كلمة

فالتمور

جذورها: تمر · مور

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة تمر

العينج8 ص119
تمر: أَتمَرَتِ النَّخْلةُ، وأَتْمَرَ الرُّطَبُ، [والتَّمْرُ حَملُ النخلةِ] «٢٩» . والتَّتْمير: القَديدُ يَيْبَس فيصير تَتميراً، اسماً له. وتَمَرَني فلانٌ: أَطعَمَني تمرا، ويقال عليك بالتمران والسَّمْنانِ. ورجلٌ تامِرٌ إي ذو تَمْر. والتُّمَّرةُ: طائرٌ أصغَرُ من العُصفور. والمُتْمَئرّ «٣٠» : الشاب. وتمرة الغراب: أطيب التَّمر لأنه لا يقصد إلاّ الطيِّب فإذا سَقَطَتْ بادروا إلى أخذها.

العين، مادة «تمر»، ج8، ص119.

لسان العربج4 ص92
تمر: التَّمْرُ: حَمْلُ النَّخْلِ، اسْمُ جِنْسٍ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ. والتُّمْرانُ والتُّمورُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ التَّمْرِ؛ الأَوَّل عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ تَكْسِيرُ الأَسماء الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الجموع

لسان العرب، مادة «تمر»، ج4، ص92.

تهذيب اللغةج14 ص199
تمر: اللَّيْث: التَّمْرُ: حَمْل النَّخْلِ وأَثْمرتْ

تهذيب اللغة، مادة «تمر»، ج14، ص199.

الصحاحج2 ص601
[تمر] التَمْرُ: اسم جنسٍ، الواحدة منها تَمْرَةٌ، وجمعها تَمراتٌ بالتحريك: وجمع التمر تمور

الصحاح، مادة «تمر»، ج2، ص601.

معجم مقاييس اللغةج1 ص354
تمر التاء والميم والراء كلمةٌ واحدة، ثم يشتقّ منها، وهى التَّمر المأكول. ويقال للذى عِنده التَّمْر تامِرٌ، وللذى يُطْعِمُه أيضاً تامر، يقال تَمَرْتُهم أتْمُرهم، إذا أطعَمْتَهم. قال: وغَرَرْتَنى وزعَمْت أ … نَّكَ لابنٌ بالصَّيْف تامِرْ (¬٤)

معجم مقاييس اللغة، مادة «تمر»، ج1، ص354.

القاموس المحيط ص357
• التَّمْرُ: م، واحِدَتُهُ: تَمْرَةٌ، ج: تَمَراتٌ وتُمُورٌ وتُمْرانٌ. والتَّمَّارُ: بائِعُهُ. والتَّمْرِيُّ: مُحِبُّهُ. والمَتْمُورُ: المُزَوَّدُ به. وتَمَّرَ الرُّطَبُ تَتْميراً، وأتْمَرَ: صارَ في حَدِّ التَّمْرِ، وـ النَّخْلَةُ: حَمَلَتْهُ، أو صارَ ما عليها رُطَباً، وـ القومَ: أطْعَمَهُمْ إيَّاهُ، كتَمَرَهُمْ تَمْراً. وأَتْمَروا، وهم تامِرونَ: كَثُرَ تَمْرُهُم. والتَتْميرُ: التَّيْبيسُ، وتَقْطيعُ اللَّحمِ صِغاراً، وتَجْفيفُهُ. والتَّأْمورُ: في أم ر. والتُّماريُّ، بالضم: شجرةٌ. والتُّمَّرَةُ، كقُبَّرَةٍ، أو ابنُ تُمَّرَةَ: طائِرٌ أصْغَرُ من العُصْفورِ. وتَيْمَرُ: ة بالشامِ. وتَيْمَرَى: ع به. وتَيْمَرَةُ الكُبْرَى، والصُّغْرَى: قَرْيَتَان بأصْفَهانَ. وتَمَرٌ، محرَّكةً: ع باليَمامَةِ. وكزُبَيْرٍ: ة بها. وتَمْرَةُ: ة أُخْرَى بها. وعَقيقُ تَمْرَةَ: ع بتِهامَةَ. وعَيْنُ التَّمْرِ: قُرْبَ الكوفَةِ. وتَمْرانُ: د. وتَيْمارٌ: جَبَلٌ. ونَفْسٌ تَمِرَةٌ: طَيِّبَةٌ. والتُّمْرَةُ، بالضم: عُجَيَّةٌ عندَ الفُوقِ. واتْمَأَرَّ الرُّمْحُ اتْمِئْراراً: صَلُبَ، وـ الذَّكَرُ: اشْتَدَّ نَعْظُه. والمُتْمَئِرُّ: الذَّكَرُ، وـ من الجُرْدانِ: الصُّلْبُ الشديدُ. وما بالدَّارِ تُومُرِيٌّ، بضم التاءِ والميمِ: أحَدٌ.

