كلمة

فبدنهما

جذورها: بدد · بدن · بدو · بيد · دنن

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة بدد

لسان العربج3 ص78
بدد: التَّبْدِيدُ: التَّفْرِيقُ؛ يُقَالُ: شَملٌ مُبَدَّد. وبَدَّد الشيءَ فتَبَدَّدَ: فَرَّقَهُ فَتَفَرَّقَ. وَتَبَدَّدَ الْقَوْمُ إِذا تَفَرَّقُوا. وَتَبَدَّدَ الشيءُ: تَفَرَّقَ. وبَدَّه يَبُدُّه بَدًّا: فَرَّقَهُ. وجاءَت الْخَيْلُ بَدادِ أَي مُتَفَرِّقَةً مُتَبَدِّدَةً؛ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَكَانَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ أَغار عَلَى سَرْح الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ فِي طَلَبِهِ نَاسٌ مِنَ الأَنصار، مِنْهُمْ أَبو قَتَادَةَ الأَنصاريّ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسود الكِندي حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، فَرَدُّوا السَّرْحَ، وَقُتِلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهُ الحَكَمُ بْنُ أُم قِرْفَةَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسعَدَةَ؛ فَقَالَ حَسَّانُ: هلْ سَرَّ أَولادَ اللقِيطةِ أَننا ... سِلمٌ، غَداةَ فوارِسِ المِقدادِ؟ كُنَّا ثَمَانِيَةً، وَكَانُوا جَحْفَلًا ... لَجِباً، فَشُلُّوا بالرماحِ بَدادِ أَي مُتَبَدِّدِينَ. وَذَهَبَ الْقَوْمُ بَدادِ بَدادِ أَي وَاحِدًا وَاحِدًا، مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ لأَنه مَعْدُولٌ عَنِ الْمَصْدَرِ، وَهُوَ البَدَدُ. قَالَ عَوْفُ بْنُ الخَرِع التَّيْمِيُّ، وَاسْمُ الْخَرِعِ عَطِيَّةُ، يُخَاطِبُ لَقيطَ بْنِ زُرارةَ وَكَانَ بَنُو عَامِرٍ أَسروا مَعْبَدًا أَخا لَقِيطٍ وَطَلَبُوا مِنْهُ الْفِدَاءَ بأَلف بَعِيرٍ، فأَبى لَقِيطٌ أَن يَفْدِيَهُ وَكَانَ لَقِيطٌ قَدْ هَجَا تَيْمًا وَعَدِيًّا؛ فَقَالَ عَوْفُ بْنُ عَطِيَّةَ التَّيْمِيُّ يُعَيِّرُهُ بِمَوْتِ أَخيه مَعْبَدٍ فِي الأَسر: هلَّا فوارسَ رَحْرَحانَ هجوتَهُمْ ... عَشْراً، تَناوَحُ في شَرارةِ وَادِي أَي لَهُمْ مَنْظَر وَلَيْسَ لَهُمْ مَخْبَر. أَلّا كرَرتَ عَلَى ابْنِ أُمِّك مَعْبَدٍ، ... والعامريُّ يقودُه بِصِفاد وذكرتَ مِنْ لبنِ المُحَلّق شربةً، ... والخيلُ تغدو فِي الصَّعِيدِ بَدادِ وتفرَّق الْقَوْمُ بَدادِ أَي مُتَبَدِّدَةً؛ وأَنشد أَيضاً: فَشُلُّوا بالرِّماحِ بَدادِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وإِنما بُنِيَ لِلْعَدْلِ والتأْنيث وَالصِّفَةِ فَلَمَّا مُنِعَ بِعِلَّتَيْنِ مِنَ الصَّرْفِ بُنِيَ بِثَلَاثٍ لأَنه لَيْسَ بَعْدَ الْمَنْعِ مِنَ الصَّرْفِ إِلا مَنْعَ الإِعراب؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: جَاءَتِ الْخَيْلُ بَدادِ بَدَادِ يَا هَذَا، وبَدادَ بَدادَ، وبَدَدَ بَدَدَ كَخَمْسَةَ عَشَرَ، وبَدَداً بَدَداً عَلَى الْمَصْدَرِ، وتَفرَّقوا بَدَداً. وَفِي الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ أَحصهم عَدَدًا وَاقْتُلْهُمْ بَدَداً ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: يُرْوَى بِكَسْرِ الْبَاءِ، جَمْعُ بِدَّة وَهِيَ الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ، أَي اقْتُلْهُمْ حِصَصًا مُقَسَّمَةً لِكُلِّ وَاحِدٍ حِصَّتُهُ وَنَصِيبُهُ، وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ، أَي مُتَفَرِّقِينَ فِي الْقَتْلِ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ مِنَ التَّبْدِيدِ. وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ: أَنه انْتَهَى إِلى النَّارِ وَعَلَيْهِ مِدرَعَةُ صُوفٍ فَجَعَلَ يُفَرِّقُهَا بِعَصَاهُ وَيَقُولُ: بَدّاً

لسان العرب، مادة «بدد»، ج3، ص78.

