كلمة

فلتصنه

جذورها: صنن · صنو · صون · وصي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة صنن

لسان العربج13 ص249
صنن: المُصِنُّ: الشَّامِخُ بأَنفه تَكَبُّرًا أَو غَضَبًا؛ قَالَ: قَدْ أَخَذَتْني نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ، ... ومَوْهَبٌ مُبْزٍ بِهَا مُصِنُ . ابْنُ السِّكِّيتِ: المُصِنُّ الرَّافِعُ رأْسه تَكَبُّرًا؛ وأَنشد لمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ: يَا كَرَوَاناً صُكَّ فاكْبَأَنَّا، ... فَشَنَّ بالسَّلْحِ، فَلَمَّا شَنّا بلَّ الذُّنابى عَبَساً مُبِنَّا ... أَإِبِلِي تأْكلُها مُصِنَّا، خافِضَ سِنٍّ ومُشِيلًا سِنّا؟ أَبو عَمْرٍو: أَتانا فُلَانٌ مُصِنّاً بأَنفه إِذا رَفَعَ أَنفه مِنَ العَظَمة. وأَصَنَّ إِذا شَمَخَ بأَنفه تَكَبُّرًا. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أَصَنَّتِ الناقةُ إِذا حَمَلَتْ فَاسْتَكْبَرَتْ عَلَى الْفَحْلِ. الأَصمعي: فُلَانٌ مُصِنٌّ غَضَبًا أَي مُمْتَلِئٌ غَضَبًا. وأَصَنَّتِ الناقةُ: مَخِضَتْ فَوَقَعَ رِجْلُ الْوَلَدِ فِي صَلاها. التَّهْذِيبُ: وإِذا تأَخر وَلَدُ النَّاقَةِ حَتَّى يَقَعَ فِي الصَّلا فَهُوَ مُصِنٌّ، وَهُنَّ مُصِنَّات ومَصَانُّ. ابْنُ شُمَيْلٍ: المُصِنُّ مِنَ النُّوق الَّتِي يَدْفَعُ وَلَدُها بكُراعه وأَنفه فِي دُبرها إِذا نَشِبَ فِي بَطْنِهَا ودَنا نَتاجُها. وَقَدْ أَصنَّتْ إِذا دفَع ولدُها برأْسه فِي خَوْرانها. قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: إِذا دَنَا نَتاج الْفَرَسِ وارْتَكَضَ وَلَدُهَا وَتَحَرَّكَ فِي صَلاها فَهِيَ حِينَئِذٍ مُصِنَّة وَقَدْ أَصَنَّتِ الفَرَسُ، وَرُبَّمَا وَقَعَ السَّقْيُ فِي بَعْضِ حَرَكَتِهِ حَتَّى يُرَى سَوادُه مِنْ ظَبْيَتِها، والسَّقْيُ طَرَفُ السَّابياء، قَالَ: وقَلَّما تَكُونُ الْفَرَسُ مُصِنَّة إِذا كَانَتْ مُذْكِراً تَلِدُ الذُّكُورَ. وأَصَنَّتِ المرأَةُ وَهِيَ مُصِنٌّ: عَجُزَتْ وَفِيهَا بَقِيَّةٌ. والصَّنُّ، بِالْفَتْحِ: زَبِيلٌ كَبِيرٌ مِثْلُ السَّلَّةِ المُطْبَقَة

لسان العرب، مادة «صنن»، ج13، ص249.

الصحاحج6 ص2,152
[صنن] الصن بالكسر: بول الوبر، وهو مُنْتنٌ جدّاً. قال جرير: تَطَلّى وهى سيئة المعرى * بصن الوبر تَحْسَبُهُ مَلابا والصِنُّ أيضاً: يومٌ من أيام العجوز. والصِنُّ أيضاً: شبه السَلَّة المُطْبَقة، يُجعَل فيه الخبز. والصُنانُ: ذَفَر الإبط. وقد أَصَنَّ الرجلُ، أي صار له صُنانٌ. وأَصَنَّ، إذا شَمَخ بأنْفه تكبرا. وقال (٢)

الصحاح، مادة «صنن»، ج6، ص2152.