القاموس المحيط، مادة «تمر»، ص357.

تاج العروسج10 ص290
تمر : (التَّمْرُ، م) أَي معروفٌ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ، إسمُ جِنْسٍ، (واحِدَتُه تَمْرَةٌ) قَالَ شيخُنَا: قد عَدَلَ عَن اصطلاحِه الَّذِي هُوَ: واحدُه بهاءٍ، فتَأَمَّلْ. (ج تَمَراتٌ) محرَّكَةً، (وتُمُورٌ، وتُمْرَانٌ) . بالضمِّ فيهمَا، الأَخير عَن سِيبَوَيْه. قَالَ: ابْن سِيدَه: وَلَيْسَ تكسيرُ الأَسماءِ الَّتِي تَدلُّ على الجُمُوع بمطَّرِدٍ، أَلَا تَرَى أَنهم لم يَقُولُوا: أَبرارٌ فِي جمع بُرَ. وَفِي الصّحاح: معُ التَّمْرِ تُمُورٌ وتُمْرَانٌ، بالضمِّ. وتُرَادُ بِهِ الأَنواعُ، لأَن الجِنْسَ لَا يُجمَعُ فِي الْحَقِيقَة. (والتَّمّارُ: بائِعُه) ، وَقد اشْتَهَرَ بِهِ داوودُ بنُ صالحٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ، رَوَى عَن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، وَعنهُ أَهل المدِينة. (والتَّمْرِيُّ: مُحِبُّه) ، وَقد نُسِب هاكذا أَبو الحسنِ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمّدِ بنِ بُرْهَان البَزّازُ، حَدَّث عَنهُ عليُّ بنُ إِبراهيمَ السِّرّاجُ. (والمَتْمُورُ: المُزَوِّدُ بِهِ) أَي بالتَّمْر. (وتَمَّرَ الرُّطَبُ تَتْمِيراً، وأَتْمَرَ) : كِلَاهُمَا (صارَ فِي حَدِّ التَّمْرِ) . (و) تَمَّرَتِ (النَّخْلَةُ) وأَتْمَرتْ، كِلَاهُمَا: (حَمَلَتْه، أَو صارَ مَا عَلَيْهَا رُطَباً) . (و) يُقَال: أَتْمَرَ (القومَ) يُتْمِرُهم: (أَطْعَمَهم إِيّاه) ، أَي التَّمْرَ، (كتَمَرَهم) يَتْمُرهم (تَمْراً) ، وتَمَّرَهم تَتْمِيراً. وَفِي الأَساس عَن ابْن الجَرّاح، قَالَ: مَا نَعْجِزُ عَن ضَيْفٍ فِي بَدْوِنَا، إِمّا ذَبَحْنَا لَهُ، وإِلّا تَمَرْناه ولَبَنّاه، وَقَالَ: إِذا نحنُ لم نَقْرِ المُضَافَ ذَبِيحَةً تَمَرْناه تَمْراً أَو لَبَنّاه راغِيَا أَي لَبَناً لَهُ رَغْوَةً. (وأَتْمَروا، وهم تامِرُون: كَثُرَ

تاج العروس، مادة «تمر»، ج10، ص290.

أساس البلاغةج1 ص96
ت م ر أعط أخاك تمره، فإن أبى فجمره. وعليك بالتمران والسمنان. وأتمرت النخلة. وتمرني فلان: أطعمني التمر. وعن أبي الجراح: ما نعجز عن ضيف في بدونا إن ذبحنا له وإلا تمرناه

أساس البلاغة، مادة «تمر»، ج1، ص96.