الصحاحج2 ص444
[بدد] بَدَّهُ يَبُدُّهُ بَدَّاً: فرَّقه. والتبديد: التفريق. يقال: شملٌ مُبَدَّدٌ. وتبدد الشئ: تفرق. والبدة، بالكسر: القوّة. والبِدَّةُ أيضاً: النصيب. تقول منه: أَبَدَّ بينهم العطاءَ، أي أعطى كلَّ واحدة منهم بِدَّتَهُ. وفي الحديث: " أَبِدِّيهِمْ تمرةً تمرةً ". يقال في السخلتين: أبدهما نعجتين، أي اجعل لكل واحد منهما نعجمة ترضعه، إذا لم تكفهما نعجة واحدة. وأَبَدَّ يدَه إلى الأرض: مدَّها. واسْتَبَدَّ فلانٌ بكذا، أي انفرد به. والبَدادُ، بالفتح، البِرازَ. يقال: لو كان البَدادُ لما أطاقونا، أي لو بارزناهم رجلٌ ورجلٌ.

الصحاح، مادة «بدد»، ج2، ص444.

جمهرة اللغةج1 ص65
(ب د د) بده يُبْدِهِ بدا إِذا تجافى بِهِ. والبدد: تبَاعد بَين الفخذين إِذا كثر لحمهما. والبادان: لحم بَاطِن الفخذين. وكل من فرج رجلَيْهِ فقد بدهما. وَمِنْه اشتقاق بداد السرج وبداد القتب. وَأنْشد // (رجز) // (جَارِيَة أعظمها أجمها ... ) (قد سمنتها بالسويق أمهَا ... ) (فبدت الرجل فَمَا تضمها ... ) وبد من قَوْلهم: لَا بُد مِنْهُ. فَأَما البد الَّذِي يُسمى بِهِ الصَّنَم الَّذِي يعبد فَلَا أصل لَهُ فِي اللُّغَة. وأبده بَصَره إِذا أتبعه إِيَّاه. وتباد الْقَوْم إِذا مروا اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ يبد كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه. وَمَرَّتْ الْخَيل بداد إِذا تبادوا اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَثَلَاثَة ثَلَاثَة.

جمهرة اللغة، مادة «بدد»، ج1، ص65.

تاج العروسج7 ص404
بدد : ( ﴿بَدَّدَه﴾ تَبْدِيداً: فَرَّقَه، ﴿فتَبَدّدَ) : تَفرَّقَ. يُقال: شَمْلٌ﴾ مُبَدَّد. ﴿وتَبَدَّدَ القَومُ تَفرَّقُوا. ﴾ وبَدَّه ﴿يَبُدُّه﴾ بَدًّا: فَرَّقه. (و) ﴿بَدَّدَ (زَيْدٌ: أَعيَا، أَو نَعِسَ وَهُوَ قاعدٌ لَا يَرْقُد) ، نَقله الصاغَانيّ. (وجَاءَتِ الخَيْلُ﴾ بَدَادِ ﴿بَدَادِ) ، وذَهب القَوْمِ بَدَادِ بَدَادِ، أَي وَاحِدًا وَاحِدًا مَبنيّ على الكسْر، لأَنّه معدولٌ عَن الْمصدر وَهُوَ البَدَدُ. قَالَ حسّان بن ثَابت وَكَانَ عُيينةُ بن حِصْن بن حُذيفة أَغارَ على سَرْحِ الْمَدِينَة فرَكِبَ فِي طَلبه ناسٌ من الأَنصار، مِنْهُم أَبو قَتادةَ الأَنصاريُّ، والمِقْدَادُ بن الأَسود الكِنْديُّ حَليف بني زُهْرَةَ،﴾ فرَدُّوا السَّرْحَ، وقُتِلَ رَجلٌ من بني فَزارةَ يُقَال لَهُ الحَكَمُ ابنُ أُمِّ قِرْفَةَ، جَدُّ عبدِ الله بن مَسْعَدَةَ، فَقَالَ حسّان: هَلْ سَرَّ أَولادَ اللَّقِيطَةِ أَنَّنَا سَلْمٌ غَدَاةَ فَوَارِسِ المِقْدَادِ كُنّا ثمانِيَةً وكَانُوا جَفْلاً لَجِباً فَشُلُّوا بالرِّمَاحِ بَدَادِ وَقَالَ الجوهريّ: وإِنّمَا بُنيَ للعَدْلِ والتأْنِيث والصِّفة، فلمّا مُنِعَ

تاج العروس، مادة «بدد»، ج7، ص404.

أساس البلاغةج1 ص49
ب د د أبد ضبعيك في السجود: جافهما. وأبدهم العطاء: أعطي كل واحد بدته أي نصيبه. أنشد الكسائي: لما التقيت عميراً في كتيبته ... عاينت كأس المنايا بيننا بددا وليت جبهة خيلي شطر خيلهم ... وواجهونا بأسد قاتلوا أسدا ويا جارية أبديهم تمرة تمرة، قالته أم سلمة لما كثر السؤال. وعن عمر بن عبد العزيز أنه أبد بصره عند موته وقال: إني لأرى حضرة ما هم بإنس ولا جن، ثم قبض. ويقال للفارس: ضم

أساس البلاغة، مادة «بدد»، ج1، ص49.

