كلمة

فاوضني

جذورها: ءضض · فوض · وضن

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة ءضض

القاموس المحيط ص636
• الإِضُّ، بالكسر: الأصْلُ. والإِضاضُ، بالكسر: المَلْجَأُ، وتَصَلُّقُ الناقةِ عِنْدَ المَخاضِ. وأَضَّنِي الأمْرُ: بَلَغَ مِنِّي المَشَقَّة، وـ الفَقْرُ إليكَ: أحْوَجَني، وألْجَأنِي، وـ الشَّيْءَ: كَسَرَهُ، وـ النَّعامَةُ إلى أُدْحِيِّها: أرادَتْهُ، كآضَّتْ إليه. وائْتَضَّهُ: طَلَبَهُ، وضَرَبَهُ، وـ إليه: اضْطَرَّ. والمُؤَاضُّ:

القاموس المحيط، مادة «ءضض»، ص636.

في مادة فوض

العينج7 ص64
فوض: فَوَّضْتُ اليه الأمرَ أي جَعَلتْهُ إليه. [وقال اللهُ- جلَّ وعزَّ-: وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ «١٨٨» ، أي أتَّكِلُ عليه] «١٨٩» . وصارَ النّاسُ فَوْضَى أي مُتَفَرِّقِّين، وهو جماعة الفائضِ، ولا يُفرَدُ كما لا يُفَرد الواحد من المتفَرقِّين. ويقال: الوَحُشُ فَوْضَى أي متفرِّقة مُتَردِّدة. [والناسُ فَوْضَى: لا سَراةَ لهم تجمعهم] «١٩٠» .

العين، مادة «فوض»، ج7، ص64.

