كلمة

فهنأنا

جذورها: فوه · هنء · هنا · هنن · هون · هين · وهن

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 7 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة فوه

العينج4 ص95
فوه: الفُوهُ: أصلُ بِناء الفَمِ. والأَفْوَهُ: الواسِعُ الفم. قال يصف الأسد «١» : أشدق يفتر افترار الأفوه وفَرَسٌ فَوْهاءُ شَوْهاءُ: واسعةُ الفَمِ في رأسِها طُولٌ. واستفاه الرجل: كثر أَكْلُه بعد القلَة. ورجلٌ فَيَّهٌ، أي: أكول. والفَوَهُ: خُروجُ الثَّنايا العُلْيا وطولها. والفُوَّهَةُ: رأسُ الوادي وفم النَّهر «٢» ... والفُوّهَةُ: عُروقٌ يُصْبَغُ بها.

العين، مادة «فوه»، ج4، ص95.

لسان العربج13 ص525
فوه: اللَّيْثُ: الفُوهُ أَصلُ بِنَاءِ تأْسِيسِ الفمِ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِمَّا يَدُّلُّك عَلَى أَن الأَصل فِي فمٍ وفُو وَفَا وَفِي هاءٌ حُذِفَت مِنْ آخِرِهَا قولُهم لِلرَّجُلِ الكثيرِ الأَكلِ فَيِّهٌ، وامرأَة فَيِّهةٌ. وَرَجُلٌ أَفْوَهُ: عظيمُ الفَم طويلُ الْأَسْنَانِ. ومَحالةٌ فَوْهاء إِذَا طَالَتْ أَسنانها الَّتِي يَجْري الرِّشاءُ فِيهَا. ابْنُ سِيدَهْ: الفاهُ والفُوهُ والفِيهُ والفَمُ سواءٌ، والجمعُ أَفواهٌ. وَقَوْلُهُ ﷿: ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ ؛ وكلُّ قولٍ إِنَّمَا هُوَ بِالْفَمُ، إِنَّمَا الْمَعْنَى لَيْسَ فِيهِ بيانٌ وَلَا بُرْهانٌ، إِنَّمَا هُوَ قولٌ بالفمِ وَلَا مَعْنَى صَحِيحًا تَحْتَه، لأَنهم مُعْتَرِفُونَ بأَنّ اللهَ لَمْ يتَّخِذْ صَاحِبَةً فَكَيْفَ يَزْعُمون أَنَّ لَهُ وَلَدًا؟ أَما كونُه جمعَ فُوهٍ فبَيِّنٌ، وأَما كَوْنُهُ جَمْعَ فِيهٍ فَمِنْ بَابِ ريحٍ وأَرْواحٍ إِذْ لَمْ نسْمَعْ أَفْياهاً؛ وأَما كونُه جمعَ فاهٍ فَإِنَّ الِاشْتِقَاقَ يؤْذن أَن فَاهًا مِنَ الْوَاوِ لِقَوْلِهِمْ مُفَوَّةٌ، وأَما كَوْنُهُ جَمْعَ فَمٍ فلأَنَّ أَصلَ فَمٍ فَوَهٌ، فحُذِفت الْهَاءُ كَمَا حُذِفَتْ مِنْ سَنةٍ فِيمَنْ قَالَ عامَلْتُ مُسانَهةً، وَكَمَا حُذِفت مِنْ شاةٍ وَمِنْ شَفَةٍ وَمِنْ عِضَةٍ وَمِنَ اسْتٍ، وَبَقِيَتِ الْوَاوُ طَرَفًا مُتَحَرِّكَةً فَوَجَبَ إبدالُها أَلفاً لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَبَقِيَ فًا،

لسان العرب، مادة «فوه»، ج13، ص525.

تهذيب اللغةج6 ص237
فوه: قَالَ ابْن شُمَيْل: رجل مُفَوَّهٌ ومُسْتَفِيهٌ أَي شَدِيد الْأكل، وشدَّ مَا فَوَّهْتَ فِي هَذَا الطَّعَام وتَفَوَّهْتَ وفُهْتَ، أَي شدَّ مَا أكلْتَ، وإنّه لمفوَّهٌ ومُسْتَفِيهٌ فِي الْكَلَام أَيْضا، وإنّه لذُو فَوْهَةٍ، أَي شديدُ الْكَلَام بسيطُ اللّسان. قَالَ: وفاهَاه، إِذا ناطَقه وفاخَرَه. وهافاه، إِذا مايَلَه إِلَى هَوَاهُ. وَقَالَ اللَّيْث: الفُوه: أصلُ بناءِ تأسيسِ الْفَم، تَقول: فاهَ الرجلُ بالْكلَام يَفُوه إِذا لفَظ بِهِ، وَأنْشد لأميّة: وَمَا فاهو بِهِ لهمُ مُقيم ورجُلٌ مُفوَّه: قادرٌ على الْكَلَام وَقَالَ أَبُو زيد: قد استفاه استِفاهَةً فِي الْأكل، وَذَلِكَ إِذا كَانَ قليلَ الطُّعْم، ثمَّ اشتدَّ أَكْله وازداد. ورجلٌ مُفوَّه تَفوِيهاً، وَهُوَ المِنْطِيق. والفَيِّهُ الشَّديد الْأكل، وَالفَيِّهُ: المفوَّه المِنْطِيق أَيْضا. قَالَ أَبُو زيد: واستفاه الرَّجلُ، إِذا اشتدَّ أكلُه بعد قِلَّة. ورجلٌ أفوَه: واسعُ الْفَم. وَقَالَ الراجز يصف الْأسد: أَشْدَقُ يَفْتَرُّ افتِرَارَ الأفوَهِ وفرَسٌ فَوْهاء شَوْهاء: واسعةُ الْفَم، فِي رَأسهَا طول، والفَوَه فِي بعض الصِّفات: خُرُوج الثَّنايا العُلْيا وطولُها. أَبُو عبيد: يُقَال للرجل إِذا كَانَ كثيرَ الْأكل: فَيِّهٌ على فَيْعِل وامرأةٌ فَيِّهة: كثيرةُ الْأكل. وَقَالَ ابْن السّكيت: رَجل أَفْوَه: عَظيمُ الفَم طويلُ الْأَسْنَان، وَكَذَلِكَ محالةٌ فَوْهَا:

تهذيب اللغة، مادة «فوه»، ج6، ص237.

