افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة صفو
العين ج7 ص162 صفو: الصَّفْوُ نقيض الكَدَرِ، وصَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ خالصُه وخَيرُه. والصَّفاءُ: مُصافاة المَوَدَّة والإخِاءِ. والصَّفاءُ: مصدر الشيء الصافي.
العين، مادة «صفو»، ج7، ص162. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص292 صفو
الصاد والفاء والحرف المعتلّ أصلٌ واحد يدلُّ على خلوصٍ من كلِّ شَوب. من ذلك الصَّفاءُ، وهو ضدُّ الكَدَر؛ يقال صفا يصفو، إذا خَلَص. يقال لك صَفْوُ هذا الأمر وصِفْوته. ومحمَّد صِفوة اللّه تعالى وخِيرَتُه من خَلْقه، ومُصطفاهُ صلَّى اللّه عليه * وآله وسلّم. والصَّفِىُّ: ما اصطفاه الإمام من المَغْنم (¬١) لنفسه، وقد يسمَّى بالهاء الصَّفِيَّة، والجمع الصَّفَايا. قال:
لك المِرْبَاعُ منها والصَّفَايا … وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفُضُولُ (¬٢)
والصَّفِيَّة والصَّفِىّ، وهو بغير الهاء أشهر: النّاقةُ الكثيرة اللّبَن، والنَّخْلة الكثيرةُ الحَمْل، والجمع الصَّفايا. وإٍنَّما سُمِّيت صفيًّا لأنّ صاحبَها يصطفيها.
ومن الباب قولهم: أصْفت الدَّجاجةُ، إذا انقطع بيضُها، إصفاءً. وذلك كأنَّها صَفَت أى خَلَصت من البَيْض، ثم جُعِل ذلك على أفْعَلَتْ فرقاً بينها وبين سائر ما فى بابها، وشبّه بذلك الشَّاعِرُ إذا انقطع شِعْرُه.
ومن الباب الصَّفَا، وهو الحجر الأمْلَس، وهو الصَّفْوانُ، الواحدة صَفوانةٌ.
وسمِّيت صفوانَةً لذلك، لأنَّها تَصفُو من الطِّين والرَّمْل. قال الأصمعىُّ: الصَّفْوان والصَّفْواءُ والصَّفَا، كله واحد. وأنشد:
كما زَلَّتِ الصَّفْواء بالمتنزِّلِ (¬٣)
ويقال يومٌ صفوانُ، إذا كان صافِىَ الشمس شديدَ البَرْدِ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «صفو»، ج3، ص292. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج2 ص893 (صفو)
الصَّفْو: ضدّ الكَدَر، صفا الماءُ يصفو صَفْواً، وَالِاسْم الصَّفاء. وَفُلَان صِفوتي، أَي خيرتي وخُلْصاني. والصّوف: مَعْرُوف، والواحدة صُرفة. وَيُقَال: أَخذ بصوفة قَفاه، إِذا أَخذ بالشَّعَر السَّائِل فِي نُقرته. وكَبْشٌ صافٌ، وَقد قَالُوا صافٍ: كثير الصُّوف. وصُوفة: قوم كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يخدمون الْكَعْبَة ويُجيزون الحاجّ أَي يُبذرقونهم، وَلِهَذَا الْمَعْنى قَالَ الشَّاعِر:
(وَلَا يَريمون فِي التَّعْرِيف مَوقِفَهم ... حَتَّى يُقَال: أجيزوا آلَ صُوفانا)
ويُروى: صَفْوانا. وَقَالَ أَصْحَاب النّسَب: هِيَ قَبيلَة. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: بل هم قوم من أفناء الْقَبَائِل تجمّعوا فتشبّكوا كتشبّك الصّوفة. والوَصْف من قَوْلهم: وصفتُ الشَّيْء أصِفه وَصْفاً، إِذا نعتّه، وَأَنا واصف وَالشَّيْء مَوْصُوف. والوَصيف والوَصيفة: معروفان، وَالْجمع وُصَفاء ووَصائف. وَرجل وَصّاف: حاذق بِالْوَصْفِ. والوصّاف: رجل من الْعَرَب من ساداتهم سُمّي الوصّاف بِحَدِيث لَهُ، وَبَنوهُ يُنسبون إِلَيْهِ الى الْيَوْم.
