[عرر] الأمويّ: العَرّ، بالفتح: الجَرَب. تقول منه: عَرَّتِ الإبل تَعِرُّ، فهي عَارَّةٌ. وحكى أبو عبيد: جمل أَعَرُّ وعَارٌّ، أي جَرِبٌ. والعُرُّ بالضم: قروح مثل القوباء (١) تخرج بالإبل متفرِّقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثل الماء الأصفر، فتكوى الصحاح لئلا تُعديها المِراض. تقول: منه عرَّتِ الإبل، فهي مَعرورَةٌ. قال النابغة: فحَّملتَني ذنبَ امرئٍ وتركتَه * كذي العُرِّ يكوى غيره وهو راتع - قال ابن دريد: من وراه بالفتح فقد غلط، لان الجرب لا يكوى منه. ويقال: به عُرَّةٌ، وهو ما اعْتَراه من الجنون. قال امرؤ القيس: ويَخْضِدُ في الآريِّ حتَّى كأنما * به عرة أو طائف غير معقب (٢) -
الصحاح، مادة «عرر»، ج2، ص742.
القاموس المحيط ص438
• العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ: الجَرَبُ، أو بالفتح: الجَرَبُ، وبالضم: قُرُوحٌ في أعْناق الفُصْلانِ، وداءٌ يَتَمَعَّطُ منه وبَرُ الإِبِلِ، وقد عَرَّتْ تَعُرُّ وتَعِرُّ وعُرَّتْ، فهي مَعْرورَةٌ، وتَعَرْعَرَتْ.
واسْتَعَرَّهُمُ الجَرَبُ: فَشَا فيهم.
وعَرَّهُ: ساءَهُ،
وـ بِشَرٍّ: لَطَخَهُ به. ورجلٌ عَرٌّ، بَيِّنُ العَرَرِ والعُرُورِ: أجْرَبُ.
ونَخْلَةٌ مِعْرارٌ: جَرْباءُ.
والمَعَرَّةُ: الإِثمُ، والأَذَى، والغُرْمُ، والدِّيَةُ، والخِيانَةُ، وكوكبٌ دونَ المَجَرَّةِ، وقتالُ الجَيْشِ دونَ إِذنِ الأَميرِ، وتَلَوُّنُ الوجهِ غَضَباً.
وحِمارٌ أعَرُّ: سَمِينُ الصَّدْرِ والعُنُقِ.
وعَرَّ الظَّليمُ يَعِرُّ عِراراً، بالكسر،
وعارَّ وعِرَاراً: صاحَ.
والتَّعَارُّ: السَّهَرُ، والتَّقَلُّبُ على الفِراشِ لَيْلاً مع كلامٍ.
والعُرُّ، بالضم: جَبَلُ عَدَنَ، والغُلامُ، وبهاءٍ: الجاريَةُ.
والعَرَارُ والعَرُّ، بفتحهما: المُعَجَّلُ عن الفِطامِ، وهي: بهاءٍ.
والمُعْتَرُّ: الفقيرُ، والمُعْتَرِضُ للمَعْرُوفِ من غير أن يَسْألَ، عَرَّهُ عَرًّا واعْتَرَّهُ وـ به.
والعَريرُ: الغَريبُ في القومِ،
والمَعْرُورُ: المَقْرُورُ، ومَنْ أصابَهُ ما لا يَسْتَقِرُّ عليه، وابنُ سُوَيدٍ المحدِّثُ، وبهاءٍ: التي أصابَتْها عَيْنٌ في لَبَنِها.
والعَرَّةُ: الشِّدَّة في الحَرْبِ، والخَلَّةُ القبيحةُ، وبالضم: ذَرْقُ الطَّيرِ،
كالعُرِّ، وعَذِرَةُ الناسِ، وقد أعَرَّتِ الدارُ، وشحْمُ السَّنَامِ، والإِصابَةُ بِمَكرُوهٍ، وقد عَرَّهُ عَرًّا، والجُرْمُ، ورجُلٌ يكونُ شَيْنَ القومِ.
والعَرارُ، كسَحابٍ: القَوَدُ، وكلُّ شيءٍ باءَ بشيءٍ، ووادٍ، وَبَهَارُ البَرِّ، وبهاءٍ: واحدتُهُ، والشِّدَّةُ، والرِّفْعَةُ، والسُّودَدُ، والنِّساءُ يَلِدْنَ الذُّكورَ، وسُوءُ الخُلُقِ.
والعَرَرُ، محركةً: صِغَرُ السَّنَامِ، أو قِلَّتُه، أو ذَهابُهُ، وهو أعَرُّ، وهي عَرَّاءُ، وقد عَرَّ يَعَرُّ، بالفتح،
والعُراعِرُ: الشريفُ
ج: بالفتح، والسَّيّدُ،
وـ من الإِبِلِ: السَّمينُ،
وع يُجْلَبُ منه المِلْحُ.
