كلمة

فهياه

جذورها: هيء · هيه · وهي

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة هيء

لسان العربج1 ص188
هيأ: الهَيْئَةُ والهِيئةُ: حالُ الشيءِ وكَيْفِيَّتُه. وَرَجُلٌ هَيِّئٌ: حَسَنُ الهَيْئةِ. اللَّيْثُ: الهَيْئةُ للمُتَهَيِّئِ فِي مَلْبَسِه وَنَحْوِهُ. وَقَدْ هاءَ يَهاءُ هَيْئةً، ويَهِيءُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَيْسَتِ الأَخيرة بِالْوَجْهِ. والهَيِّئُ، عَلَى مِثَالِ هَيِّعٍ: الحَسَن الهَيْئَةِ مِنْ كلِّ شيءٍ، ورجلٌ هَيِيءٌ، عَلَى مِثَالِ هَيِيعٍ، كهَيِّئٍ، عَنْهُ أَيضاً. وَقَدْ هَيُؤَ، بِضَمِّ الْيَاءِ، حَكَى ذَلِكَ ابْنُ جِنِّيٍّ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ، قَالَ: وَوَجْهُهُ أَنه خرَج مَخْرَجَ الْمُبَالِغَةِ، فَلَحِقَ بِبَابِ قَوْلِهِمْ قَضُوَ الرَّجلُ إِذَا جادَ قَضاؤُه، ورَمُوَ إِذَا جَادَ رَمْيُه، فَكَمَا يُبْنَى فَعُلَ مِمَّا لَامَهُ ياءٌ كَذَلِكَ خَرَجَ هَذَا عَلَى أَصله فِي فَعُلَ مِمَّا عَيْنُهُ ياءٌ. وعلَّتُهما جَمِيعًا، يَعْنِي هَيُؤَ وقَضُوَ: أنَّ هَذَا بناءٌ لَا يتصرَّف لِمُضارَعَتِه مِمَّا فِيهِ مِنَ المُبالَغةِ لِبَابِ التَّعَجُّب ونِعْمَ وبِئْسَ. فَلَمَّا لَمْ يَتَصَرَّفْ احْتَمَلُوا فِيهِ خُروجَه فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مُخَالِفًا لِلْبَابِ، أَلا تَرَاهُمْ إِنما تَحامَوْا أَن يَبْنُوا فَعُلَ مِمَّا عَيْنُهُ ياءٌ مَخَافَةَ انْتِقالهم مِنَ الأَثقل إِلَى مَا هُوَ أَثقلُ مِنْهُ، لأَنه كَانَ يَلْزَمُ أَن يَقُولُوا: بُعْت أَبُوعُ، وَهُوَ يَبوعُ، وأَنت أَو هِيَ تَبُوعُ، وبُوعا، وبُوعُوا، وبُوعِي. وَكَذَلِكَ جاءَ فَعُلَ مِمَّا لَامُهُ ياءٌ ممَّا هُوَ مُتَصَرِّفٌ أَثقلَ مِنَ الياءِ، وَهَذَا كَمَا صَحَّ: مَا أَطْوَلَه وأَبْيَعَه. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ العامِرِيَّةِ: كَانَ لِي أَخٌ هَيِيٌّ عَليٌّ أَي يتأَنث لِلنِّسَاءِ، هَكَذَا حَكَاهُ هَيِيٌّ عَليٌّ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ: وأُرَى ذَلِكَ، إِنما هُوَ لِمَكَانِ عَليٍّ. وهاءَ للأَمر يَهَاءُ ويَهِيءُ، وتَهَيَّأَ: أَخَذَ لَهُ هَيْأَتَه. وهَيَّأَ الأَمرَ تَهْيِئةً وتَهْييئاً: أَصْلحه فَهُوَ مُهَيَّأٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَقِيلُوا ذَوِي الهَيْئَاتِ عَثَراتِهم. قال: هم الذين لَا يُعْرَفُون بالشرِّ فَيَزِلُّ أَحدُهم

لسان العرب، مادة «هيء»، ج1، ص188.

