كلي: الكُلْية لكل حيوان: لحمتان منتبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين «٣» من الشحم، وهما منبت بيت الزرع كذا يسميان في الطب، يراد به زرع الولد. وكلُيةُ المزادة والراوية وشبههما: جليدة مستديرة تحت العروة قد خرزت مع الأديم، والجميع: الكُلَى. وتقول: كَلَيْت الرجل، أي: رميته، فأصبت كُلْيته فأنا كالٍ وذاك مَكْلِيٌّ، قال «٤»
:
من علق المَكْلِيِّ والموتون
والمَوْتُونُ: الذي وتنته «٥» .
[كلى] الكُلْيَةُ معروفة، والكُلْوَةُ لغة. قال ابن السكيت: ولا تقل كلوة. والجمع كليات وكلى. وبنات الياء إذا جمعت بالتاء لا يحرك موضع العين منها بالضم. والكلية: جُلَيْدَةٌ مستديرة تحت عُروة المزادة تخرز مع اأديم. والكلية من القوس: ما بين الأبهر والكبد وهما كُلْيَتانِ. والكُلْيَتانِ: ما عن يمين نصل السهم وشماله.
ك ل ي
هو يطعن في الكلي. وفسّر الخليل: الكليتين: بأنهما لحمتان منقبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين من الشحم وهما بيت الزّرع وكليته، واكتليته: أصبت كليته.
ومن المجاز: شرب الماء من كلية المزادة وهي الجليدة المستديرة تحت عروتها. وحللنا على ركايا في كلى الوادي: في جوانبه. ودبر البعير في كلاه إذا دبر في خاصرتيه وفلان لا يفرق بين كليتي القوس وكليتي السهم فكليتا القوس ما عن يمين الكبد وشمالها وكليتا السهم ما عن يمين النصل وشماله.
ومن مجاز المجاز: سحابة واهية الكلى.
ك م أ
جنيت كمأ واحداً وكمأين وثلاثة أكمؤ، وكمأة كثيرة، وهذا عكس تمرة وتمرٍ، وخرجوا يتكمّؤن: يجتنون الكمأة، وتكمأنا في أرض بني فلان.
أساس البلاغة، مادة «كلي»، ج2، ص145.
تكملة المعاجم العربيةج9 ص136
كلّي ن: من مصطلحات البناء (أنظرها في مادة مصفَّط).
تكملة المعاجم العربية، مادة «كلي»، ج9، ص136.
في مادة لين
العينج8 ص333
لين: يُقالُ في فعل الشَّيء اللَّيِّن: لانَ يَلينُ لِيناً ولَياناً.. وشيء لَيِّنٌ، ولَينٌ، مخفّف، مثل: هَينٍ.
نال: ويُقالُ: نأل يَنْأَلُ نألاً إذا نهض بحملِهِ، ويُقال: إذا تحرّك. والنَّأَلانُ: ضَرْبٌ من المَشْي كأنّه ينهضُ برأسِهِ إلى فوق.
باب اللام والفاء و (وا يء) معهما ف ل و، ف ول، ول ف، ل ي ف، ف ل ي، ف ي ل، ل فء، ء ل ف، فء ل، ء ف ل مستعملات
[لين] اللينُ: ضد الخشونة. يقال: لان الشئ يلين لينا، وشئ لَيِّنٌ ولَيْنٌ مخفَّفٌ منه، والجمع أليناء. وقوم لينون وأليناء، إنما هو جمع لين مشدد، وهو فيعل، لان فعلا لا يجمع على أفعلاء. والليان بالفتح: المصدر من اللين. تقول: هو في لَيانٍ من العيش، أي في نعيمٍ وخفض. ولينت الشئ وألينته، أي صيَّرته لَيِّناً. ويقال أيضاً أَلَنْتُهُ وألينته، على النقصان والتمام، مثل أطلته وأطولته. والليان بالكسر: الملاينة والملاطفة. تقول: لا يننى مُلايَنَةً ولِياناً. واسْتَلانَهُ: عدَّه لَيِّناً. وتلين: تملق.
الصحاح، مادة «لين»، ج6، ص2198.
معجم مقاييس اللغةج5 ص225
لين
اللام والياء والنون كلمةٌ واحدة، وهي اللِّين: ضدُّ الخُشُونَة.
ويقال: هو في لَيَانٍ من عَيش، أي نَعْمةٍ. وفلانٌ مَلْيَنَة، أي ليِّن الجانب.
باب اللام والألف وما يثلثهما
ويكون الألف منقلبةً عن ياء أو واو، ويكون أيضاً همزة.
لاب
اللام والألف والباء. اللاَّبَة: الحَرَّة، والجمع * لُوب.
واللُّوَاب: العَطَش؛ لاب يَلُوب.
لاع
اللام والألف والعين. اللاَّعُ: الرّجُل الجَبَان؛ يقال هاعٌ لاعٌ، وهائع لائع، أي جَبان.
ل ي ن
شيء لين، ولين، وليّنه وألانه واستلانه.
ومن المجاز: هو في ليان من العيش، ونزلوا بلين الأرض وليانها، ورجل ليّن الجانب، وقوم أليناء، وهو ذو ملينة، ولان لقومه، وألان لهم جناحه، " فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ". وهو ليّن الأعطاف، وطيء الأكناف. ولاين أصحابك ولا تخاشنهم. وتليّن له: تملّق.
لين جينا: برتقال حلو (هويست ٣٠٥ همبرت الجزائر ٥٤).
ليم قارص أو ليمقارص: ليمون حامض (همبرت الجزائر ٥٥، بوشر البربرية).
لَيمو= ليمون: (محيط المحيط، الجوزي ١٤٥، ١٤٧ (أي مرتين) ١٤٩: انظر معجم الجغرافيا).
ليمون: هو من أنواع ثلاثة: الأول حلو وهو المفهوم على الإطلاق والثاني الليمون الحامض الذي يحمل اسم المراكبي (رواية هذا الاسم إذن صحيحة وفقاً لما ورد في ألف ليلة، برسل ١: ١٤٧ خلافاً لرواية ماكني الذي ذكر الليمون المرابي) أما (بوشر) فهو يطلق على الليمون الحامض اسم ليمون قارص (البربرية).
والثالث هو البرتقال (محيط المحيط) وانظر معجم الجغرافيا.
ليمون: Meropas apiaster ( ترسترام ٣٩٨): آكل النحل (طائر).
ليموني: اترجي اللون (بوشر، ألف ليلة ٤: ٤٧٢) أو القماش ذو اللون الليموني. وفي أغنية وردت في كتاب وصف مصر ١٤: ١٤٥ يا لابس الموني (كذا).
ليمونية: نوع من طعام (الجوزي ١٤٥ ولم يصفه لنا).
ليميا: فن صناعة الطلسمات (زيشر ١٦: ٢٢٦).
ليموناتة أو ليمونادا: في (محيط المحيط) شراب من الماء وعصير الليمون محلّى بالسكر (بوشر).
مُلايم: تصحيف ملائم: طيّع، ممتثل. ليّن العريكة (هلو).
تكملة المعاجم العربية، مادة «لين»، ج9، ص297.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.