كلمة
فوطنى
المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة طنن
لسان العربج13 ص268
طنن: الإِطْنانُ: سُرْعة القَطْع. يُقَالُ: ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فأَطْنَنْتُ بِهِ ذِراعَه، وَقَدْ طَنَّت، تَحْكِي بِذَلِكَ صَوْتَهَا حِينَ سَقَطَتْ. وَيُقَالُ: ضَرَبَ رجلَه فأَطَنَّ ساقَه وأَطَرَّها وأَتَنَّها وأَتَرَّها بمعنى واحد
لسان العرب، مادة «طنن»، ج13، ص268.
تاج العروسج35 ص357
طنن
: ( ﴿الطَّنُّ: رُطَبٌ أَحْمرُ شديدُ الحلاوةِ) كثيرُ الصَّقَر.
(و) ﴾ الطُّنُّ، (بالضَّمِّ) : القامَةُ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: (بَدَنُ الإِنْسانِ
تاج العروس، مادة «طنن»، ج35، ص357.
أساس البلاغةج1 ص615
ط ن ن
طن الذباب والبعوض والطست، وطنت أذنه طنيناً، وطنطنت طنطنة، وأطننت الطست.
ومن المجاز: ضربه فأطن ذراعه، وطنت ذراعه إذا ندرت لأنها تطن عند ذلك، وطنت من العود شظية، وطنت بكرات لي في البرية إذا هامت، وطن ذكرك في البلاد، ولفلان ذكر طنان، وقال قصيدة طنانة، وصوت صوتاً طن له القاع. وفلان لا يقوم بطن نفسه: لمن لا يكفي خويصته. والطن: العلاوة وهي البرواز بين الجوالقين. قال:
معترضاً مثل اعتراض الطن
أساس البلاغة، مادة «طنن»، ج1، ص615.
مختار الصحاح ص193
ط ن ن: (الطَّنِينُ) صَوْتُ الذُّبَابِ وَالطَّسْتِ وَالْبَطَّةِ تَقُولُ: (طَنَّ) يَطِنُّ بِالْكَسْرِ (طَنِينًا) . وَ (الطُّنُّ) بِالضَّمِّ حُزْمَةُ الْقَصَبِ. وَالْقَصَبَةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْحُزْمَةِ (طُنَّةٌ) .
مختار الصحاح، مادة «طنن»، ص193.
جمهرة اللغةج1 ص151
(ط ن ن)
طن البعوض طنا وطنينا. والطنين: حِكَايَة صَوته وَكَذَلِكَ حِكَايَة مَا أشبه ذَلِك مثل الطست وَغَيرهَا. فَأَما الطن من الْقصب فَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا صَحِيحا وَهِي الحزمة.
وَكَذَلِكَ قَول الْعَامَّة: قَامَ بطن نَفسه أَي كفى نَفسه.
والطن: الطول. وَيُقَال: رجل عَظِيم الطن إِذا كَانَ تَاما جسيما طَويلا عَرَبِيّ صَحِيح. قَالَ الشَّاعِر // (رجز) //:
(عبل الذراعين عَظِيم الطن ... )
[نطط] وَمن معكوسه: النط نططت الشَّيْء أنطه نطا إِذا مددته وَهُوَ المط. وَأَرْض نطيطة أَي بعيدَة.
وَلِهَذَا مَوَاضِع فِي التكرير ترَاهَا إِن شَاءَ الله.
(ط وو)
الطو: مَوضِع. وَمن لم يهمز طيا الْقَبِيلَة قَالَ: هَذِه طي كَمَا ترى.
جمهرة اللغة، مادة «طنن»، ج1، ص151.
في مادة طني
تهذيب اللغةج14 ص20
طنى: قَالَ اللَّيْث: الطنَى لزُوق الرِّئة بالأضلاع حَتَّى رُبمَا عَفِنتْ واسودّت وأكثرُ مَا يُصيبُ الْإِبِل، وبعيرٌ طَنٍ، وَقَالَ رؤبة:
مِن داءِ نَفْسِي بَعْدَمَا طَنيتُ
مِثلَ طَنَى الإبلِ وَمَا ضَنِيتُ
أَي بَعْدَ مَا ضَنِيت، أَبُو عبيد: الطنَى لُزوق الطِحَال بالجَنْب.