الصحاحج6 ص2,244
[فوه] الأفْواهُ: ما يُعالَجُ به الطيبُ، كما أنَّ التوابل ما تُعالَجُ به الأطعمة. يقال فوهٌ وأفواه، مثل سوق وأسواق، ثم أفاويه. والفوه أصل قولنا فَمٌ، لأنَّ الجمع أفْواهٌ إلا أنهم استثقلوا اجتماع الهاءين في قولك: هذا فوهُهُ بالإضافة، فحذفوا منها الهاء فقالوا: هذا فوهُ وفو زيدٍ، ورأيت فا زيدٍ، ومررت بفي زيدٍ، وإذا أضفتَه إلى نفسك قلت: هذا فِيَّ، يستوي فيه حال الرفع والنصب والخفض، لأنَّ الواو تُقْلَبُ ياء فتدغم. وهذا إنما يقال في الاضافة، وربما قالوا ذلك في غير الاضافة، وهو قليل. قال العجاج: خالط من سلمى خياشيم وفا * صهباء خرطوما عقارا قرقفا يصف عذوبة ريقها، يقول: كأنها عقار خالط خياشيمها وفاها، فكف عن المضاف إليه. وقولهم: كلمته فاه إلى فِيِّ، أي مُشافِهاً، ونُصب فوهُ على الحال. وإذا أفردوا لم تحتمل الواو التنوين فحذفوها وعوّضوا من الهاء ميماً فقالوا هذا فَمٌ وفَمانِ وفَمَوانِ، ولو كانت الميم عِوَضاً من الواو لما اجتمعتا

الصحاح، مادة «فوه»، ج6، ص2244.

معجم مقاييس اللغةج4 ص462
فوه الفاء والواو والهاء أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّحٍ فى شئ من ذلك الفَوَه: سَعة الفم. رجلٌ أفْوَه وامرأةٌ فوهاء. ويقولون أهلُ العربية (¬٢): إنَّ أصلَ الفم فَوَهٌ، ولذلك قالوا: رجلٌ أفْوَه. وفاهَ الرّجلُ بالكلام يَفُوهُ به، إذا لفَظَ به. والمُفَوَّه: القادر على الكلام. وزعم ناسٌ أن الفَوَه أيضاً: خُروج الثَّنايا العُلْيا وطُولُها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «فوه»، ج4، ص462.

جمهرة اللغةج2 ص973
(فوه) الفَوَه: عِظَم الْفَم واتّساعه فَوِهَ الرجلُ يَفْوَه فَوَهاً، فَهُوَ أفْوَهُ يُقَال: رجل أفْوَهُ وَامْرَأَة فَوهاءُ، وَكَذَلِكَ فِي الْخَيل. قَالَ الشَّاعِر: (فَهِيَ فَوْهاءُ كالجُوالق فُوها ... مستجافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشّكيمُ) وطعنة فَوْهاء: وَاسِعَة. والأفْوَه الأوديّ: شَاعِر من شعراء الْعَرَب. ويصغّر الْفَم فُوَيْ هاً فِي بعض قَول النَّحْوِيين، وَلَهُم فِيهِ كَلَام لَيْسَ هَذَا مَوْضِعه. والواهف: سادِن البِيعة، زَعَمُوا. وَفِي الحَدِيث: وَلَا يُزالَنَّ واهفٌ عَن وِهافته، وَقد قُلب فَقَالُوا: وافِهٌ. والهَفْو: مصدر هفا يهفو هَفْواً، إِذا سَهَا. وهفا القلبُ يهفو، إِذا أَصَابَته خِفّة. وَقَالَ أَيْضا: وهفا قلبُه عَن الشَّيْء، إِذا استخفّه طربٌ أَو حزنٌ. وَفِي كَلَامهم: لكلّ صارم نَبوة، ولكلّ جَواد كَبوة، وَلكُل عَالم هَفوة. وَفِي دُعَاء بَعضهم: سُبْحَانَ من لَا يلهو وَلَا يهفو. وريح هُوف: بَارِدَة شَدِيدَة الهبوب. وَرجل هُوف، إِذا كَانَ خاوياً لَا خير عِنْده. وَفِي كَلَام أمّ تأبّط شَرّاً: وَالله مَا كَانَ بعُلْفوف تَلُفُّه هُوف حَشْوُه صوف. وهوافي الْإِبِل مثل هواميها سَوَاء، وَهِي ضَوالُّها. وَقد رُوي فِي الحَدِيث أَن الْجَارُود سَأَلَ النَّبِي ﵌ عَن هوامي الْإِبِل، وَقَالَ قوم: هوافي، وهما سَوَاء. (فوي) وَفَى يَفِي وَفَاء وأوفَى يُوفي إِيفَاء، لُغَتَانِ صيحتان. قَالَ الشَّاعِر: (وَفاءٌ مَا مُعَيّةُ من أَبِيه ... لمن أوفَى بعهدٍ أَو بعَقْدِ) وأوفيتُ على الشَّيْء، إِذا علوته. وأوفَى على الْخمسين، إِذا زَاد عَلَيْهَا. قَالَ أَبُو حَاتِم: كَانَ الْأَصْمَعِي يدْفع أوفى ثمَّ أجَازه بعد ذَلِك وعرفه. ٣ - (بَاب الْفَاء وَالْهَاء وَالْيَاء) (فَهِيَ) رجل فَيِّه: شَدِيد الْأكل، وَكَذَلِكَ سَائِر الْحَيَوَان. وَيُقَال: فُهْتُ بالْكلَام أفوه بِهِ وأَفِيه. والهَيْف: ريح حارّة بَين الْجنُوب والدَّبور يهيف مِنْهَا ورقُ الشّجر، أَي يسْقط. وَرجل أهْيَف وَامْرَأَة هَيْفاءُ من قوم هِيف خماصِ الْبُطُون. وَمثل من أمثالهم: ذهبتْ هَيْفٌ لأذيالها، أَي لشأنها يُقَال ذَلِك للشَّيْء إِذا انْقَضى. انْقَضى حرف الْفَاء وصلّى الله على سيّدنا مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وَآله وسلّم.

جمهرة اللغة، مادة «فوه»، ج2، ص973.

تاج العروسج36 ص463
فوه : ( ﴿الفَاهُ﴾ والفُوهُ، بالضَّمِّ، ﴿والفِيهُ، بالكَسْرِ،﴾ والفُوهَةُ، بالضَّمِّ كَمَا فِي النسخِ، والصَّوابُ كَسُكَّرَة، وَهِي لُغَةٌ، (والفَمُ: سواءٌ) فِي المَعْنَى. قَالَ اللَّيْثُ: الفُوهُ أَصْلُ بِنَاءِ تَأْسِيسِ الفَمِ، انْتَهَى. وَقَالَ أَبُو المَكَارِمِ: مَا أَحْسَنْتُ شَيْئاً قَطُّ كَثَغْرٍ فِي! فُوَّهَةٍ جَارِيَةٍ حَسْناء، أَي مَا صَادَفْتُ شَيْئاً حَسَناً قَطّ كَثَغْرٍ فِي فَمِ جَارِيَةٍ.

