كلمة

كالصائمة

جذورها: صءم · صوم

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة صءم

لسان العربج12 ص332
صأم: صَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ صأْماً «٢». كصَئِبَ إِذَا أكثرَ شُرْبَهُ، وَكَذَلِكَ قَئِبَ وذَئِجَ. أَبو عَمْرٍو: فَأَمْتُ وصَأَبْتُ إِذَا رَوِيتَ مِنَ الْمَاءِ. وَقَالَ أَبو السَّمَيْدَع: فأَمْتُ فِي الشَّراب وصَأَمْتُ إِذَا كَرَعْتَ فِيهِ نَفَساً.

لسان العرب، مادة «صءم»، ج12، ص332.

تاج العروسج32 ص491
صء م ( ﴿صَئِم كعَلِم) ﴾ صَأْماً أهمله الجَوْهَرِيّ. وَفِي المُحْكَم: إِذا (أَكْثَر من شُرْبِ المَاءِ) ، كَصَئِب بالبَاء، وَكَذَلِكَ قَئِب وذَئِجَ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: فأَمْتُ ﴿وَصَأَمْتُ: إِذا رَوِيتَ من المَاءِ. (﴾ والصَّائِم) : هُوَ (العَطْشان) . (! وصأم الجَيْشَ عَلَيْهِم) صَأْماً (كَمَنَع) : إِذا (دَلَّهم عَلَيْهِم) . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: قَالَ أَبُو السَّمَيْدَع: فأَمْتُ فِي الشَّراب، وصَأَمْتُ: إِذا كَرَعْتَ فِيهِ نَفَساَ.

تاج العروس، مادة «صءم»، ج32، ص491.

في مادة صوم

لسان العربج12 ص350
صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الطعامِ والشَّرابِ والنِّكاحِ والكلامِ، صامَ يَصُوم صَوْماً وصِياماً واصْطامَ، وَرَجُلٌ صائمٌ وصَوْمٌ مِنْ قومٍ صُوَّامٍ وصُيّامٍ وصُوَّمٍ، بِالتَّشْدِيدِ، وصُيَّم، قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ؛ وصِيَّمٍ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، كَسَرُوا لِمَكَانِ الْيَاءِ، وصِيَامٍ وصَيَامى، الأَخير نَادِرٌ، وصَوْمٍ وَهُوَ اسمٌ لِلْجَمْعِ، وَقِيلَ: هُوَ جمعُ صائمٍ. وَقَوْلُهُ ﷿: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً ؛ قِيلَ: مَعْنَاهُ صَمْتاً، ويُقوِّيه قولهُ تَعَالَى: فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ، قَالَ اللهُ تَعَالَى كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لَهُ إِلَّا الصَّومَ فَإِنَّهُ لِي ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنَّمَا خَصَّ اللَّهُ ﵎ الصَّومَ بأَنه لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهِ، وإنْ كَانَتْ أَعمالُ البِرِّ كلُّها لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهَا، لأَن الصَّوْمَ لَيْسَ يَظْهَرُ مِنِ ابنِ آدمَ بلسانٍ وَلَا فِعْلٍ فتَكْتُبه الحَفَظَةُ، إِنَّمَا هُوَ نِيَّةٌ فِي الْقَلْبِ وإمْساكٌ عَنْ حَرَكَةِ المَطْعَم والمَشْرَب، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَنَا أَتوَلَّى جَزَاءَهُ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّضْعِيفِ وَلَيْسَ عَلَى كتابٍ كُتِبَ لَهُ، وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: لَيْسَ فِي الصَّوْمِ رِياءٌ ، قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنة: الصَّوْمُ هُو الصَّبْرُ، يَصْبِرُ الإِنسانُ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ، ثُمَّ قَرَأَ: إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: صَوْمُكُمْ يومَ تَصُومون أَي أَن الخَطأَ مَوْضُوعٌ عَنِ النَّاسِ فِيمَا كَانَ سبيلُه الاجتهادَ، فَلو أنَّ قَوْمًا اجتهدُوا فَلَمْ يَرَوا الهِلال إِلَّا بعدَ الثَّلَاثِينَ وَلَمْ يُفْطِروا حَتَّى اسْتَوْفَوا العددَ، ثُمَّ ثَبَت أَن الشهرَ كَانَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ فَإِنَّ صَوْمَهم وفطْرهم ماضٍ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ مِنْ إثْم أَو قضاءٍ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَجِّ إذا أَخطؤُوا يومَ عَرفة وَالْعِيدِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه سُئِلَ عمَّنْ يَصُومُ الدهرَ فَقَالَ: لَا صامَ وَلَا أَفْطَرَ أَي لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى؛ وهو

لسان العرب، مادة «صوم»، ج12، ص350.

تهذيب اللغةج12 ص181
صَوْم: قَالَ النبيّ ﷺ عَن الله ﷿: (كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لي) قَالَ أَبُو عبيد: إِنَّمَا خَصَّ ﵎ الصَّوْمَ بأنَّهُ لَهُ، وَهُوَ يَجْزِي بِهِ وَإِن كَانَت أعمالُ البِرِّ كلُّها لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بهَا؛ لِأَن الصَّوْمَ لَيْسَ يَظهَر من ابنِ آدمَ بلسانٍ وَلَا فِعْل فتكتبه الحَفَظَة؛ إِنَّمَا هُوَ نيَّةٌ فِي الْقلب، وإمساكٌ عَن حَرَكَة المَطْعَم والمَشرَب، يَقُول الله: فَأَنا أتولَّى جزاءَه على مَا أحِبُّ من التَّضْعِيف، وَلَيْسَ على كتابٍ كُتِبَ لَهُ، وَلِهَذَا قَالَ ﵊: (لَيْسَ فِي الصَّوْم رِياءٌ) . قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيينَةَ: الصومُ هُوَ الصَّبْر، يَصْبِرُ الإنسانُ عَن الطَّعامِ والشَّرابِ والنّكاح، ثمَّ قَرَأَ: ﴿وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ﴾ (الزمر: ١٠) . قَالَ أَبُو عُبَيد: والصائم من الْخَيل: الْقَائِم السَّاكِت الّذي لَا يَطْعَم شَيْئا، وَمِنْه قولُ النَّابِغَة: خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ تَحْتَ العَجَاجِ وأخرَى تَعْلُكُ اللُّجُمَا وَقد صَامَ يَصُوم. وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْماً﴾ (مَرْيَم: ٢٦) ، أَي:

تهذيب اللغة، مادة «صوم»، ج12، ص181.

معجم مقاييس اللغةج3 ص323
صوم الصاد والواو والميم أصلٌ يدلُّ على إمساكٍ وركودٍ فى مكان. من ذلك صَوم الصَّائم، هو إمساكُه عن مَطعَمِه ومَشربه وسائرِ ما مُنِعَهُ. ويكون الإِمساكُ عن الكلام صوماً، قالوا فى قوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً﴾ إنّه الإِمساكُ عن الكلامِ والصّمتُ. وأمَّا الرُّكود فيقال للقائم صائم، قال النابغة: خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ … تحتَ العَجَاج وخيلٌ تَعلُك اللُّجُما (¬١) والصَّوم: رُكود الرِّيح. والصَّوم: استواء الشَّمس انتصافَ النَّهار، كأنَّها ركدت عند تدويمها (¬٢). وكذلك يقال صامَ النَّهارُ. قال امرؤ القيس: إذا صامَ النّهارُ وَهَجَّرَا (¬٣) ومَصَامُ الفَرَس: موقِفه، وكذلك مَصَامَتُه. قال الشَّمّاخ: إذا ما استاف منها مَصَامَةً (¬٤)

معجم مقاييس اللغة، مادة «صوم»، ج3، ص323.

تاج العروسج32 ص528
ص وم ( ﴿صَامَ﴾ صَوْماً ﴿وصِيَاماً) ، بالكَسْر، (﴾ واصْطَام) : إِذا (أَمْسَك) هَذَا أصل اللُّغَة فِي! الصَّوْم. وَفِي الشَّرْع: (عَن الطَّعامِ والشَّراب. و) من المَجاز: صَامَ عَنِ (الكَلامِ) : إِذا أَمْسَكَ عَنهُ. وَبِه فُسِّر قَولُه تَعالى: ﴿إِنِّي نذرت للرحمن صوما فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا﴾ أَي: صَمْتاً بِدَلِيل قَوْلِه: ﴿فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا﴾ . (و) صَامَ عَن (النِّكَاحِ) : تَرَكَه. وَهُوَ أَيْضاً دَاخِلٌ فِي حَدّ الصَّوْمِ الشَّرْعِي، وَمِنْه قَولُ سُفْيانَ بنِ عُيَيْنَة: الصَّومُ هُوَ

تاج العروس، مادة «صوم»، ج32، ص528.

أساس البلاغةج1 ص565
ص وم هو شهر الصوم والصيام " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " أي فليصم فيه، وفلان صوام قوام، وقوم صيام وصوم وصوام وصيم وصيم. ومن المجاز: هذا مصام الفرس ومصامته، وهذه مصامات الخيل. قال الشماخ: متى ما يسف خيشومه من نجادها ... مصامة أعيار من الصيف ينشج وخيل صائمة وصيام. وصام الفرس على آريّه إذا لم يعتلف. قال: قد صام شوك السفا يرمي أشاعره في صام ضمير والشوك مبتدأ، وصام: صمت. " إني نذرت للرحمن صوماً " وصام الماء وقام ودام بمعنى، وماء صائم وقائم ودائم. وصامت الريح: ركدت. وصام النهار. وصامت الشمس: كبدت. وجثته والشمس في مصامها. وقال الشماخ: خبوب وإن صامت عليها وديقة ... من الحر إن يطبخ بها التي ينضح وشاخ فصامت عنه النساء. قال أبو النجم: فصرن عني بعد فطر صيّماً وصامت النعامة والدجاجة وذلك لوقفتها عند ذلك أو لسكونها بخروج الأذى.

أساس البلاغة، مادة «صوم»، ج1، ص565.

مختار الصحاح ص180
ص وم: قَالَ الْخَلِيلُ: (الصَّوْمُ) قِيَامٌ بِلَا عَمَلٍ. وَالصَّوْمُ أَيْضًا الْإِمْسَاكُ عَنِ الطُّعْمِ وَقَدْ (صَامَ) الرَّجُلُ ⦗١٨١⦘ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (صِيَامًا) أَيْضًا. وَقَوْمٌ (صُوَّمٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَ (صُيَّمٌ) أَيْضًا. وَرَجُلٌ (صَوْمَانُ) أَيْ صَائِمٌ. وَ (صَامَ) الْفَرَسُ قَامَ عَلَى غَيْرِ اعْتِلَافٍ. وَصَامَ النَّهَارُ قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَاعْتَدَلَ. وَ (الصَّوْمُ) أَيْضًا رُكُودُ الرِّيَاحِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: صَمْتًا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ مُمْسِكٍ عَنْ طَعَامٍ أَوْ كَلَامٍ أَوْ سَيْرٍ فَهُوَ (صَائِمٌ) .

مختار الصحاح، مادة «صوم»، ص180.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.