كلمة

قرماته

جذورها: قرم · قري

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة قرم

لسان العربج12 ص473
قرم: القَرَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الشَّهْوَةِ إِلى اللَّحْمِ، قَرِمَ إِلى اللَّحْمِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: قَرِمَ يَقْرَمُ قَرَماً، فَهُوَ قَرِمٌ: اشْتَهَاهُ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قَالُوا مَثَلًا بِذَلِكَ: قَرِمْتُ إِلى لِقَائِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ القَرَم ، وَهُوَ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّحْمِ حَتَّى لَا يُصبَر عَنْهُ. يُقَالُ: قَرِمت إِلى اللَّحْمِ. وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ: قَرِمْتُه. وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ: هَذَا يومٌ اللحمُ فِيهِ مَقْرُوم ، قَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، وَقِيلَ: تَقْدِيرُهُ مَقْرومٌ إِليه فَحُذِفَ الْجَارُّ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «قرم»، ج12، ص473.

تهذيب اللغةج9 ص120
قرم: الحرّاني عَن ابْن السّكيت يُقَال: قَرَم يَقرِم قَرْماً: إِذا أكل أكلا ضَعِيفا. وَيُقَال: هُوَ يتقرَّم تقرُّمَ البهمة. أَبُو عبيد عَن أبي زيد يُقَال للصبيّ أول مَا يَأْكُل: قد قَرَم يقرِم قَرْماً وقُروماً. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَرِمتُ إِلَى اللَّحْم أقرَم قَرَماً. وقَرَمت البَهْمةُ: إِذا تناوَلتْ. وَقَالَ الفرّاء: السَّخْلة تقرِم قَرْماً: إِذا تعلمت الأكلَ. وَقَالَ عديّ: سكَبَتْ فِي كلِّ عامٍ ودقَها فَظِباءُ الرّوض يَقْرمِن الثمرْ ابْن السكّيت: أقرمْتُ الفحلَ فَهُوَ مُقرم، وَهُوَ أَن يوَدِّع للفِحْلة من الْحمل والرُّكوب. وَهُوَ القَرْم أَيْضا. وَفِي حديثٍ رَوَاهُ دُكين بن سَعِيد قَالَ: أمرَ رَسُول الله ﷺ عُمر أَن يزوِّد النعمانَ بن مقرِّن المزنيّ وَأَصْحَابه، ففَتَح غرْفَةً لَهُ فِيهَا تمرٌ كالبعير الأقرم. قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: لَا أعرف الأقرَم وَلَكِنِّي أعرف المقرَم، وَهُوَ الْبَعِير المكرَّم الَّذِي لَا يُحمل عَلَيْهِ وَلَا يذلَّل، وَلَكِن يكون للفحلة. قَالَ: وَإِنَّمَا سمِّي السيِّد الرئيس من الرِّجَال المقرَم لِأَنَّهُ شبِّه بالمقرَم من الْإِبِل لعظم شَأْنه وَكَرمه عِنْدهم. وَقَالَ أَوْس بن حجر: إِذا مقْرَم منا ذرا حدُّ نابه تخمَّط فِينَا نَاب آخر مُقرَم قَالَ: وَأما المقروم من الْإِبِل فَهُوَ الَّذِي بِهِ

تهذيب اللغة، مادة «قرم»، ج9، ص120.

الصحاحج5 ص2,009
[قرم] المُقْرَمُ: البعيرُ المُكْرَمُ لا يُحمل عليه ولا يُذَلَّلُ، ولكن يكون للفحلة. وقد أقرمته فهو مُقْرَمٌ. وكذلك القَرْمُ، ومنه قيل للسيِّد قَرْمٌ مُقْرَمٌ تشبيهاً بذلك. وأما الذى في الحديث " كالبعير الاقرم " فلغة مجهولة. والقُرْمَةُ والقُرامَةُ بالضم: أن تقطعَ جُلَيْدَةٌ من أنف البعير لا تبين، ثم تُجمعُ على أنفه للسِمَةِ. تقول منه: قَرَمْتُ البعير، وهو بعيرٌ مَقْرومٌ. ويقال أيضاً: قَرَمَ الصبيُّ والبُهْمُ قَرْماً وقُروماً، وهو أكلٌ ضعيفٌ في أوَّل ما يأكل. وتقرم مثله.

الصحاح، مادة «قرم»، ج5، ص2009.

معجم مقاييس اللغةج5 ص75
قرم القاف والراء والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على حزٍّ أو قطعٍ في شيء. من ذلك القَرْم: قَرْم أنفِ البعير، وهو قطعُ جُليدةٍ منه للسِّمة والعلامةِ، وتلك القُطَيعة القُرامة. وقولهم: القَرْم: السيِّد، وكذلك المُقْرَم، فهو الذي ذكرناه، إنما يُقرَم لكرمه عندهم حَتَّى يصير فحلاً، ثم يسمَّى بالقَرْم الذي يُقرَم به. وقال أوس: إذا مُقْرَمٌ منا ذَرَا حدُّ نابِه … تخمَّطَ فينا نابُ آخَرَ مُقرَمِ (¬٣) ويقولون إنَّ القُرَامةَ شيءٌ يُقطَع من كِركرة البعير، يُنتفَعُ به عند القحط ويؤكل. ومنه القُرَامة، وهو ما لَزِق بالتّنُّور من الخبز. وسمِّي بذلك لأنَّه يُقرَم من التَّنُّور، أي ينحَّى عنه. ومن الباب القَرْم، وهو تناوُلُ الْحَمَلِ الحشيشَ أولَ ما يَقْرِمُ أطرافَ الشَّجَر.