تاج العروس، مادة «فوه»، ج36، ص463.

أساس البلاغةج2 ص41
ف وه ما فهت بكلمةٍ وما تفوّهت بها وفاوهته بكذا، وتفاوهوا به. وكان الأحنف مفوّهاً منطيقاً. ورجلٌ أفوه وارمأة فوهاء، وزوّجوني فوهاء شوهاء: واسعة الفم قبيحة. وفرس فوهاء شوهاء: حديدة النفس. ورجل فيّه ومستفيه: أكول، واستفاه فلان: اشتدّ أكله بعد قلّته. ورأيته عند فوهة النهر وفوّهة الزقاق. وتفوّه الزقاق: دخله. وفي الحديث: " إنه خرج فلما تفوّه: مطيب. وتقول: منطيق مفوّه، ومنطق مفوّه. وقد أصاب المال من أفواه البقل أي من أخلاطه وصنوفه. قال: بها قضب الريحان تندى وحنوةٌ ... ومن كل أفواه البقول بها بقل وتقول: إن رد الفوهة لشديد وهي الفالة. ومن المجاز: محالة فوهاء: بيّنة الفوه إذا اتسعت طالت أسنانها. وطعة فوهاء: واسعة. ودخلوا في أفواه البلد وخرجوا من أرجله وهي أوائله وأواخره. قال ذو الرمة: ولو قمت مذ قام ابن ليلى لقد هوت ... ركابي بأفواه السماوة والرجل أي لو قمت من مرضي منذ وُلّيَ عبد العزيز بن مروان لسرت إليه. وطلعت علينا فوهة إبلك أي أوّلا. ويقال: سقط فوه، ولا فض فوه أي ثغره، وسقط لفيه أي لوجهه. " ولو وجدت إليه فاكرشٍ " أي أدنى طريق. " وفاهاً لفيك " أي جعل الله فم الداهية لفيك أي كفحتك الداهية.

أساس البلاغة، مادة «فوه»، ج2، ص41.

مختار الصحاح ص244
ف وه ـ: (الْأَفْوَاهُ) مَا يُعَالَجُ بِهِ الطِّيبُ كَمَا أَنَّ التَّوَابِلَ مَا تُعَالَجُ بِهِ الْأَطْعِمَةُ. يُقَالُ: (فُوهٌ) وَ (أَفْوَاهٌ) مِثْلُ سُوقٍ وَأَسْوَاقٍ ثُمَّ (أَفَاوِيهُ) . وَ (الْفُوهُ) أَصْلُ قَوْلِنَا فَمٌ لِأَنَّ ⦗٢٤٥⦘ جَمْعَهُ (أَفْوَاهٌ) . وَكَلَّمْتُهُ (فَاهُ) إِلَى فِيَّ أَيْ مُشَافِهًا وَالْمِيمُ فِي فَمٍ عِوَضٌ عَنِ الْهَاءِ فِي فُوهٍ لَا عَنِ الْوَاوِ. قُلْتُ: قَالَ فِي فَمٍ: إِنَّ الْمِيمَ فِيهِ عِوَضٌ عَنِ الْوَاوِ وَهُوَ مُنَاقِضٌ لِقَوْلِهِ هُنَا. وَ (أَفْوَاهُ) الْأَزِقَّةِ وَالْأَنْهَارِ وَاحِدَتُهَا (فُوَّهَةٌ) بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ يُقَالُ: اقْعُدْ عَلَى فُوَّهَةِ الطَّرِيقِ. وَ (فَاهَ) بِالْكَلَامِ لَفَظَ بِهِ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (تَفَوَّهَ) بِهِ أَيْضًا يُقَالُ: مَا فُهْتُ بِكَلِمَةٍ وَمَا تَفَوَّهْتُ أَيْ مَا فَتَحْتُ فَمِي بِهَا.

مختار الصحاح، مادة «فوه»، ص244.

النهاية في غريب الحديثج3 ص481
(فَوَهَ) [هـ] فِيهِ «فَلَمَّا تَفَوَّهَ البَقِيعَ» أَيْ دَخَل فِي أولِ البِقَيع، فشَبَّهَه بالفَمِ، لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَا يُدْخل إِلَى الجوْف مِنْهُ. وَيُقَالُ لِأَوَّلِ الزّفاق والنَّهر: فُوَّهَتُه، بِضَمِّ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الواوِ. (س) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ «خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مُفَوَّهاً» أَيْ بَلِيغًا مِنْطِيقًا، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الفَوَه، وَهُوَ سَعَة الفَمِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «أقْرَأَنيها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاهُ إِلَى فِيَّ» أَيْ مُشافَهة وتَلْقِيناً. وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ بِتَقْدِيرِ المُشْتَقّ. وَيُقَالُ فِيهِ: كَلَّمَنِي فُوهُ إِلَى فِيَّ، بالرَّفْع، والجُملة فِي مَوْضِعِ الْحَالِ. بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْهَاءِ

النهاية في غريب الحديث، مادة «فوه»، ج3، ص481.

المصباح المنيرج2 ص484
(ف وه ـ) : الْفُوهُ الطِّيبُ وَالْجَمْعُ أَفْوَاهٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَأَفَاوِيهُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَيُقَالُ لِمَا يُعَالَجُ بِهِ الطَّعَامُ مِنْ التَّوَابِلِ أَفْوَاهُ الطِّيبِ وَفَاهَ الرَّجُلُ بِكَذَا يَفُوهُ تَلَفَّظَ بِهِ وَفُوَّهَةُ الطَّرِيقِ بِضَمِّ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ مَفْتُوحَةً فَمُهُ وَهُوَ أَعْلَاهُ وَفُوَّهَةُ الزُّقَاقِ مَخْرَجُهُ وَفُوَّهَةُ النَّهْرِ فَمُهُ أَيْضًا وَجَمْعُهُ ⦗٤٨٥⦘ أَفْوَاهٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. وَقَالَ الْفَارَابِيُّ (١) : فُوَّهَةُ الطِّيبِ جَمْعُهَا فَوَائِهِ وَالْفَمُ مِنْ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ أَصْلُهُ فَوَهٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَلِهَذَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْوَاهٍ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَيُثَنَّى عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ فَيُقَالُ فَمَانِ وَهُوَ مِنْ غَرِيبِ الْأَلْفَاظِ الَّتِي لَمْ يُطَابِقْ مُفْرَدُهَا جَمْعَهَا وَإِذَا أُضِيفَ إلَى الْيَاءِ قِيلَ فِي وَفَمِي وَإِلَى غَيْرِ الْيَاءِ أُعْرِبَ بِالْحُرُوفِ فَيُقَالُ فُوهُ وَفَاهُ فِيهِ وَيُقَالُ أَيْضًا فَمُهُ.

