كلمة

فوريون

جذورها: رين · فور

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة رين

العينج8 ص277
رين: الرَّيْنُ: الطَّبْع على القلب. رانَ يَرِينُ على قَلبه، أي: طُبع، وقوله جلّ وعزّ: بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ «٤٦» . قال الحَسَن: الذّنب على الذّنب حتّى يَسْوَدَّ القلب. وهذا من الغلبة عليه. ورِينَ بفلانٍ، أي: [وقع] فيما لا يَستطيعُ الخُرُوج منه. وران النُّعاسُ والخمر في الرَّأسْ: رَسَخَ فيه رينا ورُيُوناً، قال الطِّرِمّاح: «٤٧» مخافةَ أن يَرينَ النَّوْمُ فيهم ... بسُكْرِ سِناتِهم كلَّ الرُّيُونِ والرُّءُون في هذا غلط. والمَوْتُ يَرِينُ على الإنسان فيَذْهَبُ به، ويُقالُ: أصبح فُلانٌ قدرين به، أي: ذهب. يرن: اليَرُونُ: دِماغُ الفِيلِ. ويَرْنا: اسم رملة. واليرون أيضا: الرّجل، قال النّابغة: «٤٨» وأنت الغَيْث يُنعش مَنْ يليه ... وأنت السَّمُّ خالطه اليَرُونُ

العين، مادة «رين»، ج8، ص277.

لسان العربج13 ص192
رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الَّذِي يَعْلُو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى الْقَلْبَ. ورَانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِهِ يَرِينُ رَيْناً ورُيُوناً: غَلَبَ عَلَيْهِ وَغَطَّاهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ مَا كانُوا يَكْسِبُونَ ؛ أَي غَلَبَ وطَبَعَ وخَتَم؛ وَقَالَ الْحَسَنُ: هُوَ الذَّنْب عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يسوادَّ الْقَلْبُ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: مخافَةَ أَن يَرِينَ النَّوْمُ فِيهِمْ، ... بسُكْرِ سِناتِهم، كلَّ الرُّيونِ . ورِينَ عَلَى قَلْبِهِ: غُطِّي. وَكُلُّ مَا غَطَّى شَيْئًا فَقَدْ رانَ عَلَيْهِ. ورانَتْ عَلَيْهِ الْخَمْرُ: غَلَبَتْهُ وَغَشِيَتْهُ، وَكَذَلِكَ النُّعاس وَالْهَمُّ، وَهُوَ مَثَل بِذَلِكَ، وَقِيلَ: كُلُّ غَلَبَةٍ رَيْنٌ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي الْآيَةِ: كَثُرَتِ الْمَعَاصِي مِنْهُمْ وَالذُّنُوبُ فأَحاطت بِقُلُوبِهِمْ فَذَلِكَ الرَّيْن عَلَيْهَا. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: أَن عُمَرَ، ﵁، قَالَ فِي أُسَيْفِع جُهَينة لَمَّا رَكِبَهُ الدَّيْن: قَدْ رِينَ بِهِ ؛ يَقُولُ قَدْ أَحاط بِمَالِهِ الدَّيْنُ وَعَلَّتْهُ الدُّيُونُ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَن عُمَرَ خَطَبَ فَقَالَ: أَلا إِنَّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَينة قَدْ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وأَمانته بأَن يُقَالَ سَبَقَ الْحَاجُّ فادَّانَ مُعْرِضاً وأَصْبَحَ قَدْ رِينَ بِهِ ؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ رِينَ بِالرَّجُلِ رَيْناً إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ مِنْهُ وَلَا قِبَل لَهُ بِهِ، وَقِيلَ: رِينَ به انقُطِعَ به، وَقَوْلُهُ فادَّان مُعْرِضاً أَي اسْتَدَانَ

لسان العرب، مادة «رين»، ج13، ص192.

الصحاحج5 ص2,129
رَّيْنَ نا بالقَول حتَّى كأنّه تذرى ولدان يصدن رهادنا [رين] الرَيْنُ: الطَبَعُ والدنس. يقال: رانَ على قلبه ذَنْبُهُ يَرينُ رَيْناً ورُيوناً، أي غَلَب. قال أبو عبيدة في قوله تعالى: (كَلا بَلْ رانَ على قُلوبهم ما كانوا يَكْسِبون) . أي غَلَب.