جمهرة اللغةج1 ص144
(ص ن ن) الصن: زبيل كَبِير مَعْرُوف عَرَبِيّ صَحِيح وَقد ابتذلته الْعَامَّة. والصن: بَوْل الْوَبر يخثر فيستعمل فِي الْأَدْوِيَة وَيُقَال لَهُ: صن الْوَبر. وأصنت الْمَرْأَة فَهِيَ مصنة وَرجل مصن. وَله موضعان فالمصن: المتكبر فِي بعض الْمَوَاضِع والمصنة: الْعَجُوز وفيهَا بَقِيَّة. وَيَوْم من أَيَّام الْعَجُوز يُقَال لَهُ صن. وَأَيَّام الْعَجُوز لَيْسَ من كَلَام الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة وَإِنَّمَا ولد فِي الْإِسْلَام.

جمهرة اللغة، مادة «صنن»، ج1، ص144.

تاج العروسج35 ص315
صنن : ( ﴿الصِّنُّ، بالكسْرِ) : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. وَهُوَ (بَوْلُ الإِبِلِ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ بَوْلُ الوَبْرِ يُخَثَّرُ للأَدْويَةِ، وَهُوَ مُنْتِنٌ جدًّا؛ وَمِنْه قوْلُ جَريرٍ: تَطَلَّى وَهِي سَيئَةُ المُعَرَّى﴾ بِصِنِّ الوَبْرِ تَحْسَبُه مَلابَا ( ﴿الصِّنُّ) : يَوْمٌ مِن أَيامِ العَجُوزِ؛ هَكَذَا ذَكَرَه الجَوْهرِيُّ والأَزّهرِيُّ باللامِ. وقالَ غيرُهما:﴾ صِنٌّ بِلا لامٍ: (أَوَّلُ أَيامِ العَجُوزِ) ؛ وأَنْشَدَ: فَإِذا انْقَضَتْ أَيامُ شَهْلَتِناصِنٌّ وصِنَّبْرٍ مَعَ الوَبْرِ (و) الصِّنُّ: (شِبْهُ السَّلةِ المُطْبَقَةِ يُجْعَلُ فِيهَا) الطَّعامُ (أَو الخُبْزُ) . ظاهِرُ سِياقِه أنَّه بكسْرِ الصَّادِ، والصَّوابُ بفتْحِها. (و) ﴿الصِّنَّةُ، (بهاءٍ: ذَفَرُ الإبْطِ) ، وَمِنْه حدِيثُ أَبي الدَّرْداء: (نِعْم البَيْتُ الحمامُ يَذْهَبُ بالصِّنَّةِ) . وَهِي (﴾ كالصُّنانِ) ، بالضمِّ: وَهِي رائِحَةُ المَغَابِنِ ومَعاطِفِ الجِسْمِ إِذا فَسَدَ وتغيَّرَ فعُولِج، بالمَرْتَكِ وَمَا أَشْبَهَه.

تاج العروس، مادة «صنن»، ج35، ص315.

مختار الصحاح ص179
ص ن ن: (الصِّنُّ) يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الْعَجُوزِ. وَ (الصُّنَانُ) ذَفَرُ الْإِبْطِ. وَقَدْ (أَصَنَّ) الرَّجُلُ أَيْ صَارَ لَهُ (صُنَانٌ) .

مختار الصحاح، مادة «صنن»، ص179.

