كلمة

كصونها

جذورها: صون · صوي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة صون

العينج7 ص157
صون: الصَّونُ: أنْ تَقيَ شيئاً مما يُفسِدُه، والحُرُّ يصُونُ عِرضَه كما يَصُونُ ثوبه.

العين، مادة «صون»، ج7، ص157.

لسان العربج13 ص250
صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شَيْئًا أَو ثَوْبًا، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ ... رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: فاصْطَنْ حَسَنه، فَوَضَعَ الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الصِّفَةِ. وَيُقَالُ: صُنْتُ الشيءَ أَصُونه، وَلَا تَقُلْ أَصَنْتُه، فَهُوَ مَصُون، وَلَا تَقُلْ مُصانٌ. وَقَالَ الشَّافِعِيِّ، ﵁: بِذْلَةُ كلامِنا صَوْنُ غَيْرِنا. وجعلتُ الثَّوْبَ فِي صُوَانه وصِوَانه، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ، وصِيَانه أَيضاً: وَهُوَ وِعَاؤُهُ الَّذِي يُصان فِيهِ. ابْنُ الأَعرابي: الصَّوْنَةُ العَتِيدَة. وَثَوْبٌ مَصُونٌ، عَلَى النَّقْصِ، ومَصْوُون، عَلَى التَّمَامِ؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ، وصَوْنٌ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ. والصِّوَانُ والصُّوانُ: مَا صُنْتَ بِهِ الشَّيْءَ. والصِّينَةُ: الصَّوْنُ، يُقَالُ: هَذِهِ ثِيَابُ الصِّينَةِ أَي الصَّوْنِ. وصَانَ عِرْضَه صِيَانة وصَوْناً، عَلَى المَثل؛ قَالَ أَوْس بْنُ حَجَر: فإِنا رَأَيْنَا العِرْضَ أَحْوَجَ، سَاعَةً، ... إِلَى الصَّوْنِ مِنْ رَيْطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ وَقَدْ تَصَاوَنَ الرجلُ وتَصَوَّنَ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، والحُرُّ يَصُونُ عِرْضَه كَمَا يَصُونُ الإِنسان

لسان العرب، مادة «صون»، ج13، ص250.

تهذيب اللغةج12 ص169
صون: قَالَ اللَّيْث: الصَّوْنُ: أَنْ تَقِيَ شَيْئا ممّا يُفسِده. والصِّوانُ: الشيءُ الَّذِي تَصون بِهِ، أَو فِيهِ، شَيْئا أَو ثوبا. والفَرَسُ يَصُون عَدْوَه وجَريَه: إِذا اذّخر مِنْهُ ذخيرة لِحَاجَتِهِ إِلَيْهِ. والحُرُّ يَصُون عِرْضَه كَمَا يَصُون الْإِنْسَان ثوبَه.

تهذيب اللغة، مادة «صون»، ج12، ص169.

الصحاحج6 ص2,153
[صون] صنت الشئ صونا وصيانا وصِيانةً، فهو مَصونٌ، ولا تقل مُصانٌ. وثوبٌ مَصونٌ على النقص، ومصوون على التمام. وقد فسرناه في (دوف) . وجعلت الثوب في صوانه وصوانه، بالضم والكسر، وصيانة أيضا، وهو وعاؤه الذي يُصانُ فيه. وصانَ الفرسُ، إذا قام على طرف حافره من وجى أو حَفىً. قال النابغة: وما حاولتُما بِقياد خيلٍ * يَصونُ الوردُ فيها والكميت

الصحاح، مادة «صون»، ج6، ص2153.