الصحاح، مادة «رين»، ج5، ص2129.

معجم مقاييس اللغةج2 ص470
رين الراء والياء والنون أصلٌ يدلُّ على غِطاء وسَتْر. فالرَّيْن: الغِطاء على الشئ. وقد رِينَ عليه. كأنّه غُشِى عليه. ومن هذا حديث عمر: «أَلَا إن الأُسَيفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنة، رضِىَ مِنْ دِينه بأن يقال سَبَقَ الحاجّ، [فادّانَ مُعْرِضاً (¬١)]، فأصبَحَ قد رِينَ به». يريد أنّه مات. وران النُّعاسُ يَرِين. ورانَت الخمْرُ عَلَى قلبه: غَلَبَتْ. ومن الباب: رانَتْ نفسى تَرِين، أى غَثَتْ. ومنه أرَانَ القومُ فهم مُرِينُونَ، إذا هَلَكت مواشِيهم. وهو من القياس؛ لأنَّ مواشيهم، إذا هلكت فقد رِينَ بها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «رين»، ج2، ص470.

القاموس المحيط ص1,202
• الرَّيْنُ: الطَّبَعُ، والدَّنَسُ. رَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ رَيْناً ورُيُوناً: غَلَبَ. وكُلُّ ما غَلَبَك رَانَكَ، وـ بِكَ وعليكَ، وـ النَّفْسُ: خَبُثَتْ، وغَثَتْ. وأرانُوا: هَلَكَتْ ماشِيَتُهُم، وهم مُرينُونَ. ورِينَ به، بالكسر: وقَعَ فيما لا يَسْتَطِيعُ الخُروجَ منه. ورايانُ: جَبَلٌ بالحِجازِ، وة بهَمَذانَ، وة بناحِيةِ الأَعْلَمِ. والرَّيْنَةُ: الحُمْرَةُ ج: رَيْناتٌ. والرَّانُ: كالخُفِّ، إلا أنه لا قَدَمَ له، وهو أطْوَلُ من الخُفِّ، وكورَةٌ مُتاخِمَةٌ لأَذْرَبِيجانَ، وهي غيرُ أَرَّانَ، منها: أبو الفضلِ أحمدُ بنُ الحسنِ، والوليدُ بنُ كثيرٍ الرانيَّانِ. ورُويانُ، بالضم: د بطَبَرِسْتانَ، منه الإِمامُ أبو المَحاسِنِ عبدُ الواحِدِ بنُ إسماعيلَ صاحِبُ "البَحْرِ" وغيرِهِ، ومَحَلَّةٌ بالرَّيِّ، وة بحَلَبَ. فَصْلُ الزّاي

القاموس المحيط، مادة «رين»، ص1202.

تاج العروسج35 ص130
رين : ( ﴿الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وقالَ الرَّاغبُ: صَدَأَ يَعْلو الشَّيءَ الجَلِي؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿كلَاّ بَلْ﴾ رَانَ على قُلُوبِهم﴾ ، أَي صارَ ذلِكَ كصَدَإٍ على جَلاءِ قلُوبِهِم فعَمِي عَلَيْهِم مَعْرفِةُ الخَيْرِ مِنَ الشَّرِّ. وقالَ أَبو معاذٍ النَّحَويُّ: الرَّيْنُ: أَنْ يَسودَّ القَلْبُ مِن الذّنوبِ، والطَّبَعُ أَنْ يُطْبَعَ على القلْبِ، وَهُوَ أَشَدّ مِن الرَّيْن، والإقْفالُ أَشَدّ مِن الطَّبعِ، وَهُوَ أَنْ يُقْفَل على القلْبِ. وقالَ الحَسَنُ: هُوَ الذَّنْبُ على الذَّنْبِ حَتَّى يَسودَّ القلْبُ. ( ﴿ورَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ﴾ رَيْناً! ورُيُوناً: غَلَبَ) عَلَيْهِ وغَطَّاهُ؛ وجاءَ فِي الحدِيثِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ فِي تفْسِيرِ الآيَةِ رَفَعَه: (هُوَ العَبْد يُذْنبُ الذّنْبَ فَتُنْكَتُ فِي قلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ، فَإِن تابَ مِنْهَا صُقِلَ قلْبُه، وَإِن عادَ نُكِتَ أُخْرى حَتَّى يَسودَّ القَلْب، فذلِكَ الرَّيْنُ) . (و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: (كلُّ مَا

تاج العروس، مادة «رين»، ج35، ص130.

