المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة دعو
العينج2 ص221
دعو: الدِّعْوَةُ: ادّعاء الولد الدّعيّ غير أبيه، ويدّعيه غير أبيه. قال «٢٧» :
ودِعْوَة هاربٍ من لُؤْمِ أصلٍ ... إلى فحْلٍ لغير أبيه حوب
يقال: دَعيٌّ بيّنُ الدِّعْوَة. والادّعاء في الحرب: الاعتزاء. ومِنْه التّداعي، تقول: إليّ أنا فُلان.. والادعاء في الحرب أيضاً أنْ تقولَ يال فلان. والادّعاء أن تدّعي حقًّا لك ولغيرك، يقال: ادّعَى حقًّا أو باطلاً. والتّداعي: أن يدعوَ القومُ بعضُهم بعضاً.
وفي الحديث: دع داعيةَ اللّبنِ «٢٨»
يعني إذا حلبت فدعْ في الضّرع بقيّةً من اللّبن. والدّاعيةُ: صريخ الخَيْلِ في الحروب. أجيبوا داعيةَ الخيل. والنّادبة تدعو الميت إذا نَدَبتْهُ. وتقول: دعا الله فلاناً بما يكره، أي: أنزل به ذلك. قال «٢٩» :
دعاكَ اللهُ من قَيْسٍ بأفعَى ... إذا نام العيونُ سرتْ عليكا
وقوله ﷿: تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى «٣٠» ، يقال: ليس هو كالدّعاء، ولكنّ دعوتَها إيّاهم: ما تَفْعَلُ بهم من الأفاعيل، يعني نار جهنّم. ويقال: تداعَى عليهم العدوُّ من كلّ جانبٍ: [أَقْبَل] . وتداعَتِ الحيطانُ إذا انقاضَّتْ وتَفَرَّزَتْ. وداعَيْنا عليهم الحيطانَ من جوانبها، أي: هدمناها عليهم.
العين، مادة «دعو»، ج2، ص221.
معجم مقاييس اللغةج2 ص279
دعو
الدال والعين والحرف المعتل أصلٌ واحد، وهو أن تميل الشَّئَ إليك بصوتٍ وكلامٍ يكون منك. تقول: دعوت أدعُو دعاءَ. وَالدَّعوة إلى الطَّعام بالفتح، والدِّعوة فى النَّسب بالكسر. قال أبو عبيدة: يقال فى النَّسب دِعوة، وفى الطعام دَعوة. هذا أكثرُ كلام العرب إلا عَدِىَّ الرِّباب، فإنّهم
معجم مقاييس اللغة، مادة «دعو»، ج2، ص279.
جمهرة اللغةج2 ص666
(دعو)
الدَّعْو: مصدر دَعَا يَدْعُو دَعْواً ودُعاءً. والدِّعوة فِي النّسَب بِالْكَسْرِ لَا غير. والدَّعوة الى الطَّعَام بِالْفَتْح، وَهِي المَدْعاة أَيْضا. واستجاب الله دعاءه ودَعوته. والدَّوْع: مصدر دَاع يدوع دَوْعاً، إِذا استنّ عادياً أَو سابحاً. والدُّوع: ضرب من الْحيتَان لُغَة يَمَانِية، وأحسب من هَذَا اشتقاق الدَّوْع. والعَدْوُ: مصدر عدا يعدو عَدْواً وعُدُوّاً. وَعدا عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ يعدو عَدْواً. وأعْدَى فرسَه يُعديه إعداء، إِذا استحضره. قَالَ الْجَعْدِي:
