المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بعض
العينج1 ص283
بعض: بعض كل شيء: طائفة منه. وبعضته تبعيضاً، إذا فرَّقته «١» أجزاء. وبعض مذكَّر في الوجوه كلها، كقولك: هذه الدّار متّصل بعضُها ببعض. وبعض العرب يصل ب (بعض) كما يصل ب (ما) ، كقول الله ﷿: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ «٢» . وكذلك ببعض في هذه الآية: وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ «٣» . والبعوض: جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضَّة في الصيف.
بعض: قَالَ الله جلّ وعزّ فِي قصَّة مُؤمن آل فِرْعَوْن وَمَا أجراه على لِسَانه فِيمَا وعظَ بِهِ آل فِرْعَوْن: ﴿رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِى﴾ (غَافر: ٢٨) . أَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أنّه قَالَ فِي تَفْسِير قَوْله: ﴿صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِى﴾ (غَافر: ٢٨) ، قَالَ: كل الَّذِي يَعدكُم، أَي إِن يكنْ مُوسَى صَادِقا يُصبْكم كل الَّذِي ينذركم ويتوعّدكم بِهِ، لَا بعضٌ دونَ بعض، لأنّ ذَلِك من فعل الكُهَّان، وأمّا الرُّسُل فَلَا يُوجد عَلَيْهِم وعدٌ مَكْذُوب. وَأنْشد:
فياليتَه يُعفَى ويُقرِعُ بَيْننَا
عَن الْمَوْت أَو عَن بعض شكواه مُقْرِعُ
لَيْسَ يُرِيد عَن بعض شكواه دونَ بعض، بل يُرِيد الكلّ، وَبَعض ضدُّ كلّ. وَقَالَ ابْن مُقْبل يُخَاطب ابنَتيْ عَصَر:
لَوْلَا الحياءُ وَلَوْلَا الدِّين عِبتُكما
بِبعض مَا فيكما إذْ عِبْتُما عَوَري
أَرَادَ: بكلّ مَا فيكما، فِيمَا يُقَال.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله: ﴿كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِى﴾ (غَافر: ٢٨) : من لطيف الْمسَائِل أَن النبيَّ ج إِذا وعَدَ وَعدا وقعَ الوعدُ بأسْره وَلم يقعْ بعضُه، فَمن أَيْن جَازَ أَن يَقُول بعضُ الَّذِي يَعدكُم، وحقُّ اللَّفْظ كلّ الَّذِي يعدِكم. وَهَذَا بابٌ من النّظر يذهب فِيهِ المُناظِر إِلَى إِلْزَام الحجّة بأيسر مَا فِي الْأَمر. وَلَيْسَ فِي هَذَا نفيُ إِصَابَة الكلّ وَمثله قَول القطاميّ:
قد يُدرِك المتأنِّي بعضَ حَاجته
وَقد يكون مَعَ المستَعْجِلِ الزَّلَلُ
وإنّما ذكر الْبَعْض ليوجب لَهُ الكلّ، لَا أنَّ البعضَ هُوَ الكلّ، ولكنّ الْقَائِل إِذا قَالَ أقلّ مَا يكون للمتأني إِدْرَاك بعض الْحَاجة، وَأَقل مَا يكون للمستعجل الزَّلَل، فقد أبانَ فضلَ المتأنّي على المستعجل بِمَا لَا يقدر الخصمُ أَن يدفعَه. وكأنَّ مُؤمنَ آل فِرْعَوْن قَالَ لَهُم: أقلُّ مَا يكون فِي صدقه أَن يُصِيبكُم بعضُ الَّذِي يَعدكُم.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى: أجمعَ أهلُ النَّحْو على أنّ البعضَ شيءٌ من أَشْيَاء، أَو شَيْء من شَيْء، إلاّ هشاماً، فَإِنَّهُ زعم أَن قَول لبيد:
أَو يعتلقْ بعضَ النُّفوسِ حِمَامُها
فادّعى وَأَخْطَأ أنّ الْبَعْض هَاهُنَا جمع. وَلم يكن هَذَا من عمله، وإنّما أَرَادَ لبيد بِبَعْض النُّفُوس نَفسه. قَالَ: وَأما جزم (أَو يعتلقْ) فإنّه ردّه على معنى الْكَلَام الأوّل وَمَعْنَاهُ جَزَاء، كأنّه قَالَ: وَإِن أخرجْ فِي طلب المَال أُصبْ مَا أمّلت أَو يعتلق الموتُ نَفسِي. وَقَالَ فِي قَوْله: ﴿صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِى﴾ (غَافر: ٢٨) إنَّه كَانَ وعدَهم شَيْئَيْنِ من الْعَذَاب: عَذَاب الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة، فَقَالَ: يصبكم هَذَا العذابُ فِي الدُّنيا، وَهُوَ بعضُ الوعدَين، من غير أَن نَفَى عذابَ الْآخِرَة.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال إنّ بعض الْعَرَب تصل ببعضٍ كَمَا تصل بِمَا. من ذَلِك قَول الله:
تهذيب اللغة، مادة «بعض»، ج1، ص310.
الصحاحج3 ص1,066
بعض هم يقوله. وينشد لرؤبة: فقلت قولا عربيا غضا * لو كان خرزا في الكلى ما بضا * وتبضضت حقى منه، أي استنظفته (١) قليلاً قليلاً. وبَضَّ أوتارَه، إذا حرَّكها ليهيِّئها للضرب.
