كلمة

فظنهم

جذورها: ظنن · فظظ · فوظ · فيظ

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة ظنن

لسان العربج13 ص272
ظنن: الْمُحْكَمُ: الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنه لَيْسَ بيقينِ عِيانٍ، إِنما هُوَ يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يَقِينُ العِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا، وجمعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُون، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ، بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، ورؤُوس الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَواخِرِ الأَبياتِ وَالْفَوَاصِلِ، لأَنه إِنما خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ المؤَلف، فيُدَلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الأَشياء وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تمَّ وَانْقَطَعَ، وأَنَّ مَا بَعْدَهُ مستأْنف، وَيَكْرَهُونَ أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذَلِكَ إِلى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ. وأَظَانِينُ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً، ... فاقْعُد لَهَا ودَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِينا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَظَانين جَمْعَ أُظْنُونة إِلَّا أَني لَا أَعرفها. التَّهْذِيبُ: الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ: ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى، وَهُمْ بتَنُوفَةٍ ... يَتَنازَعُون جَوائزَ الأَمْثالِ يَقُولُ: الْيَقِينَ مِنْهُمْ كَعَسَى، وَعَسَى شَكٌّ؛ وَقَالَ شِمْرٌ: قَالَ أَبو عَمْرٍو مَعْنَاهُ مَا يُظَنُّ بِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ وَاجِبٌ وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ؛ أَي عَلِمْتُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ؛ أَي عَلِمُوا، يَعْنِي الرُّسُلَ، أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ فَلَا يَصْدُقُونَهُمْ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَبي عَمْرٍو وَابْنِ كَثِيرٍ وَنَافِعٍ وَابْنِ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ، وَبِهِ قرأَت عَائِشَةُ وَفَسَّرَتْهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ. الْجَوْهَرِيُّ: الظَّنُّ مَعْرُوفٌ، قَالَ: وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْعِلْمِ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة: فَقُلْتُ لَهُمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج، ... سَرَاتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ . أَي اسْتَيْقِنُوا، وإِنما يخوِّف عَدُوَّهُ بِالْيَقِينِ لَا بِالشَّكِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِياكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الْحَدِيثِ ؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ، وَقِيلَ: أَراد إِياكم وَسُوءَ الظَّن وتحقيقَه دُونَ مَبَادِي الظُّنُون الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفع؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: وإِذا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ ؛ قَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ الظَّن بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛ وَفِي حَدِيثِ أُسَيْد بْنِ حُضَيْر: وظَنَنَّا أَنْ لَمْ يَجُدْ عَلَيْهِمَا أَي عَلِمْنا. وَفِي حَدِيثِ عُبَيدة: قَالَ أَنس سأَلته عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ*؛ فأَشار بِيَدِهِ فظَنَنْتُ مَا قَالَ أَي عَلِمْتُ. وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّه ظَنّاً واظَّنَنْتُه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه عَلَى التَّحْوِيلِ؛ قَالَ: كالذِّئْبِ وَسْطَ العُنَّه، ... إِلَّا تَرَهْ تَظَنَّهْ أَراد تَظَنَّنْه، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النُّونَيْنِ يَاءً، ثُمَّ حَذَفَ لِلْجَزْمِ، وَيُرْوَى تَطَنَّه. وَقَوْلُهُ: تَرَه أَراد

لسان العرب، مادة «ظنن»، ج13، ص272.

جمهرة اللغةج1 ص154
(ظ ن ن) الظَّن: مَعْرُوف ظن يظنّ ظنا والظنة: التُّهْمَة. وَفُلَان ظنين أَي مُتَّهم. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل فِي قِرَاءَة من قَرَأَ: ﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين﴾ وَالله أعلم. (ظ وو) أهملت الظَّاء مَعَ الْوَاو وَالْهَاء وَالْيَاء.

جمهرة اللغة، مادة «ظنن»، ج1، ص154.

