[ثفن] الثَفِنَةُ: واحدة ثَفِناتِ البعير، وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغَلُظ، كالركبتين وغيرهما. قال العجاج: خوى على مستويات خمس كركرة وثفنات ملس ولهذا قيل لعبد الله بن وهب الراسبى رئيس الخوارج ذو الثفنات، لان طول السجود كان قد أثر في ثفناته. وثافنت فلانا: جالسته. ويقال اشتقاقه من الاول، كأنك ألصقت ثفنة ركبتك بثفنة ركبته. ويقال أيضاً: ثافَنْتُ الرجل على الشئ، إذا أعنته عليه. وثفن المزادةِ: جوانبها المخروزةُ. وثَفَنَتْهُ الناقة تَثْفِنُهُ بالكسر ثَفْناً: ضربته بثِفناتِها.
الصحاح، مادة «ثفن»، ج5، ص2088.
معجم مقاييس اللغةج1 ص380
ثفن
الثاء والفاء والنون أصلٌ واحد، وهو ملازمة الشّئِ الشّئَ.
قال الخليل: ثَفِناتُ البعير: ما أصاب الأرضَ من أعضائه فغَلُظ، كالركبتين وغيرهما.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ثفن»، ج1، ص380.
جمهرة اللغةج1 ص429
(ث ف ن)
ثفنات الْبَعِير: مَا أصَاب الأَرْض من أَعْضَائِهِ الركبتان والسعدانة وأصول الفخذين. قَالَ الراجز:
(خوى على مستويات خمس ... )
(كركرة وثفنات ملس ... )
وثافنت الرجل على الْأَمر إِذا أعنته عَلَيْهِ.
[نفث] والنفث: نفث الراقي رِيقه وَهُوَ أقل من التفل. والساحرة تنفث وَهُوَ النفخ دون التفل. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل فِي قَوْله جلّ وَعز: ﴿وَمن شَرّ النفاثات فِي العقد﴾ .
والحية تنفث السم إِذا نكزت بفيها.
وَمن أمثالهم: لَا بُد للمصدور أَن ينفث.
والنفاثة: الشظية تبقى من المسواك فِي فِي الرجل فينفثها.
وَبَنُو نفاثة: بطن من الْعَرَب.
وَدم نفيث إِذا نفثه الْجرْح أَي أظهره.
جمهرة اللغة، مادة «ثفن»، ج1، ص429.
القاموس المحيط ص1,184
• الثَّفِنَةُ، بكسر الفاء من البعيرِ: الرُّكْبَةُ، وما مَسَّ الأرضَ من كِرْكِرَتِه وسَعْدَاناتِه وأُصولِ أفْخَاذِهِ،
وـ مِنْكَ: الرُّكْبَةُ، ومُجْتَمَعُ الساق والفَخِذِ،
وـ من الخَيْلِ: مَوْصِلُ الفَخِذَيْنِ في الساقَيْنِ من بَاطِنِهِما، والعَدَدُ، والجماعَةُ من الناسِ،
وـ من الجُلَّةِ: حافَتا أسْفَلِها،
وـ من النوقِ: الضارِبَةُ بِثَفناتِها عندَ الحَلَبِ.
والثَّفَنُ، محرَّكةً: داءٌ في الثَّفِنَةِ.
ومُسْلِمُ بنُ ثَفِنَةَ أو ابنُ شُعْبَةَ: مُحَدِّثٌ.
وجَمَلٌ مِثْفانٌ: أصابَتْ ثَفِنَتُه جَنْبَهُ وبطنَهُ.
وثَفَنَهُ يَثْفِنُهُ: دَفَعَهُ وتَبِعَهُ، أو أتاهُ من خَلْفِهِ،
وـ الناقَةُ: ضَرَبَتْ بثَفِناتِها.
وثَفِنَتْ يدُهُ، كفَرِحَ: غَلُظَتْ. وأثْفَنَها العَمَلُ.
