كلمة

كمرضكم

جذورها: رضض · مرض

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة رضض

لسان العربج7 ص154
رضض: الرَّضُّ: الدَّقُّ الجَرِيشُ. وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ الجاريةِ الْمَقْتُولَةِ عَلَى أَوْضاحٍ: أَنَّ يَهُودِيّاً رَضَّ رأْس جاريةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ؛ هُوَ مِنَ الدَّقِّ الجَرِيشِ. رَضَّ الشيءَ يَرُضُّه رَضّاً، فَهُوَ مَرْضُوضٌ ورَضِيضٌ ورَضْرَضَه: لَمْ يُنْعِمْ دَقَّه، وَقِيلَ: رَضَّه رَضّاً كسَره، ورُضاضُه كُسارُه. وارتَضَّ الشيءُ: تَكَسَّرَ. اللَّيْثُ: الرّضُّ دقُّك الشيءَ، ورُضاضُه قِطَعه. والرَّضْراضةُ: حِجارة تَرَضْرَضُ عَلَى وَجْهِ الأَرض أَي تَتَحَرَّكُ وَلَا تَلْبَثُ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقِيلَ أَي تَتَكَسَّرُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الرَّضْراضُ مَا دَقَّ مِنَ الحَصى؛ قَالَ الرَّاجِزُ: يَتْرُكْنَ صَوَّانَ الحَصَى رَضْراضا وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفةِ الكَوْثرِ: طِينُه المِسْكُ ورَضْراضُه التُّومُ ؛ الرَّضْراضُ: الحَصَى الصِّغارُ، والتُّوم: الدُّرُّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: نَهر ذُو سِهْلةٍ وَذُو رَضْراضٍ، فالسِّهْلةُ رَمْلُ القَناة الَّذِي يَجْرِي عَلَيْهِ الْمَاءُ، وَالرَّضْرَاضُ أَيضاً الأَرض الْمَرْضُوضَةُ بِالْحِجَارَةِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَلُتُّ الحَصَى لَتّاً بِسُمْرٍ، كأَنَّها ... حِجارةُ رَضْراضٍ بِغَيْلٍ مُطَحْلِب ورُضاضُ الشَّيْءِ: فُتاتُه. وكلُّ شيءٍ كسَّرته، فَقَدْ رَضْرَضْتَه. والمِرَضَّةُ: الَّتِي يُرَضُّ بِهَا. والرَّضُّ: التَّمْرُ الَّذِي يُدَقُّ فَيُنَقَّى عَجَمُه ويُلْقَى فِي المَخْضِ أَي فِي اللَّبَنِ. والرَّضُّ: التمرُ والزُّبْدُ يُخْلَطَانِ؛ قَالَ: جاريةٌ شَبَّتْ شَباباً غَضّا، ... تَشْرَبُ مَحْضاً، وتَغَذَّى رَضّا «١» مَا بَيْنَ ورْكَيْها ذِراعاً عَرْضا، ... لَا تُحْسِنُ التَّقْبِيلَ إِلا عَضّا وأَرَضَّ التعَبُ العرَقَ: أَساله. ابْنُ السِّكِّيتِ: المُرِضّةُ تَمْرٌ يُنْقَعُ فِي اللَّبَنِ فتُصبح الْجَارِيَةُ فَتَشْرَبُهُ وَهُوَ الكُدَيْراءُ. والمُرِضّةُ: الأُكْلةُ أَو الشُّرْبةُ الَّتِي تُرِضُّ الْعَرَقَ أَي تُسِيلُهُ إِذا أَكلتها أَو شَرِبْتَهَا. وَيُقَالُ لِلرَّاعِيَةِ إِذا رَضَّتِ العُشْب أَكلًا وهرْساً: رَضارِضُ؛ وأَنشد: يَسْبُتُ راعِيها، وَهِيَ رَضارِضُ، ... سَبْتَ الوَقِيذِ، والوَرِيدُ نابِضُ

لسان العرب، مادة «رضض»، ج7، ص154.

