[فكك] فككت الشئ: خلصته. وكل مشتبكين فصَلتَهما فقد فككتهما، وكذلك التَفْكيكُ. والفَكُّ: اللَحْيُ. يقال: " مقتلُ الرجلُ بين فَكَّيْهِ " وفَكَكْتُ الصبيّ: جعلت الدواء في فيه. ويقال للشيخ الكبير: قد فَكَّ وفَرَّجَ، يريد فَرَّجَ لَحْيَيْهِ، وذلك في الكِبَر إذا هرِم. قال أبو زيد: الفاكُّ من الرجال: الهِرمُ. يقال: قد فَكَّ يَفُكُّ فَكًّا وفُكوكاً. وفَكُّ الرهنَ وافْتَكَّهُ بمعنًى، أي خلَّصه. وفَكاكُ الرهن: ما يُفْتَكُّ به. وفِكاكُ الرهن أيضاً بالكسر، لغةٌ حكاها الكسائيّ. وفَكَّ الرقبةَ، أي أعتقها. وانْفَكَّتْ رقبتُه من الرِقّ. وما انْفَكَّ فلانٌ قائماً، أي ما زال قائماً. وقول ذى الرمة: حراجيج ما تنفك (١) إلامناخة على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا يريد: ما تنفك مناخة، فزاد إلا.
الصحاح، مادة «فكك»، ج4، ص1603.
جمهرة اللغةج1 ص161
(ف ك ك)
فك الْإِنْسَان وَالدَّابَّة: مَعْرُوف.
والفكة: الضعْف والوهن. قَالَ الشَّاعِر - وَهُوَ أَبُو قيس بن الأسلت // (سريع) //:
(الحزم وَالْقُوَّة خير من الإدهان ... والفكة والهاع)
الهاع: الْجُبْن.
وفككت يَد الرجل وَغَيرهَا أفكها فكا إِذا فتحتها عَمَّا فِيهَا.
وَتقول: هَلُمَّ فكاك رقبتك وَكَذَلِكَ فكاك الرَّهْن.
والفكة: كواكب مجتمعة قريبَة من بَنَات نعش.
وكل شَيْء أطلقته من رِبَاط أَو إسار فقد فككته. وَفسّر أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ ثَنَاؤُهُ: ﴿فك رَقَبَة﴾ أَي إِطْلَاقهَا من الرّقّ بِالْعِتْقِ.
وأفكت حباله الصَّائِد أَي انْقَطَعت.
[كفف] وَمن معكوسه: الْكَفّ فِي الْيَد: مَعْرُوفَة.
ف ك ك
فكّ عظمه فانفك إذا انفرج، وسقط فانفكت قدمه، وقيل لأعرابي: كيف تأكل الرأس فقال: أفكّ لحييه، وأسحى خدّيه. ويقال: شيخ كبير قد فكّ وفرّج أي فكّ منكباه وفرّج لحياه أي انفرجا، والفكك: ضعف في المنكبين وانفراج عن المفصل. قال:
أبد يمشي مشية الأفكّ
وتقول: في رجليه صكك، وفي منكبيه فكك. وفكّ الختام: مثل فضّه. وفكّ عنه الغلّ والقيد.
ويقال: مقتل الرجل بين فكّيه. وتقول: البخل بين كفّيه، والكذب بين فكّيه.
ومن المجاز: فكّ الرهن، وما لرهنك فكاك وفكاك. قال زهير:
وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا
وفكّ رقبته: أعتقه. وفي مشيه وكلامه تفكّك أي اضطراب كالشيء ينفكّ بعضه من بعض. وفلا متفكّك إذا لم يتماسك من حمقه، وهو أحمق فكّاك. ورجل فكّاكٌ بالكلام: لا يلائم بين كلماته ومعانيه لحمقه، وفيه فكّةٌ. وتقول: فلان لا تفارقه الفكّة، ما صحبت السماك الفكّه، وهي قصعة المساكين كواكب مستديرة خلف السماك الرامح.
كون: الكَوْنُ: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدراً من كان يكون [كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكَوْن، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون] «١» . والكينونة في مصدر كان أحسن. والكائنة أيضاً: الأمر الحادث. والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضاً: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن. وفلان مني مكان هذا. وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر. والكانُونُ: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولاً على تقدير: قربوس، فالألف فيه أصلية، وهي من الواو. وسمي به موقد النار. وكانونان [هما] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية.
[كون] (كانَ) إذا جعلته عبارةً عمَّا مضى من الزمان احتاج إلى خبر، لأنَّه دلَّ على الزمان فقط تقول: كان زيدا عالماً. وإذا جعلته عبارةً عن حدوث الشئ ووقوعه استغنى عن الخبر، لأنَّه دلَّ على معنًى وزمانٍ. تقول كانَ الأمرُ، وأنا أعرفه مذْ كانَ، أي مذْ خُلِقَ. قال الشاعر (٢) : فِدًى لبَني ذُهْلٍ بن شَيْبانَ ناقَتي * إذا كانَ يومٌ ذو كواكبَ أشْهَبُ
الصحاح، مادة «كون»، ج6، ص2189.