مختار الصحاح ص30
ب د د: (بَدَّدَهُ) فَرَّقَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَ (التَّبْدِيدُ) التَّفْرِيقُ وَمِنْهُ شَمْلٌ (مُبَدَّدٌ) وَ (تَبَدَّدَ) الشَّيْءُ تَفَرَّقَ. وَ (الْبِدَّةُ) بِوَزْنِ الشِّدَّةِ النَّصِيبُ تَقُولُ مِنْهُ (أَبَدَّ) بَيْنَهُمُ الْعَطَاءَ أَيْ أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ (بِدَّتَهُ) وَفِي الْحَدِيثِ: « (أَبِدِّيهِمْ) تَمْرَةً تَمْرَةً» وَ (اسْتَبَدَّ) بِكَذَا تَفَرَّدَ بِهِ. وَقَوْلُهُمْ لَا (بُدَّ) مِنْ كَذَا أَيْ لَا فِرَاقَ مِنْهُ، وَقِيلَ لَا عِوَضَ.

مختار الصحاح، مادة «بدد»، ص30.

النهاية في غريب الحديثج1 ص105
(بدد) (هـ) فِي حَدِيثِ يَوْمِ حُنين «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَبَدَّ يَدَه إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَ قَبْضَة» أَيْ مَدَّهَا. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ يُبِدُّ ضَبْعَيْه فِي السُّجُودِ» أَيْ يَمُدُّهُما ويُجافِيهما. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ «فَأَبَدَّ بصَره إِلَى السِّوَاكِ» كَأَنَّهُ أَعْطَاهُ بُدَّتَهُ مِنَ النَّظر، أَيْ حَظه. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ «دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ يُبِدُّنِي النَّظر اسْتِعْجَالًا لخَبَر مَا بَعثَني إِلَيْهِ» . (هـ) وَفِيهِ «اللَّهُمَّ أحْصِهم عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بِدَداً» يُرْوَى بِكَسْرِ الْبَاءِ جَمْعُ بُدَّة وَهِيَ الحِصَّة وَالنَّصِيبُ، أَيِ اقتُلهم حِصَصا مقسَّمة لِكُلِّ وَاحِدٍ حصَّته ونَصِيبه. وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ أَيْ مُتَفَرِّقِينَ فِي الْقَتْلِ واحدا بعد واحد، من التَّبْدِيد. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرمة «فَتَبَدَّدُوه بَيْنَهُمْ» أَيِ اقْتَسموه حِصَصا عَلَى السَّواء. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ «أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّارِ وَعَلَيْهِ مِدْرعَة صُوف، فَجَعَلَ يفرّقُها بِعَصَاهُ وَيَقُولُ: بَدّاً بَدّاً» أَيْ تَبَدُّدِي وَتَفَرَّقِي. يُقَالُ بَدَدْتُ بَدّاً، وبَدَّدْتُ تَبْدِيداً. وَهَذَا خَالِدٌ هُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ «نبيٌّ ضيَّعه قَوْمُهُ» . (هـ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ «أَنَّ مَسَاكِينَ سَأَلُوهَا، فَقَالَتْ: يَا جَارِيَةُ أَبِدِّيهم تَمْرة تَمْرَةً» أَيْ أعْطِيهم وفَرّقي فِيهِمْ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ لِي صِرْمَة أُفْقِر مِنْهَا وأُطْرق «١» وأُبِدُّ» أَيْ أعْطِي. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ «كُنَّا نَرى أَنَّ لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ حَقًّا فَاسْتَبْدَدْتُمْ علينَا» يُقَالُ اسْتَبَدَّ بِالْأَمْرِ يَسْتَبِدُّ بِهِ اسْتِبْدَاداً إِذَا تَفَرَّد بِهِ دُون غيره. وقد تكرر في الحديث.

النهاية في غريب الحديث، مادة «بدد»، ج1، ص105.

المصباح المنيرج1 ص38
(ب د د) : بُدَّ مِنْ كَذَا أَيْ لَا مَحِيدَ عَنْهُ وَلَا يُعْرَفُ اسْتِعْمَالُهُ إلَّا مَقْرُونًا بِالنَّفْيِ وَبَدَّدْت الشَّيْءَ بَدًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَرَّقْته وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ وَاسْتَبَدَّ بِالْأَمْرِ انْفَرَدَ بِهِ مِنْ غَيْرِ مُشَارِكٍ لَهُ فِيهِ.

