كلمة

فاستلجوا

جذورها: سلج · لجج

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة سلج

العينج6 ص54
سلج: السُّلَّجُ نبات رخو من دقِّ الشَّجَر، والسُّلَّجان ضرب منه.

العين، مادة «سلج»، ج6، ص54.

لسان العربج2 ص299
سلج: سَلِج الطعامَ، بِالْكَسْرِ، يَسْلَجُهُ سَلْجاً وسَلَجاناً أَيضاً، وسَرَطَه سَرْطاً: بَلَعه؛ وَكَذَلِكَ سَلَجَ اللُّقْمَةَ أَي بَلَعَها. وَقِيلَ: السَّلَجانُ الأَكل السَّرِيعُ. وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: الأَكْلُ سَلَجانْ والقَضاء لِيَّانْ، وَقِيلَ: الأَخذ سَلَجَانْ وَالْقَضَاءُ لِيَّانْ؛ تأْويله يُحِبُّ أَن يأْخذ وَيَكْرَهَ أَن يردَّ أَي إِذا أَخذ الرَّجُلُ الدَّين أَكله، فإِذا أَراد صَاحِبُ الدَّيْنِ حَقَّهُ لَوَاهُ بِهِ أَي مَطَلَهُ. وتَسَلَّجَ النَّبيذَ: أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَقَالَ: تَرَكْتُهُ يَتَزَلَّجُ النَّبيذ ويَتَسَلَّجُه أَي يُلِحُّ فِي شُرْبِهِ، ويَسْتَلِجُه: يُدْخِلُهُ فِي سِلِّجَانِهِ أَي فِي حُلْقُومه؛ يقال: رَمَاهُ اللَّهُ فِي سِلِّجانِهِ أَي فِي حُلْقُومِهِ. والسَّلالِيجُ: الدُّلْبُ الطِّوالُ. وَيُقَالُ للسَّاجَةِ الَّتِي يُشَقُّ مِنْهَا الْبَابُ. السَّلِّيجَةُ. والسُّلَّجُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: نبتٌ رِخْوٌ مِنْ دِقِّ الشَّجَرِ؛ وَقِيلَ: السُّلَّجَانُ ضَرْبٌ مِنْهُ؛ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السُّلَّجُ شَجَرٌ ضِخامٌ كأَذناب الضِّبابِ، أَخضرُ لَهُ شَوْكٌ وَهُوَ حَمْضٌ. التَّهْذِيبِ: والسُّلَّجُ مِنَ الحَمْضِ: الَّذِي لَا يَزَالُ أَخضر فِي الْقَيْظِ والربيع، وهي خَوَّارَةٌ. قال الأَزهري: السُّلَّجُ نَبْتٌ مَنْبِته القِيعان، وَلَهُ ثَمَرٌ فِي أَطرافه حِدَّةٌ، وَيَكُونُ أَخضر فِي الرَّبِيعِ ثُمَّ يَهيجُ فيَصْفَرُّ، قَالَ: وَلَا يُعَدُّ مِنْ شَجَرٍ الحَمْضِ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ نَبْتٌ تَرْعَاهُ الإِبل. وسَلَجَتِ الإِبل، بِالْفَتْحِ، تَسْلُجُ، بِالضَّمِّ، سُلُوجاً وسَلِجَتْ: كِلَاهُمَا أَكلت السُّلَّجَ فاستطلقتْ عَنْهُ بُطُونَهَا. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: سَلِجَتْ، بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ؛ قَالَ شَمِرٌ: وَهُوَ أَجود. أَبو تُرَابٍ عَنْ بَعْضِ أَعراب قَيْسٍ: سَلَجَ الفصيلُ الناقةَ ومَلَجَها إِذا رَضَعَها. سلبج: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ: السَّلابِجُ الدُّلْبُ الطِّوالُ. سلمج: التَّهْذِيبِ: يُقَالُ لِلنِّصَالِ المُحَدَّدَةِ: سَلاجِمُ وسَلامِجُ. سلهج: السَّلْهَجُ: الطويل.

