في مادة جهم
العين ج3 ص396 جهم: رجلٌ جَهْمُ الوجِه، أي: غليظُه، وفيه جُهُومة، أي: غلظ، وقد جهم
العين، مادة «جهم»، ج3، ص396. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص110 جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ «١». مِنَ الْوُجُوهِ: الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ فِي سَماجة، وَقَدْ جَهُم جُهُومةً وجَهامةً. وجَهَمَه يَجْهَمُه: اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ كَرِيهٍ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ الفَضْفاض الجُهَنيُّ:
وَلَا تَجْهَمِينا، أُمَّ عَمْرٍو، فإِنما ... بِنَا داءُ ظَبْيٍ لَمْ تَخُنه عَوامِلُه «٢».
لسان العرب، مادة «جهم»، ج12، ص110. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج6 ص44 جهم: قَالَ اللَّيْث: رجلٌ جَهْم الوَجْه: غليظُه، وَفِيه جُهومةٌ: غِلَظٌ. قَالَ: وتجهّمتُ لفُلَان: إِذا استقبلتَه بوَجْه كَرِيه، وَيُقَال للأسد: جَهْم الوَجْه. قَالَ: ورجلٌ جَهُوم: عَاجز ضَعِيف، وَأنْشد:
وبَلدة تَجَهَّمُ الجَهُومَا
أَي تَستقبله بِمَا يَكره.
قَالَ: وجَيْهَم: بلدٌ كثيرُ الجنُ بِنَاحِيَة الغَوْر، وَأنْشد:
أَحَادِيث جِنَ زُرنَ جِنابِجَيْهَما
قَالَ: والجهام الغَيم الَّذِي قد هَراقَ ماءَه مَعَ الرِّيح.
ابْن السكّيت: جُهْمَة وجُهْمَته بالضمّ وَالْفَتْح: وَهُوَ أوّل مَآخير اللّيل، وَذَلِكَ مَا بَين نصف اللَّيْل إِلَى قريب من وَقت السَّحَر، وَأنْشد:
قد أَغتدِي بِفِتْيَةٍ أَنْجابِ
وَجْهمةُ اللَّيل إِلَى ذَهابِ
وَقَالَ:
وقَهوْةٍ صَهْباءَ با كرتُها
بجَهْمَةٍ والدِّيكُ لم يَنْعَبِ
قَالَ ابْن السّكيت: تَقول الْعَرَب: الاقتحام: أوّل اللّيل والدّخول فِيهِ، والاجتهام: آخِره. أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: مضى من اللَّيل جَهْمة وجُهْمَة.
قَالَ: وَقَالَ الْأمَوِي جَهمتُ الرجلُ مثل تَجَهّمْتُه. قَالَ: وأَنشَدَني خالدُ بنُ سعيد:
لَا تَجْهَمِينا أمَّ عَمرٍ وفإنّنا
بِنَا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْه عَوامِلُهْ
قَالَ أَبُو عَمْرو: أَرَادَ أنّه لَا دَاء بِنَا كَمَا أنّه لَا داءَ بالظَّبْي.
تهذيب اللغة، مادة «جهم»، ج6، ص44. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص1,891 [جهم] رجلٌ جَهْمُ الوجه، أي كالح الوجه. تقول منه: جَهَمْتُ الرجل وتَجَهَّمْتُهُ، إذا كَلَحْتَ في وجه. وأنشد أبو عبيد (٢)
الصحاح، مادة «جهم»، ج5، ص1891. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص490 جهم
الجيم والهاء والميم يدلُّ على خلاف البَشاشة والطَّلاقة. يقال رجلٌ جهمُ الوجهِ أى كريهُهُ. ومن ذلك جَهْمة الليل وجُهْمتُه، وهى ما بين أوّلِه إلى رُبُعه. ويقال جَهَمْتُ الرّجل وتجهَّمْتُه، إذا استَقْبَلتَه بوجهه جَهْم. قال:
فلا تَجْهَمِينَا أُمَّ عَمْرٍو فإنَّنا … بِنَا داءُ ظَبْىٍ لم تَخُنْهُ عوامِلُهُ (¬٣)
ومن ذلك قوله:
* وبلدةٍ تَجَهَّمُ الجَهُوما (¬٤) *
فإنّ معناه تَستَقبِلُه بما يكره. ومن الباب الجَهَام: السَّحاب الذى أراق ماءَه، وذلك أنّ خَيْرَه يقلُّ فلا يُستَشْرَف له. ويقال الجَهُوم العاجز؛ وهو قريب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «جهم»، ج1، ص490. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,090 • الجَهْمُ وككتِفٍ: الوَجهُ الغليظُ المُجْتَمِعُ السَّمِجُ،
جَهُمَ، ككَرُمَ،
جَهامَةً وجُهومَةً.