أساس البلاغةج1 ص405
ر ي ن أعوذ بالله من الري والران وهو ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " من قولهم: ران عليه الشراب والنعاس، وران به إذا غلب على عقله. ورين بفلان ونظيره الغين وقولك: إنه ليغان على قلبي.

أساس البلاغة، مادة «رين»، ج1، ص405.

مختار الصحاح ص133
ر ي ن: (الرَّيْنُ) الطَّبْعُ وَالدَّنَسُ، يُقَالُ: (رَانَ) ذَنْبُهُ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ بَابِ بَاعَ، وَ (رُيُونًا) أَيْضًا أَيْ غَلَبَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤] أَيْ غَلَبَ. وَقَالَ الْحَسَنُ ﵁: هُوَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يَسْوَادَّ الْقَلْبُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كُلُّ مَا غَلَبَكَ فَقَدَ (رَانَ) بِكَ وَ (رَانَكَ) وَ (رَانَ) عَلَيْكَ. وَ (رِينَ) بِالرَّجُلِ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ مِنْهُ، وَلَا قِبَلَ لَهُ بِهِ وَهُوَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁. وَقِيلَ: رِينَ بِهِ انْقَطَعَ بِهِ.

مختار الصحاح، مادة «رين»، ص133.

النهاية في غريب الحديثج2 ص290
(رَيَنَ) (هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «قَالَ عَنْ أُسَيفِع جُهَينة: أصْبح قَدْ رِينَ بِهِ» أَيْ أَحَاطَ

النهاية في غريب الحديث، مادة «رين»، ج2، ص290.

المصباح المنيرج1 ص249
(ر ي ن) : رَانَ الشَّيْءُ عَلَى فُلَانٍ رَيْنًا مِنْ بَابِ بَاعَ غَلَبَهُ ثُمَّ أُطْلِقَ الْمَصْدَرُ عَلَى الْغِطَاءِ وَيُقَالُ رَانَ النُّعَاسُ فِي الْعَيْنِ إذَا خَامَرَهَا.

المصباح المنير، مادة «رين»، ج1، ص249.

تكملة المعاجم العربيةج5 ص268
رين (ألكالا، دومب ص٦٨، مارسيل فيه ( anchois) وقد ترجمه بسردين ورنكة، هلو: رنكة).

تكملة المعاجم العربية، مادة «رين»، ج5، ص268.

في مادة فور

العينج8 ص279
فور: الفَوْرُ: فَوْرُ القدر والنّار، والدُّخانِ والغَضَب. والفَوّارة: العين تجيش وتفور بمائها. وفي الكَرِش فَوّارتانِ في باطنهما غُدَّتان من كلّ ذي لحم، يقال: ماء الرّجل يَقَع في الكُلْية، ثمّ في الفوّارة، ثمّ في الخُصْية، وتلك الغُدّةُ لا تُؤْكَلُ. وجاء القوم من فَوْرهم، أي: جاشُوا للحَرْب فأَقْبلوا من وَجْههم ذلك، وكلّ جائش فائر. والفِيرة: حُلبة تُطبَخ حتّى إذا فارت فوراتها أُلْقِيَتْ في مِعْصَرة فصُفِّيَتْ، ثم يُلْقَى عليها تمر فتتحسّاها المرأة النُّفَساء. والفائرُ: المنتشر العَصَب من الدّوابّ وغيرها. وفار العِرْقُ يَفُورُ فوراً، أي: انتفخ قال «٥٢» : [لها رُسُغٌ أَيِّدٌ مُكرَبٌ] ... فلا العَظْمُ واهٍ ولا العِرْقُ فارا وقال زهير «٥٣» : تَهْوِي على رَبِذاتٍ غيرِ فائرةٍ ... [تُحْذَى وتُعْقَدُ في أَرْساغِها الخَدَمُ]

العين، مادة «فور»، ج8، ص279.