لسان العرب، مادة «سلج»، ج2، ص299.

تهذيب اللغةج10 ص311
سلج: من أَمْثَال الْعَرَب: (الْأكل سَلَجَانٌ، وَالْقَضَاء ليّانٌ) . (أَبُو عبيد) : عَن الْكسَائي: سُلِجْتُ الطعامَ سَلْجاً، وَسَرَطْتُهُ سَرْطاً إِذا ابتلعتَهُ. وَقَالَ أَبُو زيد: سَلِجَ يُسْلَجُ سَلْجاً وسَلَجَاناً. وَقَالَ اللَّيْث: السُّلَّجُ: نَبَاتٌ رِخْوٌ من دقِّ الشجَرِ. والسُّلَّجَانُ: ضَرْبٌ مِنْهُ. (أَبُو عبيد عَن الأمويِّ) : قَالَ: إِذا أكلتِ الْإِبِل السُّلّجَ فاستطلقت عَنهُ بطونُها قيل: سَلَجَتْ تسلُجُ. وَقَالَ شمر: سَلِجَت تسلُجُ عِنْدِي أَجود. قَالَ: والسُّلّجُ من الحَمْضِ لَا يزالُ أخضرَ فِي القيظ وَالربيع، وَهِي خوَّارة. (قلت) : نَبْتٌ مَنْبِتُهُ القِيْعَانُ، وَله ثَمَرٌ، فِي أَطْرَافه حِدَّة، وَيكون أخضَرَ فِي الرّبيع ثمَّ يهيجُ فَيَصْفَرُّ وَلَا يُعدُّ من شجر الحَمْضِ. وَقَالَ اللحياني يُقَال: تركته يتَزَلَّجُ النبيذَ ويستَلِجهُ أَي يُلحُّ فِي شربه. قَالَ: وَيْستَلِجُهُ: يُدْخِلُهُ فِي سِلِّجَانه أَي فِي حلقومه. وَيُقَال: رَمَاه الله فِي سِلِّجانهِ أَي فِي حلقومه. قَالَ: وَقَوْلهمْ: (الْأَخْذ سَلَجَان، وَالْقَضَاء ليَّان) تَأْوِيله: تُحِبُّ أَن تأخُذَ وتكرَهُ أنْ تَرُدَّ. وَقَالَ أَبُو تُرَاب قَالَ بعض أعرابِ قَيْسٍ: سَلَجَ الفَصِيْلُ الناقةَ ومَلَجَها إِذا رضعها. (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : السَّلَالِيجُ: الدُّلْبُ الطوالُ.

تهذيب اللغة، مادة «سلج»، ج10، ص311.

الصحاحج1 ص322
[سلج] سَلِجَ اللُقْمة بالكسر، يَسْلَجُها سَلْجَاً وسَلَجاناً، أي بَلِعها. وقولهم: " الاكل سلجان والقضاء ليان (٢) "

الصحاح، مادة «سلج»، ج1، ص322.

معجم مقاييس اللغةج3 ص93
سلج السين واللام والجيم أصلٌ يدل على الابتلاع. يقال سلج

معجم مقاييس اللغة، مادة «سلج»، ج3، ص93.

