الكلمات / لانفكالمصدر يعطي 7 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة هب الهوا فارتد لأَنفك مرتعاً ... تعتز فيه منافذ الخيشوم
مصطفى التل · بحر غير موسوم · القصيدة
وَلا تَشمَخَنَّ بِأَنفِ الأَنِيِّ ... فَأَولى لِأَنفِكَ أَن يُرغَما
الشريف الرضي · بحر غير موسوم · القصيدة
لانفكَّ طَوق الكَرب بال ... فرج المنفس عَن خِناقي
أحمد الكيواني · بحر غير موسوم · القصيدة
فَأَمّا الَّذي فيهِ عَتِبتِ فَأَنفُهُ ... لِأَنفِكِ في صَرمِ الخَلائِقِ أَرغَمُ
عمر بن أبي ربيعة · بحر غير موسوم · القصيدة
هَدانا إِلَيها شَذا قَهوَةٍ ... تُذيعُ لأَنفِكَ أَسرارَها
ابن حمديس · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم في مادة ءنف
لسان العرب ج3 ص516 أُنُف: لَمْ يَلْبَسْهَا غَيْرُهُ. كَلَائِحَةِ المُضِلِّ: يَعْنِي السَّرَابَ. وَقَالَ الْمُفَضَّلُ: النَّقِيذَةُ الدِّرْعُ لأَن صَاحِبَهَا إِذا لَبِسَهَا أَنقذته مِنَ السُّيُوفِ. والأُنف الطَّوِيلَةُ جَعَلَهَا تَبْرُقُ كالسَّراب لحدَّتها. وَرَجُلٌ نَقَذٌ: مُسْتَنْقَذ. ومُنْقِذٌ: مِنْ أَسمائهم. ونَقَذَة: موضع.
نمرذ: نُمْروذ: مَلِكٌ مَعْرُوفٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الدَّالِ المهملة.
لسان العرب، مادة «ءنف»، ج3، ص516. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج9 ص75 أُنُف: لم يلبسهَا غَيره. كلائحة المُضِلّ، يَعْنِي السَّراب.
المفضَّل: النَقيذةُ الدِّرْع، لأنَّ صاحبَها إِذا لبِسَها أنقذَتْه من السُّيوف. والأُنُف: الطَّوِيلَة. جَعلَها تَبرُق كالسَّرابِ لِجِدّتِها.
ق ذ ف
تهذيب اللغة، مادة «ءنف»، ج9، ص75. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص146 أنف
الهمزة والنون والفاء أصلان منهما يتفرَّع مسائلُ الباب كلّها:
أحدهما أخْذ الشئِ من أوّلِه، والثانى أَنْف كلِّ ذى أَنْف. وقياسه التحديد. فأمّا الأصل الأوّل فقال الخليل: استأنفت كذا، أى رجعتُ إلى أوّله، وائتنفت ائتنافا.
ومُؤْتَنَف الأَمْر: ما يُبْتَدأُ فيه. ومن هذا الباب قولهم: فعل كذا آنِفا، كأنّه ابتداؤه.
وقال اللّه تعالى: * ﴿قالُوا﴾ … ﴿ما ذا قالَ آنِفاً﴾.
والأصل الثانى الأنف، معروف، والعدد آنُفٌ (¬١)، والجَمْعُ أُنُوفٌ. وبعيرٌ مأنوفٌ.
يساق بأنفه، لأنه إذا عَقَره الخِشاشُ انقاد. وبعير أَنِفٌ وآنِفٌ مقصور ممدود.
ومنه
الحديث: «المسلمون هَيِّنُون لَيِّنون، كالجمل الأَنِف، إنْ قِيدَ انْقَاد، وإن أُنِيخ اسْتَنَاخ (¬٢)». ورجل أُنَافِيٌّ عظيم الأنف. وأَنَفْتُ الرَّجلَ: ضربْتُ أنْفَه.