لسان العربج5 ص67
فور: فارَ الشَّيْءُ فَوْراً وفُؤُوراً وفُواراً وفَوَراناً: جَاشَ. وأَفَرْته وفُرْتُه الْمُتَعَدِّيَانِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: فَلَا تَسْأَلِيني واسأَلي عَنْ خَلِيقَتي، ... إِذا رَدَّ عَافِي القِدْر، مَنْ يَسْتَعِيرُها وَكَانُوا قُعوداً حَوْلَها يَرْقُبونها، ... وكانتْ فَتاةُ الْحَيِّ مِمَّنْ يُفيرُها يُفِيرُها: يُوقَدُ تَحْتَهَا، وَيُرْوَى يَفُورها عَلَى فُرْتُها، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ يُغِيرها أَي يَشُدُّ وَقُودها. وفارتِ القِدْرُ تَفُور فَوْراً وفَوَراناً إِذا غَلَتْ وَجَاشَتْ. وَفَارَ العِرْقُ فَوَراناً: هَاجَ ونَبَعَ. وضرْبٌ فَوَّار: رَغِيبٌ وَاسِعٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: بِضَرْبٍ يُخَفِّتُ فوَّارُه، ... وطَعْنٍ تَرى الدمَ مِنْهُ رَشِيشا إِذا قَتَلوا منكمُ فَارِسًا، ... ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَه أَن يَعِيشا يُخَفِّتُ فَوَّارُه أَي أَنها وَاسِعَةٌ فَدَمَهَا يَسِيلُ وَلَا صَوْتَ لَهُ. وَقَوْلُهُ: ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَه أَن يَعِيشَا، يَعْنِي أَنه يُدْرَكُ بثأْره فكأَنه لَمْ يُقتل. وَيُقَالُ: فارَ الماءُ مِنَ الْعَيْنِ يَفُورُ إِذا جَاشَ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَعَلَ الماءُ يَفُور مِنْ بَيْنِ أَصابعه أَي يَغْلي وَيَظْهَرُ متدفِّقاً. وفارَ المسكُ يَفُورُ فُوَاراً وفَواراناً: انْتَشَرَ. وفارةُ المِسْكِ: رَائِحَتُهُ، وَقِيلَ: فارتُه وعاؤُه، وأَما فأْرَةُ الْمِسْكِ، بِالْهَمْزِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا. وَفَارَةُ الإِبل: فَوْح جُلُودِهَا إِذا نَدِيَتْ بَعْدَ الوِرْدِ؛ قَالَ: لَهَا فارةٌ ذَفْراءُ كلَّ عشيةٍ، ... كَمَا فَتَقَ الكافورَ، بالمسكِ، فاتِقُه وجاؤوا مِنْ فَوْرِهمْ أَي مِنْ وَجْهِهِمْ. والفائرُ: المنتشرُ الغَضَب مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا غَضِبَ: فارَ فائرُه وثارَ ثائرُه أَي انْتَشَرَ غَضَبُهُ. وأَتيته فِي فَوْرَةِ النَّهَارِ أَي فِي أَوله. وفَوْرُ الْحَرِّ: شِدَّتِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلًّا، بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُور أَو تَفُور أَي يَظْهَرُ حَرُّهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ أَي وَهَجِها وغلياها. وفَوْرَةُ الْعِشَاءِ: بَعْدَهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄: مَا لَمْ يَسْقُطْ فَوْرُ الشَّفَقِ ، وَهُوَ بَقِيَّةُ حُمْرَةِ الشَّمْسِ فِي الأُفُق الْغَرْبِيِّ، سمِّي فَوْراً لِسُطُوعِهِ وَحُمْرَتِهِ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفِي حَدِيثِ مِعْصار «١»: خَرَجَ هُوَ وَفُلَانٌ فَضَرَبُوا الْخِيَامَ وَقَالُوا أَخْرِجْنا مِنْ فَوْرَةِ النَّاسِ أَي مِنْ مجتَمَعِهم وَحَيْثُ يَفُورونَ فِي أَسواقهم. وَفِي حَدِيثِ مُحَلِّم: نُعْطِيكُمْ خَمْسِينَ مِنَ الإِبل فِي فَوْرِنا هَذَا ؛ فَوْرُ كلِّ شَيْءٍ: أَوله. وَقَوْلُهُمْ: ذهبتُ فِي حاجةٍ ثُمَّ أَتيتُ فُلاناً مِنْ فَوْري أَي قَبْلَ أَن أَسكن. وَقَوْلُهُ ﷿: وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي مِنْ وَجْهِهِمْ هَذَا. والفِيرةُ: الحُلْبة تُخْلَطُ لِلنُّفَسَاءِ؛ وَقَدْ فَوَّر لَهَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي الْهَمْزِ. والفارُ: عَضَل الإِنسان؛ وَمِنْ كَلَامِهِمْ: بَرِّز نارَكَ

لسان العرب، مادة «فور»، ج5، ص67.

