كلمة

فسنجني

جذورها: جني · سنج

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة جني

العينج6 ص184
جني: جنى فلانٌ جنايةً، أي: جر جريرة على نفسه، أو على قومه، يجني، قال:

العين، مادة «جني»، ج6، ص184.

لسان العربج12 ص330
جِنِّي: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِمَا جَمَعَهُ عَلَى فُعْلٍ أَبقى ضَمَّةَ الْفَاءِ فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا، وَيَكُونُ وَاحِدُهُ عَلَى هَذَا أَشْيَم، قَالَ: وَنَظِيرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عائِطٌ وعِيطٌ وعُوطٌ؛ قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُقْفانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ: سَواءٌ عَلَيْكُمْ شُومُها وهجانُها، ... وَإِنْ كَانَ فِيهَا واضحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُ ابْنُ الأَعرابي: الشَّامَةُ الناقةُ السَّوْدَاءُ، وَجَمْعُهَا شامٌ. والشِّيمُ: الإِبلُ السُّودُ، والحِضارُ: البِيضُ، يَكُونُ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ عَلَى حَدِّ ناقةٌ هِجانٌ ونُوق هِجانٌ ودِرْع دِلاصٌ ودُروع دِلاصٌ. وشامَ السَّحابَ والبرقَ شَيْماً: نَظَرَ إِلَيْهِ أَيْنَ يَقْصِدُ وَأَيْنَ يُمْطر، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ إِلَيْهِمَا مِنْ بَعِيدٍ، وَقَدْ يَكُونُ الشَّيْمُ النظرَ إِلَى النَّارِ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: وَلَوْ تُشْتَرى مِنْهُ لباعَ ثِيابَهُ ... بنَبْحةِ كلْبٍ، أَوْ بنارٍ يَشِيمُها وشِمْتُ مَخايِلَ الشَّيْءِ إِذَا تَطَلَّعْتَ نَحْوَهَا بِبَصَرِكَ مُنْتَظِرًا لَهُ. وشِمْتُ البَرْقَ إِذَا نَظَرْت إِلَى سَحَابَتِهِ أَيْنَ تُمْطِرُ. وتَشَيَّمه الضِّرامُ أَيْ دخله؛ وقال ساعدة ابن جُؤَيَّةَ: أفَعَنْكَ لَا بَرْقٌ، كأَنَّ وَمِيضَهُ ... غابٌ تَشَيَّمهُ ضِرامٌ مُثْقَبُ وَيَرْوِي: تَسَنَّمه، يُرِيدُ أفَمِنْكَ لَا بَرْقٌ، ومُثْقَبٌ: مُوقَدٌ؛ يُقَالُ: أثْقَبْتُ النارَ أوْقَدْتُها. وانْشامَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ مَنْظُورًا إِلَيْهِ. والانْشِيامُ فِي الشَّيْءِ: الدخولُ فِيهِ. وشامَ السيفَ شَيْماً: سلَّه وَأَغْمَدَهُ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد، وَشَكَّ أَبُو عُبَيْدٍ فِي شِمْتُه بِمَعْنَى سللْته، قَالَ شَمِرٌ: وَلَا أَعْرِفُه أَنَا؛ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ فِي السَّلِّ يَصِفُ السيوفَ: إِذَا هِيَ شِيمَتْ فالقوائِمُ تَحْتَهَا، ... وإنْ لَمْ تُشَمْ يَوْمًا عَلَتْها القوائمُ قَالَ: أَرَادَ سُلَّتْ، وَالْقَوَائِمُ: مقابضُ السُّيُوفِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وشاهدُ شِمْتُ السَّيْفَ أغْمَدْتُه قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: بأَيدِي رجالٍ لَمْ يَشيموا سيوفَهُم، ... وَلَمْ تَكْثُرِ القَتْلى بِهَا حِينَ سُلَّتِ قَالَ: الْوَاوُ فِي قَوْلِهِ وَلَمْ وَاوُ الْحَالِ أَيْ لَمْ يُغْمِدُوهَا والقَتْلى بِهَا لَمْ تَكْثُرْ، وَإِنَّمَا يُغْمِدونها بَعْدَ أَنْ تَكْثُرَ الْقَتْلَى بِهَا؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ: وَقَدْ كنتُ شِمْتُ السيفَ بَعْدَ اسْتِلالِه، ... وحاذَرْتُ، يومَ الوَعْدِ، مَا قِيلَ فِي الوعْدِ وَقَالَ آخَرُ: إِذَا مَا رَآنِي مُقْبِلًا شامَ نَبْلَهُ، ... ويَرْمِي إِذَا أَدْبَرْتُ عَنْهُ بأَسْهُمِ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ، ﵁: شُكِيَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ: لَا أَشِيمُ سَيْفاً سَلَّه اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَيْ لَا أُغْمِدُه. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، ﵇: قَالَ لأَبي بَكْرٍ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّة وَقَدْ شَهَرَ سيفَه: شِمْ سَيْفَك وَلَا تفْجَعْنا بنَفْسِك. وَأَصْلُ الشَّيْمِ النظرُ إِلَى الْبَرْقِ، وَمِنْ شأْنه أَنَّهُ كَمَا يَخْفِقُ يُخْفَى مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ وَلَا يُشامُ إلَّا خَافِقًا وَخَافِيًا، فَشُبِّه بِهِمَا السَّلُّ والإِغْمادُ. وشامَ يَشِيمُ شَيْماً وشُيُوماً إِذَا حَقَّقَ الحَمْلَة فِي

