المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة روب
العينج8 ص284
روب: الرّائب: اللَّبَنُ كَثُفَتْ دُوايَتُهُ، وتكَبَّدَ لَبَنُهُ وأَتَى مَحضُهُ. وقال أهلُ البصرة وبعضُ أهل الكوفة: هذا هو المُرَوَّب، فأما الرّائب فالذّي أُخِذَ زُبْدُهُ. والمِرْوَبُ: وعاءٌ أو إناءٌ يَرَوَّبُ فيه اللَّبَن. والرَّوْبةُ: بقيّةٌ من لَبَنٍ رائب تُتْرك في المِرْوَب كي «٦٤» يكون إذا صُبّ عليه اللَّبنُ أَسرَعَ لرَوْبِهِ.. [والرُّوبةُ الطّائفةُ من الليل] «٦٥» ، وسمي رؤبة بن العجّاج، لأنّه وُلِدَ في نِصْف اللَّيل. والرَّوب أيضا: أن يروب الإنسان من كَثْرة النَّوْم حتّى يُرَى ذلك في وجهه وثقله، ورجل روبان، وجَمْعُهُ: رَوْبَي، ويقال: الواحد: رائب، قال بِشْر «٦٦» :
فأمّا تَميمٌ. تَميمُ بنُ مُرٍّ ... فألفاهُمُ القَوْمُ رَوْبَى نِياما
[روب] رُوبَةُ اللَّبَنِ: خَميرة تُلْقَى فيه من الحامض لِيَروبَ. وفي المثل: " شُبْ شَوْباً لك رُوبَتُهُ " كما يقال: " احلُبْ حَلَباً لك شَطْرُهُ ". ورُوبَةُ الليل أيضاً: طائفة منه، يقال: هَرِّقْ عَنَّا من رُوبةِ الليلِ. ورُوبَةُ الفَرَسِ: ماؤُهُ في جِمامِهِ. تقول: أَعِرْني رُوبةَ فَرَسِكَ. والروبَةُ: الحاجةُ. تقول: فلان لا يقوم بِروبةِ أهلِهِ، أي بما أسندوا إليه من حوائجهم. قال ابن الأعرابي: رُوبَةُ الرجلِ: عقله. تقول: هو يحدِّثُني وأنا إذْ ذاك غلام ليست لي رُوبَةٌ. ورابَ اللبنُ يَروبُ رَوْباً، إذا خَثُرَ وأَدْرَكَ، فهو رائب. وروبته. وفى المثل: " أهون مظلوم سقاء مروب (٢) "، وأصله السقاء يلف حتى يبلغ أوان المخض. والمروب (٣) : الاناء الذى يروب فيه اللبن. والرائب يكون ما مخض وما لم يمخض. قال أبو عبيد: إذا خَثُرَ اللبن فهو الرائب، فلا يزال
ر وب
سقاه الرائب والرّوب والمروب وهو اللبن الذي تكبد وكثفت دوايته وأنّى مخضه وعن الأصمعي إذا أدرك قيل له: رائب ثم يلزمه هذا الاسم وإن مخض. وأنشد:
سقاك أبو ماعز رائباً ... ومن لك بالرائب الخائر
أي سقاك مخيضاً ونحوه العشراء في لزومه الناقة بعد مضي الأشهر العشرة، وقد راب اللبن يروب روباً ورءوباً. وطرح فيه الروبة ليروب وهي خميرته، وقد روّبوه وأرابوه في المروب وهو وعاؤه الذي يخمر فيه. وفي مثل " أهون مظلوم سقاء مروب " وقال:
عجيز من عامر بن جندب ... غليظة الوجه عقور الأكلب
تبغض أن يظلم ما في المروب
وقال آخر:
طوى الجراد مروب ابن عثجل ... لا مرحبا بذا الجراد المقبل
أي وقع على رعيه فأكله فجفّت ألبان إبله فطوي مروبه، وله موقع حسن في الإسناد المجازي.
ومن المجاز: إنه لرائب إذا كان خاثر النفس من مخالطة النعاس وتبلغه فيه ترى ذاك في وجهه وثقله. وقوم روبى وقيل: هو جمع أروب كنوكى في أنوك. قال بشر:
فأما تميم تميم بن مر ... فألفاهم القوم روبى نياما
وأراب الرجل ورابت نفسه. وراب فلان: اختلط
[ريب] الرَيْبُ: الشَكُّ. والرَيْبُ: ما رابَكَ من أمر، والاسم الريبةُ بالكسر، وهي التُهمة والشكُ. ورابَني فلان، إذا رأيتَ منه ما يريبك وتكرهه. وهذيل تقول: أر ابني فلان. قال الهذلي (١) :
الصحاح، مادة «ريب»، ج1، ص141.
