كلمة

فلنبينا

جذورها: بيي · نبء · نبب · نبو

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة بيي

العينج8 ص416
بيي: في مثلٍ تضربه العرب: هيّ بن بيّ، ومنهم من يقول: هيّان بن بيّان، وهو بمنزلة طامر بن طامر، لا يذكر أَصْلُه وفِعلُهُ. قال أمية بن أشكن الجندعي: هل لكما في تُراثٍ تَذْهبانِ به ... إنّ التُراثَ لهّيانَ بنِ بيّانِ «١٦» ويُقال: إنّ هيَّ بنَ بي من ولد آدم ذهب في وَجْهِ الأرض فلم يُحَسَّ منه عينٌ ولا أثر، وفُقِدَ فذهب مثلاً. وحيّاه اللهُ وبيّاه.. حيّاه: من التّحيّة، وبيّاه: أضحكه وبشّره، قال: بيّا المسافر فاهتَبِلْها فُرصةً ... واحبُ النّديم وحيّه بسلام «١٧» أوب: يقال: آب فلان إلى سيفه، أي: ردّ يده إلى سيفه. وآب الغائب يؤوب أوباً، أي: رجع.

العين، مادة «بيي»، ج8، ص416.

لسان العربج14 ص100
بيي: حَيَّاكَ اللهُ وبَيَّاكَ، قِيلَ: حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وَقِيلَ: أَبقاكَ، وَيُقَالُ: اعْتَمدك بالمُلْك، وَقِيلَ: أَصْلَحك، وَقِيلَ: قَرَّبَكَ؛ الأَخيرة حَكَاهَا الأَصمعي عَنِ الأَحمر. وَقَالَ أَبو مَالِكٍ أَيضاً: بَيَّاكَ قَرَّبَك؛ وأَنشد: بَيَّا لَهُمْ، إِذْ نَزَلُوا، الطَّعامَا ... الكِبْدَ والمَلْحاءَ والسَّنامَا وَقَالَ الأَصمعي: مَعْنَى حَيَّاكَ اللهُ وبَيَّاكَ أَي أَضحكك. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ آدَمَ، ﵇: أَنه اسْتَحْرَمَ بَعْدَ قَتْلِ ابْنِهِ مائةَ سَنَةٍ فَلَمْ يَضْحَكْ حَتَّى جَاءَهُ جِبْرِيلُ، ﵇، فَقَالَ: حَيَّاكَ اللهُ وبَيَّاكَ فَقَالَ: وَمَا بَيَّاكَ؟ قِيلَ: أَضْحكَك ؛ رَوَاهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَقِيلَ: عجَّلَ لكَ مَا تُحِبُّ، قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: بَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ إِنَّهُ إِتْبَاعٌ، قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي عَلَى مَا جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنه لَيْسَ بِإِتْبَاعٍ، وَذَلِكَ أَن الإِتباع لَا يَكَادُ يَكُونُ بِالْوَاوِ، وَهَذَا بِالْوَاوِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُ الْعَبَّاسِ فِي زَمْزَمَ: إِنِّي لَا أُحِلُّها لِمُغْتَسِلٍ وَهِيَ لشاربٍ حِلُّ وبِلٌّ. وَقَالَ الأَحمر: بَيَّاكَ اللهُ مَعْنَاهُ بَوَّأَك مَنْزِلًا، إلَّا أَنها لَمَّا جَاءَتْ مَعَ حَيَّاكَ تُرِكَتْ هَمْزَتُهَا وحُوِّلَتْ وَاوُهَا يَاءً أَي أَسكنك مَنْزِلًا فِي الْجَنَّةِ وهَيَّأَكَ لَهُ. قَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ: حَكَيْتُ لِلْفِرَاءِ قولَ خَلَفٍ فَقَالَ: مَا أَحسنَ مَا قَالَ وَقِيلَ: يُقَالُ بَيَّاكَ لِازْدِوَاجِ الْكَلَامِ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: بَيَّاكَ قَصَدَكَ واعتَمَدَك بالمُلْكِ وَالتَّحِيَّةِ، مِنْ

لسان العرب، مادة «بيي»، ج14، ص100.

جمهرة اللغةج1 ص76
(ب ي ي) أهملت فِي الْوُجُوه إِلَّا فِي قَوْلهم: هِيَ بن بِي مثل لمن لَا يعرف. وَقَالُوا: هيان بن بَيَان: اسمان لمن لم يعرف وَلم يعرف أَبوهُ. وَأنْشد // (وافر) //: (لئام من بني هِيَ بن بِي ... وأنذال الموَالِي وَالْعَبِيد)

جمهرة اللغة، مادة «بيي»، ج1، ص76.