لسان العربج7 ص210
فوض: فَوَّضَ إِليه الأَمرَ: صَيَّرَه إِليه وجعَلَه الْحَاكِمُ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: فَوَّضْتُ أَمْري إِليك أَي رَدَدْتُه إِليك. يُقَالُ: فَوَّضَ أَمرَه إِليه إِذا رَدَّهُ إِليه وجعله الحاكم فيه؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَاتِحَةِ: فَوَّضَ إِليَّ عَبْدي. والتَّفْوِيضُ فِي النِّكَاحِ التزويجُ بِلَا مَهْر. وقَوْمٌ فَوْضَى: مُخْتَلِطُون، وَقِيلَ: هُمُ الَّذِينَ لَا أَمير لَهُمْ وَلَا مَنْ يَجْمَعُهُمْ؛ قَالَ الأَفْوَهُ الأَوْدِي: لَا يَصْلُحُ القَوْمُ فَوْضَى لَا سَراةَ لَهم، ... وَلَا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادُوا وَصَارَ الناسُ فَوْضَى أَي متفرِّقين، وَهُوَ جماعةُ الفائضِ، وَلَا يُفْرَدُ كَمَا يُفْرد الْوَاحِدُ مِنَ الْمُتَفَرِّقِينَ. وَالْوَحْشُ فَوْضَى: مُتَفَرِّقَةٌ تَتَرَدَّدُ. وَقَوْمٌ فَوْضَى أَي مُتَساوُونَ لَا رَئيسَ لَهُمْ. ونَعامٌ فَوْضَى أَي مُخْتَلِطٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وَكَذَلِكَ جَاءَ الْقَوْمُ فَوْضى، وأَمْرُهم فَيْضَى وفَوْضَى: مُخْتَلِطٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: مَعْنَاهُ سَوَاءٌ بَيْنَهُمْ كَمَا قَالَ ذَلِكَ فِي فَضًا. ومتاعُهم فَوْضَى بَيْنَهُمْ إِذا كَانُوا فِيهِ شُرَكَاءَ، وَيُقَالُ أَيضاً فَضاً؛ قَالَ: طَعامُهُمُ فَوْضَى فَضاً فِي رِحالِهِمْ، ... وَلَا يَحْسَبُونَ السُّوءَ إِلَّا تَنادِيا وَيُقَالُ: أَمرهم فَيْضُوضا وفَيْضيضَا وفَوْضُوضا بَيْنَهُمْ. وَهَذِهِ الأَحرف الثَّلَاثَةُ يَجُوزُ فِيهَا المدُّ وَالْقَصْرُ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: الْقَوْمُ فَيْضُوضا أَمرُهم وفَيْضُوضا فِيمَا بَيْنَهُمْ إِذا كَانُوا مُخْتَلِطِينَ، فيَلْبَسُ هَذَا ثوبَ هَذَا، ويأْكل هَذَا طعامَ هَذَا، لَا يُؤَامِرُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ صاحِبَه فِيمَا يَفْعَلُ فِي أَمره. وَيُقَالُ: أَموالُهم فَوْضَى بَيْنَهُمْ أَي هُمْ شرَكاء فِيهَا، وفَيْضُوضا مِثْلُهُ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ. وشَرِكةُ «٢» المُفاوضَةِ: الشَّرِكةُ العامّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. وتَفاوَضَ الشَّرِيكانِ فِي الْمَالِ إِذا اشْتَرَكَا فِيهِ أَجمع، وَهِيَ شَرِكَةُ الْمُفَاوَضَةِ. وَقَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عنن: وشارَكه شَرِكَةَ مُفَاوِضَةٍ، وَذَلِكَ أَن يَكُونَ مَالُهُمَا جَمِيعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَمْلِكانه بَيْنَهُمَا، وَقِيلَ: شَرِكةُ الْمُفَاوَضَةَ أَن يَشْتَرِكَا فِي كُلِّ شَيْءٍ فِي أَيديهما أَو يَسْتَفِيئانِه مِنْ بَعْدُ، وَهَذِهِ الشِّرْكَةُ بَاطِلَةٌ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، وَعِنْدَ النُّعْمَانِ وَصَاحِبَيْهِ جَائِزَةٌ. وفاوَضَه فِي أَمْره أَي جارَاه. وتَفاوَضوا الْحَدِيثَ: أَخذوا فِيهِ. وتَفَاوَضَ الْقَوْمُ فِي الأَمر أَي فاوَضَ فِيهِ بعضُهم بَعْضًا. وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ لدَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ: بِمَ ضَبَطْتَ مَا أَرَى؟ قَالَ: بمُفاوَضةِ العُلماء، قَالَ: وَمَا مُفاوَضةُ الْعُلَمَاءِ؛ قَالَ: كُنْتُ إِذا لقِيتُ عَالِمًا أَخذت مَا عِنْدَهُ وأَعطيته مَا عِنْدِي ؛ المُفاوَضةُ: المُساواةُ والمُشارَكةُ، وَهِيَ مُفاعلة مِنَ التفْويض، كأَن كلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَدّ مَا عِنْدَهُ إِلى صَاحِبِهِ، أَراد مُحادَثة الْعُلَمَاءِ ومُذاكرتهم فِي العلم، والله أَعلم.

لسان العرب، مادة «فوض»، ج7، ص210.

الصحاحج3 ص1,099
[فوض] فَوَّض إليه الأمرَ، أي ردَّه إليه. والتفويضُ في النكاح: التزويج بلا مَهْرٍ. وقومٌ فَوْضى، أي متساوون لا رئيسَ لهم. قال الأفوَهُ الأوْديُّ (١) : لا يَصْلُحُ الناسُ فَوْضى لا سَراةَ لهم * ولا سَراةَ إذا جُهَّالُهُم سادوا * ونعام فوضى: مختلط بعضه ببعض. ويقال: أموالهم فوضى بينهم، أي هم شركاء فيها. و

الصحاح، مادة «فوض»، ج3، ص1099.

معجم مقاييس اللغةج4 ص460
فوض الفاء والواو والضاد أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على اتّكال فى الأمر على آخَر وردِّه عليه، ثم يفرَّع فيردّ إليه ما يُشبهه. من ذلك فوَّضَ إليه أمرَه، إذا ردَّه. قال اللّه تعالى فى قصّةِ من قال: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اَللّهِ﴾. ومن ذلك قولُهم: باتوا فَوْضَى (¬١)، أى مختلطين، ومعناه أنّ كلاًّ فوَّض أمرَه إلى الآخَر. قال: طعامُهم فوضَى فَضاً فى رحالِهِمْ … ولا يُحْسِنون السِّرَّ إلا تنادِيا (¬٢) ويقال: مالُهم فوضَى بينهم، إذا لم يخالِفْ أحدُهم الآخَر. وتفاوَضَ الشَّريكان فى المال، إذا اشتركا ففوَّض كلٌّ أمرَه إلى صاحبه (¬٣)، هذا راضٍ بما صنع ذاك وذاك راضٍ بما صنع هذا، ممَّا أجازته الشَّريعة.