القاموس المحيط ص194
• سَلِجَ اللُّقْمَةَ، كَسَمِعَ، سَلْجاً وسَلَجاناً: بَلعَها، وـ الإِبِلُ: اسْتَطْلَقَتْ عنْ أكْلِ السُّلَّجِ، كسَلَجَ، كنَصَرَ. وسَلَجَ الفَصيلُ النَّاقَةَ: رَضِعَها. والسِّلِّجانُ، كَصِلِّيانٍ: الحُلْقوم. وكقُمَّحانٍ: نَباتٌ كالسُّلَّجِ، كقُبَّرٍ. وتَسَلَّجَ الشَّرابَ، واسْتَلَجَهُ: ألَحَّ في شُرْبِهِ، كأَنَّهُ مَلأَ بِهِ سِلِّجانَهُ. والسَّلاليجُ: الدُّلْبُ الطِّوالُ. والسَّليجَةُ: السَّاجَةُ التي يُشَقُّ منها البابُ. والسِلَّجْنُ، كَسِنَّخْفٍ: الكَعْكُ. والسَّلْجُ والسَّجْلُ: العَطاءُ. وكَصُرَدٍ: أصْدافٌ بَحْرِيَّةٌ فيها شيءٌ يُؤْكَلُ. وطَعامٌ سَليجٌ وسَلَجْلَجٌ، كسَفَرْجَلٍ وقُذَعْمِل: طَيِّبٌ يُتَسَلَّجُ، أي: يُبْتَلَعُ. • سَلَعُوجٌ، كقَرَبوسٍ: د. • السَّلْمَجُ: النَّصْلُ الطَّويلُ الدَّقيقُ، ج: سَلامِجُ. • السَّلْهَجُ: الطَّويلُ.

القاموس المحيط، مادة «سلج»، ص194.

تاج العروسج6 ص42
سلج : (سَلِجَ اللَّقْمَةَ، كسَمِعَ) يَسْلَجُها (سَلْجاً) ، بِفَتْح فَسُكُون (وسَلَجَاناً) محرَّكة: (بَلِعَها) . وكذالك سَلَجَ الطَّعَامَ، مثل سَرَطَه سَرْطاً. وَقيل: السَّلَجَانُ: الأَكْلُ السَّريعُ. وَمِنْه الْمثل: (الأَخْذُ سَلَجَان، والقَضَاءُ لِيّان) أَي إِذا أَخَذَ الرَّجُلُ الدَّيْنَ أَكَله، فإِذا أَرادَ صاحبُ الدَّيْنِ حَقَّه لَوَاه بِهِ، أَي مَطَلَه؟ أَورده الجَوهريّ والزَّمَخْشَرِيّ وَغَيرهمَا. (و) قد سَلِجَت (الإِبِلُ) تَسْلَج، (: اسْتَطْلَقَتْ) بُطُونُها (عَن أَكْلِ السُّلَّجِ) ، بضمّ فتشديد، وَهُوَ نَباتٌ يأْتي ذِكْرُه قَرِيبا، (كَسَلَجَ كنَصَر) ، يَسْلُج، بالضمّ، سُلُوجاً. وَقَالَ أَبو حَنيفَة: سَلِجَتْ، بِالْكَسْرِ لَا غَيْرِ. قَالَ شَمِرٌ: وَهُوَ أَجْوَدُ. والجوهريُّ اقتصرَ على الفَتْح. (و) روى أَبو تُرابٍ عَن بعض أَعرابِ قَيْسٍ: (سَلَجَ الفَيْصلُ النَّاقَةَ) ومَلَجَها: إِذا (رَضَعَها) ، نَقله ابْن مَنْظُور. (والسِّلِّجَان) ، بِكَسْر السّين، فلام مشدّدة مَكْسُورَة (كصِلِّيَان: الحُلْقُومُ) يُقَال: رَماه اللَّهُ فِي سِلِّجانه. (و) السُّلَّجَانْ، بضمّ السّينِ فلام مشدّدة مَضْمُومَة (كقُمَّحان: نَباتٌ) تَرعاه الإِبلُ (كالسُّلَّج كقُبَّرٍ) ، والسَّلِيجَة، وَهُوَ نَبْت رِخْوٌ من دِقِّ الشَّجرِ. وَيُقَال: السُّلَّجَان: ضَرْبٌ مِنْهُ. وَقَالَ أَبو حَنيفَةَ: السُّلَّجُ: شَجَرٌ ضِخَامٌ كأَذْنَابِ الضِّبَابِ، أَخضرُ،

تاج العروس، مادة «سلج»، ج6، ص42.

