بالكسر: الفرسُ الذي يَحيدُ عن الطريقِ براكِبه، ومنه قولُ بِشْرِ بنِ أبي خازمٍ لا الطِّرِمَّاحِ، وغَلِطَ الجوهريُّ:
وَجَدْنَا في كتابِ بني تَميمٍ ... أحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ المِعارُ
أبو عُبَيْدَةَ: "والناسُ يَرْوُونَهُ المُعارُ، من العارِيةِ، وهو خَطَأٌ".
وعَيَّرَ الدَّنانيرَ: وزَنَها واحداً بعدَ واحدٍ،
وـ الماءُ: طَحْلَبَ.
والأَعيارُ: كواكبُ زُهْرٌ في مَجْرَى قَدَمَيْ سُهَيْلٍ.
وأعْيَرَ النَّصْلَ: جَعَلَ له عَيْراً.
وبُرْقَةُ العِيَرَاتِ: ع.
وعَيْرُ السَّراةِ: طائرٌ. وما أدْرِي أيَّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ هو، أيْ: أيَّ الناس. وقولُهُم: "عَيْرٌ بِعَيْرٍ وزِيادَةُ عَشَرَةٍ": كان الخليفَةُ من بني أُمَيَّةَ إذا ماتَ وقامَ آخَرُ، زادَ في أرزاقهم عَشَرَةَ دَراهِمَ.
وفَعَلْتُهُ قَبلَ عَيْرٍ وما جَرَى، أي: قَبْلَ لَحْظِ العَينِ.
وتِعارٌ، بالكسر: جبلٌ بِبلادِ قَيْسٍ.
والمَعايِرُ: المَعايِبُ.
والمُسْتَعِيرُ: ما كان شَبِيهاً بالعَيْرِ في خلقَتِهِ.
فَصْلُ الغَيْن
ع ي ر
يقال للموضع الذي لا خير فيه: " هو كجوف العير " وهو الحمار لأنه ليس في جوفه ما ينتفع به. وقيل: رجل خرّب الله واديه. قال:
لقد كان جوف العير للعين منظراً ... أنيقاً وفيه للمجاور منفس
وقد كان ذا نخلٍ وزرع وجامل ... فأمسى وما فيه لباغٍ معرّس
وفلان نسيج وحده، وعيير وحده. و" فعل ذلك قبل عيرٍ وما جرى " أي قبل عيرٍ وجريه: يراد السرعة. وقيل: العير: إنسان العين أي قبل لحظةٍ. وسهم عائر: غرب. وفرس عائر وعيّار. وقصيدة عائرة: سائرة، وما قالت العرب بيتاً أعير منه. وهمّة عائرة. وتعاير القوم: تعايبوا. ويقال: إن الله يغيّر، ولا يعيّر. وعاير المكاييل والموازين: قايسها.
عير: عير (بالتشديد): عاب، نسبه إلى العار وقبح فعله وقولهم عير ب الذي ينكره الفصحاء موجود مع ذلك عند كثير من الفصحاء فقد جاء مثلاً في شعر عمر بن أبي ربيعة في الأغاني (ص٧١) وفي حديث نقله صاحب محيط المحيط ويذكر دي يونج كثيراً من الأمثلة. ويمكن أن نضيف إليها ما نقله عبد الواحد (ص٧٨) عن ابن عمار، وبيتاً من الشعر في ألف ليلة (١: ٢).
وعير: اتهم. (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «عير»، ج7، ص359.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.