افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة جمع
العين ج1 ص239 جمع: الجمعُ مصدر جمعت الشيء. والجَمْعُ أيضا: اسم لجماعة الناس، والجموع: اسم
العين، مادة «جمع»، ج1، ص239. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج8 ص53 جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ. واسْتجمع السيلُ: اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ. وجمَعْتُ الشَّيْءَ إِذا جِئْتَ بِهِ من هاهنا وهاهنا. وتجمَّع الْقَوْمُ: اجْتَمَعُوا أَيضاً من هاهنا وهاهنا. ومُتجمَّع البَيْداءِ: مُعْظَمُها ومُحْتَفَلُها؛ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحّاذٍ الضَّبّيّ:
فِي فِتْيَةٍ كلَّما تَجَمَّعَتِ البَيْداء، ... لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا
أَراد وَلَمْ يَخِيمُوا، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَل بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شأْنها أَن تَرُدَّ المحذوف هاهنا، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ إِنما هُوَ شَاذٌّ؛ وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وجَمّاعٌ. والجَمْع: اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ. والجَمْعُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ جَمَعْتُ الشَّيْءَ. والجمْعُ: المجتمِعون، وجَمْعُه جُموع. والجَماعةُ والجَمِيع والمَجْمع والمَجْمَعةُ: كالجَمْع وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا جَماعة الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ. وقرأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ:
حَتَّى أَبلغ مَجْمِعَ الْبَحْرَيْنِ
، وَهُوَ نَادِرٌ كالمشْرِق والمغرِب، أَعني أَنه شَذَّ فِي بَابِ فَعَل يَفْعَلُ كَمَا شذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ ومَجْمِعٌ مِثَالُ مَطْلَعٍ ومَطْلِع، وَقَوْمٌ جَمِيعٌ: مُجْتَمِعون. والمَجْمَع: يَكُونُ اسْمًا لِلنَّاسِ وَلِلْمَوْضِعِ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فِيهِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
فَضَرَبَ بِيَدِهِ مَجْمَعَ بَيْنَ عُنُقي وَكَتِفِي
أَي حَيْثُ يَجْتمِعان، وَكَذَلِكَ مَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ مُلْتَقاهما. وَيُقَالُ: أَدامَ اللهُ جُمْعةَ مَا بَيْنَكُمَا كَمَا تَقُولُ أَدام اللَّهُ أُلْفَةَ مَا بَيْنَكُمَا. وأَمرٌ جامِعٌ: يَجمع الناسَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ كَانَ ذَلِكَ فِي الجُمعة قَالَ: هُوَ، وَاللَّهُ أَعلم، أَن اللَّهَ ﷿ أَمر الْمُؤْمِنِينَ إِذا كَانُوا مَعَ نَبِيَّهُ، ﷺ، فِيمَا يَحْتَاجُ إِلى الْجَمَاعَةِ فِيهِ نَحْوَ الْحَرْبِ وَشَبَهِهَا مِمَّا يُحْتَاجُ إِلى الجَمْعِ فِيهِ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يستأْذنوه. وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ﵁: عَجِبْت لِمَنْ لاحَنَ الناسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوامِعَ الْكَلِمِ؛ مَعْنَاهُ كَيْفَ لَا يَقْتَصِر عَلَى الإِيجاز ويَترك الفُضول مِنَ الْكَلَامِ، وَهُوَ مِنْ قَوْلُ
النَّبِيِّ، ﷺ: أُوتِيتُ جَوامِعَ الكَلِم
يَعْنِي الْقُرْآنَ وَمَا جَمَعَ اللَّهُ ﷿ بِلُطْفِهِ مِنَ الْمَعَانِي الجَمَّة
لسان العرب، مادة «جمع»، ج8، ص53. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج1 ص253 جمع: قَالَ الله ﷿: ﴿فَأَجْمِعُو ﷺ
١٧٦٤ - اْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ﴾ (يُونس: ٧١) قَالَ الفرّاء: الْإِجْمَاع: الإعداد والعزيمة على الْأَمر. قَالَ: وَنصب ﴿شُرَكَآءَكُمْ﴾ (الأعرَاف: ١٩٥) بِفعل مُضْمر كَأَنَّك قلت: فَأَجْمعُوا أَمركُم وَادعوا شركاءكم. قَالَ: وَكَذَلِكَ هِيَ فِي قِرَاءَة عبد الله. وَأنْشد فِي الْإِجْمَاع:
يَا لَيْت شعري والمُنى لَا تنفعُ
هَل أغدُوَنْ يَوْمًا وأمري مُجمَعُ
قَالَ الْفراء: فَإِذا أردْت جمع المتفرِّق قلت: جمعت القومَ فهم مجموعون، كَمَا قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ذالِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ﴾ (هُود: ١٠٣) . قَالَ: وَإِذا أردْت كسبَ المَال قلت جمَّعت المَال، كَقَوْل الله تَعَالَى: ﴿الَّذِي جَمَّعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ. وَقد يجوز ﴿الَّذِى جَمَعَ﴾ (الهُمَزة: ٢) بِالتَّخْفِيفِ.
