ردج: (أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : يُقَال لكل ذِي حافر أول شَيْء يخرج من بَطْنه: الرَّدَجُ، وَذَلِكَ قبل أَن يَأْكُل شَيْئا.
وَقَالَ اللَّيْث: الرِّدَجُ: مَا يخرج من بطن السَّخْلَةِ أولَ مَا يَرْضَعُ، وَيُقَال للصَّبِيّ أَيْضا.
(قلت) : الردَجُ لَا يكون إِلَّا لذِي الحافِرِ كَمَا قَالَ أَبُو زيد.
وَقَالَ جرير:
لَهَا رَدَجٌ فِي بَيتهَا تَستَعِدُّهُ
إِذا جاءها يَوْمًا من النَّاس خَاطِبُ
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: نسَاء الْأَعْرَاب يَتَطرَّزْنَ بالرَّدَجِ.
تهذيب اللغة، مادة «ردج»، ج10، ص338.
الصحاحج1 ص318
[ردج] الرَدَجُ بالتحريك: ما يخرُج من بَطن السَخْلَةِ أو المُهْرِ قبل أن يأكل، وهو بمنزلة العقى من الصبى. واليرندج والارندج: جلد أسود. قال أبو عبيد: أصله بالفارسية " رنده ". وأنشد للاعشى:
أرندج إسكاف يخالط عظلما (٢) * قال ابن السكيت: ولا يقال الرندج.
الصحاح، مادة «ردج»، ج1، ص318.
معجم مقاييس اللغةج2 ص507
ردج
الراء والدال والجيم ليس بشئ. على أنَّهم يقولون إنّ الرَّدَج ما يُلقيه [المُهْر (¬٣)] من بطنه ساعةَ يُولَد. وينشدون:
لها رَدَجٌ فى بيتها تستعدُّه … إذا جاءها يوماً من الدّهر خاطبُ (¬٤)
معجم مقاييس اللغة، مادة «ردج»، ج2، ص507.
القاموس المحيط ص190
• رَدَجَ رَدَجاناً: دَرَجَ دَرَجاناً.
والرَّدَجُ، محركةً: ما يَخْرُجُ من بَطْن السَّخْلَةِ أو المُهْرِ قَبْلَ الأَكْلِ، كالعِقْي للصَّبِيِّ.
والأَرَنْدَجُ، ويكسر أوَّلُهُ: جِلْدٌ أسْوَدُ، مُعَرَّبُ: رَنْدَهْ. والأَرْداجُ في قولِ رُؤْبَةَ:
"كأنّما سُرْوِلْنَ في الأَرْداج": الأرَنْدَجُ.
واليَرَنْدَجُ: السَّوادُ يُسَوَّدُ به الخُفُّ، أو هو الزَّاجُ.
• الرَّيْدَجانُ: الإِبِلُ تَحْمِلُ حَمُولَةَ التِّجارَة.
[ردى] ابن السكيت: رَدى الفرسُ بالفتح يَرْدي رَدْياً ورَدَياناً، إذا رجَم الأرض رَجْماً بَين العَدْوِ والمشى الشديد. قال الاصمعي: قلت لمنتجع بن نبهان: ما الرديان؟ فقال: عدو الحمار بين آريه ومتمعكه. ورديت على الخمسين وأَرْدَيْتُ، أي زدتُ. ورَدَيْتُهُ: صدمته. ورَدَيْتُ الحجر بصخرةٍ أو بمِعْوَلٍ، إذا ضربْتَه بها لتكسره. والمِرْدى: حجرٌ يُرمَى به، ومنه قيل
الصحاح، مادة «ردي»، ج6، ص2354.
معجم مقاييس اللغةج2 ص506
ردى
الراء والدال والياء (¬٣) أصلٌ واحدٌ يدلُّ على رَمْىٍ أو تَرَامٍ وما أشبه ذلك. يقال ردَيْتُه بالحجارة أَردِيه: رميتُه. والحجر مِرْداةٌ. والرَّدْى ثلاثة مواضع ترجع إلى قياس [ما] قد ذكرناه. فالأول رَدَى الحجَر. والثانى رَدَى الفرسُ: أسرع. وَرَدَتِ الجارية، إذا رفعَتْ إحدى رجلَيها وقفزت بواحدة، وهو الثالث. وكلُّ ذلك يرجِع إلى الترامِى. والرَّدَيَان: عدْوُ الحمار بين آرِيِّه ومُتمعَّكِه. ومن الباب الرَّدَى، وهو الهَلاك؛ يقال رَدِىَ يَرْدَى، إذا هلَك.
وأرْدَاه اللّه: أهلَكَه. والتَّردِّى: التَّهَوُّر فى المَهْوَى. يقال رَدِىَ فى البئر كما يقال
رد ي
أقيك من الردى، وقد رديَ الشيء فهو ردٍ. وأرداه الدهر. قال دريد:
تنادوا فقالوا أردت الخيل فارساً ... فقلت أعبد الله ذلكم الردى
وأقبلوا والخيل تردي بهم: تعدو ردياناً. وارتدى بالثوب وتردّى به. وجاء وعليه الرداء والمردى، وجاؤا وعليهم الأرتدية والمرادي. قال عبد بني الحسحاس:
لعبن ببدكداك خصيب جنابه ... وألقين عن أعطافهن المراديا
وهو حسن الردية. ورديته أنا. ورديته بالحجارة، وترادوا بها. وتردّى في الهوة. وتردّى من الجبل. وتقول: إن فلاناً تردّى لما تردى؛ أي للقضاء والتقدّم.
ومن المجاز: فلان مردي حرب، وهم مرادي حروب. والخيل تضرب الأرض بمراديها. وهو يرادي عن قومه: يناضل عنهم. وقنّعه رداءه أي سيفه. قال:
وداهية جرّها جارم ... جعلت رداءك فيها خماراً
أي قنعت سيفك رءوس القوم، يقال: عمّمه بسيفه، وخمّره بسيفه. وفلان خفيف الرداء: لا دين عليه. ومنه قول العرب: من أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغداء، وليخفف الرداء، وليقلّ عشيان النساء؛ وهو غمر الرداء وهو المعروف والعطاء. ولبست المرأة رداءها أي وشاحها. وتردّت وارتدت: توشحت. وهي هيفاء المردّى: ضامر الموشح. قال ابن مقبل:
ضمر المردى رداح في تأودها ... مخطوفة منتهى الأحشاء عطبول
وحلت الشمس على وجهه امغذ؛ أراد سماع الحديث والعلم لا سماع الغناء.
ومن المجاز: يوم مرذ. وأرذت العين بمائها. وأرذ السقاء، وسقاه مرذ مغذ. وأرذت الشجة. ونحن نرضى برذاذ نيلك، ورشاش سيلك.