تاج العروسج37 ص242
بيي : (ي﴾ البَيُّ: الَّرجلُ الخَسيسُ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. (كابنِ ﴿بَيَّانَ) وابنِ هَيَّانَ، عَنهُ أَيْضاً. (و) كَذلِكَ (ابنِ بَيَ) عَن الليْثِ. وَفِي الصِّحاحِ: قَوْلُهم مَا أَدْرِي أَيَّ هَيِّ بنِ﴾ بَيٍّ هُوَ، أَي أَيُّ النَّاسِ هُوَ. وهَيَّانُ بنُ بُيَّانَ إِذا لم يُعْرَفُ هُوَ وَلَا أَبُوه

تاج العروس، مادة «بيي»، ج37، ص242.

في مادة نبء

القاموس المحيط ص53
• النَّبَأُ، مُحَرَّكَةً: الخَبَرُ، ج: أنْبَاءٌ. أنبأه إياه، وـ به: أخْبَرَهُ، كَنَبَّأَهُ. واسْتَنْبَأَ النَّبَأَ: بَحَثَ عنه. ونابَأَهُ: أنْبَأَ كُلُّ منهما صاحِبَهُ. والنَّبِيءُ: المُخْبِرُ عن الله تعالى، وتَرْكُ الهمزِ المختارُ، ج: أنْبِياءُ نُبَآءُ وأنْبَاءٌ والنَّبِيؤُونَ، والاسمُ: النُّبُوءَةُ، وتَنَبَّأَ: ادَّعاها، ومنه: المُتَنَبِّئُ، أحمدُ بنُ الحُسَيْنِ، خَرَجَ إلى بني كَلْبٍ، وادَّعَى أنه حَسَنِيٌّ، ثم ادَّعَى النُّبُوَّةَ، فَشُهِدَ عليه بالشأْم، وحُبِسَ دَهْراً، ثم اسْتُتِيبَ وأُطْلِقَ. ونَبَأَ، كمنع، نَبْئاً ونُبُوءاً: ارْتَفَعَ، وـ عليهم: طَلَعَ، وـ من أرضٍ إلى أرْضٍ: خرجَ، وقولُ الأعرابِيِّ: يا نَبِيءَ الله، بالهمز، أي: الخارجَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ، أنكره عليه، فقال: " لا تَنْبِرْ باسْمِي، فإِنما أنا نَبيُّ الله"، أي: بغير همز. والنَّبِيء: الطريقُ الواضِحُ، والمكانُ المُرْتَفِعُ المُحْدَوْدبُ، كالنَّابِئ، ومنه: " لا تُصَلُّوا على النَّبِيءِ: . والنَّبْأَةُ: الصَّوْتُ الخَفِيُّ، أو صوتُ الكلاب، نَبَأَ، كمنع. ونُبَيْئَةُ، كَجُهَيْنَةَ: ابنُ الأَسْوَدِ العُذْرِيُّ. ونُبَيِّئَةُ مُسَيْلِمَةَ: تَصْغِيرُ النُّبُوءَة، وكان نُبَيِّئَ سَوْءٍ، تَصْغِيرُ نَبِيءٍ، هذا فيمن يَجْمَعُهُ على نُبَآءَ، وأما من يَجْمَعُهُ على أنْبِياءَ فَيُصَغِّرُهُ على نُبَيٍّ، وأخْطَأَ الجوهريُّ في الإطلاق. ورَمَى فَأَنْبَأَ، أي: لم يَشْرِمْ، ولم يَخْدِشْ، أو لم يُنْفِذْ. ونَابَأَهُمْ: تَرَكَ جوارَهُمْ، وتَباعَدَ عَنْهم. • نَتَأَ، كَمَنَعَ، نَتْئاً ونُتُوءاً: انْتَبَرَ، وانْتَفَخَ، وارْتَفَعَ، وـ عليهم: اطَّلَعَ، وـ القُرْحَةُ: ورِمَتْ، وـ الجارِيَةُ: بَلَغَتْ، وـ الشيءُ: خَرَجَ من موْضِعِهِ من غير أن يَبينَ. وانْتَتَأَ: انْبَرَى، وارْتَفَعَ. والنُّتَأَةُ، كَهُمَزَةٍ: ماءٌ لبني عُمَيْلَةَ، أو نَخْلٌ لبني عُطارِدٍ.

القاموس المحيط، مادة «نبء»، ص53.

