كلمة

فعومة

جذورها: عوم · فعم

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة عوم

لسان العربج12 ص431
عوم: العامُ: الحَوْلُ يأْتي عَلَى شَتْوَة وصَيْفَة، وَالْجَمْعُ أَعْوامٌ، لَا يكسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وعامٌ أَعْوَمُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه فِي الْجَدْبِ كأَنه طَالَ عَلَيْهِمْ لجَدْبه وَامْتِنَاعِ خِصْبه، وَكَذَلِكَ أَعْوامٌ عُوَّمٌ وَكَانَ قِيَاسُهُ عُومٌ لأَن جَمْعَ أَفْعَل فُعْل لَا فُعَّل، وَلَكِنْ كَذَا يَلْفِظُونَ بِهِ كَأَنَّ الْوَاحِدَ عامٌ عائمٌ، وَقِيلَ: أَعوامٌ عُوَّمٌ مِنْ بَابِ شِعْر شَاعِرٌ وشُغْل شَاغِلٌ وشَيْبٌ شائبٌ وموْتٌ مائتٌ، يَذْهَبُونَ فِي كُلِّ ذَلِكَ إِلَى الْمُبَالَغَةِ، فَوَاحِدُهَا عَلَى هَذَا عائمٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: مِنْ مَرِّ أَعوام السِّنينَ العُوَّم من الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ فِي التَّقْدِيرِ جَمْعُ عَائِمٍ إِلَّا أَنه لَا يُفْرَدُ بِالذِّكْرِ لأَنه لَيْسَ بِاسْمٍ، وَإِنَّمَا هُوَ تَوْكِيدٌ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِ هَذَا الشِّعْرِ: ومَرّ أَعوام؛ وَقَبْلَهُ: كأَنَّها بَعْدَ رِياحِ الأَنجُمِ وَبَعْدَهُ: تُراجِعُ النَّفْسَ بِوَحْيٍ مُعْجَمِ وعامٌ مُعِيمٌ: كأعْوَم؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَقَالُوا: نَاقَةٌ بازِلُ عامٍ وبازِلُ عامِها؛ قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الحَذْلمي: قامَ إِلَى حَمْراءَ مِنْ كِرامِها ... بازِلِ عامٍ، أَو سَديسِ عامِها ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لَقِيتُهُ عَامًا أَوّلَ، وَلَا تَقُلْ عَامَ الأَوّل. وعاوَمَهُ مُعاوَمَةً وعِواماً: استأْجره للعامِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَعَامَلَهُ مُعاوَمَةً أَي لِلْعَامِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: المُعَاوَمَةُ أَنْ تَبِيعَ زَرْعَ عامِك بِمَا يَخْرُجُ مِنْ قَابِلٍ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: والمُعاومة أَن يَحِلَّ دَيْنُك عَلَى رَجُلٍ فَتَزِيدَهُ فِي الأَجل وَيَزِيدَكَ فِي الدَّين، قَالَ: وَيُقَالُ هُوَ أَن تَبِيعَ زَرْعَكَ بِمَا يَخْرُجُ مِنْ قابل في أرض الْمُشْتَرِي. وَحَكَى الأَزهري عَنْ أَبي عُبَيْدٍ قَالَ: أَجَرْتُ فُلَانًا مُعاوَمَةً ومُسانَهَةً وَعَامَلْتُهُ مُعاوَمَةً، كَمَا تَقُولُ مُشَاهَرَةً ومُساناةً أَيضاً، والمُعاوَمَةُ المنهيُّ عَنْهَا أَن تَبِيعَ زَرْعَ عَامِكَ أَو ثَمَرَ نَخْلِكَ أَو شَجَرَكَ لِعَامَيْنِ أَو ثَلَاثَةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ مُعاومةً ، وَهُوَ أَن تَبِيعَ ثَمَرَ النَّخْلِ أَو الْكَرْمِ أَو الشَّجَرِ سَنَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: عاوَمَتِ النخلةُ إِذَا حَمَلتْ سَنَةً وَلَمْ تحْمِلْ أُخرى، وَهِيَ مُفاعَلة مِنَ الْعَامِ السَّنةِ، وَكَذَلِكَ سانَهَتْ حَمَلتْ عَامًا وَعَامًا لَا. ورَسْمٌ عامِيٌّ: أَتى عَلَيْهِ عَامٌ؛ قَالَ: مِنْ أَنْ شَجَاكَ طَلَلٌ عامِيُ ولقِيتُه ذاتَ العُوَيمِ أَي لدُنْ ثَلَاثِ سنِين مَضَتْ أَوْ أَربع. قَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو زَيْدٍ يُقَالُ جَاوَرْتُ بَنِي فُلَانٍ ذاتَ العُوَيمِ، وَمَعْنَاهُ العامَ الثالثَ مِمَّا مَضَى فَصَاعِدًا إِلَى مَا بَلَغَ الْعَشْرَ. ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَتيته ذاتَ الزُّمَينِ وذاتَ العُوَيم أَي مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَزمان وأَعوام، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: هُوَ كَقَوْلِكَ لَقِيتُه مُذْ سُنَيَّاتٍ، وَإِنَّمَا أُنِّث فَقِيلَ ذَاتَ العُوَيم وَذَاتَ الزُّمَين لأَنهم ذَهَبُوا بِهِ إِلَى الْمَرَّةِ والأَتْيَةِ الْوَاحِدَةِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُمْ لقِيتُه ذَاتَ العُوَيم وَذَلِكَ إِذَا لَقِيتَهُ بَيْنَ الأَعوام، كَمَا يُقَالُ لَقِيتُهُ ذَاتَ الزُّمَين وَذَاتَ مَرَّةٍ. وعَوَّمَ الكَرْمُ تَعويماً: كَثُرَ