لسان العرب، مادة «جني»، ج12، ص330.

تهذيب اللغةج11 ص133
جنى: رُوِيَ عَن عليّ بنِ أبي طَالب ﵁ أنَّهُ دخَلَ بَيتَ المَال، فَقَالَ: يَا حَمْراءُ، ويَا بَيْضَاءُ احْمَرِّي وابْيَضِّي. وغُرِّي غَيْري. هَذَا جَنَايَ وخِيَارُه فِيهِ إذْ كلُّ جانٍ يَدُه إِلَى فِيهِ قَالَ أَبو عبيد: يُضرَبُ هَذَا مثلا للرجل يُؤثِرُ صَاحبه بِخِيَار مَا عِنْده. وَذكر ابْن الْكَلْبِيّ أنَّ الْمثل لعَمْرو بن عَدِيِّ اللّخْمِيّ ابْن أُخْت جَذِيمَة، وَأَن جذيمة نزل منزلا وأمَرَ الناسَ أَن يَجتنُوا لَهُ الْكَمْأَةَ، فَكَانَ بَعضهم يَستأثر بِخَير مَا يجد، فَعندهَا قَالَ عَمْرو: هَذَا جَنَايَ وخِيارُه فِيه إذْ كُلُّ جانٍ يَدهُ إِلَى فِيهِ وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: جنى الرجل جِنَايَة، إِذْ جرّ جريرةً على نَفسه أَوْ على قَوْمه يجني، وتجنَّى فلانٌ على فلَان ذَنبا لم يَجْنِه، إِذا تَقَوَّله عَلَيْهِ وَهُوَ برىء. والجَنَى: الرُّطَبُ. وَأنْشد الْفراء فِيهِ: هُزِّي إليْك الجِذعَ يَجنِيك الجَنَى ويُقال للعسل إِذا اشْتِير: جَنًى، وكلُّ ثَمَرٍ يُجتَنَى، فَهُوَ جَنًى مَقْصُور. والاجتِناء: أَخْذُكَ إيَّاه، وَهُوَ جنى مَا دَامَ طَرِيّاً، ويُقال لكل شَيْء أُخِذَ من شَجره قد جُنِيَ واجتُنِيَ. وَقَالَ الراجز يذكر الكَمْأَة: جنَيْتُهُ من مُجْتَنى عَويص وَقَالَ آخر: إنكَ لَا تَجْنِي من الشّوْكِ العِنَبْ وَيُقَال للثّمر إِذا صُرِمَ: جَنِيّ.

تهذيب اللغة، مادة «جني»، ج11، ص133.

الصحاحج6 ص2,305
[جني] جَنَيْتُ الثمرة أجْنيها جَنياً واجْتَنَيْتُها بمعنىً. والجَنى: ما يُجْتَنى من الشجر وغيره. يقال: أتانا بِجَناة طيّبةٍ، لكلِّ ما يُجْتَنى. وثمرٌ جَنيٌّ، على فَعيلٍ: حين جُنيَ. وجَنى عليه جِنايَةً. والتَجَنِّي: مثل التجرُّم، وهو أن يدّعيَ عليك ذنبا لم تفعله. وفى المثل: " أجناؤها أبناؤها "، أي الذين جنوا على هذه الدار بالهدم هم الذين كانوا بنوها، حكاه أبو عبيد. وأنا أظن أن أصل هذا المثل " جناتها بناتها " لان فاعلا لا يجمع على أفعال، وأما الاشهاد والاصحاب فإنما هما جمع شهد وصحب،

الصحاح، مادة «جني»، ج6، ص2305.