الصحاحج3 ص1,077
[رضض] الرَضُّ: الدقُّ الجريشُ. وقد رضضت الشئ، فهو رضيض ومرضوض. والرَضُّ: تمرٌ يُرَضُّ ويُنْقَعُ في محض. قال الراجز: جارية شبت شبابا غضا * تصبح (١) محضا وتعشى رضا * ما بين وركيها ذراعا عرضا * لا تحسن التقبيل إلا عضا * والرضراض: ما دق من الحصى. قال الراجز: يَتْرُكْنَ صَوَّانَ الحَصى رَضْراضا * ومنه قولهم: نهرٌ ذو سِهْلَةٍ وذو رَضْراضٍ. فالسِهْلَةُ: رمل القناةِ الذي يجري عليه الماء.

الصحاح، مادة «رضض»، ج3، ص1077.

جمهرة اللغةج1 ص122
(ر ض ض) رض الشَّيْء يرضه رضَا إِذا دقه وَلم ينعم دقه وَالشَّيْء رضيض ومرضوض. والمرضة: لبن خاثر يحلب بعضه على بعض شَدِيد الحموضة. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ ابْن أَحْمَر - // (وافر) //: (إِذا شرب المرضة قَالَ أوكي ... على مَا فِي سقائك قد روينَا) ورضاض كل شَيْء: مَا رض مِنْهُ. [ضَرَر] وَمن معكوسه: الضّر: ضد النَّفْع. والضر: الْمَرَض ضرّ فَهُوَ مضرور وضرير. والضر: الضرة تزوج فلَان فُلَانَة على ضرّ. وَالْعرب تَقول: لَا يَضرك هَذَا الْأَمر ضرا وَلَا يضيرك ضيرا. والضرورة والضارورة وَاحِد وَهُوَ الِاضْطِرَار إِلَى الشَّيْء. وَفِي الحَدِيث: يَكْفِي من الضَّرُورَة أَو الضارورة صبوح أَو غبوق أَي الْميتَة إِذا أَصَابَهَا وَهُوَ مُضْطَر إِلَيْهَا. والمضطر: مفتعل من الضّر. والضرة: أصل الضَّرع الَّذِي لَا يَخْلُو من اللَّبن. والضرة: أصل الْإِبْهَام قَالَ أَبُو بكر: الضرة تقَابل أصل الْإِبْهَام وأصل الْإِبْهَام يُقَال لَهُ الألية. والضر: الهزال بِعَيْنِه. وضريرا الْوَادي: جانباه. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ أَوْس بن حجر - // (بسيط) //: (وَمَا خليج من المروت ذُو حدب ... يَرْمِي الضَّرِير بخشب الأيك والضال) وكل شَيْء دنا مِنْك حَتَّى يزحمك فقد أضرّ بك. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //: (لأم الأَرْض ويل مَا أجنت ... بِحَيْثُ أضرّ بالْحسنِ السَّبِيل) وَالْحسن: جبل رمل فِي بِلَاد بني ضبة عَلَيْهِ قتل بسطَام. وَهَذَا الشّعْر لعبد الله بن عنمة الشَّيْبَانِيّ يرثي بسطاما وَابْن عنمة يعرف بالشيباني وَهُوَ ضبي وَكَانَ أَولا فِي بني شَيبَان وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا يرثي بسطاما خوفًا من بني شَيبَان أَن يقتلوه. وَقَالَ الْهُذلِيّ - هُوَ أَبُو ذُؤَيْب - يصف سحابا قد أضرّ بِالْأَرْضِ أَي دنا مِنْهَا // (طَوِيل) //: (غَدَاة الْمليح يَوْم نَحن كأننا ... غواشي مُضر تَحت ريح ووابل)

جمهرة اللغة، مادة «رضض»، ج1، ص122.