مختار الصحاح ص46
ت م ر: (التَّمْرُ) اسْمُ جِنْسٍ، الْوَاحِدَةُ (تَمْرَةٌ) وَجَمْعُهَا (تَمَرَاتٌ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَجَمْعُ التَّمْرِ (تُمُورٌ) وَ (تُمْرَانٌ) بِالضَّمِّ، وَيُرَادُ بِهِ الْأَنْوَاعُ لِأَنَّ الْجِنْسَ لَا يُجْمَعُ فِي الْحَقِيقَةِ. وَ (التَّامِرُ) الَّذِي عِنْدَهُ التَّمْرُ يُقَالُ رَجُلُ تَامِرٌ لَابِنٌ أَيْ ذُو تَمْرٍ وَلَبَنٍ. وَ (التَّامِرُ) أَيْضًا مُطْعِمُ التَّمْرِ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ (التَّمَّارُ) بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ بَائِعُهُ. وَ (التَّمْرِيُّ) مُحِبُّهُ وَ (الْمُتْمِرُ) الْكَثِيرُ التَّمْرِ يُقَالُ (أَتْمَرَ) فُلَانٌ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ التَّمْرُ. وَ (الْمَتْمُورُ) الْمُزَوَّدُ تَمْرًا.

مختار الصحاح، مادة «تمر»، ص46.

النهاية في غريب الحديثج1 ص196
(تَمَرَ) (س) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ «أَسَدٌ فِي تَامُورَتِهِ» التَّامُورَة هَاهُنَا: عَرينُ الأسَد، وَهُوَ بَيْتُه الَّذِي يَكُونُ فِيهِ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الصَّوْمعَة، فَاسْتَعَارَهَا لِلْأَسَدِ. والتَّامُورَة والتَّامُور: عَلَقة القَلب ودمُه، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَنَّهُ أَسَدٌ فِي شِدَّةِ قلْبه وَشَجَاعَتِهِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِي «كَانَ لَا يَرى بالتَّتْمِير بَأْسًا» التَّتْمِير: تَقْطِيعُ اللَّحْمِ صِغارا كالتَّمْر وتَجْفِيفه وتَنْشِيفه، أَرَادَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوّده المُحْرِم. وَقِيلَ أَرَادَ مَا قُدّد مِنْ لُحُومِ الوحْش قَبْلَ الإحْرام. (تَمْرَحُ) - فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ «زَعَمَ ابْنُ النَّابغة أَنِّي تِلْعَابة تِمْرَاحة» هو من

النهاية في غريب الحديث، مادة «تمر»، ج1، ص196.

المصباح المنيرج1 ص76
(ت م ر) : التَّمْرُ مِنْ ثَمَرِ النَّخْلِ كَالزَّبِيبِ مِنْ الْعِنَبِ وَهُوَ الْيَابِسُ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ اللُّغَةِ لِأَنَّهُ يُتْرَكُ عَلَى النَّخْلِ بَعْدَ إرْطَابِهِ حَتَّى يَجِفَّ أَوْ يُقَارِبَ ثُمَّ يُقْطَعُ وَيُتْرَكُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَيْبَسَ قَالَ ⦗٧٧⦘ أَبُو حَاتِمٍ وَرُبَّمَا جُدَّتْ النَّخْلَةُ وَهِيَ بَاسِرَةٌ بَعْدَ مَا أُخْلَتْ (١) لِيُخَفَّفَ عَنْهَا أَوْ لِخَوْفِ السَّرِقَةِ فَتُتْرَكُ حَتَّى تَكُونَ تَمْرًا الْوَاحِدَةُ تَمْرَةٌ وَالْجَمْعُ تُمُورٌ وَتُمْرَانٌ بِالضَّمِّ وَالتَّمْرُ يُذَكَّرُ فِي لُغَةٍ وَيُؤَنَّثُ فِي لُغَةٍ فَيُقَالُ هُوَ التَّمْرُ وَهِيَ التَّمْرُ وَتَمَرْتُ الْقَوْمَ تَمْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَطْعَمْتُهُمْ التَّمْرَ وَرَجُلٌ تَامِرٌ وَلَابِنٌ ذُو تَمْرٍ وَلَبَنٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ التَّامِرُ الَّذِي عِنْدَهُ التَّمْرُ وَالتَّمَّارُ الَّذِي يَبِيعُهُ وَتَمَّرْتُهُ تَتْمِيرًا يَبَّسْتُهُ فَتَتَمَّرَ هُوَ وَأَتْمَرَ الرُّطَبُ حَانَ لَهُ أَنْ يَصِيرَ تَمْرًا.

