[هرش] الهِراشُ: المُهارَشَةُ بالكلاب، وهو تحريش بعضها على بعض. والتَهْريشُ: التحريش. وهرشى: ثنية في طريق مكة، قريبة من الجحفة، يرى منها البحر، ولها طريقان فكل من سلكهما كان مصيبا. قال الشاعر: خذى أنف هرشى أو قفاها فإنه * كلا جانبى هرشى لهن طريق * أي للابل.
[همرش] الهمرش: العجوز الكبيرة، والناقة الغزيرة، واسم كلبة. قال الراجز: إن الجراء تخترش * في بطن أم الهمرش (١) * قال الاخفش: هو من بنات الخمسة، والميم الاولى نون مثال جحمرش، لانه لم يجئ شئ من بنات الاربعة على هذا البناء. وإنما لم يبين النون لانه ليس له مثال يلتبس به فيفصل بينهما.
الصحاح، مادة «هرش»، ج3، ص1027.
معجم مقاييس اللغةج6 ص46
هرش
الهاء والراء والشين: كلمةٌ واحدة، هى مُهارَشَة الكلابِ:
تحريش بعضها على بعض. ومنه يُقاس التَّهريش، وهو الإفساد بين النّاس.
هـ ر ش
تهارشت الكلاب واهترشت، وهارش بعضها بعضاً، وهارشت بينها مهارشةً وهراشاً، وهما كلبا هراش. قال:
كأن طبييها إذا ما درّا ... جروا ربيضٍ هورشا فهراً
ومن المجاز: هرّش بين القوم وحرّش. وهرش الزمان يهرش إذا اشتدّ.
هرش: خدش، حك، كشط، حك بأظافره وهي مرادفة لحرش وخرش (ألف ليلة ٨٣٢:١) انقلب دهنش في صورة برغوث وقرص قمر الزمان فوثب من منامه مرعوباً وهرش موضع القرصة في رقبته من شدة ما أحرقته.
هارش: في (محيط المحيط): (هارش فلان فلاناً (وأوثبه وخارشه وخاصمه) = خارش (الحماسة ٧٥:١)، انظر شِبل الهراش (الكامل ١٦:٧٠٧).
هارش: دفع، ضغط هاشم بسرعة (بقطر).
هارش: تشاجر مع أحد الناس (العبدري ١٠٥): سكان القاهرة إذا سمعوا مهارشة شخص منهم للغريب يتجاورون إليه من كل ناحية كما تصنع الكلاب إذا رأت كلباً غريباً بينهم.
هارشه: (أنظر تهارش) تستعمل بمعناها الحقيقي، غير المجازي في الحديث عن الكلب الذي يلاعب الكلبة قبل السفاد (ويجرز في فاليتون ٥٤ عدد ٥).
هارش: لعّب، تلعّب (فاليتون ٣٩:١) وقال في وصف غلام هذا يصلح للفراش وللهراش. وفي (ألف ليلة ٩:١٩:١) وهم في كلام وغنج وضحك وبوس وهراش (في ٤:٦٢ و٣:٥٨٩ و٥:٦٤٠ و١٥:٥٨٦ و٥٩٨:٤ و٧:٥٩٨ و٣:٦٠٢):
وقعدت تهارشه وتلاعبه إلى الصباح. وفي (٦:٦٠٧و ٢:٩٦٥ برسل ٢٦٥:١٢): ومالت إلى الغلام تلاعبه وتهارشه وتضمه إلى صدرها وتقبّله.
تهارش: تشاجر (العبدري ١٠٦): فترى الشيوخ منهم يتهارشون في الطرقات ويقطعون بلعنة أسلافهم فسيح الأوقات. وفيه: فلما أتاه لعنه ولعن أباه وقابله الأخر بمثل ذلك وتهارشا زماناً.
تكملة المعاجم العربية، مادة «هرش»، ج11، ص11.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.