كلمة
كصيبات
جذرها صيب
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج1 ص537
صيب: الصُّيَّابُ والصُّيَّابة «٣»: أَصلُ الْقَوْمِ. والصُّيَابةُ والصُّيَابُ: الخالِصُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ؛ أَنشد ثعلب:
لسان العرب، مادة «صيب»، ج1، ص537.
تهذيب اللغةج12 ص177
صيب: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: صابَ: إِذا أَصابَ. وصابَ: إِذا انصَبّ؛ وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ (الْبَقَرَة: ١٩) .
قَالَ الزَّجاج: الصيِّبُ فِي اللُّغَة: الْمَطَر: وكلُّ نازلٍ من عُلْوٍ إِلَى استِفالٍ فقد صابَ يَصُوبُ، وَأنْشد:
كأنهُم صابَتْ عليهمْ سحابةٌ
صَواعقُها لطَيْرِهِنَّ ذَبِيبُ
وَقَالَ اللَّيْث: الصَّوْبُ: المَطَرُ. والصيِّب: سَحَاب ذُو صَوْب. وصابَ الغيثُ بمَكَان كَذَا وَكَذَا، وصابَ السهمُ نَحْو الرَّمِيَّة يَصُوب صَيْبُوبَةً: إِذا قَصَدَ، وَإنَّهُ لسهمٌ صائِبٌ، أَي: قاصِدٌ. والصوابُ: نقيضُ الْخَطَأ. والتصوّبُ: حَدْبٌ فِي حُدُور.
وصَوّبتُ الإناءَ ورأسَ الخشبةِ تصويباً: إِذا خَفَضْتَه.
وكُرِه تصويب الرَّأْس فِي الصَّلاة.
والعرَبُ تَقول للسائر فِي فَلاةٍ تُقطَع بالحَدْس إِذا زَاغَ عَن القَصْد: أقِمْ صَوْبَك، أَي: قَصْدَك.
وفلانٌ مُسْتَقِيم الصَّوْب: إِذا لم يَزِغْ عَن قَصْده يَمِينا وشِمالاً فِي مَسيره.
وَقَالَ الأصمعيّ: يُقَال: أصَاب فلانٌ الصَّوَاب فأَخطأَ الْجَواب؛ مَعْنَاهُ: أَنه قَصَد قَصْد الصَّوَاب، وأَرادَه فأَخطأَ مُرادَه وَلم يُصِب.
وَقَالَ غَيره فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿الرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ﴾ (ص: ٣٦) ، أَي: حَيْثُ أَرَادَ أَنه يُصِيب.
وَيُقَال: صابَ السهمُ الرمِيّة يَصوبها وأَصابها: إِذا قَصدها.
وَقَالَ الزَّجَّاج: أجمعَ النحويّون على أَن حَكَوْا مصائب فِي جمع مُصيبة بِالْهَمْز، وأَجمعوا على أنّ الاختيارَ مصاوِب؛ ومصائب عِنْدهم بِالْهَمْز من الشاذّ.
قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي إِنَّمَا هُوَ بدل من الْوَاو الْمَكْسُورَة، كَمَا قَالُوا وِسادة وإسادَة.
قَالَ: وَزعم الأخفشُ أنّ مَصائب إِنَّمَا وَقعت الْهمزَة فِيهَا بَدَلا من الْوَاو، لِأَنَّهَا أُعِلّت فِي مُصيبة.
قَالَ الزّجّاج: وَهَذَا رَدِيء، لِأَنَّهُ يُلزم أَن يقالَ فِي مَقام: مَقائم، وَفِي مَعونة: مَعَائن.
وَقَالَ أحمدُ بنُ يحيى: مُصيبة كَانَت فِي الأَصْل مُصْوِبَة، ومثلُه أقِيمُوا الصَّلَاة، أصلُه أَقْوِموا، فألقَوْا حركةَ الْوَاو على الْقَاف فانكسرتْ، وقلَبُوا الواوَ يَاء لكسرة الْقَاف.
تهذيب اللغة، مادة «صيب»، ج12، ص177.
القاموس المحيط ص104
• صَئِبَ من الشَّرابِ، كَفَرِحَ: رَوِيَ، وامْتَلأَ، فهو مِصْأَبٌ، كمِنْبَرٍ.
والصَّؤابَةَ، كغُرابَةٍ: بَيْضَةُ القَمْلِ والبُرْغوثِ، ج: صُؤابٌ وصِئْبانٌ.