(حَتَّى لحقناهمُ تُعْدي فوارسُنا ... كَأَنَّهَا رَعْنُ قُفٍّ يرفع الآلا)
وَيُقَال للْفرس الشَّديد العَدْو وَالْحمار: إِنَّه لعَدَوان. وَيُقَال: أعْدَى فلَانا على ظلمي مالٌ وقومٌ، أَي أَعَانَهُ. وَيُقَال: الزمْ أعداءَ الْوَادي، يُرِيد نواحيه. قَالَ ذُو الرُّمَّة:
(تَسْتَنُّ أعداءَ قُرْيانٍ تَسَنَّمَها ... غُرُّ الغَمام ومرتجّاتُها السّودُ)
وَعدا عَلَيْهِ، من العُدوان، يعدو عَدْواً وعُدُوّاً وعُدواناً، إِذا جَار. وَقد قُرئ: فيسبّوا الله عَدْواً بِغَيْر عِلم، وعُدُوّاً، أَي تعدّياً، وَالله أعلم. وَيُقَال: عَداه ذَلِك الْأَمر عَن الشَّيْء يعدوه، إِذا صرفه عَنهُ وَمَا عدا ذَاك بني فلَان، أَي مَا جاوزهم. قَالَ بِشر بن أبي خازم:
(فأصبحتَ كالشَّقراء لم يَعْدُ شَرُّها ... سَنابِكَ رِجْلَيْهَا وعِرْضُكَ أوفرُ)
وَيُقَال: نمتُ على مَكَان مُتَعادٍ، إِذا كَانَ متفاوتاً وَلم يكن مستوياً. وَجئْت على مركبٍ عُدَواءَ، إِذا)
لم يكن على طمأنينة وسهولة. وَيُقَال: عادى بَين عَشرة من الصَّيْد، إِذا والى بَينهم. قَالَ الشَّاعِر:
(فعادَيتُ مِنْهُ بَين ثَوْر ونعجةٍ ... وَكَانَ عِداءُ الثور مني على بالِ)
وَيُقَال: تعادى القومُ إليّ بنصرهم، أَي توالوا. وعَدْوان: اسْم أبي قَبيلَة من الْعَرَب، وَهُوَ لقب، واسْمه عَمْرو هَكَذَا يَقُول ابْن الْكَلْبِيّ، وستراه فِي كتاب الأنباز إِن شَاءَ الله. والعَوْد: مصدر عَاد يعود عَوْداً، أَي رَجَعَ، وَمِنْه قَوْلهم: رَجَعَ فلانٌ عَوْدَه على بَدْئه. وعُدْتُ المريضَ أعوده عَوْداً وعيادةً، وَهَذِه الْيَاء مَقْلُوبَة عَن الْوَاو. وفعلتُ ذَلِك عَوْداً على بَدْء. والعُود من عيدَان الشّجر، وَالْجمع أَعْوَاد وعيدان. والعُود الَّذِي يُتبخّر بِهِ مَأْخُوذ من عيدَان الشّجر.
د ع
و دعوت فلاناً وبفلان: ناديته وصحت به. وما بالدار داع ولا مجيب. والنادبة تدعو الميت: ندبه. تقول: وازيداه. ودعاه إلى الوليمة، ودعاه إلى القتال. ودعا الله له وعليه، ودعا الله بالعافية والمغفرة. والنبي داعي الله. وهم دعاة الحق، ودعاة الباطل والضلالة. وتداعوا للرحيل. وما بالدار دعويٌ أي أحد يدعو. وأجيبوا داعية الخيل وهي صريخهم. وتداعوا في الحرب: اعتزوا. وبينهم دعوى، وادّعى فلان دعوى باطلة. وشهدنا دعوة فلان. وهو دعيٌّ بين الدعوة.
