كلمة
لبدس
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة بدس
لسان العربج6 ص25
بدس: بَدَسَه بِكَلِمَةٍ بَدْساً: رَمَاهُ بِهَا؛ عَنْ كُرَاعٍ.
لسان العرب، مادة «بدس»، ج6، ص25.
تاج العروسج15 ص440
بدس
وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: بَدَسَه بكلمةٍ بَدْساً: رَمَاه بهَا، نَقله الأَزْهَرِيّ: عَن ابْن دُرَيْدِ، كَذَا فِي اللِّسَان، وَقد أَهملَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ وغيرُهما. وبادِسُ كصاحب: قَريَةٌ بالمَغرب على الْبَحْر بالقُرْب من فَاس، وقَريَةٌ أُخرَى من عمَل الزَّاب، وَمن الأُولَى: أَبو عَبْد الله البادِسِيُّ المُحَدِّثُ، وأَبو مُحَمَّد عَبْد الله بن خالٍ البادِسيُّ، وَقد حدَّثَ، قَالَه ياقوت. وبَدَّسُ، كبَقَّم: من قُرى اليَمَن، نَقله ياقوت. وبَنو بادِيسَ: قبيلةٌ بالمَغرِب، رئيسُهم المُعِزُّ بن باديسَ الَّذِي ملَك إفريقِيَّة، وأَزال خطْبَة الفاطميِّينَ، وَذَلِكَ فِي سنة وخَطَبَ للقائم بأَمر الله العبَّاسيِّ، وجاءته الخِلعة من بغدادّ، وَمَات المُعِزُّ فِي سنة، ثمَّ ولِيَها ابنُه تميمُ بنُ المُعِزِّ، وَمَات سنة فوَلِيَها ابنُه يَحيى بنُ تَمِيم، وَمَات سنة فوَلِيَها ابنُه عليُّ بن يَحيى إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة ووَلِيَها ابْنه الحسَن بن عليٍّ، وَفِي أَيّامه تغلَّب ملِكُ صِقِلِّيَةَ على بِلَاد إفريقِيَّةَ، فَخرج الحسَن بنُ عليٍّ ولَحِقَ بعبدِ الْمُؤمن بن عليّ مستنجِداً، وملَكَ الإفرنج إفريقيةَ، وَذَلِكَ سنة وانْقَضَت دولَتُهم، وَقد وَلِيَ مِنْهُم تسعَةُ مُلوكٍ فِي مائةِ سنةٍ وَإِحْدَى وثمانينَ سنة، وملَكَ الإفرنج إفريقيةَ اثْنَتي عشرَة سنة حتّى قدِمَها عبدُ المُؤمنِ بنُ عليٍّ فاسْتنقذَها مِنْهُم فِي سنة كَذَا فِي مُعجَمِ ياقوت.)
بذس
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: بَذِيسُ، كأَمير والذَّال مُعجَمَة: من قُرى مَرْوَ، مِنْهَا عبد الصَّمَد بن
تاج العروس، مادة «بدس»، ج15، ص440.
جمهرة اللغةج1 ص297
(ب د س)
[دبس] الدبس والدبس جَمِيعًا وَهُوَ عسل التَّمْر. يُقَال: دبس ودبس ويسميه أهل الْمَدِينَة الصَّقْر وَرُبمَا سمي عسل النَّحْل دبسا بِكَسْر الدَّال وَالْبَاء.
والدباساء فعالاء: الْإِنَاث من الْجَرَاد الْوَاحِدَة دباساءة. قَالَ الراجز:
(أَقْسَمت لَا أجعَل فِيهَا حنظبا ... )
(إِلَّا دباساء توفّي المقنبا ... )
جمهرة اللغة، مادة «بدس»، ج1، ص297.
في مادة دسس
لسان العربج6 ص82
دسس: الدَّسُّ: إِدخال الشَّيْءِ مِنْ تَحْتِهِ، دَسَّه يَدُسُّه دَسّاً فانْدَسَّ ودَسَّسَه ودَسَّاه؛ الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
اسْتَجِيدوا الخالَ فإِن العِرْقَ دَسَّاسٌ
أَي دَخَّال لأَنه يَنْزِعُ فِي خَفاءٍ ولُطْفٍ. ودسَّه يَدُسُّه دَسّاً إِذا أَدخله فِي الشيءِ بِقَهْرٍ وقوَّة. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها
؛ يَقُولُ: أَفلح مَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ زَكِيَّةً مُؤْمِنَةً وخابَ مَنْ دَسَّسَها فِي أَهل الْخَيْرِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَقِيلَ: دَسَّاها جَعَلَهَا خَسِيسَةً قَلِيلَةً بِالْعَمَلِ الْخَبِيثِ. قَالَ ثَعْلَبٌ: سأَلت ابْنَ الأَعرابي عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها
، فَقَالَ: مَعْنَاهُ مَنْ دسَّ نَفْسَه مَعَ الصَّالِحِينَ وَلَيْسَ هُوَ مِنْهُمْ. قَالَ: وَقَالَ الْفَرَّاءُ خَابَتْ نَفْسٌ دَسَّاها اللَّه ﷿، وَيُقَالُ: قَدْ خَابَ مَنْ دَسَّى نَفْسَه فأَخْمَلَها بِتَرْكِ الصَّدَقَةِ وَالطَّاعَةِ، قَالَ: ودَسَّاها
مِنْ دَسَّسْتُ بُدِّلَتْ بَعْضُ سِينَاتِهَا يَاءً كَمَا يُقَالُ تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَنِّ، قَالَ: ويُرَى أَن دَسَّاها دَسَّسَها لأَن الْبَخِيلَ يُخْفي مَنْزِله وَمَالَهُ، والسَّخِيَّ يُبْرِزُ مَنْزِلَهُ فَيَنْزِلُ عَلَى الشَرَفِ مِنَ الأَرض لِئَلَّا يَسْتَتِرَ عَنِ الضِّيفَانِ وَمَنْ أَراده ولكلٍّ وَجْهٌ. اللَّيْثُ: الدَّسُّ دَسُّك شَيْئًا تَحْتَ شَيْءٍ وَهُوَ الإِخْفاءُ. ودَسَسْتُ الشَّيْءَ فِي التُّرَابِ: أَخفيته فِيهِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ
؛ أَي يَدْفِنُهُ. قَالَ الأَزهري: أَراد اللَّه ﷿ بِهَذَا الموءُودة الَّتِي كَانُوا يَدْفِنُونَهَا وَهِيَ حَيَّةٌ. وذَكَّرَ فَقَالَ: يَدُسُّه، وَهِيَ أُنثى، لأَنه رَدَّه عَلَى لَفْظَةِ مَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ، فردَّه عَلَى اللَّفْظِ لَا عَلَى الْمَعْنَى، وَلَوْ قَالَ بِهَا كَانَ جَائِزًا. والدَّسِيسُ: إِخفاء المكرِ. والدَّسيسُ: مَنْ تَدُسُّه
لسان العرب، مادة «دسس»، ج6، ص82.