وَقَالَ الْحَارِث بن مُصرف:
تهذيب اللغة، مادة «طني»، ج14، ص20.
معجم مقاييس اللغةج3 ص425
طنى
الطاء والنون والحرف المعتل كلمة تدلُّ على مرضٍ من أمراض الإبل. يقال طَنِىَ البعير، إذا التصقت رئتُه بجنْبه فمات، يَطْنَى طَنَى. ويقال ما طَنِيتُ بهذا الأمر، أى ما تعرَّضْتُ له، كأنّه يقول: ما لصق بى ولا تلطَّخت به.
وأمّا المهمور فليس من الباب فى البناء، لكنه فى المعنى متقارب. يقولون: إنّ الطِّنْ ءَ: الرِّببة. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «طني»، ج3، ص425.
تاج العروسج38 ص509
طني
: (ى ﴿الطَّنَى) ، بالفَتْحِ مَقْصوراً: (التُّهَمَةُ) والرِّيبَةُ؛ ومَرَّ فِي الهَمْزةِ أَيْضاً.
(و) أَيْضاً: (الرَّمادُ الهامِدُ
(و) أَيْضاً: (المَرَضُ
(و) أَيْضاً: (غَلْفَقُ الماءِ) .
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ولَسْتُ مِنْهُ على ثِقَةٍ.
(و) أَيْضاً: (شِراءُ الشَّجَرِ؛ أَو) هُوَ (بَيْعُ ثَمَرِ النَّخْلِ خاصَّةً
(وكالرِّضا: العافِيَةُ من لَدْغِ العَقْربِ) وغيرِها؛ عَن ابنِ الأعْرابي.
(﴾ والطَّنْيُ، كحِسْيٍ: الفُجُورُ، كالطُّنْوِ، بالضَّمِّ) .
وَالَّذِي فِي المُحْكم: ﴿الطُّنِيُّ والطُّنُوُّ: الفُجُورُ، قَلَبُوا فِيهِ الياءَ واواً كالمُضُوِّ فِي المُضِيِّ.
(و) ﴾ الطِّنْيُ، بكسْرٍ فسكونٍ: (ماءٌ م) مَعْروفٌ لبَني سُلَيْم.
( ﴿وطَنِيَ إِلَيْهَا، كرَضِيَ) ، طَنىً: (فَجَرَ بهَا
(و) ﴾ طَنِيَ (فِي فُجورِهِ) : إِذا (مَضَى) فِيهِ، ( ﴿كأَطْنَى.
(و) ﴾ طَنِيَ (زَيْدٌ: لَزِقَ طِحالُهُ ورِئَتُهُ بالأَضْلاعِ من الجانِبِ الأَيْسَرِ) حَتَّى رُبَّما عَفِنَتْ واسْوَدَّتْ، وأَكْثَر مَا تصيبُ الإِبِلَ.
وَفِي الصِّحاح: ﴿الطَّنَى لُزُوقُ الطِّحالِ بالجَنْبِ من شدَّةِ العَطَشِ، تقولُ:﴾ طَنِيَ البَعيرُ ﴿طَنًى؛ (﴾ كأَطْنَى فَهُوَ ﴿طَنٍ) ، مَنْقوصٌ، (﴾ وطَنىً) مَقْصورٌ.
( ﴿وطَنَّاهُ،﴾ تَطْنِيَةً: عالَجَهُ مِن طَناهُ) ؛ قالَ الحارِثُ بنُ مضرب الباهِلي:
أَكْوِيه إمَّا أَرادَ الكَيَّ مُعْتَرِضاً
كَيّ ﴿المُطَنيِّ من النَّحْزِ﴾ الطَّنِّى الطَّحِلا (و) ﴿طَنَّى (بَعِيرَهُ: كَواهُ فِي جَنْبهِ) .