(صفه)
الصَّفّة: صُفّة الْبَيْت وصُفّة السّرْج. قَالَ أَبُو بكر: وَإِنَّمَا أدخلناها فِي هَذَا الْبَاب لِأَنَّهُ لَا مذكّر لَهَا، وَالْهَاء تقوم مقَام حرف ثَالِث.
جمهرة اللغة، مادة «صفو»، ج2، ص893. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج38 ص426 صفو
: (و ( ﴿الصَّفْوُ: نَقِيضُ الكَدَرِ،﴾ كالصَّفا) ، هَكَذَا فِي النّسخ بالقَصْر، وَفِي الصِّحاح بالمدِّ. يقالُ: ﴿صَفا الشَّرابُ﴾ يَصْفُو ﴿صَفاءً.
وقالَ الرَّاغبُ:﴾ الصَّفاءُ خُلوصُ الشيءِ من الشوهِ. ( ﴿والصُّفُوِّ) ، كعُلُوِّ،﴾ والصّفْوَةِ مِثْلُه.
( ﴿وصَفْوَةُ الشَّيءِ، مُثَلَّثَة: مَا﴾ صَفَا مِنْهُ) وخلصَ؛ وَمِنْه: محمدٌ ﷺ ﴿صَفْوَةُ اللَّهِ من خَلْقِه، أَي خالِصُهُ.
(﴾ كصَفْوِهِ) ؛ قالَ أَبو عُبيدَةَ: يقالُ لَهُ ﴿صَفْوَةُ مالِي﴾ وصِفْوَةُ مالِي ﴿وصُفْوَةُ مالِي، فَإِذا نَزَعُوا الهاءَ قَالُوا لَهُ﴾ صَفْوٌ مالِي، بالفَتْح لَا غَيْر كَذَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي التَّهْذيبِ: صَفْوَةُ كلِّ شيءٍ: خالِصُهُ من ﴿صَفْوَةِ المالِ والإِخاءِ.
وَهُوَ صَفْوَةُ الماءِ، بالفَتْح والكَسْر؛ وَكَذَا المالُ.
وَهُوَ﴾ صَفْوُ الإِهالَةِ لَا غَيْر.
( ﴿وصَفا الجَوُّ) ﴾ صَفْواً ﴿وصَفاءً: (لم يَكُنْ فِيهِ لَطْخَةُ غَيْمٍ.
(ويَوْمٌ صافٍ﴾ وصَفْوانُ) : أَي (بارِدٌ) ، أَو شَدِيدُ البَرْدِ، (بِلا غَيْمٍ) فِيهِ (وَلَا كَدَرٍ) .
وَفِي
تاج العروس، مادة «صفو»، ج38، ص426. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص551 ص ف
و ماء صاف، وقد صفا صفواً وصفاء: وصفيت الشراب بالمصفاة. وأخذ صفو الماء وصفوه وصفوته وصفوته، وقيل: صفوه بالفتح لا غير. وأصفت الدجاجة: انقطع بيضها. وأصلب من الصفا والصفوان والصفواء وكأنه صفاة وصفوانة. وناقة ونخلة صفي: كثيرة اللبن والحمل، وهن صفايا.