مختار الصحاح ص152
س ل ج: (سَلِجَ) اللُّقْمَةَ مِنْ بَابِ فَهِمَ وَ (سَلَجَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ اللَّامِ أَيْ بَلَعَهَا وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: الْأَخْذُ سَلَجَانٌ وَالْقَضَاءُ لَيَّانٌ. أَيْ إِذَا أَخَذَ الرَّجُلُ الدَّيْنَ أَكَلَهُ ثُمَّ مَاطَلَ وَقْتَ الْقَضَاءِ.

مختار الصحاح، مادة «سلج»، ص152.

المصباح المنيرج1 ص284
(س ل ج) : سَلِجْتُهُ أَسْلُجُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ سَلَجَانًا بِفَتْحِ اللَّامِ ابْتَلَعْتُهُ وَمِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ.

المصباح المنير، مادة «سلج»، ج1، ص284.

في مادة لجج

لسان العربج2 ص353
لجج: اللَّيْثُ: لَجَّ فُلَانٌ يَلِجُّ ويَلَجُّ، لُغَتَانِ؛ وَقَوْلُهُ: وَقَدْ لَجَجْنا فِي هَوَاكِ لَجَجا قَالَ: أَراد لَجَاجاً فَقَصَره؛ وأَنشد: وَمَا العَفْوُ إِلَّا لامْرِئٍ ذِي حَفِيظةٍ، ... مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ امرئِ السَّوْءِ يَلْجَجِ ابْنُ سِيدَهْ: لَجِجْتُ فِي الأَمرِ أَلَجُّ ولَجَجْتُ أَلِجُّ لَجَجاً ولجَاجاً ولَجاجَةً، واسْتَلْجَجْتُ: ضَحِكْتُ؛ قَالَ: فإِنْ أَنا لَمْ آمُرْ، وَلَمْ أَنْهَ عَنْكُما، ... تَضاحَكْتُ حَتَّى يَسْتَلِجَّ ويَسْتَشري ولَجَّ فِي الأَمر: تمَادى عَلَيْهِ وأَبَى أَن يَنْصَرِفَ عَنْهُ، وَالْآتِي كَالْآتِي، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا اسْتَلَجَّ أَحدُكم بيمينِهِ فإِنه آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الكَفَّارةِ ، وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ اللَّجاجِ. وَمَعْنَاهُ أَن يَحْلِفَ عَلَى شيءٍ وَيَرَى أَن غَيْرَهُ خَيْرٌ مِنْهُ، فَيُقِيمُ عَلَى يَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ فَذَاكَ آثَمُ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَرَى أَنه صادقٌ فِيهَا مُصيبٌ، فَيَلِجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرها؛ وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ: إِذا اسْتَلْجَجَ أَحدكم ، بإِظهار الإِدغام، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ، يُظْهِرُونَهُ مَعَ الْجَزْمِ؛ وَقَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ أَن يَلِجَّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرَهَا وَيَزْعُمَ أَنه صَادِقٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَحْلِفَ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهَا خَيْرٌ مِنْهَا، فَيُقِيمُ للبِرِّ فِيهَا وَيَتْرُكُ الكفَّارة، فإِن ذَلِكَ آثَمُ لَهُ مِنَ التَّكْفِيرِ والحِنْثِ، وإِتْيانِ مَا هُوَ خَيْرٌ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ أَي يُلِجُّهُمْ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَا أَدري أَمِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ يُلِجُّهُمْ أَم هُوَ إِدْلال مِنَ اللِّحْيَانِيِّ وتجاسُر؟ قَالَ: وإِنما قُلْتُ هَذَا لأَني لَمْ أَسمع أَلْجَجْتُه. ورجلٌ لَجوجٌ ولَجُوجةٌ، الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، ولُجَجةٌ مِثْلُ هُمزة أَي لَجُوجٌ، والأُنثى لَجُوجٌ؛ وقول أَبي

لسان العرب، مادة «لجج»، ج2، ص353.