معجم مقاييس اللغة، مادة «فوض»، ج4، ص460.

القاموس المحيط ص651
• فَوَّضَ إليه الأمْرَ: رَدَّهُ إليه، وـ المرأةَ: زَوَّجَها بلا مَهْرٍ. وقوْمٌ فَوْضَى، كسَكْرَى: مُتَسَاوُونَ لا رَئِيسَ لهم، أو مُتَفَرِّقُونَ، أو مُخْتَلِطٌ بعضُهُم ببعضٍ. وأمْرُهُم فَوْضَى بينهم، وفَوْضُوضاء، ويُقْصَرُ: إذا كانوا مُخْتَلِطينَ، يَتَصَرَّفُ كلٌّ منهم فيما لِلآخَرِ. والمُفَاوَضَةُ: الاشْتِرَاكُ في كلِّ شيء، كالتَّفاوُضِ، والمُساواةُ، والمُجاراةُ في الأمْرِ. وتَفَاوَضوا في الأمْرِ: فاوَضَ فيه بعضُهُمْ بعضاً. • فَهَضَهُ، كَمَنَعَهُ: كسَرَهُ، وشَدَخَهُ. • فاضَ الماء يَفيضُ فَيْضاً وفُيوضاً، بالضم والكسر، وفَيْضُوضَةً وفَيَضاناً: كثُرَ حتى سالَ كالوادي، وـ صَدْرُهُ بالسِّرِّ: باحَ، وـ الرجُلُ فَيْضاً وفُيوضاً: مات، وـ نَفْسُهُ: خَرَجَتْ رُوحُهُ، وـ الخَبَرُ: شاعَ، وـ الشيءُ: كَثُرَ. وفَيَّاضٌ، ككَتَّانٍ: فَرَسٌ لبَنِي جَعْدٍ. وشاذُّ بن فَيَّاضٍ: محدِّثٌ. واشْتَرَى طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بئْراً، فَتَصَدَّقَ بها، ونَحَرَ جزوراً، فأطْعَمَهَا، فقال له، ﷺ: أنْتَ الفَيَّاضُ، فَلُقِّبَ به. والفَيْضُ: المَوْتُ، ونيل مصر، ونَهْرُ البَصْرَةِ، والكثيرُ الجَرْيِ من الخَيْلِ، وفَرَسٌ لبني ضُبَيْعَةَ بنِ نِزارٍ، وأخرى لِعُتْبَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ. وأمْرُهُمْ فَيْضيضَى بينهم، وفَيْضُوضَى، ويُمَدَّانِ، وفَيوضَى، بالفتح، أي: فَوْضَى. وأرْضٌ ذاتُ فُيوضٍ: فيها مياهٌ تَفيضُ. وأفاضَ الماءَ على نَفْسِهِ: أفْرَغَهُ، وـ الناسُ من عَرَفاتٍ: دَفَعُوا، أو رَجَعوا وتَفَرَّقُوا، أو أسرعوا منها إلى مكانٍ آخَرَ، وكلُّ دَفْعَةٍ: إفاضَةٌ، وـ في الحديثِ: انْدَفَعُوا، وحديثٌ مُفاضٌ فيه، وـ الإِناءَ: مَلأَهُ حتى فاضَ، وـ القِدَاح، وـ بها: ضَرَبَ بها، وـ البعيرُ: دَفَعَ جِرَّتَهُ من كِرْشِهِ. والمُفاضَةُ من الدُّرُوعِ: الواسِعَةُ، وـ من النِّساء: الضَّخْمَةُ البَطْنِ. وكان النبيُّ، ﷺ، مُفَاضَ البَطْنِ، أي: مُسْتَوِيَ البَطْنِ مع الصَّدْرِ. واسْتَفَاضَ: سألَ إفاضَةَ الماء، وـ الوادي شَجَراً: اتَّسَعَ وكَثُرَ شَجَرُهُ، وـ الخَبَرُ: انْتَشَرَ، فهو مُسْتَفِيضٌ ومُسْتَفَاضٌ فيه، ولا تَقُلْ: مُسْتَفاضٌ، أو لُغَيَّةٌ. ومحمدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ المُسْتَفَاضِ: محدِّثٌ. فَصْلُ القَاف

القاموس المحيط، مادة «فوض»، ص651.