معجم مقاييس اللغة، مادة «قرم»، ج5، ص75.

القاموس المحيط ص1,148
• القَرَمُ، محرَّكةً: شِدَّة شَهْوَةِ اللَّحْمِ، وكثُرَ حتى قيلَ في الشوْقِ إلى الحَبيب، وبالفتح: الفَحْلُ، أو ما لم يَمَسَّه حَبْلٌ، كالأقْرَم. وقَوْلُ الجوهرِيِّ: الأقْرَمُ في الحديثِ لغةٌ مجهولةٌ خَطَأٌ ج: قُرومٌ، والسيِّدُ، وبالضم: نَبْتٌ كالدُّلْبِ غِلَظاً وبَياضاً، يَنْبُتُ في جَوْفِ البَحْرِ. وأقْرَمَه: جَعَلَه قَرْماً. وقَرَمه: قَشَرَهُ، وـ فُلاناً: سَبَّه، وـ الطعامَ: أكَلَه، وـ البَعيرُ يَقْرِمُ قَرْماً وقُروماً ومَقْرَماً وقَرَماً وقَرَماناً: تَنَاوَلَ الحَشيشَ، وذلك في أولِ أكلِهِ، أو هو أكْلٌ ضَعيفٌ، كَتَقَرَّم، وـ فُلاناً: حَبَسَه، وـ البَعيرَ: قَطَعَ من أنْفِهِ جِلْدَةً لا تَبينُ، وجَمَعَها عليه، أو قَطَعَ جِلْدَةً من فَوْقِ خَطْمِهِ لتَقَعَ على مَوْضِعِ الخِطامِ ولِيَذِلَّ، أو إنما تكونُ هذه للسِّمَةِ، وتلْكَ السِّمَةُ تُسَمَّى بذلك أيضاً، وذلك المَوْضِعُ: قُرْمَةٌ، بالضم، وقِرامٌ، بالكسر. والقَرْمَةُ، بالفتح، والقُرْمَةُ والقُرامَةُ، بضمهما: تلك الجُلَيْدَةُ المَقْطوعةُ. وناقةٌ قَرْماءُ: بها قَرْمٌ. والتَّقْريمُ: تَعْليمُ الأكْلِ. والقَرْمَةُ: عَلامَةٌ على سِهامِ المَيْسرِ، كالقَرْمِ، وثَوْبٌ يُقْرَمُ به الفِراشُ. والقِرامُ، ككِتابٍ: السِتْرُ الأحْمَرُ، أو ثَوْبٌ مُلَوَّنٌ من صوفٍ فيه رَقْمٌ ونُقوشٌ، أو سِتْرٌ رَقيقٌ، كالمِقْرَمِ والمِقْرَمَةِ، كمِكْنَسَةٍ، وهي مَحْبِسُ الفِراشِ أيضاً. وكثُمامةٍ: ما الْتَزَقَ من الخُبْزِ بالتَّنُّورِ، والعَيْبُ، وكِرْكِرَةُ البعيرِ. والقِرْمِيَّةُ، بالكسر: عُقْدَةُ أصْلِ البُرَةِ. وقَرْمانُ، ككَرْمانَ وقد يُحَرَّكُ: إقْليمٌ بالرومِ. وقَرَمَى، كجَمَزَى ويُمَدُّ: ع باليَمامَةِ لِبَني امْرِئِ القَيْسِ، لأَنَّهُ بَناهُ، وع بينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ. وقَرَمُونِيَةُ: كورَةٌ بالمَغْرِبِ. وبَنو قُرَيْمٍ، كزُبَيْرٍ: حَيٌّ. وقارِمٌ: اسْمٌ. وعبدُ الله أو عُبَيْدُ الله بنُ عبدِ الله بنِ أقْرَمَ، كأَحْمَدَ: صَحابِيٌّ. واسْتَقْرَمَ بَكْرُه: صارَ قَرْماً. وكمُكْرَمٍ: البعيرُ لا يُحْمَلُ عليه، ولا يُذَلَّلُ، وإنَّما هو للفِحْلَةِ. ورَبيعةُ بنُ مَقْرومٍ الضَّبِّيُّ: شاعِرٌ. وقِرِمٌ، كإِبِلٍ أو كزُبَيْرٍ: د م. • القَرْدَمُ، كجَعْفرٍ والدالُ مهملةٌ: العَيِيُّ. والقَرْدَمانَى، مَقْصورةً: الكَرَوْيا، أو بَرِّيَّةٌ رومِيَّةٌ. والقُرْدُمانِيُّ، بالضم مَنْسوبةً: قَباءٌ مَحْشُوٌّ يُتَّخَذُ للحَرْبِ، مُعَرَّبٌ، فارِسِيَّتُه: كَبَرْ، أو سِلاحٌ كانتِ الأكاسِرةُ تَدَّخِرُها في خَزائِنِهِم، أو الدُّروعُ الغليظة مِثْل الثَّوبِ الكُرْدُوانِيِّ، أو المِغْفَرُ، أو البيضةُ إذا كان لها مِغْفَرٌ.

القاموس المحيط، مادة «قرم»، ص1148.

تاج العروسج33 ص251
ق ر م (القَرَمُ، مُحَرَّكَةً: شِدَّةُ شَهْوَةِ) الإِنْسَانِ

تاج العروس، مادة «قرم»، ج33، ص251.