تهذيب اللغةج6 ص257
هيأ: قَالَ اللَّيْث: الهَيئة للمتهيِّىء فِي مَلْبَسه وَنَحْوه تَقول: هاءَ فلانٌ يَهاءُ هَيئةً. قَالَ: وقريء ﴿هئت لَك أَي تهيأت لَك. قَالَ: والهَيِّىءُ على تَقْدِير هَيِّع: الحَسَنُ الهيئةِ من كل شَيْء. قَالَ: والمُهايأَة: أَمرٌ يتهايأُ للْقَوْم فيراضَوْن بِهِ، وهَيَّأْتُ الأمرَ تهيِئة، فَهُوَ مُهَيّأٌ.

تهذيب اللغة، مادة «هيء»، ج6، ص257.

معجم مقاييس اللغةج6 ص22
هيأ الهاء والياء والألف كلمةٌ تأتى وهاؤها زائدة. يقال: هَيَا، والمرادُ: يا. قال الشاعر: فَيُصِيخُ يرجُو أنْ يكونَ حَياً … ويقولُ مِنْ طربٍ هَيَا ربَّا (¬١)

معجم مقاييس اللغة، مادة «هيء»، ج6، ص22.

تاج العروسج1 ص519
هيأ : (﴾ الهَيْئَةُ) بِالْفَتْح (وتُكْسَر) نَادرا (: حَالُ الشَّيْءِ وَكَيْفِيَّتُه) وَعَن اللَّيْث: ﴿الهَيْئَة﴾ للمُتَهَيّىءِ فِي مَلْبَسِه ونَحْوِه (وَرَجُلٌ ﴿هَيّىءٌ﴾ - وَهَيِيءٌ، كَكَيِّسٍ وظَرِيفٍ) عَن اللِّحيانيّ أَي (حَسَنُهَا) من كلّ شيءٍ (وَقد ﴿هَاءَ﴾ يَهَاءُ) ، كيخاف ﴿هَيْئَةً (﴾ - ويَهِيءُ) قَالَ اللحياني: وَلَيْسَت الأَخيرةُ بالوَجْهِ (و) قد ( ﴿هَيُؤَ) بضمّ الباءِ (كَكَرُمَ) حكى ذَلِك ابنُ جِنِّي عَن بعض الكوفيِّين، قَالَ: ووجهُه أَنه خَرج مَخْرَج المبالغةِ فلَحِق بِبَاب قَوْلهم قَضُو الرجلُ إِذا جَادَ فِي قَضَائِه وَرَمُوَ إِذا جادَ رَمْيُه، قَالَ: فَكَمَا يُبْنَى فعُلَ مِمَّا لامُه ياءٌ، كَذَلِك خَرَج هَذَا على أَصْلِه فِي فَعُلَ مِمَّا عينه ياءٌ. وعِلَّتُهما جَمِيعًا، يَعْنِي قَضُوَ﴾ وهَيُؤَ، أَن هَذَا بناءٌ لَا يَتصَرف لِضَارَعَته بِمَا فِيهِ من المبالغةِ لبابِ التعجُّب ونِعْمَ وبِئسَ، فلمّا لم يَتَصرَّف احتملوا فِيهِ خُروجَه فِي هَذَا الْموضع مُخَالفا للباب. أَلَا تَرَاهم أَنهم إِنما تَحامَوْا أَيَبْنُوا فَعُلَ مِمَّا عينُه يَاء مخافةَ انتقالِهم من الأَثقل إِلى مَا هُوَ أَثقلُ مِنْهُ، لأَنه كَانَ يلْزمهُم أَن يَقُولُوا بُعْتُ أَبُوع وَهِي تَبُوعُ، وبُوعَا، وَكَذَلِكَ لَو جاءَ فَعُلَ مِمَّا لامه ياءٌ مِمّا هُوَ مُتَصرِّف للزِمهم أَن يَقُولُوا رَمَوْتُ وأَنا أَرْمُوا، وَيكثر قَلْبُ الْوَاو يَاء، وَهُوَ أَثقل من الْيَاء، وَهَذَا كَمَا صَحَّ: مَا أَطْوَلَه وأَبْيَعَه، وَهَذَا هُوَ التَّحْقِيق فِي هَذَا الْمقَام. ( ﴿وتَهَايَؤُوا) على ذَلِك (: تَوَافَقُوا) وتَمَالَؤُوا عَلَيْهِ. (﴾ وهَاءَ إِليه ﴿يَهَاءُ) كيَخاف (﴾ هِيئَةً بالكسرِ: اشْتَاقَ، و) هاءَ (للأَمْرِ يَهَاءُ) كيَخاف ( ﴿- وَيَهِيءُ: أَخَذَ لَه﴾ هَيْأَتَهُ،

تاج العروس، مادة «هيء»، ج1، ص519.

