كلمة

كالأصوات

جذورها: ءصو · ءصي · صوت

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءصو

تاج العروسج37 ص84
أصو : (و﴾ أَصا النَّبْتُ ﴿يَأْصُو﴾ أَصواً: (اتَّصَلَ بعضُه ببَعضٍ (وكَثُرَ؛ نَقَلَه الصَّاغانيُّ فِي التكْمِلَةِ. أضى : (ي ﴿الأَضاةُ، كحَصاةٍ: الغَديرُ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وَفِي المُحْكَم: الماءُ (المُسْتَنْقِعُ مِن سَيْلٍ وغيرِهِ. وَفِي التهْذِيبِ: الأضاةُ: غَديرٌ صَغيرٌ، وَهُوَ مَسِيلُ الماءِ إِلَى الغَديرِ المُتَّصلُ بالغَديرِ. وحَكَى ابنُ جنِّي فِي (ج﴾ أضَوات بالتَّحْرِيكِ، (ويقالُ: ( ﴿أَضَياتٌ، كحَصَياتٍ. قالَ ابنُ بَرِّي: لامُ﴾ أَضاةٍ واوٌ. وقالَ أَبو الحَسَنِ: هَذَا الَّذِي حَكَيْته مِن حَمْل أضاة على الواوِ بدَلِيلِ أَضَوات حكايَةُ جَمِيعِ أَهْلِ اللّغةِ، وَقد حَمَلَه سِيْبَوَيْه على الياءِ، قالَ: فَلَا وَجْه لَهُ عنْدِي البَتَّة لقَوْلِهم أَضَوات، وعَدَم مَا يُسْتَدلُّ بِهِ على أنَّه من الياءِ، قالَ: وَالَّذِي أُوَجِّه كَلامَه عَلَيْهِ أنْ تكونَ أضَاة من قوْلِهم: آضَ يَئِيضُ، على القَلْبِ، لأنَّ بعضَ الغَديرِ يَرْجِعُ إِلَى بعضٍ وَلَا سيَّما إِذا صَفَقَتْه الرِّيحُ، وَهَذَا كَمَا سُمِّيَ رَجْعاً لتَراجُعِه عنْد اصْطِفاقِ الرِّياح.

تاج العروس، مادة «ءصو»، ج37، ص84.

في مادة ءصي

تاج العروسج37 ص83
أصى : (ي ﴿الآصِيةُ، مَمْدُودَة (مُخَفَفَّةً: طعامٌ كالحَسَى يُصْنَعُ (بالتَّمْرِ؛ قالَ الرَّاجزُ: يَا رَبَّنا لَا تُبْقِيَنَّ عاصِيَه فِي كلِّ يَوْمٍ هِيَ لي مُناصِيَه تُسامِرُ اللَّيلَ وتُضْحي شاصِيَه مثل الهَجِينِ الأَحْمرِ الجُراصِيَه والإِثْر والصَّرْب مَعًا﴾ كالآصِيَه عاصِيَةُ: اسمُ امْرَأَتِهِ، ومُناصِيَة: تَجُرُّنا ناصِيَتي عنْدَ القِتالِ، والشاصِيَةُ: الَّتِي تَرْفَعُ رِجلَيْها، والجُراصِيَة: العَظيمُ مِن الرِّجالِ، شَبَّهها بِهِ لعِظَم خَلْقها، والإِثْرُ: خُلاصَةُ السَّمْن، والصَّرْب: اللَّبَنُ الحامِضُ، يُريدُ أنَّهما مَوْجُودَانِ عنْدَها كالآصِيَةِ الَّتِي لَا تَخْلو مِنْهُمَا، وأَرادَ أنَّها مُنَعَّمَة. (والآصِيَةُ: (الدَّاهيَةُ اللَاّزِمَةُ. (وأَيْضاً: (الآصِرةُ. ( ﴿وأَصَّى﴾ تَأْصِيَةً: تَعَسَّرَ. ( ﴿والأَياصِي: الأَياصِرُ. (﴾ وأَصِيَ السَّنامُ، كرَضِيَ: تَظاهَرَ شَحْمُه وركبَ بعضُه بَعْضًا. (وابنُ! آصِي: طائِرٌ شِبْه البَاشَق إلَاّ أنَّه أَطْول جنَاحا وَهُوَ الحِدَأُة يُسَمّيه أَهْلُ العِراقِ ابْن آصَى، كَمَا فِي التَّهذِيبِ. وقَضَى ابنُ سِيدَه لهَذِهِ التَّرجَمةِ أنَّها مُعْتل الياءِ لأنَّ اللامَ ياءٌ أكْثرُ مِنْهَا واواً. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

تاج العروس، مادة «ءصي»، ج37، ص83.

في مادة صوت

لسان العربج2 ص57
صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضَّوضاءَ والجَلَبة، عَلَى مَعْنَى الصَّيْحةِ، أَو الِاسْتِغَاثَةِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا قَبِيحٌ مِنَ الضَّرُورَةِ، أَعني تأْنيث الْمُذَكَّرِ، لأَنه خروجٌ عَنْ أَصلٍ إِلى فَرْعٍ، وإِنما المُسْتَجاز مِنْ ذَلِكَ رَدُّ التأْنيث إِلى التَّذْكِيرِ، لأَن التَّذْكِيرَ هُوَ الأَصْلُ، بِدَلَالَةِ أَن الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، فعُلم بِهَذَا عُمومُ التَّذْكِيرِ، وأَنه هُوَ الأَصل الَّذِي لَا يُنْكَر؛ وَنَظِيرُ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُ، وَهُوَ مِنْ أَبيات الْكِتَابِ: إِذا بَعْضُ السِّنينَ تَعَرَّقَتْنا، ... كفَى الأَيتامَ فَقْدُ أَبي اليَتيم قَالَ: وَهَذَا أَسهل مِنْ تأْنيثِ الصوتِ، لأَن بعضَ السِّنِينَ: سَنَةٌ، وَهِيَ مؤَنثة، وَهِيَ من لفظ السِّنِينَ، وَلَيْسَ الصوتُ بعضَ الِاسْتِغَاثَةِ، وَلَا مِن لَفْظِهَا، والجمعُ أَصْواتٌ. وَقَدْ صاتَ يَصُوتُ ويَصاتُ صَوتاً، وأَصاتَ، وصَوَّتَ بِهِ: كلُّه نادَى. وَيُقَالُ: صَوَّتَ يُصَوِّتُ تصْويتاً، فَهُوَ مُصَوِّتٌ، وَذَلِكَ إِذا صَوَّت بإِنسانٍ فَدَعَاهُ. وَيُقَالُ: صاتَ يَصُوتُ صَوتاً، فَهُوَ صَائِتٌ، مَعْنَاهُ صَائِحٌ. ابْنُ السكين: الصوتُ صوتُ الإِنسان وَغَيْرِهِ. والصائتُ: الصَّائِحُ. ابْنُ بُزُرْجَ: أَصاتَ الرجلُ بِالرَّجُلِ إِذا شَهَّره بأَمر لَا يَشْتَهيه. وانْصاتَ الزمانُ بِهِ انْصِياتاً إِذا اشْتَهر. وَفِي الْحَدِيثِ: فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوتُ والدُّفُ ؛ يُرِيدُ إِعلانَ النِّكَاحِ. وذَهابَ الصَّوتِ، والذِّكرَ بِهِ فِي النَّاسِ؛ يُقَالُ: لَهُ صَوتٌ وصِيتٌ أَي ذِكْرٌ. والدُّفُّ: الَّذِي يُطَبَّلُ بِهِ، ويُفتح وَيُضَمُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنهم كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوتَ عِنْدَ الْقِتَالِ ؛ هو أَن يُناديَ بعضُهم بَعْضًا، أَو يَفْعَلَ أَحدُهم فِعْلًا لَهُ أَثر، فيَصِيحَ ويُعَرِّفَ بِنَفْسِهِ عَلَى طَرِيقِ الفَخْر والعُجْب. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ الْعَبَّاسُ رَجُلًا صَيِّتاً أَي شديدَ الصَّوْتِ، عَالِيَهُ؛ يُقَالُ: هُوَ صيِّتٌ وصائِتٌ، كمَيِّتٍ ومائِتٍ، وأَصله الْوَاوُ، وبناؤُه فَيْعِلٌ، فَقُلِبَ وأُدغم؛ وَرَجُلٌ صَيِّتٌ وصاتٌ؛ وحمارٌ صاتٌ: شديدُ الصَّوتِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ صاتٌ فَاعِلًا ذَهَبَتْ عَيْنُهُ، وأَن يَكُونَ فَعِلًا مَكْسُورَ الْعَيْنِ؛ قَالَ النَّظَّارُ الفَقْعَسِيّ: كأَنَّني فوقَ أَقَبّ سَهْوَقٍ ... جَأْبٍ، إِذا عَشَّرَ، صاتِ الإِرْنانْ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا مَثَلٌ، كَقَوْلِهِمْ رجلٌ مالٌ: كثيرُ الْمَالِ، ورجلٌ نالٌ: كَثِيرٌ النَّوال، وكبشٌ صافٌ، وَيَوْمٌ طانٌ، وَبِئْرٌ ماهةٌ، وَرَجُلٌ هاعٌ لاعٌ، وَرَجُلٌ خَافٌ، قَالَ: وأَصل هَذِهِ الأَوصافِ كلِّها فَعِل، بِكَسْرِ الْعَيْنِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَسمعُ صَوتاً وأَرى فَوتاً أَي