المصباح المنير، مادة «بدد»، ج1، ص38.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص251
بدَّد: بذَّر وأسرف في الإنفاق (الكالا، بوشر). ويقال: بدّد في الأموال (ألف ليلة ٤: ٦٩٥). غير أن بدّد الأموال تعني أيضاً: ألقى بالدراهم إلى العامة (المقري ١: ٦٧٥، دبرية ١: ٦٩٤). وفرّق ووزع (رولاند). واستبد، استبداد برأيه: اعتداد برأيه، وزهو وعجب به. ويقال في الكلام عن وزير: استبد على السلطان أو على الدولة: غلبه على أمره، واحتكر لنفسه كل السلطة (المقدمة ١: ٢٠، بربر ١: ٣٦١ وديرن ١: ١٠٠. وانظر تعبيرات مماثلة في مقدمتي للبيان ١: ٩٨، ٩٩) - واستبد بالشيء: اكتفى به. بَدٌّ ويجمع على بُدُود: معصرة، وهي آلة كبيرة لعصر الزيتون والعنب، ففي المعجم اللاتيني: عصارة الزيت والشراب وهو البد praelum وفي معجم ألكالا ((حجر البَدّ: رحى عصارة الزيت)). ويقول باين سميث ص٤٣٣ و٤٥٠ إن هذه الكلمة ارامية، وهي بالسريانية: بَدا، وهي عند بكستورف ( Buxtorf) : بد. وتوجد هذه الكلمة عند مؤلف تاريخ السامرية المعروف باسم ليبر جزو ( Liber josuae) الذي يقول بكلامه الملحون (ص٥٣ طبعة جينبول): ودرسوا كثير من المسامرة تحت حجارة البدود. غير أن الناشر الذي لم يكن يعرف الكلمة قد حرفها تحريفاً سيئاً. وقد كان باستطاعة سكاليجر Scaliger الذي نقل هذه العبارة في معجمه العربي وأشار إلى أصل هذه الكلمة، أن يعصمه من هذا الخطأ (وهذا العالم الحبر قد أحسن أيضاً تفسير العبارة الواردة في ص٥٦، وقد أخطأ جينبول في مخالفته ص٣٤٦). ولابد أن عرب الشام أصحاب بلج هم الذين نقلوا هذه الكلمة إلى الأندلس. بُدٌّ قال العامة: لابده من، بدلاً من: لابد له من. ففي المقدمة ٣: ٣٨٢ (راجع الترجمة): وأما البدا لابدها من فياعل أي: أما النوازل فلابد لها من رجال فعال.

تكملة المعاجم العربية، مادة «بدد»، ج1، ص251.

في مادة بدن

العينج8 ص51
بدن: البَدَنُ من الجَسَد ما سوى الشَّوَى والرأس. والبَدَنُ: شِبْه دِرْعٍ إلاّ أنّه قصير قَدْرَ ما يكون على

العين، مادة «بدن»، ج8، ص51.

لسان العربج13 ص47
بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدانِ؛ قَالَ أَبو الْحَسَنِ: كأَنهم جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا بَدَناً ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا؛ قَالَ حُمَيد بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ: إِنَّ سُلَيْمى واضِحٌ لَبَّاتُها، ... لَيِّنة الأَبدانِ مِنْ تحتِ السُّبَجْ . وَرَجُلٌ بادنٌ: سِمِينٌ جَسِيمٌ، والأُنثى بادنٌ وبادنةٌ، والجمعُ بُدْنٌ وبُدَّنٌ؛ أَنشد ثَعْلَبُ: فَلَا تَرْهَبي أَن يَقْطَع النَّأْيُ بَيْنَنَا، ... ولَمّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُروبُ وَقَالَ زُهَيْرٌ: غَزَتْ سِماناً فآبَتْ ضُمَّراً خُدُجاً، ... مِنْ بَعْدِ مَا جَنَّبوها بُدَّناً عُقُقا وَقَدْ بَدُنَتْ وبَدَنَتْ تَبْدُن بَدْناً وبُدْناً وبَداناً وَبَدَانَةً؛ قَالَ: وانْضَمَّ بُدْنُ الشَّيْخِ واسمَأَلَّا إِنَّمَا عَنَى بالبُدن هُنَا الجوهرَ الَّذِي هُوَ الشَّحْمُ، لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى هَذَا لأَنك إِنْ جَعَلْتَ البُدْنَ عرَضاً جَعَلْتَهُ مَحَلًّا لِلْعَرَضِ. والمُبَدَّنُ والمُبَدّنةُ: كالبادِنِ والبادنةِ، إِلَّا أَن المُبَدَّنةَ صيغةُ مفعول. والمِبْدانُ:

لسان العرب، مادة «بدن»، ج13، ص47.

تهذيب اللغةج14 ص101
بدن: قَالَ اللَّيْث: البَدَن مِن الْجَسَد مَا سِوَى الشّوَى والرأْس، والبَدن شِبْهُ دِرْع إِلَّا أَنه قصير قَدر مَا يكون على الجَسَد فَقَط قَصير الكُمَّيْن والجميعُ الْأَبدَان. وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ (يُونُس: ٩٢) . ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: نُنَجِّيك بدِرْعِك، وَذَلِكَ أَنهم شكُّوا فِي غَرَقِه فَأمر الله الْبَحْر أَن يقذفه على دَكَّةٍ فِي الْبَحْر بِبَدنِه أَي بدرْعِه، فاستَيْقَنوا حِينَئِذٍ أَنه قد غَرِقَ. وَفي حَدِيث النَّبِي ﷺ قَالَ: (لَا تُبَادروني بِالرُّكُوعِ وَلا السُّجُود فإنَّه مهما أسبقْكم بِهِ إِذا ركعتُ تدْركوني إِذا رَفَعْتُ، ومَهما

تهذيب اللغة، مادة «بدن»، ج14، ص101.