معجم مقاييس اللغةج3 ص324
صون الصاد والواو والنون أصلٌ واحد، وهن كَنٌّ وحفْظ. من ذلك صُنت الشّئَ أصونُه صوناً وصِيانة. والصُّوَان: صِوُان الثَّوب، وهو ما يُصان فيه. فأمَّا قولهم للفرس القائم صائن، فلَعلَّه أن يكون من الإبدال، كأنّه أريد به الصَّائم، ثمّ أبدلت الميم نونا. قال النابغة: وما حاولتُما بقِيادِ خيلٍ … بَصونُ الوَردُ فيها والكُميتُ (¬١) وممَّا شذَّ عن الباب الصَّوَّان، وهى ضربٌ من الحجارة، الواحدةُ صَوَّانة. باب الصاد والياء وما يثلثهما صيأ الصاد والياء والهمزة. يقال صيَّأت رأسى تصييئاً، إذا بَلَلْتَه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «صون»، ج3، ص324.

تاج العروسج35 ص318
صون : ( ﴿صانَهُ﴾ صَوْناً ﴿وصِياناً﴾ وصِيانَةً) ، بكسْرهما، (فَهُوَ ﴿مَصُونٌ) على النَّقْصِ وَهُوَ القِياسُ، (﴾ ومَصْوُونٌ) على التَّمامِ شاذٌّ لَا نَظِيرَ لَهُ إلَاّ مَدْوُوفُ ومَرْدُوف لَا رابِعَ لَهَا، وَهِي لُغَةٌ تَمِيمِيَّةٌ: (حَفِظَهُ) . وَلَا يقالُ: ﴿أَصانَهُ فَهُوَ﴾ مُصانٌ، وَهِي لُغَةُ العامَّةِ وَكَذَا قوْلُهم: ﴿مُنْصانٌ، فَإِنَّهَا مُنْكَرَةٌ، (﴾ كاصْطَانَهُ) ؛ وَمِنْه قوْلُ أُميَّة بنِ أَبي عائِذٍ الهُذَليّ: أَبْلِغْ إياساً أنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُم ْرِداؤُكَ ﴿فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ (و) ﴾ صانَ (الفَرَسُ: قامَ على طَرَفِ حافِرِه من وَجىً أَو حَفاً) ، فَهُوَ ﴿صائِنٌ، عَن أَبي عُبَيْدٍ. قالَ: وأَمَّا الصائِمُ فَهُوَ القائِمُ على قَوائِمِه الأَرْبعَةِ مِن غيرِ حَفاً. وقالَ غيرُهُ:﴾ صانَ ﴿صَوْناً: ظَلَعَ ظَلْعاً شَدِيداً؛ قالَ النابِغَةُ: فأَوْرَدَهُنَّ بَطْنَ الأَتْم شُعْثاً يَصُنَّ المَشْيَ كالحِدَأ التُّؤَامِوقالَ الجَوْهرِيُّ فِي هَذَا البيتِ: لم يَعْرِفْه الأصْمعيّ؛ وقالَ غيرُهُ: يُبْقِينّ بعضَ المَشْيِ. وذَكَرَ ابنُ بَرِّي: صَانَ صَوْناً: ظَلَعَ ظَلْعاً خَفِيفاً، فمعْنَى يَصُنَّ المَشْي أَي يَظْلَعْنَ وَيَتَوجَّيْنَ مِنَ التعبِ. (﴾ وصِوانُ الثَّوْبِ ﴿وصِيانُه، مُثَلَّثينِ: مَا﴾ يُصَانُ فِيهِ) ويحفظ: الضَّمُّ والكسْرُ فِي ﴿الصُّوانِ مَعْرُوفانِ، والكسْرُ فِي﴾ الصِّيانِ فَقَط، وَمَا عَدا ذلِكَ غَريبٌ.

تاج العروس، مادة «صون»، ج35، ص318.

أساس البلاغةج1 ص565
ص ون فلان يصون عرضه صون الريط. وحسب مصون. وصنت الثوب من الدنس. والثوب في صوانه. والقوس في صوانها ومصوانها ومصانها وهو غلافها. قال: ترمح لما زال عنها الفوقان ... رمح شموس الخيل عند الإحصان فما تزال عندنا في مصوان ... ندهنها بالمخ يوماً والبان وأنشد أبو عمرو لأبي قلابة: ردع الخلوق بجلدها فكأنه ... ريط عتاق في المصان مضرس موشيٌّ. وهذا ثوب صينة لا ثوب بذلة. وهو يتصون من المعايب.