معجم مقاييس اللغةج1 ص482
جنى الجيم والنون والياء أصلٌ واحد، وهو أَخْذُ الثَّمَرة من شجَرها، ثم يحمل على ذلك، تقول جَنيتُ الثَّمرةَ أجْنِيها، واجْتَنَيْتُها. وثمرٌ جَنِىٌّ، أى أُخِذَ لوَقْته. ومن المحمول عليه: جَنَيْتُ الجنايةَ أجنْيِها. جنأ الجيم والنون والهمزة أصلٌ واحد، وهو العَطْف على الشئ والحُنُوّ عليه. يقال جَنِىَ عليه يجْنَأُ جَنَأ، إذا احْدَوْدَب، ورجل أدنأ وأجنأ بمعنًى واحد. وتجانَأْتُ على الرّجُل، إذا عطَفْتَ عليه. والتُّرْسُ المُجْنَأْ مِنْ هذا. قال: * ومُجْنَأٍ أسْمَرَ قَرَّاعِ (¬٣) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «جني»، ج1، ص482.

جمهرة اللغةج1 ص498
(ج ن ي) جنى الرجل يجني جِنَايَة وسترى هَذَا الْبَاب مستقصى فِي المعتل إِن شَاءَ الله. (بَاب الْجِيم وَالْوَاو مَعَ بَاقِي الْحُرُوف) (ج وه) [جأي] الجؤوة مثل الجعوة مَهْمُوزَة وَهِي غبرة تخلطها خضرَة فرس أجأى وَالْأُنْثَى جأواء. وَمِنْه قيل: كَتِيبَة جأواء لصدأ الْحَدِيد فِيهَا. والجؤوة فِي وزن جعوة أَيْضا: قِطْعَة من الأَرْض غَلِيظَة فِيهَا سَواد. [جهو] والجهوة: مَوضِع الدبر من الْإِنْسَان وَغَيره لُغَة يَمَانِية. وَيُقَال: قبح الله جهوته. [جوه] وزجر من زجر الْإِبِل: جوه جوه وَقَالُوا جاه جاه. وَيُقَال: جهجهت بِالْإِبِلِ إِذا قلت ذَلِك. [جهجه] وَيَوْم جهجوه: يَوْم مَعْرُوف لبني تَمِيم. [وَجه] وَوجه الْإِنْسَان وَغَيره: مَعْرُوف. وَوجه النَّهَار: أَوله. وَوجه الْكَلَام: السَّبِيل الَّتِي تقصدها بِهِ. ووجوه الْقَوْم: سادتهم. وصرفت الشَّيْء عَن وَجهه أَي عَن سنه. وَرجل وجيه عِنْد السُّلْطَان وموجه.

جمهرة اللغة، مادة «جني»، ج1، ص498.