أساس البلاغةج2 ص384
هـ ي أ هو مهيّأ لكذا، ومتهيء له، وهيّأته فتهيّأ. وما أحسن هيئته!، وهيئاتهم. وقالت العامرية: كان لي أخ هيّيءٌ: ذو هيئة.

أساس البلاغة، مادة «هيء»، ج2، ص384.

مختار الصحاح ص330
هـ ي أ: (الْهَيْئَةُ) الشَّارَةُ، يُقَالُ: فُلَانٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَ (الْهِيئَةِ) مِثْلُ الشِّيعَةِ. وَ (هِئْتُ) لِلْأَمْرِ أَهِيءُ (هَيْئَةً) مِثْلُ جِئْتُ أَجِيءُ جَيْئَةً، وَ (تَهَيَّأْتُ) لَهُ (تَهَيُّؤًا) بِمَعْنًى. وَقُرِئَ مِنْهُ: «هِئْتُ لَكَ» . وَهَيَّأَهُ أَصْلَحَهُ.

مختار الصحاح، مادة «هيء»، ص330.

في مادة هيه

لسان العربج13 ص552
هيه: هِيهِ وهِيهَ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ: «١». فِي مَوْضِعِ إيهِ وإيهَ. وَفِي حَدِيثِ أُميَّةَ وأَبي سفيانَ قَالَ: يَا صَخْرُ هِيهٍ، فَقُلْتُ: هِيْهاً ؛ هِيهٍ: بِمَعْنَى إيهٍ فأَبدل مِنَ الْهَمْزَةِ هَاءً، وإيهٍ اسْمٌ سُمِّيَ بِهِ الْفِعْلُ، وَمَعْنَاهُ الأَمر، تَقُولُ لِلرَّجُلِ إيهِ، بِغَيْرِ تَنْوِينٍ، إِذَا اسْتَزَدْتَهُ مِنَ الْحَدِيثِ الْمَعْهُودِ بَيْنَكُمَا، فَإِنْ نوَّنْتَ استزدتَهُ مِنْ حديثٍ مَّا غَيْرِ مَعْهُودٍ، لأَن التَّنْوِينَ لِلتَّنْكِيرِ، فَإِذَا سكَّنْتَهُ وَكَفَفْتَهُ قُلْتَ إِيهًا، بِالنَّصْبِ، فَالْمَعْنَى أَن أُميَّةَ قَالَ لَهُ: زِدْني مِنْ حَدِيثِكَ، فَقَالَ لَهُ أَبو سُفْيَانَ: كُفَّ عَنْ ذَلِكَ. ابْنُ سِيدَهْ: إيهٍ كَلِمَةُ اسْتِزَادَةٍ لِلْكَلَامِ، وهاهْ كَلِمَةُ وعيدٍ، وَهِيَ أَيضاً حكايةُ الضَّحِكِ والنَّوْحِ. وَرَوَى الأَزهري عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فَإِذَا تَثاءَبَ أَحدُكم فلْيَرُدَّه مَا اسْتَطَاعَ وَلَا يقولَنَّ هاهْ هاهْ، فإنما ذلِكُمُ الشيطانُ يضحكُ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَذَكَرَ الْعُلَمَاءَ الأَتقياء فَقَالَ: أُولئك أَولياءُ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ ونُصَحاؤُهُ فِي دِينِه والدُّعاةُ إِلَى أَمره، هاهْ هاهْ شَوْقاً إِلَيْهِمْ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَى أَلف هَاهَ أَنها يَاءٌ بِدَلِيلِ قولِهم هِيهِ فِي مَعْنَاهُ. وهَيْهَيْتُ بالإِبل وهاهَيْتُ بِهَا: دعوتها وزجرتها فقلت

لسان العرب، مادة «هيه»، ج13، ص552.