أساس البلاغة، مادة «صون»، ج1، ص565.

مختار الصحاح ص181
ص ون: (صَانَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ قَالَ، وَ (صِيَانًا) وَ (صِيَانَةً) أَيْضًا فَهُوَ (مَصُونٌ) وَلَا تَقُلْ: مُصَانٌ. وَثَوْبٌ (مَصُونٌ) عَلَى النَّقْصِ وَ (مَصْوُونٌ) عَلَى التَّمَامِ. وَجَعَلَ الثَّوْبَ فِي (صُوَانِهِ) بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا وَ (صِيَانِهِ) أَيْضًا وَهُوَ وِعَاؤُهُ الَّذِي يُصَانُ فِيهِ. وَ (الصَّوَّانُ) بِفَتْحِ الصَّادِ مُشَدَّدًا ضَرْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ، الْوَاحِدَةُ (صَوَّانَةٌ) . وَ (الصِّينُ) بَلَدٌ. وَ (الصَّوَانِي) الْأَوَانِي مَنْسُوبَاتٌ إِلَيْهِ.

مختار الصحاح، مادة «صون»، ص181.

المصباح المنيرج1 ص352
(ص ون) : الصُّوَانُ بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا وَالصِّيَانُ بِالْيَاءِ مَعَ الْكَسْرِ لُغَةٌ وَهُوَ مَا يُصَانُ فِيهِ الشَّيْءُ وَصُنْتُهُ حَفِظْتُهُ فِي صُوَانِهِ صَوْنًا وَصِيَانًا وَصِيَانَةً فَهُوَ مَصُونٌ عَلَى النَّقْصِ وَوَزْنُهُ مَفُولٌ النَّاقِصُ (١) الْعَيْنِ وَمَصْوُونٌ عَلَى التَّمَامِ وَوَزْنُهُ مَفْعُولٌ وَصَانَ الرَّجُلُ عِرْضَهُ عَنْ الدَّنَسِ فَهُوَ صَيِّنٌ وَالتَّصَاوُنُ خِلَافُ الِابْتِذَالِ. وَالصَّوَّانُ ضَرْبٌ مِنْ الْحِجَارَةِ فِيهَا صَلَابَةٌ ⦗٣٥٣⦘ الْوَاحِدَةُ صَوَّانَةٌ وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ وَجْهٍ وَفَعْلَانٌ مِنْ وَجْهٍ.

المصباح المنير، مادة «صون»، ج1، ص352.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص486
صون: صان من: وقى من، حفظ من (بوشر). صان: حافظ على (بوشر). صان: كتم السرّ ولم يذعه. ففي كرتاس (ص٥): أكتم أمْرَكم وأصُون سَرَّكم. صان: أخفى، ستر. ويقال: صان من. ففي كليلة ودمنة: وقد كتب هذا الكتاب بصورة حكايات صيانة لغرضه فيه من العوام أي ليخفي غرضه فيه من العوام. وفي كوسج (طرائف ص٦١): وحين علم أن هذا الرجل من العارفين (أي العارف بالله وصفاته) قال له: يا فتى إن للعارفين مقامات، وللمشتاقين علامات، قال ما هي قُلتُ كتمان المصيبات وصيانات الكرامات. وأرى أن الصواب وصيانة، وهي مرادفة لكلمة كتمان وكذلك هي في عبارة كرتاس التي نقلتها أعلاه. والمعنى إذا لم أخطئ هو عدم الكشف عن المعجزات. صُنْ لِسَانك: امسك لسانك عن الكلام. وصيانة اللسان: إمساك اللسان عن الكلام (بوشر). صان فلاناً: احترمه (المقري ١: ٥٣١). صان مُعَذِّبه: كما أمسك، عن لومه، ففي كتاب عبد الواحد (ص١٦): في أيّ جارحة أَصُون مُعَذِّبي ... سلمتْ من التعذيب والتنكيل صان فلاناً عن: وقاه من التعب. ففي كتاب محمد بن الحارث (ص٣٢٢): لقيتُ هذا فعلمت أنَّ قَصده إليك فقفوتُ أَثَرَه لنكفيك المجاوبة وأصونك عن الشخوص فيها.