ومن المجاز: دعاه الله بما يكره: أنزله به. قال:
دعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا
ودعوته زيداً: سمّيته. وما تدعون هذا الشيء بينكم؟. ودع داعيَ اللبن وداعية اللبن: ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده. والداعية تدعو المادّة. وأصابتهم دواعي الدهر: صروفه. وأنا أداعيك: أحاجيك. وبينهم أدعيةً يتداعون بها. ودعا بالكتاب: استحضره " يدعون فيها بفاكهة " وما دعاك إلى أن فعلت كذا. ودعا أنفه الطّيب إذا وجد رائحته فطلبه. قال ذو الرمة:
أمسى بوهبين مجتازالأ لمرتعه ... من ذي الفوارس تدعو أنفه الربب
وتداعت عليهم القبائل من كل جانب: اجتمعت عليه وتألبت بالعداوة. وفلان يدعي بكرم فعاله: يخبر عن نفسه بذلك. قال:
فلم يبق إلا كلّ خوصاء تدعى ... بذي شرفات كالفنيق المخاطر
أي بهاديها وما أشرف منها إذا رؤيت عرفت بذلك فكأنها تخبر عن نفسها به. وما يدعو فلان باسم فلان أي ما يذكره باسمه من بغضه له ولكن يلقبه بلقب. قال أوس:
لعمرك ما تدعو ربيعة باسمنا ... جميعاً ولم تنبيء بإحساننا مضر
وإنه لذو مساعٍ ومداع وهي المناقب في الحرب خاصة.
دعو: زهو، عجب، بغير دعو: بغير زهو ولا عجب (بوشر).
دَعْوَة: دعاء (فوك، أخبار ص٩٠).
دَعْوَة: من الصعب جداً أن نحدد بالضبط معنى هذه الكلمة عند المؤرخين ففي بعض الأحيان بمكن ترجمتها بما معناه: حزب أو شيعة أو جنسية، غير أننا في عبارات أخرى مضطرون للتعبير عنها بجملة فنترجمها بما معناه: تحزب له وتعصب له. وإليك بعض الأمثلة. ففي حيان (ص٥٠ و): التمسك بدعوة السلطان. وفيه (ص٥٠ ق): الثياب على دعوة السلطان. وفي الحلل (ص٦و): دخلوا في دعوة عبد الله بن ياسين وغزوا معه سائر قبائل الصحراء. وفي كتاب ابن القوطية (ص١٩ ق): ردا ميل أهل طليطلة إليه للدعوة التي هي منها أي ان السلطان الحكم رجا ميل أهل طليطلة إلى عمروس لأنه كان من نفس جنسيتهم (فقد كان أسبانياً مولداً مثلهم). وفي ابن حيان (ص٤٤ و): عمرو بن حفص صاحب دعوتهم، أي رئيسهم وشيعتهم. وفي (ص٥٣ منه): وكان جل أهل السند الذين اسندوا إليه من أول (أولي) دعوتهم من لًخم، أي من أشياعهم وأوليائهم وفي (ص٥٠ ق) منه: وجميعهم من دعوة حضر موت وفي (ص٥٥ و) منه: فأرسل إليهم جيشاً من
تكملة المعاجم العربية، مادة «دعو»، ج4، ص363.
في مادة فدع
العينج2 ص47
فدع: الفدع: عَوَجٌ في المفاصل، [كأنها] «١٢» ، قد زالت عن مواضعها، وأكثر ما يكون في الأرساغ خلقة أو داء، كأنّه لا يستطيع بسطه. وكلُّ ظليمٍ أفدع لاعوجاج في مفاصله. فَدِعَ فَدَعاً. قال الفرزدق «١٣» :
كم خالة لك يا جرير وعمة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري
وقال «١٤» :
عكباء عكبرة في بطنها ثَجَلٌ ... وفي المفاصل من أوصالها فَدَعُ
وقال «١٥» :
عن ضعف أطنابٍ وسَمْكٍ أفدعا
جعل السَّمْكَ المائل أفدع
فدع: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الأفدع: الَّذِي يمشي على ظهر قَدَمَيْهِ.
أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي: هُوَ الَّذِي ارْتَفع أَخْمَص رجله ارتفاعاً لَو وطىء صاحبُها على عصفورٍ مَا آذاه قَالَ: وَفِي رجله قَسَطٌ وَهُوَ أَن تكون الرِجل ملساء الْأَسْفَل كَأَنَّهَا مَالَجٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: الفَدَعُ: مَيْل فِي المفاصل كلّها، كَأَن المفاصل قد زَالَت عَن موَاضعهَا، وَأكْثر مَا يكون فِي الأرساغ. قَالَ: وكلّ ظلِيم أفدَع؛ لِأَن فِي أَصَابِعه اعوجاجاً.
