كلمة

فرصتين

جذورها: رصص · فرص

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة رصص

لسان العربج7 ص40
رصص: رَصَّ البُنْيانَ يَرُصّه رَصّاً، فَهُوَ مَرْصُوصٌ ورَصِيصٌ، ورَصّصَه ورَصْرَصَه: أَحْكَمَه وجَمَعه وضم بعضَه إِلى بَعْضٍ. وكلُّ مَا أُحْكِمَ وضُمَّ، فَقَدْ رُصَّ. ورَصَصْتُ الشَّيْءَ أَرُصّهُ رَصّاً أَي أَلْصَقْتُ بعضَه بِبَعْضٍ، وَمِنْهُ: بُنْيان مَرْصوصٌ، وَكَذَلِكَ التَّرْصِيصُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ . وتَراصَّ القومُ: تضامُّوا وتلاصَقُوا، وتَراصُّوا: تصافُّوا فِي الْقِتَالِ وَالصَّلَاةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَراصُّوا فِي الصُّفوف لَا تَتَخَلّلُكم الشياطِينُ كأَنها بَنَاتُ حَذَفٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ: تَراصُّوا فِي الصَّلَاةِ أَي تلاصَقُوا. قَالَ الْكِسَائِيُّ: التَّراصُّ أَن يَلْصَقَ بعضُهم ببعضٍ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُمْ خَلَلٌ وَلَا فُرَجٌ، وأَصله تراصَصُوا مِنْ رَصّ البِناء يَرُصُّه رَصّاً إِذا أَلْصَقَ بعضَه بِبَعْضٍ فأُدْغِم؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً ثم لَرُصَّ عَلَيْكُمْ رَصّاً. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيّاد: فرَصَّه رسولُ الله، ﷺ؛ أَي ضَمَّ بَعْضَهُ إِلى بَعْضٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ؛ أَي أُلْصِقَ البعضُ بِالْبَعْضِ.

لسان العرب، مادة «رصص»، ج7، ص40.

تاج العروسج17 ص596
ر ص ص ﴿رَصَّهُ﴾ يَرُصُّهُ ﴿رَصاً: أَلْزَقَ بَعْضَه ببَعْضٍ وضَمَّ، فَهُوَ﴾ مَرْصُوصٌ، ﴿ورَصِيصٌ، ومِنْهُ قَوْلُه تعالَى كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ كرَصَّصَهُ ﴿تَرْصِيصاً، وكَذلِكَ﴾ رَصْرَصَهُ، وكُلُّ مَا أُحْكِمَ وجُمِعَ وضُمَّ بَعْضُه إِلَى بَعْضٍ، فَقَدْ ﴿رُصَّ، وبُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ،﴾ ومُرَصَّصٌ ﴿كمَرْصُوصٍ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَة:﴾ مَرْصُوصٌ لَا يُغَادِرُ مِنْهُ شَيءٌ شَيْئاً، وقالَ الفَرّاءُ: مَرْصُوصٌ: يُرِيدُ بالرَّصاصِ. و ﴿رَصَّت الدَّجَاجَةُ بَيْضَتَهَا، وكَذَا النَّعامَةُ: سَوَّتْها بمنْقَارِهَا ورِجْلَيْهَا لِتَقْعُد عَلَيْهَا.﴾ والرَّصَاصُ، كسَحَابٍ: م، وَلَا يُكْسَرُ، ونَسَبَه الجَوْهَرِيُّ لِلعامَّةِ، ﴿والرَّصَصُ مقصورٌ مِنْهُ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ، من رَصَّ بِنَاءَهُ، لَتَدَاخُلِ أَجْزَائِهِ، وشَاهِدُ﴾ الرَّصَاصِ، بالفَتْحِ، قَوْلُ الرّاجِزِ: أَنَا ابنُ عَمْروٍ ذِي السَّنا الوَبّاصِ وَابْن أَبِيهِ مُسْعِطِ! الرَّصَاصِ

تاج العروس، مادة «رصص»، ج17، ص596.

أساس البلاغةج1 ص357
ر ص ص بنيان مرصوص ومرصّص. وقد ارتصّت الجنادل وترصصت. وفي أسنانه رصص. ورجل أرص وامرأة رصاء. وتراصوا في الصلاة وارتصّوا. ورصت الدجاجة والنعامة بيضها: سوّته بمنقارها ورجليها لتقعد عليه. وبيض رصيص. قال امرؤ القيس: على نقنق هيق له ولعرسه ... بمنعرج الوعساء بيض رصيص وامرأة رصاء الفخذين: خلاف بدّاء. ورصت على القبر الرصائص: ركمت عليه الحجارة جمع رصاصة. ومن المجاز: إن فلاناً لرصاصة إذا كان بخيلاً يشبه بالحجر أو بهذا الجوهر كما قيل: رجل فلز.