المصباح المنير، مادة «فوه»، ج2، ص484.

تكملة المعاجم العربيةج8 ص140
فوه ة، منفذ، ثقب، (هلو). • فون: فون: تم، إوز عراقي. (بوشر). فانة: ربطة خيوط من ألف متر عادة. (رولاند).

تكملة المعاجم العربية، مادة «فوه»، ج8، ص140.

في مادة هنء

القاموس المحيط ص57
• الهَنِيءُ والمَهْنَأُ: ما أتاكَ بلا مَشَقَّةٍ، وقد هَنِئَ وهَنُؤ هَناءَةً. هَنَأَنِي وـ لي الطَّعامُ يَهْنَأُ ويَهْنِئُ ويَهْنُؤُ هِنْئاً وهَنْئاً، وهَنَأَتْيِنيه العافِيةُ، وهو هَنِيءٌ: سائِغٌ، وما كان هَنِيئاً، ولقد هنُؤَ هَناءَةً وَهَنَأَةً وَهَنْئاً، كَسحابةٍ وعَجَلةٍ وضَرْبٍ. وهَنَّأَه بالأمْرِ، وهَنَأَه: قال له: لِيَهْنِئْكَ. وهَنَأَه يَهْنُؤه ويَهْنِئُه: أطْعَمَه وأعْطاه، كأَهْنَأَه، وـ الطَّعَامَ هَنْئاً وهِنْئاً وهَنَاءَةً: أصْلَحَه، وـ الإِبِلَ يَهْنُؤها، مُثّلَّثَةَ النُّونِ: طَلاها بالهِنَاءِ، ككتابٍ: للقَطرانِ، والاسْمُ: الهِنْءُ، بالكسر، وـ فلاناً: نَصَرَه. وهَنِئَتِ الماشِيةُ، كفرِحَ، هَنَأَ وهَنْئاً: أصابَتْ حَظَّا مِنَ البَقْلِ، ولم تَشْبَعْ، وهي إبلٌ هَنْأَى، وـ به: فَرِحَ، وـ الطَّعامَ: تَهَنَّأَ به. والهِناءُ: عِذْقُ النخْلةِ، لُغَةٌ في الإِهانِ. وهُناءَةُ، كَثُمَامَةَ: اسْمٌ. والهانِئُ: الخادِمُ. وأُمُّ هانِئٍ: بِنْتُ أبي طالِبٍ. وهَنَّأَه تَهْنِئةً وتَهْنِيئاً: ضِدُّ عَزَّاهُ. والمُهَنَّأُ، كمُعَظَّمٍ: اسْمٌ. واسْتَهْنَأَ: اسْتَنْصَرَ، واسْتَعْطى. واهْتَنَأَ مالَهُ: أصْلَحَهُ. والهِنْءُ، بالكسر: العَطاءُ، والطائِفةُ مِنَ اللَّيْلِ. والهَنِيءُ والمَرِيءُ: نَهَرانِ لهِشامِ بنِ عبدِ المَلِكِ. والهُنَيْئَةُ في "صحيح البخاريِّ"، أيْ: شيءٌ يَسِيرٌ، وصَوابُهُ تَرْكُ الهَمْزةِ، ويُذْكَرُ في: هـ ن و، إن شاء اللَّهُ (تعالى). • هاءَ بنَفْسِه إلى المَعالي: رَفَعها. والهَوْءُ: الهِمَّةُ، والرَّأْيُ الماضي. هُؤْتُه بِخَيْرٍ أو بِشَرٍّ، وهُؤْتُ به خَيْراً أو شَرّاً: أَزْنَنْتُهُ به. وَوَقَعَ في هَوْئِي وهُوئِي، أي: ظَنِّي. وهُؤْتُ به: فَرِحْتُ. وهَوِئ إليه: هَمَّ. وهَاءَ، كَجاءَ: تَلْبِيَةٌ، قال: لا بَلْ يُجِيبُكَ حِينَ تَدْعُو باسْمِهِ فَيَقُولُ هَاءَ وطالَمَا لَبَّى وهاءِ، بالكسرِ، أي: هاتِ، هائيا، هاؤُوا، هائِي، هائيا، هائينَ. وهَاءَ، كَجَاءَ، أي: هاكَ، هاءَ، هاؤُما، هاؤُمْ، هاءِ بلا ياءٍ، هاؤُما، هاؤُنَّ، وفيه لُغَةٌ أُخْرى، هَأْ يَا رَجُل، كَهَعْ، وهائي كَهْاعي، للمَرْأةِ، وللْمَرأتَيْنِ: هاآ، ولَهُنَّ: هَأْنَ، كَهَعْنَ. والمُهْوَأَنُّ، وتُكْسرُ هَمْزَتُه: الصَّحْراءُ الواسِعَةُ، والعادَةُ، والطَّائِفَةُ مِنَ اللَّيْلِ، وذكْرُهُ هُنا وَهَمٌ للجوهريِّ، لأنَّ وَزْنَه: مُفْوَعَلٌّ، والواو زَائِدَةٌ، لأنَّها لا تكونُ في بَناتِ الأَرْبَعَةِ (أصْلاً). ولا هاءَ اللَّهِ ذَا، بالمدِّ، أي: لا واللَّهِ، أو الأفْصَحُ: لا ها اللَّهِ ذا، بِتَرْكِ المدِّ، أو المَدُّ لَحْنٌ، والأصْلُ: لا والله هذا ما أُقْسِمُ به، فأُدْخِلَ اسْمُ اللَّهِ بَيْنَ هَا وذا. • الهَيْئَةُ، وتُكْسَرُ: حالُ الشَّيءِ، وكَيْفِيَّتُه. ورَجُلٌ هَيِّئٌ وهَيِيءٌ، كَكَيِّسٍ وظَرِيفٍ: حَسنُها، وقَدْ هاءَ يَهَاءُ ويهيءُ، وهَيُؤ، كَكَرُمَ. وتَهايؤُوا: تَوافَقُوا. وهاءَ إليه يَهاءُ هِيئَةً، بالكسر: اشْتَاقَ، وـ للأمْرِ يهَاءُ ويَهِيءُ: أَخَذَ لَه هَيْئَتَهُ، كتَهَيَّأَ له. وهَيَّأَهُ تَهْيئَةً وتَهْيِيئاً: أصْلَحَه. والمُهَايَأَةُ: الأمْرُ المُتَهَايَأُ عليه. والهَيْءُ والهِيءُ: الدُّعاءُ إلى الطَّعامِ والشَّرابِ، ودُعاءُ الإِبِلِ للشُّرْبِ. والمُتَهَيِّئَةُ من النُّوقِ: التي قَلَّ ما تُخْلِفُ إذا قُرِعَتْ أن تَحْمِلَ. ويَا هَيْءَ مالي: كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ، أو اسْمٌ لِتَنَبَّهْ، كَصَهْ لاِسْكُتْ، بُنِيَ على حَرَكَةٍ للسَّاكِنَيْنِ، وعلى الفتحِ للْخِفَّةِ. فَصْلُ اليَاء

القاموس المحيط، مادة «هنء»، ص57.