ومن المجاز: أصفيته المودة. وأصفيته بالبر: آثرته واختصصته " أفأصفاكم ربكم بالبنين " وأصفى عياله بشيء يسير: أرضاهم به. وصادف الصياد خفقاً فأصفى أولاده بالغبيراء. قال الطرماح:
أو يصادف خفقاً يصفهمبعتيق الخشل دون الطعام
أساس البلاغة، مادة «صفو»، ج1، ص551. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص343 (ص ف و) : صَفْوُ الشَّيْءِ بِالْفَتْحِ خَالِصُهُ وَالصِّفْوَةُ بِالْهَاءِ وَالْكَسْرِ مِثْلُهُ وَحُكِيَ التَّثْلِيثُ وَصَفَا
⦗٣٤٤⦘ صُفُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَصَفَاءً إذَا خَلَصَ مِنْ الْكَدَرِ فَهُوَ صَافٍ وَصَفَّيْتُهُ مِنْ الْقَذَى تَصْفِيَةً أَزَلْتُهُ عَنْهُ وَأَصْفَيْتُهُ بِالْأَلِفِ آثَرْتُهُ وَأَصْفَيْتُهُ الْوُدَّ أَخْلَصْتُهُ وَالصَّفِيُّ وَالصَّفِيَّةُ مَا يَصْطَفِيهِ الرَّئِيسُ لِنَفْسِهِ مِنْ الْمَغْنَمِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ أَيْ يَخْتَارُهُ وَجَمْعُ الصَّفِيَّةِ صَفَايَا مِثْلُ عَطِيَّةٍ وَعَطَايَا قَالَ الشَّاعِرُ (١)
لَك الْمِرْبَاعُ مِنْهَا وَالصَّفَايَا ... وَحُكْمُكَ وَالنَّشِيطَةُ وَالْفُضُولُ
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ الصَّفَايَا جَمْعُ صَفِيٍّ وَهُوَ مَا يَصْطَفِيهِ الرَّئِيسُ لِنَفْسِهِ دُونَ أَصْحَابِهِ مِثْلُ الْفَرَسِ وَمَا لَا يَسْتَقِيمُ أَنْ يُقْسَمَ عَلَى الْجَيْشِ وَالْمِرْبَاعُ رُبْعُ الْغَنِيمَةِ وَالْفُضُولُ بَقَايَا تَبْقَى مِنْ الْغَنِيمَةِ فَلَا تَسْتَقِيمُ قِسْمَتُهُ عَلَى الْجَيْشِ لِقِلَّتِهِ وَكَثْرَةِ الْجَيْشِ وَالنَّشِيطَةُ مَا يَغْنَمُهُ الْقَوْمُ فِي طَرِيقِهِمْ الَّتِي يَمُرُّونَ بِهَا وَذَلِكَ غَيْرُ مَا يَقْصِدُونَهُ بِالْغَزْوِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كَانَ رَئِيسُ الْقَوْمِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إذَا غَزَا بِهِمْ فَغَنِمَ أَخَذَ الْمِرْبَاعَ مِنْ الْغَنِيمَةِ وَمِنْ الْأَسْرَى وَمِنْ السَّبْيِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَصَارَ هَذَا الرُّبْعُ خُمُسًا فِي الْإِسْلَامِ قَالَ وَالصَّفِيُّ أَنْ يَصْطَفِيَ لِنَفْسِهِ بَعْدَ الرُّبْعِ شَيْئًا كَالنَّاقَةِ وَالْفَرَسِ وَالسَّيْفِ وَالْجَارِيَةِ وَالصَّفِيُّ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ.
وَقَدْ اصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيْفَ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ ذُو الْفَقَارِ وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَالصَّفَا مَقْصُورٌ الْحِجَارَةُ وَيُقَالُ الْحِجَارَةُ الْمُلْسُ الْوَاحِدَةُ صَفَاةٌ مِثْلَ حَصًى وَحَصَاةٍ وَمِنْهُ الصَّفَا لِمَوْضِعٍ بِمَكَّةَ وَيَجُوزُ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ بِاعْتِبَارِ إطْلَاقِ لَفْظِ الْمَكَانِ وَالْبُقْعَةِ عَلَيْهِ.
