[فين] الفَيْناتُ: الساعات. يقال: لقيته الفَيْنْةَ بعد الفَيْنَةِ، أي الحين بعد الحين. وإن شئت حذفت الألف واللام فقلت لقيته فَيْنَةً، كما قالوا: لقيته الندرى، وفى ندرى. ورجلٌ فَيْنانُ الشَعَرِ، أي حسن الشعر طويله، وهو فعلان.
فصل القاف
الصحاح، مادة «فين»، ج6، ص2179.
معجم مقاييس اللغةج4 ص467
فين
الفاء والياء والنون كلمةٌ. يقولون: يأتيه الفَينة [بعد الفيْنة]، كأنّه أراد الحينَ بعد الحين. واللّه أعلمُ بالصَّواب.
باب الفاء والألف وما يثلثهما
فأر
الفاء والألف والراء، ويسمون الألف فيه همزة. الفأر معروف، يقال منه: مكانٌ فَئِرٌ، أى كثير الفأر. وفأرة المِسْك معروفة، وهى على معنى التشبيه. وكذلك فأرة البعير، وهى ريحٌ تجتمع فى رُسْغ البعير، وإذا مشى انْفَشَّتْ.
فين: فان: والمصدر فينة: بخل وجبن (محيط المحيط).
فائن: بخيل: (بوشر).
فينة: عقاب، ذو عثنون. (صفة مصر ٢٢: ٢٤٥).
فينان: غصن فينان وشجر فينان: محمل بالأوراق. (رسالة إلى السيد فليشر ص٩٠، المقدمة ٣: ٣٩٥).
ويجب أن تبدل شجرة فنيانة في معجم فوك بشجرة فينانة.
فاتن: ريح متضادة. (الكالا).
• فينج: فينج أو فينك (فارسية) حجر القيشور (ابن البيطار ٢: ٢٧٣، ٣٣٢): أبدل كلمة فسك التي ذكرها أماري (ص٢) بمعنى حجر القيشور بهذه الكلمة.
ويقال له فنك أيضا (انظر فنك).
• فينك: فينك: أين أنت؟. (بوشر).
نيك: نيك: تقال أيضا لمن يمارس اللواطة. (الكالا) (ألف ليلة، برسل ٣: ٢٧١ و٨: ٢٧٢ و٤: ٢٧٣؛ ويقال، في المبني للمجهول، قاض يناك. (المقري ١: ٣٩٦). وقد وردت ضمن بيات غربية، ساخرة، من الشعر، محرفة أو مختلة الوزن (البيان بيت للبكري ١٢٩).
جنون يزعم أنه متلوط ... وهو المنيك إذا خلا بالأمرد
وعند (بوسويه)، في هذه الأيام، المنيوك هو المخنث المائع.
تكملة المعاجم العربية، مادة «نيك»، ج10، ص344.
في مادة وني
العينج8 ص402
وني: الوَنَى: الفترةُ في العَمَل، ومنه: التّواني، يقال: وَنَى يَني وَنْياً فهو وانٍ. قال العجّاج: «٨٩»
فما وَنَى محمّدٌ مُذّ أن غَفَرْ ... له الإلهُ ما مَضَى وما غَبَرْ
أن أَظْهَرَ الدّينَ به حتّى ظهر
[ونى] الوَنى: الضعفُ والفتورُ، والكلالُ والإعياءُ. قال امرؤ القيس: مِسَحٍّ إذا ما السابحاتُ على الوَنى * أثَرْنَ الغُبارَ بالكَديدِ المُرَكَّلِ يقال: وَنَيْتُ في الأمر أَني وَنًى ووَنْياً، أي ضعفتُ، فأنا وانٍ. قال جحدر اليماني: وظهر تنوفة للريح فيها * نسيم لا يروع الترب وانى وناقةٌ وانِيَةٌ. وأَوْنَيْتُها أنا: أتعبتها وأضعفتها. وفلانٌ لا يَني يفعلُ كذا، أي لا يزال يفعل كذا. وافْعَلْ ذاك بلا وَنْيَةٍ، أي بلا تَوانٍ. وامرأةٌ وناةٌ: فيها فتور، وقد تقلب الواو
الصحاح، مادة «وني»، ج6، ص2531.
معجم مقاييس اللغةج6 ص146
ونى
الواو والنون والحرف المعتلّ. يدلُّ على ضَعْف. يقال: وَنَى يَنِى وَنْياً. والوانى: الضَّعيف (¬١). قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي﴾.
والوَنَى: التَّعَب. يقال: أَوْنَيْتُه: أتْعَبتُه. وناقةٌ وانيةٌ. ولا يَنى يَفعلُ، كما يقال لا يزال. وامرأةٌ وَناةٌ، إذا كان فيها فُتورٌ عند القِيام.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وني»، ج6، ص146.
القاموس المحيط ص148
• بُوَنْتُ، بضم أوَّلِهِ وسُكونِ النُّونِ: د بالمَغْرِبِ، منه: إسماعيلُ بنُ عُمَرَ البُوَنْتِيُّ.
• بَهَتَهُ، كمَنَعَهُ، بَهْتاً وبَهَتاً وبُهْتاناً: قال عليه ما لَمْ يَفعلْ.
والبَهِيتَةُ: الباطِلُ الذي يُتَحَيَّرُ من بُطْلانِه، والكَذِبُ،
كالبُهْتِ؛ بالضم.
والبَهْتُ: حَجَرٌ م، والأَخْذُ بَغْتَةً، والانقِطاعُ، والخَيْرَةُ، فِعْلُهُما: كعَلِمَ. ونَصَرَ وكرُمَ وزُهِيَ، وهو مَبْهوتٌ، لا باهِتٌ ولا بَهِيتٌ.
والبَهوتُ: المُباهِتُ، ج: بُهُتٌ وبُهوتٌ. وابنُ بَهْتَةَ، وقد يُحَرَّكُ (عُمَرُ بنُ حُمَيْدٍ)، مُحَدِّثٌ. وقولُ الجوهريِّ: فابْهَتِي عليها، أي: فابْهَتيها، لأنَّه لا يقالُ: بَهَتَ عليه: تَصْحيفٌ، والصَّوابُ فانْهَتِي عليها، بالنُّونِ لاغيرُ.
ون ي
رجل وانٍ: بيّن الونيّ والونا. يقال: دع الونا، وخلّ الهوينا. وقد ونى في الأمر: ضعف وفتر " ولا تنيا في ذكري " وفلان لا يني ولايونّى ولا يتوانى: لا يقصّر. وعمل فونى إذا تعب، وأونيته: أتعبته. وناقة وانية. قال:
ووانية زجرت على حفاها ... قريح الدّفّتين على البطان
ولا يني يفعل: لا يزال. وامرأة وناة: فها فتور.
ومن المجاز: قول ابن مقبل:
مرته الصّبا بالغور غور تهامة ... فما ونت عنه بشعفين أمطرا
• ون.
ونّ: في (محيط المحيط): ( ... والعامة تقول وّن للذباب أي صات صوتاً حاداً متصلاً).
• ونب.
ونّب: مثلُ أنّب: لامَ، وبخ (باين سميث ١٧٧٩).
• ونج.
الونج: النسر الواقع (مصطلح فلكي) la lyre ( باين سميث ١٩١٧).
• ونجهك .
ونجهك: عشبة طيبة (ابن البيطار ١٩٤:٤) غير معروفة عند القدماء؛ ورد النص في HL؛ وهي مخطوطة B بدون تنقيط؛ وفي مخطوطة A وانجهك، وفي EKS وانجهك؛
واسم البربري في مخطوطة A عشبة قيري (بدون تنقيط -كذا). وفي مخطوطة B عشبة قيور.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وني»، ج11، ص110.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.