تهذيب اللغةج6 ص256
هيه: قلت: وَاتفقَ أهل اللُّغَة أَن التَّاء من هَيْهات لَيست بأصلية أصلُها هَاء. قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء: إِذا وصلتَ هيهاتَ فدَع التَّاء على حَالهَا، وَإِذا وقَفْتَ فَقل: هَيهَات هيهاه، قَالَ ذَلِك فِي قَوْله جلّ وعزّ: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ (الْمُؤْمِنُونَ: ٣٦) . وَبِنَحْوِ ذَلِك قَالَ الْخَلِيل وسيبويه. وَقَالَ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الزّجاج: تَأْوِيل ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ البُعْد لما توعدون. قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: من كَسَر التَّاء فَقَالَ: هيهاتِ هيهاتِ، فَهِيَ بِمَنْزِلَة، عِرْقاتٍ تَقول: استأصَلَ الله عرقاتَهم وعِرْقاتِهم، فَمن كسر التَّاء جعلهَا جمعا، وَاحِدهَا عِرْقة، وَوَاحِد هَيْهَات على ذَلِك هيهة، وَمن نَصَب التَّاء جعلهَا كلمة وَاحِدَة. قَالَ: وَيُقَال: هيهاتَ مَا قلتُ، وهيهاتَ لِما قلت، فمنْ أَدخل اللَّام فَمَعْنَاه البُعْد لِقَوْلِك. وَقَالَ ابْن الأنباريّ: فِي هَيْهَات سبعُ لُغَات: فَمن قَالَ هيهاتَ بفَتْح التَّاء من غير تَنْوِين شَبَّه التَّاء بِالْهَاءِ، ونصبها على مَذْهَب الأداة. وَمن قَالَ: هَيْهاتاً بِالتَّنْوِينِ، شبهه بقوله تَعَالَى: ﴿فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ﴾ (البَقَرَة: ٨٨) أَي فقليلاً إِيمَانهم وَمن قَالَ: هيهاتِ شبهه بحَذامِ، وقَطامِ، وَمن قَالَ هَيْهَات لَك، بِالتَّنْوِينِ، شبهه بالأصوات كَقَوْلِهِم: غاقٍ وطاقٍ، وَمن قَالَ هيهاتُ لكَ، بِالرَّفْع، ذَهب بهَا إِلَى الوَصْف فَقَالَ: هِيَ أداةٌ والأدواتُ معرفةٌ، وَمن رَفعهَا ونوَّن شبه التَّاء بتاء الْجمع، كَقَوْلِه: مِن عَرَقات.

تهذيب اللغة، مادة «هيه»، ج6، ص256.

تاج العروسج36 ص556
هِيَةَ القوْمِ: وَهُوَ مثل عَزِيفِ الجِنِّ وَمَا أَشْبَهه. ﴿وهُوهْ: اسمٌ لقارَبْتَ. ويَقولُونَ عنْدَ التَّوَجُّعِ والتَّلَهُّفِ:﴾ هاهْ ﴿وهاهِيه. وَفِي حدِيثِ عَذابِ القَبْر: (﴾ هاهْ هاهْ) ، هَذِه كلمةٌ تقالُ فِي الإيعادِ أَو للتَّوَجُّعِ، فتكونُ الهاءُ الأُولى مُبْدلَةً من هَمْزةِ آه.

تاج العروس، مادة «هيه»، ج36، ص556.

مختار الصحاح ص330
هـ ي ه ـ: (هَيْهَاتَ) كَلِمَةُ تَبْعِيدٍ وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْفَتْحِ، وَنَاسٌ يَكْسِرُونَهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ.

مختار الصحاح، مادة «هيه»، ص330.