تكملة المعاجم العربية، مادة «صون»، ج6، ص486.

في مادة صوي

لسان العربج6 ص85
صَوَّى: سَمَّنَ. والدِّفْناسُ: الرَّاعِي الكَسْلان الَّذِي يَنَامُ وَيَتْرُكُ الإِبل ترعى وحدها.

لسان العرب، مادة «صوي»، ج6، ص85.

الصحاحج6 ص2,404
[صوى] أبو عمرو: الصُوى: الأعلام من الحجارة، الواحدة صُوَّةٌ. وفي الحديث: " إنَّ للإسلام صُوّى ومَناراً كمنار الطريق ". ومنه قيل للقبور: أَصْواءٌ. وكان الأصمعيّ يقول: الصُوى: ما غلظ

الصحاح، مادة «صوي»، ج6، ص2404.

معجم مقاييس اللغةج3 ص317
صوى الصاد والواو والياء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على شدّةٍ وصَلابة ويُبْس. عن ابن دريد (¬١): «صَوَى الشئ، إِذا يَبِس، فهو صاو. ويقال صوِىَ يَصوَى». والصَّوَّانُ: حجارةٌ فيها صلابة. وربَّما استُعِير من هذا وحُمِل عليه فقيل صَوَّيْت لإبلى فَحْلاً، إذا اخترتَه لها. ولا يكون الاختيارُ وحدَه تصويَةً، لكن يُصنَع لذلك حتَّى يقوَى ويصلُب. قال: صَوَّى لهاذا كِدْنَةٍ جُلْذيَّا (¬٢) وهذا مشتقٌّ من التَّصوية فى الشتاء، وذلك أن يُيَبَّس أخلافُ الشَّاة ليكون أسمَنَ لها. يقال صوّاها أصحابُها. ومن الباب الصُّوَى، وهى الأعلام من الحجارة. وقول من قال إنّها مُخْتَلَف الرِّياح فالأعلام لا تكون إلاّ كذا. قال: وهبَّتْ له ريحٌ بمختلَف الصُّوى (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «صوي»، ج3، ص317.

جمهرة اللغةج2 ص900
صُوًى . والصّوَّة أَيْضا: مختلَف الرّيح على الأَرْض. قَالَ الشَّاعِر: (وهبّت لَهُ ريح بمختلَف الصُّوَى ... صبا وشَمالٌ فِي منازلِ قُفّالِ) والصّهْوَة من الْفرس: مَوضِع مُلْبَده، وَهُوَ مَوضِع اللُّبَد، وَالْجمع صَهَوات. وصَهوة كلّ شَيْء: أَعْلَاهُ. والصّهوة أَيْضا فِي بعض اللُّغَات: مطمئنّ من الأَرْض غامض تلجأ إِلَيْهِ ضَوالّ الْإِبِل، وَالْجمع صِهاء. والوَهْص: الْوَطْء الشَّديد وَالْكَسْر وَهَصَه يَهِصُه وَهْصاً. ووَهَصَ الرجلُ التيسَ، إِذا شدّ خُصْيَيْه ثمَّ شدخهما بَين حجرين، فَهُوَ واهص والتويس موهوص ووَهيص. ويعيِّر الرجل فَيُقَال لَهُ: يَا ابنَ واهصة الخُصى، إِذا كَانَت أمّه راعية. وواهص: اسْم أُمّ لبَعض رجال بني أميّة كَانَت سَوْدَاء يعيِّر بهَا. قَالَ الشَّاعِر: (أعبدَ من عبدٍ للبَريخ وواهصٍ ... أبالشُّمِّ من أَبنَاء حَرْب تَمَرَّسُ) البَريخ وواهص: اسمان. (صوي) صَوِيَ الشيءُ يَصْوَى، إِذا يبس، فَهُوَ صاوٍ، وَقَالُوا صَوَي يَصْوي. والوَصيّ يكون الموصَى إِلَيْهِ وَيكون الْمُوصي، قَالَ الراجز:

جمهرة اللغة، مادة «صوي»، ج2، ص900.