وَقَالَ الزّجاج: الَّذِي قَالَه الْفراء غلطٌ فِي إضماره وَادعوا شركاءكم؛ لأنَّ الْكَلَام لَا فَائِدَة فِيهِ، لأَنهم كَانُوا يَدْعون شركاءهم لِأَن يُجمعوا أَمرهم. قَالَ: وَالْمعْنَى فَأَجْمعُوا أَمركُم مَعَ شركائكم. وَإِذا كَانَ الدُّعاء لغير شيءٍ فَلَا فَائِدَة فِيهِ. قَالَ: وَالْوَاو بِمَعْنى مَعَ كَقَوْلِك: لَو تُركت الناقةُ
تهذيب اللغة، مادة «جمع»، ج1، ص253. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,198 [جمع] جمعت الشئ المتفرق فاجتمع. والرجلُ المُجْتَمِعُ: الذي بلغ أشُدَّهُ. ولا يقال ذلك للنساء. ويقال للجارية إذا شبت: قد جمعت الثياب، أي قد لبست الدرعَ والخمارَ والملحفةَ. وتَجَمَّعَ القومُ، أي اجتمعوا من ههنا وههنا. وجُمَّاعُ الناس بالضم: أَخْلاطُهُمْ، وهم الأُشابَةُ من قبائل شتى. ومنه قول ابن الاسلت (١) يصف الحرب: ثم تجلت ولنا غاية * من بين جمع غير جماع * والجمع: مصدر قولك جمعت الشئ. وقد يكون اسماً لجماعة الناس، ويُجْمَعُ على جموع، والموضع مجمع ومجمع، مثال مطلع ومطلع. والجمع أيضاً: الدَقَلُ. يقال: ما أَكْثَرَ
الصحاح، مادة «جمع»، ج3، ص1198. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص479 جمع
الجيم والميم والعين أصلٌ واحد، يدلُّ على تَضَامِّ الشَّئ.
يقال جَمَعْتُ الشئَ جَمْعاً. والجُمَّاع الأُشَابةُ من قبائلَ شتَّى. وقال أبو قيس (¬٢):
ثم تجلّت ولنا غاية … من بين جمعٍ غَير جُمَّاعِ (¬٣)
ويقال للمرأة إِذا ماتت وفى بطنها ولَدٌ: ماتَتْ بِجُمْع. ويقال هى أنْ تموت المرأة ولم يمسسها رجُلٌ. ومنه قول الدَّهناء (¬٤) * «إنِّى منه بِجُمْعٍ».
معجم مقاييس اللغة، مادة «جمع»، ج1، ص479. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص710 • الجمعُ، كالمَنْعِ: تأْليفُ المُتَفَرِّقِ، والدَّقَلُ، أو صِنْفٌ من التَّمْرِ، أو النَّخْلُ خرجَ من النَّوى لا يُعْرَفُ اسمُهُ، والقِيامَةُ، والصمغُ الأحمرُ، وجماعةُ الناسِ، ج: جُموعٌ،
كالجَميعِ، ولبنُ كلِّ مَصْرورَةٍ ـ والفُواقُ: لبنُ كُلِّ باهِلةٍ ـ كالجَميعِ، وبلا لامٍ: المُزْدَلِفَةُ،
ويومُ جَمْعٍ: يومُ عَرَفَةَ،
وأيامُ جمعٍ: أيامُ مِنىً.
والمَجْموعُ: ما جُمِعَ من هَاهُنا وهَاهُنا وإن لم يُجْعَلْ كالشيءِ الواحِدِ.
والجَميعُ: ضِدُّ المُتَفَرِّقِ، والجَيْشُ، والحَيُّ المُجْتَمِعُ، وعَلَمٌ،
كجامِعٍ.
وأتانٌ جامِعٌ: حَمَلَتْ أوَّلَ ما تَحْمِلُ.
وجملٌ جامِعٌ،
وناقَةٌ جامِعَةٌ: أخْلَفَا بُزولاً، ولا يقالُ هذا إلا بَعْدَ أربعِ سنينَ
ودابَّةٌ جامِعٌ: تَصْلُحُ للإِكافِ والسَّرْجِ.
وقِدْرٌ جامِعٌ وجامِعَةٌ وجِماعٌ، ككِتابٍ: عَظيمةٌ، ج: جُمْعٌ، بالضم.
والجامِعَةُ: الغُلُّ.
ومَسْجِدُ الجامِعِ، والمسجدُ الجامِعُ، لُغَتانِ، أي: مَسْجِدُ اليومِ الجامِعِ، أو هذِهِ خَطَأ.
وجامِعُ الجارِ: فُرْضَةٌ لأهْلِ المدينةِ.
والجامِعُ: ة بالغُوطَة.
والجامِعانِ: الحِلَّةُ المَزْيَدِيَّةُ.
وجَمَعَتِ الجارِيَةُ الثِّيابَ: شَبَّتْ.
وجُمَّاعُ الناسِ، كرُمَّانٍ: أخْلاطُهُم من قبائِلَ شَتَّى، ومن كلِّ شيءٍ: مُجْتَمَعُ أصْلِه، وكلُّ ما تَجَمَّعَ وانضمَّ بعضُه إلى بعض.
والمَجْمَعُ، كَمَقْعَدٍ ومَنْزِلٍ: موضِعُ الجَمْعِ، وكَمَقْعَدَةٍ: الأرضُ القَفْر، وما اجْتَمَعَ من الرِّمالِ،
وع بِبلادِ هُذَيْلٍ له يومٌ.
وجُمْعُ الكَفِّ، بالضم: وهو حين تَقْبِضُها، ج: أجْماعٌ.
وأمرُهُمْ بِجُمْعٍ، أي: مَكْتومٌ مَسْتُورٌ،
وهي من زَوْجِها بجُمْعٍ، أي: عَذْراءُ،
وذَهَبَ الشهرُ بجُمْعٍ، أي: كُلُّهُ، ويكسرُ فيهنَّ،
وماتَتْ بِجُمْع، مثلثَةً: عَذْراءَ أو حاملاً أو مُثْقَلَةً.
وجُمْعَةٌ من تَمْرٍ، بالضم: قُبْضَةٌ منه.
والجُمْعَةُ: المَجْموعَةُ.
ويومُ الجُمْعَةِ، وبضمَّتين، وكهُمَزَةٍ: م، ج: كصُرَدٍ، وجُمُعاتٌ بالضم، وبضمَّتين، وتفتحُ الميمُ.
وأدامَ اللهُ جُمْعَةَ ما بَيْنَكُما، بالضم: أُلْفَةَ مَا بَيْنَكُما.