أساس البلاغةج2 ص72
ق ر م قرم إلى اللحم. وبازٍ قرمٌ، وبه قرمٌ شديد. وتقول: ليس من الشرف والكرم، عادة الشره والقرم. وقال أبو دؤاد: يزين البيت مربوطاً ... ويشفى قرم الركب ولفلان قرم منجب، ومقرم: فحل وهو تخفيف قرم من القرم، وقد قرم البكر واستقرم: صار قرماص، وأقرمه صاحبه: تركه عن الركوب والعمل، وودّعه للفحلة وقرّمه. قال: أرسل فيها بازلاً يقرّمه ... فهو بها ينحو طريقاً يعلمه باسم الذي في كلّ سورة سمه وبعير مقروم، وبه قرمة وهي سمة تسلخ جلدة فوق الأنف وتجمع. والبهمة تقرم أطراف الشجر، وبهمة قروم، وهو يتقرم تقرّم البهمة. وما أعطاني قرامةً ولا قمامةً ولا قلامة وهو ما لزق بالتنور أو قشر من الخبزة. وما لفراشه مقرمٌ وقرام: محبس يقرم به الفراش أي يعلى وهو عند العرب ستر الكلّة من صوف فيه ألوان من العهون، والكلّة سترة للنساء في جانب الخيمة. وبنى بيته بالقراميد: بالآجرّ. وقرمص الرجل وتقرمص: دخل في القزموص وهو حفرة واسعة الجوف ضيقة الرأس يستدفئ فيها الصّرد. قال: جاء الشتاء ولما أتّخذ ربضاً ... يا ويح كفيّ من حفر القراميص وقال: قراميص صردى نارهم لم ترجج ومن المجاز: هو قرمٌ من القروم ومقرم: سيّد.

أساس البلاغة، مادة «قرم»، ج2، ص72.

مختار الصحاح ص252
ق ر م: (الْمُقْرَمُ) الْبَعِيرُ الْمُكْرَمُ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ وَلَا يُذَلَّلُ وَلَكِنْ يَكُونُ لِلْفِحْلَةِ وَكَذَا (الْقَرْمُ) وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّيِّدِ قَرْمٌ وَمُقْرَمٌ تَشْبِيهًا بِهِ وَأَمَّا الَّذِي فِي الْحَدِيثِ: «كَالْبَعِيرِ (الْأَقْرَمِ) » فَلُغَةٌ مَجْهُولَةٌ. وَ (الْقَرَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّحْمِ وَقَدْ (قَرِمَ) إِلَى اللَّحْمِ مِنْ بَابِ طَرِبَ. وَ (الْقِرَامُ) سِتْرٌ فِيهِ رَقْمٌ وَنُقُوشٌ وَكَذَا (الْمِقْرَمُ) وَ (الْمِقْرَمَةُ) .

مختار الصحاح، مادة «قرم»، ص252.

النهاية في غريب الحديثج4 ص49
(قَرِمَ) [هـ] فِيهِ «أَنَّهُ دَخل عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَى الْبَابِ قِرامُ سِتْرٍ» وَفِي رِوَايَةٍ «وَعَلَى بَابِ الْبَيْتِ قِرامٌ فِيهِ تَماثيلُ» القِرام: السِتْر الرَّقِيقُ. وَقِيلَ: الصَّفيق مِنْ صُوفٍ ذِي ألْوان، وَالْإِضَافَةُ فِيهِ كَقَوْلِكَ: ثَوبُ قميصٍ. وَقِيلَ: القِرام: السِتر الرَّقِيقُ وَرَاءَ السِتْر الْغَلِيظِ، وَلِذَلِكَ أَضَافَ. (هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَتَعوّذ مِنَ القَرَم» وَهِيَ شِدَّةُ شهْوة اللَّحم حَتَّى لَا يَصْبر عَنْهُ. يُقَالُ: قَرِمتُ إِلَى اللَّحْمِ أَقْرَم قَرَما. وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ: قَرِمْتُه. وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّية «هَذَا يومٌ اللحمُ فِيهِ مَقْرُوم» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. وَقِيلَ: تَقْدِيرُهُ: مَقْرُومٌ إِلَيْهِ، فَحُذِفَ الْجَارُّ. وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ «قَرِمْنا إِلَى اللَّحْمِ، فَاشْتَرَيْتُ بدِرْهم لَحْماً» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ، بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَغْتابهُ فَقَالَ: عُثَيْثَةٌ تَقْرِم جِلْداً أمْلَساً أَيْ تَقْرِض، وَقَدْ تَقَدَّمَ «١» . (س) وَفِي حديث على «أنا أبو الحسن القَرْمُ» أَيِ المُقَدَّم «٢» فِي الرَّأْيِ. والقَرْم: فَحْل الإبِل. أَيْ أَنَا فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الفحْل فِي الْإِبِلِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَأَكْثَرُ الرِوايات «القَوْم» بِالْوَاوِ، وَلَا مَعْنَى لَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالرَّاءِ: أَيِ المُقَدَّم في المعرفة وتجارِب الأمور.

النهاية في غريب الحديث، مادة «قرم»، ج4، ص49.