النهاية في غريب الحديثج3 ص57
(صَنِنَ) (هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرداء «نِعْم البيتُ الحمَّامُ يُذْهب الصِّنَّة ويذكِّر النَّارَ» الصِّنَّة: ال صُّنَا ن ورائحةُ معَاطِف الجِسْمِ إِذَا تغيَّرت، وَهُوَ مِنْ أَصَنَّ اللحمُ إِذَا أنْتَن. (س) وَفِيهِ «فأُتِيَ بَعَرْقِ يَعْنِي الصَّنَّ» هُوَ بِالْفَتْحِ: زَبِّيل كبير. وقيل هو شبه السّلّة المطبقة. (صنا) (هـ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ «فَإِنَّ عمَّ الرجُل صِنْوُ أَبِيهِ» وَفِي رِوَايَةٍ: «الْعَبَّاسُ صِنْوِي» الصِّنْو: المِثْل. وأصلُه أَنْ تَطْلُع نَخْلَتان مِنْ عِرْق واحدٍ. يُريدُ أَنَّ أصلَ الْعَبَّاسِ وأصلَ أَبِي واحدٌ، وَهُوَ مثلُ أَبِي أَوْ مِثْلِي، وَجَمْعُهُ صِنْوَان. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قِلابة «إِذَا طَالَ صِنَاء المِّيت نُقِّيَ بالأُشْنان» أَيْ دَرَنُه ووَسَخُه. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: ورُوي بِالضَّادِ، وَهُوَ وَسَخُ النارِ والرَّمادِ. بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ

النهاية في غريب الحديث، مادة «صنن»، ج3، ص57.

المصباح المنيرج1 ص349
(ص ن ن) : الصُّنَانُ الذَّفَرُ تَحْتَ الْإِبِطِ وَغَيْرِهِ وَأَصَنَّ الشَّيْءُ بِالْأَلِفِ صَارَ لَهُ صُنَانٌ.

المصباح المنير، مادة «صنن»، ج1، ص349.

في مادة صنو

العينج7 ص158
صنو: فلانٌ صِنْوُ فُلانٍ أي أخُوه لأَبَوَيهِ وشَقيقُه. وعَمُّ الرجلِ: صِنوُ أبيهِ. والصِّنْوُ من النَّخْل: نَخْلتانِ أو ثلاثٌ أو أكثَرُ أصلُهُنَّ واحد، كلُّ واحدةٍ على حِيالها صِنْوٌ، وجمعُه صِنْوانٌ، والتثنية صِنوانِ، ويقال لغير النخل.

العين، مادة «صنو»، ج7، ص158.

معجم مقاييس اللغةج3 ص312
صنو الصاد والنون والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على تقارُب بين شيئين، قرابةً أو مسافة. من ذلك الصِّنو: الشَّقيق. وعمُّ الرّجل صِنوُ أبيه. وقال الخليل، يقال فلانٌ صِنْوُ فلانٍ، إذا كان أخاه وشقيقَه لأمِّه وأبيه. والأصل فى ذلك النَّخْلتانِ تخرجان (¬١) من أصلٍ واحد، فكلُّ واحدة منهما على حيالها صِنوٌ، والجمع صِنوانٌ. قال اللّه تعالى: ﴿وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ﴾. قال أبو زيد: ركِيَّتانِ صِنْوانِ، وهما المتقاربتان حتى لا يكونَ بينهما من تقارُبهما حَوْض. ومما شذَّ عن هذا الأصل الصِّنْو: مثل الرّدْهَة تُحفَر فى الأرض، وتصغيره صُنَىٌّ. قالت ليلى: أنابِغَ لم تَنْبَغْ ولم تكُ أوَّلَا … وكنْتَ صُنَيًّا بين صُدَّيْن مَجْهَلا (¬٢) صند الصاد والنون والدال أصلٌ صحيح، يدلُّ على عظم قدْر وعظم جِسْم. من ذلك الصِّندِيد، وهو السَّيِّد الشَّريف، والجمع صناديد. ويقال صناديد البَرْدِ: باباتٌ منه ضِخام. وغيثٌ صِنديدٌ: عظيم القَطْر ويقال للدَّواهِى الكبارِ صناديد. و يروى عن الحسن فى دعائه: «نَعوذُ بك من صناديد القَدَر». أى دواهِيه. صنر الصاد والنون والراء ليس بأصلٍ، ولا فيه ما يعوَّل عليه

معجم مقاييس اللغة، مادة «صنو»، ج3، ص312.