وقد صَئِبَ رَأْسُه،
وأصْأَبَ: كَثُرَ صُؤابهُ.
والصُّؤْبَةُ: أنْبارُ الطَّعامِ. ونُبَيْهُ بنُ صُؤَابٍ: تابِعِيُّ.
• صَبَّهُ: أراقَهُ فَصَبَّ وانْصَبَّ واصْطَبَّ وتَصَبَّبَ،
وـ في الوادي: انْحَدَرَ.
والصُّبَّةُ، بالضم: ما صُبَّ من طَعامٍ وغيرِه،
كالصُّبِّ، والسُّفْرَةُ أو شِبْهُها، والسُّرْبَةُ من الخَيْلِ والإِبِلِ والغَنَمِ، أو ما بينَ العَشَرَةِ إلى الأَرْبَعينَ، أو هي من الإِبِلِ ما دونَ المئةِ، والجَمَاعةُ من الناسِ، والقليلُ من المال، والبَقيَّةُ من الماءِ واللَّبَنِ،
كالصُّبابَةِ. وتَصابَبتُ الماءَ: شَرِبْتُ صُبابَتَه.
والصَّبَبُ، مُحَرَّكَةً: تَصَبُّبُ نَهْرٍ أو طَريقٍ يكونُ في حُدورٍ، وما انْصَبَّ من الرَّمْلِ، وما انْحَدَرَ من الأرضِ.
وأصبُّوا: أخَذوا فيه، ج: أصْبابٌ.
والصَّبيبُ: العُصْفُرُ، والجَليدُ، والدَّمُ، والعَرَقُ، وشَجَرٌ كالسَّذابِ، والسَّناءُ، وماءُ شَجَرِ السِّمْسِم، وشيءٌ كالوَسْمَةِ، وعُصارَةُ العَنْدَمِ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والماءُ المَصْبُوبُ، والعَسَلُ الجَيِّدُ، وطَرَفُ السَّيْفِ،
وع، أو هو كزُبَيْرٍ.
والصّبابَةَ: الشَّوْقُ، أو رِقَّتُه، أو رِقَّةُ الهَوَى.
صَبِبْت، كَقَنِعْت، تَصَبُّ، فأنْتَ صَبُّ، وهي صَبَّةٌ. وكزُبَيْرٍ: فَرَسٌ. وكَخَبَّابٍ: جَفْرٌ لِبَنِي كِلابٍ.
وصبْصَبَه: فَرَّقَه ومَحَقَه فَتَصَبْصَبَ،
وـ الرَّجُلُ: فَرَّقَ جَيْشاً أو مالاً.
القاموس المحيط، مادة «صيب»، ص104.
تاج العروسج3 ص175
صئب
: ( ﴿صَئِبَ من الشَّرَابِ كَفَرِحَ) ﴾ صَأَباً: (رَوِيَ وامْتَلَأَ) وأَكْثَرَ مِنْ شُرْبِ المَاءِ. (فَهُوَ) رَجُلٌ ( ﴿مِصْأَبٌ كمنْبَرٍ) .
(و) ﴾ الصؤَابُ و (الصُّؤَابَة كغُرَابة) بالهَمْزِ: (بَيْضَةُ القَمْلِ والبُرْغُوثِ) . قَالَ شَيْخُنا: وهَكَذَا فِي المُحْكَم ونَقَله ابنُ هِشَامٍ اللَّخْمِيُّ والتَّدمُرِيّ فِي شَرْحَيْهما عَلَى الفَصِيحِ عَن كِتَابِ العَيْنِ، وَزعم طائِفَةٌ أَنَّه خَصٌّ بِبَيْض القَمْل، لَا يُطْلَقُ على غَيْره إِلَّا مَجَازاً وَهُوَ ظاهِرُ كَلَامِ الجَوْهَرِيّ والقَزَّاز، وَنَقله اللبليّ فِي شرح الفَصِيح عَن أَبِي زَيْد. وَقَالَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْه: هِيَ صِغَارُ القَمْلِ.
(ج ﴿صُؤَابٌ﴾ وصِئْباَنٌ) الأَوَّلُ اسْمُ جِنْس جَمْعِيّ؛ لأَنَّ بَيْنَه وبَيْنَ مُفْرَدِه سُقُوطَ الهَاءِ. الثَّانِي جَمْع تَكْسِير.