الصحاحج5 ص2,077
[بدن] بَدَنُ الإنسان: جسَدُه. وقوله تعالى: (فاليومَ نُنَجّيِكَ بِبَدَنِكَ) قالوا: بجسد لا روح فيه. قال الاخفش: وأما قول من قال بدرعك فليس بشئ. ورجل بَدَنٌ، أي مُسِنٌّ. قال الأسود ابن يعفر: هل لشبابٍ فاتَ من مَطْلَبِ أم ما بُكاءُ البَدَنِ الأشيبِ ووَعِلٌ بَدَنٌ مثله. قال الكيمت يصف كلبة: قد ضمها والبدن الحقاب (١) * والبدن: الدرع القصيرة.

الصحاح، مادة «بدن»، ج5، ص2077.

معجم مقاييس اللغةج1 ص211
بدن الباء والدال والنون أصلٌ واحد، وهو شخص الشئ دون شَوَاه، وشَواهُ أطرافُه. يقال هذا بدَنُ الإنسان، والجمع الأبدان. وسمى الوَعِل المُسِنُّ بَدَناً مِنْ هذا. قال الشاعر: قد ضمّها والبَدَنَ الحِقَابُ (¬١) … جِدِّى لِكُلِّ عاملٍ ثَوابُ الرأسُ والأكْرُعُ والإِهابُ وإنما سمِّى بذلك لأنهم إذا بالَغُوا فى نَعْت الشئ (¬٢) سمَّوهُ باسمِ الجِنس، كما يقولون للرّجُل المبالَغِ فى نعته: هو رجُل، فكذلك الوَعِل الشَّخيص (¬٣)، سُمِّى بَدَنا. وكذلك البَدَنَة التى تُهدَى للبيت، قالوا: سمِّيت بذلك لأنَّهم كانوا يستسمنونها. ورجلٌ بَدَنٌ أى مُسِنٌّ. قال الشاعر (¬٤): هل لِشبابٍ فَاتَ مِنْ مَطْلَبِ … أمْ ما بُكاءُ البَدَنِ الأشْيَبِ ورجل بادِنٌ وبَدِينٌ، أى عظيم الشَّخصِ والجِسم، يقال منه بَدُن. و فى الحديث: «إنى قد بَدُنْتُ (¬٥)». والنَّاس قد يروُونه: «بَدَّنتُ». ويقولون: بَدَّنَ إذا أسَنَّ. قال الشاعر (¬٦):

معجم مقاييس اللغة، مادة «بدن»، ج1، ص211.

جمهرة اللغةج1 ص302
(ب د ن) الْبدن: بدن الْإِنْسَان وَهُوَ جِسْمه. وَالْبدن: الدرْع القصيرة. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (تخشخش أبدان الْحَدِيد عَلَيْهِم ... كَمَا خشخشت يبس الْحَصاد جنوب) وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يُفَسر قَوْله ﷿: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ أَي نلقيك بنجوة من الأَرْض وَعَلَيْك بدنك أَي درعك لتعرف بهَا. وَالْبدن: الوعل المسن. قَالَ الراجز وَهُوَ يَعْنِي كلبة: (وَضمّهَا وَالْبدن الحقاب ... ) (جدي لكل عَامل ثَوَاب ... ) (الرَّأْس والأكرع والإهاب ... ) الحقاب: جبل. وبدن الرجل إِذا سمن. وبدن إِذا ثقل عَن سنّ. وَفِي حَدِيث النَّبِي ﷺ: فَإِنِّي قد بدنت أَي ثقلت. قَالَ الراجز: (وَكنت خلت الشيب والتبدينا ... ) (والهم مِمَّا يذهل القرينا ... ) وَأَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ: فَإِنِّي قد بدنت وَلَيْسَ ذَلِك بِشَيْء لِأَنَّهُ لَيْسَ من صفته أَنه ﵇ كَانَ سمينا. والبدنة من الْإِبِل مثل الْأُضْحِية من الْغنم وَالْجمع الْبدن وَالْبدن وَقد قرئَ بهما جَمِيعًا. وَامْرَأَة بادن أَي سَمِينَة. [بند] فَأَما البند الَّذِي يُرَاد بِهِ علم الْجَيْش فَلَيْسَ بالعربي الصَّحِيح وَقد اسْتَعْملهُ المولدون. [ندب] وَالنَّدْب: الْأَثر فِي الْجلد ندب ينْدب ندبا. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //: (تريك سنة وَجه غير مقرفة ... ملساء لَيْسَ بهَا خَال وَلَا ندب) وَجمع النّدب أنداب وندوب. قَالَ الشَّاعِر // (مخلع الْبَسِيط) //: (كَأَنَّهَا من حمير غَابَ ... جون بصفحته ندوب) وَهُوَ جمع ندب. وَالنَّدْب: قَبيلَة من الْعَرَب. وَرجل ندب إِذا كَانَ معوانا منجدا ينتدب للأمور إِذا ندب إِلَيْهَا. والندبة من قَوْلهم: ندبت الرجل أندبه ندبا إِذا قلت لَهُ يَا فلاناه. وَبِه سميت الباكية نادبة. وَيُقَال: رجل ندب وَامْرَأَة ندبة إِذا كَانَا سريعي النهوض فِي الْأُمُور. وَمِنْه اشتقاق ندبة وَهِي أم خفاف بن ندبة أحد سودان الْعَرَب وفرسانها. وَإِذا رمى المتناضلان قَالُوا: ندبنا يَوْم كَذَا وَكَذَا أَي يَوْم انتدابنا للرمي. وَتكلم فلَان فَانْتدبَ لَهُ فلَان إِذا عَارضه.