تاج العروسج18 ص496
فوض ﴿فَوَّضَ إِلَيْه الأَمْرَ﴾ تَفْوِيضاً: رَدَّهُ إِلَيْهِ، وجَعَلَهُ الحاكِمَ فِيه. ومنهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ. فَوَّضَ المَرْأَةَ تَفْوِيضاً: زَوَّجَها بِلا مَهْرٍ، وَهُوَ نِكَاحُ التَّفْوِيضِ. وقَوْمٌ﴾ فَوْضَى، كسَكْرَى: مُتَسَاوُونَ لَا رَئِيسَ لَهُمْ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لِلأَفْوُهِ الأَوْدِيّ: (لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ ... وَلَا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهمْ سَادُوا) أَو النَّاسُ فَوْضَى، أَي مُتَفَرِّقُونَ، قَالَهُ اللَّيْثُ. قَالَ: وهُو جَمَاعَةُ الفَائِضِ، وَلَا يُفْرَدُ كَمَا يُفرَدُ الوَاحِدُ من المُتَفَرِّقِين. والوَحْشُ فَوْضَى، أَي مُتَفَرِّقَة تَتَرَدَّد. أَوْ نَعَامٌ فَوْضَى: مُخْتَلِطٌ بَعْضُهُم ببَعْضٍ، وكَذلِكَ جَاءَ القَوْمُ فَوْضَى، كَمَا فِي الصّحاح. وقيلَ: هُم الّذِينَ لَا أَمِيرَ لَهُم، وَلَا مَنْ يَجْمَعُهُم. وأَمْرُهُم فَوْضَى بَيْنَهُم وفَيْضَى: مُخْتَلِطٌ، عَن اللِّحِيَانِيّ. وَقَالَ: مَعْنَاه: سَوَاءٌ بَيْنَهُمْ.

تاج العروس، مادة «فوض»، ج18، ص496.

أساس البلاغةج2 ص39
ف وض " وأفوض أمري إلى الله ". وفاوضته في أمري: جاريته، وكانت بيننا مفاوضات ومخاوضات. وبنو فلان فوضى: مختلطون لا أمير عليهم. قال: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهّالهم سادوا

أساس البلاغة، مادة «فوض»، ج2، ص39.

مختار الصحاح ص244
ف وض: (فَوَّضَ) إِلَيْهِ الْأَمْرَ تَفْوِيضًا رَدَّهُ إِلَيْهِ. وَقَوْمٌ (فَوْضَى) بِوَزْنِ سَكْرَى أَيْ مُتَسَاوُونَ لَا رَئِيسَ لَهُمْ. وَ (تَفَاوَضَ) الشَّرِيكَانِ فِي الْمَالِ اشْتَرَكَا فِيهِ أَجْمَعَ وَهِيَ شَرِكَةُ (الْمُفَاوَضَةِ) . وَ (فَاوَضَهُ) فِي أَمْرِهِ أَيْ جَارَاهُ. وَ (تَفَاوَضَ) الْقَوْمُ فِي الْأَمْرِ أَيْ فَاوَضَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

مختار الصحاح، مادة «فوض»، ص244.