وذُو الثَّفِناتِ: علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ، وقيل: هو عَلِيُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ، وكانَتْ له خمسُ مئةِ أصلِ زَيتونٍ، يُصَلِّي عند كُلِّ أصْلٍ رَكْعَتَيْنِ كُلَّ يومٍ، وعبدُ اللهِ بنُ وهْبٍ رَئيسُ الخوارِجِ،
لأَنَّ طولَ السُّجودِ أثَّرَ في ثَفِناتِه.
وثافَنَهُ: جالَسَهُ، ولازَمَهُ، فهو مُثَافِنٌ ومُثَفِّنٌ.
ثفن: مثفون: يقال حصان مثفون: شكت رضفته وهو العظم المدور المتحرك في رأس الركبة (دوماس حياة العرب ١٩٠).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «ثفن»، ج2، ص100.
في مادة ثفي
العينج8 ص245
ثفي: الأُثْفيّة: أُفْعُولة من ثَفَّيْتُ: حجارةٌ تُنصَبُ عليها القُدُور، ويُقال: فُعْلُوية من أَثَّفتُ. يقال: قِدْرٌ مُؤَثَّفة ومُثَفَّاةٌ أَعْرَفُ وأَعَمُّ.. ويُقال: قِدْرٌ مُؤَثفاةٌ بوزن مُفَعْلاةٌ، وإنّما هي مُؤَفّعَلةٌ، لأنّ أَثفَى يُثْفِي: أَفْعَلَ يُفْعِلُ، ولكنّهم ربّما تركوا أَلِفَ أَفْعَلَ ثابتةً في يُؤَفعِلُ، لأنّ أَفَعَلَ أُخْرِجَتْ من حَدِّ فِعْلِ الثُّلاثيّ فَجُعِلت بوَزْنِ الرُّباعيّ، وكذلك: فَعَّلَ وفاعَلَ كأنّها صارت عندهم بوزن فُوْعَل وفَعيَلَ وأشباه ذلك فأتمّوها في يَفْعل بتمام ما كان فيها من الفعل الماضي. وفي بعض الأشعار:
كُرَاتُ غُلامٍ من كساء مُؤَرْنَبِ «٧٩»
أثبتوا الألف التي كانت في أرنب وهي أفعل فتركوها في مُؤَفعل. ويُقال: رجل مُؤَنْمَلٌ، أي: غليظ الأنامل، وقال: «٨٠»
وصالياتٍ كَكَما يُؤْثَفَيْنْ
العين، مادة «ثفي»، ج8، ص245.
الصحاحج6 ص2,293
[ثفى] الأُثْفِيَةُ للقِدْر تقديرُها أُفْعولَةُ، والجمع الأثافيُّ، وإن شئت خففت. وقولهم: بَقِيَتْ من بني فلان أُثْفِيَّةٌ خَشناءُ، أي بقي منهم عدد ٌكثير. والمُثَفَّاةُ: المرأة التي لزوجها امرأتان سواها، شُبِّهَتْ بأَثافيِّ القدر. والمثفاة أيضا: سمة كالاثافى.
الصحاح، مادة «ثفي»، ج6، ص2293.
معجم مقاييس اللغةج1 ص381
[ثفى]
الثاء والفاء والحرف المعتل أصلٌ واحد، وهو الأُثْفِيَّة، والجمع أثافىّ. وربّما خفَّفوا، وليس بالجيد.
ومما يشتق من هذا المرأة المَثفِّيَة (¬٣)، التى مات عنها ثلاثةُ أزواج؛ والرجل المثفِّى الذى يموت عنه ثلاث نِسوة.
ويقولون على طريق الاستعارة: بقِيَتْ من بنى فلانٍ أُثْفِيَّةٌ خَشْناءُ، إذا بقِىَ منهم عددٌ.
والثَّفَاء نبتٌ، وليس من الباب. و
فى الحديث: «ماذا فى الأَمَرَّيْنِ من الشِّفاء:
الصَّبِرِ والثَّفَاء». قالوا: هو الخرْدَل.