وَقَالَ رؤبة:
عَن ضَعفِ أطنابٍ وسمْكٍ أَفْدَعَا
فَجعل السّمْك المائل أَفْدَع. وَأنْشد شمر لأبي زُبَيد:
مُقَابَل الخَطْوِ فِي أَرْسَاغِهِ فَدَعُ
قَالَ: وأنشدني أَبُو عدنان:
يومٌ من النَثْرة أَو فَدْعَائِهَا
يُخْرِج نَفْسَ العَنْزِ من وَجْعَائِهَا
قَالَ: يَعْنِي بفدعائها: الذِّرَاع تُخرج نَفْس العَنْز من شدّة القُرِّ.
قَالَ ابْن شُمَيْل: الفَدَعُ فِي الْيَد: أنْ ترَاهُ يطَأ على أم قِردَانِهِ فيشخص صدر خُفه،
تهذيب اللغة، مادة «فدع»، ج2، ص135.
الصحاحج3 ص1,256
[فدع] رجلٌ أفْدَعٌ بيِّن الفَدَعِ، وهو المعوجُّ الرسغ من اليد أو الرجل، فيكون منقلبَ الكف أو القدم إلى إِنْسِيِّهِما. وكذلك الموضع هو الفدعة.
الصحاح، مادة «فدع»، ج3، ص1256.
معجم مقاييس اللغةج4 ص482
فدع
الفاء والدال والعين أصلٌ فيه كلمة واحدة، وهى الفَدَع:
عِوَجٌ فى المفاصل، كأنَّها قد زالت عن أماكنها. ويقولون: كلُّ ظليم أفدع، وذلك أنَّ فى مفاصله انحرافاً. ويقال بل الفدَع: انقلابُ الكفِّ إلى إنسيِّها، يقال منه: فَدِعَ يفدَع فَدَعاً.
معجم مقاييس اللغة، مادة «فدع»، ج4، ص482.
القاموس المحيط ص746
• الفَدَعُ، محركةً: اعْوِجاجُ الرُّسْغِ من اليَدِ أو الرِّجْلِ حتى يَنْقَلِبَ الكَفُّ أو القدَمُ إلى إِنْسيِّها، أو هو المشيُ على ظَهْرِ القَدَمِ، أو ارْتِفاعُ أَخْمَصِ القَدَمِ؛ حتى لو وَطِئَ الأَفْدَعُ عُصْفُوراً ما آذاهُ، أو هو عِوَجٌ في المَفاصِلِ، كأَنَّها قد زالَتْ عن مَواضِعِها، وأكثَرُ ما يكونُ في الأَرْساغِ خِلْقَةً، أو زَيْغٌ بين القَدَمِ وبين عَظْمِ الساقِ، ومنه: حديثُ ابنِ عُمَرَ: أنَّ يَهودَ خَيْبَرَ دَفَعُوهُ من بَيْتٍ، فَفَدِعَتْ قَدَمُهُ،
وـ في البعيرِ: أنْ تَراهُ يَطَأُ على أُمِّ قِرْدانِهِ، فَيَشْخَصُ صَدْرُ خُفِّهِ. جَمَلٌ أفْدَعُ، وناقَةٌ فَدْعاءُ.
والتَّفْديعُ: أن تَجْعَلَهُ أفْدَعَ.
• الفُرْدوعَةُ، كعُصْفورَةٍ: زاوِيَةُ الجَبَلِ، عن العُزَيْزِيِّ، وقيلَ: صَوابُهُ بالقاف.
ف د ع
كلّ ظليم أفدع، وكأنهم الضراغمة الفدع وهو اعوجاج في الرسغ، وأمة فدعاء: اعوجّت يدها من العمل. واستعرض رجل عبداً فرأى به فدعاً فأعرض عنه فقال له العبد: خذ الأفدع، وإلا فدع؛ فاشتراه.