كلمة
فقاي
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
ما وثّقته المصادر
الطبقات
- أوزان مرصودة
- المعاجم
- اللهجات
- شرح ويكاموس
- شجرة ويكاموس
- تراث غير مادي
1 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.
- المعاجم
- لين
كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة فقق
لسان العربج10 ص309
فقق: فَقَّ النخلةَ: فَرَّج سَعَفَهَا لِيَصِلَ إِلى طَلْعها فيُلْقِحها. والفَقْفَقة: نُبَاح الْكَلْبِ عِنْدَ الفَرَق، وَفِي التَّهْذِيبِ: والفَقْفَقَةُ حِكَايَةُ عُوَاءَات الْكِلَابِ. والانْفِقاقُ: الانْفِراج، وَفِي الْمُحْكَمِ: الفَقُّ والانْفِقاق انفراجُ عُوَاء الْكَلْبِ، والفَقْفَقةُ حِكَايَةُ ذَلِكَ. وَرَجُلٌ فَقَاقَةٌ، بِالتَّخْفِيفِ، وفَقْفَاقة: أَحمق مُخَلَّطٌ هُذَرَة، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَلَيْسَتِ الْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْمَوْصُوفِ بِمَا هِيَ فِيهِ، وإِنما هِيَ أَمارة لِمَا أُريد مِنْ تَأْنِيثِ الْغَايَةِ وَالْمُبَالَغَةِ. والفَقَقَة: الحَمْقى. الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ فَقْفاقٌ مُخَلَّطٌ. والفَقَاقَة والفَقْفاق: الْكَثِيرُ الْكَلَامِ الَّذِي لَا غَناءَ عِنْدَهِ. والفَقْفَقَة فِي الْكَلَامِ: كالفَيْهَقَة، وَقِيلَ: هُوَ التَّخْلِيطُ فِيهِ. وفَقَقْت الشَّيْءَ إِذا فَتَحْتَهُ. وانْفَقّ الشَّيْءُ انْفِقاقاً أَي انْفَرَجَ. وَيُقَالُ: انْفَقَّت عَوَّة الْكَلْبِ أَي انْفَرَجَتْ. شَمِرٌ: رِجْلٌ فَقَاقة أَي أَحمر. وفَقْفَقَ الرجلُ إِذا افْتَقَرَ فَقْرًا مُدْقعاً.
لسان العرب، مادة «فقق»، ج10، ص309.
تاج العروسج26 ص306
ف ق ق
﴿فَقَقْتُه﴾ فَقّاً: فتَحْتُه عَن ابنِ دُرَيدٍ. قَالَ: ورجُلٌ ﴿فَقاقٌ، كسَحابٍ إِذا كانَ كثيرَ الكَلامِ قَليلَ الغَناءِ.
وَقَالَ غيرُه: رجُلٌ﴾ فَقاقَة، مثل سَحابَة، وكذلِك ﴿فَقْفاقٌ عَن الفرّاءِ﴾ وفَقْفاقَةٌ أَي: أحمَقُ هُذَرَةٌ مُخلِّطٌ،
تاج العروس، مادة «فقق»، ج26، ص306.
جمهرة اللغةج1 ص161
(ف ق ق)
يُقَال: فققت الشَّيْء إِذا فَتحته.
وفققت النَّخْلَة إِذا فرجت سعفها لتصل إِلَى طلعها فتلقحها.
وَرجل فقاق إِذا كَانَ كثير الْكَلَام قَلِيل الْغناء.
والفقفقة: حِكَايَة صَوت. [يُقَال] : سَمِعت فقفقة المَاء إِذا سَمِعت تدارك قطره أَو سيلانه. وتراها فِي المكرر.
[قفف] وَمن معكوسه: قف النبت يقف إِذا يبس. وكل مَا يبس فقد قف. قَالَ الراجز:
(كَأَن صَوت خلفهَا وَالْخلف ... )
(كشة أَفْعَى فِي يبيس قف ... )
وَفِي بعض أَخْبَار مُعَاوِيَة أَنه نزل بِامْرَأَة من كنَانَة كلب فَقَالَت لَهُ: أُعِيذك بِاللَّه يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَن تنزل وَاديا فتدع أَوله يرف وَآخره يقف.
والقف: الغليظ الْمُرْتَفع من الأَرْض لَا يبلغ أَن يكون جبلا. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(وأخلفنا أَن يدْخل الْبَيْت باسته ... إِذا القف أبدى من مخارمه ركبا)
قَالَ أَبُو بكر: يصف فِي هَذَا الْبَيْت رجلا رأى ركبا قد طلع من القف فزحف على استه إِلَى خلف فَدخل بَيته لِئَلَّا يرى فيستضاف.
وَجمع القف: قفاف. والقفة: وعَاء تتخذه الْمَرْأَة تجْعَل فِيهِ غزلها وَمَا أشبه ذَلِك عَرَبِيّ مَعْرُوف.
جمهرة اللغة، مادة «فقق»، ج1، ص161.
في مادة قءي
لسان العربج15 ص168
قَأَى: ابْنُ الأَعرابي: قأَى إِذا أَقَرَّ لخَصْمه وذلَّ.