وجَهَمَهُ، كَمَنَعَهُ وسَمِعَهُ: اسْتَقْبَلَهُ بوَجْهٍ كرِيهٍ،
كتَجَهَّمَهُ وـ له.
والجَهْمَةُ: أوَّلُ مآخِيرِ اللَّيْلِ، أو بقيَّةُ سَوادٍ من آخِرِهِ، ويُضَمُّ،
واجْتَهَمَ: دَخَلَ فيه، والقِدْرُ الضَّخْمَةُ، وبالضم: ثَمانونَ بَعيراً أو نحوَهُ.
والجَهْمُ: العاجِزُ الضَّعيفُ،
كالجَهُومِ، والأَسَدُ، ضِدٌّ، وابنُ قَيْسٍ، أو هو كزُبَيْرٍ، وابنُ قُثَمَ، وآخَرانِ بَلَوِيٌّ وأسْلَمِيٌّ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ الصَّلْتِ، أو بلا لامٍ، وجاهمَةُ بنُ العَبَّاسِ: صَحابيُّونَ.
والجَهامُ: السحابُ لا ماءَ فيه، أو قد هَراقَ ماءَهُ، وقد أجْهَمَتِ السماءُ.
وجَيْهَمٌ، كحَيْدَرٍ: اسمٌ،
وع كثيرُ الجِنِّ.
والجَيْهُمانُ، كالرَّيْهُقانِ: الزَّعْفران.
• جَهْدَمَةُ، كَمَرْحَلَةٍ: امرأةُ بَشيرِ بنِ الخَصاصِيَةِ، رَأتِ النبيَّ، ﷺ.
• جَهْرَمٌ، كجعفرٍ: د بفارِسَ.
والجَهْرَمِيَّةُ: ثِيابٌ مَنْسوبَةٌ من نحو البُسُطِ، أو هي من الكَتَّانِ.
القاموس المحيط، مادة «جهم»، ص1090. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج31 ص431 ج هـ م
(الجَهْمُ) ، بِالْفَتْح (وكَكَتِفٍ) ، وَفِي بعض الأُصول كَأَمِيرٍ: (الوَجْهُ الغَلِيظُ المُجْتَمِعُ السَّمِجُ) ، وَقد (جَهُمَ، كَكَرُمَ، جَهامَةً وجُهُومَةً) .
وَجَهَمَهُ، كَمَنَعَهُ وَسَمِعَهُ: اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ) باسِرٍ (كَرِيهٍ) ، قَالَ عَمْرُو بن الفَضْفاضِ الجُهَنِيُّ.
(وَلا تَجْهَمِينا أُمَّ عَمْرٍ وفَإِنَّما ... بِنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عَوامِلُه)
أرادَ أنّه لَيْسَ بِنا داءٌ كَمَا أنّ الظَّبْيَ لَيْسَ بِهِ داءٌ، (كَتَجَهَّمَهُ) ، وَمِنْه حديثُ الدُّعاءِ: " إِلى مَنْ تَكِلُنِي إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي " أَي: يَلْقانِي بالغِلْظَة والوَجْه الكَرِيه، وَفِي حديثٍ آخَر: " فَتَجَهَّمَنِي القَوْمُ "، (و) كَذَلِك تَجَهَّم (لَهُ) بِمَعْنَاه.
(والجَهْمَةُ: أَوَّلُ مَآخِيرُ اللَّيْل) ، وَذَلِكَ مَا بَيْنَ اللَّيْل إِلَى قَرِيبٍ من وَقْت السَّحَرِ، (أَو بَقِيَّةُ سَوادٍ من آخِرِه، ويُضَمُّ) : نقل الضَّبْطَيْن ابنُ السِّكِّيت عَن الفَرّاء وَأَنْشَدَ للأَسْوَد بن يَعْفُر:
(وَقَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها ... بجُهْمَةٍ والدِّيكُ لَمْ يَنْعَبِ)
وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: مَضَى من اللَّيْل جَهْمَةٌ وجُهْمَةٌ.
(واجْتَهَمَ) الرجلُ: (دَخَلَ فِيهِ) ، أَي: فِي هَذَا الوَقْت، وَفِي الأساس: سارَ فِيهِ.