القاموس المحيط ص1,176
• إظانٌ، بالكسر ككِتابٍ: ع، والظاءُ معجمةٌ. • أفَنَ الناقَةَ يَأْفِنُها: حَلَبَها في غيرِ حِينِها، فيُفْسِدُها ذلك، وـ الفَصيلُ: شَرِبَ ما في الضَّرْعِ كُلَّه. وكَسَمِعَ: قَلَّ لَبَنُها، فهي أفِنَةٌ، كفَرِحَةٍ. والمأفونُ: الضَّعيفُ الرأيِ والعَقْلِ، والمُتَمَدِّحُ بما ليس عندَه، كالأفِينِ فيهما، وقد أفَنَهُ الله تعالى يأفِنُهُ. وفي المَثَلِ: "إنَّ الرِّقينَ تُغَطِّي أفْنَ الأفين"، وـ من الجَوْزِ: الحَشَفُ، وقد أفِنَ، كفَرِحَ، أفْناً ويُحَرَّكُ. وأخَذَه بإفَّانِهِ، بالكسر مُشَدَّدَةً: بإبَّانِه. والأفْنُ والأفانَى، كسَكَارَى: نَبْتٌ. وأُفِنَ الطَّعامُ، كعُنِيَ، يُؤْفَنُ أفْناً، فهو مأفونٌ: وهو الذي يُعْجِبُكَ ولا خَيْرَ فيه. وتأفَّنَ: تَنَقَّصَ، وتَخَلَّقَ بما ليس فيه، وتَدَهَّى، وـ أواخِرَ الأُمورِ: تَتَبَّعَها. وكأَميرٍ: الفَصيلُ.

القاموس المحيط، مادة «ظنن»، ص1176.

تاج العروسج35 ص365
ظنن : ( ﴿الظَّنُّ: التَّرَدُّدُ الَّراجِحُ بَين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ) . وَفِي المُحْكَم: هُوَ شَكٌّ ويَقِينٌ إلَاّ أَنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ، إنَّما هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلَا يُقالُ فِيهِ إلَاّ عَلَم. وَفِي التَّهْذِيبِ؛ الظَّنُّ: يَقِينٌ وشَكٌّ؛ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ: ﴾ ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ: اليَقِينُ مِنْهُم كعَسَى، وَعَسَى شَكّ. وقالَ شَمِرٌ: قالَ أَبو عَمْرٍ و: مَعْناهُ مَا يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فَهُوَ واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ. وقالَ المَناوِيُّ: الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ، ويُسْتَعْمل فِي

تاج العروس، مادة «ظنن»، ج35، ص365.

مختار الصحاح ص197
ظ ن ن: (الظَّنُّ) الْعِلْمُ دُونَ يَقِينٍ أَوْ بِمَعْنَاهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَتَقُولُ: (ظَنَنْتُكَ) زَيْدًا وَ (ظَنَنْتُ) زَيْدًا إِيَّاكَ تَضَعُ الضَّمِيرَ الْمُنْفَصِلَ مَوْضِعَ الْمُتَّصِلِ. وَ (الظَّنِينُ) الْمُتَّهَمُ، وَ (الظِّنَّةُ) التُّهْمَةُ يُقَالُ: مِنْهُ اطَّنَّهُ وَ (اظَّنَّهُ) بِالطَّاءِ وَالظَّاءِ إِذَا اتَّهَمَهُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: «لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ ﵁ (يُظَّنُّ) فِي قَتْلِ عُثْمَانَ ﵁» وَهُوَ يُفْتَعَلُ مِنْ يُظْتَنُّ فَأُدْغِمَ. وَ (مَظِنَّةُ) الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ الَّذِي يُظَنُّ كَوْنَهُ فِيهِ وَالْجَمْعُ (الْمَظَانُّ) .

مختار الصحاح، مادة «ظنن»، ص197.

النهاية في غريب الحديثج3 ص162
(ظَنُنَ) (هـ) فِيهِ «إيَّاكم والظَّنّ، فإنَّ الظَّنّ أكذبُ الْحَدِيثِ» أَرَادَ الشكَّ يعْرِضُ

النهاية في غريب الحديث، مادة «ظنن»، ج3، ص162.