الصحاحج1 ص337
[لجج] لَجِجْتَ بالكسر، تَلَجُّ لَجاجاً ولَجاجَةً، فهو لجوجٌ ولجوجةٌ، الهاء للمبالغة. ولَجَجْتَ بالفتح تلِجُّ لغة. والملاجة: التمادي في الخصومة. قال الفراء: رجل لججة، مثال همزة، ويلجلج المضغة في فمه، أي يردِّدها فيه للمضغ. واللجْلُجة، والتلَجْلُج: التردُّد في الكلام. يقال " الحقّ أبْلَجُ والباطل لَجْلَجٌ "، أي يُردَّد من غير أن ينفُذ.

الصحاح، مادة «لجج»، ج1، ص337.

القاموس المحيط ص203
• اللَّجاجُ، واللَّجاجةُ: الخُصومةُ، لَجِجْتَ، بالكسر، تَلَجُّ، ولَجَجْتَ تَلِجُّ، وهو لَجُوجٌ ولَجُوجةٌ ولُجَجةٌ، كهُمَزةٍ. واللَّجْلَجَةُ والتَّلَجْلُجُ: التَّرَدُّدُ في الكلامِ. واللُّجُّ، بالضم: الجماعةُ الكثيرةُ، ومُعْظَمُ الماءِ، كاللُّجَّةِ، فيهما، ومنه: بَحْرٌ لُجِّيُّ، ويُكْسَرُ، و= السيفُ، وجانِبُ الوادِي، والمَكانُ الحَزْنُ من الجَبَلِ، وسيفُ عَمْرِو بنِ العاصِ. واللَّجَّةُ: الأَصْواتُ، والجَلَبَةُ، وبالضم: المرآةُ، والفِضةُ. ولَجَّجَ تَلْجيجاً: خاضَ اللُّجَّةَ. ويَلَنْجوجُ ويَلَنْجَجُ وألَنْجَجُ والأَلَنْجُوجُ واليَلَنْجَجُ (واليَلَنْجوجُ) واليَلَنْجُوجِيُّ: عُودُ البَخُورِ، نافِعٌ لِلمَعِدَةِ

القاموس المحيط، مادة «لجج»، ص203.