في مادة هنا

العينج4 ص94
هنا: الهنء: عطية. هَنَأْتُه: أَهْنْئُه أَهْنِؤُه هَنْئاً. والهَنيءُ: كلّ أمرٍ أتاك بلا مَشَقّةٍ ولا تبعةٍ مكروهةٍ والفِعْل الّلازم: هَنُؤَ يَهْنُؤُ هناءةً، ولغة أُخْرىَ: هَنِيَ يَهْنَى، بلا هَمْز. ومنه اشتقاق المُهَنّأ. وفي المثل: اذهب هنيئةً ولا تَنْكَهْ، أي: لا تُنْكَبْ بُسوء. وهَنَأَني الطّعامُ يَهْنَؤُني ويَهْنِئُني، وليس في الهمزة مثله، قال «٢» . [ومَضَتْ لَمْسَلَمَةَ الرِّكابُ مُوَدَّعاً] ... فارْعَيْ فَزارةُ لا هَناكِ المَرْتَعُ والهِناءُ: ضرب من القَطِران. يُقال: هنأته أهنؤه وأَهْنِئُه وأَهْنُؤُه من الهِناءِ، وليس في كلام العرب في المهموز يَفْعُلُ غيره. وناقةٌ مَهْنوءة. أهن: الإِهانُ: العُرْجُون، يعني: ما فوق شماريخ عِذْقِ التّمْر إلى النَّخْلة، والعدد: آهنة، ويُجْمَعُ على أُهُنٍ. قال «٣» : أرى لها كَبِداً مَلْساءَ لَيِّنةً ... مثل الإِهانِِ وبَطْناً بات خَمْصانا

العين، مادة «هنا»، ج4، ص94.

لسان العربج1 ص184
هنأ: الهَنِيءُ والمَهْنَأُ: مَا أَتاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ، اسْمٌ كالمَشْتَى. وَقَدْ هَنِئَ الطَّعامُ وهَنُؤَ يَهْنَأُ هَنَاءَةً: صَارَ هَنِيئاً، مِثْلُ فَقِهَ وفَقُهَ. وهَنِئْتُ الطَّعامَ أَي تَهَنَّأْتُ بِهِ. وهَنَأَنِي الطَّعامُ وهَنَأَ لِي يَهْنِئُنِي ويَهْنَؤُنِي هَنْأً وهِنْأً، وَلَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمَهْمُوزِ. وَيُقَالُ: هَنَأَنِي خُبْزُ فُلان أَي كَانَ هَنِيئاً بِغَيْرِ تَعَبٍ وَلَا مَشَقَّةٍ. وَقَدْ هَنَأَنا اللهُ الطَّعامَ، وَكَانَ طَعاماً اسْتَهْنَأْناه أَي اسْتَمْرَأْناهُ. وَفِي حَدِيثِ سُجُود السَّهْوِ: فَهَنَّأَه ومَنَّاه ، أَي ذَكَّره المَهانِئَ والأَمانِي، وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ للإِنسان فِي صَلاتِه مِنْ أَحاديثِ النَّفْس وتَسْوِيل الشَّيْطَانِ. وَلَكَ المَهْنَأُ والمَهْنا، وَالْجَمْعُ المَهانِئُ، هَذَا هُوَ الأَصل بِالْهَمْزِ، وَقَدْ يُخَفَّفُ، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ أَشْبه لأَجل مَنَّاه. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي إِجابةِ صَاحِبِ الرِّبا إِذَا دَعا إِنْسَانًا وأَكَل طَعامه، قَالَ: لَكَ المَهْنَأُ وَعَلَيْهِ الوِزْرُ أَي يَكُونُ أَكْلُكَ لَهُ هَنِيئاً لَا تُؤَاخَذُ بِهِ ووِزْرُه عَلَى مَنْ كَسَبَه. وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ فِي طَعَامِ العُمَّالِ الظَّلَمةِ: لَهُمُ المَهْنَأُ وَعَلَيْهِمِ الوِزر. وهَنَأَتْنِيهِ العافِيةُ وَقَدْ تَهَنَّأْتُه وهَنِئْتُ الطعامَ، بِالْكَسْرِ، أَي تَهَنَّأْتُ بِهِ. فأَما مَا أَنشده سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ: فَارْعَيْ فَزارةُ، لَا هَناكِ المَرْتَعُ فَعَلَى الْبَدَلِ لِلضَّرُورَةِ، وَلَيْسَ عَلَى التَّخْفِيفِ؛ وأَمّا مَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ قَوْلِ الْمُتَمَثِّلِ مِنَ الْعَرَبِ: حَنَّتْ ولاتَ هَنَّتْ وأَنَّى لكِ مَقْرُوع، فأَصله الْهَمْزُ، وَلَكِنَّ الْمَثَلَ يَجْرِي مَجْرى الشِّعر، فَلَمَّا احْتَاجَ إِلَى المُتابَعةِ أَزْوَجَها حَنَّتْ. يُضْرَبُ هَذَا الْمَثَلُ لِمَنْ يُتَّهَم فِي حَديثه وَلَا يُصَدَّقُ. قَالَهُ مازِنُ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمرو بْنِ تَمِيم لابنةِ أَخيه الهَيْجُمانة بنتِ العَنْبَرِ بْنِ عَمْرو بْنِ تَمِيم حِينَ قَالَتْ لأَبيها: إِنّ عبدَ شمس ابنَ سعدِ بْنِ زيْدِ مَناةَ يُرِيدُ أَن يُغِيرَ عَليهم، فاتَّهمها مازِنٌ لأَنَّ عبدَ شَمْسٍ كَانَ يَهْواها وَهِيَ تَهْواه، فَقَالَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ. وَقَوْلُهُ: حَنَّتْ أَي حنَّت إِلَى عَبْدِ شَمْسٍ ونَزَعَتْ إِلَيْهِ. وَقَوْلُهُ: وَلَاتَ هَنَّتْ أَي لَيْسَ الأَمْر حَيْثُ ذَهَبَتْ. وأَنشد الأَصمعي: لاتَ هَنَّا ذِكْرَى جُبَيْرةَ، أَمْ مَنْ ... جاءَ مِنها بطائِفِ الأَهْوالِ يَقُولُ لَيْسَ جُبَيْرةُ حَيْثُ ذَهَبْتَ، ايأَسْ مِنْهَا لَيْسَ هَذَا موضِعَ ذِكْرِها. وَقَوْلُهُ: أَمْ مَنْ جاءَ مِنْهَا: يَسْتَفْهِمُ، يَقُولُ مَنْ ذَا الَّذِي دَلَّ عَلَيْنَا خَيالَها. قَالَ الرَّاعي: نَعَمْ لاتَ هَنَّا، إنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ يَقُولُ: لَيْسَ الأَمْرُ حَيْثُ ذَهَبْتَ إِنما قَلْبُكَ مِتْيَحٌ فِي غَيْرِ ضَيْعةٍ. وَكَانَ ابْنُ الأَعرابي يَقُولُ: حَنَّتْ إِلَى عاشِقِها، وَلَيْسَ أَوانَ حَنِينٍ، وإِنما هُوَ وَلَا، والهاءُ: صِلةٌ جُعِلَتْ تَاءً، وَلَوْ وَقَفْتَ عَلَيْهَا لَقُلْتَ لَاهْ، فِي الْقِيَاسِ، وَلَكِنْ يَقِفُونَ عَلَيْهَا بِالتَّاءِ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: سأَلت الكِسائي، فقلتُ: كَيْفَ تَقِف عَلَى بِنْتٍ؟ فَقَالَ: بالتاءِ إِتِّبَاعًا لِلْكِتَابِ، وَهِيَ فِي الأَصل هاءٌ. الأَزهريّ فِي قَوْلِهِ ولاتَ هَنَّتْ: كَانَتْ هاءَ الْوَقْفَةِ ثُمَّ صُيِّرت تَاءً ليُزاوِجُوا بِهِ حَنَّتْ، والأَصل فِيهِ هَنَّا، ثمَّ قِيلَ هَنَّهْ لِلْوَقْفِ. ثمَّ صُيِّرَتْ تَاءً كَمَا قَالُوا ذَيْتَ وذَيْتَ وكَيْتَ وكَيْتَ. وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ: وكانَتِ الحَياةُ حيِنَ حُبَّتِ، ... وذِكْرُها هَنَّتْ، ولاتَ هَنَّتِ

