[جوه] الجاهُ: القَدْرُ والمنزلةُ. وفلان ذو جاهٍ. وقد أَوْجَهْتُهُ أنا ووَجَّهْتُهُ، أي جعلته وَجيهاً. وجاهِ: زَجْرٌ للبعير دونَ الناقة، وهو مبنى على الكسر. قال الاصمعي: وربما قالوا جاه باتنوين. وأنشد: إذا قلت جاه لج حتى ترده * قوى أدم أطرافها في السلاسل ويقال: جاهه بالمكروه جوها، أي جبهه.
الصحاح، مادة «جوه»، ج6، ص2231.
جمهرة اللغةج1 ص498
ج وَهُ وَ الْمنْهَج وَالْجمع مناهج.
وأنهج الثَّوْب ينهج إنهاجا إِذا أخلق. قَالَ أَبُو زيد: نهج وأنهج وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أنهج.
وَضربت الرجل حَتَّى أنهج أَي انبسط وَألقى نَفسه.
[هجن] والهجنة: غلظ الْخلق فِي الْخَيل كغلظ البراذين الذّكر وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاء هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة. برذونة هجين.
والهجان من الْإِبِل: كرامها لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه وَهِي الْبيض وَقَالُوا: جمعهَا هجائن.
وَامْرَأَة هجان إِذا كَانَت عقيلة قَومهَا وَكَذَلِكَ رجل هجان: كريم.
واهتجنت الشَّاة إِذا حمل عَلَيْهَا فِي صغرها وَكَذَلِكَ الصبية الحدثة إِذا زوجت قبل بُلُوغهَا.
والمهاجن من الْخَيل: الَّتِي قد دَخَلتهَا هجنة.
والهواجن: الْغنم الَّتِي يقرعها الْفَحْل قبل وَقتهَا. وَرُبمَا سميت النَّخْلَة إِذا حملت وَهِي صَغِيرَة مهتجنة هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي.
والهجين من النَّاس: الَّذِي أمه أمة.
وَجه: قَالَ اللَّيْث: الوَجه: مستقبَلُ كلِّ شَيْء. والجِهة: النَّحو، تَقول: كَذَا على جِهَة كَذَا، وَتقول: رجلٌ أحمَر من جِهتِه الْحمرَة، وأسوَد، من جِهَته السَّواد.
والوِجْهة: القِبلة، وشَبَهتُها فِي كلِّ وِجْهة أَي فِي كلِّ وجهٍ استقبلتَه، وأَخذت فِيهِ. وَتقول: توجَّهوا إِلَيْك ووجَّهوا، كلٌّ يُقَال، غير أنَّ قَوْلك: وجَّهوا إِلَيْك على معنى وَلَّوْا وُجوهَهم. والتَّوجُّه الفِعْل اللَّازِم.
قَالَ شمر: قَالَ الْفراء سمعتُ امْرَأَة تَقول: أَخَاف أَن تَجُوهَني بأكثَر من هَذَا، أَي تستقبلني.
قَالَ شمر: أرَاهُ مأخوذاً من الوَجه فَإِنَّهُ مقلوب قَالَ: والوُجاه والتُّجاه لُغَتَانِ، وَهُوَ مَا استقبَل شيءٌ شَيْئاً، تَقول: دارُ فلانٍ تُجاه دارِ فلَان، والمُواجَهة: استقبالُك الرجل بِكَلَام أَو وَجْهٍ.
وَفِي حَدِيث أم سَلَمَة أنّها لما وَعَظْت عائشةَ حِين خرجتْ إِلَى البَصْرة قَالَت لَهَا: لَو أَن رَسُول الله ﷺ عارَضَكِ بعضَ الفَلَوات ناصَّةً قَلُوصاً من مَنْهَل إِلَى مَنْهَل قد وَجَّهتِ سِدافَته وتركتِ عُهَيْداه. فِي حَدِيث طَوِيل قولُها: وجّهْتِ سِدافته أَي أخذتِ وَجْهاً هَتكْتِ سِتْرَك فِيهِ قَالَ القُتَيْبيُّ: وَيجوز أَن يكون معنى وجّهتِها أَي أَزلتِها من المكَان الَّذِي أُمِرْتِ أَن تلزميه وجعلتِها أمامك.
تهذيب اللغة، مادة «وجه»، ج6، ص186.
الصحاحج6 ص2,254
[وجه] الوَجْهُ معروف، والجمع الوُجوهُ وحكى الفراء: حى الوجوه وحى الاجوه. قال ابن السكيت: ويفعلون ذلك كثيرا في الواو إذا انضمت. والوجْهُ والجِهةُ (١) بمعنًى، والهاء عوضٌ من الواو.
الصحاح، مادة «وجه»، ج6، ص2254.
معجم مقاييس اللغةج6 ص88
وجه
الواو والجيم والهاء: أصلٌ واحد يدلُّ على مقابلةٍ لشئ.
والوجه مستقبِلٌ لكلِّ شئ. يقال وَجْه الرّجلِ وغَيره. وربَّما غُبِّر عن الذات بالوَجْه. [و] تقول: وَجْهى إليك. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «وجه»، ج6، ص88.