في مادة نبب

لسان العربج1 ص747
نبب: نَبَّ التَّيْسُ يَنِبُّ نَبّاً ونَبِيباً ونُباباً، ونَبْنَبَ صاحَ عِنْدَ الهِيَاجِ. وَقَالَ عُمَرُ لوفْدِ أَهلِ الْكُوفَةِ، حِينَ شَكَوْا سَعْداً: لِيُكَلِّمْني بعضُكم، وَلَا تَنِبُّوا عِنْدِي نَبِيبَ التُّيوسِ أَي تَصيحوا. ونَبْنَبَ الرجلُ إِذا هَذَى عِنْدَ الْجِمَاعِ. وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ: يَعْمِدُ أَحدُهم، إِذا غَزَا الناسُ، فيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ؛ النَّبِيبُ: صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفادِ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمر: أَنه أَتى الطائفَ، فإِذا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ أَو تَنِبُّ عَلَى الغَنم. ونَبْنَبَ إِذا طَوَّلَ عَمَلَه وحَسَّنَه. ونَبَّ عَتُود فُلان إِذا تَكَبَّر؛ قَالَ الْفَرَزْدَقِ: وكُنَّا إِذا الجَبَّارُ نَبَّ عَتُودُه، ... ضَرَبْناهُ تَحْتَ الأُنْثَيَين عَلَى الكَرْدِ اللَّيْثُ: الأُنْبُوبُ والأُنْبُوبة: مَا بَيْنَ العُقْدتين فِي الْقَصَبِ والقَناةِ، وَهِيَ أُفْعُولة، وَالْجُمَعُ أُنْبُوبٌ وأَنابيبُ. ابْنُ سِيدَهْ: أُنْبُوبُ القَصَبة والرُّمْح: كعبُهما. ونَبَّبَتِ العِجْلَةُ، وَهِيَ بَقلَة مُسْتَطِيلَةٌ مَعَ الأَرض: صَارَتْ لَهَا أَنابيبُ أَي كُعُوبٌ؛ وأُنْبُوبُ النَّبَاتِ، كَذَلِكَ. وأَنابيبُ الرِّئَةِ: مخارجُ النَّفَس مِنْهَا، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي: أَصْهَبُ هدَّارٌ لكُلِّ أَرْكُبِ، ... بِغِيلَةٍ تَنْسَلُّ بَيْنَ الأَنْبُبِ يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِالأَنْبُبِ أَنابيبَ الرِّئةِ، كأَنه حَذَفَ زَوَائِدَ أُنبوب، فَقَالَ نَبٌّ؛ ثُمَّ كَسَّره عَلَى أَنُبٍّ، ثُمَّ أَظْهر التَّضْعِيفَ، وَكُلُّ ذَلِكَ لِلضَّرُورَةِ. وَلَوْ قَالَ: بَيْنَ الأُنْبُبِ، فَضَمَّ الْهَمْزَةَ، لَكَانَ جَائِزًا ولَوَجَّهْناه عَلَى أَنه أَراد الأُنْبُوبَ، فَحَذَفَ، ولَساغ لَهُ أَن يَقُولَ: بَيْنَ الأُنْبُبِ، وإِن كَانَ بيْن يَقْتَضِي أَكثر مِنْ وَاحِدٍ، لأَنه أَراد الْجِنْسَ، فكأَنه قَالَ: بَيْنَ الأَنابيب. وأُنْبُوبُ القَرْن: مَا فَوْقَ العُقَدِ إِلى الطَّرف؛ وأَنشد: بسَلِبٍ أُنْبُوبُه مِدْرَى والأُنْبُوبُ: السَّطر مِنَ الشَّجَرِ. وأُنْبُوبُ الجَبل: طَرِيقَةٌ فِيهِ، هُذَلِيَّةٌ؛ قَالَ مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الخُناعيّ «١»: فِي رأْسِ شاهِقةٍ، أُنْبُوبُها خَصِرٌ، ... دونَ السَّماءِ لَهَا فِي الجَوِّ قُرناسُ الأُنْبُوبُ: طريقةٌ نادرةٌ فِي الجَبَل. وخَصِرٌ: باردٌ. وقُرْناسٌ: أَنْفٌ مُحَدَّدٌ مِنَ الجَبَل. وَيُقَالُ لأَشْرافِ الأَرض إِذا كانتْ رَقاقاً مُرْتفعةً. أَنابيبُ؛

لسان العرب، مادة «نبب»، ج1، ص747.

الصحاحج1 ص222
[نبب] نب التيس ينب نبييا، إذا صاح وهاج. والأنبوبة: ما بين كلِّ عُقدتين من القَصَب. وهى أفعولة، والجمع أنبوب وأنابيب. [نتب] نتب الشئ نتوبا، مثل نهد. وقال: أشرف ثدياها على التريب * لم يعدوا التفليك في النتوب

الصحاح، مادة «نبب»، ج1، ص222.