القاموس المحيط ص643
• الرَّضُّ: الدَّقُّ، والجَرْشُ، وهو رَضيضٌ ومَرْضُوضٌ، وتَمْرٌ يُخَلَّصُ من النَّوَى، ثم يُنْقَعُ في المَخْضِ، كالمُرِضَّةِ، وتكسرُ الميمُ وتفتحُ الراء. ورُضاضُ الشيء: ما رُضَّ منه. والرَّضْراضُ: الحَصَى، أو صِغَارُها، كالرَّضْرَضِ، والأرضُ المَرْضُوضَةُ بالحجارَةِ، والرجُلُ اللَّحِيمُ، وهي: بهاء، والقَطْرُ من المَطَرِ الصِّغَارُ، والكَفَلُ المُرْتَجُّ. والأرَضُّ: القاعِدُ لا يَبْرَحُ. وأَرَضَّ: أبْطَأَ، وثَقُلَ، وـ الرَّثيئَةُ: خَثَرَتْ، وعَدا عَدْواً شديداً، ضِدٌّ. والمُرِضَّةُ: الأُكْلَة، والشُّرْبَةُ التي إذا أكَلْتَها أو شَرِبْتَهَا، رَضَّتْ عَرَقَكَ، فأسالَتْهُ. ورَضْرَضَهُ: كَسَرَهُ. والحِجَارَةُ تَتَرَضْرَضُ: تَتَكَسَّرُ.

القاموس المحيط، مادة «رضض»، ص643.

تاج العروسج18 ص344
رضض ﴿الرَّضُّ: الدَّقُّ والجَرْشُ، وَقد﴾ رَضَّهُ ﴿يَرُضُّهُ﴾ رَضّاً، وَهُوَ ﴿رَضِيضٌ﴾ ومَرْضُوضٌ، وَقيل:! رَضَّهُ رَضّاً إِذا كَسَرهُ. الرَّضُّ: تَمْرٌ يُدَقُّ ويُخَلَّصُ من النَّوَى، ثمّ يُنْقَعُ فِي المَخْضِ، أَي اللَّبَنِ فتُصْبِحُ الجارِيةُ فتَشْرَبُه، وأَنْشَد الجَوْهَرِيُّ قولَ الرّاجِز: جَارِيَةٌ شبَّتْ شَبَاباً غَضَّا تُصْبَحُ مَحْضاً وتُعَشَّى رَضَّا مَا

تاج العروس، مادة «رضض»، ج18، ص344.

أساس البلاغةج1 ص358
ر ض ض ضربه فرض عظامه: دقها. وكان في الكعبة رضاض الألواح. وطار فضاضاً ورضاضاً. وكثر عنده الرض والرضيض وهو التمر اليابس يرض ويلقى في الحليب. قال: جارية شبت شباباً غضاً ... تغبق محضاً وتغدّى رضاً وشرب المرضة والمرضة وهي الرثيثة. قال ابن أحمر: إذا شرب المرضة قال أوكي ... على ما في سقائك قد روينا من أرض بالأرض: أرب بها فلم يبرح لأنها تثقل شاربها فتربضه، وصفت بفعل شاربها مجازاً، وأما المرضّة بالكسر فلأنها ترضّه إلى الأرض أي تكسره إليها وتميله أو تفتر عظامه وتكسرها. والماء يجري على الرضراض وهو الحصى الصغار. والحصى يترضرض عن أخفافهن. وامرأة رضراضة من السمن. وكفل رضراض. ومن المجاز: سمعت بما نزل بك ففت كبدي ورض عظامي.

أساس البلاغة، مادة «رضض»، ج1، ص358.

مختار الصحاح ص123
ر ض ض . ر ض ض: (الرَّضُّ) الدَّقُّ الْجَرِيشُ وَبَابُهُ رَدَّ فَهُوَ (رَضِيضٌ) وَ (مَرْضُوضٌ) . وَ (الرَّضْرَاضُ) مَا دَقَّ مِنَ الْحَصَى. وَ (رُضَاضُ) الشَّيْءِ بِالضَّمِّ فُتَاتُهُ. وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ فَقَدَ (رَضْرَضْتَهُ) .

مختار الصحاح، مادة «رضض»، ص123.

النهاية في غريب الحديثج2 ص229
(رَضَضَ) فِي حَدِيثِ الْجَارِيَةِ الْمَقْتُولَةِ عَلَى الْأَوْضَاحِ «إِنَّ يهُوديا رَضَّ رأسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَريْن» الرَّضُّ: الدَّق الجَرِيشُ. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَصُبَّ عَلَيْكُمُ العذابُ صَبًّا، ثُمَّ لَرُضَّ رَضّاً» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، والصحيحُ بالصَّاد الْمُهْمَلَةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «رضض»، ج2، ص229.

المصباح المنيرج1 ص229
(ر ض ض) : رَضَضْتُهُ رَضَّا مِنْ بَابِ قَتَلَ كَسَرْتُهُ وَالرُّضَاضُ بِالضَّمِّ مِثْلُ: الدُّقَاقِ وَمِنْ هُنَا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الرَّضُّ الدَّقُّ.

المصباح المنير، مادة «رضض»، ج1، ص229.

في مادة مرض

العينج7 ص40
مرض: التَّمريضُ: حُسْنُ القيام على المريض، [يقال: مَرَّضْتُ المريضَ تمريضاً اذا قمت عليه] «١١١» . وتمريض الأمر: ان تُوهِنَه ولا تُنْضِجَه «١١٢» . [ويقال: قلبٌ مريضٌ من العَداوة ومن النفاق، قال الله تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ «١١٣» *، أي نِفاق] «١١٤» . والمَراضانِ: واديانِ مُلتقاهما واحد «١١٥» . وقال فلانٌ قولاً فأَمرَضَ، أي قارَبَ الصَّوابَ ولم يَبلُغْه، قال: اذا ما قالَ أمْرَضَ أو أصابا «١١٦»

العين، مادة «مرض»، ج7، ص40.