جمهرة اللغةج2 ص900
(صنو) والصِّنو، صِنو الرجل: أَخُوهُ، مثل صِنْو وصِنْوانٍ من النّخل، وَهِي نخل يجمعها أصل وَاحِد وتنشعب، وَقد جُمعت صِنْواناً، وقليلٌ مَا جَاءَ مثله. صِنْو وصِنْوانٌ وقِنْو وقنوانٌ، وَمن الْعَرَب من يجمعه أصناء، وَهُوَ الأَصْل. والصَّون: مصدر صُنْتُ الشيءَ أصونه صَوْناً وصيانةً، وَالْيَاء فِي صِيانة مَقْلُوبَة عَن الْوَاو وَالشَّيْء مَصون وَأَنا صائن، فَأَما قَول الْعَامَّة: شَيْء مُصان فمرغوب عَنهُ. والصِّيان والصُّوان: كل مَا صنتَ فِيهِ ثوبا أَو نَحوه. وصانَ الفرسُ فَهُوَ صائن، إِذا اتّقى المشيَ من حفاً أَو وجع يجده فِي حَافره. وَقَالَ قوم: بل الصائن مثل الصَّافِن. والنَّوْص: مصدر نُصْتُ الشيءَ أنوصه نوصاً، إِذا طلبته لتدركه، وَمِنْه المَناص، أَي الْمطلب، وَالْألف فِي المناص محوّلة عَن الْوَاو. (صنه) النُّصّة: خُصلة من الشّعْر تُسبلها الْمَرْأَة من ناصيتها على وَجههَا. (صني) النَّصِيّ: نبت. وناصيتُ الرجلَ مناصاةً ونِصاءً، إِذا أخذت بناصيته وَأخذ بناصيتك. والنّصِيّة: الْجَمَاعَة المختارون من قَوْلهم: انتصيتُ الشَّيْء انتصاءً، إِذا اخترته فَأخذت نَصِيَّتَه. قَالَ الشَّاعِر:) (ثلاثةُ آلافٍ وَنحن نَصِيّةٌ ... ثلاثُ مئينَ إِن كَثرْنَا وأربعُ) ٣ - (بَاب الصَّاد وَالْوَاو) (مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف) (صوه) الصُّوَّة: عَلَم من حِجَارَة يُنصب على عُلْوٍ من الأرص ليُهتدى بِهِ، وَالْجمع

جمهرة اللغة، مادة «صنو»، ج2، ص900.

تاج العروسج38 ص445
صنو : (و (﴾ الصَّنْوُ) ، بالفَتْح: (العُودُ الخَسِيسُ بينَ الجَبَلَيْنِ؛ أَو الماءُ القَلِيلُ بَيْنهما، أَو الحَجَرُ يكونُ بَيْنهما، ج) الكُلِّ (! صُنُوٌّ) ، بضَّمَتْين وتَشْديد، (كنَحْوٍ ونُحُوَ) ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي.

تاج العروس، مادة «صنو»، ج38، ص445.

أساس البلاغةج1 ص561
ص ن و شجر صنوان: من أصل واحد، وكل واحد: صنو. ومن المجاز: هو شقيقه وصنوه. قال: أتتركني وأنت أخي وصنوي ... فيا للناس للأمر العجيب وركيتان صنوان: متقاربتان، وتصغيره: صنيٌّ.

أساس البلاغة، مادة «صنو»، ج1، ص561.

في مادة صون

العينج7 ص157
صون: الصَّونُ: أنْ تَقيَ شيئاً مما يُفسِدُه، والحُرُّ يصُونُ عِرضَه كما يَصُونُ ثوبه.

العين، مادة «صون»، ج7، ص157.

