كلمة

فمشكور

جذورها: شكر · مشكور

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج5 ص292
شكر: الشُّكر: عرفان الإحسان [ونشره وحمد موليه] «٣» ، وهو الشُّكُورُ أيضاً، قال الله ﷿: لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً «٤» . والشَّكور من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه. والشَّكِرةُ من الحلوبات التي تصيب حظاً من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلاً وأصاب نعمهم شيئاً من بقل فدرت قيل: أَشْكَرَ

العين، مادة «شكر»، ج5، ص292.

لسان العربج4 ص423
شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيضاً. قَالَ ثَعْلَبٌ: الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ، والحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا. والشُّكْرُ مِنَ اللَّهِ: الْمُجَازَاةُ وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ، شَكَرَهُ وشَكَرَ لَهُ يَشْكُرُ شُكْراً وشُكُوراً وشُكْراناً؛ قَالَ أَبو نُخَيْلَةَ: شَكَرْتُكَ، إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ منَ التُّقَى، ... وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلا عَنْ يَدٍ، أَلا تَرَى أَنه قَالَ: وَمَا كُلُّ مَنْ أَوليته نِعْمَةً يَقْضِي؟ أَي لَيْسَ كُلُّ مَنْ أَوليته نِعْمَةً يَشْكُرُكَ عَلَيْهَا. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: شَكَرْتُ اللَّه وَشَكَرْتُ لِلَّهِ وشَكَرْتُ بِاللَّهِ، وَكَذَلِكَ شَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ، وتَشَكَّرَ لَهُ بلاءَه: كشَكَرَهُ. وتَشَكَّرْتُ لَهُ: مِثْلُ شَكَرْتُ لَهُ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «شكر»، ج4، ص423.

تهذيب اللغةج10 ص10
شكر: قَالَ اللَّيْث: الشُّكْرُ: عِرفانُ الإحسانِ ونَشرُه، وحَمْدُ مُوليهِ، وَهُوَ الشُّكور أَيْضا، والشُّكُورُ من الدَّوابِّ: مَا يكفيهِ للسِّمَنِ العلفُ القليلُ، والشَّكِرَةُ من الحَلائِبِ: الَّتِي تصيبُ حظّاً من بقلٍ أَو مرعًى فتغْزُرُ عَلَيْهِ بعد قلةِ لبنٍ. وإِذا نزلَ القومُ منزلا فأصابتْ نَعَمُهُمْ شَيْئا من البُقول فَدَرَّتْ، قيل: أَشْكَرَ القومُ، وإِنهم ليحتلِبُونَ شَكْرَةً جَزْم، وَقد شَكِرَتِ الحَلُوبَةُ شَكَراً، وَأنْشد: نَضْرِبُ دِرَّاتِهَا إِذا شَكِرَتْ بأَقْطِهَا والرِّخَاَف نسلؤها والرَّخْفَةُ: الزُّبْدَةُ، والشَّكِيرُ من الشَّعرِ والنباتِ: مَا يَنْبُت من الشَّعر بَين الضفائرِ، والجميعُ: الشُّكُرُ. وَأنْشد: وبيْنَا الْفَتى يَهْتَزُّ للعَين نَاضِراً كَعُسْلُوجَةٍ يَهْتزُّ مِنْهَا شَكِيرُها (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : الشَّكِيرُ: مَا ينبتُ فِي أصلِ الشجرِ من الورقِ لَيْسَ بالكِبار، والشكيرُ من الفَرْخِ: الزَّغَبُ. (سَلمَة عَن الْفراء) : يُقَال: شَكِرَتِ الشجرةُ وأَشْكَرَت إِذا خرج فِيهَا الشَّيْء. وَحدثنَا مُحَمَّد بنُ إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا يعقوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدثنَا الحارثُ بن مُرَارَةَ الحنفيُّ، قَالَ: حَدثنَا الْمَأْثُور بن سِرَاج بن مَجَّاعَةَ، وطريفُ بن سلَامة بن نوحِ بن مَجَّاعَةَ والأَفْوَاقُ بنت الأغرِّ أَن مَجَّاعَةَ أَتَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ قَائِلهمْ:

تهذيب اللغة، مادة «شكر»، ج10، ص10.