وَالصَّفْوَانُ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ وَالْمُفْرَدِ فَإِذَا اُسْتُعْمِلَ فِي الْجَمْعِ فَهُوَ الْحِجَارَةُ الْمُلْسُ الْوَاحِدَةُ صَفْوَانَةٌ وَإِذَا اُسْتُعْمِلَ فِي الْمُفْرَدِ فَهُوَ الْحَجَرُ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَجَمْعُهُ صُفِيٌّ وَصِفِيٌّ.
المصباح المنير، مادة «صفو»، ج1، ص343. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص455 صُفُو قَة: غلظ، كثافة، ثخانة (ألكالا).
صَفّاقتان، مثنى صَفَّاقة: صنّاجتان. وهي قطع خشبية صغيرة ومجوفة بشكل أسطواني تربط في الأصابع وتقرع الواحدة بالأخرى.
(الأغاني ذ: ٧٥، ١٢٤ طبعة بولاق).
مِصْفَقَة وجمعها مصافق: صنَاجَة. وانظر. مِسْفَقَة.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «صفو»، ج6، ص455. انسخ الاستشهاد
في مادة وصف
العين ج7 ص162 وصف: الوصف: وصفُكَ الشيءَ بحِلْيته ونَعْته. ويقال للمُهْر اذا تَوَجَّه لشيءٍ من حُسْنِ السِّيرة: قد وَصَفَ، معناه: أَنّه قد وَصَفَ المَشْيَ أي وَصَفَه لِمنْ يُريد منه، ويقال: هذا مُهْرٌ حين وَصَفَ.
[وفي حديث الحَسَن: أنّه كَرِهَ المواصفة في البَيْعِ] «٢٥٩» .
ويقال للوصيف: قد أوصَفَ، وأوصَفَتِ الجاريةُ. ووَصيفٌ ووُصَفاءُ ووَصيفةٌ ووَصائِفُ.
العين، مادة «وصف»، ج7، ص162. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج9 ص356 وصف: وَصَفَ الشيءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفاً وصِفَةً: حَلَّاه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقِيلَ: الوَصْف الْمَصْدَرُ والصِّفَةُ الحِلْية، اللَّيْثُ: الوَصْف وَصْفُكَ الشَّيْءَ بحِلْيته ونَعْته. وتَوَاصَفُوا الشيءَ مِنَ الْوَصْفِ. وَقَوْلُهُ ﷿: وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى مَا تَصِفُونَ
؛ أَراد مَا تَصِفُونَهُ مِنَ الْكَذِبِ. واسْتَوْصَفَهُ الشيءَ: سأَله أَن يَصفه لَهُ. واتَّصَفَ الشيءُ: أَمكن وصْفُه؛ قَالَ سُحَيْمٌ:
وَمَا دُمْيةٌ مِنْ دُمى مَيْسَنانَ، ... مُعْجِبةً نَظَراً واتِّصَافا «٣»
اتَّصَفَ مِنَ الْوَصْفِ. واتَّصَفَ الشَّيْءُ أَي صَارَ مُتَوَاصِفاً؛ قَالَ طرَفة بْنُ الْعَبْدِ:
إِنِّي كَفانيَ مِنْ أَمْرٍ هَمَمْتُ بِهِ ... جارٌ، كَجَارِ الحُذاقيِّ الَّذِي اتَّصَفَا
أَي صَارَ مَوْصُوفًا بحُسْن الجِوار. ووَصَفَ المُهْرُ: توجَّه لحُسْنِ السَّيْرِ كأَنه وصَف الشَّيْءَ. وَيُقَالُ لِلْمَهْرِ إِذَا تَوَجَّهَ لِشَيْءٍ مِنْ حُسن السَّيْرِ: قَدْ وَصَفَ مَعْنَاهُ أَنه قَدْ وصفَ الْمَشْيَ. يُقَالُ: مَهُر حِينَ وَصَفَ. ووَصَفَ المُهرُ إِذَا جَادَ مشْيُه؛ قَالَ الشَّمَّاخُ:
إِذَا مَا أَدْلَجَتْ، وَصَفَتْ يَدَاهَا ... لَهَا الإِدْلاجَ، لَيلةَ لا هُجوع
لسان العرب، مادة «وصف»، ج9، ص356. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج12 ص173 وصف: فِي حَدِيث أبي ذَرّ أَن النبيّ ﷺ قَالَ لَهُ: (كَيفَ أنتَ وموتٌ يصيبُ الناسَ حَتَّى يكون البَيتُ بالوَصيف) .