أساس البلاغة، مادة «رصص»، ج1، ص357.

مختار الصحاح ص123
ر ص ص: (رَصَّ) الشَّيْءَ أَلْصَقَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ وَبَابُهُ رَدَّ وَمِنْهُ: بُنْيَانٌ (مَرْصُوصٌ) . وَ (رَصَّصَهُ) (تَرْصِيصًا) مِثْلُهُ. وَ (تَرَاصَّ) الْقَوْمُ فِي الصَّفِّ أَيْ تَلَاصَقُوا. وَ (الرَّصَاصُ) بِالْفَتْحِ مَعْدِنٌ وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ بِالْكَسْرِ. وَشَيْءٌ (مُرَصَّصٌ) مَطْلِيٌّ بِهِ.

مختار الصحاح، مادة «رصص»، ص123.

جمهرة اللغةج1 ص121
(ر ص ص) رص بناءه يرصه رصا إِذا أحكم عمله. وَالْبناء مرصوص ورصيص. وكل شَيْء أحكم فقد رص. وأحسب أَن اشتقاق الرصاص من هَذَا لتداخل أَجْزَائِهِ وَهُوَ عَرَبِيّ صَحِيح. قَالَ الراجز: (أَنا ابْن عَمْرو ذِي السنا الوباص ... ) (وَابْن أَبِيه مسعط الرصاص ... ) وَأول من أسعط بالرصاص من مُلُوك الْعَرَب: ثَعْلَبَة بن امْرِئ الْقَيْس بن مَازِن من الأزد. [] وَمن معكوسه: صر الجندب وَغَيره من الطير. والمثل السائر: علقت معالقها وصر الجندب. وَقد ألْحقُوا هَذَا بالرباعي فَقَالُوا: صَرْصَر فِي كل مَا صر من الْبَازِي وَمَا أشبهه. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ جرير - // (بسيط) : (ذاكم سوَادَة يجلو مقلتي لحم ... باز يصرصر فَوق المربأ العالي) وريح صر: بَارِدَة هَكَذَا فسر وَالله أعلم. وصررت الشَّيْء أصره صرا. وصر الْفرس بأذنيه وأصر أُذُنَيْهِ إِذا ضمهما إِلَى رَأسه وَكَذَا الْحمار.

جمهرة اللغة، مادة «رصص»، ج1، ص121.