لسان العرب، مادة «عوم»، ج12، ص431.

تاج العروسج33 ص155
ع وم ( ﴿العَوْمُ: السِّبَاحَةُ) ، يُقالُ: العَومُ لَا يُنْسَى، كَمَا فِي الصِّحاح، ومِنه الحدِيثُ " عَلِّمُوا صَبْيانَكُم العَوْمَ ". ﴾ وعَامَ فِي المَاءِ ﴿عَوْمًا، إِذا سَبَحَ. قَال شَيْخُنَا: كَلامُه هُنَا كالَّذي سَبَقَ فِي الحَاءِ صَريحٌ فِي اتِّحادِ العَوْمِ والسِّبَاحَةِ، وَقد فَرَّقَ بَيْنَهما صَاحِبُ الاقْتِطاف فَقَالَ: السَّبْحُ: هُوَ الجَرْيُ فَوْقَ الماءِ بِلا انْغِماسٍ،﴾ والعَوْمُ، الجَرْيُ فِيه مَعَ الانْغِماسِ. وقِيلَ: السِّبَاحَةُ لما لَا يَعْقِلُ، والعَومُ لمنْ يَعْقِلُ، لَكِن قَالَ البَيْضاوِي فِي قَولِه تعَالى: ﴿وكل فِي فلك يسبحون﴾ : إنّ السِّباحةَ فِعلُ العُقَلاء، وإنْ بَحَثَ فِيه بَعضُ أربابِ الحَواشِي. وَقد مَرَّ فِي الحاءِ شَيءٌ من ذَلِك. (و) العَومُ: (سَيْرُ الإبِلِ) فِي البَيْداءِ، وَهُوَ مَجازٌ صَرَّح بِه ابنُ سِيدَه، وأنْشَدَ: (وهُنَّ بالدَّوِّ يَعُمْنَ ﴿عَوْمَا ... ) وأمَّا قَولُه:﴾ يَعُمْنَ فِي لَجِّ السَّرابِ فَمن المَجَازِ

تاج العروس، مادة «عوم»، ج33، ص155.

أساس البلاغةج1 ص686
ع وم العوم لا يُنسى، والرجل والسفينة يعومان في الماء. ومن المستعار: الإبل تعوم في البيداء. وأما يعمن في لجّ السراب فمن المجاز المرشح. والفرس العوام: السبوح. والزمام يعوم: يضطرب. قال الطرماح: من كل ذاقنة يعوم زمامها ... عوم الخشاش على الصفا يترأد الحيّة. وركبوا العام أي الأرماث، الواحد: عامة لأنها تعوم في الماء. وتقول: لاحت لي عامة من بعيدة: تريد رأس الراكب، وعن بعضهم: لا أسمّي رأسه عامه، حتى أرى عليه عمامه. وطلل عاميٌّ: مرّ له عامٌ. وعاومت النخلة: حملت عاماً وعاماً لا. و" لقيته ذات العويم ".

أساس البلاغة، مادة «عوم»، ج1، ص686.

مختار الصحاح ص222
ع وم: (الْعَوْمُ) السِّبَاحَةُ وَبَابُهُ قَالَ. يُقَالُ: الْعَوْمُ لَا يُنْسَى. وَسَيْرُ الْإِبِلِ وَالسَّفِينَةِ عَوْمٌ أَيْضًا. وَالْعَامُ السَّنَةُ وَ (عَاوَمَهُ) (مُعَاوَمَةً) كَمَا تَقُولُ: مُشَاهَرَةً. وَنَبْتٌ (عَامِيٌّ) أَيْ يَابِسٌ أَتَى عَلَيْهِ عَامٌ. وَقِيلَ: (الْمُعَاوَمَةُ) الْمَنْهِيُّ عَنْهَا أَنْ تَبِيعَ زَرْعَ عَامِكَ.