والجَمْعاءُ: الناقةُ الهَرِمَةُ،
وـ من البَهائِم: التي لم يَذْهَبْ من بَدَنِها شيءٌ، وتأنيثُ أجْمَعَ، وهو واحِدٌ في معنَى جَمْعٍ،
وجَمْعُهُ: أجْمَعونَ، وهو تَوْكيدٌ مَحْضٌ، وتَقَدَّمَ في: ب ت ع.
وجاؤوا بأجمَعِهِم، وتضمُّ الخِباءِ: كُلُّهُم.
وجِماعُ الشيءِ: جَمْعُه، يقالُ: جِماعُ الخِباءِ الأخْبِيَةُ، أي: جَمْعُها، لأَنَّ الجِماعَ: ما جَمَعَ عَدَداً، وفي الحديثِ: "أوتِيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ"، أي: القرآنَ، وكان يَتَكَلَّمُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ، أي كانَ كثيرَ المَعَانِي، قَليلَ الألْفاظِ، وسَمَّوْا: كشَدَّادٍ وقَتادَةَ وثُمامَةَ.
وما جَمَعْتُ بامرأةٍ قَطُّ،
وـ عن امرأةٍ: ما بَنَيْتُ.
والإِجْماعُ: الاتِّفاقُ، وصَرُّ أخْلافِ الناقَةِ جُمَعَ، وجَعْلُ الأمرِ جَميعاً بعدَ تَفَرُّقِهِ، والإِعدادُ، والتَّجْفيفُ والإِيباسُ، وسَوْقُ الإِبِلِ جَميعاً، والعَزْمُ على الأمرِ، أجمَعْتُ الأمرَ، وعليه، والأمرُ مُجْمَعٌ. وكمُحْسِنٍ: العامُ المُجْدِبُ.
وقوله تعالى: ﴿فأجمِعوا أمرَكُمْ وشُرَكَاءَكُمْ﴾، أي: وادْعوا شُرَكاءَكُمْ، لأنه لا يقالُ: أجمِعوا شُرَكَاءَكُمْ، أو المعنَى: أجمِعوا مع شُرَكائِكُمْ على أمْرِكُمْ.
والمُجْمَعَةُ، بِبِناءِ المَفْعولِ مُخَفَّفَةً:
القاموس المحيط، مادة «جمع»، ص710. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص451 ج م ع
الجَمْعُ، كالمَنْعِ: تَأْلِيفُ المُتَفَرِّقِ. وفِي المُفْرَدَاتِ للرّاغِب وتَبِعَهُ المُصَنِّفُ فِي البَصَائر: الجَمْعُ: ضَمُّ الشَّيْءِ بتَقْرِيبِ بَعْضِه مِن بَعْضٍ. يُقَالُ: جَمَعْتُه فاجْتَمَعَ.
والجَمْعُ أَيْضاً: الدَّقَلُ. يُقَالُ: مَا أَكْثَرَ الجَمْعَ فِي أَرْضِ بَنِي فُلانِ، أَوْ هوصِنْفٌ من التَّمْرِ مُخْتَلِطٌ مِنْ أَنْوَاع مُتَفَرِّقَة، ولَيْسَ مَرْغُوباً فِيهِ، وَمَا يُخْلَطُ إِلاّ لِرَدَاءَتِهِ. ومِنْهُ الحَدِيثُ: بِع الجَمْعَ بالدَّراهِمِ، وابْتَعْ بالدَّراهِمِ جَنِيباً. أَو هُوَ النَّخْلُ خَرَجَ مِن النَّوَى لَا يُعْرَفُ اسْمُه. وقالَ الأَصْمَعِيُّ: كُلُّ لَوْنٍ مِن النَّخْلِ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ فَهُوَ جَمْعٌ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: يَوْمُ الجَمْعِ: يَوْمُ القِيامَةَ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الجَمْعُ: الصَّمْغُ الأَحْمَرُ. والجَمْعُ: جَماعَةُ النّاسِ، ج: جُمُوعٌ، كبَرْقٍ وبُرُوقٍ، كالجَمِيع، كَما فِي العُبَابِ. وَفِي الصّحاحِ: الجَمْعُ قد يَكُونُ مَصْدَراً، وقَدْ يَكُونُ اسْماً لِجَمَاعَةِ النّاسِ، ويُجْمَعُ عَلَى جُمُوع، زادَ فِي اللِّسَانِ: والجَمَاعَةُ، والجَمِيعُ، والمَجْمَعُ، والمَجْمَعَةُ، كالجَمْعِ، وَقد اسْتَعْمَلُوا ذلِكَ فِي غَيْرِ النّاسِ حَتَّى قالُوا: جَمَاعَةُ الشَّجَرِ، وجَمَاعَةُ النَّبَاتِ.