النهاية في غريب الحديثج3 ص479
(فَوَضَ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «فَوَّضْتُ أمْري إِلَيْكَ» أَيْ رَدَدْتُه. يُقَالُ: فَوَّضَ إِلَيْهِ الأمْر تَفْوِيضاً إِذَا رَدّه إِلَيْهِ وَجَعَلَهُ الْحَاكِمَ فِيهِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَاتِحَةِ «فَوَّضَ إليَّ عَبْدي» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ «قَالَ لدَغْفَل بْنِ حَنْظَلَةَ: بِمَ ضَبَطْتَ مَا أرَى؟ قَالَ: بِمُفَاوَضَة الْعُلَمَاءِ، قَالَ: مَا مُفَاوَضَة الْعُلَمَاءِ؟ قَالَ: كنتُ إِذَا لَقِيت عَالِمًا أخَذْتُ مَا عِنْدَهُ وأعْطَيْتُه مَا عِنْدِي» المُفَاوَضَة: المُسَاوَاة والمُشَارَكة، وَهِيَ مُفَاعلة مِنَ التَّفْوِيض، كَأَنَّ كُلَّ واحِد مِنْهُمَا رَدَّ مَا عِنْدَهُ إِلَى صَاحِبِهِ. وتَفَاوَضَ الشرَّيكان فِي الْمَالِ إِذَا اشْتَركَا فِيهِ أجْمَع. أَرَادَ مُحَادَثَة الْعُلَمَاءِ ومُذَاكَرتَهم فِي الْعِلْمِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «فوض»، ج3، ص479.

المصباح المنيرج2 ص483
(ف وض) : تَفَاوَضَ الْقَوْمُ الْحَدِيثَ أَخَذُوا فِيهِ وَشَرِكَةُ الْمُفَاوَضَةِ أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ مَا يَمْلِكَانِهِ بَيْنَهُمَا وَفَوَّضَ أَمْرَهُ إلَيْهِ تَفْوِيضًا سَلَّمَ أَمْرَهُ إلَيْهِ وَقِيلَ فَوَّضَتْ أَيْ أَهْمَلَتْ حُكْمَ الْمَهْرِ فَهِيَ مُفَوِّضَةٌ اسْمُ فَاعِلٍ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مُفَوَّضَةٌ اسْمُ مَفْعُولٍ لِأَنَّ الشَّرْعَ فَوَّضَ أَمْرَ الْمَهْرِ إلَيْهَا فِي إثْبَاتِهِ وَإِسْقَاطِهِ وَقَوْمٌ فَوْضَى إذَا كَانُوا مُتَسَاوِينَ لَا رَئِيسَ لَهُمْ وَالْمَالُ فَوْضَى بَيْنَهُمْ أَيْ مُخْتَلِطٌ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ شَيْئًا أَخَذَهُ وَكَانَتْ خَيْبَرُ فَوْضَى أَيْ مُشْتَرَكَةً بَيْنَ الصَّحَابَةِ غَيْرَ مَقْسُومَةٍ وَاسْتَفَاضَ الْحَدِيثُ شَاعَ فَهُوَ مُسْتَفِيضٌ اسْمُ فَاعِلٍ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ اسْتَفَاضَ النَّاسُ فِيهِ وَبِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَيَقُولُ اسْتَفَاضَ النَّاسُ الْحَدِيثَ إذَا أَخَذُوا فِيهِ فَهُوَ مُسْتَفَاضٌ وَأَنْكَرَهُ الْحُذَّاقُ وَلَفْظُ الْأَزْهَرِيِّ قَالَ الْفَرَّاءُ وَالْأَصْمَعِيُّ وَابْنُ السِّكِّيتِ وَعَامَّةُ أَهْلِ اللُّغَةِ لَا يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَلَا يُقَالُ مُسْتَفَاضٌ وَهُوَ عِنْدَهُمْ لَحْنٌ مِنْ كَلَامِ الْحَضَرِ وَكَلَامُ الْعَرَبِ اسْتِعْمَالُهُ لَازِمًا فَيُقَالُ مُسْتَفِيضٌ.

المصباح المنير، مادة «فوض»، ج2، ص483.

تكملة المعاجم العربيةج8 ص135
فوض: فوض: لا يقال فوض إليه فقط، بل يقال فوض له أيضا. (فوك، بوشر، دي سلسي طرائف ٢: ٢: ٦٣) وغالبا ما يقال فوض إليه الأمر). وقد يحذف هذا المفعول فيكون مقدرا. ففي رحلة ابن بطوطة (٢: ١٣٨). فوض إليه السلطان في هذا المدينة. (مباحث ص١٦٨ الطبعة الأولى، كرتاس ص٢١٢). وفي حيان - بسام (٣: ١٤٢و): ففوض إليه وعول عليه.

تكملة المعاجم العربية، مادة «فوض»، ج8، ص135.

