كلمة
كالدكاع
جذرها دكع
المعنى
ما قالته المعاجم
العينج1 ص194
دكع: الدُّكاع داء يأخذ الخيل والإبل في صدورها، وهو كالخبطة في الناس. دكِعَ فهو مدكوع. قال القطامي: «٧»
ترى منه صدور الخيل زورا ... كأن بها نحازا أو دكاعا
العين، مادة «دكع»، ج1، ص194.
لسان العربج8 ص90
دكع: مِنْ أَمراض الإِبل الدُّكاعُ، وَهُوَ سُعال يأْخذها، وَقِيلَ: الدُّكاع دَاءٌ يأْخذ الإِبل وَالْخَيْلَ فِي صُدُورِهَا كالسُّعال، وَهُوَ كالخَبْطةِ فِي النَّاسِ؛ دَكَعَتْ تَدْكَعُ دَكْعاً ودُكِعَت دَكْعاً: أَصابَها ذَلِكَ؛ قَالَ القُطامي:
تَرَى مِنْهُ صُدورَ الخَيْلِ زُوراً، ... كأَنَّ بِهَا نُحازاً أَو دُكاعا
وَيُقَالُ: قَحَب يَقْحُب ونَحَب يَنْحِب ونَحُزَ ونَحِزَ يَنْحُزُ ويَنْحَزُ، كُلُّهُ: بِمَعْنَى السُّعال. وَيُقَالُ: دُكِع الْفَرَسُ فَهُوَ مَدْكُوع.
لسان العرب، مادة «دكع»، ج8، ص90.
تهذيب اللغةج1 ص197
دكع: أَبُو عبيد عَن أبي زيد: من أمراض الْإِبِل الدُّكاع، وَهُوَ سعالٌ يأخذُها. قَالَ: وَيُقَال دكَعَ البعيرُ دَكْعاً، وقَحَب يَقحَب، ونَحب يَنحِب، ونَحَز ينحَز وينحِز، كلُّه بِمَعْنى السُّعال.
وَقَالَ اللَّيْث: الدُّكاع: داءٌ يَأْخُذ الْخَيل فِي صدورها كالخَبْطة فِي النَّاس؛ يُقَال دُكِع الْفرس، فَهُوَ مدكوع.
(بَاب الْعين وَالْكَاف وَالتَّاء)
عتك، كتع، كعت: مستعملة.
تهذيب اللغة، مادة «دكع»، ج1، ص197.
الصحاحج3 ص1,209
[دكع] الدُكاعُ بالضم: داءٌ يأخذ الإبل والخيل في صدورها، وقد دَكَعَ يَدْكعُ (١) . قال القطاميُّ: تَرى منه صُدورَ الخيل زُورّا * كأنَّ بها نحازا أو دكاعا
الصحاح، مادة «دكع»، ج3، ص1209.
معجم مقاييس اللغةج2 ص291
دكع
الدال والكاف والعين كلمة واحدة، وهى قولُهم لداءِ يأخُذُ الخيلَ والإبلَ فى صُدورها: دُكَاعٌ. قال القطامىّ:
ترى مِنهُ صُدورَ الخَيلِ زُوراً … كأنَّ بها نُحَازاً أو دُكاعَا (¬٤)
ويقولون: هو السُّعال.
معجم مقاييس اللغة، مادة «دكع»، ج2، ص291.
القاموس المحيط ص716
• الدُّكاعُ، كغرابٍ: داءٌ في الخيلِ والإِبِلِ. وقد دُكِعَ، كَعُنِي، فهو مَدْكوعٌ.
• الدَّلْثَعُ، كجعفرٍ: الكثيرُ لَحْمِ اللِّثَةِ، والحَريصُ الشَّرِهُ، ويكسرُ فيهما، والطريقُ السَّهْلُ في سَهْلٍ أو حَزْنٍ، لا حَطُوطَ فيه ولا هَبوطَ، وبالكسر: المُنتِن القَذِرُ، والمُنْقَلِبُ الشَّفَةِ.
القاموس المحيط، مادة «دكع»، ص716.
تاج العروسج20 ص561
د ك ع
الدُّكَاع، كغُرَابٍ: دَاءٌ فِي صُدُور الخَيْل والإِبِلِ. وقالَ أَبو زَيْدٍ: هُوَ سُعَالٌ يَأْخُذُهَا. وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ كالخُبْطَةِ فِي النّاسِ. ويُقَالُ مِنْهُ: قَدْ دُكِعَ، كعُنِىَ، فَهُوَ مَدْكُوعٌ، أَصابَهُ ذلِكَ. وَفِي الصَحاحِ: دَكَعَ يَدْكَعُ، وأَنْشَدَ للقُطامِيّ:
(تَرَى مِنْهُ صُدُورَ الخَيْلِ زُوراً ... كأَنَّ بِهَا نُخَازاً أَو دُكَاعَاً)
د ل ث ع
الدَّلْثَعُ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وقَال أَبُو عَمْروٍ: هُوَ الكَثِيرُ لَحْم اللِّثَةِ، والجَمْعُ دَلَاثِعُ، وأَنْشَدَ لِلنَّابِغَةِ الجَعْدِيّ:
تاج العروس، مادة «دكع»، ج20، ص561.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.