تاج العروسج16 ص73
د س س
﴿الدَّسُّ:﴾ دَسُّكَ شَيْئاً تحتَ شَيْءٍ، وَهُوَ: الإِخْفَاءُ، قَالَه اللَّيْثُ. ﴿ودَسَسْتُ الشْيءَ فِي التُّرابِ: أَخْفَيْتهُ.
والدَّسُّ أَيضاً: دَفْنُ الشيْءِ تحتَ الشيْءِ وإِدْخَالُه، وَمِنْه قَوْله تَعالَى: أَمْ﴾ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَي يَدْفِنُه، أَي الموؤُودَة، ورَدَّ الضَّمِيرَ على لفظِه. قالَهُ الأَزْهَرِيُّ، ﴿كالدِّسِّيسَى كخِصِّيصَى.
﴾ والدَّسِيس، كأَمِيرٍ: الصُّنَانُ الَّذِي لَا يَقْلَعُه الدَّوَاءُ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. (و) ﴿الدَّسِيسُ: مَنْ﴾ تَدُسُّه لِيَأْتِيَكَ بالأَخْبَارِ، وَهُوَ شَبِيهُ المُتَحَسِّس. ويُقَال: ﴿انْدَسَّ فُلانٌ إِلَى فُلانٍ يأْتِيهِ بِالنَّمائمِ. والعامَّةُ يُسَمُّونه﴾ الدّاسُوسَ. (و) ! الدَّسِيسُ: المَشْوِيُّ، عَن ابْن الأَعْرَابِيِّ.
تاج العروس، مادة «دسس»، ج16، ص73.
مختار الصحاح ص104
د س س: (دَسَّ) الشَّيْءَ فِي التُّرَابِ أَخْفَاهُ فِيهِ وَبَابُهُ رَدَّ.
مختار الصحاح، مادة «دسس»، ص104.
جمهرة اللغةج1 ص111
(د س س)
دس الشَّيْء فِي الشَّيْء يدسه دسا.
والدس: أَن لَا يُبَالغ الطالي فِي هناء الْبَعِير.
وَمثل من أمثالهم: لَيْسَ الهناء بالدس.
والدساس: ضرب من الْحَيَّات.
والدسيس: شَبيه بالمتحسس عَن الشَّيْء.
وَجَاءَت الْخَيل دواس إِذا جَاءَ بَعْضهَا فِي إِثْر بعض.
[سدد] وَمن معكوسه: سد يسد سدا وَالِاسْم السد. وَقد قرئَ: ﴿على أَن تجْعَل بَيْننَا وَبينهمْ سدا﴾ وسدا.
والسد: الْجَرَاد يمْلَأ الْأُفق. قَالَ الراجز:
(وَإِن علوا وعرا وَقد خَافُوا الوعر ... )
(لَيْلًا يغشي صعبه وَمَا اختصر ... )
(سيل الْجَرَاد السد يرتاد الْخضر ... )
والسد: السَّحَاب الَّذِي يسد الْأُفق. وَفِي كَلَام بَعضهم يصف سحابا: اسْتَقل سد مَعَ انتشار الطِّفْل.
والسدة: ظلة على بَاب وَمَا أشبهه لتقي الْبَاب من الْمَطَر. وَفِي الحَدِيث: من يغش سدد السُّلْطَان يقم وَيقْعد يُرِيد الْأَبْوَاب.
وَإِسْمَاعِيل السّديّ نسب إِلَى سدة مَسْجِد الْكُوفَة كَانَ يَبِيع الْخمر خمر النِّسَاء فِي السدة.
وَأمر سديد وَأسد أَي قَاصد. وَكَذَلِكَ رجل سديد من السداد وَقصد الطَّرِيقَة.
والمسد: مَوضِع يقرب من مَكَّة عِنْد بُسْتَان ابْن عَامر.
والسداد: دَاء يَأْخُذ بالأنف.
جمهرة اللغة، مادة «دسس»، ج1، ص111.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.