جمهرة اللغة، مادة «بدن»، ج1، ص302.

القاموس المحيط ص149
• بَدَنٌ مُثْرَنْثٌ، (كمُعْرَنْدٍ): مُخْصبٌ. واثْرَنْتَى: كَثُرَ لَحْمُ صَدْرِه. • الثَّموتُ، كقَبولٍ: العِذْيَوْطُ.

القاموس المحيط، مادة «بدن»، ص149.

تاج العروسج34 ص235
بدن : (البَدَنُ، مُحرَّكةً، من الجَسَدِ مَا سِوَى الرَّأْسِ والشَّوَى) . (وَفِي الْمغرب: البَدَنُ مِن المنْكِبِ إِلَى الأليةِ. وقالَ الأَزْهرِيُّ: يُطْلَقُ على جمْلَةِ الجَسَدِ كَثيراً؛ وقوْلُه تَعَالَى: ﴿فاليومَ تُنَجِّيكَ ببَدَنِك﴾ ؛ قَالُوا: بجَسَدٍ لَا رُوحَ فِيهِ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

تاج العروس، مادة «بدن»، ج34، ص235.

أساس البلاغةج1 ص51
ب د ن بدنت لما بدنت أي سمنت لما أسننت، يقال: بدن الرجل وبدن بدناً وبدانة فهو بدين وبادن. وبادنني فلان فبدنته أي كنت أبدن منه. ورجل مبدان: مبطان سمين، ضخم البطن. وتقول: أراك أضعف السنة، وأنت في قد البدنة. وخرجت وعليها بدنة أي بقيرة.

أساس البلاغة، مادة «بدن»، ج1، ص51.

مختار الصحاح ص31
ب د ن: (بَدَنُ) الْإِنْسَانِ جَسَدُهُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢] قِيلَ مَعْنَاهُ بِجَسَدٍ لَا رُوحَ فِيهِ. قَالَ الْأَخْفَشُ: وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ بِدِرْعِكَ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَ (الْبَدَنُ) أَيْضًا الدِّرْعُ الْقَصِيرَةُ. وَ (الْبَدَنَةُ) نَاقَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ تُنْحَرُ بِمَكَّةَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمِّنُونَهَا، وَالْجَمْعُ (بُدْنٌ) بِالضَّمِّ. وَ (بَدُنَ) الرَّجُلُ مِنْ بَابِ ظَرُفَ وَ (بُدْنًا) أَيْضًا بِوَزْنِ قُفْلٍ أَيْ سَمِنَ وَضَخُمَ فَهُوَ (بَادِنٌ) . وَ (الْبُدُنُ) بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُ الْبُدْنِ وَهُوَ السِّمَنُ. وَ (بَدَّنَ تَبْدِينًا) أَسَنَّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» .

مختار الصحاح، مادة «بدن»، ص31.

النهاية في غريب الحديثج1 ص107
(بَدَنَ) (هـ) فِيهِ «لَا تُبَادِرُوني بِالرُّكُوعِ والسُّجود، إنِّي قَدْ بَدُنْتُ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ بَدُنت، يَعْنِي بِالتَّخْفِيفِ، وَإِنَّمَا هُوَ بَدَّنْتُ بِالتَّشْدِيدِ: أَيْ كبِرت وأسْننْتْ، وَالتَّخْفِيفُ مِنَ البَدَانَة وَهِيَ كَثْرَةُ اللَّحْمِ، وَلَمْ يَكُنْ ﷺ سَمِينًا. قلتُ: قَدْ جَاءَ فِي صِفَتِهِ ﷺ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ: بَادِن مُتَماسك، والبَادِن الضَّخم. فَلَمَّا قَالَ بَادِنٌ أرْدَفَه بِمُتَماسِك، وَهُوَ الَّذِي يُمْسك بعضُ أَعْضَائِهِ بَعْضًا، فَهُوَ مُعتدل الْخَلْق. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أتُحِبّ أَنَّ رجُلا بَادِناً فِي يومٍ حَارٍّ غَسَلَ مَا تحْت إزَارِه ثُمَّ أعطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «بدن»، ج1، ص107.