ونصّ اللّحْياني فِي النَّوادِرِ: طَنَّى بَعِيرَهُ فِي جَنْبَيه كَواهُ مِن﴾ الطَّنَى؛ ودَواءُ الطَّنَى أَن يُؤْخَذَ وتِدٌ فيُضْجَعَ على
تاج العروس، مادة «طني»، ج38، ص509.
أساس البلاغةج1 ص616
ط ن ي
هذه حية لا تطني: لا تنجي من الهلاك وحقيقته أنها لا تقبل الرقى ولا تنجي من لسعتها التي هي شبيهة الطّنى في إزهاقه وهو أن يصيب الطحال أو الرئة داء يلصق منه بالجنب ويعفن، ومنه قولهم: رمى الصائد الرمية فأطناها أي أشواها. وقوم زناة طناة: أهل طنًى وهو الفجور لأنه أعظم الأدواء.
أساس البلاغة، مادة «طني»، ج1، ص616.
مختار الصحاح ص197
ط ن ى: (تَظَنَّى) مِنَ الظَّنِّ فَأُبْدِلَ مِنْ إِحْدَى النُّونَاتِ يَاءً وَهُوَ مِثْلُ تَقَضَّى مِنْ تَقَضَّضَ.
مختار الصحاح، مادة «طني»، ص197.
جمهرة اللغةج2 ص928
(طني)
الطِّنْي: التُّهْمَة. والطَّنَى، غير مَهْمُوز: لصوق الرِّئة من الْبَعِير بجنبه من الْعَطش يُقَال: طَنِيَ يطنَى طَنًى شَدِيدا. والطِّنء: بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل، لُغَة أزدية يُقَال: أطْنَأَ فلَان فلَانا، إِذا بَاعَ عَلَيْهِ ثَمَر نخله. والطّين: مَعْرُوف. والنَّيْط: البُعْد ناط عنّا يَنيط نَيْطاً، إِذا بعد وانتاطت عنّا دارُ فلَان، إِذا بَعدت.
٣ - (بَاب الطَّاء وَالْوَاو)
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
(طوه)
الطَّهْو: فعل الطاهي، وَهُوَ الطّباخ والخبّاز طَها يطهو طَهْواً، وَالْجمع طُهاة. قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
(فظلَّ طُهاةُ اللَّحْم من بَين مُنْضِجٍ ... صَفيفَ شِواءٍ أَو قديرٍ معجَّلِ)
وَقيل لأبي هُرَيْرَة: أَنْت سمعتَ هَذَا من رَسُول الله صلى
جمهرة اللغة، مادة «طني»، ج2، ص928.
في مادة فوط
لسان العربج7 ص373
فوط: الفُوطة: ثَوْبٌ قَصِيرٌ غَلِيظٌ يَكُونُ مِئْزَرًا يجلَب مِنَ السِّند، وَقِيلَ: الفُوطة ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ، فَلَمْ يُحَلَّ بأَكثر، وَجَمْعُهَا الفُوَط. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَمْ أَسمع فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي الفُوَط، قَالَ: ورأَيت بِالْكُوفَةِ أُزُراً مخطَّطة يَشْتَرِيهَا الجمَّالون والخدَم فيتَّزرون بِهَا، الْوَاحِدَةُ فُوطة، قَالَ: فَلَا أَدري أَعربيّ أَم لا.
فصل القاف
لسان العرب، مادة «فوط»، ج7، ص373.
تهذيب اللغةج14 ص27
فوط: قَالَ اللَّيْث: الفُوَطُ: ثيابٌ تُجلَب من السِّند، الْوَاحِدَة فُوطَة، وَهِي غِلاظٌ قصارٌ تكون مآزِرَ.
تهذيب اللغة، مادة «فوط»، ج14، ص27.
تاج العروسج19 ص548
ف وط
! الفُوَطُ، كصُرَدٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: ثِيابٌ تُجْلَبُ من السِّنْدِ، وَهِي غِلاظٌ
تاج العروس، مادة «فوط»، ج19، ص548.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.