تاج العروسج9 ص189
جِنِّي: هَمزَة أُمْلُودٍ وإِمْلِيد مُلْحَقَةٌ ببناءِ عُسْلُوجٍ وقِطْمِيرِ، بِدَلِيل مَا انضافَ إِليها من زيادَةِ الْوَاو وَالْيَاء مَعَهَا. (والمَلْدُ) بِفَتْح فَسُكُون (: الغُولُ) بالضمّ، السِّعْلَاةُ، أَو ساحرَة الجِنِّ، كَمَا سيأْتي. (ومَلُودٌ، كصَبُورٍ، أَو) هُوَ (بِالذَّالِ) الْمُعْجَمَة (: ة، بأُوزْجَنْدَ) بترْكُستان مِمَّا وراءَ النَّهر. (و) قَالَ أَبو الهيثَم: (الإِمْلِيدُ) بِالْكَسْرِ (من الصَّحَارى: الإِمْلِيسُ) ، وَاحِد، وَهُوَ الَّذِي لَا شيْءَ فِيهِ، وَبِه فسّر قَول أَبي زُبَيْد: فَإِذَا مَا اللَّبُونُ شَقَّتْ رَمَادَ النَّ ارِ قَفْراً بِالسَّمْلَقِ الإِمْلِيدِ وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رجُلٌ أَمْلَدُ: لَا يَلْتَحِى، أَورده الزمخشريّ. وَفِي مُعْجم ياقوت مُلُونْدَة: حِصْنٌ بِسَرَقُسْطَة بالأَنْدَلس. ممد : (! إِمِّدانُ) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ (بِكَسْر الهَمزةِ والمِيمِ المشدَّدَةِ كإِفْعِلانٍ: ع) ، قَالَ شيخُنَا: هَذَا هُوَ الْموضع الثَّالِث الَّذِي ذكره فِيهِ المُصَنّف، وَقد مَرَّ الْبَحْث فِيهِ أَم د، و، م د د، فراجِعْه. مند : (مُنْدُ، بالضَّمّ) أَهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ الصّاغانيّ (: ة من صَنْعَاءِ اليَمَنِ) فِي مِخْلَاف صُدَاءَ، كَذَا فِي مُعجم ياقوت. (ومُنْدَدٌ) ، بضمّ الأَوّل وَفتح الثَّالِث (: ع) ذكره تَمِيم بن أُبَيّ بن مُقْبِل فَقَالَ: عَفَا الدَّارَ مِنْ دَهْمَاءَ بَعْدَ إِقَامَةٍ عَجَاجٌ بِخَلْفَيْ منْدَدٍ مُتَنَاوِحُ

تاج العروس، مادة «جني»، ج9، ص189.

أساس البلاغةج1 ص153
ج ن ي هات جناة من جناك، وهذه شجرة طيبة الجناة. وثمر جني: جني آنفاً. وأجنى الشجر: حان أن يجنى ثمره. وأجنيته الثمر: مكنته من اجتنائه. وأجنت الأرض وأخلت: صار فيها الجنى والخلى. وأجنى الله الماشية: أنبت لها الجنى. وجنى على أهله: جر عليهم. وتجنى على أخيه ما لم يجن. ومن المجاز: اجتنى العسل. وتقول العرب: جنيت الجراد وصدت ماء المطر، وقد وقع لي: قطف الحلم من شماريخ رضوي ... وجنى اللين من قنا الخيزران

أساس البلاغة، مادة «جني»، ج1، ص153.

مختار الصحاح ص62
ج ن ي: (جَنَى) الثَّمَرَةَ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (اجْتَنَاهَا) بِمَعْنَى الْتَقَطَ. قُلْتُ: وَفِي الدِّيوَانِ وَبَعْضِ نُسَخِ ⦗٦٣⦘ الصِّحَاحِ: جَنَى الثَّمَرَةَ جَنًى وَ (الْجَنَى) مَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّجَرِ يُقَالُ: أَتَانَا (بِجَنَاةٍ) طَيِّبَةٍ. وَرُطَبٌ جَنِيٌّ حِينَ جُنِيَ. وَ (جَنَى) عَلَيْهِ يَجْنِي (جِنَايَةً) وَ (التَّجَنِّي) مِثْلُ التَّجَرُّمِ وَهُوَ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ ذَنْبًا لَمْ يَفْعَلْهُ.

مختار الصحاح، مادة «جني»، ص62.

النهاية في غريب الحديثج1 ص309
(جَنَى) - فِيهِ «لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفسِه» الجِنَايَة: الذِّنْب والجُرْم وَمَا يَفْعَلُه الْإِنْسَانُ ممَّا يُوجِب عَلَيْهِ العذابَ أَوِ القِصَاص فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. المعْنَى: أَنَّهُ لَا يُطَالَبُ بجِنَايَة غَيْرِهِ مِنْ أقارِبه وَأَبَاعِدِهِ، فَإِذَا جَنَى أحدُهما جِنَايَة لَا يُعَاقَبُ بِهَا الآخَرُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ. [هـ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁: هَذَا جَنَاى وخِيَارُه فِيه ... إذْ كُلُّ جَانٍ يَدُه إلَى فِيه هَذَا مَثَلٌ، أَوَّلُ مَنْ قَالَهُ عَمْرُو بْنُ أخْتِ جَذِيمَة الأبْرش، كانَ يَجْنِى الكَمْأة مَعَ أصحابٍ لَهُ، فكانُوا إِذَا وَجَدُوا خِيارَ الكَمْأة أكَلُوها، وَإِذَا وَجَدَهَا عَمْرٌو جَعَلَهَا فِي كمِّه حتَّى يَأْتِيَ بِهَا خالَه. وَقَالَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فَسَارَتْ مَثَلًا. وَأَرَادَ عَلِيٌّ ﵁ بقَوْلها أَنَّهُ لَمْ يَتَلَطَّخ بِشَيْءٍ مِنْ فَيْء المسلمين،

النهاية في غريب الحديث، مادة «جني»، ج1، ص309.