المصباح المنيرج1 ص39
(ب د ن) : الْبَدَنُ مِنْ الْجَسَدِ مَا سِوَى الرَّأْسِ وَالشَّوَى قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَعَبَّرَ بَعْضُهُمْ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى فَقَالَ هُوَ مَا سِوَى الْمُقَاتِلِ وَشَرِكَةُ الْأَبْدَانِ أَصْلُهَا شَرِكَةٌ بِالْأَبْدَانِ لَكِنْ حُذِفَتْ الْبَاءُ ثُمَّ أُضِيفَتْ لِأَنَّهُمْ بَذَلُوا أَبْدَانَهُمْ فِي الْأَعْمَالِ لِتَحْصِيلِ الْمَكَاسِبِ وَبَدَنُ الْقَمِيصِ مُسْتَعَارٌ مِنْهُ وَهُوَ مَا يَقَعُ عَلَى الظَّهْرِ وَالْبَطْنِ دُونَ الْكُمَّيْنِ وَالدَّخَارِيصِ وَالْجَمْعُ أَبْدَانٌ. وَالْبَدَنَةُ قَالُوا هِيَ نَاقَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ وَزَادَ الْأَزْهَرِيُّ أَوْ بَعِيرٌ ذَكَرٌ قَالَ وَلَا تَقَعُ الْبَدَنَةُ عَلَى الشَّاةِ. وَقَالَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ الْبَدَنَةُ هِيَ الْإِبِلُ خَاصَّةً وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ [الحج: ٣٦] سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِعِظَمِ بَدَنِهَا وَإِنَّمَا أُلْحِقَتْ الْبَقَرَةُ بِالْإِبِلِ بِالسُّنَّةِ وَهُوَ قَوْلُهُ ﵊ «تُجْزِئُ الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ» فَفَرَّقَ الْحَدِيثُ بَيْنَهُمَا بِالْعَطْفِ إذْ لَوْ كَانَتْ الْبَدَنَةُ فِي الْوَضْعِ تُطْلَقُ عَلَى الْبَقَرَةِ لَمَا سَاغَ عَطْفُهَا لِأَنَّ الْمَعْطُوفَ غَيْرُ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَفِي الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَالَ اشْتَرَكْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ سَبْعَةٌ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ أَنَشْتَرِكُ فِي الْبَقَرَةِ مَا نَشْتَرِكُ فِي الْجَزُورِ فَقَالَ مَا هِيَ إلَّا مِنْ الْبُدْنِ وَالْمَعْنَى فِي الْحُكْمِ إذْ لَوْ كَانَتْ الْبَقَرَةُ مِنْ جِنْسِ الْبُدْنِ لَمَا جَهِلَهَا أَهْلُ اللِّسَانِ وَلَفُهِمَتْ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ أَيْضًا وَالْجَمْعُ بَدَنَاتٌ مِثْلُ: قَصَبَةٍ وَقَصَبَاتٍ وَبُدُنٌ أَيْضًا بِضَمَّتَيْنِ وَإِسْكَانُ ⦗٤٠⦘ الدَّالِ تَخْفِيفٌ وَكَأَنَّ الْبُدْنَ جَمْعُ بَدِينٍ تَقْدِيرًا مِثْلُ: نَذِيرٍ وَنُذُرٍ قَالُوا وَإِذَا أَطْلَقْت الْبَدَنَةَ فِي الْفُرُوعِ فَالْمُرَادُ الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَبَدَنَ بُدُونًا مِنْ بَابِ قَعَدَ عَظُمَ بَدَنُهُ بِكَثْرَةِ لَحْمِهِ فَهُوَ بَادِنٌ يَشْتَرِكُ فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ بُدَّنٌ مِثْلُ: رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ وَبَدُنَ بَدَانَةً مِثْلُ: ضَخُمَ ضَخَامَةً كَذَلِكَ فَهُوَ بَدِينٌ وَالْجَمْعُ بُدُنٌ وَبَدَّنَ تَبْدِينًا كَبِرَ وَأَسَنَّ.

المصباح المنير، مادة «بدن»، ج1، ص39.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص258
((بدن ة)) هي صورة أخرى من ((بدلة)) وكان عليه أن يبدل ((بدنة)) ببدلة في النص الذي نشره. - والبديل من الدواب وهي كلاب أو خيل تبدل بها الكلاب أو الخيل المتعبة (بوشر). بُدْلَة: حلة الكاهن، وهي ثوب بلا كمين يرتديه الكاهن عند إقامة القداس (برجرن). بَدال: هي في كلام عامة مصر والشام بمعنى بَدَل وهو العوض والخلف والقائم مقام الشيء (بركهارت أمثال رقم ١٤٣، وبوشر، محيط المحيط). بديلة = بديل (أبو الوليد ٨٠٣، باين سميث ١٢٨٩ - والزوجة تخلف أخرى (محيط المحيط). بادلان: هي تماما الكلمة الإيطالية Potella وهو ضرب من المحار يؤكل وتشبه صدفته الصحن. وقد كتبها باجني ٩٣ بَدَلا badalà وبالإيطالية patella وفي معجم بوشر: بادلان: محار ( huître) . إبدال: وضع شيء بدل شيء واتخاذه عوضاً منه (بوشر). تَبْدِيل: تنكر، تغيير الزي والهيئة (بوشر). مُتَبدل: قابل التحول والتغير (الكالا). • بَدلاقة: (بالأسبانية فردولاجا Verdolaga) وباللاتينية بورتلاكا Portulaca) وهي البقلة الحمقاء، رجلة (همبرت ٤٧) وانظر بُرُدْلاقة.