المصباح المنيرج2 ص500
(ق ر م) : الْقِرَامُ مِثْلُ كِتَابٍ السِّتْرُ الرَّقِيقُ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ وَفِيهِ رَقْمٌ وَنُقُوشٌ وَالْمِقْرَمُ وِزَانُ مِقْوَدٍ وَالْمِقْرَمَةُ بِالْهَاءِ أَيْضًا مِثْلُهُ وَالْقِرْمِيدُ بِالْكَسْرِ رُومِيٌّ يُطْلَقُ عَلَى الْآجُرِّ وَعَلَى مَا يُطْلَى بِهِ لِلزِّينَةِ كَالْجِصِّ وَالزَّعْفَرَانِ وَالطِّيبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَثَوْبٌ مُقَرْمَدٌ بِالطِّيبِ وَالزَّعْفَرَانِ أَيْ مَطْلِيٌّ بِهِ وَبِنَاءٌ مُقَرْمَدٌ مَبْنِيٌّ بِالْآجُرِّ قِيلَ أَوْ الْحِجَارَةِ. قرن قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مِنْ بَابِ قَتَلَ. وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ ضَرَبَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِحْرَامِ وَالِاسْمُ الْقِرَانُ بِالْكَسْرِ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَرَنَ الشَّخْصُ لِلسَّائِلِ إذَا جَمَعَ لَهُ بَعِيرَيْنِ فِي قِرَانٍ وَهُوَ الْحَبْلُ وَالْقَرَنُ بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ فِيهِ قَالَ الثَّعَالِبِيُّ لَا يُقَالُ لِلْحَبْلِ قَرَنٌ حَتَّى يُقْرَنَ فِيهِ بَعِيرَانِ وَقَرَنْتُ الْمُجْرِمِينَ فِي الْقَرَنِ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَقَرْنُ الشَّاةِ وَالْبَقَرَةِ جَمْعُهُ قُرُونٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَشَاةٌ قَرْنَاءُ خِلَافُ جَمَّاءَ وَالْقَرْنُ أَيْضًا الْجِيلُ مِنْ النَّاسِ قِيلَ ثَمَانُونَ سَنَةً وَقِيلَ سَبْعُونَ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الَّذِي عِنْدِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْقَرْنَ أَهْلُ كُلِّ مُدَّةٍ كَانَ فِيهَا نَبِيٌّ أَوْ طَبَقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ سَوَاءٌ قَلَّتْ السُّنُونَ أَوْ كَثُرَتْ قَالَ وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﵇ «خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي» يَعْنِي أَصْحَابَهُ «ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» يَعْنِي التَّابِعِينَ «ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» أَيْ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَنْ التَّابِعِينَ الْقَرْنُ مِثْلُ فَلْسٍ أَيْضًا الْعَفَلَةُ وَهُوَ لَحْمٌ يَنْبُتُ فِي الْفَرْجِ فِي مَدْخَلِ الذَّكَرِ كَالْغُدَّةِ الْغَلِيظَةِ وَقَدْ يَكُونُ عَظْمًا وَيُحْكَى أَنَّهُ اُخْتُصِمَ إلَى الْقَاضِي شُرَيْحٍ فِي جَارِيَةٍ بِهَا قَرْنٌ فَقَالَ أَقْعِدُوهَا فَإِنْ أَصَابَ الْأَرْضَ فَهُوَ عَيْبٌ وَإِلَّا فَلَا قَالَ الْفَارَابِيُّ وَالْقَرْنُ كَالْعَفَلَةِ. وَفِي التَّهْذِيبِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ الْقَرْنُ كَالْعَفَلَةِ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ الْقَرْنُ الْعَفَلَةُ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ وَالْقَرَنُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرُ قَرِنَتْ الْجَارِيَةُ مِنْ بَابِ تَعِبَ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ قَرِنَتْ الْمَرْأَةُ إذَا كَانَ فِي فَرْجِهَا قَرْنٌ. وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ الْقَلَعِيُّ فِي كِتَابِهِ عَلَى غَرِيبِ الْمُهَذَّبِ: (الْقَرَنُ) بِفَتْحِ ⦗٥٠١⦘ الرَّاءِ بِمَنْزِلَةِ الْعَفَلَةِ فَأَوْقَعَ الْمَصْدَرَ مَوْقِعَ الِاسْمِ وَهُوَ سَائِغٌ وَقَرْنٌ بِالسُّكُونِ أَيْضًا مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ وَهُوَ جَبَلٌ مُشْرِفٌ عَلَى عَرَفَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ قَرْنُ الْمَنَازِلِ وَقَرْنُ الثَّعَالِبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَغَلَّطُوهُ فِيهِ وَقَالُوا قَرَنٌ بِالْفَتْحِ قَبِيلَةٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو قَرَنٍ وَأُوَيْسٌ مِنْهَا وَالصَّوَابُ فِي الْمِيقَاتِ السُّكُونُ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ أَلَمْ تَسْأَلْ الرَّبْعَ أَنْ يَنْطِقَا ... بِقَرْنِ الْمَنَازِلِ قَدْ أَخْلَقَا وَالْقَرَنُ بِفَتْحَتَيْنِ الْجَعْبَةُ مِنْ جُلُودٍ تَكُونُ مَشْقُوقَةً لِتَصِلَ الرِّيحُ إلَى الرِّيشِ حَتَّى لَا