(و) الجَهْمَةُ: (القِدْرُ الضَّخْمَةُ) ، قَالَ
تاج العروس، مادة «جهم»، ج31، ص431. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص153 ج هـ م
وجه جهم: غليظ كثير اللحم ضيق الخلقة. قال المخبل السعدي:
وتريك وجهاً كالصحيفة لا ... ظمآن مختلج ولا جهم
وهو الباسر الكريه، وقد جهم جهومة وجهامة، ورجل جهم الوجه، ويوصف به الأسد. وتجهمت الرجل وجهمته إذا استقلته بوجه مكفهر، وقيل هو أن تغلظ له في القول. يقال: تجهمني بما أكره وجهمني به. قال:
فلا تجهميني أم عمرو فإننا ... بنا داء ظبي لم تخنه عوامله
وخرج في جهمة الليل وهي قريب من السحر. قال الجعدي:
وقهوة صهباء باكرتها ... مجهمة والديك لم ينعب
واجتهموا: ساروا في الجهمة. وتقول: فلان غراره كهام، ومدراره جهام.
ومن المجاز: الدهر يتجهم الكرام. وتجهمني أملي إذا لم يصبه.
أساس البلاغة، مادة «جهم»، ج1، ص153. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص63 ج هـ م: رَجُلٌ (جَهْمُ) الْوَجْهِ أَيْ كَالِحُ الْوَجْهِ، وَقَدْ جَهُمَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ سَهُلَ أَيْ صَارَ بَاسِرَ الْوَجْهِ. وَ (الْجَهَامُ) بِالْفَتْحِ السَّحَابُ الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ.
مختار الصحاح، مادة «جهم»، ص63. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص323 (جَهْمٌ)
- فِي حَدِيثِ طَهْفة «ونَسْتَحِيل الجَهَام» الجَهَام: السَّحَابُ الَّذِي فَرَغَ مَاؤُهُ. ومَن روَى نَسْتَخِيل بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ: أَرَادَ لاَ نَتَخَيَّل فِي السَّحاب خَالاً إلاَّ الْمَطَرَ وَإِنْ كَانَ جَهَامًا؛ لِشِدّة حاجَتِنا إِلَيْهِ. وَمَنْ رَوَاهُ بِالْحَاءِ: أَرَادَ لَا نَنْظُرُ مِنَ السَّحَابِ فِي حَالٍ إِلَّا إِلَى جَهَام، مِنْ قِلَّة الْمَطَرِ.
(س) ومنه قول كعب بن أسَد لحىّ بْنِ أخْطَب «جِئتَني بِجَهَام» أَيِ الَّذِي تَعْرِضُه عليَّ مِنَ الدِّينِ لَا خَيْر فِيهِ، كالجَهَام الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «إِلَى مَن تَكِلُني. إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنى؟» أَيْ يَلْقاني بالغِلْظة وَالْوَجْهِ الْكَرِيهِ.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فتَجَهَّمَنِى الْقَوْمُ» .
النهاية في غريب الحديث، مادة «جهم»، ج1، ص323. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج2 ص325 جهم: تجهَّم، يقال: تجهم في وجه فلان أي استقبله بوجه كريه وكلح في وجهه، ففي رياض النفوس (ص٧٣ ق): وأبو الغصن يتجهم في وجه الشاب.
وهذا الفعل يستعمل أيضاً بمعنى عبس وقطب فقال: تجهّم وجهه (١٠٦٠) (عباد ٢: ٤٠ رقم ١٠).