في مادة وضن

العينج7 ص61
وضن: الوَضينُ: بطانُ البعير اذا كان مَنْسُوجاً بَعضُه في بعض، يكونُ من السُّيُور، وهو فَعيل في موضع مفعُول، وجمعُه أوضِنة، قال: إليكَ تَعْدو قَلِقاً وضينُها ... مُعتَرِضاً في بَطنِها جَنينُها «١٧٧» والوَضْنُ: نَسْجُ السَّريرِ وشِبْهه [بالجَوْهَر والثِّياب] «١٧٨» ، فهو مَوْضُونٌ، وقوله تعالى: عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ «١٧٩» أي مَنُسوجَةٍ بالدُّررّ بعضُها في بعضٍ مضاعَفٍ.

العين، مادة «وضن»، ج7، ص61.

لسان العربج13 ص263
وَضَن: المِيضَنَة كالجُوَالِق. ضين: الضِّينُ والضَّيْنُ: لُغَتَانِ فِي الضأْن، فإِما أَن يَكُونَ شَاذًّا، وإِما أَن يَكُونَ مِنْ لَفْظِ آخَرَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ الصحيح عندي. فصل الطاء المهملة

لسان العرب، مادة «وضن»، ج13، ص263.

تهذيب اللغةج12 ص49
وضن: سَلَمة عَن الفرّاء قَالَ: الميضَانة: القُفّة، وَهِي المَرْجُونة والقَفْعة، وَأنْشد: لَا تَنْكِحنّ بعْدهَا حَنّانَهْ ذَات قَتارِيد لَهَا مِيْضَانَهْ قَالَ: حَنّ وهَنّ، أَي: بَكَى. وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿ (الَاْخِرِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ (الْوَاقِعَة: ١٥) . قَالَ الفرّاء: الموْضُونةُ: المَنْسُوجةُ، وَإِنَّمَا سَمّت العربُ وَضينَ الناقةِ وَضِيناً لِأَنَّهُ منسوج. وَيُقَال: وضَنَ فلانٌ الْحجر والآجُر بعضُه فَوق بعضٍ: إِذا أشْرَجه: فَهُوَ مَوْضون. وَقَالَ اللَّيْث: الوَضْن: نسجُ السَّرِيرِ وأشباهِه بالجوهر وَالثيَاب، وَهُوَ مَوْضُونٌ. قَالَ: والوَضِينُ: البِطَانُ العَرِيض. وَقَالَ حُميد بن ثوْر: على مُصْلَخِمَ مَا يكَاد جَسِيمُه يَمُدُّ بِعطْفَيه الوَضِينَ المسَمَّما المسمَّمُ: المزيَّنُ بالسُّموم، وَهِي خَرَزٌ. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: التَّوَضُّن: التّحبُّبُ. والتوَضُّنُ: التذَلُّلُ. والوُضْنَةُ: الكرسيُّ المنسوجُ. وَقَالَ شَمِر: المَوْضونةُ: الدِّرْعُ المَنْسوجة. وَقَالَ بَعضهم: دِرْعٌ مَوْضونةٌ: مُقاربةُ

تهذيب اللغة، مادة «وضن»، ج12، ص49.

الصحاحج6 ص2,214
[وضن] الوَضين للهودج بمنزلة البِطان للقَتَب، والتصديرِ للرحل، والحزامِ للسرج. وهما كالنِسْعِ إلا أنَّهما من السُيور إذا نُسج نِساجةً بعضه على بعض مضاعفاً. والجمع وُضُنٌ. قال المثقِّب (١) : تقول إذا درأتُ لها وَضيني * أهذا دينُهُ (٢) أبداً وديني قال أبو عبيدة: وَضينٌ في موضع موضون، متقتيل في موضع مقتولٍ. تقول منه: وَضَنْتُ النِسْعَ أَضِنُهُ وَضْناً، إذا نسجته. والمَوْضونَةُ أيضاً: الدرع المنسوجة توضَنُ حَلَقُ الدرعِ بعضها في بعض مضاعفةً. ويقال أيضاً منسوجةٌ بالجواهر. ومنه قوله تعالى: (على سرر موضونة) .

الصحاح، مادة «وضن»، ج6، ص2214.