تاج العروسج38 ص449
صَوَّى﴾ صُوىً فِي الطَّريقِ: إِذا عَمِلَها. ﴿وأَصْوَى القَوْمُ: نَزَلوا الصُّوَى؛ عَن ابْن القطَّاع؛ وَهِي الأراضِي المُرْتفعَةُ. ﴾ وصوَّةُ: قَرْيةٌ بشَرْقية مِصْر.

تاج العروس، مادة «صوي»، ج38، ص449.

أساس البلاغةج1 ص566
ص وي بلد خافي الصوى والأصواء وهي حجارة مركومة جعلت أعلاماً، وصويت صوًى في الطريق. ونخلة صاوية: يابسة، وقد صوت النخلة صوياً. ومن المجاز: " إن للإسلام صوًى ومناراً كمنار الطريق " ووقفت على الصوى والأصواء وهي القبورز وفي الحديث " فيخرجون من الأصواء " وبدن ضاوٍ صاوٍ: مهزول يابس من الهزال. وصوّى الناقة: غرزها ويبس أخلافها لتقوى وتسمن. يقولون: صوينا منها طبيين وصوينا أطباءها، ثم قيل: صوى الفحل للصراب إذا أراحه حتى قوي. قال: صوّى لها ذا كدنة جلدياً

أساس البلاغة، مادة «صوي»، ج1، ص566.

مختار الصحاح ص181
ص وى: (الصُّوَى) الْأَعْلَامُ مِنَ الْحِجَارَةِ الْوَاحِدَةُ (صُوَّةٌ) وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ» .

مختار الصحاح، مادة «صوي»، ص181.

النهاية في غريب الحديثج3 ص62
(صَوَى) (هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «إنَّ للإسْلام صُوًى ومَنَارَاً كَمنار الطرِيق» الصُّوَى: الأعْلام المَنْصُوبة مِنَ الحِجَارة فِي المفَازَة المَجْهُولة» ، يُسْتَدلُّ بِهَا عَلَى الطَّرِيق، واحِدَتُها صُوَّةٌ كَقُوّةٌ: أَرَادَ أنَّ لِلْإِسْلَامِ طَرَائقَ وأعْلاماً يُهتَدَى بِهَا. (هـ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيط «فيَخْرُجُون مِنَ الأَصْوَاء فينْظُرون إِلَيْهِ» الأَصْوَاء: القُبُور. وأصلُها مِنَ الصُّوَى: الأعْلاَم، فشَبَّه القُبُور بِهَا. [هـ] وَفِيهِ «التَّصْوِيَة خِلَابَة» التَّصْوِيَة مِثْلُ التَّصْرِيَة: وَهُوَ أَنْ تُتْرَك الشَّاةُ أيَّاماً لَا تُحْلَب. والخِلاَبة: الخدَاع. وَقِيلَ التَّصْوِيَة أَنْ يُيبِّس أصحابُ الشَّاةِ لبَنَها عمْداً لِيَكُونَ أسْمَنَ لَهَا. بَابُ الصَّادِ مَعَ الْهَاءِ

النهاية في غريب الحديث، مادة «صوي»، ج3، ص62.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص73
صُوَيّ: ضرب من الطير تخاف الحيات من صويه أي صوته لأنه صوت مخيف (محيط المحيط). وكثيب من الرمل تكومه الرياح على شاطئ البحر (محيط المحيط). صيور: ضرب من الأفاعي، Psammophis Sibilans. ( راجع هجلن في زيشر، مصر، لغة وعادات، مايس ١٨٦٨ ص٥٥).

تكملة المعاجم العربية، مادة «صوي»، ج1، ص73.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.