تكملة المعاجم العربية، مادة «جهم»، ج2، ص325. انسخ الاستشهاد
في مادة لجج
لسان العرب ج2 ص353 لجج: اللَّيْثُ: لَجَّ فُلَانٌ يَلِجُّ ويَلَجُّ، لُغَتَانِ؛ وَقَوْلُهُ:
وَقَدْ لَجَجْنا فِي هَوَاكِ لَجَجا
قَالَ: أَراد لَجَاجاً فَقَصَره؛ وأَنشد:
وَمَا العَفْوُ إِلَّا لامْرِئٍ ذِي حَفِيظةٍ، ... مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ امرئِ السَّوْءِ يَلْجَجِ
ابْنُ سِيدَهْ: لَجِجْتُ فِي الأَمرِ أَلَجُّ ولَجَجْتُ أَلِجُّ لَجَجاً ولجَاجاً ولَجاجَةً، واسْتَلْجَجْتُ: ضَحِكْتُ؛ قَالَ:
فإِنْ أَنا لَمْ آمُرْ، وَلَمْ أَنْهَ عَنْكُما، ... تَضاحَكْتُ حَتَّى يَسْتَلِجَّ ويَسْتَشري
ولَجَّ فِي الأَمر: تمَادى عَلَيْهِ وأَبَى أَن يَنْصَرِفَ عَنْهُ، وَالْآتِي كَالْآتِي، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
إِذا اسْتَلَجَّ أَحدُكم بيمينِهِ فإِنه آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الكَفَّارةِ
، وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ اللَّجاجِ. وَمَعْنَاهُ أَن يَحْلِفَ عَلَى شيءٍ وَيَرَى أَن غَيْرَهُ خَيْرٌ مِنْهُ، فَيُقِيمُ عَلَى يَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ فَذَاكَ آثَمُ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَرَى أَنه صادقٌ فِيهَا مُصيبٌ، فَيَلِجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرها؛ وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ:
إِذا اسْتَلْجَجَ أَحدكم
، بإِظهار الإِدغام، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ، يُظْهِرُونَهُ مَعَ الْجَزْمِ؛ وَقَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ أَن يَلِجَّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرَهَا وَيَزْعُمَ أَنه صَادِقٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَحْلِفَ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهَا خَيْرٌ مِنْهَا، فَيُقِيمُ للبِرِّ فِيهَا وَيَتْرُكُ الكفَّارة، فإِن ذَلِكَ آثَمُ لَهُ مِنَ التَّكْفِيرِ والحِنْثِ، وإِتْيانِ مَا هُوَ خَيْرٌ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ أَي يُلِجُّهُمْ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَا أَدري أَمِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ يُلِجُّهُمْ أَم هُوَ إِدْلال مِنَ اللِّحْيَانِيِّ وتجاسُر؟ قَالَ: وإِنما قُلْتُ هَذَا لأَني لَمْ أَسمع أَلْجَجْتُه. ورجلٌ لَجوجٌ ولَجُوجةٌ، الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، ولُجَجةٌ مِثْلُ هُمزة أَي لَجُوجٌ، والأُنثى لَجُوجٌ؛ وقول أَبي
لسان العرب، مادة «لجج»، ج2، ص353. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص337 [لجج] لَجِجْتَ بالكسر، تَلَجُّ لَجاجاً ولَجاجَةً، فهو لجوجٌ ولجوجةٌ، الهاء للمبالغة. ولَجَجْتَ بالفتح تلِجُّ لغة. والملاجة: التمادي في الخصومة. قال الفراء: رجل لججة، مثال همزة، ويلجلج المضغة في فمه، أي يردِّدها فيه للمضغ. واللجْلُجة، والتلَجْلُج: التردُّد في الكلام. يقال " الحقّ أبْلَجُ والباطل لَجْلَجٌ "، أي يُردَّد من غير أن ينفُذ.
الصحاح، مادة «لجج»، ج1، ص337. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص203 • اللَّجاجُ، واللَّجاجةُ: الخُصومةُ، لَجِجْتَ، بالكسر،
تَلَجُّ، ولَجَجْتَ تَلِجُّ، وهو لَجُوجٌ ولَجُوجةٌ ولُجَجةٌ، كهُمَزةٍ.
واللَّجْلَجَةُ والتَّلَجْلُجُ: التَّرَدُّدُ في الكلامِ.
واللُّجُّ، بالضم: الجماعةُ الكثيرةُ، ومُعْظَمُ الماءِ،
كاللُّجَّةِ، فيهما، ومنه: بَحْرٌ لُجِّيُّ، ويُكْسَرُ،
و= السيفُ، وجانِبُ الوادِي، والمَكانُ الحَزْنُ من الجَبَلِ، وسيفُ عَمْرِو بنِ العاصِ.
واللَّجَّةُ: الأَصْواتُ، والجَلَبَةُ، وبالضم: المرآةُ، والفِضةُ.
ولَجَّجَ تَلْجيجاً: خاضَ اللُّجَّةَ.
ويَلَنْجوجُ ويَلَنْجَجُ وألَنْجَجُ والأَلَنْجُوجُ واليَلَنْجَجُ (واليَلَنْجوجُ) واليَلَنْجُوجِيُّ: عُودُ البَخُورِ، نافِعٌ لِلمَعِدَةِ
القاموس المحيط، مادة «لجج»، ص203. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج6 ص179 لجج
: ( ﴿اللَّجَاجُ﴾ واللَّجَاجَةُ) ﴿واللَّجَجُ محرَّكةً عَن ابْن سَيّده والزّمخشريّ، والمُلَاجَّةُ: التَّمادِي فِي (الخُصُومة) . وَقيل: هُوَ الاستمرارُ على المُعارَضةِ فِي الخِصام. وَفِي التَّوشيح:﴾ اللَّجَاجُ: هُوَ التَّمادِي فِي الأَمر وَلَو تَبيَّنَ الخَطَأَ.
