كلمة

فالحقنه

جذورها: حقن · لحق

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة حقن

العينج3 ص50
حقن: الحَقين: اللَّبَنُ المَحقُونُ في مِحْقَنٍ. وفي مَثَل: أَبَى الحَقينُ العِذْرة. وأصلُه أنّ أعرابياً أَتَى حَيّاً فسألهم اللَّبَن، فقيل له: ما عندَنا لَبَنٌ، فالتفت إلى سِقاء فيه لبن فقال: يأبَى الحَقينُ العِذْرة، أي يأبَى الحقين أنْ أقبَلَ عُذْرَكم. وحَقَنْتُه: جَمَعْتُه في سِقاء ونحوِه. وحَقَنْتُ دَمَه: إذا انْقَذْتُه من قَتْلٍ أحلَّ به. واحتَقَنَ الدَمُ في جَوْفه: إذا اجتَمَعَ من طعنةٍ جائفة. والحُقنةُ: اسمُ دواءٍ يُحْقَنُ به المريضُ المُحتَقِن. وبَعيرٌ مِحقانٌ يحقُنِ البَوْل، فإذا بالَ أكثَرَ. والحاقِنتان: نُقْرَتا التَرْقُوَتَيْن، والجميع: الحَواقِن . نقح: النَّقْح: تَشذيبكَ عن العَصَا أُبَنَها. وكلُّ شيءٍ نَحَّيْتَه عن شَيء فقد نَقَحْتَه من أذىً. والمُنَقِّحُ للكلام: الذي يُفَتِّشُه ويُحسِنُ النَظَر فيه، [وقد] نقحت الكلام.

العين، مادة «حقن»، ج3، ص50.

لسان العربج13 ص125
حقن: حَقَنَ الشَّيءَ يَحْقُنُه ويَحْقِنُه حَقْناً، فَهُوَ مَحْقُونٌ وحَقِينٌ: حَبَسه. وَفِي الْمَثَلِ: أَبَى الحَقِينُ العِذْرةَ أَي العُذْر، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَعْتَذِر وَلَا عُذْرَ لَهُ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَصل ذَلِكَ أَن رَجُلًا ضافَ قَوْمًا فاستَسْقاهم لَبَناً، وَعِنْدَهُمْ لبنٌ قَدْ حَقَنُوه فِي وَطْبٍ، فاعْتَلُّوا عَلَيْهِ واعْتَذَروا، فَقَالَ أَبَى الحَقينُ العِذْرةَ أَي أَن هَذَا الحقينَ يُكَذِّبُكم؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الحَقين للمُخبَّل: وَفِي إبلٍ ستِّينَ حَسْبُ ظَعِينة، ... يَرُوحُ عَلَيْهَا مَخْضُها وحَقينُها . وحَقَنَ اللبنَ فِي القِرْبة والماءَ فِي السِّقَاءِ كَذَلِكَ.

لسان العرب، مادة «حقن»، ج13، ص125.

الصحاحج5 ص2,103
[حقن] حَقَنْتُ (١) اللبن أَحْقُنُهُ بالضم، إذا جمعتَه في السقاء وصببتَ حليبَه على رائبه. واسم هذا اللبن الحَقينُ، والسِقاء المِحْقَنُ. وفي المثل: " أبى الحَقينُ العُِذْرَةَ " أي العذر. وَحَقَنْتُ دمَه: منعته أن يُسفَك. قال الكسائي: حَقَنْتُ البولَ. وأنكر أَحْقَنْتُ. والحاقِنُ: الذي به بولٌ شديد. يقال: " لا رأيَ لِحاقِنٍ ". أبو عمرو: الحاقِنَةُ: النُقرة بين التَرقوة وحبلِ العاتق. وهما حاقنتان. وفي المثل: " لالحقن حواقنك بذواقنك ". الذاقنة: طرف الحلقوم ومنه قول عائشة رضى الله عنها: " توفى رسول الله ﷺ بين سحري ونحرى، وبين حاقنتى وذاقنتى ". ويروى " شجري "، وهو ما بين اللحيين. ويقال: الحاقنة ما سفل من البطن. والحُقْنَةُ: ما يُحْقَنُ به المريض من الأدوية. وقد احْتَقَنَ الرجل. والمِحْقانُ: الذي يَحْقُنُ بولَه، فإذا بالَ أكثر منه.