قَالَ شمِر: مَعْنَاهُ: أَن الْمَوْت يَكثُر حَتَّى يصيرَ موضعُ قبرٍ يُشتَرى بعَبْدٍ من كَثْرَة الْمَوْت مِثل المُوتَان الَّذِي وَقع بِالْبَصْرَةِ وغيرِها.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَوْصفَ الوَصيفُ: إِذا تَمّ قَدُّهُ، وأوصفتِ الجاريةُ، ووَصِيفٌ ووُصفاء، ووَصِيفة
تهذيب اللغة، مادة «وصف»، ج12، ص173. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,438 [وصف] وصفت الشئ وصفا وصفة. والهاء عوض من الواو.
الصحاح، مادة «وصف»، ج4، ص1438. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص115 وصف
الواو والصاد والفاء: أصلٌ واحد، هو تحْليَةُ الشَّئ.
ووصَفْتُه أصِفه وَصْفاً. والصِّفَة: الأمَارة اللاَّزِمةُ للشّئ، كما يقال وَزَنتُه وَزْناً، والزِّنَة: قَدْرُ الشَّئ. يقال اتَّصَفَ الشّئُ فى عَينِ النّاظر: احتَملَ أن يُوصَف.
وأمَّا قولُهم: وصَفَت النّاقةُ وُصوفاً، إذا أجادت السّيرَ فهو [من قولهم] للخادم وصيف، وللخادمة وصيفة. ويقال أوْصَفَت الجاريةُ؛ لأنَّهما يُوصَفَان عند البَيع.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وصف»، ج6، ص115. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج24 ص459 وص ف
﴾ وَصَفَه ﴿يَصِفُه﴾ وَصْفاً، ﴿وصِفَةً والهاءُ فِي هَذِه عِوَضٌ عَن الواوِ: نَعَتَه وَهَذَا صَرِيحٌ فِي أنَّ﴾ الوَصْفَ والنَّعْتَ مُترادِفانِ، وَقد أَكْثَرَ النّاسُ من الفُروق بَيْنَهما، وَلَا سِيَّما عُلماءُ الكلامِ، وَهُوَ مَشْهورٌ، وَفِي الِّلسانِ: ﴿وَصَفَ الشيءَ لهُ وعليهِ: إِذا حَلاّه، وقِيلَ: الوَصْفُ: مَصْدَرٌ،﴾ والصِّفَةُ: الحِلْيَةُ، وَقَالَ اللّيْثُ: الوَصْف: ُ وَصْفُكَ الشيءَ بحِلْيَتِه ونَعْته ﴿فاتَّصَفَ أَي: صارَ﴾ مَوْصُوفاً، أَو صارَ ﴿مُتواصِفاً، كَمَا فِي الصِّحاحِ قالَ طَرَفَةُ:
(إنِّي كَفانِيَ مِنْ أَمْرٍ هَمَمْتُ بِه ... جارٌ كجارِ الحُذاقِىِّ الذّيِ﴾ اتَّصَفَا)
أَي صارَ ﴿مَوْصُوفاً بحُسْنِ الجِوارِ.
وَمن المَجازِ: وَصَفَ المُهْرُ وَصْفاً: إِذا تَوَجَّه لِشَيْءٍ من حُسْنِ السَّيَرةِ نقَلَه ابنُ عبّادٍ، وقالَ غيرُه: إِذا جادَ مَشْيُه، كأَنّه وَصَفَ المَشْيَ، وقالَ الشَّمّاخُ:
(إذَا مَا أَدْلَجَتْ﴾ وَصَفتْ يَداهَا ... لهَا الإدْلاجَ لَيْلةَ لَا هُجُوعِ)
يُريدُ: أَجادَتْ السَّيْرَ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: أَي: تَصِفُ لَهَا إدْلاجَ اللَّيْلةِ الَّتِي لَا تَهْجَعُ فِيها.