وامرأةٌ أَنُوفٌ: طيِّبة ريح الأنْف. فأما قولهم: أَنِفَ مِنْ كذا، فهو من الأنْف أيضاً، وهو كقولهم للمتكبِّر: «ورِمَ أنفُهُ». ذكر الأَنْف دون سائر الجسَد لأنه يقال شمَخ بأنْفه، يريد رفع رأسه كِبْرا، وهذا يكون من الغَضَب. قال:
* ولا يُهاجُ إِذا ما أَنْفُه وَرِما *
أى لا يُكلَّم عند الغضَب. ويقال: «وجَعُهُ حيثُ لا يضَعُ الرَّاقِى (¬٣) أَنْفَه».
يضرَب لما لا دواءَ له. قال أبو عبيدة: بنو أنف النَّاقة بنو جعفر بن قُريع بن عَوف ابن كعب بن سعد، يقال إنهم نَحَروا جَزُوراً كانوا غنِموها فى بعض غَزَواتهم،
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءنف»، ج1، ص146. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج23 ص39 أَن ف
) ﴿الأَنْفُ للإِْنَساِن وغيْرِه: أَي: مَعْرُوفٌ، قَالَ شيخُنَا، هُوَ اسمٌ لِمَجْمُوعِ الْمِنْخَرَيْنِ، والْحَاجِزِ، والْقَصَبَةِ، وَهِي مَا صَلُبَ مِن الأَنْفِ، فَعَدُّ المِنْخَرَيْنِ من المُزْدَوَجِ لَا يُنَافِي عَدَّ الأَنْفِ مِن غير المُزْدَوَجِ، كَمَا تَوَهَّمَهُ الْغُنَيْمِيُّ فِي شرحِ الشَّعْرَاوِيَّةِ، فَتَأَمَّلْ، ج:﴾ أُنُوفٌ، ﴿وآنافٌ،﴾ وآنُفٌ، لأَخيرُ كأَفْلُسٍ، وَفِي حدِيثِ السَّاعَةِ:) حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً صِغَارَ الأَعْيُنِ، ذُلْفَ الآنُفِ (، وَفِي حديثِ عائشةَ:) يَا عُمَرُ، مَا وُضَعْتَ الْخُطُمَ عَلَى ﴿آنُفِنا وأَنشَد ابنُ الأعْرَابِيِّ:
(بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةً أَحْسَابُهُمْ ... فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ﴾ الآنُفِ)
وَقَالَ الأعْشي:
(إِذا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّباً ... وأَمْسَتْ عَلَى! آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا)
تاج العروس، مادة «ءنف»، ج23، ص39. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص36 أن ف
أرغم أنوفهم، وآنفهم. ونفست عن أنفيه أي منخريه. قال مزاحم:
يسوف بأنفيه النقاع كأنه ... عن البقل من فرط النشاط كعيم
وامرأة أنوف: طيبة الأنف. وتزوج أعرابي فقال: وجدتها رصوفاً، رشوفاً، أنوفاً.
ومن المشتق منه: فيهم أنفة وأنف، وقد أنف من كذا. ألا ترى أنهم قالوا الأنف في الأنف. والمؤمن كالجمل الأنف وهو الذي أوجعت أنفه الخزامة.