لسان العرب، مادة «صوت»، ج2، ص57.

معجم مقاييس اللغةج3 ص318
صوت الصاد والواو والتاء أصلٌ صحيح، وهو الصَّوت، وهو جنسٌ لكلِّ ما وقَرَ فى أذُن السَّامع. يقال هذا صوتُ زَيد. ورجل صيِّت،

معجم مقاييس اللغة، مادة «صوت»، ج3، ص318.

تاج العروسج4 ص597
صَوت : ( ﴿صاتَ﴾ يَصُوتُ) ، كقالَ يَقولُ. (و) ﴿صاتَ (﴾ يَصَاتُ) ، كخاف يَخافُ، ﴿صَوْتاً، فيهمَا، فَهُوَ صائتٌ، أَي: صائحٌ.﴾ والصَّوْتُ: الجَرْسُ، معروفٌ، مُذكَّر؛ وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: الصَّوْتُ: ﴿صَوتُ الإِنسانِ وغيرِه. والصّائتُ: الصّائح. وَفِي الصَّحاح: فأَمّا قولُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطّائيّ: يَا أَيُّهَا الرَاكِبُ المُزْجِي مَطِيَّتَهُ سائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هذِهِ﴾ الصَّوْتُ

تاج العروس، مادة «صوت»، ج4، ص597.

أساس البلاغةج1 ص562
ص وت صوت به. ورجل صيت. وصوت صيت. وساب المخبل الزبرقان فقال لأصحابه: كيف رأيتموني؟ قالوا: غلبك بريق سيّغٍ وصوت صيت. وله صوت في الناس وصيت، وذهب صيته فيهم.

أساس البلاغة، مادة «صوت»، ج1، ص562.

مختار الصحاح ص180
ص وت: (الصَّوْتُ) مَعْرُوفٌ وَ (صَاتَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ قَالَ، وَ (صَوَّتَ) أَيْضًا (تَصْوِيتًا) وَ (الصَّائِتُ) الصَّائِحُ. وَرَجُلٌ (صَيِّتٌ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَكَسْرِهَا وَ (صَاتٌ) أَيْضًا أَيْ شَدِيدُ الصَّوْتِ. وَ (الصِّيتُ) بِالْكَسْرِ الذِّكْرُ الْجَمِيلُ الَّذِي يَنْتَشِرُ فِي النَّاسِ دُونَ الْقَبِيحِ، يُقَالُ: ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: انْتَشَرَ (صَوْتُهُ) فِي النَّاسِ بِمَعْنَى صِيتِهِ.

مختار الصحاح، مادة «صوت»، ص180.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.