المصباح المنيرج1 ص112
(ج ن ي) : جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا وَاجْتَنَيْتُهَا بِمَعْنَاهُ وَالْجَنَى مِثْلُ: الْحَصَى مَا يُجْنَى مِنْ الشَّجَرِ مَا دَامَ غَضًّا وَالْجَنِيُّ عَلَى فَعِيلٍ مِثْلُهُ وَأَجْنَى النَّخْلُ بِالْأَلِفِ حَانَ لَهُ أَنْ يُجْنَى وَأَجْنَتْ الْأَرْضُ كَثُرَ جَنَاهَا. وَجَنَى عَلَى قَوْمِهِ جِنَايَةً أَيْ أَذْنَبَ ذَنْبًا يُؤَاخَذُ بِهِ وَغَلَبَتْ الْجِنَايَةُ فِي أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ عَلَى الْجُرْحِ وَالْقَطْعِ وَالْجَمْعُ جِنَايَاتٌ وَجَنَايَا مِثْلُ: عَطَايَا قَلِيلٌ فِيهِ.

المصباح المنير، مادة «جني»، ج1، ص112.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص315
جنى: يظهر أنها تعني أيضاً أجنى: مكنه من اجتنائه، وحان اجتناؤه. ففي عباد (١: ٣٠٨): من جنى ثمارك (والكاف يعود إلى الأرض). وفي تعليقي في (ص٣٤٤) رقم ١٠١ ظننت أن الكلمة هي جنّى بالتشديد ولكني لم أجد بهذا المعنى في أي مصدر. وكما يقال جنى شراً (أنظر لين) يقال جنى حرباً، أي جَرَ أو سبَب حرباً (بدرون ١٥١) وجنى ضجرة أي جَّر ضيقاً وتبرماً (المقري ٢، ٥٥٠). جَنَّى؟ أنظره في جنى. وجَنّى أحداً جناية: قضى عليه بغرامة (الفخري ص١٨٧). أجنى: يتعدى إلى مفعولين، يقال: أجنى فلاناً الثمر: مكنه من اجتنائه (تعليقات فليشر على المقري ١: ٧٠٠ (بريشت ٢٤١)، ٢: ١٨٨، رسالة إلى فليشر من ١٧١، عباد ١: ٦٢، (وأنظر ٣: ٢٥، المقري ٢: ٤٤٢). وأجني: انظره في مادة مُجْن. تجنّى. تجنّى على فلان، وتجنى به: اتهمه بجناية وأدعى عاله جناية (تاريخ البربر ١: ٤٣٩، ٤٧٨، ٢: ٣٦٩). انجنى. مطاوع جنى، وانجنى الثمر جُنَى (فوك).

تكملة المعاجم العربية، مادة «جني»، ج2، ص315.

في مادة سنج

العينج6 ص56
سنج: السَّناجُ: أثر دخان السِّراج «٢» على شيء أو الجدار. قال مزاحم: سَنَّجتُ الشيء إذا كهبتهُ بلونٍ سوى لونه، وهو كلُّ ما لطخت شيئا بشيء فقد سَنَّجته. باب الجيم والسين والفاء معهما س ج ف، ف س ج، ج ف س، ف ج س مستعملات

العين، مادة «سنج»، ج6، ص56.

لسان العربج2 ص302
سنج: ابْنُ الأَعرابي: السُّنُجُ العُنَّابُ. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنَاجُ أَثَرُ دُخانِ السِّراجِ فِي الجِرَارِ والحائط. وسَنْجَةُ الْمِيزَانِ: لُغَةٌ فِي صَنْجَتِهِ، والسين أَفصح.

لسان العرب، مادة «سنج»، ج2، ص302.