تاج العروسج4 ص234
نبب : ( ﴿نَبَّ) التَيْسُ، (﴾ يَنِبُّ) بالكَسْر، ( ﴿نَبّاً،﴾ ونَبِيباً، ﴿ونُباباً بالضَّمّ) فِي الأَخِيرِ، (﴾ ونَبْنبَ: صاحَ عِنْد الهِيَاج) والسِّفادِ. قَالَ عُمَرُ لوفْدِ أَهل الكُوفَةِ، حينَ شَكَوْا سَعْداً: لِيُكَلِّمْنِي بعضُكم، وَلَا ﴿تَنِبُّوا عِنْدِي﴾ نَبِيبَ التُّيُوسِ) أَي: لَا تضِجُّوا. (و) يُقَالُ: (نَبَّ عَتُودُهُ) : إِذا (تَكَبَّرَ وتَعَاظَمَ) ، قَالَ الفَرَزْدَقُ: وكُنّا إِذا الجَبّارُ نَبَّ عَتُودُهُ ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ (و) عَن ابْنِ سِيدَهْ: ( ﴿الأُنْبُوبُ) ، أَي بالضَّمِّ، أَطلقه اعْتِمَادًا على الشُّهْرَة، (مِنَ القَصَبِ والرُّمْحِ كَعْبُهُما،﴾ كالأُنْبُوبَةِ) بالهاءِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الأُنْبُوبُ، ﴿والأُنْبُوبَةُ: مَا بَيْنَ العُقْدَتَيْنِ من القَصَبِ والقَنَاةِ. ومِثْلُهُ فِي الصَّحاح، إِلاّ أَنَّهُ قَالَ فيهِ: والجمعُ﴾ أُنْبُوبٌ، وأَنابِيبُ. فظاهرُ عِبارَةِ المصنّفِ أَنّ الأُنْبُوب واحِدٌ، وَمَا بَعْدَهُ لغَةٌ فِيهِ. والمفهومُ من الصَّحاح أَنَّ الأُنْبُوبَةَ واحدٌ، وأَنّ جمعه أُنْبُوبٌ، بِغَيْر هاءٍ، وَجمع الأُنْبُوبِ ﴿أَنَابِيبُ، فهُو جمْعُ الجمْعِ؛ (و) أَنشد ابْن الأَعْرَابيّ: أَصْهبُ هَدّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ بِغِيلَةِ تَنْسَلُّ بَيْنَ﴾ الأَنْبُبِ يجُوزُ أَن يعنَى بالأَنْبُبِ أَنابِيبَ الرِّئَةِ كأَنّهُ حذف زوائِد أُنْبُوب، فَقَالَ: نَبَ؛ ثمَّ كَسَّره على! أَنُبٍّ، ثمّ

تاج العروس، مادة «نبب»، ج4، ص234.

أساس البلاغةج2 ص240
ن ب ب رمح مطّرد الأنابيب. وكعب الشجر ونبّب. ونبّ التيس نبيباً، وقال عمر ﵁ لوفد أهل الكوفة حين شكوا سعداً: يكلّمني بعضكم ولا تنبّوا عندي نبيب التيوس. ومن المجاز: شرب من أنبوب الكوز. وله أنبوب من نخل وغيره: سطرٌ. قال: أو من مشعشعة ورهاء نشوتها ... أو من أنابيب رمّان وتفاح وقال مالك بن خالد الخناعيّ: في رأس شاهقة أنبوبها خصر ... دون السماء له في الجو قرناس طرف نادر أطريقها بارد. وذهب في كل أنبوب: في كل طريقة، وتقول: إني أرى الشر قصب وشعّب، ونبّب وكعّب. وقال الشماخ: يردّ أنابيب البغام جرانها ... كما ارتدّ في قوس السّراء زفيرها جعل بغامها مزماراً حتى جعل له أنابيب وهو من لطيف المجاز. نبّ فلان نبيباً: طلب النّكاح، وقد أنبّه طول العزبة، ونبّب الرجل: حمحم عند الجماع.

أساس البلاغة، مادة «نبب»، ج2، ص240.

النهاية في غريب الحديثج5 ص4
(نَبَبَ) - فِي حَدِيثِ الْحُدود «يَعْمِدُ أحدُهُم إِذَا غَزا الناسُ فَيَنِبُّ كَنَبِيب التَّيس» النَّبِيبُ: صَوْت التَّيْس عِنْد السِّفاد. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لِيُكَلِّمْني بَعْضُكم، وَلَا تَنِبُّوا «٦» نَبيبَ التُّيُوس» أَيْ تَصِيحُوا. وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَه بْنِ عَمْرٍو «أَنَّهُ أتَى الطَّائِفَ فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ، أَوْ تَنِبُّ على الغنم» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «نبب»، ج5، ص4.

المصباح المنيرج2 ص590
(ن ب ب) : الْأُنْبُوبُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ وَالْجَمْعُ أَنَابِيبُ وَأُنْبُوبُ النَّبَاتِ مَا بَيْنَ عُقْدَتَيْهِ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ.

المصباح المنير، مادة «نبب»، ج2، ص590.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.