الصحاح، مادة «حقن»، ج5، ص2103.

معجم مقاييس اللغةج2 ص88
حقن الحاء والقاف والنون أصلٌ واحد، وهو جَمْع الشئ. يقال لكلّ شئِ [جُمِعَ (¬٤)] وشُدَّ حقين. ولذلك سُمِّى حابسُ اللبن حاقنا. ويقال اللبن الحَقِين الذى صُبَّ حليبُه على رائبِه. والحواقن: ما سفَل عن البطن. وقال قوم: الحاقنتان ما تحت التّرقُوَتَين.

معجم مقاييس اللغة، مادة «حقن»، ج2، ص88.

جمهرة اللغةج1 ص561
(ح ق ن) حقنت اللَّبن فِي السقاء أحقنه وأحقنه حَقنا إِذا صببت لَبَنًا حليبا فِي سقاء قد كَانَ فِيهِ رائب فَأخذ بعض طعمه. وَمن أمثالهم: أَبى الْحَقَّيْنِ الْعذرَة يَقُول: بَطل الْعذر مَعَ حُضُور اللَّبن. وَتقول الْعَرَب: لألصقن حواقن فلَان بذواقنه فالحواقن: مَا سفل من الْبَطن والذواقن: مَا علا مِنْهُ. وَقد اخْتلف فِي هَذَا أهل اللُّغَة فَقَالَ قوم: الحاقنتان: الهزمتان بَين الترقوتين وَبَين حَبل العاتقين وَجَمعهَا الحواقن والذاقنتان: الذقن وَمَا تَحْتَهُ وَجَمعهَا الذواقن. وَقَالَ آخَرُونَ: بل الحواقن من الْبَطن مَا حقن فِيهِ الطَّعَام. وَقَالَ أَبُو حَاتِم عَن أبي عُبَيْدَة: إِنَّهُم يَقُولُونَ: لألزقن حواقنك بلواقنك فحواقنه: مَا حقن فِيهِ الطَّعَام ولواقنه: أسافل بَطْنه وَركبَتَاهُ. وَقَالَ قوم: الحاقنتان: مَا تَحت الترقوتين وهما القلتان وَهُوَ القَوْل. والحقنة من هَذَا اشتقاقها لِأَنَّهَا علاج مَا هُنَاكَ. والمحقنة: إِنَاء يعالج بِهِ. وكل شَيْء جمعته من لبن أَو شراب ثمَّ شددته فقد حقنته وَبِه سمي حَابِس الْبَوْل حاقنا. وحقنت دم فلَان إِذا منعت من سفكه بدية أَو غَيرهَا. [حنق] والحنق: الحقد حنق يحنق حنقا. وأحنقته إحناقا إِذا أحقدته وَالرجل حنق وحنيق ومحنق. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //: (تلاقينا بغينة ذِي طريف ... وَبَعْضهمْ على بعض حنيق) حنيق: فعيل فِي مَوضِع محنق وَهُوَ قَلِيل والغينة شَبيهَة بالأجمة. وأحنق الْفرس وَغَيره من ذَوَات الْحَافِر والخف فَهُوَ محنق إِذا ضمر ويبس. وخيل محانيق ومحانق إِذا وصفت بالضمر. [قنح] وقنحت الْعود والغصن أقنحه قنحا وقنوحا إِذا عطفته حَتَّى يصير كالصولجان. وَأهل الْيمن يسمون المحجن: القناح. [نقح] ونقحت الْعظم أنقحه نقحا إِذا استخرجت مَا فِيهِ من المخ وَكَذَلِكَ نقخته فَكَأَن النقح بِالْحَاء غير مُعْجمَة اسْتِخْرَاج المخ واستئصاله وَكَأن النقخ بِالْخَاءِ مُعْجمَة تخليصه وكلا الْكَلِمَتَيْنِ يتعاقبان. قَالَ العجاج // (رجز) //: (تالله لَوْلَا أَن تحش الطَّبْخ ... ) (بِي الْجَحِيم حِين لَا مستصرخ ... ) (لعلم الْجُهَّال أَنِّي مفنخ ... ) (لهامهم أرضه وأنقخ ... ) مفنخ: من فنخه إِذا ذلله. ونقحت الْجذع إِذا شذبته من الليف. وَمن ذَلِك قَوْلهم: خير الشّعْر الحولي المنقح هَكَذَا كَلَامهم بِالْحَاء غير مُعْجمَة أَي المنقى.