تكملة المعاجم العربية، مادة «بدن»، ج1، ص258.

في مادة بدو

معجم مقاييس اللغةج1 ص212
بدو الباء والدال والواو أصلٌ واحد، وهو ظُهور الشئِ. يقال بَدَا الشئُ يَبدُو، إذا ظهَرَ، فهو بادٍ. وسُمِّى خلافُ الحَضَر بَدْواً من هذا، لأنَّهم فى بَرَازٍ من الأرض، وليسوا فى قُرًى تستُرُهم أبنِيتُها. والبادية خِلاف الحاضرة. قال الشاعر (¬٢): فمن تكن الحِضارةُ أعجبَتْهُ … فأىَّ رِجالِ بادِيةٍ تَرَانا وتقول بدا لى فى هذا الأمر بَدَاءٌ (¬٣)، أى تغيَّر رأْيى عما كان عليه. بدأ الباء والدال والهمزة من افتتاح الشئ، يقال بدأت بالأمر وابتدأت، من الابتداء. واللّه تعالى المبْدِئُ والبادئُ. قال اللّه تعالى ﷿: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾، وقال تعالى: ﴿كَيْفَ بَدَأَ اَلْخَلْقَ﴾. ويقال للأمر العَجَبِ بَدِىُّ، كأنَّه من عَجَبِه يُبْدَأُ به. قال عَبِيد:

معجم مقاييس اللغة، مادة «بدو»، ج1، ص212.

جمهرة اللغةج1 ص302
(ب د و) البدو: خلاف الْحَضَر. وبدوت أبدو إِذا ظَهرت. وبدا لي الشَّيْء بدوا وبدوا إِذا ظهر لَك. وكل شَيْء ظهر لَك فقد بدا لَك. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (قد كن يخبأن الْوُجُوه تسترا ... فَالْآن حِين بِدُونِ للنظار)

جمهرة اللغة، مادة «بدو»، ج1، ص302.

تاج العروسج37 ص145
بَدو : (و ( ﴿بَدَا) الأَمْرُ﴾ يَبْدُو ( ﴿بَدْواً) ، بالفتْحِ، (﴾ وبُدُوّاً) كقُعُودٍ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهرِيُّ؛ ( ﴿وبَداءً) ، كسَحابٍ، (﴾ وبَداءَةً) كسَحابَةٍ، ( ﴿وبُدُوّاً) ، هَكَذَا فِي النسخِ كقُعُود وَفِيه تكْرارٌ والصَّوابُ﴾ بَداً كَمَا فِي المُحْكَم وعَزَاهُ إِلَى سِيْبَوَيْه: أَي (ظَهَرَ. ( ﴿وأَبْدَيْتُه) : أَظْهَرْتُه؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَفِيه إشارَةٌ إِلَى أنَّه يَتَعدَّى بالهَمْزَةِ وَهُوَ مَشْهورٌ. قالَ شيْخُنا: وَقد قيلَ إنَّ الرّباعي يَتَعدَّى بعنْ، فيكونُ لازِماً أَيْضاً كَمَا قالَهُ ابنُ السيِّدِ فِي شرْحِ أَدَبِ الكَاتِبِ، انتَهَى. وَفِي الحدِيثِ: (مَنْ﴾ يُبْد ِلنا صَفْحَتَه نُقِمْ عَلَيْهِ كتابَ اللَّهِ) ، أَي مَنْ يُظْهِر لنا فِعْلَه الَّذِي كانَ يخْفِيه أَقَمْنا عَلَيْهِ الحَدَّ. ( ﴿وبَداوَةُ الشَّيءِ: أَوَّلُ مَا يَبْدُو مِنْهُ) ؛ هَذِه عَن اللَّحْيانّي. (﴾ وبادِي الرَّأْيِ: ظاهِرُهُ) ، عَن ثَعْلَب. وأَنْتَ بادِيَ الرَّأْي تَفْعَلُ كَذَا؛ حَكَاهُ اللَّحْيانيُّ بغيْرِ هَمْزٍ،

تاج العروس، مادة «بدو»، ج37، ص145.

أساس البلاغةج1 ص51
ب د و لقد بدوت يا فلان أي نزلت البادية وصرت بدوياً، ومالك والبداوة؟ وتبدى الحضري. ويقال: أين الناس فتقول: قد بدوا أي خرجوا إلى البدو. وكانت لهم غنيمات يبدون إليها. وفعل كذا ثم بدا له، وبدا له في هذا الأمر بداء وهو ذو بدوات. وكلفني من بدواتك أي من حوائجك التي تبدو لك. وركي مبد: بارز ماؤه، ونقيضه ركي غامد.

أساس البلاغة، مادة «بدو»، ج1، ص51.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص259
بدو: بدا: لا يقال إذا غير رأيه: بدا له في الأمر فقط (انظر لين) بل يقال أيضاً: بدا له

تكملة المعاجم العربية، مادة «بدو»، ج1، ص259.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.