لسان العربج7 ص231
مرض: الْمَرِيضُ: مَعْرُوفٌ. والمَرَضُ: السُّقْمُ نَقِيضُ الصِّحَّةِ، يَكُونُ للإِنسان وَالْبَعِيرِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المرَضُ مِنَ المَصادِرِ الْمَجْمُوعَةِ كالشَّغْل والعَقْل، قَالُوا أَمْراضٌ وأَشْغال وعُقول. ومَرِضَ فُلَانٌ مَرَضاً ومَرْضاً، فَهُوَ مارِضٌ ومَرِضٌ ومَرِيضٌ، والأُنثى مَرِيضةٌ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِسَلَامَةَ بْنِ عُبَادَةَ الجَعْدي شَاهِدًا عَلَى مارِضٍ: يُرِينَنَا ذَا اليَسَر القَوارِضِ، ... لَيْسَ بمَهْزُولٍ، وَلَا بِمارِضِ وَقَدْ أَمْرَضَه اللَّهُ. وَيُقَالُ: أَتيت فُلَانًا فأَمْرَضْته أَي وَجَدْتُهُ مَرِيضًا. والمِمْراضُ: الرَّجل المِسْقامُ، والتَّمارُض: أَن يُرِيَ مِنْ نفْسه المرضَ وَلَيْسَ بِهِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: عُدْ فُلَانًا فإِنه مَريضٌ، وَلَا تأْكل هَذَا الطَّعَامَ فإِنك مارِضٌ إِن أَكلْتَه أَي تَمْرَضُ، وَالْجَمْعُ مَرْضَى ومَراضَى ومِراضٌ؛ قَالَ جَرِيرٌ: وَفِي المِراضِ لَنا شَجْوٌ وتَعْذِيبُ قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمْرَضَ الرجلَ جَعَلَهُ مَرِيضاً، ومرَّضه تمْرِيضاً قَامَ عَلَيْهِ وَولِيَه فِي مرَضه وَدَاوَاهُ لِيَزُولَ مرَضُه، جاءَت فَعَّلْت هُنَا لِلسَّلْبِ وإِن كَانَتْ فِي أَكثر الأَمر إِنما تَكُونُ للإِثبات. وَقَالَ غَيْرُهُ: التَّمْرِيضُ حُسْنُ القِيامِ عَلَى الْمَرِيضِ. وأَمْرَضَ القومُ إِذا مَرِضَت إِبلُهم، فَهُمْ مُمْرِضُون. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يُورِد مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍ ؛ المُمْرِضُ الَّذِي لَهُ إِبل مَرْضَى فنَهَى أَن يَسْقِيَ المُمْرِضُ إِبلَه مَعَ إِبل المُصِحّ، لَا لأَجل العَدْوى، وَلَكِنْ لأَن الصِّحاحَ رُبَّمَا عرَض لَهَا مرَضٌ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ صَاحِبِهَا أَن ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ الْعَدْوَى فيَفْتِنُه ويُشَكِّكُه، فأَمَرَ باجْتِنابِه والبُعْد عَنْهُ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ قِبَل الْمَاءِ والمَرْعى تَسْتَوْبِلُه الماشيةُ فَتَمْرَضُ، فإِذا شَارَكَهَا فِي ذَلِكَ غَيْرُهَا أَصابه مثلُ ذَلِكَ الدَّاءِ، فَكَانُوا بِجَهْلِهِمْ يُسَمُّونَهُ عَدْوَى، وإِنما هُوَ فِعْلُ اللَّهِ تَعَالَى. وأَمْرَضَ الرجلُ إِذا وقَع فِي مَالِهِ العاهةُ. وَفِي حَدِيثِ تَقاضِي الثِّمار يَقُولُ: أَصابها مُراضٌ ؛ هُوَ، بِالضَّمِّ، دَاءٌ يَقَعُ فِي الثَّمَرة فتَهْلِكُ. والتَّمْرِيضُ فِي الأَمر: التضْجيعُ فِيهِ. وتَمْرِيضُ الأُمور: تَوْهِينُها وأَن لَا تُحْكِمَها. وَرِيحٌ مَريضةٌ: ضعيفةُ الهُبُوب. وَيُقَالُ لِلشَّمْسِ إِذا لَمْ تَكُنْ مُنْجَلِيةً صَافِيَةً حسنَةً: مريضةٌ. وكلُّ مَا ضَعُفَ، فَقَدْ مَرِضَ. وَلَيْلَةٌ مريضةٌ إِذا تَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ فَلَا يَكُونُ فِيهَا ضَوء؛ قَالَ أَبو حَبَّة:

لسان العرب، مادة «مرض»، ج7، ص231.

تهذيب اللغةج12 ص26
مرض: قَالَ اللَّيْث: المريضُ مَعْرُوف، والجميع المَرْضَى. قَالَ: والتمريض: حُسنُ الْقيام على الْمَرِيض. يُقَال: مَرَّضتُ المريضَ تمريضاً: إِذا قُمتَ عَلَيْهِ. وتمرِيض الْأَمر: أَن تُوَهِّنه وَلَا تُحْكمه. وَيُقَال: قلبٌ مرِيض من الْعَدَاوَة وَمن النِّفاق. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ (الْبَقَرَة: ١٠) ، أَي: نِفاق. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أصل المَرَض النُّقْصان: بَدَنٌ مرِيض: ناقِصُ القوّة. وقلبٌ مَرِيض: ناقصُ الدِّين. ومَرَّض فلانٌ فِي حَاجَتي: إِذا نقصَتْ حركتُه فِيهَا. وأخبرَني المنذِرِيّ عَن بعض أَصْحَابه أَنه قَالَ: المَرَض: إظْلامُ الطبيعة واضطرابُها بعد صفائها واعتدالها. قَالَ: والمَرَض: الظُّلَمة. وَأنْشد أَبُو العبّاس: وليلةٍ مرِضَت من كل نَاحيَة فَلَا يضيءُ لَهَا شمسٌ وَلَا قمر قَالَ: مَرِضَتْ، أَي: أظلَمَتْ ونقَص نُورُها.