تاج العروس، مادة «جمع»، ج20، ص451. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص147 ج م ع
ما جاءني إلا جميعة منهم، وكنت في مجمع من الناس. وهذا الكلام أولج في المسامع، وأجول في المجامع. ومعه جمع غير جماع وهم الأشابة. قال أبو قيس بن الأسلت:
ثم تجلت ولنا غاية ... من بين جمع غير جماع
وفي الحديث " كان في جبل تهامة جماع قد غصبوا المارة " وهم كجماع الثريا وهي كواكبها المجتمعة. قال ذو الرمة:
ونهب كجماع الثريا حويته ... بأجرد محتوت الصفاقين خيفق
أساس البلاغة، مادة «جمع»، ج1، ص147. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص60 ج م ع: (جَمَعَ) الشَّيْءَ الْمُتَفَرِّقَ (فَاجْتَمَعَ) وَبَابُهُ قَطَعَ
⦗٦١⦘ وَ (تَجَمَّعَ) الْقَوْمُ اجْتَمَعُوا مِنْ هُنَا وَهُنَا. وَ (الْجَمْعُ) أَيْضًا اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ وَيُجْمَعُ عَلَى (جُمُوعٍ) وَالْمَوْضِعُ (مَجْمَعٌ) بِفَتْحِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ وَكَسْرِهَا. وَ (الْجَمْعُ) أَيْضًا الدَّقَلُ. وَ (جَمْعٌ) أَيْضًا الْمُزْدَلِفَةُ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ بِهَا. وَ (جُمْعُ) الْكَفِّ بِالضَّمِّ وَهُوَ حِينَ تَقْبِضُهَا يُقَالُ: ضَرَبَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ. وَيَوْمُ (الْجُمُعَةِ) بِسُكُونِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا يَوْمُ الْعَرُوبَةِ وَيُجْمَعُ عَلَى (جُمُعَاتٍ) وَ (جُمَعٍ) . وَالْمَسْجِدُ (الْجَامِعُ) وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: مَسْجِدُ الْجَامِعِ بِالْإِضَافَةِ كَقَوْلِكَ حَقُّ الْيَقِينِ وَالْحَقُّ الْيَقِينُ بِمَعْنَى مَسْجِدِ الْيَوْمِ الْجَامِعِ وَحَقِّ الشَّيْءِ الْيَقِينِ لِأَنَّ إِضَافَةَ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ لَا تَجُوزُ إِلَّا عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تُضِيفُ الشَّيْءَ إِلَى نَفْسِهِ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ. وَ (أَجْمَعَ) الْأَمْرَ إِذَا عَزَمَ عَلَيْهِ، وَالْأَمْرُ (مُجْمَعٌ) وَيُقَالُ أَيْضًا: أَجْمِعْ أَمْرَكَ وَلَا تَدَعْهُ مُنْتَشِرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ [يونس: ٧١] أَيْ وَادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ أَجْمَعَ شُرَكَاءَهُ وَإِنَّمَا يُقَالُ: جَمَعَ. وَ (الْمَجْمُوعُ) الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ. وَ (اسْتَجْمَعَ) السَّيْلُ اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ. وَ (جُمَعُ) أَيْضًا جَمْعُ جَمْعَاءَ فِي تَوْكِيدِ الْمُؤَنَّثِ تَقُولُ: رَأَيْتُ النِّسْوَةَ جُمَعَ غَيْرَ مَصْرُوفٍ، وَهُوَ مَعْرِفَةٌ بِغَيْرِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ وَكَذَا مَا يَجْرِي مَجْرَاهُ مِنَ التَّوَاكِيدِ لِأَنَّهُ تَوْكِيدٌ لِلْمَعْرِفَةِ. وَأَخَذَ حَقَّهُ (أَجْمَعَ) فِي تَوْكِيدِ الْمُذَكَّرِ، وَهُوَ تَوْكِيدٌ مَحْضٌ وَكَذَلِكَ (أَجْمَعُونَ) وَ (جَمْعَاءُ) وَ (جُمَعُ) وَأَكْتَعُونَ وَأَبْتَعُونَ وَأَبْصَعُونَ لَا يَكُونُ تَابِعًا إِلَّا تَوْكِيدًا لِمَا قَبْلَهُ لَا يُبْتَدَأُ وَلَا يُخْبَرُ بِهِ وَلَا عَنْهُ وَلَا يَكُونُ فَاعِلًا وَلَا مَفْعُولًا كَمَا يَكُونُ غَيْرُهُ مِنَ التَّوَاكِيدِ اسْمًا مَرَّةً وَتَأْكِيدًا مَرَّةً أُخْرَى مِثْلُ نَفْسِهِ وَعَيْنِهِ وَكُلِّهِ وَ (أَجْمَعُونَ) جَمْعُ أَجْمَعَ وَ (أَجْمَعُ) وَاحِدٌ فِي مَعْنَى جَمْعٍ وَلَيْسَ لَهُ مُفْرَدٌ مِنْ لَفْظِهِ وَالْمُؤَنَّثُ (جَمْعَاءُ) وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَجْمَعُوا جَمْعَاءَ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ كَمَا جَمَعُوا أَجْمَعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا فِي جَمْعِهَا (جُمَعُ) وَيُقَالُ: جَاءَ الْقَوْمُ (بِأَجْمَعِهِمْ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا أَيْضًا كَمَا يُقَالُ: جَاءُوا بِأَكْلُبِهِمْ جَمْعُ كَلْبٍ. وَ (جَمِيعٌ) يُؤَكَّدُ بِهِ أَيْضًا يُقَالُ: جَاءُوا جَمِيعُهُمْ أَيْ كُلُّهُمْ. وَالْجَمِيعُ ضِدُّ الْمُتَفَرِّقِ. قُلْتُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١] وَالْجَمِيعُ الْجَيْشُ. وَالْجَمِيعُ الْحَيُّ الْمُجْتَمِعُ. قُلْتُ: وَمِنْ أَحَدِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ [القمر: ٤٤] وَ (جِمَاعُ) الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ جَمْعُهُ تَقُولُ: جِمَاعُ الْخِبَاءِ الْأَخْبِيَةُ وَيُقَالُ الْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ. وَ (جَمَّعَ) الْقَوْمُ (تَجْمِيعًا) شَهِدُوا الْجُمْعَةَ وَقَضَوُا الصَّلَاةَ فِيهَا. وَ (جَمَّعَ) فُلَانٌ أَيْضًا مَالًا وَعَدَّدَهُ وَ (جَامَعَهُ) عَلَى أَمْرِ كَذَا اجْتَمَعَ مَعَهُ.
مختار الصحاح، مادة «جمع»، ص60. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص295 (جَمَعَ)
- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الجَامِعُ» هُو الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ ليَوْم الحِسَاب. وَقِيلَ: هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ المُتَماثِلاتِ، والمُتَبايِنَات، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الوُجُود.