تاج العروسج6 ص179
لجج : ( ﴿اللَّجَاجُ﴾ واللَّجَاجَةُ) ﴿واللَّجَجُ محرَّكةً عَن ابْن سَيّده والزّمخشريّ، والمُلَاجَّةُ: التَّمادِي فِي (الخُصُومة) . وَقيل: هُوَ الاستمرارُ على المُعارَضةِ فِي الخِصام. وَفِي التَّوشيح:﴾ اللَّجَاجُ: هُوَ التَّمادِي فِي الأَمر وَلَو تَبيَّنَ الخَطَأَ. يُقَال: ( ﴿لَجِجْت، بِالْكَسْرِ،﴾ تَلَجُّ) ، بِالْفَتْح، ( ﴿ولَجَجْت) ، بِالْفَتْح، (﴾ تَلِجّ) ، بِالْكَسْرِ: إِذا تَمادَيْتَ على الأَمرِ وأَبَيْتَ أَن تَنصرِف عَنهُ؛ كَذَا فِي (الْمُحكم) . وَقَالَ اللّيث: ﴿لَجَّ فُلانٌ﴾ يَلِجّ ﴿ويَلَجّ، لغتانِ. وَقَالَ اللِّحيانيّ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (الْبَقَرَة: ١٥) أَي﴾ يُلِجُّهم. قَالَ ابْن سَيّده: فَلَا أَدرِي أَمِن العَرب سمعَ ( ﴿يُلِجُّهم) أَم هُوَ إِدلالٌ من اللِّحيانيّ وتَجاسُرٌ. قَالَ: وإِنّما قلتُ هاذا لأَني لم أَسمعْ﴾ أَلْجَجْتُه. (وَهُوَ ﴿لَجُوجٌ﴾ ولَجُوجَةٌ) ، الهاءُ للمُبالغةِ ( ﴿ولُجَجَةٌ، كهُمَزةٍ) ، نَقله الجوهريّ عَن الفرَّاءِ، والأُنثى﴾ لَجُوجٌ وقرأْت فِي ديوَان الهُذليّين قَول أَبي ذُؤَيْب: فإِنّي صَبَرتُ النَّفْسَ بَعْدَ ابنِ عَنْبسٍ وقَدْ لَجَّ مِن ماءٍ الشُّؤُونِ لَجُوجُ قَالَ الشَّارِح: لَجُوجٌ: اسمٌ، مثلُ سَعُوطٍ ووَجُورٍ، أَرادَ: وَقد ﴿لَجَّ دَمْعٌ لَجوجٌ. وَفِي اللِّسان: وَقد يُستعمَل فِي الخَيّل، قَالَ: من المُسْبَطِرّاتِ الجيادِ طِمِرَّةٌ لَجُوجٌ هَواهَا السَّبْسَبُ المُتَماحِلُ ورجُل﴾ مِلْجَاجٌ: ﴿كلَجُوجٍ، كَذَا فِي (اللِّسان) و (الأَساس) ، فَهُوَ مُسْتَدْرك على المصنّف، قَالَ مُلَيحٌ: من الصُّلْب﴾ مِلْجَاجٌ يُقطِّعُ رَبْوَها بُغَامٌ ومَبْنيُّ الحَصيرَيْنِ أَجْوفُ (! واللَّجْلَجةُ) عَن اللّيث: أَن يَتكلَّمَ الرَّجُلُ بلسانٍ غيرِ بَيِّنٍ. واللَّجْلَجَةُ أَيضاً: ثِقَلُ اللِّسانِ ونَقْصُ الكَلامِ،

تاج العروس، مادة «لجج»، ج6، ص179.

أساس البلاغةج2 ص159
ل ج ج رجل لجوج ولجوجة ولججة وملجاج، وفيه لجاج ولجج. والتجّ البحر: عظمت لجته وتموج، ولجّج القوم: دخلوا في اللجج، ولجّجت السفينة، وبحر لجّيّ. ولجلج المضغة في فيه: أدارها. ولجلج لسانه بكلام غير بيّن، وتلجلج لسانه به. ورجل لجلاج. واستجمر بالييلنجوج. قال الشماخ: يثقّب نارها والليل داجٍ ... بعيدان اليلنجوج الذكيّ ومن المجاز: لجّ به الهمّ والنزاع. واستلجّ بيمينه إذا لم يكفّرها. والتجّ الظلام. والظعن تسبح في لج السراب. وأرض ملتجّة: شديدة الخضرة. وفي حديث طلحة: فوضعوا اللجّ على قفيّ: يريد السيف شبّهه باللج في كثرة مائه، وقيل: هو سيف الأشتر وكان يسميه: اليم واللجّ. وقال فيه: ما خانني اليمّ في مأقطٍ ... ولا مشهد مذ شددت الإزارا وكأنه ينظر بمثل اللجتين أي المرآتين، كما يقال: عيناهخ كالماويّتين.

أساس البلاغة، مادة «لجج»، ج2، ص159.