في مادة فرص

لسان العربج7 ص64
فرص: الفُرْصةُ: النُّهْزَةُ والنَّوْبةُ، وَالسِّينُ لُغَةٌ، وَقَدْ فَرَصَها فَرْصاً وافْتَرَصَها وتَفَرَّصها: أَصابَها، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وانتَهَزْتُ. وأَفْرَصَتْكَ الفُرْصةُ: أَمْكَنَتْكَ. وأَفْرَصَتْني الفُرْصةُ أَي أَمكَنَتْني، وافْتَرَصْتُها: اغتَنَمْتُها. ابْنُ الأَعرابي: الفَرْصاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَقُومُ نَاحِيَةً فإِذا خَلَا الحوضُ جاءَت فَشَرِبَتْ؛ قَالَ الأَزهري: أُخِذَت مِنَ الفُرْصة وَهِيَ النُّهْزَة. يُقَالُ: وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصةً أَي نُهْزَةً. وَجَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ أَي نَوْبَتُك. وانتَهَزَ فلانٌ الفُرْصةَ أَي اغتَنَمَها وفازَ بِهَا. والفُرْصةُ والفِرْصةُ والفَرِيصة؛ الأَخيرة عَنْ يَعْقُوبَ: النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يتناوَبُونها عَلَى الْمَاءِ. قَالَ يَعْقُوبُ: هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَناوبونها عَلَى الْمَاءِ فِي أَظمائهم مِثْلَ الخِمْس والرِّبْع والسِّدْس وَمَا زَادَ مِنْ ذَلِكَ، وَالسِّينُ لُغَةٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. الأَصمعي: يُقَالُ: إِذا جَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ فأَدْل، وفُرْصَتُه: ساعتُه الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا. وَيُقَالُ: بَنُو فُلَانٍ يَتَفَارَصُون بِئْرَهُمْ أَي يَتناوَبُونها. الأُموي: هِيَ الفُرْصة والرُّفْصة لِلنَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتناوَبونها عَلَى الْمَاءِ. الْجَوْهَرِيُّ: الفُرْصة الشِّرْبُ وَالنَّوْبَةُ. والفَرِيصُ: الَّذِي يُفارِصُك فِي الشِّرْب وَالنَّوْبَةِ. وفُرْصةُ الْفَرَسِ: سَجِيَّتُهُ وسَبْقُه وَقُوَّتُهُ؛ قَالَ: يَكسُو الضّوَى كُلَّ وَقَاحٍ منْكبِ، ... أَسْمَرَ فِي صُمِّ العَجايا مُكْرَبِ، باقٍ عَلَى فُرْصَتِه مُدَرَّبِ وافْتُرِصَتِ الوَرَقةُ: أُرْعِدَت. والفَرِيصةُ: لَحْمَةٌ عِنْدَ نُغْضِ الْكَتِفِ فِي وَسَطِ الْجَنْبِ عِنْدَ مَنْبِض القَلْب، وَهُمَا فَرِيصَتان تَرْتَعِدان عِنْدَ الْفَزَعِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، قَالَ: إِني لأَكْرَه أَن أَرَى الرجلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِه قَائِمًا على مُرَيَّتِه «٥» يَضْرِبُها ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الفَرِيصةُ المُضْغةُ الْقَلِيلَةُ تَكُونُ فِي الْجَنْبِ تُرْعَد مِنَ الدَّابَّةِ إِذا فَزِعَت، وَجَمْعُهَا فَرِيصٌ بِغَيْرِ أَلف، وَقَالَ أَيضاً: هِيَ اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الجَنْب وَالْكَتِفِ الَّتِي لَا تَزَالُ تُرْعَد مِنَ الدَّابَّةِ، وَقِيلَ: جَمْعُهَا فَرِيصٌ وفَرائِصُ، قَالَ الأَزهري: وأَحْسَبُ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ غيرَ هَذَا وإِنما أَراد عَصَبَ الرَّقَبَةِ وعُروقَها لأَنها هِيَ الَّتِي تَثُور عِنْدَ الْغَضَبِ، وَقِيلَ: أَراد شعَرَ الفَرِيصة، كَمَا يُقَالُ: فُلَانٌ ثائرُ الرأْس أَي ثائرُ شَعْرِ الرأْس، فاستعارَها لِلرَّقَبَةِ وإِن لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرائصُ لأَن الغَضب يُثِيرُ عُروقَها. والفَرِيصةُ: اللحمُ الَّذِي بَيْنَ الْكَتِفِ وَالصَّدْرِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فجيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فرائِصُهما أَيْ تَرْجُفُ. والفَرِيصةُ: المُضْغَةُ الَّتِي بَيْنَ الثَّدْيِ ومَرْجِع الْكَتِفِ مِنَ الرَّجُلِ وَالدَّابَّةِ، وَقِيلَ: الفَرِيصة أَصلُ مَرْجِعِ الْمِرْفَقَيْنِ. وفَرَصَه يَفْرِصُه فَرْصاً: أَصابَ فَرِيصَته، وفُرِصَ فَرَصاً وفُرِصَ فَرْصاً: شَكَا فَرِيصَتَه. التَّهْذِيبُ: وفُرُوصُ الرَّقَبَةِ وفَرِيسُها عُرُوقُهَا.

لسان العرب، مادة «فرص»، ج7، ص64.

تهذيب اللغةج12 ص116
فرص: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الفَرْصاءُ من النُّوق: الَّتِي تقوم نَاحيَة، فَإِذا خلا الحوْضُ جَاءَت فشرِبتْ.

تهذيب اللغة، مادة «فرص»، ج12، ص116.

معجم مقاييس اللغةج4 ص488
فرص الفاء والراء والصاد أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على اقتطاع شئٍ عن شئ. من ذلك الفُرصة: القِطعة من الصُّوفِ أو القُطن. وهو مِنْ فَرَصت الشّئ، أى قطعتُه. ولذلك قيل للحديدة: التى تُقْطَع بها الفِضّة: مِفْراص. قال الأعشى: وأدفعُ عن أعراضكم وأُعِيرُكمْ … لِساناً كمِفراص الخَفَاجىِّ مِلحَبا (¬١) ثم يقال للنُّهزة فُرصة، لأنَّها خِلْسة، كأنَّها اقتطاعُ شئٍ بعَجَلة. ومن الباب: الفريصة: اللَّحمة عند ناغِضِ الكَتِف من وسط الجَنْب. ويقال: إنَّ فَرِيص العنُق: عُروقُها. وهذا من الباب، كأنَّه فُرِص، أى مُيِّز عن الشَّئ. ومن الباب: الفُرافِص من النَّاس: الشَّديد البطش. وهو من الفُرافِصة، وهو الأسد، كأنَّه يفترص الأشياء، أى يقتطعُها. والقومُ يتفارصون الماءَ، وذلك إذا شربوه نَوبةً نَوبة، كأنَّ كلَّ شَرْبةٍ من ذلك مُفتَرَصة، أى مقْتَطَعة. والفُرصة: الشِّرب، والنَّوبة. والفريص: الذى يُفارِصك هذه الفُرْصة.

معجم مقاييس اللغة، مادة «فرص»، ج4، ص488.