تهذيب اللغة، مادة «مرض»، ج12، ص26.

الصحاحج3 ص1,106
[مرض] المَرَضُ: السُقْمُ. وقد مَرِضَ فلان وأَمْرَضَهُ الله. قال يعقوب: يقال أَمْرَضَ الرجلُ، إذا وقع في ماله العاهَةُ. والمِمْراضُ: الرجلُ المسقامُ. ومَرَّضْتُهُ تَمْريضاً، إذا قمت عليه في مَرَضِهِ. والتمريضُ في الأمر: التضجيعُ فيه. والتَمارُضُ: أن يُري من نفسه المَرَضَ وليس به. وشمس مريضة، إذا لم تكن صافية. وعين مريضة: فيها فتور.

الصحاح، مادة «مرض»، ج3، ص1106.

معجم مقاييس اللغةج5 ص311
مرض الميم * والراء والضاد أصلٌ صحيح يدلُّ على ما يخرج به الإنسان عن حدِّ الصّحَّة في أىِّ شيءٍ كان. منه العِلَّة. مَرِض و … يَمْرَض. وجمع المريضِ مَرْضَى. وأمْرَضَه: أعلَّه. ومرَّضَه: أحسَنَ القيامَ عليه في مرَضِه. وشمسٌ مريضة، إذا لم تكن مُشرِقة، ويكون ذلك لهَبْوَةٍ في وجهها. والنِّفاق مرضٌ في قوله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ وقال: ﴿فَيَطْمَعَ اَلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، قالوا: أراد القهْر. وقد قلنا: المرضُ: كلُّ شيءٍ خرَجَ به الإنسان عن حدِّ الصحَّة. وقياسُه مطَّرد. وقالوا: مَرَّضَ في الحاجة: قَصَّر ولم يصِحَّ عزْمُه فيها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مرض»، ج5، ص311.

