د وح
قلنا تحت ظلال الدوح وهي الشجر العظام، الواحدة دوحة. وياقل: سمرة دوحة، ومظلة دوحة: عظيمة. وداحت الشجرة. وأراكة دائحة، وأراك دوائح، وانداح بطنه: انتفخ وتدلّى من سمن أو علة، وتدوّح مثله. وفلان يلبس الداح وهو الوشي والنقش. قال:
يا لابس الوشي على شيبه ... ما أقبح الداح على الشيخ
وجاءنا وعليه داحة. وقال أبو حمزة الصوفيّ:
لولا حبتي داحه ... لكان الموت لي راحه
فقيل له وما داحة؟ قال: الدنيا.
ومن المجاز: فلان من دوحة الكرم.
دوح: دَوَّح (بالتشديد) فعل متعد: جعل الغصن ذا أوراق كثيفة. ففي القلائد (ص٢١٧): كان دَوَّح ذلك الفرع.
ودَوّح: شذب وقضّب فروع الشجرة (ابن العوام ١: ١١) وفيه الترويح وهو مثل التقليم تقريباً.
ودَوّح: فعل لازم، بمعنى صار ذا أوراق كثيفة. ففي (ابن البيطار ١: ٤٠٨) في كلامه عن دار شيشعان: وفي نباته شبه من نبات الرتم إلا إنه يدوح ولا يقوم على الأرض أكثر من ذراع ونصف.
وفي كتاب الخطيب (ص٦٨) في كلامه عن بني حفص: الفرع الذي دَوّح بها (بافريقية) من فروع الموحدين.
وعند ويجرز (ص٢٦) = (قلائد ص٨٣): ونَوْر عمره قد صوَّح. وغصن سنه قد دوَّح (انظر صوَّح) ومعنى الجملة الثانية: أن عمره شبيه بغصن قد تكاثفت أوراقه، أي إنه في عنوان الشباب.
وفي المقري: قضيب ما دوّح، أي غصن لم تتكاثف أوراقه. ومن هذا ترويح: تكاثف الأوراق، ففي رحلة ابن جبير (ص٣٠٣) في كلامه عن شجرة بلوط: متسعة الترويح.
تروح: تكاثفت أوراقه، له ورق كثيف. ففي (ابن البيطار ١: ٥): شجر يعلو فوق القامة ويتدوّح. وفي (١: ١٣) منه: هو شجر عظيم متدوّح و (١: ٨٣، ١٦٩، ٢٢٩، ٢٧٨، ٤٢٢، ابن العوام ١: ٨٧، ٣٣٤).
انداح: انبسط متَّسعاً كما يقول صاحب محيط المحيط وهو ينقل شعراً لابن الرومي وتجد هذا أيضاً في المقري ١: ٥٢٣).
[دوى] الدواءُ (١) ممدودٌ: واحد الأدْوِيَةِ. والدواء
الصحاح، مادة «دوي»، ج6، ص2342.
معجم مقاييس اللغةج2 ص309
دوى
الدال والواو والحرف المعتل. هذا بابٌ يتقارب أصولُه، ولا يكاد شئ [منه] ينقاس، فلذلك كتبْنا كلماتِه على وُجوهها. فالدَّوِىُّ دَوِىُّ النَّحل، وهو ما يُسمع منه إذا تجمَّع. والدَّواء معروف، تقول داوَيتُه أُداوِيه مُداواة ودِواءً. والدَّواة: التى يُكتَب منها، يقال فى الجمع دُوىٌّ ودِوِىٌّ (¬١) قال الهذَلىّ (¬٢):
عَرَفْتُ الدّيارَ كرَقْم الدُّوِ … ىِّ خبَّرَهُ الكاتبُ الحِميرىُّ (¬٣)
والدَّاء من المرض، يقال دَوِىَ يَدْوَى، ورجلٌ دَوٍ وامرأةٌ دوِيةٌ. يقال داءت الأرضُ، وأداءَتْ، ودوِيَت دَوًى، من الدّاء. ويقال: تركتُ فلاناً دَوًى ما أرى به حياةً. ويشبّه الرّجُل الضَّعيفُ الأحمق به، فيقال دوًى. قال:
وقد أفُودُ بالدَّوَى المُزَمَّلِ … أخْرَسَ فى الرّكب بَقَاقَ المنْزِلِ (¬٤)
ودَوَّى الطّائرُ، إذا دار فى الهواء ولم يحرِّك جَناحَيه. والدُّواية: الجُلَيْدَة التى تعلو اللّبَنَ الرائب. يقال ادَّوَى يَدّوِى ادِّوَاءً. قال الشاعر:
معجم مقاييس اللغة، مادة «دوي»، ج2، ص309.
جمهرة اللغةج2 ص689
(دوِي)
الدَّويّ: مصدر سَمِعت دَويَّ الرَّعْد، وَهُوَ فِي وزن فَعيل. والدَّواة: مَعْرُوفَة، وَالْجمع دُوِيّ، وَقَالُوا: دَوًى مَقْصُور، مثل نَواة وَنوى. والوَدِيّ: الفسيل، واحدتها وَدِيّة. والوَدْي: مصدر وَدَى الحمارُ يَدي وَدْياً، إِذا أدلى. قَالَ مَالك بن نُويرة:
(ترى ابْن أُبَيْرٍ خلف قيسٍ كَأَنَّهُ ... حُمارٌ وَدَى خلف استِ آخرَ قائمِ)
والوادي: مَعْرُوف، وَأَصله واشتقاقه من الوَدْي كَذَا قَالَ بعض أهل اللُّغَة، وَهُوَ المَنيّ.
٣ - (بَاب الدَّال وَالْهَاء)
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
د وي
خرجوا من الدوّ والدويّة والداوية وهي المفازة. وما بالدار دوي: أحد. قال:
دوية ليس بها دوي ... للجن في حافاتها دوي
للنحل والفحل الهادر والريح والموج وغيرها دوي. وقد دوى تدوية. ودوّى الطائر: دار في الجو ولم يحرك جناحيه. وداء دوي: شديد. وقد دويَ الرجل دوى فهو دوٍ، وامرأة دوية. وداويته بالدواء والأدوية. واستمد من الدواة، وجمعها الدوي والدويّ. وتقول: إن في بعض الدوي، كل داء دوي؛ وما على لبنك دواية وهي جلدة تعلوه وتعلو المرق والماء الراكد. ودوي اللبن مثل رغى. وادويت إذا أكلتها.
ومن المجاز: داويت الفرس: سقيته اللبن وصنعته. قال:
وداويتها حتى شبتت حبشية ... كأن عليها سندساً وسدوساً
ورجل دوي: أحمق، سمي بمصدر دويَ وحق له.