(هـ) وَفِيهِ «أُوتِيتُ جَوَامِعُ الكَلِم» يَعْني الْقُرْآنَ، جَمَعَ اللَّهُ بلُطْفِه فِي الْأَلْفَاظِ اليَسِيرَة منْه مَعَانيَ كَثِيرة، واحِدُها جَامِعَةٌ: أَيْ كَلمة جَامِعَةٌ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَته ﷺ «أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّم بجَوَامِعِ الكَلِم» أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِير الْمعانِي قَلِيلَ الألْفاظ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «كَانَ يَسْتَحِبُّ الجَوَامِعُ مِن الدُّعاء» هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ والمقاصِد الصَّحِيحة، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاء عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وآدَاب المسْئلة.
(هـ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ «عَجِبْتُ لِمنْ لاَحَنَ النَّاسَ كيْف لَا يَعْرِف جَوَامِعَ الكَلم» أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِر عَلَى الوَجِيز ويَتْرُكُ الفُضُول! وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «قَالَ لَهُ: أقْرِئْني سُورة جَامِعَةً، فأقْرَأه: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أسْباب الخَيْر، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «حَدّثْني بِكَلِمة تَكُونُ جِمَاعاً، فَقَالَ: اتَّق الله فيمَا تَعْلَم» الجِمَاعُ:
مَا جَمَعَ عَدَداً، أَيْ كَلِمةٌ تَجْمَعُ كَلِمَاتٍ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الخَمْر جِمَاعُ الْإِثْمِ» أَيْ مَجْمَعَهُ ومَظِنَّتُهُ.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «١» «اتَّقُوا هَذِهِ الأهْواءَ فَإِنَّ جِمَاعَهَا الضَّلالةُ» .
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ «وجَعَلْناكُم شُعُوبا وَقَبَائِلَ، قَالَ الشُّعوب: الجُمَّاعُ، وَالْقَبَائِلُ: الْأَفْخَاذُ» الجُمَّاعُ بالضَّم والتَّشديد: مُجْتَمَعُ أصْل كُلّ شَيْءٍ، أَرَادَ مَنْشَأ النَّسَب وأصْلَ المَوْلد. وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الفِرَق المُخْتَلفة مِنَ النَّاسِ كالأوْزَاع والأوْشَاب.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ فِي جَبَل تِهَامة جُمَّاعٌ غَصَبُوا الْمَارّة» أي جَمَاعَات من قَبائل شَتَّى مُتَفَرّقَة.
النهاية في غريب الحديث، مادة «جمع»، ج1، ص295. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص108 (ج م ع) : جَمَعْتُ الشَّيْءَ جَمْعًا وَجَمَّعْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَالْجَمْعُ الدَّقَلُ لِأَنَّهُ يُجْمَعُ وَيُخْلَطُ ثُمَّ غَلَبَ عَلَى التَّمْرِ الرَّدِيءِ وَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ لَوْنٍ مِنْ النَّخْلِ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ.
وَالْجَمْعُ أَيْضًا الْجَمَاعَةُ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ وَيُجْمَعُ عَلَى جُمُوعٍ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَالْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُطْلَقُ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَيُقَالُ لِمُزْدَلِفَةَ جَمْعٌ إمَّا لِأَنَّ النَّاسَ يَجْتَمِعُونَ بِهَا وَإِمَّا لِأَنَّ آدَمَ اجْتَمَعَ هُنَاكَ بِحَوَّاءَ وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ بِهِ وَضَمُّ الْمِيمِ لُغَةُ الْحِجَازِ وَفَتْحُهَا لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ
⦗١٠٩⦘ وَإِسْكَانُهَا لُغَةُ عُقَيْلٍ وَقَرَأَ بِهَا الْأَعْمَشُ وَالْجَمْعُ جُمَعٌ وَجُمُعَاتٌ مِثْلُ: غُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا وَجَمَّعَ النَّاسُ بِالتَّشْدِيدِ إذَا شَهِدُوا الْجُمُعَةَ كَمَا يُقَالَ عَيَّدُوا إذَا شَهِدُوا الْعِيدَ وَأَمَّا الْجُمُعَةُ بِسُكُونِ الْمِيمِ فَاسْمٌ لِأَيَّامِ الْأُسْبُوعِ وَأَوَّلُهَا يَوْمُ السَّبْتِ قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ أَخْبَرَنَا ثَعْلَبٌ عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ أَوَّلُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ السَّبْتِ وَأَوَّلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْأَحَدِ هَكَذَا عِنْدَ الْعَرَبِ.
وَضَرَبَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ بِضَمِّ الْجِيمِ أَيْ مَقْبُوضَةً وَأَخَذَ بِجُمْعِ ثِيَابِهِ أَيْ بِمُجْتَمَعِهَا وَالْفَتْحُ فِيهِمَا لُغَةٌ وَفِي النَّوَادِرِ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ يَقُولُ ضَرَبَهُ بِجِمْعٍ كَفِّهِ بِالْكَسْرِ.
وَمَاتَتْ الْمَرْأَةُ بِجُمْعٍ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ إذَا مَاتَتْ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ وَيُقَالُ أَيْضًا لِلَّتِي مَاتَتْ بِكْرًا.
وَالْمَجْمَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا مِثْلُ: الْمَطْلَعِ وَالْمَطْلَعُ يُطْلَقُ عَلَى الْجَمْعِ وَعَلَى مَوْضِعِ الِاجْتِمَاعِ وَالْجَمْعُ الْمَجَامِعُ وَجُمَّاعُ النَّاسِ بِالضَّمِّ وَالتَّثْقِيلِ أَخْلَاطُهُمْ.