ومن المجاز: هو أنف قومه، وهم أنف الناس. قال الحطيئة:
ويحرم سر جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أنف القصاع
وجارية أنف: لم تطمث. وقال طريح الثقفي:
أيام سلمى غريرة أنف ... كأنها خوط بانة رؤد
أساس البلاغة، مادة «ءنف»، ج1، ص36. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص23 أن ف: (الْأَنْفُ) جَمْعُهُ (آنُفٌ) وَ (آنَافٌ) وَ (أُنُوفٌ) . وَ (أَنْفُ) كُلِّ شَيْءٍ أَوَّلُهُ. وَرَوْضَةٌ (أُنُفٌ) بِضَمَّتَيْنِ أَيْ لَمْ يَرْعَهَا أَحَدٌ كَأَنَّهُ (اسْتُؤْنِفَ) رَعْيُهَا وَ (أَنِفَ) مِنَ الشَّيْءِ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (أَنَفَةً) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ أَيِ اسْتَنْكَفَ وَ (أَنِفَ) الْبَعِيرُ اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْبُرَةِ فَهُوَ (أَنِفٌ) مِثْلُ تَعِبَ فَهُوَ تَعِبٌ. وَفِي الْحَدِيثِ «الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ إِنْ قِيدَ انْقَادَ وَإِنْ أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ» وَذَلِكَ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ فَهُوَ ذَلُولٌ مُنْقَادٌ وَ (الِاسْتِئْنَافُ) وَ (الِائْتِنَافُ) الِابْتِدَاءُ، وَقَالَ كَذَا (آنِفًا) وَسَالِفًا.
مختار الصحاح، مادة «ءنف»، ص23. انسخ الاستشهاد
في مادة فكك
لسان العرب ج10 ص475 فكك: اللَّيْثُ: يُقَالُ فَكَكْتُ الشَّيْءَ فانْفَكَّ بِمَنْزِلَةِ الْكِتَابِ الْمَخْتُومِ تَفُكُّ خاتَمه كَمَا تَفُكُّ الحَنَكيْنِ تَفْصِل بَيْنَهُمَا. وفَكَكْتُ الشَّيْءَ: خَلَّصْته. وَكُلُّ مُشْتَبِكَيْنِ فَصَلْتَهُمَا فَقَدْ فَكَكْتَهما، وَكَذَلِكَ التَّفْكِيك. ابْنُ سِيدَهْ: فَكَّ الشيءَ يفُكُّه فَكّاً فانْفَكَّ فَصْلُهُ. وفَكَّ الرهنَ يَفُكُّه فَكّاً وافْتَكَّه: بِمَعْنَى خَلَّصه. وفَكاكُ الرَّهْنِ وفِكاكُه، بِالْكَسْرِ: مَا فُكَّ بِهِ. الأَصمعي: الفَكُّ أَن تَفُكَّ الخَلْخال والرَّقَبة. وفَكَّ يدَه فَكّاً إِذَا أَزَالَ المَفْصِلَ، يُقَالُ: أَصابه فَكَكٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ:
هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ
وفَكُّ الرَّقَبَةِ: تخليصُها مِنْ إِسَارِ الرِّق. وفَكُّ الرهن وفَكاكُه فِكاكُه: تَخْلِيصُهُ مِنْ غَلَق الرَّهْنِ. ويقال: هَلُمَّ فَكاكَ وفِكاكَ رَهْنِك. وَكُلُّ شَيْءٍ أَطلقته فَقَدْ فَكَكْتَه. وَفُلَانٌ يَسْعَى فِي فِكاكِ رَقبته، وانْفَكَّت رَقَبَتُهُ مِنَ الرِّقِّ، وفَكَّ الرقبةَ يفُكُّها فَكّاً: أَعتقها،
لسان العرب، مادة «فكك»، ج10، ص475. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج27 ص298 ف ك ك
﴿فَكَّهُ﴾ يَفُكُّه ﴿فَكًّا فَصَلَه﴾ فانْفَكَّ، كَذَا فِي المُحْكَمِ، وَقَالَ اللَّيثُ: ﴿فَكَكْتُ الشَّيءَ فانْفَكَّ، بمنزلَةِ الكِتابِ المَخْتُوم﴾ يُفَكُّ خاتَمُه، كَمَا ﴿تَفُكّ الحَنَكَيْنِ تَفْصِلُ بَينَهُما.﴾ وفَكَكْتُ الشّيءَ: خَلَّصْتُه، وكُلّ مُشْتَبِكَين فَصَلْتَهُما فقَدْ ﴿فَكَكْتَهُما، وَقيل لأَعْرابي: كَيفَ تَأْكُلُ الرَأْسَ قَالَ:﴾ أَفُكُّ لَحْيَيهِ، وأَسْحِي خَدَّيْهِ. ومِنَ المَجازِ: ﴿فَكَّ الرَّهْنَ يَفُكّه فَكًّا﴾ وفُكُوكًا بالضّمِّ: خَلَّصَه، ﴿كافْتَكَّه كَمَا فِي المُحْكمِ والأَساس والصِّحاح. وفَكَّ الرَّجُلُ: هَرِمَ فَكًّا وفُكُوكًا، فَهُوَ﴾ فاكّ، عَن أبي زَيْدٍ، ويُقال للشَّيخِ: قَدْ فَكَّ وفَرَّجَ، يُريدُ فَرَجَ لَحْيَيهِ، وَذَلِكَ فِي الكِبَرِ والهَرَمِ.