القاموس المحيط ص1,238
• وضَنَ الشيءَ يَضِنُه، فهو مَوْضُونٌ وَوَضِينٌ: ثَنَى بعضَه على بعضٍ، وضاعَفَهُ، ونَضَّدَهُ، وـ النِّسْعَ: نَسَجَهُ. والوَضِينُ: بِطانٌ عريضٌ مَنْسُوجٌ من سُيورٍ أو شَعَرٍ، أو لا يكونُ إلاَّ من جِلْدٍ ج: وُضُنٌ. وقَلِقَ وضِينُها: بِطانُها هُزالاً. والمَوْضُونَةُ: الدِرْعُ المَنْسُوجَةُ، أو المُقارَبَةُ النَّسجِ، أو المَنْسُوجَةُ حَلْقَتَيْنِ حَلْقَتَيْنِ، أو بالجَواهِرِ. وتَوَضَّنَ: تَذَلَّلَ. واتَّضَنَ: اتَّصَلَ. والمِيضانَةُ: القُفَّةُ. والمِيضَنَةُ: كالجُوالِقِ من الخُوصِ ج: مَواضِينُ.

القاموس المحيط، مادة «وضن»، ص1238.

تاج العروسج36 ص258
وضن : (﴾ وَضَنَ الشَّيءَ ﴿يَضِنُه) ﴾ وَضْناً، (فَهُوَ ﴿مَوْضُونٌ﴾ ووضِينٌ) :) إِذا (ثَنَى بعضَه على بعضٍ وضاعَفَهُ) ؛) وَمِنْه وَضَنَ الحَجَرَ والآجُرَّ بعضَه على بعضٍ (و) قيلَ: ﴿وضنَه (نَضَّدَهُ) ؛) قالَ رجُلٌ لامْرأَتِهِ: ضَنِيه، يعْنِي مَتاعَ البيتِ، أَي قارِبي بعضَه مِن بعضٍ. (و) ﴾ وَضَنَ (النِّسْعَ) ﴿يَضِنُه﴾ وَضْناً: (نَسَجَهُ؛ و) مِنْهُ (الوَضِينُ) ، وَهُوَ (بِطانٌ عَرِيضٌ مَنْسوجٌ) بَعْضه على بَعْضٍ (مِن سُيور أَو شَعَرٍ) يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ على البَعيرِ، وقيلَ: يصلحُ للرَّحْلِ والهَوْدَجِ، والبِطانُ للقَتَبِ خاصَّةً. وقالَ الجوْهرِيُّ:! الوَضِينُ

تاج العروس، مادة «وضن»، ج36، ص258.

أساس البلاغةج2 ص342
وض ن درع موضونة: منسوجة حلقتين حلقتين. ووضن النّسع، وقلق وضينها: بطانها من الهزال، وقلقت وضنها.

أساس البلاغة، مادة «وضن»، ج2، ص342.

مختار الصحاح ص341
وض ن: (الْمَوْضُونَةُ) الدِّرْعُ الْمَنْسُوجَةُ وَقِيلَ: (الْمَنْسُوجَةُ) بِالْجَوَاهِرِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: ١٥] .

مختار الصحاح، مادة «وضن»، ص341.

النهاية في غريب الحديثج5 ص199
(وَضَنَ) - فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِنَّكَ لَقَلِقُ الوَضِين» الْوَضِينُ: بِطانٌ مَنْسُوج بعضُه عَلَى بَعْضٍ، يُشَدّ بِهِ الرَّحل عَلَى الْبَعِيرِ كالحِزَام للسَّرج. أَرَادَ أَنَّهُ سَرِيعُ الحَركة. يَصفه بالخِفَّة وقلَّة الثَّبات، كَالْحِزَامِ إِذَا كَانَ رِخْوا. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: إلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها أَرَادَ أَنَّهَا قَدْ هُزِلَتْ ودَقَّت للسَّير عَلَيْهَا. هَكَذَا أخْرجه الهَروِي والزَّمخشري عَنِ ابْنِ عُمَر. وأخْرَجه الطَّبرانيّ فِي «المُعْجَم» عَنْ سَالِم عَنْ أَبِيهِ: أنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ أفاضَ مِنْ عَرفاتٍ وَهُوَ يَقول: إلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وضِينُها

النهاية في غريب الحديث، مادة «وضن»، ج5، ص199.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.