وَجِمَاعُ الْإِثْمِ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ جَمْعُهُ وَأَجْمَعْتُ الْمَسِيرَ وَالْأَمْرَ وَأَجْمَعْتُ عَلَيْهِ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْحَرْفِ عَزَمْتُ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثٍ «مَنْ لَمْ يُجْمِعْ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» أَيْ مَنْ لَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِ فَيَنْوِيَهُ وَأَجْمَعُوا عَلَى الْأَمْرِ اتَّفَقُوا عَلَيْهِ وَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ وَاسْتَجْمَعُوا بِمَعْنَى تَجَمَّعُوا وَاسْتَجْمَعَتْ شَرَائِطُ الْإِمَامَةِ وَاجْتَمَعَتْ بِمَعْنَى حَصَلَتْ فَالْفِعْلَانِ عَلَى اللُّزُومِ وَجَاءَ الْقَوْمُ جَمِيعًا أَيْ مُجْتَمِعِينَ وَجَاءُوا أَجْمَعُونَ وَرَأَيْتُهُمْ أَجْمَعِينَ وَمَرَرْتُ بِهِمْ أَجْمَعِينَ وَجَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَقَدْ تُضَمُّ حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَقَبَضْتُ الْمَالَ أَجْمَعَهُ وَجَمِيعَهُ فَتُؤَكِّدُ بِهِ كُلَّ مَا يَصِحُّ افْتِرَاقُهُ حِسًّا أَوْ حُكْمًا وَتُتْبِعُهُ الْمُؤَكَّدَ فِي إعْرَابِهِ وَلَا يَجُوزُ قَطْعُ شَيْءٍ مِنْ أَلْفَاظِ التَّوْكِيدِ عَلَى تَقْدِيرِ عَامِلٍ آخَرَ وَلَا يَجُوزُ فِي أَلْفَاظِ التَّوْكِيدِ أَنْ تُنْسَقَ بِحَرْفِ الْعَطْفِ فَلَا يُقَالُ جَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ وَعَيْنُهُ لِأَنَّ مَفْهُومَهَا غَيْرُ زَائِدٍ عَلَى مَفْهُومِ الْمُؤَكَّدِ وَالْعَطْفُ إنَّمَا يَكُونُ عِنْدَ الْمُغَايَرَةِ بِخِلَافِ الْأَوْصَافِ حَيْثُ يَجُوزُ جَاءَ زَيْدٌ الْكَاتِبُ وَالْكَرِيمُ فَإِنَّ مَفْهُومَ الصِّفَةِ زَائِدٌ عَلَى ذَاتِ الْمَوْصُوفِ فَكَأَنَّهَا غَيْرُهُ.
وَفِي حَدِيثٍ «فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ» فَغَلِطَ مَنْ قَالَ إنَّهُ نُصِبَ عَلَى الْحَالِ لِأَنَّ أَلْفَاظَ التَّوْكِيدِ مَعَارِفُ وَالْحَالُ لَا تَكُونُ إلَّا نَكِرَةً وَمَا جَاءَ مِنْهَا مَعْرِفَةً فَمَسْمُوعٌ وَهُوَ مُؤَوَّلٌ بِالنَّكِرَةِ وَالْوَجْهُ فِي الْحَدِيث فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ وَإِنَّمَا هُوَ تَصْحِيفٌ مِنْ الْمُحَدِّثِينَ فِي الصَّدْرِ الْأَوَّلِ وَتَمَسَّكَ الْمُتَأَخِّرُونَ بِالنَّقْلِ.
وَجَامِعَةً فِي قَوْلِ الْمُنَادِي الصَّلَاةَ جَامِعَةً حَالٌ مِنْ الصَّلَاةِ وَالْمَعْنَى عَلَيْكُمْ الصَّلَاةَ فِي حَالِ كَوْنِهَا جَامِعَةً
⦗١١٠⦘ النَّاسَ وَهَذَا كَمَا قِيلَ لِلْمَسْجِدِ الَّذِي تُصَلَّى فِيهِ الْجُمُعَةُ الْجَامِعُ لِأَنَّهُ يَجْمَعُ النَّاسَ لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ.
وَكَانَ ﵊ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ كَانَ كَلَامُهُ قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ كَثِيرَ الْمَعَانِي وَحَمِدْتُ اللَّهَ تَعَالَى بِمَجَامِعِ الْحَمْدِ أَيْ بِكَلِمَاتٍ جَمَعَتْ أَنْوَاعَ الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.
المصباح المنير، مادة «جمع»، ج1، ص108. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج2 ص273 جمع: جَمُع: بمعنى ضَمَ وألف. ومن الخطأ تعديته بالباء كما جاء في كرتاس ص٨٠.
وجمع (بحذف الجموع وقد تذكر): حشد الكتائب والجيوش (عباد ١: ٢٨٣ رقم ١٣٥، معجم بدرون، معجم البلاذري، معجم المتفرقات. ويقال: جمع لعدوه أو جمع لمدينة كذا (معجم البلاذري، أخبار ٣٦). أو جمع إلى (عباد ١: ٢٨٣) رقم ١٣٥، أماري ٢١٨) حيث بدل فليشر خطأ منه إلى بعلى. فالحرف على لا يستعمل في مثل هذا القول.
وربما كان في العبارة التي ذكرها عبد الواحد (ص١١٦) إضمار وتقدير لبعض الكلام، ففي كلامه عن الرسول ﷺ يقول: فلقد صدع بتوحيده وجمع على وعده ووعيده. وقد بدلت جمع هذه بأجمع كما فعل هو جفلايت وترجمها إلى اللاتينية فأخطأ في ترجمتها فأن أجمع لا تدل على ما قاله.
وربما كانت جمع هنا اختصارا لجمع الناس ويمكن ترجمتها بما معناه: جمع الناس وعرفهم بوعد الله ووعيده.
وجَمَع في علم الحساب: أضاف عددا إلى آخر (بوشر، همبرت ١٢٢، عبد الواحد ١١٦).
وجَمَع بينهم: قرب بينهم للتشافه والتفاوض (بوشر).