القاموس المحيط ص654
• المَرَضُ: إظْلامُ الطَّبيعةِ، واضْطِرابُها بعدَ صفائِهَا واعْتِدَالِها، مَرِضَ، كفَرِحَ، مَرَضاً ومَرْضاً، فهو مَرِضٌ ومَريضٌ ومارِضٌ ج: مِراضٌ ومَرْضَى ومَراضَى، أو المَرْضُ، بالفتح: للقَلْبِ خاصَّةً، وبالتحريكِ أو كلاهُما: الشكُّ، والنِّفاقُ، والفُتورُ، والظُّلْمَةُ، والنُّقْصَانُ. وأمْرَضَهُ: جَعَلَهُ مَريضاً، وقارَبَ الإِصابَةَ في رأيِهِ، وصارَ ذا مَرَضٍ، ووجَدَهُ مَريضاً. والتَّمْرِيضُ: التَّوْهِينُ وحُسْنُ القِيامِ على المَرِيضِ، وتَذْرِيةُ الطعامِ. وريحٌ وشمسٌ وأرضٌ مَرِيضةٌ: ضَعيفَةُ الحالِ. والمَراضانِ، بالفتحِ: واديانِ مُلْتَقاهُمَا واحِدٌ، أو هُمَا مَوْضِعَانِ، أحدُهُما لسُلَيْمٍ، والآخَرُ لِهُذَيْلٍ. والمَرايِضُ: ع. وتَمَرَّضَ: ضَعُفَ في أمرِهِ. والمِمْرَاضُ: المِسْقَامُ. والمُراضُ، كغُرابٍ: داءٌ للثِّمَارِ يُهْلِكُها. وكسَحابٍ: ع أو وادٍ. • مَضَّهُ الشيءُ مَضّاً ومضيضاً: بلغَ من قَلْبِهِ الحُزْنُ به، كأمَضَّهُ، وـ الخَلُّ فاهُ: أحْرَقَهُ، وـ الكُحْلُ العيْنَ يَمُضُّها، بالضم والفتح: آلَمَها، كأَمَضَّها، وكُحْلٌ مَضٌّ: مُمِضٌّ، وـ العَنْزُ مَضِيضاً: شَرِبَتْ، وعَصَرَتْ مَرَمَّتيْها. ومَضِضَ، كفرِحَ: أَلِمَ. وأمَضَّهُ جِلْدُهُ فَدَلَكَهُ: أحَكَّهُ. وامرأةٌ مَضَّةٌ: لا تَحْتَمِلُ ما يسوؤها. والمَضَضُ، محرَّكةً: اللَّبَنُ الحامِضُ، ووجَعُ المُصِيبَةِ، مَضِضْتَ، بالكسر، تَمَضُّ مَضضاً ومَضيضاً ومَضاضةً. والمَضُّ: المَصُّ، أو أبْلَغُ منه، وبالكسر: أن يقولَ بشفَتِهِ شِبْهَ لا وهو مُطْمِعٌ، يقال: مِضٌّ، مَكْسُورَةً مُثَلَّثَةَ الآخِرِ مَبْنِيَّةً، ومِضٌّ، مُنَوَّنَةً: كَلِمَةٌ تُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى لا، وفي المثلِ: "إنَّ في مِضٌٍّ لَمَطْمَعاً". والمَضُّ، بالفتح: حَجَرٌ في البِئْرِ العادِيَّةِ، يُتْبَعُ ذلك حتى يُدْرَكَ فيه الماء، ورُبَّما كان لها مَضَّانِ. والمَضَّةُ من الألبانِ: الحامِضَةُ. ورجُلٌ مَضُّ الضَّرْبِ: مُوجِعهُ. والمُضاضُ، بالضم: الخالِصُ، وابنُ عَمْرٍو الجُرْهُمِيُّ، وشجرٌ، والماء لا يُطاقُ مُلوحةً. ومَضَّضَ تَمْضيضاً: شرِبَهُ. والمِضْماضُ، بالكسر: الحُرْقَةُ، والخفيفُ السَّريعُ من الرِّجالِ، وتحريكُ الماءِ في الفَمِ، ويفتحُ. وتَماضُّوا: تَلاحَوْا. والمَضْمَضَةُ: تحريكُ الماء في الفَمِ، وغَسْلُ الإِناء وغيرِهِ. وتَمَضْمَضَ للوضُوء: مَضْمَضَ، وـ الكَلْبُ في أثَرِهِ: هَرَّ.

القاموس المحيط، مادة «مرض»، ص654.

تاج العروسج19 ص53
م ر ض المَرَضُ، مُحَرَّكَةً، وإِنَّما لم يَضْبُطْه لشُهْرَتِهِ: إِظْلامُ الطَّبيعَةِ واضْطِرابُها بعدَ صَفائِها واعْتِدالِها، كَمَا فِي الْعباب، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابيّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: المَرَضُ: السُّقمُ وَهُوَ نَقيضُ الصِّحَّةِ،

تاج العروس، مادة «مرض»، ج19، ص53.

أساس البلاغةج2 ص205
م ر ض هو مريض، وهم مرضى ومراض، وهو مريض ممرض: أهله مراض، وأمرض

أساس البلاغة، مادة «مرض»، ج2، ص205.

مختار الصحاح ص293
م ر ض: (الْمَرَضُ) السُّقْمُ وَبَابُهُ طَرِبَ، وَ (أَمْرَضَهُ) اللَّهُ وَ (مَرَّضَهُ) (تَمْرِيضًا) قَامَ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ. وَ (التَّمَارُضُ) أَنْ يُرِيَ مِنْ نَفْسِهِ الْمَرَضَ وَلَيْسَ بِهِ مَرَضٌ. وَعَيْنٌ (مَرِيضَةٌ) فِيهَا فُتُورٌ.

مختار الصحاح، مادة «مرض»، ص293.