المصباح المنيرج2 ص386
(ظ ن ن) : الظَّنُّ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَهُوَ خِلَافُ الْيَقِينِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ كَقَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦] ⦗٣٨٧⦘ وَمِنْهُ الْمَظِنَّةُ بِكَسْرِ الظَّاءَ لِلْمَعْلَمِ وَهُوَ حَيْثُ يُعْلَمُ الشَّيْءُ قَالَ النَّابِغَةُ فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (١) وَالْجَمْعُ الْمَظَانُّ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ مَظِنَّةُ الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ وَالظِّنَّةُ بِالْكَسْرِ التُّهَمَةُ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ ظَنَنْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا إذَا اتَّهَمْته فَهُوَ ظَنِينٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَفِي السَّبْعَةِ ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٤] أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَأَظْنَنْتُ بِهِ النَّاسَ عَرَّضْتُهُ لِلتُّهَمَةِ.

المصباح المنير، مادة «ظنن»، ج2، ص386.

في مادة فظظ

لسان العربج7 ص451
فظظ: الفظُّ: الخَشِنُ الْكَلَامِ، وَقِيلَ: الْفَظُّ الْغَلِيظُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ رُؤْبَةُ: لِمَا رأَينا منهمُ مُغتاظا، ... تَعْرِف مِنْهُ اللُّؤْمَ والفِظاظا والفَظَظُ: خُشُونَةٌ فِي الْكَلَامِ. وَرَجُلٌ فَظٌّ: ذو فَظاظةٍ جافٍ غليظٌ، فِي مَنطقِه غِلَظٌ وخشونةٌ. وإِنه لَفَظٌّ بَظٌّ: إِتباع؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ وَلَمْ يَشْرَحْ بَظّاً؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَوَجَّهْنَاهُ عَلَى الإِتباع، وَالْجَمْعُ أَفظاظ؛ قَالَ الرَّاجِزُ أَنشده ابْنُ جِنِّي: حَتَّى تَرى الجَوَّاظَ مِنْ فِظاظِها ... مُذْلَوْلِياً، بَعْدَ شَذا أَفظاظِها وَقَدْ فَظِظْتَ، بِالْكَسْرِ، تَفَظُّ فَظاظةً وفَظَظاً، والأَول أَكثر لِثِقْلِ التَّضْعِيفِ، وَالِاسْمُ الفَظاظةُ والفِظاظ؛ قَالَ:

لسان العرب، مادة «فظظ»، ج7، ص451.

الصحاحج3 ص1,176
[فظظ] الفَظُّ: الرجلُ الغليظُ. وقد فظظت يا رجل بالكسر فظاظة. والفظ أيضا: ماء الكرش. قال الشاعر (٣)

الصحاح، مادة «فظظ»، ج3، ص1176.

تاج العروسج20 ص250
ف ظ ظ ﴾ الفَظُّ من الرِّجَالِ: الغَلِيظُ، كَمَا فِي الصّحاح، وَفِي بَعْضِ نُسَخِه زِيَادَةُ: الجافِي، بَعْدَهُ. وَفِي العُبَاب: هُوَ الغَلِيظُ الجانِبِ السَّيِّئُ الخُلُقِ القَاسِي. وَقَالَ الحَرّانيّ: الفَظُّ: الخَشِنُ الكَلامِ. وقالَ اللَيْثُ: هُوَ الّذِي فِي مَنْطِقِه غِلَظٌ وتَجَهُّم. يُقَالُ: رَجُلٌ ﴿فَظٌ بَيِّنُ﴾ الفَظاظَةِ، بالفَتْح. ﴿والفِظَاظِ، بالكَسْرِ،﴾ والفَظَظِ، مُحَرَّكَة. قالَ رُؤْبَةُ ويُرْوَى لِلْعَجاج: تَعْرِفُ فِيهِ اللُّؤْمَ ﴿والفِظَاظا والفَظَظُ: خُشُونَةٌ فِي الكَلامِ،﴾ كالفِظَاظِ، عنِ ابنِ عَبّادٍ. وَقد ﴿فَظِظْتَ، بالكَسْرِ،﴾ تَفَظُّ ﴿فَظَاظَةً﴾ وفَظَظاً: والأَوّلُ أَكْثَرُ لِثِقَلِ التَّضْعِيف.

تاج العروس، مادة «فظظ»، ج20، ص250.