المصباح المنير، مادة «تمر»، ج1، ص76.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص62
تمر: تَمَّر الفرس: حسه وفرجنه وساسه (بوشر، ألف ليلة ٤: ٧١٣) ويقول صاحب محيط المحيط أن الصواب طَمر (انظر: طّمر) تَمْر. تمر البَرّ: تمر السودان (بركهارت نويبا ٢٦٣). تمر حنة: اسليخ، بليجاء فاغية (بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «تمر»، ج2، ص62.

في مادة مور

العينج8 ص292
مور: المَوْرُ: المَوْجُ. والمور: مصدر مار يمور، وهو الشّيء يَتَرَدَّدُ في عَرض كالدّاغِصة في الرُّكْبة. والبَعير يَمُورُ عَضُداه، إذا تردّدا في عَرْض جنبيه. والطَّعْنة تمورُ، إذا مالت يَميناً أو شِمالاً. والدّماءُ تمورُ في وَجْهِ الأَرْض، إذا انصبّت فتردّدتْ. وانمارت لبدة الفَحْل، وعَقِيقةُ الجَحْش، إذا سَقَطَتْ عنه أَيّامَ الرَّبيع. وكلّ طائفةٍ منه: موّارة، قال «٧٩» : فانْمار عنهنّ مُواراتُ المزق والمور: تُرابٌ وجَوْلانٌ تَمورُ به الرِّيحُ. وفي القرآن: يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً «٨٠» . وناقة موّارةٌ: سريعةٌ في سَيْرها، والفَرَسُ يكونُ موّارَ الظَهر، قال: على ظَهْر مَوّارِ الملاط حصان «٨١»

العين، مادة «مور»، ج8، ص292.

لسان العربج5 ص186
مور: مَارَ الشيءُ يَمورُ مَوْراً: تَرَهْيَأَ أَي تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ كَمَا تتكفأُ النَّخْلَةُ العَيْدانَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: تَردّدَ فِي عَرْض؛ والتَّمَوُّرُ مِثْلُهُ. والمَوْرُ: الطَّرِيقُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ: تُبارِي عِتاقاً ناجِياتٍ، وأَتْبَعَتْ ... وَظِيفاً وظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ تُبارِي: تُعارِض. والعِتاقُ: النُّوقُ الكِرامُ. والناجِياتُ: السريعاتُ. والوظيفُ: عَظُمَ السَّاقِ. والمُعَبَّدُ: المُذَلَّلُ. وَفِي الْمُحْكَمِ: المَوْرُ الطَّرِيقُ المَوطوء الْمُسْتَوِي. وَالْمَوْرُ: المَوْجُ. والمَوْرُ: السرْعة؛ وأَنشد: ومَشْيُهُنَّ بالحَبِيبِ مَوْر ومارَتِ الناقةُ فِي سَيْرِهَا مَوْراً: ماجَتْ وتَردّدتْ؛ وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَوَّارَةٌ سَهْلَةُ السيْرِ سَرِيعة؛ قَالَ عَنْتَرَةُ: خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرى مَوَّارَةٌ، ... تَطِسُ الإِكامَ بِذاتِ خُفٍّ مِيثَمِ «١» وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ. التَّهْذِيبُ: المُورُ جَمْعُ نَاقَةٍ مائِرٍ ومائِرَةٍ إِذا كَانَتْ نَشِيطة فِي سيرها قَتْلاءَ فِي عَضُدها. وَالْبَعِيرُ يَمُورُ عَضُدَاهُ إِذا تَردّدا فِي عَرْضِ جَنْبِهِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: عَلَى ظَهْرِ مَوَّارِ المِلاطِ حِصانِ ومارَ: جَرى. ومارَ يَمورُ مَوْراً إِذا جَعَلَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ ويَتَردّد. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ؛ قَالَ فِي الصِّحَاحِ: تَمُوجُ مَوْجاً، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: تَكَفَّأُ، والأَخفش مِثْلَهُ؛ وأَنشد الأَعشى: كأَنّ مِشْيَتَها منْ بَيْتِ جارَتِها ... مَوْرُ السَّحابةِ، لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ «٢» الأَصمعي: سايَرْتُه مسايَرةً ومايَرْتُه مُمايَرةً، وَهُوَ أَن تفْعل مِثْلَ مَا يَفْعل؛ وأَنشد: يُمايِرُها فِي جَرْيِه وتُمايِرُهْ أَي تُبارِيه. والمُماراةُ: المُعارَضةُ. وَمَارَ الشيءُ مَوْراً: اضْطَرَب وَتَحَرَّكَ؛ حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنْ ابْنِ الأَعرابي. وَقَوْلُهُمْ: لَا أَدْري أَغارَ أَمْ مارَ أَي أَتى غَوْراً أَم دارَ فَرَجَعَ إِلى نَجْد. وسَهْم مائِرٌ:

لسان العرب، مادة «مور»، ج5، ص186.

الصحاحج2 ص820
[مور] مار الشئ يمور مورا: تَرَهْيَأَ، أي تحرَّك وجاء وذهب، كما تَكَفَّأُ النخلةُ العَيْدانة. والتمَوُّرُ مثله. وقوله تعالى: (يومَ تَمورُ السماء مَوْراً) *. قال الضحاك: تموج موجاً. وقال أبو عبيدة: تَكَفَّأُ. والأخفش مثله. وأنشد للأعشى: كأنَّ مِشْيَتَها من بيت جارتِها * مَوْرُ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ - ويقال: مارَ الدمُ على وجه الارض. وأماره غيره. قال الشاعر (١) : ومار دم من جار بيبة ناقع (٢) * والمائرات: الدماء، في قول الشاعر (٣) * حلفت بمائرات حول عوض * وأنصاب تركن لدى السعير - عوض والسعير: صنمان. والمور: الطريق. ومنه قول طرفة: فوق مور معبد (٤)

الصحاح، مادة «مور»، ج2، ص820.

معجم مقاييس اللغةج5 ص284
مور الميم والواو والراء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على تردّد. ومار الدّمُ على وَجْهِ الأرض يَمُور: انصبَّ وتردّد (¬١)، وأمَرْتُ دَمَه فمَار. و في الحديث: «أَمِرِ الدّمَ بما شئت» ويروى «أمْرِ الدّمَ». من مَرَى يَمْرِي، وسيأتي. والمُورُ: ترابٌ تَمُور به الرِّيح. والنّاقة تمُور في سَيرِها، وهي مَوَّارة: سريعة. قال طرفة: صُهَابيَّةِ العُثْنُونِ مُوجَدَةِ القَرَى … بَعيدةِ وخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارةِ اليدِ (¬٢) وفَرسٌ مَوّارةُ الظَّهر. ويقولون: «لا أدري أَغَارَ أمْ مَار»، أي لا أدري أتى غوراً أم دَارَ فرجَع إلى نجد. وانْمارت عقيقةُ الحِمار: سقطت عنه أيّام الربيع، وكلُّ قطعةٍ منها مُوَارة. قال: وانمارَ عنهنَّ مُوَارات العِقَقْ (¬٣) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «مور»، ج5، ص284.

تاج العروسج14 ص151
(مور) ﴿مارَ الشيءُ﴾ يَمورُ ﴿مَوْراً: تَرَدَّد فِي عَرْضٍ،﴾ كَتمَوَّرَ، كَذَا فِي المُحكم، وَزَاد الزّمخشريّ: كالدَّاغِصَة فِي الرُّكْبَة. والعَرَب تَقول: مَا أَدري أَغارَ أَمْ مارَ حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ وفَسَّره فَقَالَ: غارَ: أَتى الغَوْرَ، ﴿ومارَ: أَتى نَجْداً. وَقيل فِي تَفْسِيره: أَي أَتى غَوراً أمْ دارَ فرجَع إِلَى نَجْد. وعَلى هَذَا فَيكون المَوْرُ هُوَ الدَّوْر. ومارَ الدَّمُ والدَّمْعُ: سالَ وجَرى، وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة رَفَعَه: فأَمّا المُنْفِقُ فَإِذا أَنْفَقَ﴾ مارَتْ عَلَيْهِ وسَبَغَت حَتَّى تَبلُغَ قَدَمَيْهِ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: مارَتْ، أَي سالَتْ وترَدَّدَتْ عَلَيْهِ وذهَبَتْ وَجَاءَت، يَعْنِي نَفَقَته. وَقَالَ الزّمخشريّ: والدَّم ﴿يَمُور على وَجه الأَرض، إِذا انصَبَّ فتَرَدَّدَ عَرْضاً.﴾ وأَمارَهُ: أَسالَهُ، قَالَ: (سوفَ تُدْنِيكَ من لَميسَ سَبَندا ... ةٌ ﴿أَمارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِراضِ) وَفِي تَهْذِيب ابْن القطّاع: مارَ الشَّيءَ والدَّمَ مَيْراً، وأَمارَهُ: أَسالَه، فمارَ هُوَ مَوْراً، فَفِيهِ أَنَّ مارَ يتَعَدَّى بِنَفسِهِ وبالهَمز. وَالَّذِي فِي الصِّحَاح والتَّهذيب والمُحْكَم الاقْتصارُ على تعَدِّيه بالهَمْز، وَفِي حَدِيث عَدِيِّ بنِ حاتمٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ لَهُ:﴾ أَمِرِ الدَّمَ بِمَا شِئت قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ سَيِّلْهُ وأَجْرِه. من مارَ الدَّمُ، إِذا جرى،! وأَمَرْتُه أَنا. وَرَوَاهُ أَبُو عبيد: امْرِ الدمَ، أَي