وجمع بين وبين: خلط وخرج أشياء متنوعة. وتعني أيضاً: واجه الشهود بعضهم ببعض وقايس بين أقوالهم (بوشر).
وجمع حواسه: صحا وأفاق وتفكر واستغرق في التأمل والتفكير (بوشر).
وجمع خاطره: تدل على نفس المعنى السابق (ابن بطوطة ٣: ٢٥٠) وفيه: اجمع خاطرك أي عد إلى نفسك واهدأ.
وجمع دراهم نقد: جعل جميع أمواله نقدا (بوشر).
وكُنّا جمعنا رأينا على أن: كنا عزمنا على (كليلة ودمنة ص ٢٦٠).
جمع الآراء: جمع الأصوات (في الانتخابات وغيرها) بوشر.
جمع القرآن: حفظه عن ظهر قلب (معجم المتفرقات).
جَمَّع بالتشديد: ألف نبذا مما قرأه في الكتب (بوشر). وأرى أن هذا هو معنى ما جاء في المقدمة (٣: ٢٢٦): التحليق والتجميع وطول المدارسة.
جَمَّع الجمعة: تولى صلاة الجمعة، ففي الحُلَل (ص٦٥ ق): فبنى الخليفة
تكملة المعاجم العربية، مادة «جمع»، ج2، ص273. انسخ الاستشهاد
في مادة جمي
لسان العرب ج14 ص153 جمي: الجَمَا والجُمَا: نُتوءٌ ووَرَمٌ فِي الْبَدَنِ. الْفَرَّاءُ: جُمَاءُ كلِّ شَيْءٍ حَزْرُه وَهُوَ مِقْدَارُهُ. وجَمَاءُ الشَّيْءِ وجُمَاؤه: شخصُه وحَجْمُه؛ قَالَ:
يَا أُمَّ سَلْمَى، عَجِّلي بخُرْسِ، ... وخُبْزةٍ مِثْلِ جُمَاءِ التُّرْسِ
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ يَرْثِي رَجُلًا:
جَعَلْتُ وِسادَهُ إِحْدَى يَدَيْهِ، ... وفَوْقَ جُمَائِه خَشَباتِ ضَالِ
وَيُرْوَى: وتَحْتَ جُمَائِه؛ قَالَ ابْنُ حَمْزَةَ: وَهُوَ غَلَطٌ لأَن الْمَيِّتَ إِنما يُجْعَلُ الْخَشَبُ فَوْقَهُ لَا تَحْتَهُ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: يُقَالُ جَمَاءُ التُّرْسِ وجُمَاؤُه، وَهُوَ اجْتِمَاعُهُ ونُتُوءُه. وجُمَاءُ الشَّيْءِ: قَدْرُه. أَبو عَمْرٍو: الجُمَاء شَخْصُ الشَّيْءِ تَرَاهُ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ؛ وَقَالَ:
فَيَا عَجَباً للحُبِّ دَاءً فَلَا يُرَى ... لَهُ تحتَ أَثوابِ المُحِبِّ جُمَاءُ
الْجَوْهَرِيُّ: الجَمَاءُ والجَمَاءَةُ الشخصُ. ابْنُ السِّكِّيتِ: تَجَمَّى القومُ إِذا اجْتَمَعَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، وَقَدْ تَجَمَّوْا عَلَيْهِ. ابْنُ بُزُرْجَ: جَمَاءُ كُلِّ شَيْءٍ اجتماعُه وحَركته؛ وأَنشد:
وبَظْر قَدْ تَفَلَّقَ عَنْ شَفِيرٍ، ... كأَنَّ جَمَاءَهُ قَرْنا عَتُودِ
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ، لأَن انقلاب
لسان العرب، مادة «جمي»، ج14، ص153. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص476 جمى
الجيم والميم والحرف المعتل كلمةٌ واحدة، وهو الجمَاءُ، وهو الشَّخص. وربّما ضُمّت الجيم. قال:
* وقُرْصَةٍ مثلَ جُمَاء التُّرْسِ (¬١) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «جمي»، ج1، ص476. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص497 (ج م ي)
[جِيم] الْجِيم حرف مَعْرُوف وَلِهَذَا بَاب ترَاهُ فِيهِ إِن شَاءَ الله.
(بَاب الْجِيم وَالنُّون مَعَ بَاقِي الْحُرُوف)
(ج ن و)
[جنأ] الجنوء: مصدر جنأت على الشَّيْء وَهَذَا ترَاهُ فِي الْهَمْز إِن شَاءَ الله.
[جون] والجون: الْأَبْيَض وَالْأسود. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(تَقول حليلتي لما رَأَتْهُ ... شرائج بَين مبيض وجون)
فالجون هَا هُنَا الْأسود. وَقد سمي الْحمار الوحشي جونا وَهُوَ أصحر. وَسموا الْأَحْمَر جونا. قَالَ الراجز:
(تأوي إِلَى رز غدفل قرقار ... )
(فِي جونة كقفدان الْعَطَّار ... )
والقفدان: الخريطة من الْأدم يَجْعَل فِيهَا الْعَطَّار مَتَاعه وَإِنَّمَا عَنى الشقشقة وَهِي حَمْرَاء.
وَقد سمت الْعَرَب جونا وجوينا.
وَبَنُو الجون: بطن من الْعَرَب.
والجؤنة: مَعْرُوفَة تهمز وَلَا تهمز وَالْجمع جون. قَالَ الراجز:
(على صماريد كأشباه الجون ... )
يُقَال: شَاة صمرد: قَليلَة اللَّبن.
[نجو] والنجو: مصدر نجا ينجو نَجوا وَنَجَاة.
نجوت الْعود أنجوه نَجوا إِذا اقتضبته من الشَّجَرَة.