مختار الصحاح ص279
ل ج ج: (لَجِجْتَ) بِالْكَسْرِ (لَجَاجًا) وَ (لَجَاجَةً) بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا، فَأَنْتَ (لَجُوجٌ) وَ (لَجُوجَةٌ) وَالْهَاءُ ⦗٢٨٠⦘ لِلْمُبَالَغَةِ. وَ (لَجَجْتَ) بِالْفَتْحِ تَلِجُّ بِالْكَسْرِ لُغَةٌ. وَ (الْمُلَاجَّةُ) التَّمَادِي فِي الْخُصُومَةِ. وَرَجُلٌ (لُجَجَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ أَيْ لَجُوجٌ. وَ (اللَّجْلَجَةُ) وَ (التَّلَجْلُجُ) التَّرَدُّدُ فِي الْكَلَامِ، يُقَالُ: الْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْبَاطِلُ (لَجْلَجٌ) أَيْ يَتَرَدَّدُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْفُذَ. وَ (لُجَّةُ) الْمَاءِ بِالضَّمِّ مُعْظَمُهُ وَكَذَا (اللُّجُّ) وَمِنْهُ بَحْرٌ (لُجِّيٌّ) . وَ (لَجَّجَتِ) السَّفِينَةُ (تَلْجِيجًا) خَاضَتِ اللُّجَّةَ.

مختار الصحاح، مادة «لجج»، ص279.

النهاية في غريب الحديثج4 ص233
(لَجَجَ) (هـ) فِيهِ «إِذَا اسْتَلَجَّ أحدُكم بِيَميِنه فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ «١» عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الكَفَّارة» هُوَ اسْتَفْعَل، مِنَ اللَّجَاج. وَمَعْنَاهُ أَنْ يَحْلِف عَلَى شَيْءٍ وَيَرَى أَنَّ غيرَه خيرٌ مِنْهُ، فَيُقِيم عَلَى يَمِينه وَلَا يَحْنَث فَيُكَفِّر، فَذَلك آثَمُ لَهُ. وَقِيلَ: هُوَ أنْ يَرى أنه صادِقٌ فيها مُصِيب فَيَلَجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرها. وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُق «إِذَا اسْتَلْجَجَ أحدُكم» بِإِظْهَارِ الإدْغام، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ يُظْهرُونه مَعَ الجَزْم. [هـ] وَفِيهِ «مَن رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا الْتَجَّ فَقَدْ بَرِئتْ مِنْهُ الذِّمَّة» أَيْ تَلاَطَمَت أمواجُه. والْتَجَّ الْأَمْرُ، إِذَا عَظُمَ واخْتَلَط. ولُجَّةُ الْبَحْرِ: مُعْظَمُه. وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبية «قَالَ سُهَيْل بْنُ عَمْرو: قَدْ لَجَّت القَضِيَّة بَيْني وبَيْنَك» أَيْ وَجَبت. هَكَذَا جَاءَ مَشْروحاً، وَلَا أعْرف أصْلَه.

النهاية في غريب الحديث، مادة «لجج»، ج4، ص233.

المصباح المنيرج2 ص549
(ل ج ج) : لَجَّ فِي الْأَمْرِ لَجَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَلَجَاجًا وَلَجَاجَةً فَهُوَ لَجُوجٌ وَلَجُوجَةٌ مُبَالَغَةٌ إذَا لَازَمَ الشَّيْءَ وَوَاظَبَهُ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ اللَّجَاجُ تَمَاحُكُ الْخَصْمَيْنِ وَهُوَ تَمَادِيهِمَا وَاللَّجَّةُ بِالْفَتْحِ كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ قَالَ (١) فِي لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ أَيْ فِي ضَجَّةٍ يُقَالُ فِيهَا ذَلِكَ وَالْتَجَّتْ الْأَصْوَاتُ اخْتَلَطَتْ وَالْفَاعِلُ مُلْتَجٌّ وَلُجَّةُ الْمَاءِ بِالضَّمِّ مُعْظَمُهُ وَاللُّجُّ بِحَذْفِ الْهَاءِ لُغَةٌ فِيهِ وَتَلَجْلَجَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ تَرَدَّدَ.

المصباح المنير، مادة «لجج»، ج2، ص549.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.