لسان العرب، مادة «هنا»، ج1، ص184.

تهذيب اللغةج6 ص228
هَنأ: قَالَ أَبُو زيد يُقَال فِي الْهمزَة: هَنَأتُ البعيرَ أهنَؤُه هَنْأً، إِذا طَلَيْتَه بالهِنَاء، وَهُوَ القَطِران. قَالَ: وَتقول هَنأَني الطَّعامُ، وَهُوَ يَهْنَؤُني هِنْأً وهَنْأً ويَهْنِئُني. الحرانيّ عَن ابْن السّكيت: يُقَال: هَنَأَكَ الله ومَرأَك، وَقد هَنأَني الطَّعامُ ومَرَأَني بِغَيْر ألف، إِذا أَتْبعوه هنَأَني، فإِذا أفردُوه قَالُوا: أَمْرَأَني. أَبُو حَاتِم عَن الأصمعيّ: العربُ تَقول لِيَهْنِئْك الفارسُ، بجَزْم الْهمزَة، وليَهْنِيك الفارسُ بياءٍ سَاكِنة، وَلَا يجوز لِيَهْنِك، كَمَا تَقول الْعَامَّة. وَقَالَ الفرَّاء: يُقَال: إِنَّمَا سُمّيت هانِئاً لتهنَأَ ولِتَهْنِىء، أَي لتُعطِيَ: لُغَتَانِ، وَالِاسْم الهِنْءُ، وَهُوَ الْعَطاء. وَقَالَ الزَّجاج فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً﴾ (النِّساء: ٤) يُقَال: هنأَني الطعامُ ومَرَأَني. قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: يُقَال مَعَ هنأَني: مَرَأَني، فَإِذا لم تَذْكُر هنأني قلتَ: أَمْرَأَني. أَبُو عبيد عَن الأمويّ: هنَأْتُ الرجلَ: أعطيتُه. وَقَالَ غَيره: هنأتُ القَوْمَ، إِذا عُلْتَهم وكَفَيْتَهم وأعطيتهم، يُقَال: هنأَهم شَهْرَيْن يَهنَؤُهم، إِذا عالهم، وَمِنْه المَثَل: إِنَّمَا سُمِّيت هانئاً لِتَهنَأَ، أَي لتَعُول وتكفي، يُضرَب لمن عُرِف بِالْإِحْسَانِ، فَيُقَال لَهُ: اجْرِ على عادَتِك وَلَا تقْطَعْها. وَقَالَ الكسائيّ: لِتَهْنِىء بِالْكَسْرِ، وَيُقَال: استهنَأَ فلانٌ بني فلَان، فَلم يَهْنِئوه، أَي سأَلهم فَلم يُعْطوه، وَقَالَ عُرْوَة بن الوَرْد: ومُسْتَهْنِىءٍ زَيدٌ أبوهُ فَلم أَجِدْ لَهُ مَدْفَعاً فاقْنَيْ حَياءكِ واصبِري وَقَالَ ابْن شُمَيْل يُقَال: مَا هَنِىءَ لي هَذَا الطعامُ، أَي مَا استهنَأْتُه، وهَنِئَت الإبلُ مِن نَبْت الأَرْض، أَي شَبِعَتْ، وأكلْنا من هَذَا الطَّعَام حَتَّى هَنِئْنا مِنْهُ، أَي شَبِعنا. وَيُقَال: هنَأَنِي خيرُ فلانٍ أَي كَانَ هَنِيئًا بِغَيْر تَبِعة وَلَا مَشَقّة، وَقد هنأَنا الله الطعامَ، وَكَانَ طَعَاما استَهْنَأَناه، أَي استَمْرَأْناه. وَقَالَ أَبُو زيد: هَنِئَت الماشيةُ تهَنأْ هَنْأً، إِذا أَصابت حَظّاً من البَقْل من غير أَن تَشبَع مِنْهُ. أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: يُقَال فِي الدُّعَاء للرجل: هَنِئْتَ وَلَا تَنْكَهْ، أَي أصبتَ خيرا وَلَا أصابَك الضَّرُّ، يَدْعُو لَهُ. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: معنى قَوْله: هَنِئْتَ، يُرِيد ظَفِرْتَ، على الدُّعَاء لَهُ. وَقَالَ اللَّيْث: هَنُؤَ الطعامُ يَهْنُؤُ هناءَةً، ولغةٌ أُخْرَى هَنِيَ يَهْنا، بِلَا همز. وَقَالَ ابْن السّكيت: يُقَال هَذَا مُهَنَّأٌ، قد جَاءَ بِالْهَمْز: اسْم رَجُل. وَقَالَ أَبو عبيد: من أَمثالهم فِي الْمُبَالغَة وَترك التَّقْصِير قولُهم: لَيْسَ الهِناءُ بالدَّسّ، الدَّسُّ أَن يَطلِيَ الطَّالي مَساعِرَ الْبَعِير، وَهِي المواضعُ الَّتِي يُسْرِع إِلَيْهَا الجَرَبُ من الآباط والأرفاغ وأمِّ القِرْدان وَنَحْوهَا. فَيُقَال: دُسَّ البعيرُ فَهُوَ مَدْسُوس، إِذا

تهذيب اللغة، مادة «هنا»، ج6، ص228.

الصحاحج1 ص84
[هنأ] هَنُؤَ الطعامُ يَهْنُؤُ هَناءةً، أي صار هنيئا. وكذلك هنئ الطعامُ مثل فَقِهَ وفَقُهَ. عن الأخفش، قال، وهَنَأَني الطعامُ يَهْنِئُني ويَهْنَؤُني، ولا نظير له في المهموز، هَنْأً وهِنْأً. وتقول: هَنِئْتُ الطعامَ، أي تَهَنَّأْتُ به، و (كلوه هنيئا مريئا) . وكل أمرٍ يأتيك من غير تَعَبٍ فهو هنئ. ولك المهنأ. أبو زيد: هَنِئَتِ الماشيةُ، إذا أصابت حظًّا من البقلِ من غير أن تشبعَ منه. قال: وهَنَأْتُ البعيرَ أَهْنُؤُهُ (١) ، إذا طليته بالهِناءِ، وهو القَطِرانُ. وإبلٌ مَهْنوءةٌ. وهَنَأْتُ الرجل أهْنَؤُهُ، وأهْنِئُه أيضاً، إذا أعطيته، والاسم الهنء بالكسر، وهو العطاء. وهَنَأْتُهُ شهراً أهنؤُه، أي: عُلْتُهُ.

الصحاح، مادة «هنا»، ج1، ص84.

معجم مقاييس اللغةج6 ص67
هنا ٤ الهاء والنون والحرف المعتلّ، فيه كلماتٌ مشكلة، وأشياء ليس لها قياس. يقولون: هنا كلمة تقريب، وهاهُنا تبعيد. فأمَّا قول امرئ القيس:

معجم مقاييس اللغة، مادة «هنا»، ج6، ص67.

القاموس المحيط ص1,356
• هُنَا وهَهُنا: إذا أرَدْتَ القُرْبَ. وهَنَّا وهَهَنَّا وهَنَّاكَ وهاهَنَّاكَ، مَفْتُوحاتٍ مُشدَّداتٍ: إذا أرَدْتَ البُعْدَ. وجاءَ من هَنِي، بكسر النونِ ساكنَةَ الياءِ، أَي: من هُنا. وهُنا، مَعرِفَةً: اللَّهْوُ، وع. ويقالُ للحبيبِ: هَهُنا وهُنا، أي: تَقَرَّبْ، وادْنُ، وللبَغيضِ: هاهَنَّا وهَنَّا، أَي: تَنَحَّ بَعيداً. وهَنَا وهَنْتَ، بمعنى: أنا وأنْتَ. والهَنَا: النَّسَبُ الدَّقِيقُ الخسِيسُ. وتقولُ في النِداءِ خاصَّةً: يا هَناهْ، بزيادةِ هاءٍ.

القاموس المحيط، مادة «هنا»، ص1356.

تاج العروسج1 ص511
هَنأ : ( ﴿- الهَنِيءُ﴾ والمَهْنَأُ: مَا أَتَاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ) اسمٌ كالمَثْنَي (وَقد ﴿هَنِىءَ) الطعامُ﴾ يَهْنَأُ ( ﴿وهَنُؤَ) ﴾ يَهْنُؤُ ( ﴿هَنَاءَةً) : صَارَ﴾ هَنِيئًا، مثل فقِهَ وفَقُهَ. ( ﴿- وهَنَأَنِي) الطعامُ (و) ﴾ هَنَأَ (لي الطَّعَامُ ﴿يَهْنَأُ﴾ ويَهْنِىءُ ﴿ويَهنُؤُ﴾ هِنْأً) بِالْكَسْرِ ( ﴿وهَنْأً) بِالْفَتْح، وَلَا نظيرَ لَهُ فِي المهموز، قَالَه الأَخفشُ، وَيُقَال:﴾ - هَنَأَني خُبْزُ فلَان أَي كَانَ ﴿هَنِيئًا. ﴾ وهَنِئْتُ الطَّعَامَ، بِالْكَسْرِ، أَي ﴿تَهَنَّأْتُ بِهِ بغيرِ تَبِعَةٍ وَلَا مَشَقَّةٍ وَقد﴾ هَنَأَنا اللَّهُ الطَّعامَ. وَكَانَ طَعَاما ﴿اسْتَهْنَأْنَاهُ، أَي اسْتَمْرَأْنَاهُ وَفِي حديثِ سُجودِ السَّهْوِ (﴾ فَهَنَّاهُ ومَنَّاهُ) أَي ذَكَّرَه ﴿- المَهَانِي والأَمانِي، والمُرادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ للإِنسانِ فِي صَلَاتِهِ مِن ايحاديثِ النَّفْسِ وتَسْويلِ الشيطانِ. وَلَك﴾ المَهْنَأُ ﴿والمَهْنَا، والجَمْعُ﴾ المَهانِىءُ، بِالْهَمْز، هَذَا هُوَ الأَصلُ، وَقد يُخَفَّف، وَهُوَ فِي الحدِيثِ أَشْبَهُ، لأَجل مَنَّاه، وَفِي حَدِيث ابنِ مَسعودٍ فِي إِجابة صاحبِ (الرِّبا) (إِذا دَعَا إِنْساناً وأَكلَ طَعَامه (قَالَ) لَك المَهْنَأُ وعَليه الوِزْرُ) أَي يَكونُ أَكلُك لَه ﴿هَنِيئًا لَا تُؤَاخَذُ بِهِ، ووِزْرُه على مَن كَسَبَه. وَفِي حَدِيث النَّخَعِيّ فِي طَعام العُمَّالِ الظَّلَمَةِ (لَك المَهْنَأُ وَعَلَيْهِم الوِزْرُ) . (﴾ وهَنَأَتْنِيهِ العَافِيَةُ) وَقل ﴿تَهَنَّأْتُه، (وَهُوَ) طَعَامٌ (﴾ - هَنِيءٌ) أَي (سَائغٌ وَمَا كَانَ ﴿هَنِيئاً) أَي سائغاً (وَلَقَد﴾ هَنُؤَ ﴿هَنَاءَةً﴾ وهَنَأَةً! وهَنْأً، كسَحَابَةٍ، وعَجَلَةٍ،

تاج العروس، مادة «هنا»، ج1، ص511.