يَفْسُدَ وَيُقَالُ هِيَ جَعْبَةٌ صَغِيرَةٌ تُضَمُّ إلَى الْكَبِيرَةِ وَيُقَالُ هُوَ عَلَى قَرْنِهِ مِثْلُ فَلْسٍ أَيْ عَلَى سِنِّهِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ قَرْنُهُ فِي السِّنِّ أَيْ مِثْلُهُ وَالْقِرْنُ مَنْ يُقَاوِمُكَ فِي عِلْمٍ أَوْ قِتَالٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ أَقْرَانٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَرَجُلٌ قَرْنَانُ وِزَانُ سَكْرَانَ لَا غَيْرَةَ لَهُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ هَذَا قَوْلُ اللَّيْثِ وَهُوَ مِنْ كَلَامِ الْحَاضِرَةِ وَلَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الْبَادِيَةِ وَأَقْرَنَ الرَّجُلُ رُمْحَهُ رَفَعَهُ كَيْ لَا يُصِيبَ النَّاسَ فَالرُّمْحُ مُقْرَنٌ عَلَى الْأَصْلِ وَجَاءَ مَقْرُونٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَأَقْرَنْتُ الشَّيْءَ إقْرَانًا أَطَقْتُهُ وَقَوِيتُ عَلَيْهِ. قري قَرَيْتُ الضَّيْفَ أَقْرِيهِ مِنْ بَابِ رَمَى قِرًى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ وَالِاسْمُ الْقَرَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَرْيَةُ هِيَ الضَّيْعَةُ. وَقَالَ فِي كِفَايَةِ الْمُتَحَفِّظِ: الْقَرْيَةُ كُلُّ مَكَان اتَّصَلَتْ بِهِ الْأَبْنِيَةُ وَاتُّخِذَ قَرَارًا وَتَقَعُ عَلَى الْمُدُنِ وَغَيْرِهَا وَالْجَمْعُ قُرًى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ قَالَ بَعْضُهُمْ لِأَنَّ مَا كَانَ عَلَى فَعْلَةٍ مِنْ الْمُعْتَلِّ فَبَابُهُ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى فِعَالٍ بِالْكَسْرِ مِثْلُ ظَبْيَةٍ وَظِبَاءٍ وَرَكْوَةٍ وَرِكَاءٍ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا قَرَوِيٌّ بِفَتْحِ الرَّاءِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. وَالْقَارِيَةُ مُخَفَّفٌ طَائِرٌ وَالْجَمْعُ الْقَوَارِي. وَالْقُرْءُ فِيهِ لُغَتَانِ الْفَتْحُ وَجَمْعُهُ قُرُوءٌ وَأَقْرُؤٍ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَفْلُسٍ وَالضَّمُّ وَيُجْمَعُ عَلَى أَقْرَاءٍ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ قَالَ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ وَيُطْلَقُ عَلَى الطُّهْرِ وَالْحَيْضِ وَحَكَاهُ ابْنُ فَارِسٍ أَيْضًا ثُمَّ قَالَ وَيُقَالُ إنَّهُ لِلطُّهْرِ وَذَلِكَ أَنَّ الْمَرْأَةَ الطَّاهِرَ كَأَنَّ الدَّمَ اجْتَمَعَ فِي بَدَنِهَا وَامْتَسَكَ وَيُقَالُ إنَّهُ لِلْحَيْضِ وَيُقَالُ أَقْرَأَتْ إذَا حَاضَتْ وَأَقْرَأَتْ إذَا طَهُرَتْ فَهِيَ مُقْرِئٌ وَأَمَّا ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ فَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ هَذِهِ الْإِضَافَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَالْقِيَاسُ ثَلَاثَةُ أَقْرَاءٍ لِأَنَّهُ جَمْعُ قِلَّةٍ مِثْلُ ثَلَاثَةُ أَفْلُسٍ وَثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ وَلَا يُقَالُ ثَلَاثَةُ فُلُوسٍ وَلَا ثَلَاثَةُ رِجَالٍ. وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ: هُوَ عَلَى التَّأْوِيلِ وَالتَّقْدِيرُ ثَلَاثَةٌ مِنْ قُرُوءٍ لِأَنَّ الْعَدَدَ يُضَافُ إلَى ⦗٥٠٢⦘ مُمَيِّزِهِ وَهُوَ مِنْ ثَلَاثَةٍ إلَى عَشَرَةٍ قَلِيلٌ وَالْمُمَيَّزُ هُوَ الْمُمَيِّزُ فَلَا يُمَيَّزُ الْقَلِيلُ بِالْكَثِيرِ قَالَ وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنَّهُ قَدْ وُضِعَ أَحَدُ الْجَمْعَيْنِ مَوْضِعَ الْآخَرِ اتِّسَاعًا لِفَهْمِ الْمَعْنَى هَذَا مَا نُقِلَ عَنْهُ وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إلَى أَنَّ مُمَيِّزَ الثَّلَاثَةِ إلَى الْعَشَرَةِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ كَثْرَةٍ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ فَيُقَالُ خَمْسَةُ كِلَابٍ وَسِتَّةُ عَبِيدٍ وَلَا يَجِبُ عِنْدَ هَذَا الْقَائِلِ أَنْ يُقَالَ خَمْسَةُ أَكْلُبٍ وَلَا سِتَّةُ أَعْبُدٍ. وَقَرَأْتُ أُمَّ الْكِتَابِ فِي كُلِّ قَوْمَةٍ وَبِأُمِّ الْكِتَابِ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْبَاءِ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ الْقُرْآنُ اسْمًا مِثْلَ الشُّكْرَانِ وَالْكُفْرَانِ وَإِذَا أُطْلِقَ انْصَرَفَ شَرْعًا إلَى