الصحاحج2 ص783
[فور] فارَتْ القِدْرُ تَفورُ فَوْراً وفَوَراناً: جاشتْ. ومنه قولهم: ذهبْتُ في حاجة ثم أتيتُ فلاناً من فَوْري، أي قبل أن أسكن. وفارَ فائِرُهُ: لغة في ثار ثائره، إذا جاش غضبه. وفَوْرَةُ الحَرِّ: شدته وفَوْرَةُ العشاء: بعد العَتَمَةِ. والفُورُ بالضم: الظباء، لا واحد لها من لفظها. يقال: " لا أفعل كذا ما لأْلأَتِ الفورُ "، أي بَصْبَصَتْ بأذنابها. وفوارة الورك بالفتح والتشديد: ثقبها. وفوراة القدر، بالضم والتخفيف: ما يَفورُ من حَرِّها. والفِيارانِ: اللذان يكتنفان لسان الميزان.

الصحاح، مادة «فور»، ج2، ص783.

معجم مقاييس اللغةج4 ص458
فور الفاء والواو والراء كلمةٌ تدلُّ على غَلَيان، ثم يقاس عليها. فالفَوْر: الغَلَيان. يقال: فارت القدرُ تَفورُ فَوراً. قال: تَفور علينا قِدرُهم فنُدِيمُها … ونَفْثَؤُها عنَّا إذا حَمْيُها غلا (¬١) وفار غضبُه، إذا جاشَ. وممَّا قِيس على هذا قولُهم: فَعَله من فَوْره، أى فى بدء أمرِه، قبل أنْ يسكُن.

معجم مقاييس اللغة، مادة «فور»، ج4، ص458.

تاج العروسج13 ص347
ف ور . ﴿فارَ الشَّيْءُ﴾ فَوْراً، بالفَتْح، ﴿وفُؤُوراً، بالضَّمِّ، وَكَذَلِكَ﴾ فُوَاراً، كغُرَاب ﴿وفَوَرَاناً، محرَّكةً: جاشَ. ﴾ وفُرْتُه! وأَفْرَتُه، مُتَعَدِّيانِ عَن ابْن

تاج العروس، مادة «فور»، ج13، ص347.

أساس البلاغةج2 ص39
ف ور فارت القدر، وفارت فوّارتها. وعين فوّاره، في أرض خوّارة. وفار الماء من العين. ومن المجاز: فار الغضب، وأخاف أن تفور عليّ، وقال ذلك في فورة الغضب. ويقال: فلان ثار ثائره، وفار فائه؛ إذا اشتد غضبه. وبنو فلان تفور علينا قدرهم. قال: تفور علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا حميها غلا وشرب فورة العقار وهي طفاوتها وما فار منها. وأخذت الشيء بفورته أي بحداثته. وقفلوا من غزوة وخرجوا من فورهم إلى أخرى. وانظر إلى فوّارتي وركيه وهما اللتان تفوران أي تتحركان إذا مشى الفرس ويقال لهما: فوّارتا الورك ودوّارتاه، ومنه قولهم: " لا أفعل ذلك ما لألأت الفور " أي بصبصت التي تفور بأذنابها أي تحرّكها، قيل: هي الظباء، وقيل: أولاد الأروى.

أساس البلاغة، مادة «فور»، ج2، ص39.

مختار الصحاح ص244
ف ور: (فَارَتِ) الْقِدْرُ جَاشَتْ وَبَابُهُ قَالَ وَ (فَوَرَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْوَاوِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: ذَهَبْتُ فِي حَاجَةٍ ثُمَّ أَتَيْتُ فُلَانًا مِنْ (فَوْرِي) أَيْ قَبْلَ أَنْ أَسْكُنَ. وَ (فَوْرَةُ) الْحَرِّ شِدَّتُهُ. وَ (فُوَارَةُ) الْقِدْرِ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ مَا يَفُورُ مِنْ حَرِّهَا.

مختار الصحاح، مادة «فور»، ص244.