جمهرة اللغة، مادة «حقن»، ج1، ص561.

تاج العروسج34 ص449
حقن : (حَقَنَهُ يَحْقِنُه ويَحْقُنُه) ؛) مِن حَدَّي ضَرَبَ ونَصَرَ؛ حَقْناً، (فَهُوَ مَحْقونٌ وحَقِينٌ: حَبَسَهُ) . (ومِن هَذَا المَثَل: أَبَى الحَقِينُ العِذْرةَ، أَي العُذْر، يُضْرَبُ للَّذي يَعْتَذِرُ وَلَا عذْرَ لَهُ. وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَصْلُ ذلكَ أَنَّ رَجلاً ضَافَ قَوْماً فاسْتَسْقاهم لَبَناً، وعنْدَهم لَبَنٌ قد حَقَنُوه فِي وَطْبٍ، فاعْتَلُّوا عَلَيْهِ واعْتَذَرُوا؛ فقالَ: هَذَا، أَي أَنَّ هَذَا الحَقِينَ يُكَذِّبُكُم، (كأَحْقَنَهُ) . (وَفِي الصِّحاحِ: حَقَنْتُ البَوْل، وأَنْكَرَ أَحْقَنْتُ. وَفِي المُحْكَم: حَقَنَ البَوْلَ: حَبَسَه؛ وَلَا يقالُ: أَحْقَنَه وَلَا حَقَنَنِي هُوَ. (و) حَقَنَ (دَمَ فلانٍ) :) إِذا (أَنْقَذَهُ مِن القَتْلِ) بَعْدَمَا حَلَّ قَتْله؛ وَهُوَ مجازٌ. وَفِي الحديثِ: (فحقَنَ لَهُ دَمَه) ، أَي مَنَعَ مِن إِرَاقَتِه وقَتْلِه، أَي جَمَعَه لَهُ وحَبَسَه عَلَيْهِ. (و) حَقَنَ (اللَّبَنَ فِي السِّقاءِ) يَحْقُنُه حَقْناً: (صَبَّه) فِيهِ (ليُخْرِجَ زُبْدَتَهُ) . (وَفِي

تاج العروس، مادة «حقن»، ج34، ص449.

أساس البلاغةج1 ص205
ح ق ن حقن اللبن في السقاء: جمعه، وهو المحقن. وبارك الله في محاقلكم ومحاقنكم أي في حرثكم ورسلكم. وسقاه الحقين وهو اللبن المحقون. وفي مثل: " أبي الحقين العذرة ". وحقن بوله، ورجل حاقن. وحقن المريض: داواه بالحقنة، واحتقن المريض. واحتقن الدم في جوفه. ومن المجاز: حقنت دمه إذا حلّ به القتل فأنقذته، وحقنت ماء وجهه. ويقولون: هلال أدفق خير من هلال حاقن وهو الذي يستلقي ويرتفع طرفاه.

أساس البلاغة، مادة «حقن»، ج1، ص205.

مختار الصحاح ص78
ح ق ن: (حَقَنَ) دَمَهُ مَنَعَ أَنْ يُسْفَكَ، وَحَقَنَ بَوْلَهُ، وَأَنْكَرَ الْكِسَائِيُّ (أَحْقَنَ) وَبَابُهُمَا نَصَرَ. وَ (الْحَاقِنُ) الَّذِي بِهِ بَوْلٌ شَدِيدٌ، يُقَالُ: لَا رَأْيَ لِحَاقِنٍ. وَ (الْحَاقِنَةُ) النُّقْرَةُ بَيْنَ التَّرْقُوَةِ وَحَبْلِ الْعَاتِقِ، وَالذَّاقِنَةُ طَرَفُ الْحُلْقُومِ. وَمِنْهُ قَوْلُ عَائِشَةَ ﵂: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﵊ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي» وَيُرْوَى شَجْرِي وَهُوَ مَا بَيْنَ اللَّحْيَيْنِ. وَقِيلَ: الْحَاقِنَةُ مَا سَفَلَ مِنَ الْبَطْنِ. وَ (الْحُقْنَةُ) مَا يَحْتَقِنُ بِهِ الْمَرِيضُ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَقَدِ احْتَقَنَ.