أساس البلاغةج2 ص28
ف ظ ظ أنحى عليه بفظاظته وعنفه، وما كنت فظّاً، ولقد فظظت علينا وغلظت. وعطشوا حتى شربوا الفظّ وهو ماء الكرش، وافتظوا الكرش: أخذوا فظّها. وقال: إذا اعتصروا للّوح ماء فظاظها وتقول: قوم غلاظ فظاظ، كأن أخلاقهم فظاظ.

أساس البلاغة، مادة «فظظ»، ج2، ص28.

مختار الصحاح ص241
ف ظ ظ: (الْفَظُّ) مِنَ الرِّجَالِ الْغَلِيظُ وَقَدْ (فَظَّ) يَفَظُّ بِالْفَتْحِ (فَظَاظَةً) بِفَتْحِ الْفَاءِ.

مختار الصحاح، مادة «فظظ»، ص241.

النهاية في غريب الحديثج3 ص459
(فَظَظَ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «أنتَ أَفَظُّ وأغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» رَجُلٌ فَظٌّ: سيِّئ الخُلُق. وَفُلَانٌ أَفَظُّ مِنْ فُلَانٍ: أَيْ أصْعَب خُلُقًا وَأَشْرَسُ. وَالْمُرَادُ هَاهُنَا شِدّة الخُلُق وخُشُونة الجانِب، وَلَمْ يُرِد بِهِمَا الْمُبَالَغَةَ فِي الفَظَاظَة والغِلْظة بَيْنَهُمَا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا للمُفاضَلة، وَلَكِنْ فِيمَا يَجب مِنَ الإنْكار والغِلْظَة عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ، فإن النبي ﷺ كان رؤوفا رَحِيمًا كَمَا وصَفه اللَّهُ تَعَالَى، رَفِيقا بأمَّته فِي التَّبْليغ، غَيْرَ فَظٍّ وَلَا غَليظٍ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ صِفَته فِي التَّوراة لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَليظٍ» . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «قَالَتْ لمَروان: أنْت فُظَاظَة مِنْ لَعْنة اللَّهِ» قَدْ تَقَدَّمَ بيانُه فِي الْفَاءِ وَالضَّادِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «فظظ»، ج3، ص459.

المصباح المنيرج2 ص478
(ف ظ ظ) : رَجُلٌ فَظٌّ شَدِيدٌ غَلِيظُ الْقَلْبِ يُقَالُ مِنْهُ فَظَّ يَفَظُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَظَاظَةً إذَا غَلُظَ حَتَّى يُهَابَ فِي غَيْر مَوْضِعِهِ.

المصباح المنير، مادة «فظظ»، ج2، ص478.

في مادة فوظ

لسان العربج7 ص452
فوظ: فَاظَتْ نفسُهُ فَوْظاً: كَفَاظَتْ فَيْظاً. وَفَاظَ الرجلُ يَفوظُ فَوْظاً وفَواظاً، وَسَنَذْكُرُهُ فِي فَيَظَ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَمِمَّا يَجُوزُ فِي الْقِيَاسِ، وإِنْ لَمْ يُرَدْ بِهِ

لسان العرب، مادة «فوظ»، ج7، ص452.

تاج العروسج20 ص252
ف وظ ﴾ فاظَ ﴿يَفُوظُ﴾ فَوْظاً ﴿وفَوَاظاً: مَاتَ كَتَبَهُ بالأَحْمَرِ عَلَى أَنّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كذلِكَ، بَلْ ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ فِي الَّتِي تَلِيهَا بِقَوْلِهِ: ورُبَّما قالُوا: فَاظَ يَفُوظُ فَوْظاً﴾ وفَوَاظاً، وذَكَرهُ الزَّمَخْشَرِيّ أَيْضاً. ومِنْ سَجَعَاتِهِ: مَنْ قَاظَ بتِهَامَةَ فقد فاظَ. وقَالَ ابْنُ جِنّي: وممّا يَجُوزُ فِي القِيَاسِ وإِنْ لَمْ يَرِدْ بِهِ اسْتِعْمَالٌ الْأَفْعَال الَّتِي وَردت مصادرها ورُفِضَتْ هِيَ، نَحْوُ ﴿فَاظَ المَيِّتُ فَيْظاً﴾ وفَوْظاً، وَلم يَسْتَعْمِلُوا مِنْ! فَوْظٍ

تاج العروس، مادة «فوظ»، ج20، ص252.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.