وَفِي الأَسَاسِ: وتَقُولُ: مَعَ صِبْيَانٌ كأَنَّهم ﴿صِئبَانٌ. وَقَالَ جَرِيرٌ:
كَثِيرَةُ صِئْبَانِ النِّطَاقِ كأَنَّهَا
إِذَا رَشَحَت مِنْهَا المَغَابِنُ كِيرُ
وَفِي الصحَاحِ:﴾ الصُّؤَابَةُ بالهَمْزِ: بَيْضَةُ القَمْلَ، والجَمْع الصُّؤَابُ ﴿والصِّئْبَان. وَقد غَلِط يَعْقُوبُ فِي قَوْله: وَلَا تَقُل صِئْبَان.
وَفِي لِسَان العَرَب: وقَوْلُه، أَي ابْنِ سِيده، أَنْشَدَه ابْنُ الأَعْرَابِيّ:
يَا رَبِّ أَوجِدْنِي﴾ صُؤَاباً حَيّا
فمَا أَرَى الطَّيَّارَ يَغْنِي شَيَّا
أَي أَوْجِدْنِي ﴿كالصُّؤَابِ من الذَّهَب وعَنَى بالحَيِّ الصَّحِيحَ الَّذِي لَيْسَ بمُرْفَتَ وَلَا مُنْفَتَ. والطَّيَّارُ: مَا طارَتْ بِه الرِّيحُ مِنْ دَقِيقِ الذَّهَبِ، انْتهى.
وَقَالَ ابْن دَرَسْتَوَيْهِ، ونَقَله الفِهْرِيُّ وغَيْرُه: وَقد تُسمَّى صغارُ الذَّهَب الَّتِي تُستخرج من تُرَاب الْمَعْدن﴾ صُؤَابةً على فُعَالَة. قَالُوا: والعامّة لَا تَهمز ﴿الصئبان وَلَا﴾ الصُّؤابة. نَقله شَيخنَا. وَنقل ابْن مَنْظُور عَن أَبِي عُبَيْد: الصِّئْبان: مَا يَتَحَبَّبُ من الجَلِيدِ كاللُّؤْلُؤِ الصِّغَارِ، وأَنْشَدَ:
فأَضْحَى! وصِئْبَانُ الصَّقِيعِ كأَنَّه
جُمَانٌ بِضَاحِي مَتْنِهِ يَتَحَدَّرُ
تاج العروس، مادة «صيب»، ج3، ص175.
النهاية في غريب الحديثج3 ص64
(صَيَبَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ «اللَّهم اسْقِنا غَيثاً صَيِّباً» أَيْ مُنْهمراً مُتَدفقّا.
وأصلُه الواوُ، لِأَنَّهُ مِنْ صَابَ يَصُوبُ إِذَا نَزَل، وبِنَاُؤه صَيْوِب، فأُبْدلت الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ «٢» .
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لِأَجْلِ لفْظه.
(س) وَفِيهِ «يُولد فِي صُيَّابَةِ قومِهِ» يُرِيد النَّبِيَّ ﷺ: أَيْ صَمِيمِهم وخالِصِهم وخِيارِهم. يُقَالُ صُيَّابَة القومِ وصُوَّابَتُهُم، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا.
(صَيُتَ)
فِيهِ «مَا مِن عبدٍ إلاَّ وَلَهُ صِيتٌ فِي السَّمَاءِ» أَيْ ذِكْر وشُهرةٌ وعِرْفان. وَيَكُونُ فِي الْخَيْرِ والشَّر.
(س) وَفِيهِ «كَانَ العبَّاس رَجُلًا صَيِّتاً» أَيْ شَدِيدَ الصَّوْتِ عَالِيَهُ. يُقَالُ هُوَ صَيِّتٌ وصَائِتٌ كميِّت ومائِت. وأصلُه الْوَاوُ، وبناؤُه فيعِل، فقُلب وأُدْغِم.
(صَيُخَ)
(س) فِي حَدِيثِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ «مَا مِن دابَّة إلاَّ وَهِيَ مُصِيخَة» أَيْ مُسْتَمِعة مُنْصِتة. ويُرْوى بِالسِّينِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(س) وَفِي حَدِيثِ الغَار «فانْصَاخَت الصَّخرة» هَكَذَا رُوي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَى انْشَقَّت. يُقَالُ انْصَاخَ الثوبُ إِذَا انْشَقَّ مِنْ قِبَل نَفْسه. وألِفُها مُنْقَلبة عَنِ الْوَاوِ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هنا لِأَجْلِ رِوايتها بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ. ويُرْوى بِالسِّينِ. وَقَدْ تقدمَت. ولو قيل
النهاية في غريب الحديث، مادة «صيب»، ج3، ص64.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.