معجم مقاييس اللغةج2 ص463
ريب
الراء والياء والباء أُصَيلٌ يدلُّ على شكّ، أو شكّ وخوف، فالرَّيْب: الشّكّ. قال اللّه جلّ ثناؤه: ﴿الم. * ذلِكَ اَلْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ أَى لا شَكّ. ثم قال الشاعر:
فقالوا تَرَكْنَا القومَ قد حَصِرُوا بهِ … فلا ريْبَ أن قد كان ثَمَّ لَحِيمُ (¬٣)
والرَّيب: ما رابَكَ مِنْ أمرٍ. تقول: رابَنِى هذا الأمرُ، إذا أدخَلَ عليك شَكًّا وخَوفا. وأرابَ الرّجلُ: صارَ ذا رِيبةٍ. وقد رابَنِى أمْرُه. ورَيْب الدّهر:
صُروفه؛ والقياس واحد. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «ريب»، ج2، ص463.
القاموس المحيط ص92
• الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ، والحاجَةُ، والظِّنَّةُ، والتُّهَمَةُ،
كالرِّيبَةِ، بالكسرِ. وقد رابَني وأرَابَني.
وأَرَبْتُهُ: جَعَلْتُ فيه رِيبةً.
ورِبْتُه: أوْصَلْتُها إليه.
وأرَابَنِي: ظَنَنْتُ ذلك به، وجَعَلَ فِيَّ الرِّيبَةَ، أو أوْهَمَنِي الرِّيبَةَ، أو رَابَنِي أمْرُهُ يَرِيبُني رَيْباً ورِيبَةً، بالكسرِ، إذا كَنَوْا أَلْحَقُوا الأَلِفَ، وإذا لم يَكْنُوا ألقَوْها، أو يَجُوزُ: أَرابني الأَمْرُ.
وأَرابَ الأَمْرُ: صار ذَا رَيْبٍ.
واسْتَرَابَ به: رَأى منه ما يَرِيبُهُ.
وأمْرٌ رَيَّابٌ، كَشَدَّادٍ: مُفْزعٌ.
وارْتابَ: شَكَّ،
وـ به: اتَّهَمَه.
والرَّيْبُ: ع.
وبَيْت رَيْبٍ: حِصْنٌ باليَمَنِ.
فَصْلُ الزّاي
• زَأَبَ القِرْبَةَ، كَمَنَعَ: حَمَلَهَا ثم أَقْبَلَ بها سَرِيعاً،
كازْدَأَبَها، وشَرِبَ شُرْباً شديداً،
وـ الإِبِلَ: ساقَها.
والدَّهْرُ ذُو زُؤَابٍ، كَغُرابٍ، أي: انْقِلابٍ، وقد زَأَبَهُ، أو هو تَصْحِيفٌ، صَوابُهُ: زَوْآتٍ. وقد زاءَ به يَزُوءُ.
ر ي ب
" لا ريب فيه ". ورابني منك كذا وأرابني. وفلان مريب. وهذا أمر مريب، وهو ذو ريبة وريب. وارتبت به واستربت وتريّبت. قال العجاج يصف ثوراً:
واستمع الأصوات أو تريبا
وأصابه ريب المنون. ولا تربه بشيء: لا تفعل به ما يشك له في الأمن والسلامة.
رَيِّب: رائب (فوك).
مَرْوَبَة: إناء يروَّب فيه اللبن (محيط المحيط).
• روبص: رَوْبَصَ: صفَّى المعدن ونقَّاه (بوشر).
روباص المعادن: تصفيتها وتنقيتها (بوشر)، وفي كتاب عربي لا أستطيع الرجوع إلى نصه نجد جملة ترجمها السيد بيرناور (المجلة الآسيوية ١٨٦١، ١: ٣٣) بما معناه: ((من الناس من يطلى الفضة بطلاء لا يزول عنها إلا بعد الروباص)) أي إذابتها بالبودقة.
• رُوبيان: رِوبِيَان: هو عند الأطباء تصحيف إرْبيان (أنظره في حرف الألف) (معجم المنصوري)، وفي ابن البيطار (١: ٤٨٩) يذكر سونثيمر الكلمة الثانية إربيان، وكذلك في مخطوطة أغير أن نقطها غير صحيح، وفي مخطوطة ب: الكلمة الأولى (روبيان) وكذلك في مخطوطة الاسكوريال (ص٨٩٣).
تكملة المعاجم العربية، مادة «ريب»، ج5، ص231.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.