كلمة
فالبض
جذرها بضض
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج7 ص117
بضض: بَضَّ الشيءُ: سَالَ. وبَضَّ الحَسْيُ وَهُوَ يَبِضُّ بَضِيضاً إِذا جَعَلَ ماؤُه يَخْرُجُ قَلِيلًا. وَفِي حَدِيثِ تَبُوكَ:
وَالْعَيْنُ تَبِضُّ بِشَيْءٍ من ماء.
وبَضَّت
لسان العرب، مادة «بضض»، ج7، ص117.
تاج العروسج18 ص239
بضض
﴿البَضُّ من الرَّجَالِ: الرَّخْصُ الجَسَدِ، عَن الأَصْمَعِيّ، قَالَ: وليْسَ من البَيَاضِ خاصَّةً، ولكِنَّه من الرُّخُوصَةِ. وَقَالَ غيْرُهُ: هُوَ الرَّقِيقُ الجِلْدِ المُمْتَلِئُ، كَمَا فِي الصّحاح، وَهِي بِهَاءٍ. قِيلَ: امرأَةٌ﴾ بَضَّةٌ: رَقِيقَةُ الجِلْدِ نَاعِمَةٌ، إِنْ كانَتْ بَيْضَاءَ أَوْ أَدْماءَ. وَقَالَ أَبو عَمْرو: هِيَ اللَّحِيمَةُ البَيْضَاءُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: هِيَ الرَّقِيقَة الجِلْد الظَّاهِرَةُ الدَّمِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: اْمْرَأَةٌ بَضَّةٌ: نَاعِمَةٌ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ، فِي نَصَاعَةِ لَوْن. البَضُّ: اللَّبَنُ الحَامِضُ، ﴿كالبَضَّةِ. قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ:﴾ البَضَّةُ: اللبَنَةُ الحَارَّةُ الحَامضَةُ،
تاج العروس، مادة «بضض»، ج18، ص239.
أساس البلاغةج1 ص63
ب ض ض
الأصمعي: أبيض بض ولهق بمعنى واحد وهو الشديد البياض. وقال ابن دريد: هو الناصع اللون في سمن. وقال المبرد هو الرقيق البشرة الذي يؤثر فيه كل شيء. وامرأة غضة بضة وبضيضة، وقد بضضت بضاضة بالكسر. قال:
يترك ذا اللون البضيض أسودا
وقال النابغة:
محطوطة المتنين غير مفاضة ... نفج الحقيبة بضة المتجرد
وبض الحجر: رشح بقليل من الماء بضيضاً. وما وقع العام إلا بضيضة وإلا بضائض، والبضاضة منه. كأن البشرة لرقتها تبض بما وراءها.
ومن المجاز: ما يبض حجره إذا لم يند بخير. وما بض له بشيء من المعروف. قال رؤبة:
لو كان خرزاً في الكلى ما بضا
وما عندي منه إلا بضيضة.
أساس البلاغة، مادة «بضض»، ج1، ص63.
جمهرة اللغةج1 ص71
(ب ض ض)
بض المَاء يبض بضا وبضوضا إِذا رشح من صَخْرَة أَو أَرض. وَمثل من أمثالهم: فلَان لَا يبض حجره أَي لَا ينَال مِنْهُ خير.
وركي بضوض: قَليلَة المَاء. وَلَا يُقَال: بض السقاء وَلَا الْقرْبَة وَإِنَّمَا ذَلِك الرشح أَو النتح فَإِذا كَانَ دهنا أَو سمنا فَهُوَ النث والمث. وَفِي حَدِيث عمر: تنث نث الحميت وَقَالُوا: تمث.
وَيُقَال: رجل بض بَين البضاضة والبضوضة إِذا كَانَ ناصع الْبيَاض فِي سمن. قَالَ الشَّاعِر وَهُوَ أَوْس بن حجر // (مُتَقَارب) //:
جمهرة اللغة، مادة «بضض»، ج1، ص71.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.