تاج العروس، مادة «مور»، ج14، ص151.

أساس البلاغةج2 ص233
م ور مار الشيء يمور إذا تردد في عرضٍ كالدّاغصة في الركبة. والدم يمور على وجه الأرض إذا انصبّ فتردد عرضاً. وجملٌ موّار الضّبعين. وفرس موّار الظهر. ومار السّنان في المطعون، وأماره الطّاعن. قال:

أساس البلاغة، مادة «مور»، ج2، ص233.

مختار الصحاح ص301
م ور: (مَارَ) مِنْ بَابِ قَالَ، تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩] قَالَ الضَّحَّاكُ: تَمُوجُ مَوْجًا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَخْفَشُ: تَكَفَّأُ.

مختار الصحاح، مادة «مور»، ص301.

النهاية في غريب الحديثج4 ص371
(مَوَرَ) (هـ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ «فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَإِذَا أَنْفَقَ مَارَتْ عَلَيه» أَيْ تَرَدَّدَتْ نَفَقَتُهُ، وذَهَبتْ وجاءتْ. يُقَالُ: مَارَ الشَّيْءُ يَمُورُ مَوْراً، إذا جاءَ وذهبَ. ومَارَ الدَّمُ يَمُورُ مَوْراً، إِذَا جَرى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ المُسيِّبِ «سُئِل عَنْ بَعير نَحَرُوه بعُود، فَقَالَ: إِنْ كَانَ مَارَ مَوْراً فَكُلُوهُ، وَإِنْ ثَرَّدَ فَلاَ» . (هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «يُطْلَقُ عِقَالُ الْحَرْبِ بِكَتَائِبَ تَمُورُ كَرِجْلِ الْجَرادِ» أَيْ تَتَرَدَّدُ وتَضْطربُ، لِكَثْرَتَها. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمة «لمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الروحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ فَعَطَس» أَيْ دَارَ وتَرَدَّدَ. وَحَدِيثُ قُسٍّ «ونُجُومٌ تَمُورُ» أَيْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «مور»، ج4، ص371.

المصباح المنيرج2 ص585
(م ور) : مَارَ الشَّيْءُ مَوْرًا مِنْ بَابِ قَالَ تَحَرَّكَ بِسُرْعَةٍ وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ سَرِيعَةٌ. وَمَارَ تَرَدَّدَ فِي عَرْضٍ. وَمَارَ الْبَحْرُ اضْطَرَبَ. وَمَارَ الدَّمُ سَالَ وَيُعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْهَمْزَةِ أَيْضًا فَيُقَالُ مَارَهُ وَأَمَارَهُ إذَا أَسَالَهُ. وَقَطَاةٌ مَارِيَةٌ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ لُؤْلُؤِيَّةُ اللَّوْنِ وَقَدْ تُخَفَّفُ وَبِهَا سُمِّيت الْمَرْأَةُ وَالْمَارِيَةُ بِالتَّشْدِيدِ الْبَقَرَةُ الْبَرَّاقَةُ اللَّوْنِ. وَالْمَارِسْتَانُ بِكَسْرِ الرَّاءِ مُعَرَّبٌ وَأَصْلُهُ كَلِمَتَانِ وَمَعْنَاهُ بَيْتُ الْمَرْضَى وَجَمْعُهُ مَارِسْتَانَاتٌ قَالَ بَعْضُهُمْ وَلَمْ يُسْمَعْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْقَدِيمِ.

المصباح المنير، مادة «مور»، ج2، ص585.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص130
مور: مور: قندس: حيوان قاضم يمتاز بفروة (الكالا).

تكملة المعاجم العربية، مادة «مور»، ج10، ص130.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.