مختار الصحاح، مادة «عوم»، ص222.

في مادة فعم

لسان العربج12 ص455
فعم: الفَعْمُ والأَفْعَم: الممْتلئ، وَقِيلَ: الْفَائِضُ امْتِلَاءً. وساعدٌ فَعْمٌ، فَعُمَ يَفْعُمُ فَعامة وفُعومة فَهُوَ فَعْم: مُمْتَلِئٌ. ووَجْه فَعْم وَجَارِيَةٌ فَعْمة، وافْعَوْعَمَ، قَالَ كَعْبٌ يَصِفُ نَهْرًا: مُفْعَوْعِمٌ صَخِبُ الآذِيِّ مُنْبَعِقٌ، ... كأَن فِيهِ أَكُفَّ القَوْمِ تَصْطَفِقُ وَفِي صِفَتِهِ، ﷺ: كَانَ فَعْمَ الأَوصال أَي مُمْتَلِئَ الأَعضاء، وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ: ضَخْمٌ مُقَلَّدُها فَعْمٌ مُقَيَّدُها أَي مُمْتَلِئَةُ السَّاقِ. وَفِي حَدِيثِ أُسامة: وأَنَّهم أَحاطوا لَيْلًا بحاضِرِ فَعْمٍ أَي حَيّ مُمْتَلِىءٍ بأَهله. وفَعَمَه يَفْعَمُه وأَفْعَمَه: ملأَه وَبَالَغَ فِي مَلْئِه، وأَنشد: فَصَبَّحَتْ والطيرُ لَمْ تَكَلَّمِ، ... جَابِيَةً طُمَّتْ بِسَيْلٍ مُفْعَمِ وأَفْعَمْت الْبَيْتَ بِرَائِحَةِ العُود فافْعَوْعَم، وأَفعم المَسَكُ البيتَ: ملأَه بِرِيحِهِ. وأَفعم البيتَ طِيباً: مَلأَه، عَلَى الْمَثَلِ. وافْعَوْعَم هُوَ امتلأَ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَوْ أَنَّ امرأَة مِنَ الحُور العِين أَشْرَفَتْ لأَفْعَمَت مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض رِيحَ المِسك أَي ملأَت، وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ. وفَعَمَتْه رائحةُ الطِّيبِ وأَفْعَمَتْه: ملأَت أَنفَه، والأَعرف فَغَمتْه، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، فأَما قَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي لِكُثَيِّرٍ: أَتِيٌّ ومَفْعُومٌ حَثِيثٌ، كأَنه ... غُرُوبُ السَّواني أَتْرَعَتها النَّواضِحُ فإِنه زَعَمَ أَنه لَمْ يُسْمَعْ مَفْعُوم إِلا فِي هَذَا الْبَيْتِ، قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَفْعَمْت، وَنَظِيرُهُ قَوْلُ لَبِيدٍ: الناطِق المَبرُوز والمَخْتُوم وَهُوَ مِنْ أَبرزت، وَمِثْلُهُ المَضْعُوف مِنْ أَضْعَفْت. الأَزهري: ونَهَر مَفْعُوم أَي مُمْتَلِئٌ. وَيُقَالُ: سِقاء مُفْعَم ومُفْأَم أَي مَمْلُوءٌ، وأَنشد أَبو سَهْلٍ فِي أَشعار

لسان العرب، مادة «فعم»، ج12، ص455.

تهذيب اللغةج3 ص15
فَعم: اللَّيْث: فعُم يفعُم فَعَامة وفُعُومة فَهُوَ فَعْم: ممتلىء: وَجه فعْمٌ، وَجَارِيَة فَعْمةٌ ونهر مُفْعَوعم: أَي ممتلىء، وَقَالَ الشَّاعِر: مُفْعَوْعمٌ صَخِبُ الآذيِّ منبعق كَأَن فِيهِ أكُفَّ الْقَوْم تَصْطَفِق يصف نَهرا. قَالَ وَيُقَال: أفعمت الْبَيْت برائحة العُود فافعوعم، قَالَ: وأفعم المسكُ البيتَ، وأفعمت السقاء فَهُوَ مفعوم، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي لكُثَيِّر: أَتِيٌّ ومفعوم حَثِيث كَأَنَّهُ غُرُوب السواني أترعتها النَّوَاضِح قَالَ وَهُوَ مثل قَوْله: ألناطق المبروز والمختوم قَالَ وَلم أسمعهُ إلاّ فِي هَذَا وَمثله: المضعوف من أضعفت. وَقَالَ غَيره: سِقَاء، مُفْعَم ومُفْأم، أَي مَمْلُوء. وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سَمِعت وَاقعا السّلمِيّ يَقُول أفعمت الرجل وأفغمته إِذا ملأته غَضبا أَو فَرحا. (بَاب الْعين وَالْبَاء) ع ب م اسْتعْمل من وجوهه: (عبم) .