في مادة وهي

لسان العربج15 ص417
وَهِيَ: الوَهْيُ: الشقُّ فِي الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ وُهِيٌّ، وَقِيلَ: الوُهِيّ مَصْدَرٌ مَبْنِيٌّ عَلَى فُعولٍ، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي فِي جَمْعِ وَهْيٍ أَوْهِيةً، وَهُوَ نَادِرٌ، وأَنشد: حَمَّالُ أَلْوِيةٍ شَهَّادُ أَنْجِيةٍ، ... سَدّادُ أَوْهِيةٍ فَتَّاحُ أَسْدادِ ووَهَى الشَّيْءُ والسِّقاء ووَهِيَ يَهِي فِيهِمَا جَمِيعًا وَهْياً، فَهُوَ واهٍ: ضَعُفَ؛ قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ: فإِنَّ الغَيْثَ قَدْ وَهِيَتْ كُلاهُ ... بِبَطْحاء السَّيالةِ فالنَّظِيمِ وَالْجُمَعُ وُهِيٌّ. وأَوْهاه: أَضْعَفه. وكلُّ مَا اسْتَرْخَى رِباطه فَقَدْ وَهَى. الْجَوْهَرِيُّ: وَهَى السِّقَاءُ يَهِي وَهْياً إِذا تَخَرَّقَ. وَفِي السِّقَاءِ وَهْيٌ، بِالتَّسْكِينِ ووُهَيَّةٌ عَلَى التَّصْغِيرِ: وَهُوَ خَرْق قَلِيلٌ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحُطَيْئَةِ عَلَى قَوْلِهِ فِي السِّقَاءِ وَهْيٌ قَالَ: وَلَا مِنّا لِوَهْيك راقِع وَفِي الْحَدِيثِ: الْمُؤْمِنُ واهٍ راقِعٌ أَي مُذْنِبٌ تائبٌ، شبَّهه بِمَنْ يَهِي ثَوبُه فيَرْقَعُه. وَقَدْ وَهَى الثَّوبُ يَهِي وَهْياً إِذا بَلِيَ وتَخَرَّقَ، وَالْمُرَادُ بالواهِي ذُو الوَهْي، وَيُرْوَى الْمُؤْمِنُ مُوهٍ راقِعٌ، كأَنه يُوهِي دِينَه بمَعْصِيته ويَرْقَعُه بِتَوْبَتِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: وَلَا واهِياً فِي عَزْمٍ ، وَيُرْوَى: وَلَا وَهْي فِي عَزْمٍ أَي ضَعِيف أَو ضَعْف؛ وَفِي الْمَثَلِ: خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤُه، ... ومَنْ هُرِيقَ بالفَلاةِ ماؤُه يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يَستقِيم أَمرُه. ووَهَى الْحَائِطُ يَهِي إِذا تَفَزَّرَ واسْتَرْخَى، وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ والقِربةُ والحَبْلُ، وَقِيلَ: وهِيَ الحائطُ إِذا ضَعُفَ وهَمَّ بالسُّقُوطِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ قَدْ وهَى أَي خَرِبَ أَو كادَ. وَيُقَالُ: ضربَه فأَوْهَى يَدَه أَي أَصابَها كَسْرٌ أَو مَا أَشبه ذَلِكَ. وأَوْهَيْتُ السِّقاء فوَهَى: وَهُوَ أَن يَتَهَيّأَ للتَّخرُّق. وَيُقَالُ: أَوْهَيْتَ وَهْياً فارْقَعْه. وَقَوْلُهُمْ: غادَرَ وَهْيةً لَا تُرْقَعُ أَي فَتْقاً لَا يُقدَرُ عَلَى رَتْقِه. وَيُقَالُ لِلسَّحَابِ إِذا تَبَعَّقَ بِالْمَطَرِ تَبَعُّقاً أَو انْبَثَقَ انْبِثاقاً شَدِيدًا: قَدْ وهَتْ عَزالِيه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: وهَى خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبابُ ... مِنْهُ، وغُرِّمَ مَاءً صَريحا «١»

لسان العرب، مادة «وهي»، ج15، ص417.

تهذيب اللغةج6 ص258
وهى: وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال وهِيَ الحائطُ يَهي إِذا اتفَزَّر واسترخَى، وَكَذَلِكَ الثّوبُ والقِرْبة والْحَبْل. قَالَ: والسحاب إِذا تَبَعَّقَ بمطرٍ تبعُّقاً قيل: وهَتْ عَزَالِيه، وَكَذَلِكَ إِذا استرخَى رِباط الشَّيْء. يُقَال: وَهيَ، ويجمَع الوَهْيُ وُهِيّاً، وَأنْشد: أَمِ الْحَبْلُ واهٍ بهَا مُنْجذِمْ ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: وهَى إِذا حَمُق، ووَهَى إِذا سَقَط، ووَهَى إِذا ضَعُف.