تهذيب اللغةج10 ص312
سنج: (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : السُّنْجُ: العُنَّاب. وَقَالَ أَبُو عمرٍ و: السِّناجُ: أثر دُخان السِّراجِ فِي الْحَائِط وَنَحْو ذَلِك. قَالَ اللَّيْث أَبُو عبيد عَن الفرَّاء قَالَ: سَنْجَةُ الْمِيزَان وصَنْجَتُهُ، وَالسِّين أفْصح.

تهذيب اللغة، مادة «سنج»، ج10، ص312.

معجم مقاييس اللغةج3 ص104
سنج السين والنون والجيم فيه كلمة. ويقولون: إن السِّناج أثرُ دُخَان السِّرَاج فى الحائط.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سنج»، ج3، ص104.

القاموس المحيط ص194
• السُّنُجُ، بضَمَّتينِ: العُنَّابُ. وككِتابٍ: أثَر دُخَانِ السِّراجِ في الحائِط، وكُلُّ ما لَطَخْتَه بلَوْنٍ غيرِ لَوْنِه فقد سَنَجْتَه، و= السِّراجُ، عن ابنِ سيدَه، كالسَّنيجِ. وسُليمانُ بنُ مَعْبَدٍ، والحافِظانِ أبو عليٍّ الحُسَيْنُ بنُ محمدٍ ومحمدُ بنُ أبي بكرٍ، ومحمدُ بنُ عُمَرَ السِّنْجِيُّونَ، بالكسر: مُحَدِّثونَ. وسُنْجُ، بالضم: ة بِبامِيانَ، وبالكسر: ة بِمَرْوَ. وكعِمْرانَ: قَصَبَةٌ بخُراسانَ، وسَنْجَةُ المِيزانِ، مفتوحةٌ، وبالسينِ أفْصَحُ من الصادِ. وسَنْجَةُ: نَهْرٌ بِدِيارِ مُضَرَ، ولَقَبُ حَفْصِ بنِ عُمَرَ الرَّقِّيِّ، وبالضم: الرُّقْطَةُ، ج: كحجَرٍ. وبُرْدٌ مُسَنَّجٌ: مُخَطَّطٌ. • السُّنْباذَجُ، بالضم: حَجَرٌ يَجْلُو به الصَّيقَلُ السُّيوفَ، (وتُجْلى به الأَسْنانُ).

القاموس المحيط، مادة «سنج»، ص194.

تاج العروسج6 ص48
سنج : (السُّنُج، بضمّتَيْن: العُنّابُ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ. (و) فِي (الأَساس) : لَا بُدَّ للسِّرَاجِ من السِّنَاج، (ككِتَاب أَثَرُ دُخانِ السِّرَاجِ فِي) الجِرَارِ و (الحائطِ) . (وكُلُّ مَا لَطَخْتَه بلَوْن غيرِ لَوْنهِ فقد سَنَجْتَه) . (و) السِّنَاجُ أَيضاً: (السِّراجُ) ، نُقِلَ ذالك (عَن ابْن سِيدَه،: كالسَّنِيج) كأَميرٍ. (و) أَبو دَاوُود (سُليمانُ بنُ مَعْبَد) المَرْوَزِيّ، سمعَ النَّضْرَ بن شُمَيْلٍ والأَصمعيّ، قَدِم بَغْدَاد، توفِّيَ سنة ٢٥٧. (والحَافِظانِ أَبو عليَ الحُسينُ بن محمّدِ) بنِ شِعيبٍ، وَقيل: الحَسنُ بنُ محمدِ بنِ شُعْبَةَ المَرْوَزِيّ سكنَ بغدادَ، وحَدّث بهَا عَن المَحْبُوبيّ (جامعَ التِّرْمِذيّ) وروى أَيضاً عَن أَبي (بَحْرِ بن) كوْثَرٍ البَرْبَهَارِيّ وإِسماعِيلَ بنِ محمدّ محمّد الصّفّارِ، توفّي سنة ٣٩١ كَذَا فِي (تَارِيخ الْخَطِيب) . (وَمُحَمّد بن

تاج العروس، مادة «سنج»، ج6، ص48.

أساس البلاغةج1 ص476
س ن ج لابد للسراج، من السناج؛ وهو أثر الدخان. واتزن مني بالسنجة لاراجحة وبالسنج الوافية. قال مراس بن عقيل من بني بهتة وقد غبته بائع جبة منه: ألصق عمّي سحدل باستي يدي ... وسحدل من ذاك عمي في حرج أخذ مني وازناً في كفه ... من الهرقليات يرسو بالسنج أي يرجح.