المصباح المنير، مادة «قرم»، ج2، ص500.

تكملة المعاجم العربيةج8 ص248
قرم: قرم: والعامة تقول: قرم القضيب ونحوه أي قطع رأسه (محيط المحيط). قرم (بالتشديد): قيد، كبل (فوك) وهو مشتق من القرمة. (أنظر قرمة). تقرم: مطاوع قرم أي تقيد وتكبل (فوك).

تكملة المعاجم العربية، مادة «قرم»، ج8، ص248.

في مادة قري

العينج5 ص204
قري: والقَرْىُ: الإحسان إلى الضيف، قَراه يَقريه قِرىً قال: أقريهمُ وما حضرت قراها «٣» والقَرْيُ: جبي الماء في الحوض، تقول: قَرَيْتُ الماء فيه قَرْياً، ويجوز في الشعر قرى. والمِقراةُ: شبه حوض ضخم يُقْرَى فيه من البئر ثم يفرغ منه في قرو ومركن أو حوض، والجماعة مَقاري. والمَقاري في بعض الأشعار جفان يقرى فيها الأضياف، الواحدة مِقراة. والمَقْرَى مجتمع ماء كثير. والمدة تَقري في الجرح أي تجتمع. قرأ: وقَرَأْتُ القرآن عن ظهر قلْبٍ أو نظرت فيه، هكذا يقال ولا يقال: قرأت إلا «٤»

العين، مادة «قري»، ج5، ص204.

لسان العربج4 ص347
قُرِي: هُوَ مِنَ الوَقارِ وَالسُّكُونِ، وَنَصَبَ بِهِ بَعْضَ الْحَنِينِ عَلَى مَعْنَى كُفِّي عَنْ بَعْضِ الْحَنِينِ فإِنَّ حَنِينَكِ إِلى وَطَنِكِ شَائِقِي لأَنه مُذَكِّر لِي أَهلي وَوَطَنِي. والسَّمالِقُ: جمعُ سَمْلَق، وَهِيَ الأَرض الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا. وَيُرْوَى: قِرِي، مِنْ وَقَرَ. وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ السَّجْرُ فِي صَوْتِ الرَّعْدِ. والساجِرُ والمَسْجُورُ: السَّاكِنُ. أَبو عُبَيْدٍ: المَسْجُورُ السَّاكِنُ والمُمْتَلِئُ مَعًا. والساجُورُ: القِلادةُ أَو الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِ الْكَلْبِ. وسَجَرَ الكلبَ والرجلَ يَسْجُرُه سَجْراً: وَضَعَ الساجُورَ فِي عُنُقِهِ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي: كلبٌ مُسَوْجَرٌ، فإِن صَحَّ ذَلِكَ فشاذٌّ نَادِرٌ. أَبو زَيْدٍ: كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلى عَامِلٍ لَهُ أَنِ ابْعَثْ إِليَّ فُلَانًا مُسَمَّعاً مُسَوْجَراً أَي مُقَيَّداً مَغْلُولًا. وَكَلْبٌ مَسْجُورٌ: فِي عُنُقِهِ ساجورٌ. وَعَيْنٌ سَجْراءُ: بَيِّنَةُ السَّجَرِ إِذا خَالَطَ بَيَاضَهَا حُمْرَةٌ. التَّهْذِيبِ: السَّجَرُ والسُّجْرَةُ حُمْرَةٌ فِي الْعَيْنِ فِي بَيَاضِهَا، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِذا خَالَطَتِ الْحُمْرَةُ الزُّرْقَةَ فَهِيَ أَيضاً سَجْراءُ؛ قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: اخْتَلَفُوا فِي السَّجَرِ فِي الْعَيْنِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ الْحُمْرَةُ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: الْبَيَاضُ الْخَفِيفُ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ كُدْرَة فِي بَاطِنِ الْعَيْنِ مِنْ تَرْكِ الْكُحْلِ. وَفِي صِفَةِ عَلِيٍّ، ﵇: كَانَ أَسْجَرَ الْعَيْنِ؛ وأَصل السَّجَرِ والسُّجْرَةِ الكُدْرَةُ. ابْنُ سِيدَهْ: السَّجَرُ والسُّجْرَةُ أَن يُشْرَبَ سوادُ الْعَيْنِ حُمْرَةً، وَقِيلَ: أَن يَضْرِبَ سَوَادُهَا إِلى الْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هِيَ حُمْرَةٌ فِي بَيَاضٍ، وَقِيلَ: حُمْرَةٌ فِي زُرْقَةٍ، وَقِيلَ: حمرةٌ يَسِيرَةٌ تُمازج السوادَ؛ رَجُلٌ أَسْجَرُ وامرأَة سَجْراءُ وَكَذَلِكَ الْعَيْنُ. والأَسْجَرُ: الغَدِيرُ الحُرُّ الطِّينِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: بِغَرِيضِ ساريةٍ أَدَرَّتْه الصَّبَا، ... مِنْ مَاءٍ أَسْجَرَ، طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ وغَدِيرٌ أَسْجَرُ: يَضْرِبُ مَاؤُهُ إِلى الْحُمْرَةِ، وَذَلِكَ إِذا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِالسَّمَاءِ قَبْلَ أَن يَصْفُوَ؛ ونُطْفَةٌ سَجْراءُ، وَكَذَلِكَ القَطْرَةُ؛ وَقِيلَ: سُجْرَةُ الْمَاءِ كُدْرَتُه، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وأَسَدٌ أَسْجَرُ: إِمَّا لِلَوْنِهِ، وإِما لِحُمْرَةِ عَيْنَيْهِ. وسَجِيرُ الرَّجُلِ: خَلِيلُه وصَفِيُّه، وَالْجَمْعُ سُجَرَاءٌ. وسَاجَرَه: صاحَبَهُ وَصَافَاهُ؛ قَالَ أَبو خِرَاشٍ: وكُنْتُ إِذا سَاجَرْتُ مِنْهُمْ مُساجِراً، ... صَبَحْتُ بِفَضْلٍ فِي المُروءَةِ والعِلْم والسَّجِيرُ: الصَّدِيقُ، وجمعُه سُجَراء. وانْسَجَرَتِ الإِبلُ فِي السَّيْرِ: تَتَابَعَتْ. والسَّجْرُ: ضَرْبٌ مِنْ سَيْرِ الإِبل بَيْنَ الخَبَب والهَمْلَجَةِ. والانْسِجارُ: التقدّمُ فِي السَّيْرِ والنَّجاءُ، وَهُوَ بِالشِّينِ مُعْجَمَةً، وسيأْتي ذِكْرُهُ. والسَّجْوَرِيُّ: الأَحْمَقُ. والسَّجْوَرِيُّ: الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ، وأَنشد: جَاءَ يَسُوقُ الْعَكَرَ الهُمْهُومَا ... السَّجْوَرِيُّ لَا رَعَى مُسِيمَا وصادَفَ الغَضَنْفَرَ الشَّتِيمَا والسَّوْجَرُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، قِيلَ: هُوَ الخِلافُ؛ يَمَانِيَةٌ. والمُسْجَئِرُّ: الصُّلْبُ. وساجِرٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: ظَعَنَّ ووَدَّعْنَ الجَمَادَ مَلامَةً، ... جَمَادَ قَسَا لَمَّا دعاهُنَّ سَاجِرُ والسَّاجُورُ: اسْمُ مَوْضِعٍ. وسِنْجارٌ: مَوْضِعٌ؛ وَقَوْلُ السَّفَّاحِ بْنِ خَالِدٍ التَّغْلِبِيِّ:

لسان العرب، مادة «قري»، ج4، ص347.

تهذيب اللغةج9 ص212
قري: وَقَالَ ابْن السّكيت: سمعتُ أَبَا صاعدٍ الكلابيّ يَقُول: القَرِّية بِلَا همز: أَن تُؤْخَذ عُصَيَّتانِ طولهما ذِرَاع، ثمَّ يُعْرَض على أطرافهما عُوَيْدٌ يُؤْسَر إِلَيْهِمَا من كلِّ جَانب بقدَ، فَيكون مَا بَين العُصيتين قدرَ أَربع أَصَابِع، ثمَّ يُؤْتى بعُوَيد فِيهِ فَرْض فيُعْرَض فِي وَسَط القَرِّية ويُشَدُّ طَرَفاه القَرِيّة بقِدَ فَيكون فِيهِ رَأس العَمُود. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيَّ: تَنَحّ عَن سنَن الطَّرِيق وقَرِيِّه وقِرْقِه بِمَعْنى وَاحِد. قور قير: قَالَ اللَّيْث: القُور: جمع القارة، والقِيرانُ: جمَاعَة القارة أَيْضا، وَهِي الأصاغر من الْجبَال وأعاظمُ الآكام، وَهِي متفرِّقة خشنة كَثِيرَة الْحِجَارَة. وَمن أَمْثَال الْعَرَب الْقَدِيمَة: (قد أنصَفَ القارَةَ مَن راماها) ، قَالَ القارَة: حَيٌّ من الْعَرَب، وَهم عَضَل والدِّيش مِن كنَانَة، وَكَانُوا رُماة الحَدِق، وهم الْيَوْم فِي اليَمَن، وَالنِّسْبَة إِلَيْهِم قاريٌّ. وَزَعَمُوا أنَّ رجلَيْنِ التقيَا أحدُهما قارِيّ وَالْآخر أسَدِيّ، فَقَالَ القاريّ: إِن شئتَ راميتُك وَإِن شئتَ سَابقتُك، وَإِن شئتَ صارعتك. فَقَالَ: اخترتُ المُراماةَ. فَقَالَ القاريّ: (قد أنْصَفَ القارَةَ من راماها) . ثمَّ انتَزَع لَهُ سَهْماً فَشَكَّ بِهِ فؤادَه. وَقيل: القارة فِي هَذَا المَثَل الدُّبّة. وَقيل فِي مَثَل: (لَا يُفطَّن الدُّبّ إلاّ الْحِجَارَة) . وَقيل: القارة مشتقَّةٌ من قُوَارة الْأَدِيم والقِرْطاس، وَهُوَ مَا قوَّرْتَ من وَسَطِه ورُمي مَا حَوَالَيْه كقُوَارة الجيب إِذا قَوَّرْته وقُرْته. والقُوَّارة أَيْضا: اسمٌ لما قَطعتَ من جَوَانِب الشَّيْء المقوَّر وكل شَيْء قطعت من وسطِه خَرقاً مستديراً فقد قَوَّرْتَه. ودارٌ قَوْراء: وَاسِعَة الجَوْف. والاقوِرارُ: تَشَنُّجُ الجِلد وَانْحِنَاء الصُّلْب

تهذيب اللغة، مادة «قري»، ج9، ص212.