وَمن المَجاز: فَكَّ الأَسِيرَ ﴿يَفُكُّه فَكًّا﴾ وفَكاكًا بالفتحِ وَقد يُكْسَرُ ﴿وفَكاكَةً: خَلَّصَه وفَصَلَه من الأَسْبرِ، وَفِي الحَدِيث: عوُدُوا المَرِيضَ﴾ وفُكّوا العاني أَي: أَطْلِقُوا الأَسِيرَ. وَمن المَجازِ: فَكَّ الرَّقَبَةَ ﴿يَفُكُّها فَكًّا: أَعْتَقَها، وَفِي الحَدِيث: أَعْتِقِ النَّسَمَةَ﴾ وفُكَّ الرَّقَبَةَ تَفْسِيرُه فِي الحديثِ أَنّ عِتْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبَةِ: أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِها، وَقَالَ الرّاغِبُ: أَصْلُ ﴿الفَكِّ التَّفْرِيجُ،﴾ ففَكُّ الرَّهْنِ: تَخْلِيصُه، ﴿وفَكُّ الرَّقَبَةِ عِتْقُها، وقَوْلُه ﷿:﴾ فَكُّ رَقَبَة قِيلَ:
تاج العروس، مادة «فكك»، ج27، ص298. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص32 ف ك ك
فكّ عظمه فانفك إذا انفرج، وسقط فانفكت قدمه، وقيل لأعرابي: كيف تأكل الرأس فقال: أفكّ لحييه، وأسحى خدّيه. ويقال: شيخ كبير قد فكّ وفرّج أي فكّ منكباه وفرّج لحياه أي انفرجا، والفكك: ضعف في المنكبين وانفراج عن المفصل. قال:
أبد يمشي مشية الأفكّ
وتقول: في رجليه صكك، وفي منكبيه فكك. وفكّ الختام: مثل فضّه. وفكّ عنه الغلّ والقيد.
ويقال: مقتل الرجل بين فكّيه. وتقول: البخل بين كفّيه، والكذب بين فكّيه.
ومن المجاز: فكّ الرهن، وما لرهنك فكاك وفكاك. قال زهير:
وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا
وفكّ رقبته: أعتقه. وفي مشيه وكلامه تفكّك أي اضطراب كالشيء ينفكّ بعضه من بعض. وفلا متفكّك إذا لم يتماسك من حمقه، وهو أحمق فكّاك. ورجل فكّاكٌ بالكلام: لا يلائم بين كلماته ومعانيه لحمقه، وفيه فكّةٌ. وتقول: فلان لا تفارقه الفكّة، ما صحبت السماك الفكّه، وهي قصعة المساكين كواكب مستديرة خلف السماك الرامح.