تاج العروسج18 ص66
فرص فَرَصَهُ، يَفْرِصُه: قَطَعَه، وقِيلَ فَرَصَ الجِلْدَ: خَرَقَهُ وشَقَّهُ. وَمِنْه بَرَصْتُ النَّعْلَ، أَي خَرَقْتُ أُذُنَيْهَا لِلشِّرَاكِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الفَرْصُ: شَقُّ الجِلْد بحَدِيدَةٍ عَرِيضَة الطَّرَفِ تَفرِصُهُ بِهَا فَرْصاً، كَمَا يَفْرِصُ الحَذَّاءُ أُذُنَي النَّعْلِ عِنْد عَقِبِهِما، لِيَجْعَلَ فِيهِمَا الشِّرَاكَ، وأَنْشَدَ: جَوادٌ حينَ يَفْرِصُهُ الفَرِيصُ يَعْنِي حِينَ يشق جلده العَرَقُ. فَرَصَهُ: أَصَابَ فَرِيصَتَهُ. وَفِي بَعْضِ نُسَخ الصّحاح: فَرِيصَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، قَالَ: وَهُوَ مَقْتَلٌ. والفَرْصُ: نَوَى المُقْلِ، وَاحِدَتُه بهَاءٍ، عَن أَبي عَمْرٍ و. والفَرْصَةُ: الرِّيحُ الَّتِي يُكُونُ مِنْهَا الحَدَبُ، والسِّين فِيهِ لُغَةٌ. وَمِنْه حَديثُ قَيْلَةَ: قد أَخَذَتْها الفَرْصَةُ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: العَامَّة تَقُولُهُ الفَرْسَة، بالسِّين، والمَسْمُوع مِنَ العَرَب بالصَّاد، وَهِي رِيحُ الحَدَبَة. والفُرْصَةُ، بالضّمّ: النَّوْبَةُ، والشِّرْبُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، والسِّينُ لُغَة. يُقَال: جَاءَت فُرْصَتُك من البِئْر، أَي نَوْبَتُكَ، وكذلِك الرُّفْصَةُ. وَقَالَ يُعْقُوبُ: هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ القَوْم يَتَنَاوَبُونَها على الماءِ فِي أَظْمائِهِم، مثْل الخِمْسِ، والرِّبْعِ، والسِّدْسِ، وَمَا زادَ عَنْ ذلكَ، والسِّينُ لُغَةٌ عَنْ ابْنِ الأَعْرَابِيّ. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: يُقَال: إِذا جَاءَت فُرْصَتُك من البئْر فأَدْلِ. وفُرْصَتُه: سَاعَتُهُ الَّتِي يَسْتَقِي فِيهَا.

تاج العروس، مادة «فرص»، ج18، ص66.

أساس البلاغةج2 ص17
ف ر ص أصبت فرصتك، وأيامك فرص. وافترص الأمر. وأنا مفترص للقائك مفترض لزيارتك. وفلان لا يفترص إحسانه وبره لأنه لا يخاف فوته. وأفرصته الفرصة: أمكنته. وجاءت فرصتي من السّقى أي نوبتي. ويقال: إذا جاءت فرصتك من البئر فأدل. قال: تراها وقد زادت يداها قباضةً ... كأوب يدي ذي الفرصة المتمتح وهو يفارصني في الماء، وهم يتفارصون الماء. وتقول: فلان إن فاتته الفرصة، أخذته الفرصة. وتقول: فلان إن فقدت فرصته، أرعدت فريصته؛ وهي لحمة في الجنب ترتعد عن الفزعة. ومن المجاز: بين فكيه مفراص الخفاجيّ وهو ما يفرص به الذهب والفضة. وفلان ضخم الفريص أي جريء شديد.

أساس البلاغة، مادة «فرص»، ج2، ص17.

مختار الصحاح ص237
ف ر ص: (الْفُرْصَةُ) النُّهْزَةُ. يُقَالُ: وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصَةً وَانْتَهَزَ فُلَانٌ الْفُرْصَةَ أَيِ اغْتَنَمَهَا وَفَازَ بِهَا. وَ (افْتَرَصَهَا) أَيْضًا اغْتَنَمَهَا. وَ (الْفَرْصُ) الْقَطْعُ. وَ (الْمِفْرَاصُ) الَّذِي تُقْطَعُ بِهِ الْفِضَّةُ. وَ (الْفَرِيصَةُ) لُحْمَةٌ بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تُرْعَدُ مِنَ الدَّابَّةِ وَجَمْعُهَا (فَرِيصٌ) وَ (فَرَائِصُ) . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا (فَرِيصُ) رَقَبَتِهِ قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا» . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كَأَنَّهُ أَرَادَ عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ فِي الْغَضَبِ.

مختار الصحاح، مادة «فرص»، ص237.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.