أوى
الهمزة والواو والياء أصلان: أحدهما التجمُّع، والثانى الإشفاق. قال الخليل: يقال أوَى الرّجُل إلى منزله وآوَى غَيرَه أُوِيًّا وإيواءً. ويقال أَوَى إواءً أيضاً. والأُوِىُّ أحسن. قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ أَوَى اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَهْفِ﴾ وقال: ﴿وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ﴾. والمأوَى مكانُ كلِّ شئٍ يأوى إليه ليلاً أو نهاراً.
وأوَت الإبِلُ إلى أهلها تأوِى أوِيًّا فهى آوِيَةٌ. قال الخليل: التأوِّى التجمُّع، يقال
أوي
اللهم آوني إلى ظل كرمك وعفوك. وتقول: أنا أهوي إلى معاقلك هوياً، وآوي إلى ظلالك أوياً. وما لفلان امرأة تؤويه. وقال ابن عباس للأنصار ﵃: بالإيواء والنصر ألا جلستم. وأنتم مأوى المحاويج. وتألبوا عليّ وتآووا، ثم شنعوا عليّ وتعاووا. وأويت عن كذا إذا تركته، وأيوت لفلان: رثيت له أيةً ومأويةً. قال:
ولو أنني استأويته ما أوى ليا
وتقول: وجدني يتيماً فآوى، وشهرني وأنا أخمل من ابن آوى.
أيى
الهمزة والياء والياء أصلٌ واحد، وهو النَّظَر (¬٢). يقال تَأيَّا يَتَأيَّا تَأيِّياً، أى تمكَّث. قال:
قِفْ بالدِّيار وقوفَ زائرْ … وتأَىْ إنّك غيرُ صاغرْ (¬٣)
قال لبيد:
وتَأَيَّيْتُ عليه قَافِلاً … وعلى الأرض غَيَايَاتُ الطَّفَلْ (¬٤)
أى انصرفتُ على تُؤَدة. ابن الأعرابىّ: تأيّيْت [الأَمرَ (¬٥)] انتظرت إمكانَه.
قال عدىّ: