المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة عتر
العينج2 ص65
عتر: عَتَرَ الرّمْحُ يَعْتِرُ عَتْراً وعَتَراناً، أي: اضطرب وتراءد في اهتزاز. قال «١» :
من كلِّ خَطّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ
والعَتِيرة: شاة تذبح ويصب دمها [على رأ] «٢» س الصَّنَم. والعاتِرُ: الذي يَعْتِرُ شاةً، يفعلونه في الجاهليّة، وهي المعتورة. قال «٣» :
فَخَرَّ صريعاً مِثْلَ عاتِرةِ النُّسْكِ
أراد الشاةَ المعتورةَ. وربما أدخلوا الفاعل على المفعول إذا جعلوه صاحب واحد ذلك الوصف. كقولهم: أَمْرٌ عارفٌ، أي: معروفٌ، ولكن أرادوا أمراً ذا معرفةٍ، كما تقول: رجل كاس، أي: ذو كسوة، ونحوه وقوله: فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ «٤» *، أي: مرضيّة. وجمعه عتائر وعتيرات. قال «٥» :
عتائر مظلوم الهدي المذبح
[عتر] العِتر بالكسر: الأصل. وفي المثل: " عادت لعِتْرِها لَمِيسُ "، أي رجعت إلى أصلها. يُضْرَبُ لمن رجع إلى خُلقٍ كانَ قد تركه. والعتْرُ أيضاً: نبتٌ يُتَداوى به: مثل المَرْزَنْجوشِ. وفي الحديث: " لا بأس للمُحْرِمِ أن يَتداوى بالسنا والعتر. قال أبو عبيد: العتر شجر صغار، واحدتها عِتْرِةٌ. والعِتْرةُ أيضاً: قِلادةٌ تُعجن بالمسك والأفاويه. وعِتْرَةُ الرجل: نسلُه ورهطه الأَدْنَوْنَ. وعِتْرة الأسنان: أشرها.
الصحاح، مادة «عتر»، ج2، ص735.
معجم مقاييس اللغةج4 ص217
عتر
العين والتاء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على معنيين، أحدهما الأصل والنِّصاب، والآخر التفرُّق.
فالأوّل ما ذكره الخليل أن عِتْرَ كلِّ شئٍ: نصابه. قال: وعِتْرَةُ المِسْحاةِ:
خشبتها التى تسمَّى يَدَ المسحاة. قال: ومن ثَمَّ قيل: عترة فلان، أى مَنْصِبه.
وقال أيضاً: هم أقرباؤه، مِنْ ولدِه وولدِ ولده وبنى عمِّه. هذا قولُ الخليل فى اشتقاق العِتْرَة، وذكر غيرُه أنَّ القياسَ فى العِترة ما نذكره من بعد.
والأصل الثانى: العِتْر، قال قومٌ: هو الذى يقال له: المَرْزَنْجُوش. قال:
وهو لا ينبُت إلاّ متفرِّقاً. قال: وقياس عِترة الإنسان من هذا، لأنهم أقرباؤه متفرِّقى الأنساب، هذا من أبيه وهذا من نسله كولده. وأنشد فى العِتْر:
ع ت ر
يقال: سيف باتر، ورمح عاتر، وقد عتر إذا اضطرب وتراجع في اهترازه. قال العجاج:
وكل خطّيٍّ إذا هزّ عتر
وعترة النبي ﷺ: عبد المطلب، وكل عمود تفرّعت منه الشعب: فهو عترة، وأغصان الشجرة عترتها: عمود الشجرة. وفي العين: عترة الرجل: أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمه دنياً، وفي حديث أبي بكر: نحن عترة رسول الله وبيضته التي تفقأت عنه، ويقال للمرد قوشة: العترة وهي تنبت متفرقة. قال:
وما كنت أخشى أن أقيم خلافهم ... لستة أبيات كما ينبت العتر
[عرر] الأمويّ: العَرّ، بالفتح: الجَرَب. تقول منه: عَرَّتِ الإبل تَعِرُّ، فهي عَارَّةٌ. وحكى أبو عبيد: جمل أَعَرُّ وعَارٌّ، أي جَرِبٌ. والعُرُّ بالضم: قروح مثل القوباء (١) تخرج بالإبل متفرِّقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثل الماء الأصفر، فتكوى الصحاح لئلا تُعديها المِراض. تقول: منه عرَّتِ الإبل، فهي مَعرورَةٌ. قال النابغة: فحَّملتَني ذنبَ امرئٍ وتركتَه * كذي العُرِّ يكوى غيره وهو راتع - قال ابن دريد: من وراه بالفتح فقد غلط، لان الجرب لا يكوى منه. ويقال: به عُرَّةٌ، وهو ما اعْتَراه من الجنون. قال امرؤ القيس: ويَخْضِدُ في الآريِّ حتَّى كأنما * به عرة أو طائف غير معقب (٢) -
الصحاح، مادة «عرر»، ج2، ص742.
القاموس المحيط ص438
• العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ: الجَرَبُ، أو بالفتح: الجَرَبُ، وبالضم: قُرُوحٌ في أعْناق الفُصْلانِ، وداءٌ يَتَمَعَّطُ منه وبَرُ الإِبِلِ، وقد عَرَّتْ تَعُرُّ وتَعِرُّ وعُرَّتْ، فهي مَعْرورَةٌ، وتَعَرْعَرَتْ.
واسْتَعَرَّهُمُ الجَرَبُ: فَشَا فيهم.
وعَرَّهُ: ساءَهُ،
وـ بِشَرٍّ: لَطَخَهُ به. ورجلٌ عَرٌّ، بَيِّنُ العَرَرِ والعُرُورِ: أجْرَبُ.
ونَخْلَةٌ مِعْرارٌ: جَرْباءُ.
والمَعَرَّةُ: الإِثمُ، والأَذَى، والغُرْمُ، والدِّيَةُ، والخِيانَةُ، وكوكبٌ دونَ المَجَرَّةِ، وقتالُ الجَيْشِ دونَ إِذنِ الأَميرِ، وتَلَوُّنُ الوجهِ غَضَباً.
وحِمارٌ أعَرُّ: سَمِينُ الصَّدْرِ والعُنُقِ.
وعَرَّ الظَّليمُ يَعِرُّ عِراراً، بالكسر،
وعارَّ وعِرَاراً: صاحَ.
والتَّعَارُّ: السَّهَرُ، والتَّقَلُّبُ على الفِراشِ لَيْلاً مع كلامٍ.
والعُرُّ، بالضم: جَبَلُ عَدَنَ، والغُلامُ، وبهاءٍ: الجاريَةُ.
والعَرَارُ والعَرُّ، بفتحهما: المُعَجَّلُ عن الفِطامِ، وهي: بهاءٍ.
والمُعْتَرُّ: الفقيرُ، والمُعْتَرِضُ للمَعْرُوفِ من غير أن يَسْألَ، عَرَّهُ عَرًّا واعْتَرَّهُ وـ به.
والعَريرُ: الغَريبُ في القومِ،
والمَعْرُورُ: المَقْرُورُ، ومَنْ أصابَهُ ما لا يَسْتَقِرُّ عليه، وابنُ سُوَيدٍ المحدِّثُ، وبهاءٍ: التي أصابَتْها عَيْنٌ في لَبَنِها.
والعَرَّةُ: الشِّدَّة في الحَرْبِ، والخَلَّةُ القبيحةُ، وبالضم: ذَرْقُ الطَّيرِ،
كالعُرِّ، وعَذِرَةُ الناسِ، وقد أعَرَّتِ الدارُ، وشحْمُ السَّنَامِ، والإِصابَةُ بِمَكرُوهٍ، وقد عَرَّهُ عَرًّا، والجُرْمُ، ورجُلٌ يكونُ شَيْنَ القومِ.
والعَرارُ، كسَحابٍ: القَوَدُ، وكلُّ شيءٍ باءَ بشيءٍ، ووادٍ، وَبَهَارُ البَرِّ، وبهاءٍ: واحدتُهُ، والشِّدَّةُ، والرِّفْعَةُ، والسُّودَدُ، والنِّساءُ يَلِدْنَ الذُّكورَ، وسُوءُ الخُلُقِ.
والعَرَرُ، محركةً: صِغَرُ السَّنَامِ، أو قِلَّتُه، أو ذَهابُهُ، وهو أعَرُّ، وهي عَرَّاءُ، وقد عَرَّ يَعَرُّ، بالفتح،
والعُراعِرُ: الشريفُ
ج: بالفتح، والسَّيّدُ،
وـ من الإِبِلِ: السَّمينُ،
وع يُجْلَبُ منه المِلْحُ.
وعُرْعُرَةُ الجَبَلِ والسَّنَامِ وكلِّ شيءٍ، بالضم: رأسُهُ، ومُعْظَمُه.
وعَرْعَرَ عَينَه: اقْتَلَعَها،
وـ صِمامُ القارُورَةِ: استَخْرَجَه. ـ والعَرْعَرُ: شَجَرُ السَّرْوِ، فارِسيَّةٌ،
وع، وبهاءٍ: سِدادُ القارورةِ، ويضمُّ، وجِلْدَةُ الرأسِ، والتحريكُ، ولُعْبَةٌ للصِّبْيانِ،
كَعرْعارِ، مَبْنِيَّةً، وبالضم: ما بينَ المنْخَرَيْنِ، والرَّكَبُ.
ورَكِبَ عُرْعُرَهُ: ساءَ خُلقُهُ. وكقَطَامِ: اسْمُ بَقَرَةٍ، ومنه: "بَاءَتْ عَرَارِ بِكَحْلٍ"، وهما بَقَرَتَانِ، انْتَطَحَتا، فماتَتَا جميعاً، أي: بَاءَتْ هذه بهذه، يُضْرَبُ لكُلِّ مُسْتَوِيَيْنِ.
والعارُورَةُ: الرجُلُ المَشْؤُومُ، والجَمَلُ لا سَنَامَ له.
والعَرَّاءُ: الجاريَة العَذْراءُ.
والعُرَّى، كعُزَّى: المَعِيبَةُ من النساءِ. وقولُ الجوهريِّ في العَرَارَة: اسْمُ فَرَسِ، تَصْحيفٌ، وإنما اسْمُها العَرَادَةُ، بالدالِ المهملةِ، وكذا في الشِّعرِ الذي ذكرهُ، ولَعَلَّهُ أَخَذَهُ من ابنِ فارسٍ، وقد ذَكَرَهُ في الدالِ المهملةِ على الصِّحةِ.
وعارَرْتُ: تَمَكَّثْتُ.
ومَعَرَّةُ: د بينَ حَماةَ وحَلَبَ، وتُضافُ إلى النُّعْمان، وذكرُهُ في ن ع م.
ومَعَرَّةُ علْياءَ: مَحَلَّةٌ بها، وكورَةٌ على مَرْحَلَة من حَلَبَ،
وة قُرْبَ كَفرطابَ،
وة قُرْبَ أفامِيَةَ.
ومَعَرُّ، بِلا هاءٍ: إحدَى عَشْرَةَ قَرْيَةً،
ع ر ر
لقيت منه شراً وعراً وهو الجرب لأنه أبغض شيء إليهم. وفي الحديث " لعن الله بائع العرة ومشتريها " وفلان يظهر العرة، ويدفن الغرّة. وعن عائشة ﵂: مال اليتيم عرة لا أدخله في مالي ولا أخلطه به. ولا تفعل هذا لا تصبك منه معرة. وفي الحديث " كلما تعاررت ذكرت الله " وكان سلمان رضي الله تعالى عنه إذا تعارّ من الليل قال: سبحان رب النبيين، وإله المرسلين؛ وهو أن يهب من النوم مع كلام من عرار الظليم وهو صياحه. " وأطعموا القانع والمعتر " أي المعترض بسؤاله. وسئل أعرابيّ عن منزله فقال: نزلت بين المجرة والمعرة: أراد بين حيّين كثيري العدد فشبههما بهما لكثرة نجومهما، والمعرة: مكان من السماء في الجهة الشاميّة نجومه تكثر وتشتبك وهو من العر، كما قيل للسماء: الجرباء. ونزل العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه.