كلمة

قيالته

جذرها قيل

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج5 ص215
قيل: القَيْلُ رضعة نصف النهار، قال: من الصبوح والغبوق والقَيْلْ «١» جعل القَيْلَ هنا شربة نصف النهار. وهي القائلةُ والمَقيلُ: الموضع. وفلان يَقيلُ مقيلاً. وقِلْتُه البيع قَيْلاً، وأقَلْتُه إِقالةً أحسن، وتَقايَلا بعد ما تبايعا أي تتاركا.

العين، مادة «قيل»، ج5، ص215.

لسان العربج1 ص103
قِيلَ: مَا شَنآنُ الشِّتاءِ؟ قَالَ: بَرْدُه؛ اسْتعارَ الشَّنآنَ للبَرْد لأَنه يَفِيضُ فِي الشِّتَاءِ. وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْبَرْدِ سُهولة الأَمر والرَّاحَة، لأَن الْعَرَبَ تَكْني بِالْبَرْدِ عَنِ الرَّاحة، وَالْمَعْنَى: يُرْفَعُ عَنْكُمُ الطاعونُ والشِّدَّةُ، ويَكثر فِيكُمُ التَّباغُضُ والراحة والدَّعة. وشوانِئُ الْمَالِ: مَا لَا يُضَنُّ بِهِ. عَنِ ابْنِ الأَعرابي مِنْ تَذْكِرَةِ أَبي عَلِيٍّ قَالَ: وَأَرَى ذَلِكَ لأَنها شُنِئَت فجِيدَ بِهَا فأَخْرجه مُخرَج النَّسب، فجاءَ بِهِ عَلَى فَاعِلٍ. والشَّنَآنُ: مِنْ شُعَرائهم، وَهُوَ الشَّنَآنُ بْنُ مَالِكٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ مِنْ حَزْنِ بن عُبادةَ. شيأ: المَشِيئةُ: الإِرادة. شِئْتُ الشيءَ أَشاؤُه شَيئاً ومَشِيئةً ومَشاءَةً ومَشايةً «٢»: أَرَدْتُه، وَالِاسْمُ الشِّيئةُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. التَّهْذِيبُ: المَشِيئةُ: مَصْدَرُ شاءَ يَشاءُ مَشِيئةً. وَقَالُوا: كلُّ شيءٍ بِشِيئةِ اللَّهِ، بِكَسْرِ الشِّينِ، مِثْلُ شِيعةٍ أَي بمَشِيئتِه. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن يَهُوديّاً أَتى النبيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّكم تَنْذِرُون وتُشْرِكُون؛ تَقُولُونَ: مَا شاءَ اللهُ وشِئتُ. فأَمَرَهم النبيُّ ﷺ أَن يَقُولُوا: مَا شاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتُ. المَشِيئةُ، مَهْمُوزَةً: الإِرادةُ. وَقَدْ شِئتُ الشيءَ أَشاؤُه، وَإِنَّمَا فَرَق بَيْنَ قَوْلِهِ مَا شاءَ

لسان العرب، مادة «قيل»، ج1، ص103.

تهذيب اللغةج1 ص157
قيل: أَرَادَ بالقُرع غُدراناً فِي صلابة من الأَرْض. والأكراش يُقَال لَهَا قُرعٌ، إِذا ذهب خَملُها. وَمَكَان أَقرع: شديدٌ صلب، وَجمعه الأقارع. وَقَالَ ذُو الرّمة: كَسا الأكمَ بُهَمَى غَضَّةً حبشيّةً تؤاماً ونُقعانَ الظُّهُور الأقارعِ وَيُقَال أَقرع الْمُسَافِر، إِذا دنا من منزله. وأقرعَ دَارَه آجُرّاً، إِذا فرشَها بالآجرّ. وأقرعَ الشَّرُّ، إِذا دَامَ. وأقرعَ الرجلُ عَن صَاحبه وانقرعَ، إِذا كفّ. وَفِي حَدِيث عَلْقَمَة أَنه كَانَ يقرِّع غنمَه، أَي يُنْزِي التَّيسَ عَلَيْهَا. أَبُو عَمْرو: القَروع من الركايا: الَّتِي تُحفَر فِي الْجَبَل من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا. وَقَالَ الفرّاء: هِيَ القليلة المَاء. وأقرعَ الغائص والمائح، إِذا انْتهى إِلَى الأَرْض. والقرّاعة والقدّاحة: الَّتِي يُقتدح بهَا النَّار. والقِراع والمقارعة: الْمُضَاربَة بالسُّيوف. والقَرْع: حَمْل اليقطين. وَكَانَ النَّبِي ﷺ يحبُّ القَرْع. وَيُقَال قوارعُ الْقُرْآن: الْآيَات الَّتِي من قَرَأَهَا أمِنَ، مثل آيَة الكرسيّ وآيات آخر سُورَة الْبَقَرَة. وَقَول الله سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ﴾ (الرّعد: ٣١) وَقيل فِي التَّفْسِير: سِرّيةٌ من سَرايا رسولِ الله ﷺ وَمعنى القارعة فِي اللُّغَة: النَّازِلَة الشَّدِيدَة تنزِل عَلَيْهِم بأمرٍ عَظِيم؛ وَلذَلِك قيل ليَوْم الْقِيَامَة القارعة. وَيُقَال أنزلَ الله قَرعاءَ وقارعة ومُقْرِعة، وأنزلَ بِهِ بَيْضَاء ومبيضة، وَهِي الْمُصِيبَة الَّتِي لَا تدَعُ مَالا وَلَا غَيره. والمِقْرعة: الَّتِي يُضرَب بهَا الدابّة. والإقراع: صكُّ الْحمير بعضِها بَعْضًا بحوافرها. وَقَالَ رؤبة: أَو مُقْرَعٌ من ركضها دامى الزَّنَقْ عَمْرو عَن أَبِيه: القريع: المقروع. والقريع: الْغَالِب. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال: قَرَعَ فلانٌ فِي مِقْرعهِ، وقَلَد فِي مِقْلده، وكَرص فِي مِكرصه، وصَربَ فِي مِصربه، كلُّه السِّقاء والزِّقّ. قَالَ: والمِقْرع: وعاءٌ يُجبَى فِيهِ التَّمر، أَي يجمع. وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: يُقَال إِنَّمَا قَرَعناك واقترعناك، وقَرحناك واقترحناك، ومَخَرْناك وامتَخَرْناك، وانتضلناك، أَي اخترناك. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَرِع الرجل إِذا قُمِر فِي النضال. وقَرِع، إِذا افتقرَ. وقرِع، إِذا اتَّعظ. ابْن السّكيت: القَرِيعة والقُرعة: خِيَار المَال. وَيُقَال قد أقرعوه، إِذا أَعْطوهُ خيرَ النَّهب. وَيُقَال نَاقَة قريعة، إِذا كَانَ الْفَحْل يكثر ضرابها ويبطىء لقاحها.

تهذيب اللغة، مادة «قيل»، ج1، ص157.

الصحاحج5 ص1,808
[قيل] القائلةُ: الظَهيرةُ. يقال: أتانا عندَ القائلةِ، وقد يكون بمعنى القَيْلولةِ أيضاً، وهي النَوْمُ في الظَهيرَةِ. تقول: قال يَقيلُ قيْلولةً، وقيلا، ومقيلا، وهو شاذ، فهو قائل وقوم قيل، مثل صاحب وصحب، وقيل أيضاً بالتشديد. وما أكلأَ قائلتَهُ، أي نومَهُ، ولا يقال ما أقيله. كما قالوا: تركت ولم يقولوا ودعت، لا لعلة. والقيل أيضا: شرب نصف النهارِ. يقال: قَيَّلَهُ فَتَقَيَّلَ، أي سقاه نصف النهار فشرب. قال الراجز: يا رب مهر مزعوق مقيل أو مغبوق من لبن الدهم الروق ويقال: هو شَروبٌ للقَيْل، إذا كان مِهيافاً دقيقَ الخصرِ، يحتاجُ إلى شرب نصف النهار. وقيل: اسم رجل من عاد. وقيلة: أم الاوس والخزرج. وأقلته البيع إقالةً، وهو فسْخُهُ. وربَّما قالوا

الصحاح، مادة «قيل»، ج5، ص1808.

معجم مقاييس اللغةج3 ص450
قيل: «الطرْق والعيافة والزَّجر من الجِبت (¬٤)». وامرأةٌ طارقةٌ: تفعل ذلك؛ والجمع الطَّوارق. قال: لعمرك ما تَدْرى الطَّوَارِقُ بالحصى … ولا زاجراتُ الطيرِ ما اللّه صانعُ (¬٥) والطرْق: ضرب الصُّوف بالقضيب، وذلك القضيبُ مِطرَقة. وقد يفعلُ الكاهن ذلك فيطرُق، أى يخلط القُطْنَ بالصُّوف إذا تكهَّنَ. ويجعلون هذا مثلاً فيقولون: «طَرَقَ وماشَ». قال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «قيل»، ج3، ص450.

جمهرة اللغةج2 ص648
قَيْل: اسْم رجل. وَجَاء فِي الْقُرْآن: وَأَنْتُم سامدون قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: لاهُونَ، وَالله أعلم. وَيُقَال: سمَّد رَأسه وسبَّده، إِذا استأصله. والسَّمْد: السّير الشَّديد الدَّائِم سَارُوا سيراً سَمْداً، أَي دَائِما. فَأَما السَّماد الَّذِي يعرفهُ النَّاس فَهُوَ عَرَبِيّ صَحِيح، وَأَصله السَّمْدَة، والسَّمْدَة: تسهيل الأَرْض بالمِسحاة والقَدوم. والإسْمِيد: السَّمِد. والمَدْس: الدَّلْك والعَرْك مَدَسْتُ الأديمَ أمدُسه مَدْساً. والمَسْد: الفَتْل الشَّديد يُقَال: مَسَدْتُ الحبلَ أمسُده مَسْداً، وَالْحَبل ممسود. وَقد جَاءَ فِي التَّنْزِيل: حَبْلٌ من مَسَدٍ، فسَّره أَبُو عُبيدة بشدّة الفتل، وَالله أعلم. وَجَارِيَة ممسودة: معصوبة اللَّحْم على الْعِظَام غير مسترخية. (دسن) الدَّنَس: ضد النَّظَافَة والنقاء دَنِسَ يدنَس دَنَساً، فَهُوَ دَنِسٌ.

جمهرة اللغة، مادة «قيل»، ج2، ص648.

القاموس المحيط ص1,068
قيلَ: وَصَلَتْ أخاها، فلا يَشْرَبُ لَبَنَ الأمِّ إلاَّ الرجالُ دونَ النساءِ، وتَجْري مَجْرَى السائِبَة، أو الوَصيلَةُ: الشاةُ خاصَّةً، كانَتْ إذا وَلَدَتِ الأنْثَى، فهي لهم، وإذا وَلَدَتْ ذَكَراً، جَعَلوه لآلِهَتِهم، وإِنْ وَلَدَتْ ذَكَراً وأُنْثَى، قالوا: وَصَلَتْ أخاها، فلم يَذْبَحوا الذَّكَرَ لآلِهَتِهِم، أَو هي شاةٌ تَلِدُ ذَكَراً ثم أُنْثَى فَتَصِلُ أخاها، فلا يَذْبَحونَ أخاها من أجْلِها، وإذا وَلَدَتْ ذَكَراً، قالوا: هذا قُرْبانٌ لآلِهَتِنا، و= العِمارَةُ، والخِصْبُ، وثَوْبٌ مُخَطَّطٌ يَمانٍ، والرُّفْقَةُ، والسَّيْفُ، وكُبَّةُ الغَزْلِ، والأرضُ الواسِعَةُ. ولَيْلَةُ الوَصْلِ: آخِرُ لَيالي الشهرِ. وحَرْفُ الوَصْلِ: الذي بعدَ الرَّوِيِّ، سُمِّيَ لأَنَّهُ وَصَلَ حَرَكَةَ حَرْفِ الرَّوِيِّ، كقولِهِ: سُقيتِ الغيثَ أيَّتُها الخِيامو وقولِهِ: كانَتْ مَنازِلهُ من الأَيَّامي وقولِه: فما زِلْت أبْكي عندَهُ وأخاطِبُهْ وقولِه: إذا ما رَأتْنا زالَ مِنَّا زَويلُها فالميمُ والباءُ واللامُ رَوِيٌّ، والواوُ والياءُ والهاءُ وَصْلٌ. والمَوْصِلُ، كمجلسٍ: د أو أرضٌ بينَ العِراقِ والجَزيرَةِ. والمَوْصِلانِ: هي والجزيرَةُ. والمَوْصولُ: دابَّةٌ كالدَّبْرِ تَلْسَعُ الناسَ، ورجلٌ. وإسماعيلُ بنُ مُوَصَّلٍ، كمُعَظَّمٍ: مُحَدِّثٌ. ووَصيلُكَ: مَنْ يَدْخُلُ ويَخْرُجُ معَك. وتَصِلُ: بِئْرٌ بِبلادِ هُذَيْلٍ. وواصِلٌ: اسْمٌ. وواصِلَةُ بنُ جَنابٍ: صَحابِيٌّ، أو الصوابُ: واثِلَةُ بنُ الخطَّابِ. وأبو الوَصْلِ: صَحابِيٌّ.

القاموس المحيط، مادة «قيل»، ص1068.

تاج العروسج2 ص408
قِيلَ: أَصْلَهُ الدُّعُبُوبُ فَحَذَفَ الوَاوَ كَمَا يُقْصَرُ المَمْدُودُ. (وتَدَعَّبَ عَلَيْهِ: تَدَلَّلَ) ، من الدَّلَالِ. (وتَدَاعَبُوا: تَمَازَحُوا) وَيُقَال: إِنَّهُ لَيَتَدَاعَبُ عَلَى النَّاسِ، أَي يَرْكَبُهُمْ بِمِزَاح وخُيَلَاءَ، ويَغُمُّهُمْ وَلَا يَسُبُّهُمْ. (والأَدْعَبُ) كالدُّعْبُبِ (: الأَحْمَقُ، والاسْمُ) مِنْهُ (الدُّعَابَةُ، بالضَّمِّ) وَقد تَقَدَّمَ. (و) من المجازِ (مَاءٌ دَاعِبٌ: يَسْتَنُّ فِي سَيْلِهِ) كذَا فِي النسخِ أَي جَرْيِهِ، ومِيَاهٌ دَوَاعِبُ، وَفِي (التكملة) : فِي سَبِيلِهِ، ولعلَّه الصوابُ، (و) كذَا (رَيحٌ دَاعِبَةٌ و (دُعْبُبَةٌ، بالضَّمِّ: شَدِيدَةٌ) تَذْهَبُ بكلِّ شَيْءٍ، ورِيَاحٌ دَوَاعِبُ، كَمَا تَقُولُ لَعِبَتْ بِهِ الرِّيَاحُ. دعتب : (دَعْتَب كجَعْفَرٍ) أَهمله الجوهريّ وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ (ع) قَالَ: وَقد جاءَ فِي شِعْرٍ شَاذَ أَنْشَدْنَاهُ أَبُو عُثْمَانَ لِرَجُلٍ من بَنِي كَلْبٍ: حَلَّتْ بِدَعْتَبَ أُمُّ بَكْرٍ والنَّوَى مِمَّا يُشَتِّتُ بالجَمِيعِ ويَشَعْبُ قَالَ: وليسَ تأْليف دعتب بصحيحٍ.

تاج العروس، مادة «قيل»، ج2، ص408.

أساس البلاغةج2 ص115
ق ي ل هذا مقيل طيّب، وقال فيه مقيلاً وتقيّل، ونام القيلولة. وشرب القيل، وهو شروب للقيل وهو شراب القائلة وهي نصف النهار، يقال: أتيته عند القائلة، وقيل: هي القيلولة مصدرها كالعافية. قال: يسقين رفها بالنهار والليل ... من الصّبوح والغبوق والقيل وقالت أم تأبط شراً: ما سقيته غيلاً، ولا حرمته قيلاً؛ وهي رضعة نصف النهار. واقتال الرجل، كما تقول: اصطبح واغتبق، وقيّلته: سقيته القيل. قال النمر: إذا هتكت أطناب بيتٍ وأهله ... بمعطنها لم يوردوا الماء قيّلوا وتقيّله: شربه. وتقيّلت الناقة: حلبتها ذلك الوقت. ودوحةٌ مقيال: يقال تحتها كثيراً. وأقلته البيع واستقالنيه، وتقايلاه، بعد ما تعاقداه، وقايله مقايلة. ومن المجاز: تقيّل الماء في المنخفض: اجتمع. وطعنته في مقيل حقده: في صدره. وأقلته العثرة واستقالنيها:

أساس البلاغة، مادة «قيل»، ج2، ص115.

مختار الصحاح ص264
ق ي ل: (الْقَائِلَةُ) الظَّهِيرَةُ يُقَالُ: أَتَانَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ. وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى (الْقَيْلُولَةِ) أَيْضًا وَهِيَ النَّوْمُ فِي الظَّهِيرَةِ، تَقُولُ: (قَالَ) مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (قَيْلُولَةً) أَيْضًا وَ (مَقِيلًا) فَهُوَ (قَائِلٌ) وَقَوْمٌ (قَيْلٌ) مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَ (قُيَّلٌ) أَيْضًا بِالتَّشْدِيدِ. وَ (الْقَيْلُ) شُرْبُ نِصْفِ النَّهَارِ، يُقَالُ: (قَيَّلَهُ فَتَقَيَّلَ) أَيْ سَقَاهُ نِصْفَ النَّهَارِ فَشَرِبَ. وَ (أَقَالَهُ) الْبَيْعَ (إِقَالَةً) وَهُوَ فَسْخُهُ. وَرُبَّمَا قَالُوا: (قَالَهُ) الْبَيْعَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ. وَ (اسْتَقَالَهُ) الْبَيْعَ (فَأَقَالَهُ) إِيَّاهُ.

مختار الصحاح، مادة «قيل»، ص264.

المخصصج3 ص35
قيل: (أجد لفُلَان لوطة) يَعْنِي الْحبّ اللاصق بِالْقَلْبِ وَمن قيل: (لَا يلتاط هَذَا الْأَمر بصفري) أَي لَا يلصق بِهِ صَاحب الْعين النطته لنَفْسي خَاصَّة والطهلئة - مَا انحت من الطين فِي الْحَوْض بعد مَا ليط أَبُو عبيد الأياد - التُّرَاب يَجْعَل حول الْحَوْض وَقد تقدم أَنه التُّرَاب يَجْعَل حول الخباء وَأنْشد: دفعناه عَن بيض حسان بأجرعٍ حوى حولهَا من تربه بإياد ابْن دُرَيْد عثلبت الْحَوْض - هدمته وَقد تقدم فِي وابلندج الْحَوْض - تهدم وابلندج الْمَكَان - اتَّسع أَبُو زيد الخبيط - حَوْض خبطته الابل حَتَّى هدمته وَأنْشد: ونؤى كأعضاد الخبيط المهدم وَالْجمع خبط وَقيل إِنَّمَا سمي خبيطاً لِأَنَّهُ يخبط طينه بالارجل عِنْد بنائِهِ ابْن دُرَيْد سملت الْحَوْض - نقيته من الحمأة صَاحب الْعين عدق الرجل يعدق عدقاً وعدق يَده وعدق بهَا - إِذا أدَار يَده فِي نواحي الْحَوْض كَأَنَّهُ يطْلب شَيْئا وَقَالَ دعقت الابل الْحَوْض تدعقه دعقاً - إِذا ضَربته حَتَّى يتثلم من جوانبه (بَاب المصانع والاحباس) ابْن دُرَيْد المصنعة والمصنعة والصنع - الْموضع يتَّخذ ويحتفر فِيهِ بركَة يحتبس فِيهَا المَاء صَاحب الْعين وَهِي - الأصناع وكل مَا اتخذ من بِئْر أَو بنلء - مصنعة وَأنْشد: وَتبقى الديار بَعدنَا والمصانع أَبُو عبيد الصهاريج - كالحياض يجْتَمع فِيهَا المَاء وَاحِدهَا صهريج أَبُو حنيفَة هُوَ - الصهريج وَفِي لُغَة بني تَمِيم الصهري ابْن دُرَيْد حَوْض صهاريج - مَطْلِي بالصاروخ ابْن السّكيت صهرجت الْبركَة - طليتها أَبُو عبيد المسطح - الصفاة يحاط عَلَيْهَا بِالْحِجَارَةِ فيجتمع فِيهَا المَاء صَاحب الْعين وَهِي - الحوية أَبُو عبيد المزالف والزلف - المصانع واحدتها زلفة وَأنْشد: حَتَّى تحيرت الدبار كَأَنَّهَا زلف وَألقى قتبها المحزوم صَاحب الْعين كل ممتلئ من المَاء - زلف أَبُو عبيد الْحَبْس - مثل المصنعة وَجمعه أحباس وَهُوَ - المَاء المستنقع ابْن السّكيت الْحَبْس - حِجَارَة تبنى على مجْرى المَاء لجتبس المَاء فيشرب مِنْهُ الْقَوْم ويسقوا مَوَاشِيهمْ أَبُو حنيفَة كل مصنعة - حبس وَالْجمع أحباس صَاحب الْعين وَهِي - الحباسة ابْن دُرَيْد العرمة - سد يعْتَرض بِهِ الْوَادي ليحتبس المَاء وَالْجمع عرم وَقيل العرم جمع لَا وَاحِد لَهُ أَبُو حَاتِم النحيزة - المسناة فِي الأَرْض وَهِي سهلة صَاحب الْعين الرجيع - محبس المَاء صَاحب الْعين الخرنق - مصنعة المَاء صَاحب الْعين القرو - شبه الْحَوْض (بَاب القلات وَنَحْوهَا) أَبُو عبيد القت - كالنقرة تكون فِي الْجَبَل يستنقع فِيهَا المَاء أُنْثَى وَجَمعهَا قلات والوقب - نَحْو مِنْهُ

المخصص، مادة «قيل»، ج3، ص35.