والنجو: كِنَايَة عَن ذِي الْبَطن. يُقَال: نجا ينجو نَجوا وَالْجمع نجوات وَنَجَا. وَاحْتبسَ نجوه فِي بَطْنه. وَمِنْه قَوْلهم: استنجى كَأَنَّهُ استفعل من ذَلِك.
والنجوة: الربوة من الأَرْض وَالْجمع نجوات ونجاء. وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين فِي قَوْله ﷿: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ أَي نلقيك على نجوة. وَالْبدن: الدرْع القصيرة.
والنجوى: الْكَلَام المسر. وَيُقَال: نجوت الرجل إِذا أقعدته نجيا لتناجيه.
ونجوت الْجلد عَن النَّاقة إِذا كشطته. قَالَ الشَّاعِر (طَوِيل) //:
(فَقلت انجوا عَنْهَا نجا الْجلد إِنَّه ... سيرضيكما مِنْهَا سَنَام وغاربه)
والنجو: السَّحَاب وَالْجمع نجاء. قَالَ الشَّاعِر // (سريع) //:
(كالسحل الْبيض جلا لَوْنهَا ... سح نجاء الْحمل الأسول)
الْحمل: الْكثير المَاء من السَّحَاب.
[وجن] والوجن: الغلظ من الأَرْض وَهُوَ الوجين. قَالَ الراجز:
(تجوب بِي الأَرْض علنداة شزن ... )
(يهْبط بِي وجنا ويعلو بِي وجن ... )
وناقة وجناء من هَذَا.
والوجنتان: العظمان المشرفان على الْخَدين فِي الْوَجْه من
جمهرة اللغة، مادة «جمي»، ج1، ص497. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص36 • جَمِئَ عليه، كَفَرِحَ: غَضِبَ.
وتجَمَّأ في ثيابِهِ: تَجَمَّعَ،
وـ عليه: أخَذَهُ فَوَارَاهُ،
وـ القَوْمُ: اجْتَمَعُوا.
والجَمَأُ والجَمَاءُ: الشَّخْصٌ.
وفَرَسٌ أجْمَأُ ومُجْمَأُ: أسيلَةُ الغُرَّةِ، والاسْمُ: الإِجْمِاءُ.
• جَنَأَ عليه، كَجَعَلَ وفَرِحَ،
وجُنُوءاً وَجَنَأً: أكَبَّ،
كأَجْنَأَ وجانَأَ وتَجَانَأَ. وكَفَرِحَ: أشْرَفَ كَاهِلُهُ على صَدْرِهِ، فهو أجْنِأُ.
والمُجْنَأُ، بالضم: التُّرْسُ لاحَديدَ به، وبهاءٍ: حُفْرَةُ القَبْرِ.
والجَنْآءُ: شَاةُ ذَهَبَ قَرْناها أُخُراً.
• يَجُوءُ: لُغَةٌ في يَجِيءُ.
وجاءٌ: اسْمُ رَجُلٍ.
والجُوأةُ، بالضم: قَرْيَتَانِ باليَمَن، (أوهي كَثُبَةٍ).
• جَاءَ يَجِيءُ جَيئاً جَيْئَةً وَمَجِيْئاً: أَتَى، والاسم كالجِيعَةِ.
وإنَّه لَجيَّاءٌ وجَئَاءٌ وجَائِئٌ.
وأجَأْتهُ: جِئْتُ به،
وـ إليه: ألْجَأْتُه.
وجَاءَأَني، وهِمَ فيه الجِوْهَريُّ، وصَوَابُهُ: جَايأَني، لأنَّهُ مُعْتَلُّ العَيْنِ مَهْمُوزُ اللاَّمِ، لا عكْسُهُ،
فَجِئْتُهُ
القاموس المحيط، مادة «جمي»، ص36. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص373 جمي
: (﴾ الجَمَاء و) ﴿الجَماءَةُ، (بهاءٍ) ، وَعَلَيْهِمَا اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ.
وَلم يُشِر لَهُ المصنِّفُ بواوٍ أَو ياءٍ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ من ذواتِ الياءِ، لأنَّ انْقلابَ الألفِ عَن الياءِ طَرَفاً أَكْثَر من انْقِلابِها عَن الواوِ.
فإمَّا سَقَطت إشارَة الْيَاء بالأحْمر من النَّساخِ أَو هُوَ قُصُورٌ من المصنِّفِ.
(ويُضَمَّانِ، الشَّخصُ من الشَّيءِ وحَجْمُه) ؛) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للراجزِ:
يَا أُمَّ سَلْمَى عَجِّلي بخُرْسِ
وخُبْزةٍ مِثلِ﴾ جُمَاءِ التَّرْسِ قالَ ابنُ بَرِّي: ومِثْلُه قَوْلُ الآخرِ يَرْثي رَجُلاً:
جَعَلْتُ وِسادَةُ إحْدَى يَدَيْهِ
وفَوْقَ ﴿جُمَائِه خَشَباتِ ضَالِوقالَ أَبو عَمْرو:﴾ الجُمَاءُ شخصُ الشَّيْء تَراهُ من تَحْت الثَّوْبِ؛ وقالَ:
فيا عَجَباً للحُبِّ دَاء فَلَا يُرَى
لَهُ تحتَ أَثوابِ المُحِبِّ ﴿جُمَاءُ (وبالقَصْرِ ويُضَمُّ: نُتُوءٌ) واجْتماعُه؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
(و) أَيْضاً: (وَرَمٌ فِي الثَّدْي) ، هَكَذَا فِي النُّسخ.
(و) أَيْضاً: (الحَجَرُ النَّاتِىءُ على وجْهِ الأرضِ.
(و) قالَ الفرَّاءُ:﴾ الجَمَا ﴿والجُمَا (مقدارُ الشَّيءِ) وحَزْرُه.
(و) قالَ غيرُهُ: (ظَهْرُ كُلِّ شيءٍ) ﴾ جَماهُ.
تاج العروس، مادة «جمي»، ج37، ص373. انسخ الاستشهاد