معجم مقاييس اللغةج5 ص78
قري القاف والراء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على جمعٍ واجتماعٍ. من ذلك القَرْية، سمِّيت قريةً لاجتماع النَّاس فيها. ويقولون: قَرَيت الماء في المِقْراةِ: جمعتُه، وذلك الماءُ المجموع قَرِيٌّ. وجمع القَرية قُرًى، جاءت على كُسْوةٍ وكُسًى. والمِقْراة: الجفْنة، سمِّيت لاجتماع الضَّيف عليها، أو لما جُمع فيها من طعام. ومن الباب القَرْو، وهو كالمِعْصَرة (¬١). قال: أرمِى بها البَيداءَ إذْ أعرَضَتْ … وأنت بين القَرْوِ والعاصر (¬٢) والقرو: حوضٌ معروف ممدودٌ عند الحوض العظيم، تَرِدُه الإبل. ومن الباب القَرْو، وهو كلُّ شيء على طريقةٍ واحدة. تقول: رأيت القوم على قَرْوٍ واحد. وقولهم إنَّ القَرْو: القصدُ؛ تقول: قروتُ وقرَيْت، إذا سلكت. وقال النابغة: * يَقْرُوا الدَّكادِكَ من ذنبَان (¬٣) والأكَمَا * وهذا عندنا من الأوّل، كأنه يتبعها قريةً قرية. ومن الباب القَرَى: الظَّهر، وسمَّى قرًى لما اجتمع فيه من العِظام. وناقةٌ قَرْواءُ: شديدة الظَّهر. قال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «قري»، ج5، ص78.

تاج العروسج30 ص162
قُرئَ: فَتَفْشَلوا، وفَشَلَ يَفشِلُ، كضرَبَ يَضرِبُ، وَبِه قرأَ الْحسن البَصريّ فَتَفْشِلوا، لغتانِ نقلَهما الصَّاغانِيّ. والفَشْلُ: الضَّعيفُ، وَمِنْه حَدِيث الاستسْقاءِ: (وَلَا شيءَ مِمّا يأْكُلُ النّاسُ عندَنا ... سِوى الحَنظَلِ العامِيِّ والعِلْهِزِ الفَشْلِ) أَي الضعيفِ آكِلُهُ ومُدَّخِرُه، كَقَوْلِه تَعَالَى: والشَّجَرَةَ المَلعونَةَ فِي القُرآنِ، أَي آكِلوها ومَستَوجِبوها، فنُسِبَت اللَّعنةُ إِلَى الشَّجَرَةِ، وَهِي فِي الْحَقِيقَة لغيرِها، ويُروى بِالسِّين أَيضاً فَلَا يَحتاجُ إِلَى التَّأْويلِ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: المِفْشَلَةُ: الكَبارِجَةُ. وفَنْشَلَ لِحْيَتَهُ: نَفَّشَها. وفَشْلٌ، بالفتحِ: قريَةٌ باليمَنِ.

تاج العروس، مادة «قري»، ج30، ص162.

تكملة المعاجم العربيةج8 ص262
قرى: جمع، وهو المعنى الثاني الذي ذكره فريتاج للكلمة. والمصدر منه قري وقرى. (فوك). تقرى. يقال: سار يتقرى المنازل (تاريخ البربر ١: ٣٥٧). وتقرى أعمال طبنة وباغاية الخ. (تاريخ البربر ٢: ٣٨، ٥٤). تقرى: تتبع المنهزمين وحاول الكشف عنهم ففي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص٨٥ و): وأقام الموحدون بأعلى ذلك الجبل يومين يتقرون بقاياهم. تقرى: تابع تسلسل أفكاره ليتثبت من الأمر أو يفنده ويدحضه. ففي قلائد العقبان (ص١١٩): (ولولا استنكاف الجدال، واجتناب ترديد القيل والقال لقصصنا فصول كتابك أولا فأولا، وتقريناها تفاصيل وجملا، وأضفنا إلى كل فصل ما يبطله). استقرى: بحث، سير. والمصدر استقراء. (عبد الواحد ص٥) وفي الفخري (ص٢٠٣): وقد دل الاستقراء على أن من اخترع دولة وأحدثها لم يستمتع بها في أغلب الأحوال (ملر نصوص من ابن الخطيب وابن خاتمة ١٨٦٣، ٢: ٧، المقدمة ١: ٢٦١، ٢: ٩٤، ٢٢٤، ٢٩٥، ٢٨١، ٢٩٥، ٣٠١، ٣٠٢). ومعنى الاستقرار فيما يقول بوشر: البرهنة والاستدلال تنقل من الخاص إلى العام، ومن الجزئي إلى الكلي. استقرى: استنتج. (فوك). الاستقراء، يعني أيضا: اعتبار القضية عامة والتسليم بذلك لأنها كانت صحيحة في اغلب الحالات الخاصة (دي ساسي قواعد العربية ص ٤٢ رقم ٢٩). ناري القرى: منارة المرفأ، فنار ليضيء الشواطئ (بوشر). قرية وقرية، والجمع قزى (محيط المحيط) وقريات (فليشر مباحث في اللغة العربية ٤: ٢٨٨) والعامة تقول قرايا كأنه جمع قرية. (محيط المحيط) وهذا المفرد موجود في معجم فوك، وهذا الجمع موجود عند (أبو الوليد ص٦٤٧ رقم ٤٧، أماري ص٥١١، ص٥١٢، أبو الفدا جغرافية ص٩٥). قرية: أرض، تربة. (ابن العوام ١: ٥٠)، قرية: دوقل، عارضة الصاري (بوشر برجون، مارسيل، ابن جبير ص٣٣) والجمع قرى (معجم الإدريسي). قرية: تصحيف قرية. (انظر: قرية). إحراج القروي (المقري ٢: ١٤٦): يظهر

تكملة المعاجم العربية، مادة «قري»، ج8، ص262.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.