أساس البلاغة، مادة «فكك»، ج2، ص32. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص242 ف ك ك: (فَكَّ) الشَّيْءَ خَلَّصَهُ وَكُلُّ مُشْتَبِكَيْنِ فَصَلَهُمَا فَقَدْ فَكَّهُمَا. وَ (فَكَّكَهُ) أَيْضًا (تَفْكِيكًا) . وَ (الْفَكُّ) اللَّحْيُ يُقَالُ: مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ. وَ (فَكَّ) الرَّهْنَ خَلَّصَهُ وَافْتَكَّهُ أَيْضًا. وَ (فَكَاكُ) الرَّهْنِ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَكَسْرِهَا مَا يُفْتَكُّ بِهِ. وَ (فَكَّ) الرَّقَبَةَ أَعْتَقَهَا وَبَابُ الثَّلَاثَةِ رَدَّ. وَ (انْفَكَّتْ) رَقَبَتُهُ مِنَ الرِّقِّ. وَمَا (انْفَكَّ) فُلَانٌ قَائِمًا أَيْ مَا زَالَ قَائِمًا. وَسَقَطَ فُلَانٌ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ أَوْ إِصْبَعُهُ إِذَا انْفَرَجَتْ وَزَالَتْ.
مختار الصحاح، مادة «فكك»، ص242. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص161 (ف ك ك)
فك الْإِنْسَان وَالدَّابَّة: مَعْرُوف.
والفكة: الضعْف والوهن. قَالَ الشَّاعِر - وَهُوَ أَبُو قيس بن الأسلت // (سريع) //:
(الحزم وَالْقُوَّة خير من الإدهان ... والفكة والهاع)
الهاع: الْجُبْن.
وفككت يَد الرجل وَغَيرهَا أفكها فكا إِذا فتحتها عَمَّا فِيهَا.
وَتقول: هَلُمَّ فكاك رقبتك وَكَذَلِكَ فكاك الرَّهْن.
والفكة: كواكب مجتمعة قريبَة من بَنَات نعش.
وكل شَيْء أطلقته من رِبَاط أَو إسار فقد فككته. وَفسّر أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ ثَنَاؤُهُ: ﴿فك رَقَبَة﴾ أَي إِطْلَاقهَا من الرّقّ بِالْعِتْقِ.
وأفكت حباله الصَّائِد أَي انْقَطَعت.
[كفف] وَمن معكوسه: الْكَفّ فِي الْيَد: مَعْرُوفَة.
جمهرة اللغة، مادة «فكك»، ج1، ص161. انسخ الاستشهاد
في مادة نفف
لسان العرب ج9 ص338 نفف: التَّهْذِيبُ: رَوَى الأَزهري عَنِ الْمُؤَرِّجِ قَالَ: نَفَفْتُ السَّوِيقَ وسَفِفْتُهُ وَهُوَ النَّفِيفُ والسَّفِيف لِسَفِيفِ السّوِيق؛ وأَنشد لِرَجُلٍ مِنْ أَزْد شنُوءةَ:
وَكَانَ نَصِيرِي مَعْشَراً فطَحا بِهِمْ ... نَفِيفُ السّوِيق، والبُطونُ النواتِقُ
وقال: إذا عظُم الْبَطْنُ وَارْتَفَعَ المعَدُّ يقال لصاحبه ناتِق.
نفنف: النَّفْنَف: الْهَوَاءُ، وَقِيلَ: الْهَوَاءُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرض مَهْوًى، فَهُوَ نَفْنَفٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
لسان العرب، مادة «نفف»، ج9، ص338. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج24 ص429 ن ف ف
﴿نَفَّ الأَرْضَ﴾ يَنُفُّها ﴿نَفّاً: بَذَرَها عَن ابنِ عَبّادٍ. ورَوَى الأَزْهَرِيُّ عَن المُؤْرِّجِ:﴾ نَفَفْتُ السَّوِيقَ، كَسفَفْتُ زِنَةً
تاج العروس، مادة «نفف»، ج24، ص429. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص316 ن ف ف: (النَّفْنَفُ) الْهَوَاءُ وَكُلُّ مَهْوًى بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ فَهُوَ (نَفْنَفٌ) .
مختار الصحاح، مادة «نفف»، ص316. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.