النهاية في غريب الحديثج1 ص289
قِيلَ: إِنَّهَا معَرّبة مِنَ العِبْرانية. وقيل هي عَرَبِيَّةٌ. وَهِيَ مَفْعَلة مِنَ الجَلَال، كَالْمَذَلَّةِ مِنَ الذُّلِّ. وَفِيهِ «أَنَّهُ جَلَّلَ فَرَساً لَهُ سَبَق بُرْداً عَدَنيًّا» أَيْ جَعَل البُرْد لَه جُلّا. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ﵄ «أنه كان يُجَلِّلُ بُدْنَه القِبَاطيّ» . (س) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ «اللَّهُم جَلِّلْ قَتَلة عُثْمَانَ خِزْياً» أَيْ غَطّهم بِهِ وألْبسهم إيَّاه كَمَا يَتَجَلَّلُ الرجُل بالثَّوب. (س) وَحَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ «وَابِلاً مُجَلِّلًا» أَيْ يُجَلِّلُ الْأَرْضَ بمَائه، أَوْ بنَباته. ويُروى بِفَتْحِ اللَّامِ عَلَى الْمَفْعُولِ. (س) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ ﵁ «قَالَ يَوْمَ بَدْر: الْقَتْلُ جَلَلٌ مَا عَدَا مُحمَّداً» أَيْ هَيّن يَسير. والجَلَلُ مِنَ الأضْداد، يَكُونُ للْحَقِير والعظِيم. (س) وفيه «يَسْتُر المُصَلّيَ مثْلُ مؤْخِرة الرَّحْل فِي مِثْل جُلَّةِ السَّوْط» أَيْ فِي مثْل غِلَظِه. (هـ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيّ بْنِ خَلَفٍ «إِنَّ عنْدي فَرساً أُجِلُّها كُلَّ يَوْم فَرَقا من ذُرَّة أقتُلُكَ عليها، فقال ﷺ: بَلْ أَنَا أقْتُلك عَلَيْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ» أَيْ أَعْلِفُها إيَّاه، فوضَع الإِجلال مَوْضِعَ الإعْطَاء، وأصْلُه مِنَ الشَّيْءِ الجَلِيل (س) وَفِي شِعْرِ بِلَالٍ ﵁: ألاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أبِيتَنَّ لَيْلَة ... بِوَادٍ وحَوْلِي إذْخِرٌ وجَلِيل الجَلِيل: الثُّمام، وأحِده جَلِيلة. وَقِيلَ هُوَ الثُّمَام إذا عَظُم وجلّ. (٣٧- النهاية ١)

النهاية في غريب الحديث، مادة «قيل»، ج1، ص289.

المصباح المنيرج2 ص521
(ق ي ل) : قَالَ يَقِيلُ قَيْلًا وَقَيْلُولَةً نَامَ نِصْفَ النَّهَارِ وَالْقَائِلَةُ وَقْتُ الْقَيْلُولَةِ وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الْقَيْلُولَةِ وَأَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ إذَا رَفَعَهُ مِنْ سُقُوطِهِ وَمِنْهُ الْإِقَالَةُ فِي الْبَيْعِ لِأَنَّهَا رَفْعُ الْعَقْدِ وَقَالَهُ قَيْلًا مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ وَاسْتَقَالَهُ الْبَيْعَ فَأَقَالَهُ وَاقْتَالَ الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ إذَا اسْتَبْدَلَ بِهَا غَيْرَهَا وَالْمُقَايَلَةُ وَالْمُبَادَلَةُ وَالْمُعَاوَضَةُ سَوَاءٌ.

المصباح المنير، مادة «قيل»، ج2، ص521.

تكملة المعاجم العربيةج8 ص175
قيل: تعهد بدفع كمبيالة، ودفعها (معجم الطرائف).

تكملة المعاجم العربية، مادة «قيل»، ج8، ص175.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.