يُقَال: ( ﴿لَجِجْت، بِالْكَسْرِ،﴾ تَلَجُّ) ، بِالْفَتْح، ( ﴿ولَجَجْت) ، بِالْفَتْح، (﴾ تَلِجّ) ، بِالْكَسْرِ: إِذا تَمادَيْتَ على الأَمرِ وأَبَيْتَ أَن تَنصرِف عَنهُ؛ كَذَا فِي (الْمُحكم) . وَقَالَ اللّيث: ﴿لَجَّ فُلانٌ﴾ يَلِجّ ﴿ويَلَجّ، لغتانِ. وَقَالَ اللِّحيانيّ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (الْبَقَرَة: ١٥) أَي﴾ يُلِجُّهم. قَالَ ابْن سَيّده: فَلَا أَدرِي أَمِن العَرب سمعَ ( ﴿يُلِجُّهم) أَم هُوَ إِدلالٌ من اللِّحيانيّ وتَجاسُرٌ. قَالَ: وإِنّما قلتُ هاذا لأَني لم أَسمعْ﴾ أَلْجَجْتُه.
(وَهُوَ ﴿لَجُوجٌ﴾ ولَجُوجَةٌ) ، الهاءُ للمُبالغةِ ( ﴿ولُجَجَةٌ، كهُمَزةٍ) ، نَقله الجوهريّ عَن الفرَّاءِ، والأُنثى﴾ لَجُوجٌ وقرأْت فِي ديوَان الهُذليّين قَول أَبي ذُؤَيْب:
فإِنّي صَبَرتُ النَّفْسَ بَعْدَ ابنِ عَنْبسٍ
وقَدْ لَجَّ مِن ماءٍ الشُّؤُونِ لَجُوجُ
قَالَ الشَّارِح: لَجُوجٌ: اسمٌ، مثلُ سَعُوطٍ ووَجُورٍ، أَرادَ: وَقد ﴿لَجَّ دَمْعٌ لَجوجٌ. وَفِي اللِّسان: وَقد يُستعمَل فِي الخَيّل، قَالَ:
من المُسْبَطِرّاتِ الجيادِ طِمِرَّةٌ
لَجُوجٌ هَواهَا السَّبْسَبُ المُتَماحِلُ
ورجُل﴾ مِلْجَاجٌ: ﴿كلَجُوجٍ، كَذَا فِي (اللِّسان) و (الأَساس) ، فَهُوَ مُسْتَدْرك على المصنّف، قَالَ مُلَيحٌ:
من الصُّلْب﴾ مِلْجَاجٌ يُقطِّعُ رَبْوَها
بُغَامٌ ومَبْنيُّ الحَصيرَيْنِ أَجْوفُ
(! واللَّجْلَجةُ) عَن اللّيث: أَن يَتكلَّمَ الرَّجُلُ بلسانٍ غيرِ بَيِّنٍ. واللَّجْلَجَةُ أَيضاً: ثِقَلُ اللِّسانِ ونَقْصُ الكَلامِ،
تاج العروس، مادة «لجج»، ج6، ص179. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص159 ل ج ج
رجل لجوج ولجوجة ولججة وملجاج، وفيه لجاج ولجج. والتجّ البحر: عظمت لجته وتموج، ولجّج القوم: دخلوا في اللجج، ولجّجت السفينة، وبحر لجّيّ. ولجلج المضغة في فيه: أدارها. ولجلج لسانه بكلام غير بيّن، وتلجلج لسانه به. ورجل لجلاج. واستجمر بالييلنجوج. قال الشماخ:
يثقّب نارها والليل داجٍ ... بعيدان اليلنجوج الذكيّ
ومن المجاز: لجّ به الهمّ والنزاع. واستلجّ بيمينه إذا لم يكفّرها. والتجّ الظلام. والظعن تسبح في لج السراب. وأرض ملتجّة: شديدة الخضرة. وفي حديث طلحة: فوضعوا اللجّ على قفيّ: يريد السيف شبّهه باللج في كثرة مائه، وقيل: هو سيف الأشتر وكان يسميه: اليم واللجّ. وقال فيه:
ما خانني اليمّ في مأقطٍ ... ولا مشهد مذ شددت الإزارا
وكأنه ينظر بمثل اللجتين أي المرآتين، كما يقال: عيناهخ كالماويّتين.