تهذيب اللغة، مادة «فعم»، ج3، ص15.

معجم مقاييس اللغةج4 ص511
فعم الفاء والعين والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على اتِّساعٍ وامتلاء. فالفَعْم: الملآن. فَعُم يَفْعُم فَعامةً وفُعُومة. وامرأةٌ فَعْمة السَّاقَين، إذا امتلأت ساقُها لحماً. وأفعمْتُ الشَّئَ: ملأته.

معجم مقاييس اللغة، مادة «فعم»، ج4، ص511.

تاج العروسج33 ص213
ف ع م (فَعُمَ السَّاعِدُ والإِنَاءُ، كَكَرُمَ فَعَامَةً وفُعُومَةً: امْتَلأَ فهُوَ فَعْمٌ) قَالَ: (بِسَاعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خَاضِبِ ... ) (وفَعْمَلٌ بِزِيَادَةِ لامٍ) وقَدْ ذُكِرَ فِي اللامِ. وَفِي الحَدِيثِ: " كَانَ النِّبيُّ ﷺ فَعْمَ الأوْصَالِ "؛ أَيْ مُمْتَلِئَ الأعْضاءِ. (و) فَعُمَتْ (المَرْأَةُ: اسْتَوَى خَلْقُهَا وغَلُظَ ساقُهَا فَهِيَ فَعْمَةٌ) . وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: (ضَخْمٌ مُقَلَّدُهَا فَعْمٌ مُقَيَّدُها ... ) أَيْ: مُمْتَلِئَةُ السَّاقِ. (وأَفْعَمَ الإناءُ: مَلأه) وبالَغَ فِي مَلْئِه (كَفَعَمَه) يَفْعَمُه فَعْمًا، يُقالُ: سِقاءٌ مُفْعَمٌ ومُفْأَمٌ، أَي: مَمْلوءٌ. قَالَ: (فَأَصْبَحْتُ والطَّيْرُ لَمْ تَكَلَّمِ ... ) (خَابيةً طُمَّت بسَيْلٍ مُفْعَم ... ) وأَمَّا مَفْعُومٌ فإنّه زَعَم ابنُ الأَعْرابِيّ أَنه لم يَسْمَعْه إِلَّا فِي قَوْلِ كُثَيِّر: (أَتِيٌّ ومَفْعُومٌ حَثِيثٌ كَأَنَّهُ ... غُروبُ السَّوانِي أتْرَعَتْهَا النَّوَاضِحُ) قَالَ: وَهُوَ من أَفْعَمْتُ، ونَظِيرُه قولُ لَبِيدٍ: (النَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُ ... ) وَهُوَ من أبْرَزْتُ، وَمثله المَضْعوف من أضْعَفْتُ، وَقَالَ الأزهَرِيُّ: نَهرٌ مَفْعُومٌ، أَي: مُمْتَلِئٌ، وأنشدَ أَبُو سَهْلٍ فِي أَشْعارِ الفَصِيح فِي بابِ المُشَدَّدِ بَيْتًا آخَرَ جَاءَ بِهِ

تاج العروس، مادة «فعم»، ج33، ص213.

أساس البلاغةج2 ص29
ف ع م أفعمت الإناء، وإناء مفعم: ملآن. وساعد فعم، وامرأة فعمة الساق. ويقول المحسود لحاسده: أفعمت بيمّ، وغضت بسمّ؛ أي ملئت من حسدي بمثل البحر ثم لا جعل لك مغيض إلا بسم منخرك أو بمثل سمّ الإبرة في الضيق والمعنى قلّة المبالاة بامتلائه من حسده وقلّة رغبته في نقصانه، وغضت مبنيّ للمفعول من غاضه إذا نقصه لقوله: أفعمت. ومن المجاز: أفعمت البيت طيباً وأفعمته غضباً. ف ع ي في نصح فلان حمة العقارب وسمّ الأفاعي، وكأنه أفعوان مطرق. وقد تفعّى فلان إذا تشبه بالأفعى في سوء خلقه. قال ساعدة ابن جؤية: وبالله ما إن شهلة أم واحد ... بأوجد منّي أن يهان صغيرها رأته على يأسٍ وقد شاب رأسها ... وحين تفعّى للهوان عشيرها أي زوجها. ومن المجاز: قول جرير: فلما استوى جنباه لاعبَ ظله ... عريض أفاعي الحالبين ضرير أراد عروقاً متشعبة من الحالبين ظهرت لفرط

أساس البلاغة، مادة «فعم»، ج2، ص29.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.