الصحاحج2 ص702
[شكر] الشُكْرُ: الثناء على المحسِن بما أولا كه من المعروف. يقال: شَكَرْتُهُ وشَكَرْتُ له، وباللام أفصح. وقوله تعالى: (لا نُريدُ منكُمْ جَزاء ولا شُكوراً) *، يحتمل أن يكون مصدراً مثل قَعَدَ قُعوداً، ويحتمل أن يكون جمعاً مثل بُرْدٍ وبُرودٍ، وكُفْرٍ وكُفورٍ. والشُكْرانُ: خلاف الكفران. وتشكرت له: مثل شَكَرْتُ له. والشَكورُ من الدوابّ: ما يكفيه العلَفُ القليل. وشَكْرُ المرأة فَرْجُهَا. قال الهذَليّ: صَناعٌ بإِشْفاها حَصانٌ بِشَكْرِها * جَوادٌ بقوتِ البطنِ والعِرْقُ زاخِرُ (١) - واشْتَكَرَتِ السماءُ: اشتد وقعها. قال امرؤ القيس يصف مطرا:

الصحاح، مادة «شكر»، ج2، ص702.

معجم مقاييس اللغةج3 ص207
شكر الشين والكاف والراء أصولٌ أربعة متباينةٌ بعيدة القياس. فالأول: الشُّكر: الثَّناء على الإنسان بمعروف يُولِيكَهُ. ويقال إنّ حقيقة

معجم مقاييس اللغة، مادة «شكر»، ج3، ص207.

القاموس المحيط ص419
• الشُّكْرُ، بالضم: عِرْفانُ الإِحْسان ونَشْرُه، أو لا يكونُ إلاَّ عن يَدٍ، وـ من اللهِ: المُجازاةُ، والثَّناءُ الجميلُ، شَكَرَهُ، وـ له، شُكْراً وشُكُوراً وشُكْراناً، وشَكَرَ اللهَ وللهِ وباللهِ وـ نِعمَةَ اللهِ، وـ بها، وتَشَكَّرَ لهُ بَلاءَهُ، كشَكَرَهُ. والشَّكُورُ: الكثيرُ الشُّكْرِ، والدَّابَّةُ تَسْمَنُ عَلَى قِلَّةِ العَلَفِ. والشَّكْرُ: الحِرُ أو لَحْمُها، ويكسرُ فيهما، والنِّكاحُ، ولَقَبُ وَالانَ بنِ عَمْرٍو، أبي حَيٍّ بالسَّرَاةِ، وجَبَلٌ باليمنِ. وَشَكِرَتِ الناقَةُ، كفَرِحَ: امْتَلأ ضَرْعُها، فهي شَكِرَةٌ ومِشْكارٌ، من شَكارَى وَشَكْرَى وشَكِراتٍ، وـ الدَّابَّةُ: سَمِنَتْ، وـ فلانٌ: سَخَا، أو غَزُرَ عَطَاؤُهُ بعدَ بُخْلِهِ، وـ الشَّجَرَةُ: خَرَجَ منها الشَّكيرُ. وعُشْبٌ مَشْكَرَةٌ: مَغْزَرَةٌ للَّبَنِ. وأشْكَرَ الضَّرْعُ: امْتَلأَ، كاشْتَكَرَ، وـ القومُ: شَكِرَتْ إِبِلُهُم، والاسْمُ: الشُّكْرَةُ. واشْتَكَرَتِ السماءُ: جَدَّ مَطَرُها، وـ الرِّياحُ: أتَتْ بالمَطَرِ، وـ الحَرُّ، وـ البَرْدُ: اشْتَدَّا، وـ في عَدْوِهِ: اجْتَهَدَ. والشَّكيرُ: الشَّعَرُ في أصلِ عُرْفِ الفرسِ، وما وَلِيَ الوَجْهَ والقَفَا من الشَّعَرِ، وـ من الإبِلِ: صغارُها، وـ من الشَّعَرِ والرِّيشِ والعِفَاءِ والنَّبْتِ: صِغارُه بين كِبارِه، أو أوَّلُ النَّبْتِ على أثَرِ النَّبْتِ الهائِجِ المُغْبَرِّ، وما يَنْبُتُ من القُضْبانِ الرَّخْصَةِ بين العاسِيَةِ، وما يَنْبُتُ في أُصُولِ الشَّجَرِ الكِبارِ، وفِراخُ النَّخْلِ، والنَّخْلُ قَدْ شَكَرَ، كَنَصَرَ وفَرِحَ، وأشْكَرَ، والخوصُ الذي حَوْلَ السَّعَفِ، والغُصُونُ، ولِحاءُ الشَّجَرِ ج: شُكُرٌ، والكَرْمُ يُغْرَسُ من قَضِيبِهِ، والفِعْلُ من الكُلِّ: أشْكَرَ وَشَكَرَ واشْتَكَرَ. وهذا زَمَنُ الشَّكَرِيَّةِ، محركةً: إذا حَفَلَتِ الإِبِلُ من الرَّبيعِ. ويَشْكُرُ بنُ عليِّ بنِ بَكْرِ بنِ وائِلٍ، ويَشْكُرُ بنُ مُبَشِّرِ بنِ صَعْبٍ: أبو قَبيلَتينِ. وكزُبَيْرٍ: جَبَلٌ بالأَنْدَلُسِ لا يُفارِقُهُ الثَّلْجُ. وكزُفَرَ: جَزيرَةٌ بها. وكبَقَّمٍ: لَقَبُ محمدِ بنِ المُنْذِرِ الحافِظِ. وشُكْرٌ، بالضم وكجَوْهَرٍ: من الأَعْلاِمِ. والشاكِريُّ: الأَجيرُ والمُسْتَخْدَمُ، مُعَرَّبُ جاكر. والشَّكائِرُ: النواصِي. والمُشْتَكِرَةُ من الرِّياحِ: الشَّديدةُ. والشَّيْكَرانُ، وتضمُّ الكافُ: نَبْتٌ، أو الصوابُ بالسينِ، ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ، أو الصوابُ الشَّوْكَرانُ. وشاكَرْتُه الحديثَ: فاتَحْتُه. وشاكَرْتُه: أرَيْتُه أنِّي شاكِرٌ. والشَّكْرَى، كسَكْرَى: الفِدْرَةُ السَّمِينَةُ من اللحمِ.