أساس البلاغة، مادة «لجج»، ج2، ص159. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص279 ل ج ج: (لَجِجْتَ) بِالْكَسْرِ (لَجَاجًا) وَ (لَجَاجَةً) بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا، فَأَنْتَ (لَجُوجٌ) وَ (لَجُوجَةٌ) وَالْهَاءُ
⦗٢٨٠⦘ لِلْمُبَالَغَةِ. وَ (لَجَجْتَ) بِالْفَتْحِ تَلِجُّ بِالْكَسْرِ لُغَةٌ. وَ (الْمُلَاجَّةُ) التَّمَادِي فِي الْخُصُومَةِ. وَرَجُلٌ (لُجَجَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ أَيْ لَجُوجٌ. وَ (اللَّجْلَجَةُ) وَ (التَّلَجْلُجُ) التَّرَدُّدُ فِي الْكَلَامِ، يُقَالُ: الْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْبَاطِلُ (لَجْلَجٌ) أَيْ يَتَرَدَّدُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْفُذَ. وَ (لُجَّةُ) الْمَاءِ بِالضَّمِّ مُعْظَمُهُ وَكَذَا (اللُّجُّ) وَمِنْهُ بَحْرٌ (لُجِّيٌّ) . وَ (لَجَّجَتِ) السَّفِينَةُ (تَلْجِيجًا) خَاضَتِ اللُّجَّةَ.
مختار الصحاح، مادة «لجج»، ص279. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص233 (لَجَجَ)
(هـ) فِيهِ «إِذَا اسْتَلَجَّ أحدُكم بِيَميِنه فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ «١» عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الكَفَّارة» هُوَ اسْتَفْعَل، مِنَ اللَّجَاج. وَمَعْنَاهُ أَنْ يَحْلِف عَلَى شَيْءٍ وَيَرَى أَنَّ غيرَه خيرٌ مِنْهُ، فَيُقِيم عَلَى يَمِينه وَلَا يَحْنَث فَيُكَفِّر، فَذَلك آثَمُ لَهُ.
وَقِيلَ: هُوَ أنْ يَرى أنه صادِقٌ فيها مُصِيب فَيَلَجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرها.
وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُق «إِذَا اسْتَلْجَجَ أحدُكم» بِإِظْهَارِ الإدْغام، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ يُظْهرُونه مَعَ الجَزْم.
[هـ] وَفِيهِ «مَن رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا الْتَجَّ فَقَدْ بَرِئتْ مِنْهُ الذِّمَّة» أَيْ تَلاَطَمَت أمواجُه.
والْتَجَّ الْأَمْرُ، إِذَا عَظُمَ واخْتَلَط. ولُجَّةُ الْبَحْرِ: مُعْظَمُه.
وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبية «قَالَ سُهَيْل بْنُ عَمْرو: قَدْ لَجَّت القَضِيَّة بَيْني وبَيْنَك» أَيْ وَجَبت. هَكَذَا جَاءَ مَشْروحاً، وَلَا أعْرف أصْلَه.
النهاية في غريب الحديث، مادة «لجج»، ج4، ص233. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص549 (ل ج ج) : لَجَّ فِي الْأَمْرِ لَجَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَلَجَاجًا وَلَجَاجَةً فَهُوَ لَجُوجٌ وَلَجُوجَةٌ مُبَالَغَةٌ إذَا لَازَمَ الشَّيْءَ وَوَاظَبَهُ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ اللَّجَاجُ تَمَاحُكُ الْخَصْمَيْنِ وَهُوَ تَمَادِيهِمَا وَاللَّجَّةُ بِالْفَتْحِ كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ قَالَ (١)
فِي لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ
أَيْ فِي ضَجَّةٍ يُقَالُ فِيهَا ذَلِكَ وَالْتَجَّتْ الْأَصْوَاتُ اخْتَلَطَتْ وَالْفَاعِلُ مُلْتَجٌّ وَلُجَّةُ الْمَاءِ بِالضَّمِّ مُعْظَمُهُ وَاللُّجُّ بِحَذْفِ الْهَاءِ لُغَةٌ فِيهِ وَتَلَجْلَجَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ تَرَدَّدَ.
المصباح المنير، مادة «لجج»، ج2، ص549. انسخ الاستشهاد