لسان العربج13 ص250
صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شَيْئًا أَو ثَوْبًا، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ ... رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: فاصْطَنْ حَسَنه، فَوَضَعَ الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الصِّفَةِ. وَيُقَالُ: صُنْتُ الشيءَ أَصُونه، وَلَا تَقُلْ أَصَنْتُه، فَهُوَ مَصُون، وَلَا تَقُلْ مُصانٌ. وَقَالَ الشَّافِعِيِّ، ﵁: بِذْلَةُ كلامِنا صَوْنُ غَيْرِنا. وجعلتُ الثَّوْبَ فِي صُوَانه وصِوَانه، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ، وصِيَانه أَيضاً: وَهُوَ وِعَاؤُهُ الَّذِي يُصان فِيهِ. ابْنُ الأَعرابي: الصَّوْنَةُ العَتِيدَة. وَثَوْبٌ مَصُونٌ، عَلَى النَّقْصِ، ومَصْوُون، عَلَى التَّمَامِ؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ، وصَوْنٌ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ. والصِّوَانُ والصُّوانُ: مَا صُنْتَ بِهِ الشَّيْءَ. والصِّينَةُ: الصَّوْنُ، يُقَالُ: هَذِهِ ثِيَابُ الصِّينَةِ أَي الصَّوْنِ. وصَانَ عِرْضَه صِيَانة وصَوْناً، عَلَى المَثل؛ قَالَ أَوْس بْنُ حَجَر: فإِنا رَأَيْنَا العِرْضَ أَحْوَجَ، سَاعَةً، ... إِلَى الصَّوْنِ مِنْ رَيْطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ وَقَدْ تَصَاوَنَ الرجلُ وتَصَوَّنَ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، والحُرُّ يَصُونُ عِرْضَه كَمَا يَصُونُ الإِنسان

لسان العرب، مادة «صون»، ج13، ص250.

تهذيب اللغةج12 ص169
صون: قَالَ اللَّيْث: الصَّوْنُ: أَنْ تَقِيَ شَيْئا ممّا يُفسِده. والصِّوانُ: الشيءُ الَّذِي تَصون بِهِ، أَو فِيهِ، شَيْئا أَو ثوبا. والفَرَسُ يَصُون عَدْوَه وجَريَه: إِذا اذّخر مِنْهُ ذخيرة لِحَاجَتِهِ إِلَيْهِ. والحُرُّ يَصُون عِرْضَه كَمَا يَصُون الْإِنْسَان ثوبَه.

تهذيب اللغة، مادة «صون»، ج12، ص169.

الصحاحج6 ص2,153
[صون] صنت الشئ صونا وصيانا وصِيانةً، فهو مَصونٌ، ولا تقل مُصانٌ. وثوبٌ مَصونٌ على النقص، ومصوون على التمام. وقد فسرناه في (دوف) . وجعلت الثوب في صوانه وصوانه، بالضم والكسر، وصيانة أيضا، وهو وعاؤه الذي يُصانُ فيه. وصانَ الفرسُ، إذا قام على طرف حافره من وجى أو حَفىً. قال النابغة: وما حاولتُما بِقياد خيلٍ * يَصونُ الوردُ فيها والكميت

الصحاح، مادة «صون»، ج6، ص2153.

معجم مقاييس اللغةج3 ص324
صون الصاد والواو والنون أصلٌ واحد، وهن كَنٌّ وحفْظ. من ذلك صُنت الشّئَ أصونُه صوناً وصِيانة. والصُّوَان: صِوُان الثَّوب، وهو ما يُصان فيه. فأمَّا قولهم للفرس القائم صائن، فلَعلَّه أن يكون من الإبدال، كأنّه أريد به الصَّائم، ثمّ أبدلت الميم نونا. قال النابغة: وما حاولتُما بقِيادِ خيلٍ … بَصونُ الوَردُ فيها والكُميتُ (¬١) وممَّا شذَّ عن الباب الصَّوَّان، وهى ضربٌ من الحجارة، الواحدةُ صَوَّانة. باب الصاد والياء وما يثلثهما صيأ الصاد والياء والهمزة. يقال صيَّأت رأسى تصييئاً، إذا بَلَلْتَه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «صون»، ج3، ص324.