أساس البلاغة، مادة «سنج»، ج1، ص476.

المصباح المنيرج1 ص291
(س ن ج) : سَنْجَةُ الْمِيزَانِ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ سَنَجَاتٌ مِثْلُ: سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَسِنَجٌ أَيْضًا مِثْلُ: قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ الْفَرَّاءُ هِيَ بِالسِّينِ وَلَا تُقَالُ بِالصَّادِ وَعَكَسَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَتَبِعَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فَقَالَا صَنْجَةُ الْمِيزَان بِالصَّادِ وَلَا يُقَالُ بِالسِّينِ وَفِي نُسْخَةٍ مِنْ التَّهْذِيبِ سَنْجَةٌ وَصَنْجَةٌ وَالسِّينُ أَعْرَبُ وَأَفْصَحُ فَهُمَا لُغَتَانِ وَأَمَّا كَوْنُ السِّينَ أَفْصَحَ فَلِأَنَّ الصَّادَ وَالْجِيمَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ وَسِنْجٌ وِزَانُ حِمْلٍ بَلْدَةٌ مِنْ أَعْمَالِ مَرْوَ وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا.

المصباح المنير، مادة «سنج»، ج1، ص291.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص161
سنج: سَنُج: موازنة، استواء، اعتدال. وعلى سنحه: متوازن (بوشر). سَنْج = صَنْج وهي صحيفة مدورة من صفر يضرب بها على أخرى (بوشر). سَنْجَة أو صنجة: الشرح الذي ذكره لين لهذه الكلمة غير شاف، والكلمة سَنْكث التي اشتقت منها سنجة معناها الأصلي حجر ثم عيار لأن العيارات قديماً لم تكن قطعاً من المعدن بل حجارة ذات وزن محدد معروف. والكلمة العبرية سنج أي حجر صارت تدل على معنى العيار لهذا السبب (انظر الكلمة الإنجليزية Stone بمعنى حجر وبمعنى عيار يزن أربعة عشر ليبرة (٥٠٠ غرام) أو ثمانية ليرات بحساب اللّحام) وهذه تعادل صنجة. والكلمات العبرية التي يذكرها دوتر (٢٧: ١٣) ومعناها: ((ليس لديك في جرابك نوعان من العيار. وقد فسر الكلمة سنج بصنجة. وهي صنجة في معجم فوك وجمعها صنوج: عيار، قطعة من المعدن يوزن بها. وهي سنجة عند بوشر وهمبرت ص١٠١. وفي زيشر (٢٠: ٥٠١) عليك أن تقول السِنَج في الجمع. ففي ألف ليلة (٣: ٤٦٨): وعنده ميزان وصِنَج، وفي طبعة برسل (سِنج) بالسين. وهي مرادف عِيار في معجم فوك. وفي محيط المحيط: سنجة الميزان عياره. سَنْجَة: كرة من المعدن، وقد سميت سنجة لأنها تشبه عيار الميزان يقول ابن جبير (ص٢٧٢) وهو يصف ساعة: وفي آخر كل ساعة من ساعات اليوم تسقط صنجتان من النحاس من منقار صقرين من المعدن. والجمع صِنَج (ابن جبير ص٢٧٢). وهي في عبارة ابن جبير هذه مرادفة بُنْدُقَة. والشاعر الذي ينقل عنه القزويني (٢: ٣٧٤) يقول في كلامه عن ساعة وجهها يمثل جارية تسقط كرة في آخر كل ساعة: جارية ترمي الصِنج غير أني لا أدري كيف استطاع القزويني أن يقول في العبارة السابقة: ((صورة الجارية كانت ترمي بنادق على الصناج)). وأخشى أن أقول إنه لم يفهم كلمة الصنج في البيت الذي نقله. سنجة: وأخيراً فقد أطلقت كلمة سنجة بمعنى عيار على الآلة التي تستخدم للوزن بعيار واحد وهي القبان (بوشر) ويقول توريز (ص٨٤ مراكش): ((كل ما يباع سواء كان كثيراً أو قليلاً يباع بالوزن. ويستعمل في وزن الدراهم ميزان خاص يحفظونه في خزانتهم وهو ميزان دقيق، ويسمونه سنجة وهو يشبه ميزان الصاغة)). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «سنج»، ج6، ص161.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.