وعُرْعُرَةُ الجَبَلِ والسَّنَامِ وكلِّ شيءٍ، بالضم: رأسُهُ، ومُعْظَمُه.
وعَرْعَرَ عَينَه: اقْتَلَعَها،
وـ صِمامُ القارُورَةِ: استَخْرَجَه. ـ والعَرْعَرُ: شَجَرُ السَّرْوِ، فارِسيَّةٌ،
وع، وبهاءٍ: سِدادُ القارورةِ، ويضمُّ، وجِلْدَةُ الرأسِ، والتحريكُ، ولُعْبَةٌ للصِّبْيانِ،
كَعرْعارِ، مَبْنِيَّةً، وبالضم: ما بينَ المنْخَرَيْنِ، والرَّكَبُ.
ورَكِبَ عُرْعُرَهُ: ساءَ خُلقُهُ. وكقَطَامِ: اسْمُ بَقَرَةٍ، ومنه: "بَاءَتْ عَرَارِ بِكَحْلٍ"، وهما بَقَرَتَانِ، انْتَطَحَتا، فماتَتَا جميعاً، أي: بَاءَتْ هذه بهذه، يُضْرَبُ لكُلِّ مُسْتَوِيَيْنِ.
والعارُورَةُ: الرجُلُ المَشْؤُومُ، والجَمَلُ لا سَنَامَ له.
والعَرَّاءُ: الجاريَة العَذْراءُ.
والعُرَّى، كعُزَّى: المَعِيبَةُ من النساءِ. وقولُ الجوهريِّ في العَرَارَة: اسْمُ فَرَسِ، تَصْحيفٌ، وإنما اسْمُها العَرَادَةُ، بالدالِ المهملةِ، وكذا في الشِّعرِ الذي ذكرهُ، ولَعَلَّهُ أَخَذَهُ من ابنِ فارسٍ، وقد ذَكَرَهُ في الدالِ المهملةِ على الصِّحةِ.
وعارَرْتُ: تَمَكَّثْتُ.
ومَعَرَّةُ: د بينَ حَماةَ وحَلَبَ، وتُضافُ إلى النُّعْمان، وذكرُهُ في ن ع م.
ومَعَرَّةُ علْياءَ: مَحَلَّةٌ بها، وكورَةٌ على مَرْحَلَة من حَلَبَ،
وة قُرْبَ كَفرطابَ،
وة قُرْبَ أفامِيَةَ.
ومَعَرُّ، بِلا هاءٍ: إحدَى عَشْرَةَ قَرْيَةً،
ع ر ر
لقيت منه شراً وعراً وهو الجرب لأنه أبغض شيء إليهم. وفي الحديث " لعن الله بائع العرة ومشتريها " وفلان يظهر العرة، ويدفن الغرّة. وعن عائشة ﵂: مال اليتيم عرة لا أدخله في مالي ولا أخلطه به. ولا تفعل هذا لا تصبك منه معرة. وفي الحديث " كلما تعاررت ذكرت الله " وكان سلمان رضي الله تعالى عنه إذا تعارّ من الليل قال: سبحان رب النبيين، وإله المرسلين؛ وهو أن يهب من النوم مع كلام من عرار الظليم وهو صياحه. " وأطعموا القانع والمعتر " أي المعترض بسؤاله. وسئل أعرابيّ عن منزله فقال: نزلت بين المجرة والمعرة: أراد بين حيّين كثيري العدد فشبههما بهما لكثرة نجومهما، والمعرة: مكان من السماء في الجهة الشاميّة نجومه تكثر وتشتبك وهو من العر، كما قيل للسماء: الجرباء. ونزل العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه.
ع ر ي
امرأة حسنة المعرّى والعرية كالمجرّد والجردة، وما أحسن معاريها وهي وجهها ويداها ورجلاها. وركبت الفرس عرياً، وركبنا الخيل أعراءً. وتقول: رأيت عرياً تحت عريانٍ. قال المخبّل السعديّ:
وساقطة كور الخمار حييّة ... على ظهر عريٍ زلّ عنها جلالها
كور الخمار تمييز غريب، وقالوا من العري: اعروراه.
ومن المستعار: اعرورى السراب الإكام. وهذا طريق قد اعرورى القف. قال لبيد:
منيف كسحل الهاجريّ تضمّه ... إكام ويعروري النجاد القوابلا
وقال رؤبة:
إذا الأمور اعرورت الشدائدا ... شدّ العرى وأحكم المعاقدا
أساس البلاغة، مادة «عري»، ج1، ص648.
تكملة المعاجم العربيةج7 ص197
عَرِى: قميص أو ثوب طويل فضفاض من الكتان الأزرق مفتوح من العنق إلى الحزام وله كمّان (واسعان) ويلبس هذا الثوب الفقراء في مصر (الملابس ص٢٩٩).
تكملة المعاجم العربية، مادة «عري»، ج7، ص197.
في مادة عور
العينج2 ص235
عور: عير: عارتِ العَيْنُ تَعار عَوَاراً، وعَوِرَتْ أيضاً، واعْوَرَّتْ. يعني ذهاب البصر [منها] . قال «٩» :
ورُبّة سائلٍ عنّي حفيٍّ ... أعارت عينه أم لم تعارا
والعُوَّارُ: ضربٌ من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.
[عور] العَوْرَةُ: سوءة الإنسان، وكلُّ ما يُسْتحيا منه، والجمع عَوَرات. وعَوْراتٌ بالتسكين، وإنَّما يحرك الثاني من فَعْلَةٍ في جمع الأسماء إذا لم يكن ياءً أو واو. وقرأ بعهضم:
(على عورات النساء) *، بالتحريك.
الصحاح، مادة «عور»، ج2، ص759.
معجم مقاييس اللغةج4 ص184
عور
العين والواو والراء أصلانِ: أحدهما يدلُّ على تداوُلِ الشّئ، والآخر يدلُّ على مرضٍ فى إحدى عينى الإنسان وكلِّ ذى عينَين.
ومعناه الخلوُّ من النظر. ثم يُحمَل عليه ويشتقُّ منه.
فالأوّل قولهم: تعاوَرَ القومُ فلاناً واعتورُوه ضرباً، إذا تعاوَنُوا، فكلَّما كَفَّ واحدٌ ضَربَ آخر. قال الخليل: والتّعاوُرُ عامٌّ فى كلِّ شئ. ويقال:
تعاوَرَت الرِّياحُ رسماً حَتَّى عَفَته، أى تواظبت عليه. قال الأعشى:
دِمنةٌ قفرةٌ تعاوَرَها الصَّي … فُ بريحينِ من صَباً وشَمال (¬٣)
معجم مقاييس اللغة، مادة «عور»، ج4، ص184.
القاموس المحيط ص446
• العَوَرُ: ذَهابُ حسّ إحْدَى العَيْنَيْنِ، عَوِرَ، كَفَرِحَ، وعارَ يَعارُ، واعْوَرَّ واعْوَارَّ، فهو أعْوَرُ
ج: عُورٌ وعِيرانٌ وعُورانٌ.
وعارَهُ وأعْوَرَهُ وعَوَّرَهُ: صَيَّرَهُ أعْوَرَ.
والأَعْوَرُ: الغُرابُ،
كالعُوَيْرِ، والرديءُ من كلِّ شيءٍ، والضعيف الجَبانُ البَليدُ الذي لا يَدُلُّ ولا يَنْدَلُّ، ولا خَيرَ فيه، والدَّليلُ السَّيِّئُ الدَلالَةِ،
وـ من الكُتُب: الدارِسُ، ومَنْ لا سَوْطَ معه، ومن لَيْسَ له أخٌ من أبَوَيْهِ، والذي عُوِّرَ ولم تُقْضَ حاجَتُهُ، ولم يُصِبْ ما طَلَبَ، والصُؤَابُ في الرأسِ
ج: أعاوِرُ،
وـ من الطُرُقِ: الذي لا عَلَمَ فيه.
والعائِرُ: كُلُّ ما أعَلَّ العَيْنَ، والرَّمَدُ، والقَذَى،
كالعُوَّارِ، وبَثْرٌ في الجَفْنِ الأَسْفَلِ،
وـ منَ السِّهامِ: ما لا يُدْرَى رَامِيهِ.
وعليه من المالِ عائِرَةُ عَيْنَيْنِ
وعَيِّرَةُ عَيْنَيْنِ، أي: كَثْرَةٌ تَمْلأُ بَصَرَهُ.
والعَوارُ، مُثَلَّثَةً: العَيبُ، والخَرْقُ، والشَّقُّ في الثَّوْبِ. وكرُمَّانٍ: الخُطّافُ، واللَّحمُ يُنْزَعُ من العَينِ بَعْدَما يُذَرُّ عليه الذَّرورُ، والذي لا بَصَرَ له في الطَريقِ، والضعيفُ الجَبانُ
ج: عَوَاوِيرُ، والذينَ حاجاتُهُم في أدْبارِهِم:
العُوَّارَى، وشَجَرَةٌ يُؤْخَذُ منها مَخانِقُ بِمكةَ.
والعَوْرَاءُ: الكلِمَةُ أو الفَعْلَةُ القَبيحَةُ، والحَوْلاءُ.
والعَوائِرُ من الجَرَادِ: الجماعاتُ المُتَفَرِّقَةُ،
كالعِيرانِ.
والعَوْرَةُ: الخَلَلُ في الثَّغْرِ وغيرِهِ، وكلُّ مَكْمَنٍ لِلسَتْرِ، والسَّوْأةُ، والساعةُ التي هي قَمِنٌ من ظُهورِ العَوْرَةِ فيها، وهي ثلاثٌ: ساعةٌ قبلَ صلاةِ الفجرِ، وعندَ نِصفِ النهارِ، وبعدَ العشاءِ الآخرةِ، وكلُّ أمْرٍ يُسْتَحْيا منه،
وـ من الجبالِ: شُهُوقُها،
وـ من الشمسِ: مَشْرِقُها ومَغْرِبُها.
وأعْوَرَ: ظَهَرَ، وأمْكَنَ،
وـ الفارِسُ: بَدَا فيه موضِعُ خَلَل للضَّرْبِ.
والعَارِيَّةُ، مُشَدَّدَةً وقد تُخَفَّفُ،
والعَارَةُ: ما تَدَاوَلُوهُ بَيْنَهُم
ج: عَوَارِيُّ، مُشَدَّدَةً ومُخَفَّفَةً. أعارَهُ الشيءَ، وأعارَهُ منه، وعاوَرَهُ إِياهُ.
وتَعَوَّرَ، واسْتَعَارَ: طَلَبَها.
واسْتَعارَهُ منه: طَلَب إِعارَتَهُ.
واعْتَوَرُوا الشيءَ وتَعَوَّرُوهُ وتَعاورُوهُ: تَدَاوَلُوهُ.
وعارَهُ يَعُورُهُ ويَعيرُهُ: أخَذَهُ، وذهبَ به، أو أتْلَفَهُ.
وعاوَرَ المَكاييلَ وعَوَّرَها: قَدَّرَها،
كَعايَرَها.
وعايَرَ بينهما مُعَايَرةً وعِياراً: قَدَّرَهُما، ونَظَرَ ما بينهما.
والمُعارُ: الفَرَسُ المُضَمَّرُ، أو المَنْتُوفُ الذَّنَبِ، أو السَّمينُ.
وعَوَّرَ الغَنَمَ: عَرَّضَها لِلضَّياعِ.
وعَوْرتَا: د قُرْبَ نابُلُسَ، قيلَ: بها قَبْرُ سَبْعين نبيّاً، منهم: عُزَيرٌ ويُوشَعُ.
واسْتَعْوَرَ: انْفَرَدَ.
وعُوَيْرٌ:
ع ور
في عينه عوّار وعائر وهو عمصة تمضّ منها. قالت الخنساء:
قذي بعينك أم بالعين عوّار
وجاء من المال بعائر عينين أي بما يملؤها ويكاد يعوّرهما، وقيل بمالٍ تعوّر له عينا الفحل وكانوا يفقئون عينه إذا بلغت الإبل ألفاً. وفي كلام بعضهم: لأعطينّك من المال عائرة عينين، ولأضعنّك في أعزبيتين. ويقال للغراب: أعور عوّر الله عينك. ورأسه ينتغش أعاور أي صئباناً، الواحد: أعور. ويقال للمكروهين: كسير وعوير، وكل غير خير.
ومن المستعار: كتاب أعور: دارس. وراكب أعور: لا سوط معه. وعجبت ممن يؤثر العوراء، على العيناء؛ أي الكلمة القبيحة على الحسنة. قال كعب بن سعد الغنويّ:
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها ... وما الكلم العوران لي بقبول
وعوّر عين الرّكيّة إذا كبسها وأفسدها حتى نضب الماء. وعوّرته عن حاجته: رددته فهو أعور. وعوّرته عن الماء: حلأته. وعوّرت عليه أمره: قبّحته. " وما أدري أيّ الجراد عاره " أي أهلكه، وأصله: عار عينه إذا عوّرها.
ومما اشتق من المستعار: أعور الفارس: بدا منه موضع خلل. ومكان معور: ذو عورة. وقد أعور لك الصيد وأعورك: أمكنك. وعورتا الشمس: خافقاها. وتعاوروه بالضرب واعتوروه. والاسم تعتوره حركات الإعراب. وتعاورت الرياح رسم الدار. وتعاورنا العواريّ. واستعار سهماً من كنانته. وأرى الدّهر يستعير في شبابي أي يأخذه مني. وسيف أعيرته المنيّة. قال النابغة:
وأنت ربيع ينعش الناس سيبه ... وسيف أعيرته المنية قاطع
ع