مختار الصحاح، مادة «حقن»، ص78.

النهاية في غريب الحديثج1 ص416
(حَقَنَ) (هـ) فِيهِ «لَا رَأيَ لحَاقِن» هُوَ الَّذِي حُبس بولُه، كالحاقِب لِلْغَائِطِ. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يُصَلِّيَنَّ أحدُكم وَهُوَ حَاقِنٌ- وَفِي رِوَايَةٍ حَقِنٌ- حَتَّى يَتَخَفَّف» الحاقِن والحَقِن سَوَاءٌ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فحَقَنَ لَهُ دمَه» يُقَالُ حَقَنْتُ لَهُ دَمَهُ إِذَا مَنَعْتَ مِنْ قَتْله وإراقَتِه: أَيْ جَمَعْته لَهُ وحبَسْته عَلَيْهِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَرِه الحُقْنَة» وَهُوَ أَنْ يُعطَى المريضُ الدَّواء مِنْ أسْفَله، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ الأطِبَّاء. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «تُوفِّي رَسول اللَّه ﷺ بين حَاقِنَتِى وذاقتنى» الحَاقِنَة: الوَهْدة المنْخَفِضَة بَيْنَ التَّرْقُوَتَيْن مِنَ الْحَلْقِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حقن»، ج1، ص416.

المصباح المنيرج1 ص144
(ح ق ن) : حَقَنْتُ الْمَاءَ فِي السِّقَاءِ حَقْنًا مِنْ بَابِ قَتَلَ جَمَعْتُهُ فِيهِ وَحَقَنْتُ دَمَهُ خِلَافُ هَدَرْتُهُ كَأَنَّك جَمَعْتَهُ فِي صَاحِبِهِ فَلَمْ تُرِقْهُ وَحَقَنَ الرَّجُلُ بَوْلَهُ حَبَسَهُ وَجَمَعَهُ فَهُوَ حَاقِنٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَيُقَالُ لِمَا جُمِعَ مِنْ لَبَنٍ وَشُدَّ حَقِينٌ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ حَابِسُ الْبَوْلِ حَاقِنًا وَحَقَنْتُ الْمَرِيضَ إذَا أَوْصَلْتُ الدَّوَاءَ إلَى بَاطِنِهِ مِنْ مَخْرَجِهِ بِالْمِحْقَنَةِ بِالْكَسْرِ وَاحْتَقَنَ ⦗١٤٥⦘ هُوَ وَالِاسْمُ الْحُقْنَةُ مِثْلُ: الْفُرْقَةِ مِنْ الِافْتِرَاقِ ثُمَّ أُطْلِقَتْ عَلَى مَا يُتَدَاوَى بِهِ وَالْجَمْعُ حُقَنٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.

المصباح المنير، مادة «حقن»، ج1، ص144.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص254
حقن: حَقَن: حبس بوله واحتاج إلى أن يبول، ففي رياض النفوس (ص٧٤ و): فلما سار عن المنزل قليلاً عرض له حَقْن فمال إلى ناحية (ألف ليلة ٢: ٢٩٦، ٣: ٤١١). حقَّن (بالتشديد): وحقَّن به ذكرها فوك في مادة ( Constipare) . وحقن: حقن بالمحقنة (فوك، بوشر، همبرت ص٣٧). أحقن، تحقَّن، احتقن: ذكرها فوك في مادة ( Constipare) يقال: احتقن به ومنه.

تكملة المعاجم العربية، مادة «حقن»، ج3، ص254.

في مادة لحق

العينج3 ص48
لحق: اللَّحَقُ: كُلُّ شيءٍ لَحِقَ شيئاً أو أَلْحقْتُه به، من النَبات ومن حَمْل النَخل، وذلك أن يُرطِب ويتمر «١» ثم يخرُجُ في بَعضِه «٢» شيءٌ أخضَرُ قَلَّ ما يَرْطُبُ حتى يُدركَه الشتاء، ويكون نحو ذلك في الكَرْمُ يُسَمَّى لَحَقاً. واللَّحَقُ من الناس: قَومٌ يلحقون بقَومْ بعدَ مُضيِهِّم، قال: ولَحَقٍ يَلْحَق من أَعرابها «٣» واللَّحَقُ: الدَّعِيُّ المُوَصَّل بغير أبيه. وناقةٌ مِلْحاقٌ: لا تكاد الإِبِلُ تَفْوتُها «٤» في السَّيْر، قال رؤبة: فهي ضَروحُ الرَّكْضِ مِلحاقُ اللَّحَقْ «٥» ولاحِقٌ: اسمُ فَرَس «٦» . وقوله: إن عذابك بالكُفّار مُلْحِقٌ بالكسر. ويقال: إنه من القرآن لم يجدوا عليها إلا شاهداً واحداً فوُضِعَتْ في القُنُوت. وهذه لغة موافقة لقوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ «٧»

العين، مادة «لحق»، ج3، ص48.

لسان العربج10 ص327
لحق: اللَّحْقُ واللُّحُوق والإِلْحاقُ: الإِدراك. لَحِقَ الشيءَ وأَلْحَقَهُ وَكَذَلِكَ لَحِقَ بِهِ وأَلْحَقَ لَحاقاً، بِالْفَتْحِ، أَيْ أَدْرَكَهُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ لأَبي دُوَادَ: فأَلْحَقَهُ، وَهُوَ سَاطٍ بِهَا، ... كَمَا تُلْحِقُ القوسُ سَهْمَ الغَرَبْ واللَّحاقُ: مَصْدَرُ لَحِقَ يَلْحَقُ لَحاقاً. وَفِي الْقُنُوتِ: إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ بِمَعْنَى لاحِق، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْفَتْحُ أَيضاً صَوَابٌ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: الرِّوَايَةُ بِكَسْرِ الْحَاءِ، أَي مَنْ نَزَلَ بِهِ عذابُك أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ، وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى لَاحِقٍ لُغَةً فِي لَحِقَ. يُقَالُ: لَحِقْتُه وأَلْحَقْته بِمَعْنًى كتَبعتْه وأَتْبَعْته، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْحَاءِ عَلَى الْمَفْعُولِ أَيْ إِنَّ عَذَابَكَ مُلْحَقٌ بِالْكَفَّارِ وَيُصَابُوَنَ بِهِ، وَفِي دُعَاءِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ: وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ ؛ قِيلَ: مَعْنَاهُ إِذَا شَاءَ اللَّهُ، وَقِيلَ: إِنَّ شَرْطِيَّةٌ وَالْمَعْنَى لاحقُونَ بِكُمْ فِي الْمُوَافَاةِ عَلَى الإِيمان، وَقِيلَ: هُوَ عَلَى التَّبَرّي وَالتَّفْوِيضِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ، وَقِيلَ: هُوَ عَلَى التأَدب كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ. وأَلْحَقَ فلانٌ فُلَانًا وألْحَقَهُ بِهِ، كِلَاهُمَا: جَعْلَهُ مُلْحَقَهُ. وتَلاحَقَ الْقَوْمُ: أَدرك بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وتلاحَقَت الرِّكاب والمَطايا أَي لَحِقَ بعضُها بَعْضًا؛ وأَنشد: أقولُ، وَقَدْ تَلاحَقَت المَطايا: ... كَفاك القَوْل إِنَّ عَلَيكَ عَيْنا كَفَاكَ الْقَوْلُ أَي ارْفُقْ وأَمسك عَنِ الْقَوْلِ. ولَحِقْتُه وأَلْحَقْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ. الأَزهري: واللَّحَقُ مَا يُلْحَقُ بِالْكِتَابِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ فتُلْحِق بِهِ مَا سَقَطَ عَنْهُ وَيُجْمَعُ أَلْحاقاً، وَإِنْ خُفِّف فَقِيلَ لَحْق كَانَ جَائِزًا. الْجَوْهَرِيُّ: اللّحَقُ، بِالتَّحْرِيكِ، شَيْءٌ يُلْحَقُ بالأَول. وَقَوْسٌ لُحُقٌ ومِلْحاق: سَرِيعَةُ السَّهْمِ لَا تُرِيدُ شَيْئًا إِلَّا لَحِقتْه. وَنَاقَةٌ مِلْحَاق: تَلْحَقُ الإِبل فَلَا تَكَادُ الإِبل تَفُوتُهَا فِي السَّيْرِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فَهِيَ ضَروُحُ الرَّكْض مِلْحاق اللَّحَق واللَّحَقُ: كُلُّ شَيْءٍ لَحِقَ شَيْئًا أَو لُحِقَ بِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَحَمْلِ النَّخْلِ، وَقِيلَ: اللَّحَقُ فِي النَّخل أَن تُرْطب وتُتَمّر ثُمَّ يَخْرُجُ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ يَكُونُ أَخضر قَلَّمَا يُرْطب حَتَّى يُدْرِكَهُ الشِّتَاءُ فيُسْقطه الْمَطَرُ، وَقَدْ يَكُونُ نَحْوُ ذَلِكَ فِي الكَرْم يُسَمَّى لَحَقَاً؛ وَقَدْ قَالَ الطِّرِمَّاحُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ يصف نخلة أَثْلَعت بَعْدَ يَنْع مَا كَانَ خَرَجَ مِنْهَا فِي وَقْتِهِ فَقَالَ: أَلْحَقَتْ مَا اسْتَلْعَبَتْ بِالَّذِي ... قَدْ أَنى، إذْ حانَ حينُ الصِّرام أَي أَلحقت طَلْعاً غَريضاً كأَنها لَعِبَتْ بِهِ إِذْ أَطلعته

لسان العرب، مادة «لحق»، ج10، ص327.

الصحاحج4 ص1,549
[لحق] لَحِقَهُ ولَحِقَ به لَحاقاً بالفتح، أي أدركه، وأَلْحَقَهُ به غيره. وأَلَحَقَهُ أيضاً، بمعنى لَحِقَهُ. وفي الدعاء: " إنَّ عذابكَ بالكفار ملحق " بكسر الحاء، أي لا حق، والفتح أيضا صواب. ولَحِقَ لُحوقاً، أي ضَمَرَ. والمُلْحَقُ: الدعِيُّ المُلْصَقُ. واسْتَلْحَقَهُ، أي ادعاه.

الصحاح، مادة «لحق»، ج4، ص1549.

معجم مقاييس اللغةج5 ص238
لحق اللام والحاء والقاف أصلٌ يدلُّ على إدراكِ شيءٍ وبُلوغه إلى غيره. يقال: لَحِقَ فلانٌ فلاناً فهو لاحق. وألْحَقَ بمعناه. و في الدعاء: «إن عَذَابَكَ بالكُفَّار مُلْحِقٌ (¬١)». قالوا: معناه لاحق. وربما قالوا: لَحِقْتُه: اتَّبَعْتُه، وألحقتُه: وصلت إليه. والمُلْحَق: الدعىُّ المُلصَق. واللَّحَق في التَّمرِ: [داءٌ يُصِيبُه (¬٢)]

معجم مقاييس اللغة، مادة «لحق»، ج5، ص238.

القاموس المحيط ص921
• لَحِقَ به، كسَمِعَ، ولَحِقَهُ لَحْقاً ولَحاقاً، بفتحِهِما: أدرَكَهُ، كأَلْحَقَهُ، وهذا لازِمٌ مُتَعَدٍّ. و"إنَّ عَذَابَكَ بالكُفَّارِ مُلْحِقٌ"، أي: لاحِقٌ، والفتحُ أحْسَنُ، أو الصَّوابُ. ولَحِقَ، كَسمِعَ، لُحوقاً: ضَمُرَ. ولاحِقٌ: أفْراسٌ لمُعاوِيَةَ ابن أبي سُفْيانَ، ولغَنِيِّ بنِ أعْصُرَ، وللحازوقِ الخارِجِيِّ، ولعُيَيْنَةَ بنِ الحَارِثِ. ولاحِقٌ الأَصْغَرُ: لِبنِي أسَدٍ. وأبو لاحِقٍ: البازي. واللُّوَيْحِقُ: طائِرٌ يصيدُ اليَعَاقيبَ. والمِلْحاقُ: الناقَةُ لا تَكادُ الإِبِلُ تَفوقُها. والمُلْحَقُ: الدَّعِيُّ المُلْصَقُ. وككتابٍ: غِلافُ القَوْسِ. والأَلْحاقُ: مَواضِعُ من الوادي يَنْضُبُ عنها الماءُ، فَيُلْقَى فيها البَذْرُ، الواحِدُ: لَحَقٌ، مُحرَّكةً. واسْتَلْحَقَ: زَرَعَها، وـ فلاناً: ادَّعاهُ. واللَّحَقُ مُحرَّكةً: شيءٌ يُلْحَقُ بالأوّلِ، وـ من التَّمْرِ: الذي يُلْحَقُ بعدَ الأوّلِ. وتَلاحَقَتِ المَطايا: لَحِقَ بعضُها بعضاً. • اللُّخْقوقُ، بالضم: شَقٌّ في الأرضِ كالوِجارِ.

القاموس المحيط، مادة «لحق»، ص921.

تاج العروسج26 ص349
ل ح ق لحِق بِهِ كسَمِع، ولَحِقه لَحْقاً ولَحاقاً بفَتْحِهما: أدرَكَه. وَمِنْه الحَديث: أسرعُكُنّ لَحاقاً بِي أطْوَلُكنّ يَداً، وَكَذَلِكَ اللُّحوق بالضمِّ كألْحَقَه إِلْحَاقًا وَهَذَا لازِمٌ متَعدٍّ. يُقال: ألحقَه بِهِ غيرُه، وألحَقَه: أدْرَكَه. قَالَ ابنُ برّي: شاهِدُ اللازِم قولُ أبي دُواد: (فألحَقَه وهْوَ سَاطٍ بهَا ... كَمَا تُلْحِقُ القَوسُ سَهْمَ الغَرَبْ) وَفِي دُعاءِ القُنوتِ: إنّ عذابَكَ بالكُفّار مُلْحِق بكَسْر الحاءِ أَي: لاحِقٌ، والفَتْح أحسَنُ، أَو هُوَ الصّواب كَمَا قَالَه الجوهريّ والصاغانيّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: مُلحَق ومُلحِق جَميعاً. وَقَالَ اللّيثُ: بالكَسْر أحبُّ إِلَيْنَا، قَالَ: ويُقال: إنّها من القُرآن لم يَجدُوا عَلَيْهَا إِلَّا شاهِداً وَاحِدًا فوضِعَتْ فِي القُنوت. قَالَ: وَهَذِه اللّغَة موافقةٌ لقولِ الله تَعَالَى:) سُبحان الَّذِي أسْرى بعَبْدِه (. وَقَالَ ابنُ الْأَثِير:

تاج العروس، مادة «لحق»، ج26، ص349.

أساس البلاغةج2 ص162
ل ح ق لحقه ولحق به لحقاً ولحاقاً، وهما سابق ولاحق، وهو من اللحق: من اللاحقين، وألحقته به. وقيل في قول القانت: " إنّ عذابك بالكفّار ملحق " هو بمعنى لاحق والوجه أن يراد ملحق بهم الفسّاق فحذف المفعول. وتلاحق القوم. وتلاحقت الرّكاب: تتابعوا. وأثمر الشجر اللحق والألحاق واللاحقة واللواحق وهو الثمر بعد الثمر الأول؛ وهذه الثمار من اللحق. ومن المجاز: هو ملحق: ملصق دعيّ، واستلحقه: ادّعاه. وتلاحقت الأخبار. تتابعت. وتلاحقت أحوال القوم. ولحق الفرس: ضمر. ولحق بطنه، وفرس لاحق. وأنشد سيبويه: لاحق بطنٍ بقزى سمين

أساس البلاغة، مادة «لحق»، ج2، ص162.

مختار الصحاح ص280
ل ح ق: (لَحِقَهُ) بِالْكَسْرِ وَ (لَحِقَ) بِهِ (لَحَاقًا) بِالْفَتْحِ أَيْ أَدْرَكَهُ وَ (أَلْحَقَهُ) بِهِ غَيْرُهُ. وَأَلْحَقَهُ أَيْضًا بِمَعْنَى لَحِقَهُ. وَفِي الدُّعَاءِ: «إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَفَّارِ مُلْحِقٌ» بِكَسْرِ الْحَاءِ أَيْ (لَاحِقٌ) . وَالْفَتْحُ صَوَابٌ. وَ (تَلَاحَقَتِ) الْمَطَايَا لَحِقَ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَ (لَاحِقٌ) اسْمُ فَرَسٍ كَانَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ.

مختار الصحاح، مادة «لحق»، ص280.

النهاية في غريب الحديثج4 ص238
(لَحَقَ) (س) فِي دُعَاءِ القُنُوت «إنَّ عذابَك بالكُفَّار مُلْحِق» الرِّواية بكسْر الْحَاءِ: أَيْ مَن نَزَل بِهِ عذابُك أَلْحَقَه بالكُفّار. وَقِيلَ: هُوَ بِمْعنى لاحِق، لُغَة فِي لَحَق. يُقَالُ: لَحِقْتُه وأَلْحَقْتُه بِمَعْنًى، كَتَبِعْتُه وأتْبَعْتُه. وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْحَاءِ عَلَى الْمَفْعُولِ: أَيْ إنَّ عذَابك يُلْحَق بالكفَّار ويُصابون بِهِ. وَفِي دُعَاءِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ «وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُون» قيل: مَعْناه إذْ شَاءَ اللَّهُ. وَقِيلَ «إنْ» شَرْطية، والْمَعنى لاحِقُون بكم في المُوَافاة على الإيِمَان. وقيل: هو التَّبَرِّي والتَّفْويض، كَقَوْلِهِ تَعَالَى «لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ» وَقِيلَ: هُوَ عَلَى التَّأدُّب بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ» . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيب «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى أنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْد أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ فَقَدْ لَحِق بِمَنِ اسْتَلْحَقَه» قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هَذِهِ أحكامٌ وَقَعَت فِي أَوَّلِ زَمَانِ الشَّريعة، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لأهْل الجاهِلية إمَاءٌ بَغَايَا، وَكَانَ سَادَتُهُنَّ يُلِمُّون بِهنّ، فَإِذَا جَاءَتْ إحْدَاهُنَّ بولدٍ رُبَّما ادَّعَاهُ السَّيد والزَّاني، فأَلْحَقَه النَّبِيُّ ﷺ بالسَّيِّد، لِأَنَّ الأمةَ فِرَاشٌ كالحُرّة، فإن ماتَ السَّيِّد وَلَمْ يَسْتَلْحِقه ثُمَّ اسْتَلْحَقَهُ وَرَثَتُهُ بَعْده لَحِقَ بِأَبِيهِ. وَفِي مِيرَاثِهِ خِلَافٌ. وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ: تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَة ... ذَوَابِلٌ وَقْعُهُنَّ الأرْضَ تَحْلِيلُ اللَّاحِقة: الضَّامِرَة.

النهاية في غريب الحديث، مادة «لحق»، ج4، ص238.

المصباح المنيرج2 ص550
(ل ح ق) : لَحِقْتُهُ وَلَحِقْتُ بِهِ أَلْحَقُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَحَاقًا بِالْفَتْحِ أَدْرَكْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَأَلْحَقْتُ زَيْدًا بِعَمْرٍو وَأَتْبَعْتُهُ إيَّاهُ فَلَحِقَ هُوَ وَأَلْحَقَ أَيْضًا وَفِي الدُّعَاءِ إنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ يَجُوزُ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ بِمَعْنَى لَاحِقٍ وَيَجُوزُ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ لِأَنَّ اللَّهَ أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ أَيْ يُنْزِلُهُ بِهِمْ وَأَلْحَقَ الْقَائِفُ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ أَخْبَرَ بِأَنَّهُ ابْنُهُ لِشَبَهٍ بَيْنَهُمَا يَظْهَرُ لَهُ وَاسْتَلْحَقْتُ الشَّيْءَ ادَّعَيْتُهُ وَلَحِقَهُ الثَّمَنُ لُحُوقًا لَزِمَهُ فَاللُّحُوقُ اللُّزُومُ وَاللَّحَاقُ الْإِدْرَاكُ.

المصباح المنير، مادة «لحق»، ج2، ص550.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص217
لحِق: وَصَل (اسم المصدر لحوق) (فوك). الحقوني: ادركوني! (بوشر). التحقي بأهلك: صيغة إطلاق (معجم التنبيه). لحِق ب: أدرك مرتبة الآخرين (القزويني ٣٧٤:٢): بعد أن صد المسلمون هجوم المسيحيين قاموا بتسليح العبيد في مالطا ووعدوهم بالحصول على حريتهم لو انتصروا وأنجزوا وعدهم فلحق العبيد بالأحرار.

تكملة المعاجم العربية، مادة «لحق»، ج9، ص217.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.