القاموس المحيط، مادة «شكر»، ص419.

تاج العروسج12 ص224
شكر : (الشُّكْرُ، بالضَّمّ: عِرْفانُ الإِحْسَانِ ونَشْرُه) ، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيضاً، (أَو لَا يَكُونُ) الشُّكْرُ (إِلاّ عَنْ يَدٍ) ، والحَمْدُ يكونُ عَن يَدٍ وَعَن غَيْرِ يَدٍ، فهاذا الفَرْقُ بَينهمَا، قَالَه ثَعْلَبٌ، واستدلَّ ابنُ سِيدَه على ذالك بقول أَبي نُخَيْلَة: شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ من التُّقَى وَمَا كُلُّ من أَوْلَيْتَه نِعْمَةً يَقْضِي قالَ: فهاذا يَدُلُّ على أَن الشُّكْرَ لَا يكونُ إِلاّ عَن يَدٍ، أَلَا تَرَى أَنّه قَالَ: وَمَا كُلُّ من أَوْلَيْتَهُ الخ، أَي لَيْسَ كُلُّ مَن أَوْلَيْتَه نِعْمَةً يَشْكُرُكَ عَلَيْهَا.

تاج العروس، مادة «شكر»، ج12، ص224.

أساس البلاغةج1 ص516
ش ك ر شكرت لله تعالى نعمته. " واشكروا لي " وقد يقال: شكرت فلاناً، يريدون نعمة فلان، وقد جاء زياد الأعجم بهما في قوله: ويشكر تشكر من ضامها ... ويشكر لله لا تشكر وعليه: فلان محمود مشكور، وهو كثير الشكر والشكران والشكور. ورجل شكور، وقوم شكر، وتشكرت له ما صنع، وكاشرته وشاكرته: أريته أني شاكر له. ومن المجاز: دابة شكور: يكفيها قليل العلف وهي تسمن عليه وتصلح، وناقة وشاة شكرة: تعتلف أي علف كان ويصبح ضرعها ملآن، وقد شكرت حلوبتهم، وضرة شكرى: حفول بالدرة. قال الراعي: أغن غضيض الطرف باتت تعله ... صرى ضرة شكرى فأصبح طاوياً

أساس البلاغة، مادة «شكر»، ج1، ص516.

مختار الصحاح ص167
ش ك ر: (الشُّكْرُ) الثَّنَاءُ عَلَى الْمُحْسِنِ بِمَا أَوْلَاكَهُ مِنَ الْمَعْرُوفِ. وَقَدْ (شَكَرَهُ) يَشْكُرُهُ بِالضَّمِّ (شُكْرًا) وَ (شُكْرَانًا) أَيْضًا. يُقَالُ: شَكَرَهُ وَشَكَرَ لَهُ وَهُوَ بِاللَّامِ أَفْصَحُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا شُكُورًا﴾ [الإنسان: ٩] يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا كَقَعَدَ قُعُودًا وَأَنْ يَكُونَ جَمْعًا كَبُرْدٍ وَبُرُودٍ وَكُفْرٍ وَكُفُورٍ. وَ (الشُّكْرَانُ) ضِدُّ الْكُفْرَانِ. وَ (تَشَكَّرَ) لَهُ مِثْلُ شَكَرَ لَهُ.

مختار الصحاح، مادة «شكر»، ص167.

النهاية في غريب الحديثج2 ص493
(شَكَرَ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الشَّكُورُ» هُوَ الَّذِي يَزْكُو عِنْدَهُ القَلِيلُ مِنْ أعْمالِ الْعِبَادِ فيُضاَعف لَهُمُ الجَزَاء، فَشُكْرُهُ لِعِبَادِهِ مَغْفِرتُه لَهُمْ. والشَّكُورُ مِنْ أَبْنِيَةِ المُبالَغة. يُقَالُ: شَكَرْتُ لَكَ، وشَكَرْتُكَ، وَالْأَوَّلُ أفصَحُ، أَشْكُرُ شُكْراً وشُكُوراً فَأَنَا شَاكِرٌ وشَكُورٌ. والشُّكْرُ مِثْلُ الحَمْد، إلاَّ أنَّ الحمدَ أعمُّ مِنْهُ، فَإِنَّكَ تَحْمَد الإنسانَ عَلَى صِفاَته الْجَمِيلَةِ، وَعَلَى مَعْرُوفه، وَلَا تَشْكُرُهُ إلاَّ عَلَى مَعْرُوفه دُون صِفاَتِه. والشُّكْرُ: مُقابَلةُ النِّعمَة بالقَول والفِعل والنيَّة، فيُثْنِى عَلَى المُنْعم بلِسانه، ويُذِيب نَفْسه فِي طاعتِه، ويَعْتَقِد أَنَّهُ مُولِيها، وَهُوَ مِنْ شَكِرَتِ الْإِبِلُ تَشْكَرُ: إِذَا أَصَابَتْ مَرْعى فسَمِنَت عَلَيْهِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يَشْكُرُ اللهُ مَن لَا يَشْكُرُ النَّاسَ» معناهُ أنَّ اللَّهَ لَا يقبَلُ شُكْرَ العَبْد

النهاية في غريب الحديث، مادة «شكر»، ج2، ص493.

المصباح المنيرج1 ص319
(ش ك ر) : شَكَرْتُ لِلَّهِ اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِهِ وَفَعَلْتُ مَا يَجِبُ ⦗٣٢٠⦘ مِنْ فِعْلِ الطَّاعَةِ وَتَرْكِ الْمَعْصِيَةِ وَلِهَذَا يَكُونُ الشُّكْرُ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَيَتَعَدَّى فِي الْأَكْثَرِ بِاللَّامِ فَيُقَالُ شَكَرْتُ لَهُ شُكْرًا وَشُكْرَانًا وَرُبَّمَا تَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَيُقَالُ شَكَرْتُهُ وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ فِي السَّعَةِ وَقَالَ بَابُهُ الشِّعْرُ وَقَوْلُ النَّاسِ فِي الْقُنُوتِ نَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ لَمْ يَثْبُتْ فِي الرِّوَايَةِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ عُمَرَ عَلَى أَنَّ لَهُ وَجْهًا وَهُوَ الِازْدِوَاجُ وَتَشَكَّرْتُ لَهُ مِثْلُ شَكَرْتُ لَهُ.

المصباح المنير، مادة «شكر»، ج1، ص319.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص338
شكر: شكر: اللغة الفصحى تفرق بين شكر وحمد (انظر لين). غير انهما اصبحا مترادفين بمعنى واحد وهو عظّم، فخم، مجد، زكى، أطرى، مدح (دلابورت ص٩٠، ٩٧) وبمعنى أطرى ومدح يقال: شكره عند الناس أي مدح. وشكر روحه أو

تكملة المعاجم العربية، مادة «شكر»، ج6، ص338.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.