معجم مقاييس اللغةج5 ص148
كون ١
الكاف والواو والنون أصلٌ يدلُّ على الإخبار عن حدوثِ شيء، إمَّا في زمانٍ ماضٍ أو زمان راهن. يقولون: كان الشيءُ يكونُ كَونا، إذا وَقَعَ وحضر. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾، أي حَضَر وجاء.
ويقولون: قد كان الشِّتاءُ، أي جاء وَحَضَر. وأمَّا الماضي فقولنا: كان زيدٌ أميراً، يريد أنَّ ذلك كان في زمان سالف. وقال قوم: المكانُ اشتقاقه مِنْ كَانَ يَكُونُ، فلمّا كثُر * تُوُهِّمت الميمُ أصليّةً فقيل تمكّن، كما قالوا من المِسكين تَمَسْكَنَ.
وفي الباب كلمةٌ لعلَّها أن تكون من الكلام الذي دَرَج بدُروج مَنْ عَلِمه.
يقولون: كُنْت على فلان أَكُونُ عليه، وذلك إذا كَفَلت به. واكتَنْت أيضاً اكتِيَاناً. وهي غَرِيبة.
معجم مقاييس اللغة، مادة «كون»، ج5، ص148.
القاموس المحيط ص1,228
• الكَوْنُ: الحَدَثُ،
كالكَيْنونَةِ.
والكائنَةُ: الحادِثَةُ.
وكَوَّنَهُ: أحْدَثَهُ،
وـ اللُّه الأشْياءَ: أوْجَدَها.
والمَكانُ: المَوْضِعُ،
كالمَكانَةِ
ج: أمْكِنَةٌ وأماكِنُ.
ومَضَيْتُ مَكانَتِي ومَكِينَتي، أي: طِيَّتِي.
وكانَ: تَرْفَعُ الاسمَ وتَنْصِبُ الخَبَرَ،
كاكْتانَ، والمَصْدَرُ: الكَوْنُ والكِيانُ والكَيْنُونَةُ.
وكُنَّاهُمْ، أي: كُنَّالَهُم، عن سِيبَوَيْهِ.
وكُنْتُ الغَزْلَ: غَزَلْتُه.
والكُنْتِيُّ والكُنْتُنِيُّ والكُونِيُّ: الكَبيرُ العُمُرِ. وتَكونُ كانَ زائِدةً.
وكانَ عليه كَوْناً وكِياناً واكْتانَ: تَكَفَّلَ به.
وكُنْتُ الكُوفَةَ: كُنْتُ بها.
ومَنازِلُ كأنْ لم يَكُنْها أحدٌ: لم يَكُنْ بها.
وتامَّةً بِمَعْنَى ثَبَتَ: كانَ اللُّه ولا شيءَ معه. وبِمَعْنَى حَدَثَ:
إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئونِي.
وبِمَعْنَى حَضَرَ: ﴿وإن كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾.
وبِمَعْنَى وَقَعَ: ما شاءَ اللُّه كان. وبِمَعْنَى أقامَ.
وبِمَعْنَى صار: ﴿وكان من الكافِرين﴾. والاسْتِقْبالِ: ﴿يخافونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً﴾. وبِمَعْنَى المُضِيِّ المُنْقَطِعِ: ﴿وكانَ في المَدينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾. وبِمَعْنَى الحالِ: ﴿كُنْتُم خَيْرَ أُمَّةٍ﴾.
وكَيْوانُ: زُحَلُ، مَمْنُوعٌ.
و"سَمْعُ الكِيانِ": كِتابٌ للعَجَمِ.
والاسْتِكانَةُ: الخُضوعُ.
والمَكانَةُ: المَنْزِلَةُ.
والتَّكَوُّنُ: التَّحَرُّكُ. وتَقُولُ للبَغيضِ: لا كانَ، ولا تَكَوَّنَ.
كون: كان: (بعد المسند النحوي أو بدونه) حدث سابقاً (معجم الجغرافيا).
تكملة المعاجم العربية، مادة «كون»، ج9، ص169.
في مادة كوي
العينج5 ص421
كوي: كَوَيْته أَكْوِيهِ كيّاً، أي: أحرقت جلده بنار أو بحديدة محماة. والمِكْواةُ: الحديدة التي يُكْوَى بها، ويقال في المثل: العير يضرط والمِكواة في النار. والكَوُّ والكَوَّةُ أيضاً، التأنيث للتصغير والتذكير للتكبير: تأليفها من كاف وواوين.. فهي: فعلة، ومنهم من قال: تأليفها من كاف وواو وياء، كأن أصلها: كَوْيٌ، ثم أدغمت الياء في الواو، فجعلت واواً مشددة، وإذا قلت: كَوَّيت في البيت كَوَّة وتَكْويةً فإن الياء لا تدل على أنها في الأصل ياء، لأن كل واو تصير في الفعل رابعة تقلب إلى الياء، كقولك: رجوته ورجيته. وأبو الكَوّاء: من كنى العرب.
كيو: كَيْوان: نجم يقال له: زحل. وكاوان: جزيرة في بحر البصرة.