أساس البلاغةج2 ص381
هـ ن أ طعام هنىء، وقد هنؤ هناءة، وما كان هنيئاً، ولقد هنؤ، وهنأني ومرأني، ويقال للآكل: هنيئاً مريئاً، ولك المهنأ، وهنأك الله. وهنأته: أعطيته، واستهنأته: استعطيته. وسمع الكسائيّ أعرابيّاً يقول: إنما سميّت هانئاً لتهنىء. وهنأ البعير بالهناء، وناقة مهنوءة. قال امرؤ القيس: ليقتلني وقد شعفت فؤادها ... كما شعف المهنوءة الرجل الطالي ومن المجاز: هذا أمرٌ أتاك هنيئاً. وملك هنىء، وهنأته بالولاية.

أساس البلاغة، مادة «هنا»، ج2، ص381.

مختار الصحاح ص328
هـ ن ا: (هُنَا) وَ (هَاهُنَا) لِلتَّقْرِيبِ إِذَا أَشَرْتَ إِلَى مَكَانٍ. وَ (هُنَاكَ) وَ (هُنَالِكَ) لِلتَّبْعِيدِ وَاللَّامُ زَائِدَةٌ وَالْكَافُ لِلْخِطَابِ وَفِيهَا دَلِيلٌ عَلَى التَّبْعِيدِ تُفْتَحُ لِلْمُذَكَّرِ وَتُكْسَرُ لِلْمُؤَنَّثِ.

مختار الصحاح، مادة «هنا»، ص328.

النهاية في غريب الحديثج5 ص277
(هَنَّأَ) - فِي حَدِيثِ سُجُودِ السَّهْوِ «فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ» أَيْ ذَكَّرَهُ الْمَهَانِئَ والأمانيَّ. وَالْمُرَادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ للإنسانِ فِي صلاتِه مِنْ أَحَادِيثِ النفسِ وتَسْويل الشَّيْطانِ. يُقَالُ: هَنَأَنِي الطَّعامُ يَهْنُؤُنِي، ويَهْنِئُنِي، ويَهْنَأُنِي. وهَنَأْتُ الطَّعام: أَيْ تَهَنَّأْتُ بِهِ. وكُلُّ أمْرٍ يأتيِك مِنْ غَير تَعَبٍ فَهُوَ هَنِيءٌ. وَكَذَلِكَ الْمَهْنَأُ والْمُهَنَّأُ: وَالْجَمْعُ: الْمَهَانِئُ. هَذَا هُوَ الْأَصْلُ بِالْهَمْزِ. وَقَدْ يُخَفَّف. وَهُوَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أشْبَهُ، لأجلِ مَنَّاهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي إِجَابَةِ صَاحِبِ الرِّبا إِذَا دَعَا إِنْسَانًا وَأَكَلَ طعامَه «قَالَ: لَكَ الْمَهْنَأُ وَعَلَيْهِ الوِزْرُ» أَيْ يَكُونُ أكْلُكَ لَهُ هَنِيئاً، لَا تُؤاخَذُ بِهِ، وَوِزْرُه عَلَى مَنْ كَسَبَهُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخِعيِّ فِي طَعَامِ العُمَّال الظَّلَمة «لهُمُ المَهْنأ وعليهِم الوِزْرُ» . (هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «لأنْ أُزَاحِمَ جَمَلاً قَدْ هُنِئَ بالْقَطِرانِ أحَبُّ إليَّ مِنْ «١» أنْ أُزاحِمَ امْرَأَةً عَطِرَةً» هَنَأْتُ البعيرَ أَهْنَؤُهُ، إِذَا طَلَيْتَه بِالْهِنَاءِ، وَهُوَ القَطِرانُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي مالِ الْيَتِيمِ «إنْ كُنْتَ تَهْنَأُ جَرْبَاهَا» أَيْ تعالِجُ جَرَبَ إبِله بالقَطِران. (س) وَفِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لأبِي الهَيْثَم بن التَّيِّهَان: لا أرَى لك هَانِئاً» قال الخطّابى: المشهور فى الرواية «ما هنا» وَهُوَ الخادِم، فإنْ صَحَّ فَيَكُونُ اسمَ فاعِل، من هَنَأْتُ الرَّجُلَ أَهْنَؤُهُ هَنْأً، إِذَا أعْطَيْتَه. والْهِنْءُ بِالْكَسْرِ: العَطَاء. والتَّهْنِئَةُ: خِلافُ التَّعْزية. وَقَدْ هَنَّأْتُهُ بالْوِلاية. (هَنْبَثَ) (هـ) فِيهِ «أنَّ فاطمَةَ قَالَتْ بَعْدَ مَوتِ النَّبِيِّ ﷺ: قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أنْبَاءٌ وهَنْبَثَةٌ ... لَوْ كُنْتَ شاهِدَها لَمْ يَكْثَرِ الخَطْبُ «٢» إنَّا فَقَدْناكَ فَقْدَ الأرضِ وابِلَهَا ... فاخْتَلَّ قَوْمُك فاشْهَدْهُمْ ولا تَغِب

النهاية في غريب الحديث، مادة «هنا»، ج5، ص277.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص22
هنا ك، أيضاً، تهامل عن أي أهمل؛ أما اسم المصدر تهامل فالمقصود منه: اللامبالاة وعدم الاهتمام والإهمال واسم الفاعل منه هو المهمل غير المبالي. انهمل في: استسلم، انهمك s'abandonner, se livrer ( المقدمة ١٥:٤٠٨:٣): وَدْعنِ في الشرب ننهمل. الفعل هنا للمفرد المتكلم وهو قد ورد شعراً. المعجم اللاتيني ذكر Lascivia (Fornicatio) انهمال ضمن انهمال في الشهوة: أعتقد أن المعنى قد استقام ولا يوجد ما يستوجب تغيير كلمة انهمال بجعلها انهماك. إن (فوك) الذي ذكر كلمة أهمل إلى جانب انهمل ضمن destituire قد خطر بباله المعنى نفسه ولم يرق له هذا الترادف في المعنى. همّل والجمع إهمال: المعنى الحقيقي: جعل تائه، ليس له مَنْ يحرسه، وأصبح لذلك وحشياً. أما المعنى المجازي فللتعبير عما يصعب لمسه أو استعماله أو معالجتهُ أو تدبيرهُ أو إدارتهُ. (معجم مسلم).

تكملة المعاجم العربية، مادة «هنا»، ج11، ص22.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.