﴿والوَصّافُ: العارِفُ﴾ بالوَصْفِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَمِنْه: وكانَ ﴿وَصَّافاً لحِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (و) ﴾ الوَصّافُ: لَقَبُ أَحَدِ سادَاتِهِمْ لُقِّبَ بذِلك لِحَديِثٍ لَهُ أَو اسْمُه مالِكُ بنُ عامِر بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ ضُبَيْعَةَ بنِ
تاج العروس، مادة «وصف»، ج24، ص459. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص338 وص ف
وصفته وصفاً وصفةً، وله أوصاف وصفات حسنة. وتواصفوا بالكرم، وهو شيء موصوف ومتواصف ومتّصف. قال طرفة:
إني كفاني من أمرٍ هممت به ... جار كجار الحذاقيّ الذي اتصفا
الحذاقيّ: أبو دؤاد الإياديّ وقد اتصف جاره أي صار منعوتاً متواصفاً بين العرب ممدّحاً. وواصفته الشيء مواصفةً. " ونهي عن بيع المواصفة " وهو أن يبيع الشيء بصفته وليس عنده ثم يبتاعه ويدفعه. واستوصفته الشيء: سألته أن يصفه لي. والمريض يستوصف الطبيب لدائه: يسأله أيصف له ما يتعالج به. وهذا مما يعجز الوصاف. وهذا وصيف بيّن الوصافة والإيصاف. وقد أوصف: بلغ أوان الخدمة. وله وصفاء ووصائف، وتوصّفت وصيفاً ووصيفةً: اتخذته، كقولك: تسرّيت.
ومن المجاز: وجهها يصف الحسن، وتقول: وصيفة موصوفة بالجمال، واصفة للغزالة والغزال. ولسانه يصف الكذب، " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب ". وهذه ناقة تصف الإدلاج. قال الشمّاخ:
إذا ما أدلجت وصفت يداها ... لها الإدلاج ليلة لا هجوع
وقد كثر حتى قالوا: وصفت الناقة وصوفاً إذا أجادت السير وجدّت فيه. ويقال للمهر إذا توجه وأخذ في حسن السيرة: هذا مهرٌ قد وصف أي
أساس البلاغة، مادة «وصف»، ج2، ص338. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص340 وص ف: (وَصَفَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ وَعَدَ، وَ (صِفَةً) أَيْضًا. وَ (تَوَاصَفُوا) الشَّيْءَ مِنَ الْوَصْفِ. وَ (اتَّصَفَ) الشَّيْءُ صَارَ (مُتَوَاصِفًا) . وَبَيْعُ (الْمُوَاصَفَةِ) بَيْعُ الشَّيْءِ بِصِفَةٍ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ. وَ (الْوَصِيفُ) الْخَادِمُ غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً وَالْجَمْعُ (الْوُصَفَاءُ) . وَرُبَّمَا قِيلَ لِلْجَارِيَةِ: (وَصِيفَةٌ) وَالْجَمْعُ (وَصَائِفُ) . وَ (اسْتَوْصَفَ) الطَّبِيبَ لِدَائِهِ سَأَلَهُ أَنْ يَصِفَ لَهُ مَا يَتَعَالَجُ بِهِ. وَ (الصِّفَةُ) كَالْعِلْمِ وَالسَّوَادِ. وَأَمَّا النَّحْوِيُّونَ فَلَيْسَ يُرِيدُونَ بِالصِّفَةِ هَذَا، بَلِ الصِّفَةُ عِنْدَهُمُ النَّعْتُ، وَهُوَ اسْمُ الْفَاعِلِ نَحْوُ ضَارِبٍ وَالْمَفْعُولِ نَحْوُ مَضْرُوبٍ أَوْ مَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمَا مِنْ طَرِيقِ الْمَعْنَى، نَحْوُ مِثْلٍ وَشِبْهٍ وَمَا يَجْرِي مَجْرَى ذَلِكَ يَقُولُونَ: رَأَيْتُ أَخَاكَ الظَّرِيفَ، فَالْأَخُ هُوَ الْمَوْصُوفُ وَالظَّرِيفُ هُوَ الصِّفَةُ فَلِهَذَا قَالُوا: لَا يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ الشَّيْءُ إِلَى صِفَتِهِ كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ إِلَى نَفْسِهِ لِأَنَّ الصِّفَةَ هِيَ الْمَوْصُوفُ عِنْدَهُمْ، أَلَا يُرَى أَنَّ الظَّرِيفَ هُوَ الْأَخُ؟
مختار الصحاح، مادة «وصف»، ص340. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص191 (وَصَفَ)
(هـ) فِيهِ «نَهى عَنْ بَيْع الْمُوَاصَفَةِ» هُوَ»
أنْ يَبيعَ مَا لَيْس عنْده ثُمَّ يَبْتَاعه، فيَدْفَعه إِلَى المُشْتَرِي. قيلَ لَهُ ذَلِكَ؛ لأنَّه باعَ بالصِّفَة مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ وَلَا حِيازَة مِلْك.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «إِنْ لَا يَشِفَّ فإنَّه يَصِفُ» يُريد الثَّوْبَ الرَّقيقَ، إِنْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ الجَسدُ، فَإِنَّهُ لرِقَّته يَصِف البَدن، فيْظْهَر مِنْهُ حَجْمُ الأعْضاء، فَشَبَّه ذَلِكَ بالصِّفَة.
(هـ) وَفِيهِ «ومُوْتٌ يُصيب الناسَ حَتَّى يكونَ البيتُ بالوَصيف» الْوَصِيفُ: العبْد.
والأَمة: وَصِيفَةٌ، وجَمْعُهما: وُصَفَاءُ ووَصَائِفُ. يُرِيدُ «٤» يَكْثُر الموتُ حَتَّى يَصيرَ مُوْضِعُ قَبْرٍ يُشْتَرى بِعَبْد، مِنْ كَثْرة المُوْتَى. وقَبْرُ الْمَيِّتِ: بَيْتُه.
وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ أَيْمَنَ «أنَّها كانَتْ وصِيفَةً لِعَبْد المُطَّلب» أَيْ أمَةً.
النهاية في غريب الحديث، مادة «وصف»، ج5، ص191. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص661 (وص ف) : وَصَفْتُهُ وَصْفًا مِنْ بَابِ وَعَدَ نَعَتُّهُ بِمَا فِيهِ وَيُقَالُ هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَصَفَ الثَّوْبُ الْجِسْمَ إذَا أَظْهَرَ وَبَيَّنَ هَيْئَتَهُ وَيُقَالُ الصِّفَةُ إنَّمَا هِيَ بِالْحَالِ الْمُنْتَقِلَةِ وَالنَّعْتُ بِمَا كَانَ فِي خَلْقٍ أَوْ خُلُقً وَالصِّفَةُ مِنْ الْوَصْفِ مِثْلُ الْعِدَةِ مِنْ الْوَعْدِ وَالْجَمْعُ صِفَاتٌ.
وَالْوَصِيفُ الْغُلَامُ دُونَ الْمُرَاهِقِ.
وَالْوَصِيفَةُ الْجَارِيَةُ كَذَلِكَ وَالْجَمْعُ وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكُرَمَاءَ وَكَرِيمَةٍ وَكَرَائِمَ.
المصباح المنير، مادة «وصف»، ج2، ص661. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص70 وصف: نعت وكذلك قصّ (معجم الإدريسي) (فوك - narar) .
وصف الكفر قال ما ليس يقوله المسلم (معجم التنبيه).
تكملة المعاجم العربية، مادة «وصف»، ج11، ص70. انسخ الاستشهاد