[بعض] بعض الشئ: واحد أبعاضه. وقد بَعَّضْتُهُ تَبْعِيضاً، أي جزَّأتُهُ، فتبعض. والبعوض: البق، الواحدة بعوضة.
الصحاح، مادة «بعض»، ج3، ص1066.
معجم مقاييس اللغةج1 ص269
بعض
الباء والعين والضاد أصلٌ واحدٌ، وهو تجزئة الشئِ. وكلُّ طائفةٍ منه بَعْضٌ. قال الخليل: بعضُ كلِّ شئٍ طائفةٌ منه. تقول: جاريةٌ يُشْبِهُ بعضُها بعْضاً. وبَعْضٌ مذكَّر. تقول هذه الدّارُ متَّصِلٌ بعضُها ببعْض. وبعّضْتُ الشئَ تبعِيضاً إذا فَرّقْتَه أجزاءً. ويقال: إنّ العَرَبَ تَصِلُ ببعض كما تصل بما، كقوله تعالى ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اَللّهِ﴾ و ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾. قال: وكذلك بعضُ فى قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ اَلَّذِي يَعِدُكُمْ (¬٣﴾. وقال أعرابىّ: «رأيتُ غِرْبَاناً يَتَبَعْضَضْنَ» كأنّه أراد يتناوَلُ بعضُها بعضاً
معجم مقاييس اللغة، مادة «بعض»، ج1، ص269.
القاموس المحيط ص637
• بَعْضُ كُلِّ شيءٍ: طائفةٌ منه
ج: أبْعاضٌ، ولا تَدْخُلُهُ اللامُ، خِلافاً لابنِ دَرَسْتَوَيْهِ. أبو حاتِمٍ: اسْتَعْمَلَها سِيبَوَيْهِ والأخْفَشُ في كتابَيْهما، لقِلَّةِ عِلْمِهِما بهذا النَّحْوِ.
والبَعوضَةُ: البَقَّةُ
ج: بعوضٌ، وماءٌ لبنِي أسَدٍ.
وبُعِضوا، بالضم: آذاهُمْ.
ولَيْلَةٌ بَعِضَةٌ ومَبْعُوضَةٌ،
وأرْضٌ بَعِضَةٌ: كثيرتُهُ.
وأبْعَضُوا: صارَ في أرْضِهِم البعوضُ.
وكَلَّفَنِي مُخَّ البَعوضِ، أي: ما لا يكونُ.
والبُعْضوضَةُ، بالضم: دُوَيبَّةٌ كالخُنْفَساءِ.
والغِرْبانُ تَتَبَعْضَضُ: يَتَناوَلُ بعضُها بعضاً.
وبَعَّضْتُه تَبْعيضاً: جَزَّأْتُهُ،
فَتَبَعَّضَ: تَجَزَّأَ.
ب ع ض
بعض الشر أهون من بعض. ويقال للرجل من القوم: من فعل كذا؟ فيقول: أحدنا أو بعضنا يريد نفسه. ومنه قول لبيد:
تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها
يريد نفيه. وهذه جارية حسانة يشبه بعضها بعضاً. وأخذوا ماله فبعضوه تبعيضاً إذا فرقوه. وبعض الشاة وبعضها. وأبعض القوم فهم مبعضون: كثر في أرضهم البعوض. وليلة مبعوضة وبعضة. وسمع بعض هذيل يقول: باتت علينا ليلة بعضة كادت تأكلنا.
ومن المجاز: كلفتني مخ البعوض أي الأمر الشديد.
بعض: بعّض بالتضعيف: فَصَّل، روى بتفصيل، أسهب (الأغاني ٧٥).
تَبَعض منه وله: احتفظ بجزء من الشيء (معجم المتفرقات).
تكملة المعاجم العربية، مادة «بعض»، ج1، ص385.
في مادة عوض
العينج2 ص193
عوض: العِوَضُ معروف، يقال: عِضْتُه عِياضاً وعَوْضاً، والاسم: العِوَضُ، والمستعملُ التَّعويضُ عوّضتُه من هِبَته خيراً. واستعاضني: سألني العِوَضَ. عاوَضْتُ فلاناً بعَوَضٍ في البيع والأخذ فاعتَضْته مما أعطيته. عِياض: اسم رجل. وتقول: هذا عِياضٌ لك، أي: عِوَضٌ لك. عَوْضُ: يجري مجرى القَسَم، وبعض النّاس يقول: هو الدّهر والزّمان، يقول الرّجلُ لصاحبه: عَوْضُ لا يكون ذاك أبداً، فلو كان اسماً للزّمان
ع وض
عاضك الله مما أخذ منك عوضاً وعياضاً وعوّضك. واعتاض خيراً مما ذهب عنه وتعوّض. واستعاضني فعضته. وتقول: لم أفعل ذلك قط ولن أفعله عوض وعوضَ. ولا آتيك ولا أفعله عوض العائضين أي دهر الداهرين.
عوض: عَوَّض (بالتشديد): أعطاه عوضاً أي خلفا وبدلا. ويقال: عوضه ب، ففي معجم البيان: عوَّض بما ذهب، أي أعطاه بدل ما هلك. كما يقال: عوضه من وب (أبو الوليد ص١٤٠) وفي معجم فوك: عوَّضه وعوَّضه ب.
عَوَّض على فلان: عاضه وأعاضه: أعطاه بدلا من، (بوشر) ابن بطوطة (٣: ١٣٤): جرح فرس بعض أصحابنا عوضناه له بفرس الكافر، أي أعطيناه فرس الكافر بدلاً منه.
تكملة المعاجم العربية، مادة «عوض»، ج7، ص351.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.