القاموس المحيط ص1,255
• الوَجْهُ: م، ومُسْتَقْبَلُ كلِّ شيءٍ
ج: أوْجُهٌ ووُجُوهٌ وأُجُوهٌ، ونَفْسُ الشيءِ،
وـ من الدَّهْرِ: أوَّلُهُ،
وـ من النَّجْمِ: ما بَدا لَكَ منه،
وـ من الكَلامِ: السَّبيلُ المَقْصودُ، وسَيِّدُ القَوْمِ
ج: وُجوهٌ،
كالوَجِيهِ
ج: وُجَهَاءُ، والجاهُ، والجِهَةُ، والقليلُ من الماءِ، ويُحَرَّكُ، والجِهَةُ، مُثَلَّثَةً.
والوُِجْهُ، بالضم والكسر: الجانِبُ، والناحِيَةُ.
ووَجَهَهُ، كوَعَدَهُ: ضَرَبَ وَجْهَهُ، فهو مَوْجُوهٌ.
ووَجَّهَهُ تَوْجِيهاً: أَرْسَلَهُ، وشَرَّفَهُ،
كأَوْجَهَهُ،
وـ المَطَرَةُ الأرضَ: صَيَّرَتْها وجْهاً واحِداً،
وـ النَّخْلَةَ: غَرَسَها فأَمَالَها قِبَلَ الشَّمالِ، فَأَقامَتْها الشَّمالُ.
ووِجاهَكَ وتُجاهَكَ، مُثَلَّثَيْنِ: تِلْقاءَ وَجْهِكَ.
ولَقِيَهُ وِجاهاً ومُوَاجَهَةً: قابَلَ وَجْهَهُ بِوَجْهِهِ.
وتَواجَها: تَقَابَلا. وكمُعَظَّمٍ: ذُو الجاهِ،
وـ من الأكْسِيَةِ: ذُو الوَجْهَيْنِ،
كالوَجِيهَةِ، ومَنْ له حَدَبَتانِ، في ظَهْرِهِ، وفي صَدْرِهِ.
وتَوَجَّهَ: أقْبَلَ، ط وانْهَزَمَ، ووَلَّى،
وكَبِرَ ط ووِجاهُ ألْفٍ، بالكسر: زُهاؤُهُ.
والوَجِيهُ: ذُو الجاهِ
ج: وُجَهاءُ،
كالوَجُهِ، كنَدُسٍ، وقد وجُهَ، ككَرُمَ،
وخَرَزَةٌ م،
كالوَجِيهَةِ،
وـ من الخَيْلِ: الذي تَخْرُجُ يَداهُ مَعاً عندَ النِّتاجِ،
واسْمُ ذلك الفِعْلِ: التَّوْجِيهُ، وفَرَسانِ م.
وأوْجَهَهُ: صادَفَهُ وجِيهاً.
وتَوْجِيهُ القوائِمِ: كالصَدَفِ، أَو هو تَدَانِي العُجَايَتَيْنِ والحافِرَيْنِ، والْتِواءٌ في الرُّسْغَيْنِ،
وـ في الشِّعْرِ: الحَرْفُ الذي قَبْلَ الرَّوِيِّ في القافِيَةِ المُقَيَّدَةِ، أَو أنْ تَضُمَّهُ وتَفْتَحَه، فإنْ كَسَرْتَه، فَسِنادٌ.
وتَجَهْتُ إليك،
أتْجَه ووَجَّهْتُ إليك تَوْجِيهاً: تَوَجَّهْتُ.
وبَنو وجِيهَةَ: بَطْنٌ.
وأوْجَهَهُ: جَعَلَهُ وجِيهاً.
ووَجَهْتُكَ عندَ الناسِ أجِهُكَ: صِرْتُ أوْجَهَ منك.
والجِهةُ، بالكسر والضم: الناحِيةُ،
كالوَجْهِ والوِجْهَةِ، بالكسر
ج: جِهاتٌ. ونَظَرُوا إلَيَّ بأُوَيْجِهِ سُوءٍ.
وفي مَثَلٍ: "وَجِّهِ الحَجَرَ وِجْهَةً مَّاله"، بالنَّصْبِ والرَّفْعِ، أي: دَبِّرِ الأمْرَ على وَجْهِه. وأصْلُه في البِناءِ: إذا لم يَقعِ الحَجَرُ مَوْقِعَه، أَي: أدِرْهُ حتى يَقَعَ على وَجْهِه وَدَعْهُ.
وج ه ـ
واجهته مواجهة ووجاهاً. وداري تجاه داره. ووجاه داره، وقعدت وجاهك وتجاهك بالضم والكسر فيهما. ونظروا إليّ بأويجه سوءٍ. ورجعت إلينا بغير الوجه الذي فارقتنا به. وتوجّهت إليه ووجّهت، " أينما أوجّه ألق سعداً " ووجّهت إليه رسولاً. وتوجّه جهة كذا ووجهة كذا، وجعلته وجهةً لي. قال ذو الرمة:
فأمسين بالحومان يجعلن وجهةً ... لأعناقهنّ الجديَ أو مطلع النّسر
وهبّت الريح من جهة المشرق ومن سائر الجهات. ومهرٌ وجيهٌ: خرجت يداه أولاً وهو نقيض اليتن.