النهاية في غريب الحديثج3 ص478
(فَوَرَ) (س) فِيهِ «فَجَعَلَ الماءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أصابِعه» أَيْ يَغْلِي ويَظْهَر مُتَدَفِّقا. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كلاَّ بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُور أوْ تَفُورُ» أَيْ يَظْهَر حَرُّها. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ شِدّة الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ» أَيْ وهَجها وغَلَيَانها. (س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «مَا لَمْ يَسْقُط فَوْر الشَّفَق» هُوَ بَقِيَّة حُمْرة الشَّمْسِ فِي الأفُق الغَرْبي، سُمِّيَ فَوْراً لِسُطُوعه وحُمْرَته. ويُروَى بِالثَّاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ. (س) وَفِي حَدِيثِ مِعْضَد «خرَج هُوَ وَفُلَانٌ فضَربُوا الخِيام وَقَالُوا: أُخْرِجْنا مِنْ فَوْرَة النَّاسِ» أَيْ مِنْ مُجْتَمَعهم، وَحَيْثُ يَفُورُون فِي أسْوَاقِهم. وَفِي حَدِيثِ مُحَلِّم «نُعْطِيكم خَمْسِينَ مِنَ الْإِبِلِ فِي فَوْرِنَا هَذَا» فَوْرُ كُلّ شَيء: أوَّله.

النهاية في غريب الحديث، مادة «فور»، ج3، ص478.

المصباح المنيرج2 ص482
(ف ور) : فَارَ الْمَاءُ يَفُورُ فَوْرًا نَبَعَ وَجَرَى وَفَارَتْ الْقِدْرُ فَوْرًا وَفَوَرَانًا غَلَتْ وَقَوْلُهُمْ الشُّفْعَةُ عَلَى الْفَوْرِ مِنْ هَذَا أَيْ عَلَى الْوَقْتِ الْحَاضِرِ الَّذِي لَا تَأْخِيرَ فِيهِ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي الْحَالَةِ الَّتِي لَا بُطْءَ فِيهَا يُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ فِي حَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ فَوْرِهِ أَيْ مِنْ حَرَكَتِهِ الَّتِي وَصَلَ فِيهَا وَلَمْ يَسْكُنْ ⦗٤٨٣⦘ بَعْدَهَا وَحَقِيقَتُهُ أَنْ يَصِلَ مَا بَعْدَ الْمَجِيءِ بِمَا قَبْلَهُ مِنْ غَيْرِ لُبْثٍ وَالْفَأْرَةُ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ وَتَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْجَمْعُ فَأْرٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ وَفَئِرَ الْمَكَانُ يَفْأَرُ فَهُوَ فَئِرٌ مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا كَثُرَ فِيهِ الْفَأْرُ وَمَكَانٌ مَفْأَرٌ عَلَى مَفْعَلٍ كَذَلِكَ وَفَأْرَةُ الْمِسْكِ مَهْمُوزَةٌ وَيَجُوزُ تَخْفِيضُهَا نَصَّ عَلَيْهِ ابْنُ فَارِسٍ. وَقَالَ الْفَارَابِيُّ فِي بَابِ الْمَهْمُوزِ وَهِيَ الْفَأْرَةُ وَفَأْرَةُ الْمِسْكِ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ غَيْرُ مَهْمُوزٍ مِنْ فَارَ يَفُورُ وَالْأَوَّلُ أَثْبَتُ.

المصباح المنير، مادة «فور»، ج2، ص482.

تكملة المعاجم العربيةج8 ص134
فور: فار الماء في غليانه: طفح وفاض (بوشر). فار: تستعمل مجازا فيقال فار فائره أي استشاط غضبا. (انظر فليشر في تعليقه على المقري (١: ٣١٣) لريشت ص١٨٢). فار وجهه: احمر (بوشر). وجهه يفور: احمر وجهه خجلا. (بوشر). فار الماء: نبع من الأرض وخرج وجرى. (لين، محيط المحيط، ابن الأثير ١: ٧٥، كرتاس ص٣٧، ٤١، المقدمة ٢: ٢٧٦). فار ي: فجر. (ابن جبير ص٣٣٤، كرتاس ص٦٤). فار: نما، كبر. (الكالا).

تكملة المعاجم العربية، مادة «فور»، ج8، ص134.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.