النهاية في غريب الحديثج4 ص319
(مَرِضَ) - فِيهِ «لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» المُمْرِضُ: الَّذِي لَهُ إبلٌ مَرْضَى، فَنَهى أَنْ يَسْقِي إبِلَهُ المُمْرِضُ مَعَ إِبِلِ المُصِحِّ، لَا لأَجْل العَدْوَى، وَلَكِنْ لِأَنَّ الصِّحاح رُبَّما عَرَض لَهَا مَرَضٌ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ صَاحِبِهَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ العَدْوَى، فيَفْتِنُه ويُشَكِّكُه، فَأَمَرَ باجِتنابه والبُعْد عَنْهُ. وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ الْمَاء والمَرْعَى تَسْتوْبِلُه الماشِيةُ فتَمْرَض، فَإِذَا شارَكَها فِي ذَلِكَ غيرُها أصابَه مثلُ ذَلِكَ الدَّاء، فَكَانُوا لجْهلِهم يُسَمُّونه عَدْوَى، وَإِنَّمَا هُوَ فِعْلُ اللَّهِ تَعَالَى. وَفِي حَدِيثِ تَقَاضِي الثِّمَار «تَقُولُ: أَصَابَهَا مُرَاضٌ» هُوَ بِالضَّمِّ: داءٌ يَقع فِي الثَّمَرَةِ فَتَهْلِكُ. وَقَدْ أَمْرَضَ الرَّجُل، إِذَا وَقَعَ فِي مالِه العاهةُ. (س) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ «هُمْ شِفاءٌ أَمْرَاضِنا» أَيْ يَأْخُذُونَ بِثَأرنا، كأنَّهم يَشْفُون مرضَ القُلوب، لَا مرضَ الأجْسام.

النهاية في غريب الحديث، مادة «مرض»، ج4، ص319.

المصباح المنيرج2 ص568
(م ر ض) : مَرِضَ الْحَيَوَانُ مَرَضًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالْمَرَضُ حَالَةٌ خَارِجَةٌ عَنْ الطَّبْعِ ضَارَّةٌ بِالْفِعْلِ وَيُعْلَمُ مِنْ هَذَا أَنَّ الْآلَامَ وَالْأَوْرَامَ أَعْرَاضٌ عَنْ الْمَرَضِ. وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ: الْمَرَضُ كُلُّ مَا خَرَجَ بِهِ الْإِنْسَانُ عَنْ حَدِّ الصِّحَّةِ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ تَقْصِيرٍ فِي أَمْرٍ وَمَرِضَ مَرَضًا لُغَةٌ قَلِيلَةُ الِاسْتِعْمَالِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ ⦗٥٦٩⦘ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَقَالَ لِي مَرْضٌ (١) يَا غُلَامُ أَيْ بِالسُّكُونِ وَالْفَاعِلُ مِنْ الْأُولَى مَرِيضٌ وَجَمْعُهُ مَرْضَى وَمِنْ الثَّانِيَةِ مَارِضٌ قَالَ لَيْسَ بِمَهْزُولٍ وَلَا بِمَارِضٍ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَمْرَضَهُ اللَّهُ وَمَرَّضْتُهُ تَمْرِيضًا تَكَفَّلْتُ بِمُدَاوَاتِهِ.

المصباح المنير، مادة «مرض»، ج2، ص568.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص43
مرض: مرض في طاعته: لم يكن في حالة مواتية نجاه الدولة، خضوعه لها لم يكن صادق الطوية (البربرية ١: ٦٤٠): التمريض في الطاعة ٢: ١٤٣) أو التمريض وحدها (١: ٦٤١). طاعة ممرضة (١: ٤٣٦). مرض الكلام: تكلم بطريقة فظة أو غير مؤدبة، مؤذية أو غير متحضرة (المقري ١: ٧٩٧): مرضت ومرضت الكلام تثاقلا ... إلى أن خلت أنك عاتب

تكملة المعاجم العربية، مادة «مرض»، ج10، ص43.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.