تهذيب اللغة، مادة «وهي»، ج6، ص258.

معجم مقاييس اللغةج6 ص146
وهى الواو والهاء والحرف المعتلُّ يدلُّ على استرخاءِ فى شئ. يقال وَهَتْ عَزَالِىُّ السَّحاب بمائِهِ. وكلُّ شئٍ استرخَى رباطُه فهو واهٍ. والوهْىُ: الشَّقُّ فى الأديم وغيرِه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وهي»، ج6، ص146.

تاج العروسج4 ص404
وَهِي: (البَلْهَاءُ الوَرْهاءُ) . قَالَ الصّاغانيُّ: فعلى مَا ذَهَبَ إِليه الجَوْهَريُّ تكون القافِيةُ مُقَيَّدَةً، ووَزْنُ البيتِ: مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعُولانْ، وإِنَّما هُوَ

تاج العروس، مادة «وهي»، ج4، ص404.

مختار الصحاح ص346
وهـ ي: (وَهَى) الْسِّقَاءُ يَهِي بِالْكَسْرِ (وَهْيًا) تَخَرَّقَ وَانْشَقَّ. وَفِي الْمَثَلِ: خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَى سِقَاؤُهُ ... وَمَنْ هُرِيقَ بِالْفَلَاةِ مَاؤُهُ يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يَسْتَقِيمُ. وَ (وَهَى) الْحَائِطُ إِذَا ضَعُفَ وَهَمَّ بِالسُّقُوطِ. وَيُقَالُ: ضَرَبَهُ (فَأَوْهَى) يَدَهُ أَيْ أَصَابَهَا كَسْرٌ أَوْ مَا أَشْبَهَهُ.

مختار الصحاح، مادة «وهي»، ص346.

القاموس المحيط ص63
وهي: المَثْلَبَةُ، وتُضَمُّ اللاَّمُ، وـ طَرَدَهُ، وقَلَبَهُ، وثَلَمَهُ. والثِّلْبُ، بالكسرِ: الجَمَلُ تَكَسَّرَتْ أَنْيَابُهُ هَرَماً، وتَنَاثَرَهُلْبُ ذَنَبِهِ، ج: أَثْلابٌ وثِلَبَةٌ، كَقِرَدَةٍ، وهي بهاءٍ، والشَّيْخُ، والبَعِيرُ لم يُلْقِحْ، وصَحابِيُّ، أو هو بالتَّاءِ، وتَقَدَّمَ. وكَكَتِفٍ: المُتَثَلِّمُ من الرِّماحِ، وبالتَّحْرِيكِ: التَّقَبُّضُ، والوَسَخُ. والأَثْلَبُ، ويُكْسَرُ: التُّرابُ والحِجَارَةُ،

القاموس المحيط، مادة «وهي»، ص63.

جمهرة اللغةج2 ص998
(وَهِي) الوَهْي: مصدر وَهَى الشيءُ يَهي وَهْياً، إِذا ضعف فَهُوَ واهٍ. والهَوِيّ: الْقطعَة من اللَّيْل مرّ هَوِيٌّ من اللَّيْل وتِهْواء من اللَّيْل. والهَوى: هوى النّفْس، مَقْصُور هَويَ يَهْوَى هَوًى شَدِيدا، وَالْجمع أهواء. والهواء بَين السَّمَاء وَالْأَرْض، مَمْدُود، وَالْجمع أهوية. قَالَ الشَّاعِر: (وَيْلُمِّها من هَوَاء الجوِّ طالبةً ... وَلَا كَهَذا الَّذِي فِي الأَرْض مطلوبُ) وَيُقَال: قلبه هَواء، أَي فارغ لَا شَيْء فِيهِ. وهَوَى الشَّيْء يهوي هُوِيّاً، إِذا سقط من عُلْوٍ الى سُفْلٍ. والهُوّة: خَفقة غامضة فِي الأَرْض أَكثر من الهَزمة يجْتَمع فِيهَا مَاء السَّمَاء، وَالْجمع هُوًى. انْقَضى الثلاثي الصَّحِيح وَالْحَمْد لله حقّ حَمده وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نبيّ الرَّحْمَة وَآله وَسَلَامه.

جمهرة اللغة، مادة «وهي»، ج2، ص998.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.