تاج العروسج35 ص318
صون : ( ﴿صانَهُ﴾ صَوْناً ﴿وصِياناً﴾ وصِيانَةً) ، بكسْرهما، (فَهُوَ ﴿مَصُونٌ) على النَّقْصِ وَهُوَ القِياسُ، (﴾ ومَصْوُونٌ) على التَّمامِ شاذٌّ لَا نَظِيرَ لَهُ إلَاّ مَدْوُوفُ ومَرْدُوف لَا رابِعَ لَهَا، وَهِي لُغَةٌ تَمِيمِيَّةٌ: (حَفِظَهُ) . وَلَا يقالُ: ﴿أَصانَهُ فَهُوَ﴾ مُصانٌ، وَهِي لُغَةُ العامَّةِ وَكَذَا قوْلُهم: ﴿مُنْصانٌ، فَإِنَّهَا مُنْكَرَةٌ، (﴾ كاصْطَانَهُ) ؛ وَمِنْه قوْلُ أُميَّة بنِ أَبي عائِذٍ الهُذَليّ: أَبْلِغْ إياساً أنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُم ْرِداؤُكَ ﴿فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ (و) ﴾ صانَ (الفَرَسُ: قامَ على طَرَفِ حافِرِه من وَجىً أَو حَفاً) ، فَهُوَ ﴿صائِنٌ، عَن أَبي عُبَيْدٍ. قالَ: وأَمَّا الصائِمُ فَهُوَ القائِمُ على قَوائِمِه الأَرْبعَةِ مِن غيرِ حَفاً. وقالَ غيرُهُ:﴾ صانَ ﴿صَوْناً: ظَلَعَ ظَلْعاً شَدِيداً؛ قالَ النابِغَةُ: فأَوْرَدَهُنَّ بَطْنَ الأَتْم شُعْثاً يَصُنَّ المَشْيَ كالحِدَأ التُّؤَامِوقالَ الجَوْهرِيُّ فِي هَذَا البيتِ: لم يَعْرِفْه الأصْمعيّ؛ وقالَ غيرُهُ: يُبْقِينّ بعضَ المَشْيِ. وذَكَرَ ابنُ بَرِّي: صَانَ صَوْناً: ظَلَعَ ظَلْعاً خَفِيفاً، فمعْنَى يَصُنَّ المَشْي أَي يَظْلَعْنَ وَيَتَوجَّيْنَ مِنَ التعبِ. (﴾ وصِوانُ الثَّوْبِ ﴿وصِيانُه، مُثَلَّثينِ: مَا﴾ يُصَانُ فِيهِ) ويحفظ: الضَّمُّ والكسْرُ فِي ﴿الصُّوانِ مَعْرُوفانِ، والكسْرُ فِي﴾ الصِّيانِ فَقَط، وَمَا عَدا ذلِكَ غَريبٌ.

تاج العروس، مادة «صون»، ج35، ص318.

أساس البلاغةج1 ص565
ص ون فلان يصون عرضه صون الريط. وحسب مصون. وصنت الثوب من الدنس. والثوب في صوانه. والقوس في صوانها ومصوانها ومصانها وهو غلافها. قال: ترمح لما زال عنها الفوقان ... رمح شموس الخيل عند الإحصان فما تزال عندنا في مصوان ... ندهنها بالمخ يوماً والبان وأنشد أبو عمرو لأبي قلابة: ردع الخلوق بجلدها فكأنه ... ريط عتاق في المصان مضرس موشيٌّ. وهذا ثوب صينة لا ثوب بذلة. وهو يتصون من المعايب.

أساس البلاغة، مادة «صون»، ج1، ص565.