قَبَا: قَبا الشيءَ قَبْواً: جَمَعَهُ بأَصابعه. أَبو عَمْرٍو: قَبَوْتُ الزَّعْفَرَانَ والعُصْفُر أَقْبُوه قَبْواً أَي جَنَيْتُهُ. والقَابِيَةُ: المرأَة الَّتِي تلقُط الْعُصْفَرَ. والقَبْوَةُ: انْضِمَامُ مَا بَيْنَ الشَّفَتَيْنِ، والقَبَاء، مَمْدُودٌ، مِنَ الثِّيَابِ: الَّذِي يُلْبَسُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِاجْتِمَاعِ أَطرافه، وَالْجَمْعُ أَقْبِية. وقَبَّى ثَوْبَهُ: قَطَعَ مِنْهُ قَباء؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. يُقَالُ: قَبِّ هَذَا الثَّوْبَ تَقْبِيَة أَي قَطِّعْ مِنْهُ قَباء. وتَقَبَّى قَباءَه: لَبِسَهُ. وتَقَبَّى: لَبِسَ قَبَاءَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ:
كأَنه مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُ
وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ
عَطَاءٍ أَنه قَالَ: يُكره أَن يدخُل المعتكِف قَبْواً مَقْبُوّاً، قِيلَ لَهُ: فأَين يُحدث؟ قَالَ: فِي الشِّعاب، قِيلَ: فعُقودُ الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيْسَ لِذَلِكَ
؛ القَبْوُ: الطاقُ الْمَعْقُودُ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: قِيلَ لِعَطَاءٍ أَيمرّ الْمُعْتَكِفُ تَحْتَ قَبْوٍ مَقْبُوٍّ؟ قَالَ:
لسان العرب، مادة «قءي»، ج15، ص168.
تهذيب اللغةج9 ص280
قأي: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَأَى: إِذا أَقرَّ لخصمه بحقَ وذَلَّ وأَقَي، إِذا كرِه الطعامَ وَالشرَاب لِعلَّة.
قَالَ: والقَيْق والقَوْق: صَوت الغِرْغِرة إِذا أَرادت السِّفاد، وَهِي الدَّجاجة السِّندية.
أوق أيق: قَالَ اللَّيْث: يقَال آق فلانٌ علينَا، أَي: أَشرف. وأَنشد قَوْله:
آقَ علينا وَهُوَ شَرُّ آيقٍ
أَبُو عبيدٍ عَن أبي عَمْرو: أَوَّقتُه تأويقاً، وَهُوَ أَن يُقلِّلَ طعامَه.
وَأنْشد:
عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تؤَوِّقي
وَأَن تَبِيتِي لَيْلَة لم تُغْبَقِي
أَبُو عُبَيْدَة: الأيْقَانِ من الوَظِيفين: موضِعا القَيد، وهما القَيْنَان.
وَقَالَ الطِّرِمَّاح:
وَقَامَ المَها يُقْفِلْنَ كلَّ مكبَّلٍ
كَمَا رُصَّ أَيْقاً مُذْهَبِ اللَّونِ صافِنِ
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: الأَيْقُ هُوَ المَرِيطُ بَين الثُّنّة وأمّ القرْدان مِن بَاطِن الرُّسْغ.
وَقَالَ غيرُه: آق فلانٌ علينا أَتانا بالأوْق وَهُوَ الشُّؤْم.
وَمِنْه قيل: بَيت مُؤَوَّق.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
وبيتٍ يفوح الْمسك مِن حَجَرَاته
بعيدٍ من الْآفَاق غير مؤوَّقِ
أَي: غير مشؤوم.
وَقَالَ: آقَ فلَان علينا يَئُوق، أَي: مَال علينا. والأوْق: الثّقْل؛ يُقَال: أَلْقَى أَوْقَه، أَي: ثِقلَه.
قَالَ أَبو عبيد: وَقَالَ شمر: قَالَ ابْن شُميل: الأُوقة: الرَكيَّة مِثل البالُوعة فِي الأَرْض، هُوّةٌ فِي الأَرْض خَليقَةٌ فِي بطُون الأودية، وَتَكون فِي الرياض أَحياناً، أَسمِّيها إِذا كَانَت قامَتين أَوْقةً فَمَا زَاد، وَمَا كَانَ أَقلَّ من قامتين فَلَا أَعدّها أُوقَة. وَفمها مثلُ فَم الركيّة أَو أَوسع أَحْيَانًا وَهِي الهُوّة. وَقَالَ رؤبة:
وانْغمَسَ الرامِي لَهَا بينَ الأُوَقْ
فِي غِيلِ قَصْباءَ وخِيسٍ ممتَلَقْ
ققق: فِي الحَدِيث: (أَنَّ فلَانا وضع يَده فِي قَقَّة) . قَالَ شمر: قَالَ الهوازنيّ: القَقَّة:
تهذيب اللغة، مادة «قءي»، ج9، ص280.
تاج العروسج39 ص265
قأي
: (ي ( ﴿قَأَى، كسَعَى) :) أَهْملهُ الجَوْهرِي.
وقالَ ابنُ الأَعْرابي: (إِذا أَقَرَّ لخَصْمٍ بحَقَ) .
(وَفِي اللِّسانِ: إِذا أَقَرَّ لخَصْمِه وذلَّ.
تاج العروس، مادة «قءي»، ج39، ص265.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.