مختار الصحاح ص181
ص ون: (صَانَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ قَالَ، وَ (صِيَانًا) وَ (صِيَانَةً) أَيْضًا فَهُوَ (مَصُونٌ) وَلَا تَقُلْ: مُصَانٌ. وَثَوْبٌ (مَصُونٌ) عَلَى النَّقْصِ وَ (مَصْوُونٌ) عَلَى التَّمَامِ. وَجَعَلَ الثَّوْبَ فِي (صُوَانِهِ) بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا وَ (صِيَانِهِ) أَيْضًا وَهُوَ وِعَاؤُهُ الَّذِي يُصَانُ فِيهِ. وَ (الصَّوَّانُ) بِفَتْحِ الصَّادِ مُشَدَّدًا ضَرْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ، الْوَاحِدَةُ (صَوَّانَةٌ) . وَ (الصِّينُ) بَلَدٌ. وَ (الصَّوَانِي) الْأَوَانِي مَنْسُوبَاتٌ إِلَيْهِ.

مختار الصحاح، مادة «صون»، ص181.

المصباح المنيرج1 ص352
(ص ون) : الصُّوَانُ بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا وَالصِّيَانُ بِالْيَاءِ مَعَ الْكَسْرِ لُغَةٌ وَهُوَ مَا يُصَانُ فِيهِ الشَّيْءُ وَصُنْتُهُ حَفِظْتُهُ فِي صُوَانِهِ صَوْنًا وَصِيَانًا وَصِيَانَةً فَهُوَ مَصُونٌ عَلَى النَّقْصِ وَوَزْنُهُ مَفُولٌ النَّاقِصُ (١) الْعَيْنِ وَمَصْوُونٌ عَلَى التَّمَامِ وَوَزْنُهُ مَفْعُولٌ وَصَانَ الرَّجُلُ عِرْضَهُ عَنْ الدَّنَسِ فَهُوَ صَيِّنٌ وَالتَّصَاوُنُ خِلَافُ الِابْتِذَالِ. وَالصَّوَّانُ ضَرْبٌ مِنْ الْحِجَارَةِ فِيهَا صَلَابَةٌ ⦗٣٥٣⦘ الْوَاحِدَةُ صَوَّانَةٌ وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ وَجْهٍ وَفَعْلَانٌ مِنْ وَجْهٍ.

المصباح المنير، مادة «صون»، ج1، ص352.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص486
صون: صان من: وقى من، حفظ من (بوشر). صان: حافظ على (بوشر). صان: كتم السرّ ولم يذعه. ففي كرتاس (ص٥): أكتم أمْرَكم وأصُون سَرَّكم. صان: أخفى، ستر. ويقال: صان من. ففي كليلة ودمنة: وقد كتب هذا الكتاب بصورة حكايات صيانة لغرضه فيه من العوام أي ليخفي غرضه فيه من العوام. وفي كوسج (طرائف ص٦١): وحين علم أن هذا الرجل من العارفين (أي العارف بالله وصفاته) قال له: يا فتى إن للعارفين مقامات، وللمشتاقين علامات، قال ما هي قُلتُ كتمان المصيبات وصيانات الكرامات. وأرى أن الصواب وصيانة، وهي مرادفة لكلمة كتمان وكذلك هي في عبارة كرتاس التي نقلتها أعلاه. والمعنى إذا لم أخطئ هو عدم الكشف عن المعجزات. صُنْ لِسَانك: امسك لسانك عن الكلام. وصيانة اللسان: إمساك اللسان عن الكلام (بوشر). صان فلاناً: احترمه (المقري ١: ٥٣١). صان مُعَذِّبه: كما أمسك، عن لومه، ففي كتاب عبد الواحد (ص١٦): في أيّ جارحة أَصُون مُعَذِّبي ... سلمتْ من التعذيب والتنكيل صان فلاناً عن: وقاه من التعب. ففي كتاب محمد بن الحارث (ص٣٢٢): لقيتُ هذا فعلمت أنَّ قَصده إليك فقفوتُ أَثَرَه لنكفيك المجاوبة وأصونك عن الشخوص فيها.

تكملة المعاجم العربية، مادة «صون»، ج6، ص486.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.